#شرح_سنن_أبي_داود ( مكتمل )

المجلس (84) | شرح سنن أبي داود | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

واحيانا لا يضيف الصحابي الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يأتي يعني منه كلام يدل على ذلك مثل الاحاديث التي مرت بنا بالامس فان هذه قاعدة المغضوب عليهم او صلاة المغضوب عليهم او ان هذا فعل الذين يعذبون وما الى ذلك لان هذه امور لها حكم الرفع - 00:00:01ضَ

وعلى هذا فان الذي جاء في هذا الحديث من ترك رفعه او من النهي عن رفعه المقصود من ذلك اضافته الى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يعني ذلك ان يكون سنة للرسول عليه الصلاة والسلام لان قول الصحابي السنة كذا او كذا سنة او من السنة كذا هذا - 00:00:21ضَ

ركوع حكمها اذا القضية هي النهي عن الرفع صراحة واللفظ يدل على الرفع حكما واللفظ يدل على الرفع حكما. ثم ان هذا هو الواضح. يعني كونه يعني لا يأتي مرفوعا الى الرسول صلى الله عليه وسلم مثل هذه - 00:00:43ضَ

صيغة وانما يكون له حكم الرفع لان هذا هو المألوف. من فعل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انهم يقولون كذا من السنة ولا يقولون قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من السنة - 00:01:03ضَ

او يقول هذا سنة المألوف ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم يعني يقول لهم قولا فيسندونه اليه او يفعل فعلا فيسندونه اليه او او يقروا على شيء فيسندونه اليه - 00:01:17ضَ

وهو لا يقر على باطل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اما كون الصحابي يقول من السنة كذا هذا نعم هذا هو هذا هو الذي يقال لحكم الرفع. لكنها ليس معروفا ولا مألوفا في مثل هذا ان - 00:01:32ضَ

يقول الصحابي قال الرسول صلى الله عليه وسلم السنة كذا او هذا من السنة او من السنة كذا وكذا. وانما هذا مألوف ان يكون من كلام الصحابة ولكنه له حكم الرفع - 00:01:49ضَ

ولكن له حكم الرفض اذا هذا هو معنى قول من قال ان ان ان انه ترك الرفعة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام او انه نهى عن رفعه الى عليه الصلاة والسلام ولكن هذا النفي او هذا هذا النهي وهذا الترك لا يعني ان يكون مرفوعا ان لا ينفي ان يكون مرفوعا فهو وان في - 00:02:01ضَ

صراحة الا انه مرفوع حكما. الا انه مرفوع حكما يعني الصحابي قال هذا سنة اي سنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يعني قاله بناء على توقير. قاله بناء على توقيف. بدل ما سبق المر بنا عن ابن - 00:02:24ضَ

القعود على العقيدين. لما قيل له يعني سئل عن الجلوس قال آآ قلت السنة تلك السنة فقيل فقيل له اننا نراه جفاء في الرجل. قال تلك سنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم - 00:02:41ضَ

سنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ولما سأل سائل ابن عباس رضي الله عنه قيل له ما بال الرجل اذا صلى المسافر ما بال المسافر؟ اذا صلى وحده صلى ركعتين يعني قصر - 00:03:02ضَ

واذا صلى خلف امام يتم اتم قال تلك السنة تلك السنة هذا كلام الصحابي الرسول ما يقول هذا هو السنة او تلك هي السنة وانما يقول افعلوا كذب. فمثلا التسليم. اذا جاء مرفوعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول احذف - 00:03:16ضَ

سيخفف التسليم امر الرسول بحذف التسليم امر كذا اما ان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من السنة كذا او قال السنة او حج سنة هذا هو الذي غير مألوف. ولهذا انفره من انكره وقالوا ونهوا عنه وقالوا انه يعني نهوا ان يكون يروه مرفوعا - 00:03:36ضَ

لان مثل ذلك غالبا انما يكون من كلام الصحابة ولكن الامر كما قلت له حكم الرفع قال حدثنا احمد ابن محمد ابن حنبل. احمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من - 00:03:58ضَ

اهل السنة حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة واذا قلنا ان هذه المذاهب الاربعة المشهورة شهرتها لسبب ان لاصحابها اتباع وتلاميذ عضو بجمع اقوالهم وبجمع فقهه وبجمع الروايات التي نقلت عنهم - 00:04:18ضَ

والاسئلة التي سئلوا اياها والكلام الذي قالوه في المسائل عنوا بجمعه وترتيبه وتنظيمه وتبويبه ولا يعني هذا ان يكون ليس هناك احد مثلهم بل هناك احد مثلهم في زمانه وقبل زمانه - 00:04:43ضَ

ومن المعلوم ان اصحاب المذاهب الاربعة وهم ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد رحمة الله على الجميع واولهم ابو حنيفة وكانت ولادته سنة ثمانين واخرهم الامام احمد وكانت وفاته سنة مئتين وواحد واربعين - 00:05:02ضَ

مئتين وواحد واربعين وقد كان في زمانهم وقبل زمانهم وبعد زمانهم اناس مثلهم في الفقس لا يقال انهم متميزون على غيرهم وانهم افضل من غيرهم وانهم اعلم من غيرهم فهناك من هو مثلهم. مثل الاوزاعي في الشام امام فقيه محدث - 00:05:22ضَ

في مصر محدث فقيه ومثل سفيان الثوري في الكوفة وفي سفيان ابن عيينة من مكة ومثل اسحاق ابن راهوية في مرو وغيرهم كثير اشتهروا بالفقه. ولهذا الانسان اذا قرأ في الكتب المؤلفة في بيان فقه - 00:05:43ضَ

العلماء سواء كانوا من الصحابة او من التابعين او من بعدهم يجد ان انه يأتي في المسائل المختلفة قال فلان كذا قال فلان الصحابي كذا وقال فلان التابعي كذا وقال فلان كذا وقال الامام احمد كذا وقال الامام الشافعي - 00:06:05ضَ

وهكذا آآ يعني هناك اناس مثلهم في الفقه ومثلهم في العلم ولكن ما حصل لهم مثل ما حصل الائمة الاربعة من التلاميذ والاتباع الذين عضوا في المذهب وتبيينه وتمضينا وبيان مختلف الروايات وبيان الراجح والمرجوح والمتقدم والمتأخر والقديم الجديد وما الى ذلك - 00:06:20ضَ

حصل هذا للائمة الاربعة وهؤلاء الاربعة هم من اهل السنة ائمة من اهل السنة. بخلاف غيرهم من المذاهب الاخرى التي هي ليست مذاهب اهل السنة ان ما فيها مذاهب اناس خالفوا السنة - 00:06:49ضَ

ولم يكونوا على السنة فتلك مذاهب اخرى ليست مذاهب اهل السنة ولكن هؤلاء الاربعة هم من اهل السنة الذين يرجعون الى كلامهم هم من اهل السنة واما المذاهب الاخرى التي هي غير هذه المذاهب الاربعة - 00:07:07ضَ

فانها تنسب الى اناس عندهم بدعة عندهم بدع وعندهم مخالفات ليسوا فيها على سنة وعلى هذا فان الامر ينبغي ان يفهم وينبغي ان يعلم اننا عندما عندما نقول او عندما يذكر ان هذا - 00:07:32ضَ

هذه مذاهب اهل السنة انه ليس ليس العلماء المحققون مقصورين على هؤلاء المال الاربعة. بل هناك كثير من امثالهم في زمانهم وقبل يزيد الفقهاء السبعة في المدينة كانوا في عصر التابعين وقبل الائمة الاربعة - 00:07:53ضَ

كانت وفياتها غالبا قبل المئة. وفياتهم قبل المئة وادركوا الصحابة وادركوا كبار الصحابة او متوسط الصحابة هذا هو المقصود لا ان يقال ان الحق محصور في الائمة الاربعة وان غير اقوال الائمة الاربعة لا يلتفت اليها - 00:08:11ضَ

بل الائمة الاربعة حصل لهم من العناية بمذاهبهم واقوالهم ما لم يحصل لغيرهم. والا فان كثيرين في زمانهم وقبل زمانهم عرفوا بالفقه وعرفوا بالعناية بالمسائل الفقهية ولهم اراء فيها لكن ما حصل لهم اتباعهم مثل ما حصل لهؤلاء الائمة الاربعة - 00:08:35ضَ

الامام احمد رحمة الله عليه هو شيخ ابي داود في هذا الحديث الذي معنا. هو حديث والامام احمد اخرج حديثه واصحاب كتب الستة ام محمد ابن يوسف الفريابي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:08:59ضَ

عن الاوزاعي وهو عبدالرحمن بن عمرو ابو عمرو الاوزاعي كنيته توافق اسم ابيه كنيته توافق ابو عمرو وهو ابن عمرو وقد عرفنا ان معرفة من وافقت كنيته باسم ابيه هذا من انواع علوم الحديث المهمة - 00:09:14ضَ

وفائدة معرفتها الا يظن التصحيح فيما اذا قيل او معروف الاوزاعي لانه عبدالرحمن بن عمرو فيقال عن عبدالرحمن ابي عمرو فان من لا يعرف ان كنية ابو عمر يظن ان ابيه مصاحبة عن ابنه - 00:09:38ضَ

لانه عبدالرحمن بن عمرو فسواء قيل عبد الرحمن بن عمرو او قيل عبد الرحمن بن ابي عمرو فان هذا يعني من يعرفه ومن يكون على علم به ينتفي عنه ظن التصحيح. وان في تصحيح بين الابن وابي. لانه جاهل فهو هو ابن عمرو. وان جا ابو عمرو - 00:09:57ضَ

هو ابو عمرو كل هذا صحيح وعبد الرحمن آآ ابن عمرو الاوزاعي ثقة فقيه هو هو فقيه في الشام ومحدثها. فقيه الشام ومحدثها في زمانه وهو ثقة اخرجه اصحابه اكتب الستة - 00:10:17ضَ

وان قرة بن عبد الرحمن وهو صدوق له مناكير. اخرج حديث مسلم واصحاب السنن عن الزهري وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري. ثقة فقيه. اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:10:33ضَ

عن ابي سلمة ابي عبد الرحمن ابن عوف ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو ثقة فقيه من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم - 00:10:51ضَ

لان الذين قيل ان الذين اختلفا هل هم من الفقهاء السبعة او لا؟ ثلاثة منهم من يجعل من العلماء من يجعل السابع ابو سلمة ابن عبد الرحمن هذا. ومنهم من يجعل السابع ابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ومنهم من يجعل السابع - 00:11:05ضَ

ابو سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب السابع فيه ثلاث اقوال وستة متفق على عدهم في الفقهاء السبعة وهم عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود وخارج اهل زيد بن ثابت وسعيد بنسيب - 00:11:22ضَ

هو سليمان ابن يسار والقاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق وعروة ابن الزبير ابن عوام. هؤلاء ستة متفق على عدل بالوقائع السبعة. والسابع في ثلاثة اقوال احد الاقوال الثلاثة ان الذي معنا في هذا الاجتناد وهو ابو سلمة هو السابع منهم على احد الاقوال - 00:11:39ضَ

وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة عن ابي هريرة وهو عبد الرحمن ابن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اكثر الصحابة حديث على الاطلاق عن النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن ابي هريرة وعن الصحابة اجمعين - 00:11:59ضَ

ومما ينبغي ان ينبه عليه بالنسبة لابي هريرة ان ابا هريرة اسلم عام خيبر في السنة السابعة وكان يعني مدة بقائه مع النبي صلى الله عليه وسلم اربع سنوات يعني اه لان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي في اول سنة احدى عشر وهو اسلم في السنة السابعة. ومع ذلك كان اكثر الصحابة حديثا - 00:12:15ضَ

فما وجه ذلك؟ مع ان كثيرا من الصحابة لازموا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا معه كثيرا ولم يروى عنهم مثل ما روي عن ابي هريرة مع ان ابا هريرة اقل مدة منهم. اقل مدة منهم وقد بين العلماء السبب في ذلك - 00:12:42ضَ

وان وان مما قيل في ذلك ان ابا هريرة كان يلازم النبي صلى الله عليه وسلم في آآ دخوله وخروجه وذهابه وايابه. لانه كان فقيرا وكان يأكل من طعامه ويشرب من شرابه - 00:13:02ضَ

ويكون معه باستمرار فحصل له من تلقي الحديث ما لم يحصل لغيره من من بسبب هذه الملازمة في هذه الفترة القصيرة كان ملازما النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك من اسباب كثرة روايته. ثم ايضا ما جاء - 00:13:22ضَ

ففي بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ حدث باحاديث وآآ يعني آآ وكان ثوبه ثم اه قبضه وقال انه اه لا يفوته شيء من ذلك يعني من انه حفظ يعني ذلك الذي سمعه - 00:13:42ضَ

فكان يعني اهله هذا بهذه بهذا الاخبار من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ايضا ابو هريرة رضي الله عنه كان في المدينة وساكنا في المدينة ومستقرا في المدينة ومقيما في المدينة والمدينة يأتيها الناس صابرين ووالديهم ومن المعلومات - 00:14:02ضَ

ان الصحابي اذا كان موجودا في البلد وقد ورد الى البلد من هو غير صحابي فانه يحرص على ان يلتقي بذلك وان يسمع حديث ذلك الصحابي وان يتلقى عنه الحديث ويأخذ عنه الحديث لان الصحابي رؤيته غنيمة كما سبق - 00:14:23ضَ

قال مر بنا في حديث في حديث آآ الرجل الذي جاء الى الرقة وقيل له هل لك في رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل رغبة في ان تلتقي في رجل من اصحاب رسول الله قلت غنيمة. يعني لقاءه غنيمة. يعني هذا شيء يفرح به. هو شيء يقصد. لماذا - 00:14:43ضَ

لان الصحابي حصل له شرف الصحبة وحصل له ان رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام وتشرف برؤية النبي صلى الله عليه وسلم وظفر برؤية النبي عليه الصلاة والسلام. لان الصحابة عيونهم هي التي رأت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:06ضَ

فالذي يرى الصحابة يرى العيون التي رأت النبي صلى الله عليه وسلم. العيون التي رأت النبي عليه الصلاة والسلام. التابعي عندما يلقى صحابي وما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه رأى العين التي رأت الرسول. رأى العيون التي رأت الرسول صلى الله عليه وسلم. فكان لقاء الصحابي غنيمة كما قال ذلك الرجل - 00:15:24ضَ

تابعي قلت غنيمة يعني هذا شيء يفرح به ومعنى هذا ان ابا هريرة رضي الله عنه كان مقيما في المدينة والناس يصبرون ويريدون الى المدينة ويأتون الى ابي ويأخذون منه ويعطونه. يأخذون منه ويعطونه. يسمع منه ويسمعون منه - 00:15:44ضَ

ولا سيما اذا كانوا صحابة يعني جاءوا المدينة يعني يحدثون ويحدثونه. والا فان الغالب ان الصحابة يحدثون عن الصحابة لا يحدثون عن هذا يحدثون عن الصحابة لا يحدثون عن التابعين. الا نادرا. ولكن اه كون الصحابي يلقى الصحابي هذا يحدث بما عنده وهذا يحدث ما عنده - 00:16:05ضَ

والتابعي عندما يلقى الصحابي يأخذ ما عند ذلك الصحابي. فهذا من اسباب كثرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه مع ان مدته كانت وجيزة التي صحب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:27ضَ

نعم والحديث كما عرفنا فيه ان الرفع الى الرسول صلى الله عليه وسلم صراحة هذا فيه ما فيه وبعض العلماء نهى عنه لان هذا في الغالب لا يكون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما هو كلام غيره. لان كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقول حديث السلام سنة - 00:16:45ضَ

وانما يقول احذفوا السلام خففوا السلام لا تطيل السلام لا تمد السلام. هذا له الرسول اذا الذي يمكن ان ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم صراحة. اما ان يقال قال - 00:17:04ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم هل في السلام سنة او من السنة كذا؟ فهذا خلاف المعهود عن ما يقوله الصحابة رضي الله عنهم من انهم عندما يتحدثون عن شيء هو اه مأخوذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن لم ينصوا عليه صراحة - 00:17:19ضَ

وانما يكون له حكم الرفع فيقول حذف السلام سنة او آآ من السنة كذا او هذا هو سنة او هذا سنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم الشيخ الالباني ظعف هذا الحديث في السلسلة في ظعيف اه سنن ابي داوود ولكنه ذكره في صفة - 00:17:39ضَ

صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وعداه الى الترمذي والى الحاكم. والترمذي والحاكم انما انما روه موقوفا على ابي هريرة ليس فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا - 00:18:02ضَ

اذا هو هو يعني له حكم الرفع ولكنه ليس من قبيل ما هو مرفوع صراحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي في كل ما فيه من رجاله هو قرة بن عبد الرحمن. الذي تكلم فيهم رجاله هو قرة ابن عبد الرحمن وهو صدوق له مناكير - 00:18:17ضَ

اه وقد اخرج حديثه مسلم واصحاب السنن ومسلم انما اخرج له مقرونا والآن جاء عنهم جاء عنه مرفوعا وجاء عنه موقوفا. لان الذي جاء موقوف عن طريق برة كله عن طريق الرأس. الذي جاء موقوفا والذي جاء مرفوعا - 00:18:37ضَ

الاشكال في الرفع هو من الناحية التي اشرت اليها يعني من ناحية الرسول صلى الله عليه وسلم المعفوذ عنه ما اقول السنة كذا او هذا من السنة او من السنة كذا وانما يقول قولوا كذا او يقول افعلوا كذا او هو - 00:19:05ضَ

تفعل كذا او يرى فعلا يجري بين يديه صلى الله عليه وسلم فيثبت عليه ولا ينكره وهو لا يقر على باطل ومعلوم ان السنة طرق اثباتها ثلاثة القول والفعل والتقرير - 00:19:19ضَ

ولهذا يعرفون السنة ويعرفون الحديث في ان يقولوا هو ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف الحلق او خلقه حسن خلقه وخلقه - 00:19:33ضَ

خنطي يعني يقول هو متوسط ليس بالقول البائن ولا بالقصير يا خلقي كان يقول اجود الناس وهو يعني كذا وهو كذا من اخلاقه وشمائله صلى الله عليه وسلم قال عيسى وعيسى هو ابن يونس الفاخوري الذي ذكره ابو داوود فيما بعد - 00:19:45ضَ

نزاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث وابن المبارك هو الذي من طريقه رواه الترمذي هذا الحديث الذي هو مرفوع حكما ولم وليس فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا عند الترمذي - 00:20:18ضَ

ليس فيه عند الترمذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وفي اسناده عبد الله ابن المبارك يعني في الاسناد الذي عند الترمذي عبد الله بن مبارك ولكن ليس فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا النهي ابن مبارك عن رفع الحديث اي رفعه صراحة - 00:20:34ضَ

بان يقول عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. لكن هذا لا ينفي ان يكون مرفوعا حكما كما عرفنا قال لما رجع الثرياب من مكة ترك رفع هذا الحديث - 00:20:54ضَ

نعم نهاه احمد بن حنبل عن رفعه آآ يقول عيسى ابن يونس الفاخوري لما رجع الف ريال بمحمد ابن يوسف الفريالي من مكة ترك رفع هذا الحديث. يعني معناه انه كان يرفعه فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:14ضَ

وكان هذا قبل ان يذهب الى مكة. وبعد رجوعه من مكة ترك هذا ولعله نبه على ذلك ولعله نبه على ذلك بمكة كان يرفعه ثم تركه لما رجع من مكة - 00:21:33ضَ

فيكون لعله ربح على ذلك وان مثل هذا يعني لا يقال فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا لان المعهود ان قول الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأمرهم او ينهاهم او يقول قولوا كذا او افعلوا كذا - 00:21:47ضَ

وعيسى بن يونس الفاخوري صدوق صدوق اخرج حديثه اخرج حديثه النسائي داوود ها من الذي عزل ها وهو العيسى عيسى بن يونس ها لكننا الرمز تقريبا ما فيه جالسين؟ ها - 00:22:03ضَ

ايوه نفس التقرير مم ايوه يعني معناها اذا كان مثلا ومع انه في هذه الامور التي فيها تعليقات يعني كما سبق ان مر بنا مرارا وتكرارا انهم لا ليسوا من رجال ابي داوود يعني بعضهم لا يكون من رجال ابي داود عندما نبحث - 00:22:58ضَ

يعني في انهم رجال يبيون لا يذكرون. ومعنى هذا ان الذين يذكرون انهم رجال يريدون هم الذين جاءوا في اسانيد. متصلة واما الذين جاءوا في تعليقات فقد سبق ان مر بنا مرارا وتكرارا انهم كذلك. فاذا كان ابو داوود ما روى عنه وانما جاء ذكره فمجرد الذكر عنده - 00:23:30ضَ

في تعاليق وما الى ذلك هذا لا يعد من رجاله لا يعد من رجاله آآ لاننا قد وجدنا في متعددة عندما نبحث عن هؤلاء الرجال الذين جاؤوا في ابي داوود وفي سنن ابي داوود ولا يكون لهم رواية فلا يكون هناك رمز ومعنى هذا انه - 00:23:50ضَ

ليس لهم رواية متصلة وانما جاءوا في التعاليق وما الى ذلك مثل ما جاء هنا الفاخور اه شيخ لاحمد في هذا الحديث كيف نهاه احمد عنوان؟ اه صاحب عون المعبود قال ان ان الضمير في نهاه يرجع الى ابي داوود - 00:24:13ضَ

يرجع الى ابي داوود وان احمد نهاه ونهى ابا داود عن رفع هذا الحديث انها ابا داوود واحمد هو شيخ ابي داوود في هذا شيخ ابي داود يعني في هذا - 00:24:38ضَ

رحمه الله تعالى باب اذا احدث في صلاته يستقبل قال نزفنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير ابن عبد الحميد عن عاصم الاحوال عن عيسى ابن كفران عن مسلم ابن سلام عن علي ابن خلف رضي الله عنه انه قال - 00:25:02ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا فتى احدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد صلاته ثم ورد ابو داوود رحمه الله هذي ترجمة وهي باب الرجل يحدث في صلاته - 00:25:19ضَ

يستقبل اذا احدث في صلاته يستقبل. باب اذا احدث الرجل في صلاته يستقبل يعني يستقبل صلاته. يبدأها من جديد يعني يذهب ويتوضأ ثم يصلي من جديد يعني ما يبني على ما سبق قبل اه نقض الوضوء - 00:25:33ضَ

لا يبني عليه وانما يستأنف الصلاة ويكون ذلك تلك الصلاة التي قطعها في كونه احدث وانصرف منها وذهب للوضوء لا يعتد بتلك الركعة او الركعتين او اكثر التي كانت موجودة قبل الحدث - 00:25:51ضَ

وانما يستأنف الصلاة من جديد يستقبل يعني يبدأ بصلاة من جديد صلى الظهر في التشهد الاول حصل منه ذلك يقطع الصلاة ويذهب ويتوضأ ثم يصلي اربعا ولا يحسب الثنتين السابقتين - 00:26:11ضَ

اللي حصل اللتين حصلتا قبل الحدث اللتين حصلتا قبل الحدث هذا هو المقصود بالترجمة وقد اختلف العلماء في هذه المسألة فمنهم من قال انه اذا قطع اذا اذا احدث فانه يقطع صلاته ويتوضأ ويستأنف - 00:26:28ضَ

والصلاة التي قطعت بالحدث لا يعتد بها وانما يؤتى بصلاة من اولها الى اخرها على طهارة من اولها الى اخرها على طهارة ولم يتحللها ولم يتحللها آآ نقض وضوء ولم يتحللها نقض وضوء - 00:26:50ضَ

ومن اهل العلم من قال انه يذهب ويتوضأ ولا يتكلم ولا يتحدث ثم اذا رجع ابني على ما سبق يبني على ما سبق بعض اهل العلم قال هذا لكن الصحيح هو هذا الذي دل عليه هذا الحديث وهذه الترجمة التي معا - 00:27:09ضَ

وهي كون الانسان يستأنف الصلاة من جديد. يتوضأ ثم يبدأ الصلاة من جديد لا يدري على شيء موجود من قبل. قبل ان يحصل منه الحدث اورد ابو داوود رحمه الله في هذا الحديث حديث علي ابن طالب رضي الله عنه - 00:27:33ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا فتى نعم اذا قلت احدكم في الصلاة ان ينصرف فليتوضأ وليعد صلاته. اذا فتى احدكم في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليعد صلاته. يعني معناه - 00:27:51ضَ

انه يستأنف الصلاة ويستقبل الصلاة من جديد من اولها. لا يبني على ما تقدم قوله فسى اذا خرج له ريح ليس لها خوف لان الريح اذا خرجت بدون خوف يقال له فساء - 00:28:06ضَ

واذا حصل له صوت لا يقال له فسى وانما يقال له ضراب يعني له صوت يعني يسمع وهو يدل على ان خروج الريح ان ناقظ للوضوء وهو باجماع العلماء. باجماع العلما - 00:28:22ضَ

قد قال عليه الصلاة والسلام اه اذا شك احدكم في صلاته هل خرج منه شيء فلا ينصرف؟ حتى يسمع صوتا او يجد ريحا حتى يسمع صوتا لما خرج منه او يشم ريحا او يجد ريحا بما خرج من دون صوت الذي هو الفساد. الذي هو الفساد الذي ليس له صوت. يعني يشم ريح - 00:28:41ضَ

هذا هو يعني معنى الحديث وانه اذا حصل شيء من ذلك والفساء هنا ناقض باجماع العلماء. وكل خارج من السبيل فهو ناقض. كل خارج من السبيل هو ناقد يعني من من القبل والدبر كل ما يخرج منه هو ناقض للوضوء - 00:29:06ضَ

حدثنا عثمان بن ابي شيب. عثمان بن ابي شيبة آآ الكوفي ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عن جرير ابن عبد الحميد الظبي الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة - 00:29:28ضَ

العاصمة الاحوال عن عاصم ابن سليمان الاحول وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عيسى ابن الخطاب. عن عيسى ابن حطان وهو؟ مقبول. وهو مقصود اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي عن مسلم عن مسلم بن سلام وهو مقبول مقبولة ابو داوود مثل الذي قبله عن علي ابن - 00:29:46ضَ

طلق وهو صحابي اخرجه ابو داوود النسائي وابن ماجة. الترمذي والنسائي. ابو داوود الترمذي والنسائي. يعني كل الثلاثة خرج له ابو داوود الترمذي والنسائي. الثلاثة على ولا الصحابي والاثنان اللذان دونه كل منهما خرج له - 00:30:12ضَ

آآ آآ ابو داوود الترمذي والنسائي وهذا الحديث فيه من هو متكلم فيه وهو عيسى بن حطام ومسلم بن سلام ومسلم بن سلام هؤلاء متكلموا فيه وكل منهما مقبول وكل من هو مقبول والالباني اورد الحديث يعني في الظعيفة. يعني ظعف هذا الحديث - 00:30:29ضَ

ولكن اه بعض اهل العلم صححه ولهذا الذين احتجوا بهذا الحديث على انه يستأنف الصلاة يقابلهم الذين قالوا انه لا يستأنف الصلاة. واستدلوا بحديث عائشة الذي فيه من حصل له يعني اه من حصل له قيء او رعاة - 00:30:55ضَ

فليذهب وليتوضأ وليعد الى صلاته وهو لا يتكلم يعني معناه انه يبني على ما سبق قالوا ذلك الحديث لم يصححه احد الذي هو حديث عائشة في قصة على ما تقدم. واما هذا الحديث صححه ابن حبان. اما هذا الحديث فقد صححه ابن حبان - 00:31:14ضَ

قالوا انه اقوى من ذلك اقوى من ذلك. ثم ايضا كونه يستأنف يعني هذا هو هو الذي فيه التحقق. يعني في كل انسان الدم عليه. بخلاف ذلك الذي فيه البنيان من غير ان - 00:31:37ضَ

يكون هناك اساس صحيح يعتمد عليه هذا يكون فيه فيه فيه نفيه. يعني الشيء الذي يعني يبنى على على ركعات متقدمة حصل بعدها نقض وضوء ثم يذهب ويتوضأ ويرجع وهو لا يتكلم ثم يبني على ما سبق من صلاته هذا - 00:31:55ضَ

لا شك ان هذا القول الذي هو كونه يعني يستأنف لا شك ان السلامة فيه واضحة وان فيه الاحتياط للدين الحديث الذي فيه صححه بعض اهل العلم بخلاف ذلك فانه لم يصححه احد - 00:32:15ضَ

قال رحمه الله تعالى باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة. قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد وعبد الوارث عن ليث عن الحجاج ابن عبيد عن إبراهيم إسماعيل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - 00:32:30ضَ

ايعجز احدكم؟ قال عن عبد الوارث ان يتقدم او يتأخر او عن يمينه او عن شماله زاد في حديث حماد في الصلاة يعني في السبحة ثم اورد ابو داوود رحمه الله هذه الترجمة - 00:32:56ضَ

وهي غاب الرجل يتنفل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه مفتوح. بعض الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة اتى بالترجمة هكذا مطلقة ومعنى هذا انه جائز ولكن الاولى ان يغير المكان - 00:33:11ضَ

الاولى ان يغير المكان لانه اذا غير المكان يكون فيه فصل بين القرض والنفل. وايضا فيه كون البضاعة تشهد للانسان لانه يشهد له بقعة ثم يشهد له بقعة غير كونه في بقعة واحدة. غير كونه في بقعة واحدة - 00:33:32ضَ

وقد جاء في القرآن يومئذ تحدث اخبارها يعني الارض تشهد على ما على ما حصل على ظهرها من خير او شر فيكون في قوم الانسان يغير المكان يعني فيه هذا المعنى - 00:33:55ضَ

وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجملة يعني شيء من هذا مثل كونه اذا ذهب لصلاة العيد يذهب من طريقه ويرجع من طريقه يذهب من طريقه ويرجع من طريقه. وقد قيل في تعليل ذلك اقوالا كثيرة. منها ليشهد له الطريقان. ليشهد له الطريقان - 00:34:09ضَ

آآ اه اورد ابو داوود رحمه الله حديث اه حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعجز احدكم ان يتقدم او يتأخر او عن يمينه او عن شماله يعني في الصبح فالسبحة هي النافلة - 00:34:28ضَ

يعني في السبحة يعني في النافلة. يعني في صلاته اي النافلة. يعني معناها انه يغير المكان تقدما او تأخرا او امن يذهب الى جهة اليمين او جهة الشمال معناه يصلي في مكان اخر غير المكان الذي صلى فيه الفرض غير المكان الذي صلى فيه الفرع وهذا فيه اشارة - 00:34:48ضَ

وتنبيه الى ان الانسان يفعل ذلك. الى ان الانسان يفعل ذلك ولعل الحكمة في ذلك هو ما اشرت اليه وما ذكرته كما ذكر وذكره اهل العلم في ان يكون فيه فصل يعني بفعل وكذلك آآ لتشهد له - 00:35:14ضَ

وادى لتشهد له البقاع المختلفة او تعدد البقاع الشيعية التي تشهد له. تعدد البقاع التي تشهد له يعجب احدكم اه ايش؟ ان يتقدم او يتأخر او عن يمينه او عن يمينه وعن شماله يعني في الصلاة - 00:35:36ضَ

يعني في السبحة يعني عندما يقوم للصلاة النافلة التي يقال لها السبحة لان النوافل يقال لها ذلك وقد جاء في آآ ذكره بعض الاحاديث ان آآ يعني لما جمع صلاتين لم يسبح بينهما. يعني لم يتنفل - 00:35:58ضَ

لم يسبح لم يتنسل لان النافلة يقالها صبحا والتسبيح يقال له نزل لم يعني لم يتنفل يعني السبحة يعني عندما يقوم السبحة التي هي النافلة فانه اه اه يأتي بهذا الفعل الذي هو الفصل بالعمل - 00:36:19ضَ

والحديث آآ ذكره الالباني في الصحيح صححه في صحيح سنن ابي داوود وفيه رجلان تدخلان احدهما مدخل العين والثاني مدفون الحال. احدهما مدفو العين والثاني مدف الحادث ولكنه جاء حديثا اخر يعني يدل على ما دل عليه فيما يتعلق بالجمعة وهو ان الانسان آآ يعني - 00:36:44ضَ

يعني كونه يعني يفصل بكلامه او قيامه او او قريب من هذا يعني لعله صححه لوجود يعني شيئا يشهد له والا فانه من حيث الاسناد فيه رجلان آآ تشدد هو من مسرهم البصري ثقة اخرجه في البخاري تعليقا وابو داوود - 00:37:12ضَ

البخاري وابو داوود عن حماد النزير وهو ثقة اخرجه ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري قال ليش؟ وخليت ابن سعد وفي ثقة هذا ثقة خطيرة وليس لابي سليم آآ صدوق فيه كلام - 00:37:47ضَ

اه انا ما اذكر يعني بالتحديد يعني هل هو ليس ليلة سعد؟ او لكن يمكن ان يتحقق للرجوع الى تهديد الكمال ومعرفة شيوخ النادي للبيت. هل فيهم لية بن سعد - 00:39:05ضَ

توليت ابن ابي سليم او انه ليس فيه الا احدهما وبذلك يتحقق اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يعني ما كان قبل الاختلاط وما بعده عن حجاج بن دبي. عن حجاج بن عبيد وهو مجهول. ابي داوود المنازل. الحال - 00:39:25ضَ

عن ابي هريرة فقد مر ذكره قال رسول الله ايعجز احدكم قال عن عبد الوارث ان يتقدم او يتأخر وان يتقدم عن مكان يصلي فيه الفريضة اه واحد منهم قال الرسول صلى الله عليه وسلم ايعجز احدكم - 00:40:03ضَ

قال عن عبد الوارث ان يتقدم او يتأخر وبعدين قال زاد في حديث حماد معناه انها كان هذا اللفظ هو لفظ آآ لفظ آآ هدفنا مشدد عن حمام وعبد الوالي. نعم هذيلا اثنين هما شيوخ مشدد. طيب. ولكن هنا سنة قال ايش؟ في الاول ايعجز بعضه قال - 00:40:31ضَ

عن عبد الوهاب قال مشدد عن عبد الوهاب نعم ايوه قال عن عبد الواحد عن عبد الواحد يجوز للامام قال حدثنا ايش قال حدثنا حماد وعبد الوارث عن ان ابي ورث - 00:41:07ضَ

قال قال حدثنا مسدد وعبد الوالي قال حدثنا وهنا في الاخر قال احدكم قال عن عبدالوهاب ان يتقدم او يتأخر او عن يمينه او من شماله يعني يحتمل ان يكون انه يعني رواه بالعنعنة - 00:41:28ضَ

يعني المساجد يروي عن عبد الوالد او انه يعني يقصد ان ان ان هذا اللفظ الذي فاقه يعني هو لعبد الوارث ويعني وهذا لفظه ولم يثق لفظ آآ ثم قال زاد حماد - 00:42:09ضَ

يعني هذا الذي اتفقوا عليه زاد عن يعني في صلاة يعني انه يتقدم يتأخر في الصلاة يعني في السبحة عبد الوارد ان ان عبد الوارث الصلاة وانما قد يتقدم ويتعقد - 00:42:29ضَ

وكلهم على هذا الكلام الا ان زاد في الصلاة الذي به يتبين المقصود من ايراد الحديث في هذه الارض والمقصود بصلاة الصبح اي النافلة يتقدم عندما يقوم للنافلة مم الذي قاله ابو داوود او - 00:42:47ضَ

ابو داوود قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا اشعث ابن شعبة عن المنهار بن حنيفة عن الازرق بن قيل قال صلى بنا امام لنا يثنى اباريسة رضي الله عنه فقال صليت هذه الصلاة او مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه واله وسلم. قال وكان ابو بكر وعمر رضي الله عنه - 00:43:13ضَ

هما يقومان بالصف المقدم عن يمينه. وكان رجل قد شهد التكبيرة الاولى من الصلاة. فصلى نبي الله صلى الله عليه واله وسلم ثم تكلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه. ثم انفصل كامتثال ابي ريم تهد عن نفسه. فقام الرجل الذي ادرك معه التكبيرة - 00:43:40ضَ

الاولى من الصلاة يشفع فوجد اليه عمر فاخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فانه لم يهلك اهل لم يهلك اهل الكتاب الا انه لم يكن بين فرفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بصره فقال اصاب الله بك يا ابن الخطاب؟ قال ابو داوود وقد قيل - 00:44:00ضَ

وامية مكان ابي ليسا. رضي الله عنه الازرق الازرق اه ابو رجبة اولا ما امتثل قالوا ولما فتن من صلاته قال ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بنا يعني هذه الصلاة او مثل هذه الصلاة - 00:44:22ضَ

ولما انقتل مثل انتخابه امتثل برمته يعني يفقد نفسه يعني بدل ما بدل ما يأتي بضمير المتكلم اتى يعني بالاسم الظاهر يعني نفسه ما قال بينما قالتان في كتاب ابي رندة. وكان مصفي عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر وعمر - 00:44:52ضَ

ويعني كان رجل قد شهد وكان رجلا قد شهد التكبيرة الاولى يعني ما دخل في الصلاة من اولها دخل الصلاة من اولها يعني ما فاتته ما هو مطلوب. ليس بمسروق - 00:45:13ضَ

لما سلم قام يشفع يعني معناه يتنفل يأتي اما اعلى وصفة اما ان يصلي شفعا لان الانسان لا يتنفل به قلب من ثنتين وآآ وانه يشفع يعني يشفع الصلاة السابقة بصلاة نافلة - 00:45:28ضَ

يقول ابو احمد بن العزيز عن قال شهدت عدة مكالح يقولون اول البخاري تراج مجامعه يعني بين قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. فكان يصلي لكل ترجمة ركعتين هل هذا الكلام صحيح - 00:45:54ضَ

لا ادري الوالد يمنعني من ان اسلم على خالته حب والدته. فهل اسلم عليها او لا؟ قال تزيد والدي يمنعني من ان اسلم على خالته قال والده ايوا والدته ايه؟ فهل اسلم عليها - 00:47:15ضَ

فقالت ابيه في حالة له ابو حالة ابيه خلف له لماذا يمنع وهو يعني من اقاربها ومن محارمها لكن ايش سببها اذا ما ندري ايش وجهه ولا وجه له بانها من حال ومن الاقارب وخالفوا الرجل خالة لاولاده اللي هي خالة - 00:47:40ضَ

على سبيل المثل ما مدى صحة هذه العبارة في القبر الشريف او القبر المحدد وما الفرق بينهما الا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم اه كان يعبرون عنه في القبر - 00:48:14ضَ

وذكر الشريط من اجل ان الذي فيه هو اشرف الناس ولكن عبارة الشريف وعبارة المقدس ما نعرفها في يعني نعرفه في كلام المتقدمين كان من المقبور كيف اشرف الناس وقد مات كيد نوح عليه الصلاة والسلام - 00:48:42ضَ

في مسند الامام احمد رحمه الله. الا ان القبر الشريف اذا قيل القبر الشريف الذي به هو صاحب الشرف اعظم شرف نحن للبشر بينما هو لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام. وهو اشرف الناس وخير الناس - 00:49:07ضَ

والمرسلون الذين هم خير الناس هو هو خيرهم واولهم وسيدهم. عليه الصلاة والسلام في صلة محدثة انا اعرف يعني اعرف ذكرها بالنسبة للامام احمد رحمه الله من حديث سفيان الثوري عن عطاء ابن الساعد عن عبدالرحمن بن اضرم عن رجل من الصحابة - 00:49:31ضَ

انه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان اناثا ذي امتي يعطون مثل اجور اولهم. قالوا من هم يا رسول الله قال الذين ينكرون المنكر فضيلة الشيخ ما المراد بقوله يلقون مثل ايديره او يده - 00:50:20ضَ

على قائد عن الحضرمي عن رجل من الصحابة صلى الله عليه وسلم يقول ان اناس من امتيان والذين صنعوا قبل الصراط الانجليزي ذكر الحافظ الحجر في اخر ترجمة الامام في تحديد التهديد ذكر الذين سمعوا منه قبل الاحترام - 00:50:40ضَ

والذين روايتهم عنها صحيحة ولا يدري هل هو من هؤلاء او ليس منهم لانك اذا كان مما كان قبل بعد الاختلاط او ليس من ما هو قبل الافتراض فانه لا يكون الحديث ثابتا الا ان يكون سفيان من سمع قبل القيام - 00:51:33ضَ

والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسولنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال الامام - 00:51:50ضَ

الثاني رحمه الله تعالى تحت باب الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه مكوبا. قال حدثنا قال حدثنا عبد الوهاب النجدة قال حدثنا اشعث بن شعبة عن المنهار بن خليفة عن الازرق بن قيس قال صلى بنا امام لنا يكنى ابا رمثة رضي - 00:52:10ضَ

الله عنه فقال صليت هذه الصلاة او مثل هذه الصلاة مع النبي صلى الله عليه واله وسلم. قال وكان ابو بكر وعمر رضي الله عنهما ويقومان بالصف المقدم عن يمينه. وكان رجل قد شهد التكبيرة الاولى من الصلاة. فصلى نبي الله صلى الله عليه واله وسلم ثم سلم - 00:52:30ضَ

عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفثل كامتثال ابي رمثة يعني نفسه فقام الرجل الذي ادرك معه التكبيرة الاولى فمن الصلاة يشفع فوثب اليه عمر رضي الله عنه - 00:52:50ضَ

فاخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فانه لم يهلك اهل الكتاب الا انهم لم يكن بين صلواتهم فصل فرفع النبي صلى الله عليه واله عليه وسلم بصره فقال اصاب الله بك يا ابن الخطاب. قال ابو داوود وقد قيل ابو امية مكان ابي رمتة. بسم الله الرحمن - 00:53:05ضَ

الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد لقد حصل البدء بترجمة الدرس السابق ومر الحديث الذي يعجز احدكم - 00:53:25ضَ

ان يتقدم ويتأخر عن يمينه وعن شماله يعني في الصلاة يعني في السبحة في الدرس الماضي ان هنا ان الصلاة كان الانسان يصلي في المكان الذي صلى فيه الفريضة جائز - 00:53:42ضَ

ولكن الاولى ان يصلي في مكان اخر كما ارشد اليه هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت الدرس الماضي وفي منتك بذلك قول الله انه يعني يكون هناك - 00:54:03ضَ

المحاصر بين الفرض والنفل وايضا تعدد الاماكن والبقاع التي يصلي فيها الانسان البقاع تشهد لاصحابها يوم القيامة لما حصل عليها وبعد ذلك اورد ابو داوود حديث ابي رمثة رضي الله عنه - 00:54:22ضَ

حيث هو ان الازرق والحيث يقول صلى لما ابو رمزة وقال ان هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم او مثل صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه آآ وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صلى بهم - 00:54:44ضَ

كان ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما في الصف المقدم فكان عن يمينه وكانت للمصلين رجل آآ كان في المصلين رجل وقد ادرك التكبيرة الاولى يعني انه ادرك الصلاة من اولها. وليس لمسبوق ولم نفيته شيء - 00:55:04ضَ

ولكنه لما انفتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابو رهم ابو رمثا كم في تالي ابو رمثا؟ يعني نفسه لم يقل في امتثالي وانما قال تمتثال ابي رمثة قام ذلك الرجل يشفع - 00:55:24ضَ

نعم يصلي يتنفل فاخذ عمر رضي الله عنه بمنكبيه وقال له اجلس فان اهل الكتاب آآ المهلك اهل الكتاب الا كونهم لم يفصلون بين الفرض والمثل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:55:40ضَ

اه اصاب الله بك يا ابن الخطاب يعني يعني حصل الرسل او وفقك الله لما فيه الرشد هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه محل الشاهد منه ذلك الرجل قام - 00:56:00ضَ

من حين ما حصل السلام قام يصلي يتنفل يشفع وكان قال في الاول ادرك التكبيرة الاولى حتى يفهم انه ليس بمسبوق لان المسبوق من حين الامام يقوم. وهذا شأن المسبوقين - 00:56:23ضَ

المسبوقون هم الذين هذا وفوهم. فاما المأمومون اليهم الصلاة من اولها. فلا يصلح ان يقوموا يعني يتنفلون من حين ما يسلم الامام وانما يسبحون ويأتون بالذكر المشروع ويجلسون ويأتون بما هو وارد وما هو مشروع ثم بعد - 00:56:39ضَ

كذلك يتنفلون ولكن هذا من حين ما سلم قام وكأنه مسبوق. ولهذا احترز او ذكر عن كونه مسبوق لكونه قال في اول الامر ادرك التكبيرة الاولى. يعني معناه انه ما قام مسبوقا فالمسبوق هذا هو شأنه وهذا وصفه وهذه - 00:57:00ضَ

ولكنه غير مسبوق وانما قام يشفع والمقصود بقوله يشفع يعني يتنفل والمقصود بقوله يشفع انه يصلي شفعا وان يصلي شفعا لان المتنفل لا يصلي بركعة واحدة. ما في ركعة واحدة نافلة الا في الوتر. ولكونه يصلي في - 00:57:20ضَ

سواء كانت واحدة او يسبقها يعني عدة آآ ركعات يعني مشفوعة. واما التنفل فانه لا عن عن عن ركعتين عن ركعتين فالانسان يقول يصلي ما يتمثل بركعة واحدة. فانما يتنفل باقل شيء ركعتين - 00:57:40ضَ

ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اذا دخل احد المسجد ان احدكم مسجد فلا يجوز حتى يصلي ركعتين. المقصود من هذا انه لا يصلي اقل من هو من ركعة. وما في نافلة اقل من ركعة - 00:57:59ضَ

اقل من ركعتين الا فيما يتعلق بالوتر. هذا هو الذي يصلي ركعة واحدة. وقوله يشفع يعني معناه ان يصلي يتنفل شفعا وقيل ان المقصود بقوله يشفع يعني يشفع الفر بالنفل. ويأتي بعد الفرظ بالنفل - 00:58:09ضَ

لا انا عمر رضي الله عنه واخذ به هذا وقال له اجلس وان اهل الكتاب ما حصل لهم ما حصل يعني من العذاب ومن يعني ما حصل لهم الا كونهم لا يصلون بين المطلوبة وغير المطلوبة. والنبي صلى الله عليه وسلم اقره في قوله الذي قاله - 00:58:29ضَ

الذي قاله وهو لا شك ان كون الانسان يقوم ويتنفل مباشرة من بعد السلام مباشرة هذا لا ليس لا يستقيم فلم يأتي شيئا يدل عليه بهذه السرعة وانما الانسان يتمهل فيبقى ويسبح ويحمد ويكبر ويأتي - 00:58:51ضَ

ذكر المشروع الذكر الوارد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فلا يكن شأنه كالمسبوق مثل ما يحصل عند بعض الناس بعض المصلين من حين يسلم الامام وهو كان موجود جالس قبل ان تقام الصلاة - 00:59:13ضَ

ومن حين يسلم الامام يقوم يتنفل هذا هذا لا يصلح لان هذا يخالف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاتيان الذكر المشروع بعد الصلاة ولكن كونه يأتي بالذكر المشروع بعد الصلاة ثم يقوم يتنفل لا بأس لكن ان تنفل في مكان اخر فهو اولى في الحديث الذي سبق - 00:59:29ضَ

وهذا الحديث الذي معنا يعني ضعيف. غير ثابت لان في اسناده من هو ضعيف فلا يثبت به يعني آآ حكم ولكن كون الانسان يعني يستعجل كونه يصلي ولا يذكر الله عز وجل - 00:59:51ضَ

الا بعد الصلاة هذا لا ينبغي. بل الذي ينبغي هو التنهل والاتيان بالذكر المشروع. الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله يعني في صلاته وبعد نسأله بعد صلاته وكان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يفعلون - 01:00:10ضَ

قال حدثنا عبد الوهاب ابن يقدر. عبد الوهاب ابن نجدة ثقة اخرج له ابو داوود وحده. ابو داوود النسائي. ابي داوود والنسائي. ابن شعبة عن اشعث ابن شعبة وهو مقبول اخذ له ابو داوود ابو داوود وحده عن طريقه عن المنهال لمن - 01:00:28ضَ

خليفة وهو ضعيف. اخرج حديثه؟ ابو داوود. عن الازرق ابن قيم. الازرق ابن قيس وهو ثقة اخرج له. البخاري ابو داوود البخاري وابو داوود والنسائي. عن ابي رمثة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحديثه اخرجه - 01:00:50ضَ

داوود والتنمر والنسائي حديث يعني ورد في الجمعة سبق ان وصلت اليه في الدرس الماضي يعني حتى يفصل بكلام او قيام يقول او يترك فمرة يتعلق الجمعة لكن الحديث الذي مضى يعني دائما على هذا الذي هو كونه يعني يغير المكان - 01:01:10ضَ

رجل بدأ في الصلاة ثم ابطلها عمر او من بعد لم يبدأ. لا كأنه يعني بدأ يعني انه فقام اه قام يعني يشفع ما ندري هل دخل في في التكبيرة او انه كان يشفع. وان يحتمل ان يكون قد بدأ ويحتمل ان يكون لن يبدأ - 01:01:43ضَ

قال ابو داوود وقيل ابو امية مكان ابي رمثة. يعني وقع ابو امية فكان في رمثة يعني انه يعني انه جاء انه ابو امية وابو امية قريبة من ابو رمثة يعني من ناحية التصحيح - 01:02:10ضَ

لان العجيب والياء هو الهاء او الجيبة التاء والهاء متقاربة والراء يعني مع الالف يعني رسمها اقل يعني تميل تميل الالف يعني قليلا يعني او تتحرك قليلا فتشبه يعني هذا وهذا يعني - 01:02:32ضَ

قال رحمه الله تعالى باب السهو في السجدتين قال حدثنا محمد ابن عبيد قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال صلى بنا رسول الله صلى الله - 01:02:52ضَ

عليه واله وسلم احدى صلاتي العشي الظهر او العصر. قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم. ثم قام الى خشبة في مقدم في المسجد فوضع يديه عليها احداهما على الاخرى يعرف في وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون غفر - 01:03:12ضَ

الصلاة كثرت الصلاة وفي الناس ابو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاذاه ان يكلماه فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يسميه ذا اليدين فقال يا رسول الله انسيت ان قصرت الصلاة؟ قال لم انس ولم تكفر ولم تقتل الصلاة. قال بل نسيت - 01:03:32ضَ

فيا رسول الله فاقبل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على القوم فقال اصدق ذو اليدين فاومأ اي نعم فرجع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع وكبر - 01:03:52ضَ

ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع وكبر قال فقيل لمحمد سلم في السهو فقال لم احفظه عن ابي هريرة ولكن اني انبئت ان عمران ابن حصين رضي الله عنه قال ثم سلم - 01:04:12ضَ

هما اورد ابو داود رحمه الله ان يترجم السهو في السجدتين المقصود بالسجدتين الركعتين. لان الركعة يقال لها سجدة ويقال لها ركعة وهنا المقصود بالسجدة في الركعة والسجدتين ركعتين. المقصود من ذلك انه سهى السهو في السلام من ركعتين. يعني في الثلاثية او الرباعية - 01:04:28ضَ

هيا كونها يصلي الظهر او العصر او المغرب او العشاء فيسلم الركعتين فهذا سهو في السجدتين او سهو في سجدتين. يعني كونه صلاهما سلم منهما او انه آآ آآ اعتبر نفسه ان الصلاة قد انتهت وانه اراد ان يسلم فينبه للناس - 01:04:48ضَ

فينبه الناس يعني فيما اذا كان الانسان جلس وبعدين طول الجلوس يقول سبحان الله يفهمون انه قد حصل منه او انه سلم يعني ان سلم ورد ان يسلم بكونه طول فالناس يعني اه - 01:05:19ضَ

ينبهونه لكنه اذا حصل السلام ووجد السلام معناه انه حصل الزيادة في الصلاة انه حصل زيادة في الصلاة او هذه الزيادة تقتضي ان يكون السجود للسهو بعد السلام. ان يكون السجود للسهو بعد السلام لان سجود السهو يكون قبل السلام وبعده - 01:05:41ضَ

اذا كان سببه زيادة يقوم بعد السلام. واذا كان سببه نقص يكون قبل السلام كما في حديث ابن طحينة الذي قام وترك التشهد الاول وسجد قبل ان يسلم سجدتين لانه عن نقص - 01:06:02ضَ

واما اذا كان عن زيادة فانه يكون بعد السلام كما هنا في القصة التي اوردها ابو داوود من حديث ابي هريرة في قصة ذي اليدين وان الرسول صلى الله عليه وسلم ثم - 01:06:24ضَ

رجع وكان يعتقد انه قد اكمل الصلاة فرجع اليها وصلى ثم بعد ثم سلم وبعد السلام سجد للسهو ثم سلم صلى الله عليه وسلم فالحاصل ان قوله السهو في السجدتين اي السهو في الاقتصار على ركعتين - 01:06:38ضَ

في الصلاة الثلاثية او الرباعية ساهيا. لان الاحاديث التي اوردها ابو داوود رحمه الله تعالى في هذه الترجمة كلها تتعلق في السهو في سجدتين الا ان في اخرها حديثا عن امراظ الخصوم انه سهى يعني في ثلاث. يعني انه سلم بعد - 01:07:03ضَ

الثالثة الثالثة فيكون هذه الترجمة يعني تغليب لانه الذي ذكر فيها الصحيح في سنتين والسهل في ثلاث. تقول في السجدتين يعني ذكر السجدتين تغليبا. لان اكثر الروايات واكثر الاحاديث اشهر الطرق التي وردت في شهر النبي صلى الله عليه وسلم في قبل اكماله الركعات ثم - 01:07:23ضَ

صار في ركعتين او الانتصار على ركعتين. فلعل هذا هو الذي جعل ابا داود يقتصر على السجدتين في الترجمة مع انه ورد تحت الترجمة في اخرها حديث عمران ابن الحسين الذي فيه انه صلى ثلاثا فبقي عليه واحدة وبقي عليه - 01:07:55ضَ

واحدة واذا فالسجدتان المقصود بهما الركعتان والركعة يقال لها سجدة تكملة بالشيء باسم بعضه. لان الثلج جزء من الركعة. فتسمى يسمى الشيء باسم بعضه مثل ما مر بنا قريب من التشهد سمي التشهد فالمقصود به من التحيات الى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول ان محمدا عبده ورسوله - 01:08:15ضَ

ولكن سمي الكل باسم بعضه الذي الذي هو اهم شيء فيه. الذي هو التشهد هو اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله عمر ابن ابي داوود رحمه الله حديث ابي هريرة. في قصة - 01:08:45ضَ

كونه صلى الله عليه وسلم طلابهم احدى صلاتي العشي وهي الظهر او العصر كما جاء ذلك في الحديث. والعشي هو اخر النهار من الزوال ولهذا الظهر والعصر هما في العشي - 01:09:06ضَ

لان ما قبل الزوال يعني صباح وما بعد ما قبل الزوال صباح وبكور وما بعد الزوال آآ عشي ومساء فقال احدى صلاتي العشي ثم فسرهما بالظهر او العصر يعني شك. اما هذه واما هذه اما هذه يعني صلاة رباعية اما هذه واما هذه - 01:09:23ضَ

ثم سلم وقام الى خشبة معروضة في المسجد ووضع يده عليها او يديه عليها احدى يديه على الاخرى يعرف في وجهه الغضب صلى الله عليه وسلم. وجاء في بعض الروايات انه شبك بين اصابعه. جاء في بعض الروايات انه شبك بين اصابعه - 01:09:49ضَ

وسند الى هذه الخشبة المعروضة يعني في المسجد وخرج شرعان الناس يعني الذين يخرجون اول من يخرج او الخارجين من المسجد يقال لهم صرعان يعني يخرجون بسرعة ما ينتظرون في المسجد ويمكثون - 01:10:09ضَ

وهم يقولون قصروا الصلاة يعني الزمن زمن التشريع وهم يعرفون ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى اثنتين. لكن لما كان الزمن زمن تشريع. وانه فهموا ان الصلاة بدل ما كانت رباعية انه مسح ذلك الحكم وصارت ثنائية - 01:10:28ضَ

صارت ثنتين وهم يقولون كثر الصلاة. يعني معناه ان الحكم تغير. هذا هو الذي فهموه وكان في الجالسين ابو بكر وعمر وشخص يقال له ذو اليدين كان في يديه طول وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:10:51ضَ

نقول له ذو اليدين فقالوا يا رسول الله اقصرت الصلاة ام نسيت؟ يعني واحدة من ثنتين اما فيه نسيان واما انه نزل وحي حصل تشريع بان الصلاة الرباعية فعلت ثنائية. فان هذا واما هذا ما فيه ما فيه شيء ثالث. يا رسول الله اقول سورة - 01:11:12ضَ

ام نسيت؟ يعني هل حصل هذا او هذا؟ فقال عليه الصلاة والسلام لم انسى ولم تقصى يعني في علمي وفي ظني وفي يعني يعني اعتقادي وفهمي انه ما حصل شيء. يعني ما حصل نسيان وما حصل تشريع لان الصلاة تقصر - 01:11:32ضَ

فلما قال له ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل نسيت. ما دام ان فيه ما فيه تشريع لقصر صلاة. اذا النسيان قد حصل فالرجل صلى الله عليه وسلم التفت الى الناس وقال اكما يقود اليدين؟ لان هذا شيء ما اختص به شخص واحد وهذا شيء حضره الناس - 01:11:52ضَ

والناس مشتركون فيه ليس لاحد دون احد. وليس علمه يحتسب احد لان هذا شيء مشترك. العلم فيه مشاع نعم وجاء في بعض الروايات انهم قالوا نعم. ويمكن الجمع بينهما بانهم جمعوا بين هذا وهذا او مأواه فقالوا نعم - 01:12:12ضَ

يعني ايدوا ما قاله لليدين. ايدوا ما قاله لليدين. من ان انه قد حسن النسيان فقام عليه الصلاة والسلام ودخل في الصلاة عاد الى الصلاة. وصلى قام الى الركعتين وصلاهما - 01:12:33ضَ

صلى ركعتين ولما فرغ منهما سلم تشهد وسلم ثم سجد حجتين لسهو وفي هذا الحديث قيل ليراويه هو محمد ابن سيرين آآ هل سلم قال لا لا اعلمه في هذا الحديث او لما عن ابي هريرة ايش؟ لم احفظه ام - 01:12:52ضَ

لم يحفظه عن ابي هريرة انه سلم ولكن نبئت ان عمران والحسين قال ثم سلم نبئت ان عمران الحسين قال ثم سلم فكلمة جئت يعني معنى في واسطة. في واسطة. لان قول الراوي نبئت ان فلان قال كذا. معناه بينه وبينه واسطة. يعني معنى - 01:13:26ضَ

ما في اتصال في ذكر التسليم لكن التسليم جاء في حديث عمران بن الحسين الذي اورده المصنف في اخر الباب فانه ذكر انه تجد بعد السلام سجدتين وانه سلم قال ثم سلم. فهذا الذي ذكره محمد ابن سيرين انه اخبر به عن - 01:13:46ضَ

عمران الحسين جاء عنه بالاسناد المتصل وفي اه سهو حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيه انه صلى ثلاثا وانه قام بالرابعة وصلاها ثم ثم سلم ثم سجد للسهو سجدتين ثم سلم. فنص على التسليم. نص قال لانه حصل من - 01:14:06ضَ

بعد السهو. هذا هو حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. والحديث يدل على مسائل كثيرة وعلى انواع من الفقه وقد الف فيه الحافظ صلاح الدين العلائي كتابا واسعا في مجلد سماه نظم الفرائض فيما تضمنه حديث لليدين من الفوائد. ما من الفرائض فيما تظمنه حديث اليدين من من الفوائد - 01:14:32ضَ

فهو حديث مشتمل على فوائد كثيرة. ومن فوائد هذا الحديث ان الانبياء يحصل منهم السهو يعني في العبادات يحصل في الافعال واما بالنسبة في الاقوال وفي التشريع الذي شأنه التشريق فانه لا يحصل منهم السهو. لانهم يبلغون عن الله وحيهم. ولا يحصل منهم ذلك ولكنه يحصل في العبادات - 01:15:02ضَ

مثل ما حصل في الصلاة في الافعال يعني يحصل الانسان بان يفعل شيء يعني يشكو فيه ويحصل منه السهو انه فعل يظن انه فعله وما فعله او عبادة يعني آآ يصليها فيحصل له سهو فيها كما حصل انه سلم من ركعتين - 01:15:32ضَ

كما هنا وكما حصل انه قام من التشهد الاول نسي التشهد الاول. حتى دخل في الركعة الثالثة ثم سجد السلام وكما حصل انه صلى ركعة اجابة خامسة صلاته هذا يعني عدة ادوار - 01:15:52ضَ

تتعلق بالسهو هو حصول السهو من رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ذلك آآ جائز على الانبياء وانه واقع للانبياء عليهم الصلاة والسلام. واما ما يقال انه لا ينسى وانما ينسى ليصم فهذا ليس بصحيح. ورد فيه - 01:16:11ضَ

يعني حديث لكنه لا يصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. الرسول قال انه ينسى كما ينسون. هو بشر. ولكنهم عصوم فيما يبلغ عن الله لا يحصل خطأ ولا يحصل النسيان. لا يحصل الخطأ ولا يحصل النسيان. وما يحصل منه من خطأ في - 01:16:31ضَ

نسيانا فانه لا يقر عليه فانه يعني يحصل تنبيهه ويحصل آآ معرفته بذلك ويؤدي تلك العبادة كما امرها كما امره الله عز وجل يعني لا لا لا يبقى انه يفعل يعمل العمل ثم اه يتركه ناقصا دون ان يعني يتنبه - 01:16:51ضَ

او دون ان ينبه عليه كما حصل هنا فانه يصلي ركعتين وهذا نسيان ولكنه ما بقي عليه بحيث استمر دون ان آآ يتنبه له من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم نبهوه على ذلك. وآآ كانوا متوقفين لم ينبهوه في اثناء - 01:17:11ضَ

الصلاة خشية ان تكون وصلت الصلاة وانه جاء تشريع في قصر الصلاة هو يدل على ان الانبياء يجوز عليهم مثل ذلك. وان السهو والنسيان يحصل ولكن فيما بابه التشريع والتبليغ عن الله عز وجل - 01:17:31ضَ

فانهم معصومون من ذلك لانه كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان فالا وحي يوحى وفي الحديث دليل على ان الانسان اذا آآ سلم من يعني من صلاته وهو يعتقد اتمامها - 01:17:47ضَ

وهي لم تتم وحصل كلام حول اتمامها وعدم اتمامها ان ذلك لا يؤثر على الصلاة. بل الانسان يعود الى الصلاة ولو حصل هذا الكلام الذي حول يعني عدم اثناءها وانه حصل نقص وانه بقي ركعة فانه يعاد - 01:18:05ضَ

ويرجع الانسان اليها ويمضي على ما قد حصل ولو وجد الكلام الذي حصل مع اعتقاد ان الصلاة قد تمت وان الصلاة تامة وانه انما سلم لتمامها. ولكن بعد ذلك اه - 01:18:25ضَ

فلا الكلام بينهم انه بقي ركعة فانه يقوم اليها ويؤديها ومثل هذا الكلام لا يؤثر انه كلام مبني على اعتقاد تمام الصلاة. الاعتقاد تمام الصلاة. فاذا حصل سهو في الصلاة - 01:18:45ضَ

المأموم الى ان ينبه الامام لامر سهيل فهو لا يتكلم ما يقول بقي ركعة ولا بقي كذا وكذا بينما يقول سبحان الله فان تنبه الامام لذلك والا فانه يأتي بشيء يشعر بالمطلوب لامر - 01:19:05ضَ

كذكر شيء من القرآن. لان يكون مقصود ركوع يقول اركعوا مع الراكعين. او كان المقصود سجدة اسجد واقترب ما الى ذلك من الشيء الذي يعني يحصل به التنبيه. لكنه تكلم في اثناء الصلاة هو يقول بقي عليك ركعة وبقي عليك سجدة او انك نسيت سجدة - 01:19:25ضَ

او كذلك انما يأتي بسبحان الله فاذا تنبه الامام للمقصود انتهى واذا ما حصل التنبه وبقي الاشكال وبقي الاشتباه فان ويأتي بشيء من القرآن يعني فيه اه اه ما يحصل به ما يحصل به المطلوب. ثم ايضا فيه الحديث دليل - 01:19:45ضَ

على ذكر الانسان بوصفه. ذكر الانسان بوصفه حيث يكون مشتهرا بذلك. وهذا فيما اذا لم يكن آآ في آآ تنقص او نقص او آآ شخص يعني لا يرظى بذلك او شخص يعني لا يرظى بذلك فانه لا يذكر - 01:20:05ضَ

الشخص بشيء آآ لا يرضاه وان ويكرهه. والرجل كان معروفا بهذا الوصف. وكان يلقب هذا اللقب ويقال في اليدين لان يديه في طول كل هذا قال عليه الصلاة والسلام ما كما يقول باليدين؟ كما يقول باليدين واسمه الخرباق. اسمه الخرباق هو - 01:20:25ضَ

لقبه باليدين لان يديه كان فيها فيه معقول فكان يقلب لذلك فدل هذا على ان ذكر الانسان بوصفه فيما يتميز به اذا لم يكن له تنقص ولم يكن فيه يعني آآ تألم وكراهية لذلك فانه لا يذكر به اذا كان الامر كذلك. واما اذا كان - 01:20:45ضَ

لا يكره ذلك وهو مشتهر بهذا. فان هذا لا محظور فيه ولا بأس ومنه ما جاء في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان سجود السهو يكون بعد السلام. اذا كان هناك زيادة في الصلاة. والزيادة التي حصلت هنا - 01:21:05ضَ

هي السلام الذي وجد في اثنائها لان لان لا يقال ان الصلاة هنا يعني اه اه سببها النقص يعني كان ناقص ركعتين ركعتان نسي بهما ولكن الشيء الذي زاد هو السلام - 01:21:26ضَ

لان حصل في الصلاة تسليم في وسطها. تسليم في وسطها فكان زيادة. لانه ما هو ما هو آآ آآ يعني لنفس لان نقص سبل واتي بالنص. في خلاف النقص الذي يترك مثل التشهد الاول. التشهد الاول الرسول صلى الله عليه وسلم لما قام - 01:21:46ضَ

عنه ودخل في الركعة الثالثة واستمر. فصار فسلم فسجد السجدتين جبرا للنقص. وبسبب هذا لكن اذا وهكان ذلك قبل السلام. ولكنه اذا كان السهل بزيادة وحصل بسبب سهو زيادة الصلاة فانه يسدد السهو ولكن يكون بعد السلام. ولكن يكون بعد السلام بحيث الانسان يسلم ثم بعد ذلك يسجد السهو - 01:22:06ضَ

ذلك يجب سجدتين والسنتان مثل سيدات الصلاة. لا يقال ان لهما كيفية خاصة ولا ان لهما ذكر خاص. وانما يفعل فيهما مثل ما يفعل في سجود الصلاة يسبح الله عز وجل ويدعى فيه وكذلك الجلسة بين السجدتين يعني يدعى فيها ثم بعد ذلك يكون السلام. ثم بعد ذلك - 01:22:36ضَ

يكون السلام. والحديث ليس فيه ذكر السلام. الا ان محمد ابن سيرين قال نبضت ان عمران الحسين قال ثم سلم. ولكن هذا الذي قاله محمد ابن سيرين انه بلغه عن عمران بن الحسين انه قال ذلك ثبت بالاسناد المتصل الذي جاء في اخر الباب من حديث عمران - 01:23:05ضَ

عشان رضي الله تعالى عنه وهو يدل على ان الانسان يسلم من من سجود السهو. يسلم من سجود السهو عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم احدى صلاتي العشي الظهر او العصر - 01:23:25ضَ

قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم. ثم قام الى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها احداهما على الاخرى يعرف في في وجه الغضب ثم قوله يعرف في وجهه الغضب - 01:23:51ضَ

لعل هذا السهو الذي حصل له سببه الغضب. يعني هذا الذي حصل له من الغضب لعل هذا هو السبب الذي حصل للتسهو وانه سهى في صلاته صلى الله عليه وسلم. لان الانسان اذا كان فيه غظب قد يحصل له تشوش وقد يحصل له يعني شيئا من السهو - 01:24:05ضَ

قوله يعرف في وجه الغضب يعني قد يستفاد منه ان هذا السهو الذي حصل سببه الغضب الذي حصل له صلى الله عليه هل يعرف سبب الغضب ما اعرفه في شيء - 01:24:25ضَ

ثم خرج صرعان الناس وهم يقولون كثرت الصلاة كثرت الصلاة. خرج سرعان الناس وهم يقولون قصر الصلاة او قصرت الصلاة يعني ان ان الصلاة يعني هم فاهمين انه صلى ركعتين ولكن الزمن زمن تشريع. وهذا هو الذي فهموه. يعني معناه ان الناس كلهم سكتوا - 01:24:45ضَ

كلهم سكتوا وما قالوا شيئا لان الزمن زمن تشريع وهم عرفوا انه قد لم يصلوا الا ركعتين فخرج الناس على الصلاة كسرت وان انه حفل نسخ للصلاة مرتين اربع الى كانها اثنتين. هم - 01:25:05ضَ

وهم امروا بالاعادة آآ طبعا الاعادة لابد منها يعني ايه اذا كان الزمن لم يطل فانهم يعودون مثل ما عاد رسول الله عليه الصلاة والسلام وان كان هو طال الفصل فحصل وقت طويل فانها تعادل صلاة من اولها - 01:25:25ضَ

هنا لا ننسى المرد في روايات او شيء ما اعرف يعني آآ شيء يتعلق بهم لكن لا شك ان آآ كونهم يعني يأتون بالصلاة اما يستأنفونها او يأتون بما بقي - 01:25:45ضَ

منها هذا شيء لا بد منه كما حصل من رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين كانوا معه في المسجد. لكنه بعدما عرف الحكم لا شك انه سيبلغ الناس الذين خرجوا ويعني سيقومون باداء ما عليهم اما اه ان يكونوا اه اتموها كما اتمها - 01:25:58ضَ

رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث لم يحصل يعني فصل طويل او انه حصل انهم استأنفوها من جديد. وعلى كل وانهم آآ ادوا ما عليهم من آآ الاتيان بتلك الثلاث التي صلوها ناقصة - 01:26:18ضَ

كانوا يعتقدون ان الحكم بيسر وتبين انه غير منسوخ - 01:26:38ضَ