#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )
المجلس (89) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | من باب السابق واللاحق الى باب الاحداث |#الشيخ_العباد
التفريغ
فهذه ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث هي السابق واللاحق ومن روى عن شخص ثم روى عنه بواسطة والوحدان وهو من لم يروي عنه الا واحد هذه انواع ثلاثة من انواع علوم الحديث اولها السابق واللاحق والسابق واللاحق هو ان يروي - 00:00:02ضَ
اثنان عن شخص ويتباعد ما بين موت الراويين عن ذلك الشخص. تباعدا شديدا هذا هو السابق واللاحق ان يروي اثنان عن شخص ويتباعد ما بين وفاة هذين الراويين تباعدا اذا بان يكون هناك امد بعيد بين وفاة هذين الراويين عن ذلك الشخص - 00:00:32ضَ
وهذا يسمى السابق واللاحق. لان الذي مات اولا من الراويين عن شخص قال له السابق والذي مات اخرا يقال له اللاحق. وقد اشترك في الرواية عن شخص وتباعد ما بين موتي هذين الراويين الشخص. اه وانما حصل هذا الطول - 00:01:02ضَ
او هذه المسافة البعيدة بسبب ان الراوي الاول الذي روى عن الشخص ثم روى عنه الشخص الاخر روايته عنه من رواية الاكابر عن الاصاغر روايته عن من رواية الاكابر عن الاصاغر - 00:01:32ضَ
بان يروي شيخ عن تلميذه وذلك في اواخر حياة الشيخ ثم يعيش هذا تلميذ الذي روى عنه شيخه مدة طويلة ويروي عنه في اخر حياته شخص ثم ذلك الشخص الذي روى عنه في اخر حياته وكان ذلك الشخص حين روى عنه وفي اول حياته يعمر - 00:01:53ضَ
فيكون ما بين وفاة هذين الراويين عن ذلك الشخص متباعدا فهذا هو السابق واللاحق ومن امثلته ان مالكا روى عنه الزهري وهو من شيوخه. الزهري من شيوخ مالك. وقد روى الزهري عن مالك - 00:02:22ضَ
حديثا ومات الزهري سنة مئة واربعة وعشرين. وعاش بعده ما لك تلميذه الى سنة مئة وتسعة وسبعين. حيث مات مالك في تلك السنة. وقد روى عن مالك احمد ابن اسماعيل السهمي - 00:02:48ضَ
وكانت الرواية رواية السهم عن مالك في اواخر حياة مالك واوائل حياة السهم ثم عاش السهم الى سنة مئتين وتسعة وخمسين الى مئتين وتسعة وخمسين. فصار الزهري هو الراوي المتقدم - 00:03:12ضَ
عن مالك واحمد بن اسماعيل السهمي هو الراوي المتأخر عن مالك وقد تباعد ما بين موت الزهر الذي هو شيخ ما لك وقد روى عنه وروايته عنه من رواية الاكابر عن الاصاغر - 00:03:34ضَ
ومن رواية الشيوخ عن التلاميذ وعاش مالك الذي هو شيخ للزهري في ذلك الحديث الذي رواه عنه من سنة مئة واربعة وعشرين الى سنة مئة وتسعة وسبعين حيث توفي ما لك. وقد روى - 00:03:54ضَ
احمد ابن اسماعيل السهمي عن الامام مالك وكان الامام ما لك في اخر حياته واحمد ابن اسماعيل السهمي في اوائل حياته وعمر السهم بعد ذلك الى حيث توفي سنة مئتين وتسعة وخمسين. فكان بين وفاة الراويين - 00:04:14ضَ
عن ما لك مئة وخمس وثلاثون سنة. وهي قرن وثلث قرن وزيادة قرن وثلث لان ثلث القرن ثلاثة وثلاثين سنة. لان القرن مئة سنة ونصفه وثلثه ثلاث وثلاثون. يعني وكسر - 00:04:36ضَ
وهذا مئة وخمسة وثلاثون. مئة وخمسة وثلاثون عاما. فقد تباعد ما بين الراويين عن الشيخ هذا هو السابق واللاحق و تعريفه ومثاله ومثال اخر وقد قال الحافظ ابن حجر انه اعلى او ابعد - 00:04:57ضَ
او اقصى ما وقف عليه فيما بين موت الراويين عن الشيخ وهي مئة وخمسون عاما. يعني قرن ونصف. قال ان ان ابعد او اكثر اكثر ما وقفنا عليه من ذلك - 00:05:20ضَ
اي ما بين موت الراويين عن الشيخ او عن الشخص آآ مئة وخمسون سنة وقال وذلك ان ابا علي البرداني آآ وهو آآ وهو احد شيوخ الحافظ السلفي روى عن تلميذه الحافظ السلفي حديثا ومات البرداني ابو علي البرداني على رأس - 00:05:37ضَ
في الخمس مئة سنة خمس مئة من الهجرة ثمان اخر اصحاب السلف بالسماع عنه سبطه عبدالرحمن بن مكي وكانت وفاته سنة ستمية وخمسين. فكان ما بين وفاة آآ ما وفاة ابو علي البرداني الذي هو شيخه السلفي والذي رواه عن تلميذه حديثا ومات على رأس الخمس مئة من - 00:06:07ضَ
الهجرة السلفي الذي روى عنه شيخه روى عنه سبطه اي سبط السلفي الرحمن ابن مكي وكان وكانت وفاة عبدالرحمن المكي سنة مئة وخمسين. فالفرق بين وفاة الاول اللي هي في حدود الخمس مئة - 00:06:37ضَ
وبين الشبط سبت السلفي عبدالرحمن بن مكي آآ مائة وخمسون سنة. وقال الحافظ ابن ان هذا اكثر ما وقفنا عليه من المدة التي تكون بين وفاة الراويين عن الشيخ والقضية كما ذكرت - 00:06:59ضَ
يعني هذه هذا الطول سببه ان احد الشيوخ روى عن تلميذه في اخر في حياته اي الشيخ روى عن تلميذه حديثا ثم عاش هذا التلميذ مدة طويلة بعد وفاة شيخه - 00:07:19ضَ
روى عنه اي اي الشيخ روى عن التلميذ. ثم في اخر حياته هذا التلميذ الذي روى عنه شيخه روى عنه شخصا اخر وكان ذلك الذي روى عنه في اول حياته ثم عمر هذا الشخص - 00:07:39ضَ
حتى صارت المدة او المسافة بين الراويين عن الشيخ هذه مدة الشخص هذه مدة طويلة. يعني ان ابا علي البرداني وهو شيخ الحافظ السلفي سمع من تلميذه الحافظ السلفي حديثا ومات - 00:07:55ضَ
تلميذه عاش بعده مدة طويلة اللي هو الحافظ السلفي. فسمع منه في اخر حياته اي السلفي سبته وهو ولد ولده عبدالرحمن بن مكي وتوفي عبدالرحمن المكي سنة ست مئة وخمسين فكان فكانت المدة التي بين وفاة - 00:08:13ضَ
هذين الراويين عن هذا الشخص مئة وخمسون عاما وهذه اطول المدة التي قال الحافظ ابن حجر انه اكثر ما عليه من ذلك اي مما هو من قبيل السابق واللاحق الذي هو رواية شخصين رواية راويين عن شخص - 00:08:33ضَ
ثم اه يموت اه الاول منهما ويعيش تلميذه الذي روى الذي هو روى عنه وفي اخر حياة التلميذ يروي عنه شخص اخر فذلك شخص اخر عاش مدة طويلة لانه روى عن شيخ - 00:08:53ضَ
وشيخه في اخر حياته وهو روى عنه وهو في صغره وعمر بعد ذلك مدة طويلة فصارت المسافة بين الراويين عن الشيخ او الشخص مدة طويلة. والسبط قيل هو ولد الولد - 00:09:14ضَ
وقيل انه آآ ولد آآ الابن او يعني آآ سواء كان ولد الولد سواء كان ذكر او انثى واغلب ما يستعمل السبط على اولاد البنات الاحفاد على اولاد البنين. الاحفاد غالبا اطلاقهم على اولاد البنين - 00:09:35ضَ
والاسباط على اولاد البنات وان كان الاسباط يمكن ان يكونوا يحصلوا اطلاقهم على اولاد البنين وعلى اولاد البنات وفائدة هذا النوع من انواع علوم الحديث الذي هو السابق واللاحق اه الا يظن فيه حذف - 00:09:58ضَ
عندما يرى ان آآ الثاني روى عن ذلك الشخص الذي روى عنه شخص اخر وقد مات يعني آآ بين وفاتهما هذه المدة يظن ان الثاني هناك شخص محذوف بينه وبين ذلك الشيخ لانه اذا رؤي - 00:10:19ضَ
الشخص الثاني الذي شاركه في الرواية عنه بينه وبينه مدة طويلة ويعني اه ويظن ان هناك محذوف بين الراوي الثاني الذي مات اخرا وبين ذلك الشخص الذي روى عنه ومن ذلك ايضا تحسين العلو - 00:10:40ضَ
وهو ان ان ذلك الشخص الذي روى عنه متقدم الذي يروي عن ذلك المتقدم لا شك ان عنده علومك بخلاف ذاك الشخص الذي يروي عن ذلك المتأخر بخلاف ذلك الشخص الذي يروي عن ذلك المتأخر فهما اشتركا في الرواية عن شيخ لكن - 00:11:00ضَ
الذي يروي عن المتقدم يعني فيه يعني آآ شيء من العلو لان ذاك الذي روى عنه متقدم آآ بخلاف ذلك الثاني الذي طال امده وروى عنه شخص اخر وادركه من لم يدرك ذلك الشخص الذي هو المتقدم - 00:11:20ضَ
فهذه فهذه من فوائد هذا النوع من انواع علوم الحديث الذي هو السابق واللاحق وقد صنف فيه الخطيب البغدادي كتابا جمع فيه من كان من هذا القبيل الذي هو رواية شخصين عن شخص - 00:11:40ضَ
واحد الشخصين الراويين تقدمت وفاته والثاني تأخرت وفاته فصار بينهما تباينا بعيدا وبينهم مدة طويلة هذا هو السابق واللاحق هذا النوع الاول من الانواع الثلاثة. النوع الثاني هو من روى عن شخص - 00:12:00ضَ
مباشرة ثم روى عنه بواسطة. من روى عن شخص مباشرة ثم ثم روى عن غيره ثم روى عنه بواسطة هذا النوع فائدته مهمة و ذلك لانه اذا اذا اذا كان آآ آآ اذا كان في الا يظن في حال - 00:12:25ضَ
آآ الشخص الذي يزيد بين يعني بين الراوي وبين شيخه يعني قد يظن انه خطأ اما من الراوي او من غير الراوي اللي هو النساخ يعني يحصل منهم خطأ يعني اما ان يكون في حال زيادة الراوي يظن ان فيه خطأ زيادة شخص. او في حالة - 00:12:53ضَ
الاسناد الثاني الذي ليس فيه زيادة يضمن فيه انقطاع. بسبب النظر الى الزائد ومع ان كلا من الاسنادين صحيح. والسبب في هذا وجودي مثل ذلك ان الانسان عندما يحصل الحديث نازلا عن شخص ثم يلقى ذلك - 00:13:17ضَ
الذي روى عنه مباشرة يروى عنه بواسطة يروي عنه مباشرة الذي روى عنه واسطة يروي عنه مباشرة وكانوا يحرصون على العلو وعلى علو الاسانيد فاذا وجد الانسان حديثا عن شخص - 00:13:43ضَ
يعني هو موجود على قيد الحياة لكنه في بلد اخر ولقي تلميذ من تلاميذه فهو يروي عن ذلك التلميذ عن ذلك الشخص. ثم انه يرحل الى ذلك الشخص الذي روى عن تلميذه عنه فسمع منه مباشرة - 00:14:02ضَ
سمع منه مباشرة سمع منه مباشرة فصار روى عن شخص واحد بواسطة وبغير واسطة والسبب في ذلك هو ما اشرت اليه من جهة انه يحصل الاسناد نازل ثم يظهر به عاليا فيروى على الوجهين. وكل من هو صحيح كل من الوجهين صحيح - 00:14:24ضَ
لا الاسناد الذي فيه زيادة شخص ولا الاسناد الذي فيه نقصان ذلك الشخص. لانه يحصل نازلا ثم يظهر به عاليا فيروى عن الوجهين كل منهما صحيح وفائدة معرفته كما ذكرت - 00:14:49ضَ
الا يظن ان الثاني خطأ اللي فيه الزيادة من من من الرواة او من غير الرواة وفي حال عدم وجود الشخص الزائد الا يظن انقطاع بين هذا آآ الراوي وذلك الذي روى عنه مباشرة وقد روى عنه بواسطة. الا يظن ان هناك انقطاع وان مع ان كلا من الاسنادين - 00:15:09ضَ
صحيح مع ان كلا من الاسنادين صحيح انه حصله نازلا ثم ظفر به عاليا فرواه عن وجهين وكثير من الاحاديث يعني يأتي كثير من الاحاديث من هذا النوع يأتي كثير من الاحاديث من هذا النوع يحصل نازلا - 00:15:42ضَ
فيروى على النزول ثم يظهر به عاليا فيروى على العلو. ثم يظفر به عاليا فيروى على العلو ولا تنافي بين هاتين الحالتين حالة روايته عنه بواسطة وروايته عنه مباشرة. آآ النوع - 00:16:02ضَ
الثالث من هذه الانواع الثلاثة هي الوحدان والوحدان هو من لم يروي عنه الا واحد يعني شخص من الناس ما عرف احد روى عنه الا شخص واحد. ما عرف احد روى عنه الا شخص واحد - 00:16:23ضَ
هذا النوع اللي هو الوحدان فائدته معرفة المجهول عينه المجهول العين مجهول العين هو من لم ير عنه الا واحد المجهول العين هو الذي لم يروي عنه الا شخص واحد. ولم يعرف - 00:16:44ضَ
بما يجرح به لانه اذا عرف بما يجرح به صار معروفا لكن ذلك القادح الذي يرد به بالقادح فظلا عن الجهالة. وايظا فائدته ان يرد الحديث الذي يأتي من طريقه لجهالة عينه - 00:17:06ضَ
لان مجهول العين هو من رأى من لم يرعن الا شخص واحد. من لم يروي عنه الا شخص واحد. ويستثنى من ذلك اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم فان الجهالة فيهم لا تؤثر ولا تضر - 00:17:31ضَ
فالذي لم يروي عنه الا شخص واحد منهم فان روايته مقبولة ولا يوصف احد منه ولا يرد احد بجهالته لا بجهالة العين ولا بجهالة الحال بل لو لم يسمى وابهم وقيل عن رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فان ذلك يكفي ما دام اضيف الى الرسول عليه عليه الصلاة والسلام - 00:17:47ضَ
والى صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام فان ذلك لا يؤثر. واذا ففائدته او فائدة معرفة هذا النوع معرفة المجهول ومعرفة الردي الحديث الذي يأتي من طريقه ويستثنى من ذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الجهالة فيهم - 00:18:16ضَ
لا تؤثر اه ومن امثلة آآ وقد آآ جاء عن الحاكم وتبعه البيهقي ان الصحيحين لم يأتي فيهما رواية آآ الرواية يعني رواية ما كان من هذا القبيل وهو من لم يروي عنه الا شخص واحد. يعني جاء عنه انه لم يعني اه لم يعني - 00:18:38ضَ
يأتي في الصحيحين يعني ما كان من هذا القبيل وهو من رواية من لم يروي عنه ليس هناك احد من هذا يعني اه انفرد بالرواية عنهم شخص واحد. انفرد بالرواية عنهم شخص واحد. ولهذا قال وقد غفل - 00:19:13ضَ
اي الحاكم عن هذا لانه موجود وله امثلة من ذلك رواية سعيد ابن المسيب سعيد ابن عن ابيه المسيب ابن حزم فانه روى حديث وفاة ابي طالب ولم يروي عن المشيب ابن حزم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من اصحاب وهو من اهل بيعة الرضوان لم يروي عنه الا ابنه - 00:19:32ضَ
سعيد المسيب لم يرو عنه الا شخص واحد فهذا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين انفرج بالرواية عنهم شخص واحد الذين انفرج بالرواية عنهم شخص واحد فادعاء الحاكم او زعم الحاكم بانه لا وجود لهذا النوع في الصحيحين وانهما اعرظ عما كان من هذا - 00:19:57ضَ
وليس هذا من عادتهما بل ذلك ليس بصحيح بل من عادتهما انهما يرويان عما كان من هذا القبيل وهم الصحابة الذين لم يروي عنهم الا شخص واحد من التابعين. لم يروي عنهم الا شخص واحد من التابعين هذا الحديث من هذا القبيل - 00:20:21ضَ
وهو في الصحيحين حديث وفاة ابي طالب بالرواية سعيد المسيب عن ابيه المسيب ابن حزم والمسيب بن حزم صحابي من اهل بيعة الرضوان ولم يروي عنه الا ابنه سعيد المسيب. لم يروي عنه الا ابنه سعيد ابن المسيب - 00:20:41ضَ
فهذا من الوحدان لانه يعتبر اللي هو المسيد بن حزم من الوحدان. لانه لم يروي عنه الا واحد وكذلك يعني يعني اه الصحابة اخرون مثل مرداس الاسلمي مرداس يعني آآ آآ روى حديث يذهب الصالحون الاول فالاول والحديث في صحيح البخاري - 00:21:01ضَ
ولم يرو عنه الا شخص واحد. ما اسمه؟ قيس ابن ابي حازم. الذي روى عن العشرة المبشرين بالجنة. المرداس الاسلامي روى عنه قيس ابن ابي حازم الذي قيل انه لم يروي عن العشرة المبشرين بالجنة الا هو - 00:21:30ضَ
الذي هو قيس ابن ابي حازم روى عن المرداس الاسلمي. روى عنه هذا الحديث يذهب الصالحون الاول فالاول وكذلك جاء غيره وقد ذكر السيوطي في الامثلة آآ المشيب ابن حزم - 00:21:48ضَ
وكذلك عمرو بن ثغلب لم يروي عنه الا الحسن البصري عمرو ابن تغلب لم يروي عنه الا الحسن البصري وهو صحابي اللي هو عمرو بن تغلب وكذلك ايضا آآ وهب ابن خنبش وآآ عامر ابن شهر لم يروي عنهما الا الشعبي - 00:22:05ضَ
لم يروي عنهما الا الشعبي. فهؤلاء صحابة اه هؤلاء صحابة اه هم من قبيل اه اه الوحداني في الصحابة هم من قبيل الصحابة وهو من لم يرو عنه الا شخص واحد. واما في غير الصحابة يعني ممن لو عنه الا واحد وهو كثير - 00:22:28ضَ
وقد قيل ان الزهري روى عن بضع عن انيف وعشرين من التابعين. روى عن نيف وعشرين من التابعين لم يروي عنهم الا الزهري. لم يروي عنهم الا الزهري. وكذلك مالك روى عن جماعة ومنهم المسوى - 00:22:53ضَ
ابن رفاعة القرظي فانه لم يروي عنه الا مالك. فانه لم يروي عنه الا مالك الوحدان موجود في الصحابة آآ موجود في الصحابة في الصحيحين وفي غيرهما وموجود في غير الصحابة ممن - 00:23:13ضَ
بكثرة وقد يكون الراوي الذي تفرد بالرواية عن هذا النوع من الوحدان يكون تفرد عن عدد مثل ما ذكر عن الزهري انه تفرد عن آآ ني وعشرين شخصا فهذه فهذا هو النوع الثالث من هذه الانواع الثلاثة الذي هو الوحدان - 00:23:35ضَ
وقد عرفنا هذه الانواع الثلاثة التي هي السابق واللاحق ومن روى عن آآ شخص بواسطة وروى عنه بغير واسطة روى عنه ذلك الحديث بواسطة ورواه عنه بغير واسطة وكذلك الوحدان الذي هو لم يروي عنه الا - 00:24:03ضَ
واحد - 00:24:23ضَ