#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (81) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب التقاضي - 00:00:02ضَ

الملازمة في المسجد قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان ابن عمر قال اخبرنا يونس عن الزهري عن عبد الله ابن كعب ابن مالك عن كعب ان رضي الله عنه انه تقاضى ابن ابي حجر رضي الله عنه دينا دينا كان له عليه في المسجد فارتفع - 00:00:22ضَ

اصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته. فخرج اليهما حتى كشف ستف حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك - 00:00:45ضَ

ضع من دينك هذا واومى اليه اي الشطر. قال لقد فعلت يا رسول الله. قال قم فاقضه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:01:05ضَ

يقول الامام البخاري رحمه الله باب التقافي والملازمة للقديم في المسجد التقاظي اه يعني اه طلب اه اه استيفاء الحق والرجوع الى يعني من هو من يرجع اليه في انهاء الخصومات - 00:01:26ضَ

الرجوع الى القضاة والرجوع الى احد آآ يصلح بينهم او يفصل بينهم يتراؤون عليه. والملازمة هي متابعة الغريم. وآآ الاتصال من اجل الوصول الى حقه سواء كان في المسجد او غيره - 00:01:53ضَ

وهذه التربية البخاري رحمه الله فيما يتعلق بالمساجد وان كون الانسان يطلب حقه او يسعى الى تخليص حقه من غريمه وقبضه منه ان ذلك سائق وليس هذا من قبيل البيع والشراء - 00:02:15ضَ

وانما هذا من قبيل الاستيفاء وفرق بين كون الانسان الصوفي حقا له على غيره فهو كونه وكونه يبيع ويشتري وكونه يبيع ويشتري لان البيع والشراء ليس محله في المساجد وانما محله الاسواق - 00:02:36ضَ

وغير الاسواق واما المساجد فهي بذكر الله عز وجل. ولكن جاء ما يدل على جواز مثل ذلك وهو التقاظي كل شيء يتقاضى حقه ويرجع الى من آآ يعطيه حقه او يعني يعمل على اعطاءه حقه سواء بحكم - 00:02:53ضَ

او بصلح والملازمة هي الاتصال بالغريم ومتابعته المشي معه يعني حتى يصل الى حقه هذه هي الملازمة ثم ذكر حديث كعب بن مالك رضي الله عنه مع عبد الله ابن ابي رضي الله عنه ان شعبا كان يهوديا على ابن ابي حجر - 00:03:13ضَ

فجاء هو اياه في المسجد وكان يعني ذهبوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام قد ارتفعت اصواتهما يتحدثان فيما بينهما من كون هذا يطلب حقه الرسول صلى الله عليه وسلم سمع اصواتهما وقد ارتفعت - 00:03:41ضَ

فخرج من بيته وقد سمع ما ما كانوا يقولونه بارتفاع الاصوات فاشار آآ الى آآ الى كعب الى اه اذا كان واشار بيده بان يسقط يعني شيئا وهو النصف لان الاشارة نظم بانها النصف - 00:04:03ضَ

فقال افعل يعني لما لما ارشده الرسول صلى الله عليه وسلم الى هذا قال افعل يعني انها موافق على هذا الذي قاله له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه قال قم فاقبض حقه - 00:04:30ضَ

قم فاقضه حقه يعني يعني حتى لا يستمر يعني يحصل استمراره الدين وبقائه في ذمته انه حقه واعطاه اياه يتخلص تنتهي تنتهي المداينة ويتخلص كل واحد منهما من صاحبه فلا يكون هذا دائما ولا يكون هذا مدينا - 00:04:45ضَ

والحاصل ان فعل ذلك في المسجد وحصول ذلك في المسجد انه لا بأس به. لان ذلك حصل في مرأى ومسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ايضا هو من قبيل الصلح وليس من قبيل القضاء. لان القضاء يحتاج الى يعني بينات والى شهود والى يعني - 00:05:12ضَ

سماع الدعوة واجابة آآ ما يجيبه المدعى عليه ولكن لما كان الامر يعني فهم من ان بينهما حق وان هذا يطلب حقه فاشار اليهما بشارة آآ فيها اصلاح بينهم وهي ان يشرط عنه شيئا من الدين الذي عليه وهو النصف ثم بعد ذلك امره بان يقضيه وان يقوم - 00:05:32ضَ

بوفاء اياه وتجسيده اياه بحيث لا تستمر تلك الملازمة والمداينة والخصومة. نعم باب التقاظي يعني يعني اما التقاضي الحق او الرجوع الى القاضي ليحكم او ليصلح بينهما في وصول الحق الى الذي يريد ان يتقاضاه. وهو التقاضي اما - 00:06:02ضَ

ان يرادوا به هذا وهذا وكل منهما صحيح. الاعتقاد بان يكون هذا يريد الثقافة حقه في المسجد. وان لم يكن هناك خصومة حيث لو ان الانسان طلب من انسان في المسجد ان يعطيه حقه بدون ان يترافع الى حد فهو صحيح وكذلك ايضا اذا ترافع الى احد يقضي او يصلح - 00:06:37ضَ

كل ذلك صحيح قال حدثنا هي ملازمة هي ملازمة الغريب التي هي الاتصال به من اجل ان يحصل على حقه ولهذا يعني قيل ان يعني الانسان قد يؤدي العبادة وهو يعني يريد شيئا من امور الدنيا - 00:06:57ضَ

يعني يعني يطوف مع غريمه غريم فيطوف وهو يطوف مع غريمه. فيجمع بين كونه يطوف بكونه ملازما لغريه وهذا نظير ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم يا معشر فليتزوج فانه غض البصر واحصن الفرج ومن لم يصرف عليه بصوم فانه له وجاء - 00:07:21ضَ

اذ نصوم فيه عبادة وفيه ايضا آآ تحصيل هذه المصلحة وهي كون آآ القوة تضعف بسبب الصوم ولا يحصل له اشياء الذي يخشى ان يترتب على القوة التي تترتب على الاكل والشرب في آآ - 00:07:44ضَ

قد يقع في امور محرمة جاء جاء في السنة بانه يصوم وهذا الصوم هو تقرب الى الله عز وجل وفي نفس الوقت ايضا هو اضعاف للشهوة. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد - 00:08:04ضَ

نعم هو المسلم عن عثمان ابن عمر نعم عن يونس عن الزهري. يونس ابن يزيد الايدي. نعم عن عبد الله ابن كعب ابن مالك عن كعب ابن عن كعبة يقول اخ حتى ولو كان الدين قيمة بضاعة قد بعتها للمدين - 00:08:25ضَ

نعم اذا كانت في ذمتك سواء بضاعة او قرض او يعني آآ في ذمته شيء سواء كان يأتمن بضاعة او يعني آآ يعني آآ او آآ او انه قر او غير ذلك. المهم انه يطلب حقا في ذمته. هذا الذي في الذمة سواء كان عن طريق القرض او عن طريق - 00:08:49ضَ

او عن طريق بيع سلعة وثمنها في ذمته لم يسلم الاثم بعد استلام السلعة ولا يشكل على النهي عن البيع والشراء في المسجد هذا ما في بيع وشراء اي بيع وشرا؟ اخذ الحق - 00:09:14ضَ

نأخذ الحق هذا ليس شفاء هذا ليس بالعشرة قال رحمه الله تعالى باب كنز المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان. قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا اسود او امرأة سوداء كان يقوم المسجد - 00:09:34ضَ

فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا مات قال افلا كنتم اذنتموني به؟ دلوني على قبره او قال قبرها فاتى قبره فصلى عليها ثم ذكر باب كنسل كنس المسجد - 00:10:02ضَ

واخذ الحرق والعيدان الى غير ذلك من الاشياء التي يعني لها لها جرم ولها يعني اه اه شيء بارز فان الجنس يكون للغبار الذي لا يظهر ويكون خفيا ويكون للاشياء مشاهدة يعني بارزة - 00:10:22ضَ

كالفرق وكالأعواد كسر من اي شيء من اي شيء دارس المقصود من ذلك تنظيف المساجد سواء كان فذلك ان ما له جرم ومما ليس له جرم بين كالغبار الذي لا يتضح يعني الا يعني - 00:10:44ضَ

اذا يمسك يعني باليد فرق ودعوات يمسك باليد وامنع الغبار ما يمسك باليد وانما يعني يمسح بالمكنسة ثم يعني يوضع يعني في شيء آآ يخرج به من المسجد وهذا يعني من وهذا من الاعمال الطيبة ومن الاعمال المستحبة والتي يرغب فيها - 00:11:04ضَ

والتي يمدح فاعلها ويثنى على فاعلها لان هذا فيه صيانة بيوت الله وحفظها واظهارها الطيب بالمظهر اللائق بها وثم اورد هذا الحديث ان عن ابي هريرة نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان ان امرأة او رجلا اسود - 00:11:33ضَ

او سوداء كان او كانت تقوم المسجد فقومه يعني تخرج القمامة والكناسة والزبالة وتخرجها منه مثل مثل هذه الاشياء التي ترجم لها مصنف من ذكر غبار او اشياء لها جرم واشياء لها عين - 00:11:58ضَ

آآ كانت امرأة او رجل يعني هذا شأنهما ثمان الرسول فقده او فقدها فقده او فقدها وسأل عنه فقال فقالوا انه قد مات او انها ماتت فقال افلا اذيتموني اذنتموني؟ دلوني على قبرها فذهب الى قبرها وصلى عليه - 00:12:18ضَ

فصلى عليها او عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا يدل يعني على يعني فضل آآ خدمة المساجد وآآ اكرام والاحتفاء بمن يقوم بذلك يعني متبرعا ومحسنا لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:40ضَ

لما فقد فقدها او فقده يعني شك هل هي رجل او امرأة سأل عن ذلك فقال فقالوا انها ماتت او ماتت فقال دلوني على قبرها وذهب وصلى عليه صلوات الله وسلامه ورفعته عليه وهذا يدل - 00:13:02ضَ

على يعني يدنيهم بشأنها واهتمامهم بشأنها من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقد جاء في بعض الروايات انهم لما انه لما سأل اعتذروا في كونهم دفنوها وهو لم يشعروه بذلك قالوا انها كانت ليلة مظلمة فكرهنا - 00:13:18ضَ

ان نوقظك يعني كان الذي حصل والرسول صلى الله عليه وسلم نائم في الليل وهم صلوا عليها وذهبوا ودفنوها ولم يخبروا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يشقوا عليه. حتى لا يشق عليه وقال - 00:13:44ضَ

فكرهنا كان يعني في ظلام وكرهنا ان نوقظك وهذا يدل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني كان يمشي في الظلام ويمشي في النور وهو عليه الصلاة والسلام نور ولكنه نور حقيقي - 00:14:01ضَ

يعني نور العلم ونور الايمان ونور الخير ونور الهدى وليس المقصود منه كما يقوله بعض الصوفية انه نور يعني وانه اذا ظهر في الشمس لا يظهر له ظل في ان - 00:14:20ضَ

قبل نور الشمس فلا يبقى له ظل فهذا كلام ساقط وليس بصحيح وهذا من الغلو الرسول عليه الصلاة والسلام والذي في امور لا حقيقة لها لان الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:14:35ضَ

في هذا الحديث الذي كما في بعض رواياته قالوا كيف قلنا فكرهنا ان نوقظك يعني وان يذهب في الظلام ويوقظونه ويذهب في الظلام الحديث الذي كانت عائشة تكون في قبلته وهو يصلي فقالت والبيوت يومئذ لها مصابيح ليس فيها مصابيح فكان اذا سجد فمزح - 00:14:49ضَ

واذا مدت رجليها بقبلته صلى الله عليه وسلم ومحل الشاهد من ذلك لهذا الموضوع قولها والبيوت يوم ليس لها مصالح ليس فيها مصابيح وما ايضا يدل ايضا على الصلاة على الجنازة لمن فاتته ومن لم يصلي عليها فانه يصلي عليها على القبر في قبرها بعد ما تدفن - 00:15:09ضَ

وكذلك يجوز ان يصلي عليها قبل الدفن اذا كان جماعة وكان القبر يعني آآ يعني ينتظرون واصلاحه فلهم ان يصلوا عليها وهي قبل ان تدفن ولهم ان يصلوا عليها بعد الدفن - 00:15:34ضَ

الحاصل ان الجنازة يصلى عليها في غير المقبرة وما فاتته الصلاة عليها في دار المقبرة فانه له ان يصلي في المقبرة وكذلك بعد الدفن وقد قال بعض اهل العلم الى الى عهد قريب - 00:15:51ضَ

لان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عليها بعد وقت قريب. وحدده بعض اهل العلم بشهر او نهاية شهر وانه بعد ذلك لا يذهب ويصلى عليه وانما يدعى لصاحبه يعني من بلغه الخبر وهو متأخر - 00:16:08ضَ

فانه يدعو له قال حدثنا سليمان ابن حرب عن حماد ابن زيد عن ثابت ثابت عن ابي رافع الاعرج عن ابي رافع الصائغ نعم نعم عن ابي هريرة نعم يقول هل يصح ان يقال ان تنظيف المساجد فرض كفاية؟ لو ترك اثم الجميع ام يكتفى بقولنا مستحب - 00:16:24ضَ

وبقاؤها يعني بقاؤها آآ متسخة هذا لا يليق بالماس ان يفعلوا ذلك واذا لم يكن هناك متبرع فان ولاة الامر يعني يعينون لها من يقوم بذلك يعينون لها من يقوم بذلك ولكن اه في ذلك الزمان كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يتنافسون في الخير ويحرصون على - 00:16:56ضَ

ويتقدمون بمثل هذه الاعمال تنظيف المساجد لابد منه فان حصل من يعني يحصل فيه منافسة عليه بين الناس وتبقى نظيفة فيعني فده والاولى ايضا ان يخصص من يكون مسئولا عنها - 00:17:23ضَ

وان تكون من وظيفته ومن عمله تنظيف تنظيف المسجد بحيث يكون مسؤول عنه بخلاف ما اذا كان الناس ليس عنده اهتمام بالغ وليس عندهم حرص جديد فقد يتكل بعضهم على بعض ويعني يسند الامر او يرمي عن غيره - 00:17:45ضَ

ان غيره يقوم به لكن اذا كان آآ حصل آآ من يقوم به آآ دون ان آآ يحصل آآ المسجد والا فان آآ انه يقوم بالمال ويكون من اه من مال الدولة ومن المال العام ومن اه يخصص ومن يعين للقيام بهذه المهمة كما هو الشأن - 00:18:05ضَ

في المساجد فان تنظيفها في اناس معينين لكن الانسان اذا وجد وسخ وراء اعوان صحفيين يعني يزيله مر معنا باب نوم المرأة في المسجد كانت وليدة سوداء لحي من عرفة اعتقوها - 00:18:30ضَ

هل هي صاحبة خبر وهذه قيل قيل قيل انها ام محجة يقال لها في بيتها ام محجم هذه المرأة فيها هذا ولا لا قال رحمه الله تعالى باب تحريم تجارة الخمر في المسجد قال حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن - 00:18:52ضَ

عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما انزل لما انزل الايات من سورة البقرة في الربا خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم تجارة الخمر - 00:19:15ضَ

ثم ذكر باب تحريم تجارة الخمر في المسجد. المقصود بذلك ذكر تحريم المقصود بذلك ذكر تحريم الخمر في المسجد لان بيان الاحكام الشرعية تكون في المساجد. هذا مثل الباب الذي سبق ان مر بنا قريبا ذكر البيع والشراء عن المنبر - 00:19:37ضَ

يعني الكلام فيه وبيان الاحكام فيه. وان ذلك غير شائع. وبيان الاحكام الشرعية على المنابر. فهذا فليس المقصود المقصود التحريم وان المقصود ذكر التحريم المقصود بذكر التحريم تحريم بيع الخمر في المسجد. يعني بين ان بين في المسجد ان تحريم القبر حرام ان الحرام القبر حرام - 00:19:59ضَ

هذا حصل بيانه بمفسد بيان الاحكام الشرعية في المسجد هذا هو الاصل لان المساجد بنيت لذكر الله عز وجل ولتفقيه لله وللتعليم وللتوجيه والارشاد وما الى ذلك. فهذا هو الذي بنيت له المساجد - 00:20:26ضَ

وليس المقصود من ذلك تحريم التجارة فان فان التجارة في الخمر حرام في كل مكان بعد تحريمها وشرب الخمر حرام في كل مكان النشيد وغير النشيد كل ذلك لا يجوز والمساجد من باب اولى ولكن الترجمة يراد بها الذكر - 00:20:45ضَ

ذكر التحريم وليس المقصود التحريم لان الخمر حرام في كل مكان بيعها وشرائها حرام وشربها حرام. في كل مكان والمساجد من باب اولى ولكن الترجمة هنا لا يراد بها التحريم في المسجد وانما ذكر التحريم في المسجد. ذكر التحريم في المسجد - 00:21:04ضَ

ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت اية الربا يعني آآ قرأها على الناس المسجد ثم حرم الخمر يعني بين حرمتها بين حرمة الخمر في المسجد - 00:21:27ضَ

وهذا واضح يعني المفروض بذلك هو بيان التحريم بيان التحريم في المسجد وذكر التحريم في المسجد ايش فهمت قالت عائشة رضي الله عنها لما انزل الايات من سورة البقرة في الربا خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المسجد فقرأهن على الناس - 00:21:40ضَ

ثم هرم تجارة تجارة الخمر؟ نعم محد يشاهد حرم تجارة الخمر يعني في المسجد. حرمها في المسجد. يعني ذكر تحريمها في المسجد ذكر تحريم هذا المسجد وليس المقصود تحريم هذا المسجد انها تكون حراما في مسجده حرام في كل مكان. نعم - 00:22:03ضَ

قال حدثنا عبدان هو عبد الله بن عثمان المروزي وهذا لقب وهذا من الالقاب التي تكون منحوتة من الاسماء منحوتة من الاسماء مثل الابدان بن عبدالله وكذلك عباد بن عبد الله ودحيم بن عبد الرحمن ويعني آآ هدام - 00:22:26ضَ

الهدنة يعني سيكون الاسم يعني يشتق منه لقب او يؤخذ منه لقب. نعم عن ابي حمزة ابي حمزة ابي حمزة هو السكري وهو السكري والسكري هذه يعني اه اه من النسب التي هي الى غير ما يتبدر للجهل - 00:22:50ضَ

يريد ما يتغير لان متواجد الدهن انه يبيع السكر او يصنع السكر وليس مقصود وليس هذا يعني هنا كذلك وانما المقصود انه كان حلم المنطق وكلامه حسن كلامه عذب فلهذا يقال له السكري كلامه يعني مثل السكر - 00:23:21ضَ

فهذه نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن مثل الى ذهنه انه يبيع الى احذية او يصنع الاحذية والواقع انه ليس صانعا ولا بائعا وانما كان يجلس عند الحزائيين يجلس عند الحدائين وكان يقول للحداء احدوا على كذا يعني يرسل له رسم يقول احذوا عليه - 00:23:44ضَ

يعني معناه انه يشك على مقدار الخط الذي يعني يكون الذي يعني حالقه او فطن اما الانسان الذي ليس حاذق فانه اذا شق يعني يصير فيه دخول وخروج مثل ما قال الشاعر ولا انت تثري - 00:24:08ضَ

اخلقته بعض القوم يخلق ثم لا يدري قل عنك تفري ما خلقت وبعض القوم يخلقون ثم لا يفوت. يعني بعض الناس يقدر وينفذ وفقا للتقدير. ومن الناس من يقدر ثم لا ينفر - 00:24:28ضَ

كفرا للتقليص. فكان يقول احدوا على كذا فقيل له الحدان ومر بنا قريبا يزيد ابن صهيب الفقير وانه متبادل الى الذهن انه فقير فقير من الفقر والواقع خلاف ذلك لانه كان يشكو في قار ظهره - 00:24:41ضَ

كان يشكو في يشكو في قار ظهره وكان يقال له الفقير وكذلك الرجل الذي وصف او خلق بانه الظالم لان الذهن يعني نسبة الى شيء غير طيب وهو الضلال يعني في في الحق والظلال عن حق - 00:25:04ضَ

الواقع انه خلاف ذلك لانه تاه في طريق مكة او او ضاع في طريق مكة وكان يقال له الظالم فهي نسب او هذه الاشياء مما يقال فيه نسبة الى غير ما يتبدل من الذهن. فالذي معه السكري - 00:25:22ضَ

ليس نسبة الى غير ما يتبادل للذهن. نعم عن الاعمش؟ نعم الاعمش وهذا لقب اشارة به؟ نعم عن مسلم عن مصروف ابن اجدع عن عائشة نعم قال رحمه الله تعالى باب الخدم للمسجد. وقال ابن عباس نذرت لك ما في بطني محررا للمسجد - 00:25:40ضَ

قال احدثنا احمد ابن واقف قال حدثنا حماد عن ثابت عن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه ان امرأة رجلا كانت تقوم المسجد ولا اراه الا امرأة. فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى على قبره - 00:26:16ضَ

ثم ذكر باب الخدم للمسجد يعني ان هسه بيحتاج الى حدا سواء كانوا متبرعين او معينين وموظفين من جهة الدولة لابد من تنظيفها ولابد من العناية بها والاهتنان بها فان غام او احد يعني اه اقام به فيعني فهو محسن وان عينت الدولة من - 00:26:37ضَ

يقوم بذلك ويتعهده بحيث لا يعني بعض الناس يعني آآ يجعل الامر يعني موكولا الى غيره وكل واحد يرميه على غيره وقد يفعل هذا وقد ينسى هذا فانه اذا عين اشخاص هذه وظيفتهم وهذه مسؤوليتهم ويتابعون عليها واذا وجد - 00:27:06ضَ

المسجد الوسخ فانهم يعني يعاقبون عليه هذا هو هذا هو الذي ينبغي. ثم ذكر هذا الاثر عن عن ابن عباس في قوله اني نذرت لك في بطني محررا قال يعني لخدمة المسجد - 00:27:26ضَ

لخدمة المسجد وكانوا يعني فيما مضى يعني يحصل منهم اهتمام بالمساجد وباماكن العبادة فكان يعني اه قد يحصل للانسان ان ينظر ولده الذي يأتي يعني يأتي له من الولد وهو في بطن امه او هي كان - 00:27:43ضَ

يعني ما في بطنها ان يكون يعني اه يقوم بخدمة المسجد وبتنظيف المسجد والعناية بالمسجد وهذا يدل على الاهتمام اما اماكن العبادة يعني في الامم السابقة وهذه الامة هي من باب اولى وهذه الامة هي من باب اولى وانه اذا كان الاول سابقة - 00:28:05ضَ

يحصل من هذا الشيء فان خدمة المساجد والعناية بها هذا مطلوب لكن ليس لا ينذر الانسان ان ان يعني جعل ولده يعني خادما للمسجد بان لكنه نذر على نفسه انه يكون خارج المسجد بنذره. لكن كونه ينظر على ولده - 00:28:25ضَ

وان ولده يكون خادما للمسجد يعني هذا ليس لان الولد قد اذا كبر يعني لا يقوم بهذه المهمة يعني هو نفسه يسعى لطلب الرزق اللهم الا ان يكون يعمل في المسجد باجر وبشيء يعني يقيس به نفسه. فالحاصل ان ان هذا كان في الامم السابقة وانه اذا كان في الخدمة - 00:28:45ضَ

المساجد وصيانتها واماكن العبادة موجودة في الاذان السابقة وانهم يهتمون بها فكذلك الاهتمام في هذه الامة لكن لا يكون لكل انسان ينذر في شرع من قبلنا لكن بالنسبة لشرعنا ما جاء ان احد ينذر انه يعني اذا ولد له مولود يكون هذه مهمته ولكن - 00:29:10ضَ

اذا نذر هو نفسه انه يخدم المسجد فانه يأتي بنذره لان هذه عبادة وهذه طاعة او انه نذر ان يعني اه يهيئ او يعني يستأجر او يدفع يعني الاجرة لمن يقوم في المسجد - 00:29:31ضَ

هذا لا شك انه من اهم المهمات ثم ذكر الحديث حديث ابي هريرة المتقدم فيما يتعلق بقصة يعني الرجل او المرأة يعني الذين المسجد واورده هنا من اجل آآ خدمة المسجد والعناية به - 00:29:49ضَ

نعم قال حدثنا احمد ابن واقد عن حماد عن عن ثابت حماد هو ابن ابي سلمة ابن زيد محمد ابن زيد السلام عليكم محمد ابن زيد البخاري حمد بن زيد ليس له رواية مسندة - 00:30:10ضَ

وان ليس له مستقلا وانما يأتي بالتعليق. ولهذا يرمز يرمز له التقريب وغيره اه تعليقا فهو حمادي ابن زيدان عن ثابت عن ابي عن ابي هريرة لكن كثير رواية كثير رواية حماد بن سلمة كثير الرواية عن عن ثابت - 00:30:33ضَ

وفي مسند في صحيح مسلم احاديث كثيرة من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عفان عن آآ عفاني المسلم كذلك يعني حنان كلهم كلهم من هو يعني آآ عن عفان عن عن - 00:30:53ضَ

عن اه عذابك آآ كثيرا ما يأتي آآ حمادي بن سلمة يروي عن ثابت قال رحمه الله تعالى باب الاسير او الغريم يربط في المسجد. قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا روح ومحمد ابن جعفر - 00:31:11ضَ

عن شعبة عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان من الجن تفلت علي البارحة او كلمة نحوها ليقضى علي الصلاة فامكنني الله منه واردت ان اربطه - 00:31:31ضَ

اثارية من سواد المسجد حتى تصبحوا وتنظروا اليه وتنظروا اليه كلكم وذكرت قول اخي سليمان ربي هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي. قال روح فرده خاسئا ثم ذكر باب ربط الاخير او الغريم في المسجد - 00:31:51ضَ

اه الاشير الذي آآ الذي يؤسر يعني من الكفار يكون اسيرا وليس هناك ما كان هناك مكان سجن يوضع في به من يكون كذلك. فكان يعني يربط في المسجد يعني يكون في المسجد حتى يرى الناس ويرى صلاة الناس والناس يعني يمرون عليه ويشاهد يعني مثل هذه الاشياء - 00:32:15ضَ

في قد التي يكون فيها اه تكون سببا في اسلامه كما سيأتي في قصته وذكر هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي يعني من في المسجد وانه تفلت اليه عفريت من الجن - 00:32:46ضَ

والعفيت هو المارد مارد من شياطين الجن فقال تفلت يعني انه جاء اليه ليمشي امامه في بعض آآ يعني في بعض الروايات معه شهاد والرسول صلى الله عليه وسلم امسكه - 00:33:06ضَ

امسكه وقال عليه الصلاة والسلام انني اردت ان اربطه في سارية المسجد حتى يأتي الناس ويشاهدونه ثم قالت تذكرت دعوة اخي سليمان ربي اغفر لي وحب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي فتركته فرده خاشعا - 00:33:24ضَ

يعني رده خاشعة ولم يربطه لان لان مثل هذا يعني من من من مما حصل لسليمان عليه الصلاة والسلام وقد سأل الله ان يعطي ملكا لا ينبغي لاحد بعده. وقد كان كذلك فان - 00:33:45ضَ

الذي حصل لسليمان من الامور الخارقة ومن الامور العظيمة هذا شيء لا لا يمكن ان يقول لاحد من البشر بعده حتى في هذا زمان الذي تقدم فيه الصناعة وحصل فيه ما حصل من التقدم الصناعي فان فانه لا يمكن ان - 00:34:01ضَ

الى ما وصل اليه سليمان لان سليمان عليه الصلاة والسلام عرش بلقيس كان من اليمن الى الشام في لحظة ولا يمكن لاحد ان يفعل ذلك لا يمكن يقف على حدا من عندك. يعني قال اتليت من الجن؟ قال ايكم يفتني بعرشه قبل اثنين؟ قال يأتيني انا اتيك به قبل ان تقوم مقامك. يعني الجلسة اللي كانوا جالسينها ما - 00:34:21ضَ

ينتظر اجتماع الجلوس الا وقد احضره من اليمن قال الذي عنده علم انا ائتيك به قبل ان يرتد اليك طرف فجاء بلحظة هذا لا يمكن ان يحصل لاحد في هذه الزمان - 00:34:44ضَ

ابدا ولا بعد هذا الزمان بل الله عز وجل اعطاه ذلك وكانت يعني يعني سخروا له الريح تجري بامره وكذلك سخر له الانس والجن والطير كما جاء ذلك مبينا في القرآن - 00:34:56ضَ

فالرسول صلى الله عليه وسلم ترك ربطه وان يشاهده الناس لهذه الدعوة التي حصلت من من سليمان عليه الصلاة والسلام ان يعني لا يحصل لاحد بعده ملك يكون مثل مثل ملكه - 00:35:13ضَ

ثم هذا يدل على ان هذا الذي تفلت للرسول صلى الله عليه وسلم والذي جاء اليه وهو يصلي انه ليس هو الشيطان الذي هو رأس الشياطين لانه قال عفريت من الجن يعني عفريت من العفاريت - 00:35:31ضَ

عفريت ابن عفاريت الجن وهم المردة ومعلوم ان الشيطان الذي يعني آآ الذي امتنع من السجود لابليس الذي امتنع من السجود لادم يعني على نفسه ان يبغي امته وان يستمر في اغوائهم ولانه آآ لان الله ابعده فهو حريص على ان يبعد - 00:35:47ضَ

نسمعه ليس ليس هو الذي حصل لانه قال عفريت من عفاريت الجن قال باب الاسير او الغريم يربط في المسجد نعم الغريب هو صاحب الحق الذي عليه الحق الذي عليه الحق ويعني - 00:36:11ضَ

اه هو الغريب نعم وهو الان استشهد ان النبي هم ان يربط هذا العفريت. نعم اما ان يربطه يعني فيه ربط انا في ربه ولكنه ترك الرب لسبب قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم - 00:36:34ضَ

هو اسحاق ابراهيم وهوية عن روح ابن عبادة ومحمد ابن جعفر اللي هو عن شعبة ابن حجاج عن محمد ابن زياد نعم عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب الاغتسال اذا اسلم وربط الاخير ايضا في المسجد - 00:36:53ضَ

وكان شريح يأمر الغريم ان ان يحبس الى سارية المسجد قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثنا سعيد بن ابي سعيد انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي - 00:37:15ضَ

صلى الله عليه وعلى اله وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة ابن غثان فربقوه بسانية من سواد المسجد فخرج اليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اطبقوا ثمامة - 00:37:31ضَ

ولا قا الى نخل قريب من المسجد واغتسل ثم دخل المسجد فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ذهبوا لساني اذا اسلم وربط الاسير ايضا في المسجد - 00:37:52ضَ

باب الاغتسال اذا اسلم يعني ان الانسان الكافر يعني بعضنا يسلم او عند الاسلام يغتسل لنزيل ما كان عليه في حال الكفر من النجاسات من الجنابات وما الى ذلك لانهم يعني لا يتقون النجاح - 00:38:13ضَ

لها في اه اه يعني في في ثيابهم ولا في اجسامهم. فكان اه فكان معروفا مغتسلون ولهذا يعني هذا الرجل ذهب واغتسل واسلم يعني بعد اغتساله من حيث ان يكون على هيئة المسلمين على هيئة المسلمين وليس على هيئة الكفار الذين نكون فيهم النجاسات والذين يتلبسون - 00:38:34ضَ

النجاسات اه قال الاغتسال اغتسال الكافر اذا اسلم؟ الاغتسال اذا وضبط الاسير ايضا في المسجد. ربط الاسير ايضا في المسجد لانه ذكر كثير من السابقة الاخير ربط الاسير وهذا في ربط اسير الا ان ذاك يعني اريد اسره وربطه وهو من الجن وهذا ربط في - 00:39:04ضَ

وهذا اسير من الانس ربط في المسجد. وذاك آآ عفريت من الجن هم النبي برفضه ولكن تركه من اجل دعوة سليمان عليه الصلاة والسلام وذكر في هذا الحديث ان ان خيلا يعني جماعة على خير يعني اه ذهبوا يعني اه الى جهة معينة - 00:39:38ضَ

يعني اتوا بزمامة بن الفعل الحنفي فربطوه بشارع المسجد فظعوه بسارية من شوارع مسجد وكان الناس يصلون في المسجد ويدخلون ويظهرون وهو مربوط في هذه السارية والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يعني يمر عليه مرارا ويسأله ويتكلم معه وفيها - 00:40:04ضَ

هذه الرواية مختصرة لانه ذكر انه يعني اه تكلم مع مرة واحدة وقد تكلم معه اكثر من ذلك. فقال يعني فكوا اسامة ابو حمامة. يعني فكوا رباطه تفك رباطه وذهب واغتسل ثم جاء وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فدخل في الاسلام - 00:40:31ضَ

ثم انه ذهب للعمرة ذهب للعمرة ولما وصل الى مكة ورآه كفار قريش وعرفوا انه اسلم قالوا صبأت يعني خرجت من دينك الى دين محمد فقال ما صبرت؟ ولكنني اسلمت - 00:40:56ضَ

ثم انه كان زعيما في قومه بني حنيفة وكان في الحنطة تأتيهم من من من بئر من بلاد بني حنيفة فقال والله لن يأتي اليكم حبة من الحمضة الا اذا اذن محمد صلى الله عليه وسلم - 00:41:19ضَ

ان يأتي اليكم حبة من الحنطة الا اذا اذن محمد صلى الله عليه وسلم فكانوا بعد ذلك يسعون الى ان الى انها يأمر آآ ثمامة بان يرسل اليهم الحنطة يعني - 00:41:37ضَ

بحاجتهم اليها فكان ذلك من اثار المعاملة طيبة للرسول صلى الله عليه وسلم انه دخل في الاسلام وصار منه هذا الموقف العظيم وضد الكفار الذي جعلهم يعني بعد ذلك يتعلمون من هذا الذي حصل منه يعني بسبب قولهم له - 00:41:52ضَ

يعني عابوا عليه في ذلك كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يعني يأذن للقمامة ولاهل الزمان ان يرسلوا الحنطة الى اليهم في مكة قال حدثنا عبد الله ابن يوسف نعم عن الليث عن سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة - 00:42:16ضَ

اذن معكم اغتزال كافر اذا اسلم آآ ما تذكر الان هل هو يعني انه واجب ولا لكنه يعني كما هو معلوم انها كان متلبس في اشياء هو معلوم ان ازالة النجاسات انها مطلوبة ومتعينة - 00:42:40ضَ

ولا شك ان فيهم فيهم نجاسات فيهم نجاسة حسية ونجاسة معنوية. من النجاسة النجاسة المعنوية انهم آآ يعني جسد الكفر انهم يمسكون نجس ولكنه جسم كافر لا يقال انه نجس لو لمسه الانسان - 00:42:57ضَ

فانه يصل في نجاسة يحتاج الى نقص يده. ليس كذلك يعني واننا يعني اه في نجاسة حكمية او نجاسة معنوية مثل نجاسة الكفر. ويكون عندهم نجاسة في عدم عدم التنظف من الجنابة وعدم طبعا ما كانوا يتنزهون - 00:43:16ضَ

فما كان يصوم ما ادري يعني الحكم يعني هل هو واجب انه لا ينسب الانسان الا وقد اغتسل لا تتكلم قال ترجم باب الاغتسال اذا وربط الاثير ايضا في المسجد - 00:43:41ضَ

وكان شريح يأمر الغريم ان يحبس الى سارية المسجد. وكان شريح يعني القاضي هو احد القضاة يعني اه اه اذا حكم على غريب عليه ومعلوم انه اذا كان مماطلا فانه يعني يأمر بربه المسجد حتى يسدد الذي عليه. لكي يسدد الذي عليه - 00:43:58ضَ

يعني حتى يعني لا يتهاون الناس بالاحكام اذا حكم عليهم وانهم يعني لا يبالون بالسداد ويبالون وهذا هو الذي يتعلق في الترجمة السابقة في ربط غريب لان هذا هو الذي فيه الغريب في قصة اثر في اثر شريح - 00:44:23ضَ

لان هذا يتعلق بالغريب واما الحديث ان فهما يتعلقان بالجن وبالإنس يعني عفيت من الجن هم معروفا بربه قلت ثمامة وهو كافر ربطت السارية. نعم هل يقال ان هذا كان قبل ان يتخذ المسلمون السجون او نعم نعم كان هذا - 00:44:42ضَ

لانه ذكره حافظ الحجاب هذا قد يدخلون السجود يعني الان ما يمكن يقال لا ما يقال ما يقال قال رحمه الله تعالى باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم قال حدثنا زكريا ابن يحيى قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت اصيب سعد - 00:45:07ضَ

رضي الله عنه يوم الخندق في الاكحل فضرب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار الا الدم يسيل اليهم. فقالوا يا اهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من - 00:45:30ضَ

وعليكم فاذا سعد يغزو جرحه دما فمات فيها ثم ذكر باب الخيمة باب الخيمة انما رضي فراط الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم. نعم باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم يعني هذا هذه الترجمة تتعلق بالمرظى واما غيرهم فسوق سبق ان مر يعني فيه ابواب وتراجم تتعلق - 00:45:49ضَ

الخيمة يعني ام الرجال من هم النساء ومعلوم ان نومه في المسجد وان حصوله الخيام في المسجد وانهم يعني ينامون فيها يعني يعني يبقون فيها طول النهار مثل مثل المعتكفين الذين يعتكفون ويلقون ليلا ونهار ليلا ونهارا في المسجد وكذلك المرأة - 00:46:19ضَ

التي سبق ان مر علينا صغير يعني في المسجد مر ابواب تتعلق وجود الاغبياء في المسجد والصيام ثم اورد يعني هذا الحديث عن في قصة سعد ابن معاذ رضي الله عنه - 00:46:43ضَ

وسعد بن معاذ العران هو سيد الاوس سيد الاوس وسعد بن حمادة سيد الخزرج قبلتان من شرفاء الانصار الخزرج سعد ابن معاذ هو سيد الاوس وسعد ابن معاذ وسيد الخزرج - 00:47:05ضَ

وكان قد اصيب في اكحله في يعني في احد ويفعل هو عرق في اليد وكان يعني يصب دما يعني اه يعني وضع عليه شيء يعني يعني اوقفه ثم انه بعد ذلك وكان مريضا - 00:47:22ضَ

بسبب ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم وضع له خيمة في المسجد ليسهل عليه زيارته وعيادته لان بيته كان بعيدا لان كان بعيدا فالرسول صلى الله عليه وسلم جعله في المرجيح في المسجد في خيمة ليزوره من قرب - 00:47:47ضَ

وكانت المسجد ايضا خيمة لجماعة بني ريفار فكانوا في خيمتهم وما يعني شعروا الا والدم يسيل. يعني من الخيمة التي بجوارهم قالوا ما هذا يا حخيمة؟ يعني ان هذا الذي جاءنا من قبلكم يعني هذا الدم - 00:48:04ضَ

فنظر فنظروا الى الجرح انفتح هذا الذي في في سعد ابن معاذ وكان يصب يعني منه ثم انه مات يعني بسبب ذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه والمقصود من ذلك هو وجود الخيمة للمريض او المرضى يعني عند الحاجة كونهم يقولون في المسجد ان ذلك لا بأس به سواء كان - 00:48:25ضَ

مرضى او غير مرضى يعني سواء للحاجة مثل هذه الصفة ومثل المعتكفين ومثل الذي يعني يعني يسكن في مسجدي يعني يتمكن اسكانه في خارج المسجد قال حدثنا زكريا ابن يحيى نعم. عن عبدالله بن نمير عن هشام عن ابيه عن عائشة - 00:48:52ضَ

قال رحمه الله تعالى باب ادخال البعير في المسجد للعلة وقال ابن عباس رضي الله عنهما خاف النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على بعير قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن محمد ابن عبد الرحمن ابن نوفل - 00:49:20ضَ

عن عروة عن زينب بنت ابي سلمة رضي الله عنهما عن ام سلمة رضي الله عنها انها قالت شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اني اشتكيه قال اوفي من وراء الناس وانت - 00:49:42ضَ

راكبة وطفت ورسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يصلي الى جنب البيت يقرأ بالطور كتاب مستور ثم ذكر يعني بعد ذلك ادخال البعير للعلة البعير في المسجد للعلة. نعم. نعم - 00:50:02ضَ

للعلة يعني لسبب يعني المرض وسبب الاعتلال الذي يحصل للانسان بحيث لا يستطيع ان يطوف ماشيا فله ان يعني يدخل شيئا يركب عليه. وكان فيما مضى الركوب على الابل. على الدواب - 00:50:24ضَ

فكان فكان عند الحاجة يدخلونها. وهنا قال للعلة من اجل ما حصل لام سلمة رضي الله عنها وانها قالت سكت الى الرسول وسلم يعني انها لا تستطيع ان تطوف فقال طوفي من وراء الناس وانت راكبة. طوفي من وراء الناس وانت راكبة يعني بسبب العلة التي حصلت لها. والضعف الذي قد حصل لها - 00:50:42ضَ

لكن ادخال البعير للمسجد للحاجة يعني جاء في اه من فعله صلى الله عليه وسلم فانه ركب البعير وطاف عليه وكان يعني الناس يعني قد غشوه واحاطوا به فركب البعير حتى يكون يعني عاليا فوق - 00:51:05ضَ

يعني يرونه ويعني يشاهدون اعماله ويتبعون يعني هذه سنة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني عني مناسككم فهم يشاهدون افعاله وهو راكب كلهم يراه خلاف ما اذا كان في الارض فانه يعني غشاه الناس واحاطوا به فلا يراه الا من كان حوله. ولكنه - 00:51:25ضَ

لما ركب رآه الناس فاذا تكون يعني للحاجة يعني للعلة وللحاجة هذه التي حصلت بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لافادة الناس وليشاهده الناس وهذا يعني يستدل به على ان - 00:51:51ضَ

البعير وكذلك غيره مما يؤكل لحمه ان الابوال الارواح طاهرة لانها لا تنجس المسجد ولا يتنجس المسجد بها. وانما هو قدر اذا وجد يزال القدر. يعني مثل البخاخ والبصاق ومع ذلك من الاشياء القذرة - 00:52:11ضَ

فالمسجد لا يعرض يعني النجاسات ادخل الحمار اهل المسجد يعني الحمار نجس بوله بوله نجس وكذلك الاشياء التي لا يؤكل لحمها نجسة وانما يعني ما كان مأكول اللحم هو الذي - 00:52:29ضَ

ليكون بوله وروجه طاهرا. فيعني اذا ادخل البعير للحاجة في المسجد فان ذلك لا بأس به والحديث الذي اورده بان ان ام سلمة يشتكى فيه للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:52:50ضَ

يعني علتها وظعفها وانها لا تستطيع المشي طواف راكبة ماشية فاذن لها بان تطوف من وراء الناس وهي راكبة عطفوه من وراء الناس حتى لا تؤذيهم. لان البعير اذا كان يعني يعني بين الناس يؤذيهم لكن - 00:53:06ضَ

فكان يطوف من من بعد والناس يعني يطوفون بينه وبين الكعبة وهو من ورائهم فانه يحصل المقصود من من ادخال البعير والركوب عليه وكذلك ايضا آآ آآ عدم ايذاء الناس او تعريظ الناس لايذاء البعير اذا كان يمشي بينهم - 00:53:26ضَ

باب ادخال البعير في المسجد للعلة للمرض لانها قالت لي اشتكيت تشتكي تشتكي مرضه وقال ابن عباس طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير على بعير بعث النبي صلى الله عليه وسلم على بعير ولكن ليس لمرض وانما لان الناس غشوه يعني حتى يراه الناس وحتى - 00:53:52ضَ

يعرف افعاله يعني ويشتركوا جميعا في رؤيته صلى الله عليه وسلم وفي سماع كلامه بحيث يعني يحصل ذلك للجميع بانه هو القدوة والاسوة ها وقد سبق ان مرة الحديث وهو سيأتي في الحج كان على بعير ويستني من ركنة بمحكم يستني من ركنا بمحجل يعني عصا محنية في الرأس يعني اه يعني - 00:54:19ضَ

ينزلها ولا يجعلها تناسب نعم تنزل الحجر انهم ام سلمة رضي الله عنها شكت الى الرسول صلى الله عليه وسلم قالت فقال لها طوفي من ورائها ان شكت المرأة يعني وانه لا يستطيع الركوع تستطيع الطواف ماشيها - 00:54:54ضَ

قال فيه من وراء الناس وانت راكبة. نعم. فطفت من وراك فطفت والرسول صلى الله عليه وسلم يصلي الى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسحور قال حدثنا في صلاة الفجر عند مغادرة مكة. نعم - 00:55:11ضَ

قال هددنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بنت ابي سلمة عن ام سلمة قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا محمد ابن مثنى قال حدثنا معاذ ابن هشام - 00:55:32ضَ

قال حدثني ابي عن قتادة قال حدثنا انس رضي الله عنه ان رجلين من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة. ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين ايديهما. فلما - 00:55:52ضَ

فافترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى اتى اهله ثم قال باب والاصل في ذكر الباب بدون ترجمة انه بمثابة الفصل من الباب الذي قبله وانه مرتبط بالذات الذي قبله - 00:56:16ضَ

وانه فصل من فصوله وجزء من جزئياته وفيها وهذا الحديث وهذا الباب ليس من هذا القبيل لانه لا علاقة له ادخال البعير في المسجد العلة هذا بعير نفس العلة يعني هذا الحديث الذي آآ ذكر في هذه الترجمة او في هذا الباب الذي بدون ترجمة ليس له علاقة في الباب الذي قبله ليس له - 00:56:38ضَ

وعلاقة في الباب اللي قبله فقيل انه بيظ يعني يعني له وانه يعني لم يذكر ترجمة وقيل غير ذلك. والاقرب كما قال الحافظ بن حجر ان ان هذه افعلنا بالذهاب الى المساجد في الظلمات وان الانسان - 00:57:04ضَ

ان يذهب يعني في الظلام ويأتي في الظلام يعني من المسجد يذهب اليه في الظلام ويأتي في الظلام وان هذا من من اجل الاعمال ومن افضل القربات اه لان الجنة حفت بالمكاره - 00:57:22ضَ

لانها خفت بشهوات ومن الاشياء التي فيها مشقة يعني يكون الانسان يمشي في الظلام وكونه يعني يكون فيه برد وكونه يكون فيه حر وشمس حرارة شديدة فالجنة حفر بمكانه فالانسان يذهب الى المسجد ويعني يصبر على الاذى ولهذا النبي - 00:57:38ضَ

وسلم قال الذي يناسب الترجمة هو ما يتعلق بالذهاب الى المساجد في الظلمات والرجوع منها. وان الانسان يقدم على آآ هذا العمل الذي آآ هو يرجو به ثواب الله عز وجل - 00:57:58ضَ

وان كان في ذلك مشقة وان كان في ذلك شيئا يعني في مشقة على النفوس فان الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات وقد جاء عن المنافقين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيهم اذكروا الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهم - 00:58:17ضَ

من اجل صلاة العشاء وصلاة الفجر تكون في الظلام وتكون ايضا في وقت في اول الليل وفي اخر الليل في الوقت الذي فيه الناس بحاجة الى النوم وفي الوقت الذي ايضا يكون الناس متلذذون في - 00:58:37ضَ

فاذا ذهبوا الى المساجد وحرصوا على ذهاب المساجد في الظلام فان في ذلك الاجر العظيم والثواب الجزيل قد جاء في حديث البخاري بشر المشتعلين المساجد بالنور التام يوم القيامة. والصلاة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والصلاة نور - 00:58:52ضَ

نور يعني لصاحبها ويعني وهي من اعظم اسباب حصول النور يعني لصاحبها آآ وقد يحصل في الدنيا يعني من فوارق العادات ومن الاشياء التي يكرم الله به بعض اولياءه كما حصل في هذا الحديث لهذين الصحابيين - 00:59:14ضَ

الذي كان الذي كان معنا في مسجده واما في بيته وخرج في الليل ولما خرج خرج يعني حصل نور بينهما يعني امامهما يمشي وهم يعني يمشون والنور يمشي امامهما حتى اذا - 00:59:39ضَ

آآ اراد الافتراق بان يكون بيت احد في جهة والثاني في جهة عندما افترق ان ينقسم النور الى قسمين فصار كل واحد امامه نور حتى وصل الى منزله وهذا من من كرامات الاولياء واهل السنة يعني يؤمنون بكرامات الاولياء ويعتقدون انها حق - 00:59:57ضَ

يعتقدون انها حق لكن اذا حصلت وثبتت كما ثبت في هذا في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما مجرد الحكايات التي تنسب الى بعض الاولياء وقد تكون مختلطة وقد تكون يعني مكذوبة لان هذه لا يلتفت - 01:00:16ضَ

اليها والولاية الولاية في الحقيقة هي هي آآ اتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما قال الله عز وجل الا الله لا خوف عليهم ولا يحزنون الذين امنوا فاتقوا هذا تعريف اولياء الله عز وجل - 01:00:32ضَ

ليس لهم يعني ميزة خاصة يعني يتميزون بها عن الناس بامور يعني تدعى لهم او يدعونها وسام كان يحصل بعض المفتونين في يعني من الصوفية الذين يعني آآ يغلو بهم - 01:00:48ضَ

الناس ويحبون ان يغلو فيهم الناس. يحبون ان يغلو فيهم الناس فان الكرامات اذا كانت ثابتة وجاءت آآ في يعني على وجه يعني يثبت انها اهل السنة يؤمنون بها ويصدقون ومن امثلة ذلك هذا الذي حصل وهما اسيد ابن حظير وعباد ابن البشر - 01:01:08ضَ

رضي الله عنهم هذان هما الصحابيان الذين حصل لهما هذا النور وهم يعني قادمون من المسجد الى بيوتهما بالليل عن انس ان رجلين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل - 01:01:28ضَ

مصباحين يضيئان بين ايديهما. يعني في المصباحين يعني يعني مناح خطين من النور بين ايديهما فلما اخترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى اتى اهله. يعني هذه المصلحين لكل واحد منهم مصباح - 01:01:48ضَ

ولما اراد ان يفترق ان يكون هذا البيت وهذا في جهة يعني صار كل واحد امامه مصباح كل واحد امامه امامه مصباح هذه من حرمات الاولياء التي يثبتها للسنة والجماعة - 01:02:09ضَ

وهي التي تثبت ليس صحيحة ان تكون لاولياء الله حقا وخير اولياء الله اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم وهم خيار الاولياء شهادات الاولياء هم خيار الاولياء وسادات الاولياء وهم آآ المقدمون في كل خير والسابقون الى كل خير رضي الله تعالى - 01:02:24ضَ

عنهم وارظاهم قال عن سيدنا محمد ابن المثنى عن معاذ بن هشام نعم. عن ابيه عن قتادة نعم. عن انس. نعم الحجر على وكذا هو الاصل بلا ترجمة وكأنه بيض له فاستمر كذلك. واما قول ابن رشيد ان مثل ذلك اذا وقع للبخاري - 01:02:44ضَ

ان كان كالفصل من الباب فهو حسن حيث يكون بينه وبين الباب الذي قبله مناسبة بخلاف مثل هذا الموضع واما وجه تعلقه بابواب المساجد فمن جهة ان الرجلين تأخرا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في تلك الليلة - 01:03:16ضَ

المظلمة لانتظار صلاة العشاء معك. فعلى هذا كان يليق ان يترجم له فضل المشي الى المسجد في الليلة لم ويلمح بحديث بشر المشائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة. وقد اخرجه ابو داوود - 01:03:36ضَ

وغيره من حديث بريدة وظهر شاهده في حديث الباب لاكرام الله تعالى هذين الصحابيين بهذا النور الظاهر وادخر لهما يوم القيامة ما هو اعظم واتم من ذلك ان شاء الله تعالى - 01:03:57ضَ

بعض الفوضى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وانعمكم الله الصواب الحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين - 01:04:17ضَ

امين هل تجوز الوكالة المسجد ام ان هذا من قبيل البيع والشراء الوكالة؟ ايه يوكله في بيعة وشراء يعني يبدو انها نجسها لان هذا كله اشتغال في امور الدنيا اشفي بالهم في امور الدنيا يعني - 01:04:36ضَ

يعني انما بني في ذكر الله والوكالة تكون في الاوقات الكثيرة التي في غير هذه الاوقات القليلة التي يقول نفسي هذا المسجد اكثر الاوقات والناس خارج المسجد. فيعملون امور الدنيا فيها. ولا يزاحمون يعني هذه - 01:05:02ضَ

فالامور التي ينبغي ان تحصل في المسجد في مثل هذه الامور التي فيها يقول هل صحيح ان القبور التي يصلي عليها النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيها نور بخلاف القبور التي لم يصلي عليها - 01:05:22ضَ

هو جاء نقول انها نحن ننورها بصلاته بصلاته عليهم ينورها بصلاة عليهم لكن هل كل ذلك يعني يكون يعني اه وان كل من صلى عليه وسلم فانه يكون له والدته - 01:05:41ضَ

والله تعالى اعلم يقول امي قالت اني نذرتك لخدمة الدين ما حكم هذا الكلام؟ وهل يترتب عليه شيء يعني خدمة الدين امره واسع لان الانسان اذا اذا قام يعني في اي عمل من اعمال الخير وفي اي جهد من الجهود يعني يصدق عليه ذلك بخلاف - 01:05:59ضَ

قال نذره لحدوث المسجد في خدمة المسجدين هذا هو الذي واما هذا الامر واسع يعني معناته حثه على على ان يعني ينشغل بهذا العمل الصالح وبهذا العمل الطيب وان يشتغل في العبادة. لكن اذا كان اذا كان يعني لم يحصل منه اي شيء في هذا - 01:06:22ضَ

فانها اه تكفر كفارة يمين لان كفارة النبل كفارة يمين لكن اذا كان حصل منه اه اه عمل عمل خير او قيام باعمال خير امور فانه يتحقق يتحقق وقد يكون في ذلك انه يجتهد في هذا الامر - 01:06:45ضَ

يجري فيها الامر لكن هذا ليس مثل الاعمال التي محددة وان الانسان ينقطع لها كالذي ينذره لخدمة المسجد لانها خدمة الدين تحصل باي شيء فيه مصلحة للدين واذا لم يتحقق ذلك ففي بنتيجة - 01:07:08ضَ

يكثر بتقفل علينا ليه امر النبي صلى الله عليه وسلم ضرب خيبة خيمة لسعد الا يستدل فيه على طهارة الدم لان المريض في الغالب ربما ينزل منه هذه الاشياء؟ لا ما يدل على طهارة الدنيا ما يدري - 01:07:26ضَ

على طهارة الدم لان هذا يعني الانسان قد يحصل الافتراح وقد يحصل له في المسجد ويزال يعني يعني هذا يعني هذا الذي حصل في الميزان لانه طارئ والانسان قد يحصل منه رعاة وقد يحصل منه جرأة وقد يحصل له شيء ويقع في نفسه ويزام - 01:07:45ضَ

يقول اه ذكرتم ان الحمار نجس وقد ثبت عن النبي وسلم كان يركب الحمار اقول نجس البول واما ركوبه كون الانسان يركبه - 01:08:04ضَ