#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (91) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
لنبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام البخاري رحمه الله بابهم لصلاة العصر. وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية. قال حدثنا اسماعيل عن اذ عن جرير قال - 00:00:00ضَ
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلا يعني البدر فقال انكم لترون ربكم كما ترون هذا الامر لا تهامون في رؤيتهم. فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل - 00:00:21ضَ
غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قال اسماعيل افعلوا لا تفوتنكم وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان - 00:00:41ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم ويسألهم وهو اعلم بهم. كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم - 00:01:04ضَ
ضالون واتيناهم وهم يصلون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذه ترجمة عقدها البخاري رحمه الله في بيان فضل صلاة العصر حديثين - 00:01:27ضَ
هذا من حديثان يدلان على صلاة العصر وعلى قول فلم يقل البخاري صلاة العصر وصلاة الصبح لانه رحمه الله جعل الابواب والطراجم المتعلقة بكل صلاة على بدع. وذلك انه بدأ - 00:01:52ضَ
فيما يتعلق بالصلاة والظهر ثم اتى بما يتعلق بصلاة العصر ثم اتى بما يتعلق بصلاة المغرب ثم اتى بما يتعلق بصلاة العشاء ثم اجاب ما يتعلق بصلاة الفجر وقد جعل الابواب والتراجم المتعلقة بالعصر - 00:02:15ضَ
المتحدة ومن اجل ذلك لن ينظر اليها اصبر فان كان وان كان هذان الحديث ان يدلان على اشتراك الفجر والظهر بهذا الفضل والحديث الاول هذه جرير ابن عبدالله البجلي رضي الله عنه وارضاه - 00:02:35ضَ
وقال مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر واذا اي البدر النظر الى القمر وخططه وذلك في ليالي الابداع التي فيها يكتمل القمر يتم استدارته ويكتمل ضعف ويكون موجودا في الليل كله او جله - 00:03:02ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى القبر ليلة البدر لذلك قوله مبدرا وجديدها وقال عليه الصلاة والسلام انكم ترون ربكم لمؤتمر القمر لا تضامون في رؤيته في بعض الرياض لا ضامون برؤيته لا تضامون برؤيته من هذا هو - 00:03:34ضَ
الرؤيا يوم القيامة وان المؤمنين ربا يرون ربهم يوم القيامة رؤية حقيقية الى الخارج كما ان هذه الرؤية الحاصلة في الدنيا متحققة وثابتة ومستقرة فان رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة - 00:04:05ضَ
العقل ومستقرة ولابد منها وذلك لاصدار الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم في ذلك انكم ترون ربكم بما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته لا تضامون في رؤيته. اي ان كل واحد يراه - 00:04:28ضَ
من غير ان يباعن ويحمل عظيم لا يحصل له تمكن وانما كل يرى وبالنزاحمون من اجل الرؤية فكل يرى في دون المزاحمة جمعني الناس في الدنيا كل ينظر الى عمر ولا يحتاج في رؤيته الى المزاحمة - 00:04:53ضَ
لانه في السماء عار على الناس كل يراه بدون مداهمة والتشبيه بالرؤية بالرؤية تشبيه في هذا الحديث فانما هو للرؤية بالرؤية هو ليس للمرء بالمرء لان الله عز وجل لا يشبهه كاهل من خلقه - 00:05:20ضَ
ولا يشبه ولا يشبه الله عز وجل لا يشبه احد من خلقه ولا يشبه احدا من خلقه والله تعالى له في العليا بالاسماء الحسنى لا يشبه المخلوقين المخلوقون لا يشبهون الخالق فان الامر كما قال الله عز وجل - 00:05:42ضَ
ليس كمثله شيء ولا سمع بصير. وتشبيه الله عز وجل بخلقه كفر. لان الله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه ولا تعطيل كما قال الله عز وجل ليس كدره شيء وهو السميع البصير. وهو السميع البصير ليس من به شيء - 00:06:04ضَ
الرؤية واردة للمؤمنين يوم القيامة يرون ربهم بابصارهم كما يرى القمر بالنية. من التشبيه للرؤية بالرؤيا. كما ان رؤية القمر حقيقة في الدنيا رؤية الله عز وجل متحققة في الدار الاخرة. وليس تشبيه القمر بالله او تشبيه الله بالقمر الله عز وجل لا يشبه - 00:06:32ضَ
المخلوقات ولا يشبهه شيء من مخلوقاته. بل فمن الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وان استطاعتم الا تغلبوا على طلابه قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا - 00:07:01ضَ
هذا هو محل الشاهد الايراد الحقيقي هنا في هذا الباب لانه قال غروب الشمس وقبل طلوعها قبل غروب الشمس العصر التي هي الفجر. هذا يدلنا على فضلها بين الصلاتين. ويدلنا على ان الطاعات - 00:07:21ضَ
وان الاعمال الصالحة في هذه الحياة الدنيا هي التي تكون سببا في رعي الله عز وجل يوم القيامة. والصلاة من اعظم الاعمال جل الاعمال بعد الشهادتين وهكان الصرتان وهما الفجر - 00:07:51ضَ
العصر ولهم غيبة خاصة ومن اجل ذلك جاء فيهما ما جاء من الاحاديث وهذا الحديث الذي معه. فان استطعتم ان لا ونقول بقوله الا تغلبوا اي لا تغلبوا على يحصل هناك عوائق - 00:08:08ضَ
وثوابا نشغل عنها بل تتمكنون من القضاء على كل شاغل وعلى كل عائق يعوق من على ثلاث ليوفيها وهذا امر مطلوب في جميع الصلوات ولكن هذين السلفين وهما ميزة ولهما فضل - 00:08:34ضَ
ومن اجل ذلك ورد فيهما ما ورد من الاحاديث في هذا الحديث. ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. في ذلك صلاة العصر - 00:09:01ضَ
اخر صلاة الفجر قبل طلوع الشمس لصلاة الفجر وقبل الغروب وغروب الشمس صلاة العشاء صلاة العصر في هذا تفسير السنة بالقرآن وان السنة تبين القرآن وتفسره فانه فانه في هذا الحديث - 00:09:19ضَ
هذه الاية فسرت الصلاة التي او التسبيح الذي فيها الشمس وقبل غروبها هو هاتان الصلاتان وكما جاء هذا في هذا الحديث. وقد يأتي بعض الروايات ان جريرا هو الذي قرأ هذه الاية. وعلى هذا فيكون مدرج - 00:09:42ضَ
فيقوم هذا يعني هذا الحديث او هذا اللفظ الذي فيه اطلاق القراءة ولم يعين قارئ هو الذي يفهم انه رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء في بعض الروايات ثم قرأ جرير - 00:10:06ضَ
والراوي صحابي وعلى هذا ويكون تكون القراءة ويكون في ذكر الاية وتفسيرها انما هو من قول جرير ومن قراءة جرير سيكون من خبير المدرج هذا النصر الذي لم يتميز فيه كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام غيره يسمى المدرج - 00:10:23ضَ
لانه ادرج ويظن انه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم مع انه ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم وانما هو من كلام صاحبه جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه وارضاه قوله قال اسماعيل افعلوا لا تفوزن - 00:10:50ضَ
افعلوا يعني اذا تغلبوا معناها افعلوا. بقوله لا تغلبوا يعني افعلوا الاسباب بالصلاة وابتعدوا عن الاسباب التي تعوق دون ادائها من حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:11:12ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم ويسألهم وهو اعلم بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم يصلون - 00:11:43ضَ
وهذا الحديث ايضا هو في فضل صلاة العصر وصلاة الصبح والنبي عليه الصلاة والسلام بين فيها الحديث ان هناك ملائكة تتعاقب على المؤمنين مجموعة تأتي مجموعة يقوم بالنهار ومجموعة تقوم في الليل. ويلتقي يلتقي المجموعتان عند الصلاتين من الصلوات - 00:12:10ضَ
وهما صلاة العصر وصلاة الصبح المجموعتان عند الصلاتين معنى هذا ان الصلوات الباقية لا يحضرها الا مجموعة واحدة اما صلاة الصبح فصلاة العصر المجموعتان الليل ومجموعة النهار يجتمعان بحضور صلاة الخبز وصلاة العصر - 00:12:39ضَ
فهل يدلنا على فضل هذين السلفين؟ وان الملائكة تجتمع عندها الملائكة الذي الليل بالنهار تجتمع عند هاتين الطرفين هذا يدلنا على فضل هاتين الصرتين هذا يحصل فيهما اجتماع الملائكة وغيرهما من الصلوات - 00:13:07ضَ
الملائكة وانما تكون ملائكة بالليل او ملائكة بالنهار هي التي حملتها امهاتان او مجموعة حضرت هاتين الولدين ودال على فضل هذه البلدين. وقد جاء بعض الاحاديث ذكر اه الاجتماع عند صلاة الصبح وعند صلاة الفجر صلاة العصر - 00:13:35ضَ
وانه يذهب يذهب كل كل مجموعة تذهب بعد الفراغ من الصلاة يسألها ربها وهو اعلى واذيناهم وهم يصلون والحديث هنا في وذلك انه لم يذكر فيه الا الذين بادوا وآآ - 00:14:05ضَ
قد جاء في بعض الروايات ما يوضح ان كل من الصلاتين وكل من المجموعتين كلا منهما من الله عز وجل ونعرف بعد الفراغ من الصلاة كل من صلاة الصبح وصلاة العصر - 00:14:35ضَ
اذهب بعد العصر مجموعة وتذهب بعد صلاة الصبح مجموع ويسأل كلا من المجموعتين الله سبحانه وتعالى واعلم بما حصل وهو العالم بما حصل وهو لا يخفى عن العافية وانما تؤمن الملائكة لتأخذ به بذلك شهادتهم. ان ذلك بفضل عباد الله - 00:14:55ضَ
عز وجل الذين يحافظون على الصلوات والذين يؤدون هذه العبادات وعلى الاخص هذين العلم هنا صلاة الصبح وصلاة الفجر. فيسألهم الله سبحانه وتعالى لانه لا يسمع ويعلم خائنة الاعين يعلم سرا - 00:15:25ضَ
اخفى اخفى ماضية في الارض ولا في السماء. ولكنه يسأل هذا السؤال حكمة وهي انها شهادة الملائكة لهذه الامة ولعباد الله عز وجل التقرب الى الله عز وجل وفي العمل بطاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ويتعاقبون - 00:15:55ضَ
فيكم ملائكة هذه قيل فيها ان الفاعل جاء مرتين الظهير وفي المظهر والاصل انه اذا جاء الفاعل مظهرا لا فيقول يتعاقب فيكم الملائكة. ولكنه جاء يتعاقبون فيكم ملائكة لغات العرب يجمعون بين المظهر والمظمر وقد - 00:16:25ضَ
هذا بعض المغفلين ان قول الله عز وجل ظلموا لان هذا طبيب وانها على هذه اللغة وهذا الحديث وهو قوله يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار وايضا من هذا القبيل. وكذلك - 00:17:05ضَ
الكلمة المشهورة الذي يقولها اهل ذكر اللغة اكلوني البراريين فانه جمع علينا والمظهر نعم وهي لغة من لغات العرب وفي هذه الملائكة وانهم موكلون باعمال وامن ملائكة الله عز وجل - 00:17:25ضَ
هل هو موكل لاعمال العباد وانهم يتناوبون مجموعة في الليل ومجموعة معاذ كما جاء هذا في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الغيب الذي يؤمن به - 00:17:55ضَ
الذي يؤمن به عباد الله عز وجل الذين يصدقون بكل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم سواء شاهدوا يشاهد بان صلى الله عليه وسلم اذا اخبر عن امر غائب يتعين - 00:18:15ضَ
به والايمان به وهذا من مقتضيات لهدف ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان من ويدخل تحت الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة. تصديقه بما بما اخبر به. بكل ما اخبر به - 00:18:35ضَ
صلى الله عليه وسلم من امور غائبة وان كانت ماضية او مستقبلا او موجودة ولكن على الشاهد يا دعاية لهؤلاء الملائكة الذين هم موجودون ولكننا لا نشاهدهم ولا نعاينهم ولكننا نؤمن بذلك - 00:18:55ضَ
لان القبر فيه جاء عن الامام ابن علي هو صلى الله وسلم وبارك عليه. هم الحفظة ولا غيرهم؟ الملائكة؟ ايه ده قيل انها محافظة وقيل انهم غير الحفظة. الذي ذكر هذا الحديث من العلماء فسر بانهم الحفظة - 00:19:15ضَ
ومنهم من فسرهم بغير حفظة وان هؤلاء غيرهم وان مهمتهم الاطلاع على اعمال ثم الصعود الى الله عز وجل الله اياهم واجابتهم بما شاهدوا وعاينوه وانهم يذهبون لي وقت صلاة العصر فيقول نبيناهم وهم يصلون وضربناهم وهم يصلون - 00:19:35ضَ
قال باب من ادرك ركعة من العصر قبل الغروب وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:20:05ضَ
اذا ادرك احدكم سجدة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس بل يتم صلاته واذا واذا ادرك سجدة من صلاة الصبح قبل ان تطلع الشمس فليتم صلاته الفيديو رحمه الله - 00:20:24ضَ
الترجمة ويقوله بعضنا ادرك متعبا قبل من العشر قبل غروب الشمس هذا هذا الحديث من ادرك سجدة من ادرك سجدة صلاة العصر قبل غروب الشمس ومن ادرك طيبة لصلاة الظهر قبل طلوع الشمس فليتم صلاته - 00:20:50ضَ
ارجو من قوله ركعة ليكفر السجدة للحديث بسجدة الركعة المقصود بها مجرد السجدة التي هي لم يسجد على الارض وهو جزء من الركعة فان المقصود بذلك ادراك ركعة وقد جاء في بعض الروايات ذكر الركعة بدل الزجة - 00:21:20ضَ
فاذا التعبير بالسجدة انما هو من الرواية بالمعنى. والركعة يطلق عليها سجدة ركعة يطلق عليها السجدة لانها جزء منها ويطلق يسمى يسمى يطلق اسم البعض على الكل. يطلق على السجدة انه ركعة. وهي جزء منها - 00:21:50ضَ
ويجد منها يراد بذلك الركعة لكن جاء بذكر الركعة ايضا المقصود بذلك الركعة وما جاء في السجدة لا يراد بها مجرد السجود انما يدرك بها الركعة الكاملة كما جاء ذلك مفسرا في الروايات الاخرى التي نصت على الركعة - 00:22:20ضَ
وهذا البخاري رحمه الله بذكر ادراك الركعة وورد الحديث الذي فيه السجدة وبين ان المراد الركعة وليس المراد بها مجرد السجود. وفي هذا دليل على ان وقت العصر الى غروب الشمس وقت العصر الى غروب الشمس ولكن العصر لها وقتان وقت الاختياري وقت - 00:22:50ضَ
توكل الاختيار الى الى ان يضطراب الشرك. او الى ان يكون ظل الشيء مثل ايش؟ كما جاءت بذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووقت للصغار وهو الى غروب الشمس. واذا اذن - 00:23:20ضَ
الانسان من وقت صلاة العصر قبل غروب الشمس ركعة واحدة فانه يضيف اليها ثلاثا يضيف اليها ثلاثة وبذلك يكون قد ادرك الوقت. يكون مدركا الوقت بذات ركعة واحدة اما اذا لم يدرك ركعة واحدة بمعنى انه ادرك ما لا يكفي بركعة فانه بذلك - 00:23:40ضَ
خرج عليه الوقت ولا يكون ادرك الوقت وانما يقضي بعد وقوف الشمس يقضي اذا ضربت الشمس الصلاة التي فاتته ولكن على ادراك الركعة قبل غروب الشمس دال على ان الوقف - 00:24:10ضَ
الاضطرار يدرك بادراك ركعة واحدة يضيف اليها ثلاثا ويضيف اليها ثلاثة بذلك ادرك الوقت واترك الصلاة في وقتها اذا املا انه بالشمس فليتم صلاته ومن ادرك لذة قبل طلوع الشمس اما صلاته - 00:24:30ضَ
حدثنا عبد العزيز بن عبدالله قال حدثني ابراهيم عن ابن شهاد عن سالم ابن عبد الله عن ابيه انه اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما انما بقائكم فيما فيما سلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس - 00:25:00ضَ
اوتي اهل فوزي اهل الثورات الثورات فعملوا حتى اذا انتصف النهار عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اوتي اهل الانجيل الانجيل فعملوا الى صلاة العصر ثم عجزوا فاعطوا فراقا ثم اوتينا القرآن فعملنا الى غروب الشمس. واعطينا قيراطين قيراطين. وقال اهل الكتابين اي - 00:25:28ضَ
ربنا اعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين واعطيتنا قيراطا قيراطا ونحن كنا اكثر عملا. قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من اجلكم من شيء؟ قالوا لا. قال فهو فضلي اوتيه من اشاء - 00:25:56ضَ
قال حدثنا عبد العزيز بن عبدالله قال حدثني ابراهيم عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله عن ابيه انه اخبره انه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما بقاؤكم فيما خلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس - 00:26:15ضَ
اوتي اهل الثورات الثورات فعملوا حتى اذا انتصف النهار عدن فاعطوا فراقا فراقا ثم اوفي اهل الانجيل الانجيل فعملوا الى صلاة العصر ثم عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اوتينا القرآن - 00:26:36ضَ
انما عملنا الى غروب الشمس واعطينا قيراطين قيراطين. فقال اهل الكتابين اي ربنا اعطيت هؤلاء قراطين قراطي. واعطيتنا صراط القراط ونحن كنا اكثر عملا قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من اجلكم من شيء؟ قالوا - 00:26:55ضَ
قال فهو فضل يؤذيه من اشاء بعد ما اورد الامام البخاري رحمه الله الحديث الاول الذي فيه ادراك ركعة حول المغرب انه يقوم بذلك ادرك صلاة العصر ويريد اليها اخرى ويريد اليها ثلاثا ويحصل الاجر كاملا - 00:27:18ضَ
هذا من معنى هذا من حديث الحمد لله عبد الله ابن عمر حديث عبد الله ابن عمر الذي يتعلق بضرب المثل الذي حصل لهذه الامة من اليهود والنصارى. وانهم اه - 00:27:42ضَ
عملوا الى الظهر وهؤلاء عملوا الى غروب الشمس وارقوا قيراطين فكما انهم ادركوا بعض الوقت ولم يدركوا الوقت كله ومع ذلك حصلوا على الاجر العظيم فكذلك ادراك القنابل ادراك ركعة واحدة قبل غروب الشمس يكونون بذلك ادركوا الوقت كله الادرك - 00:28:02ضَ
فضل الصلاة كلها وان كان بعضها وقع خارج الوقت. وعندنا بعضها وقع خارج الوقت. هذا هو ووجه ايراد الامام البخاري رحمه الله هذا الحديث في هذا الباب وفي هذا الموضع مبينا ان هذه الامة - 00:28:32ضَ
عن جاء في زمن المتأخر. وعملت في اخر الدنيا. والله تعالى اعطاها الاجر كاملا رضيت وله فضل من الله عز وجل تفضل به على هذه الامة. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:28:52ضَ
فان مثل فان مثل هذا فهذا الذي حصل بالنسبة لصلاة الصبح وصلاة العصر فان من ادرك ركعة واحدة يتم صلاته ويحصل اجر كامله. كما ان هذه الامة اعطيت اجرا كاملا - 00:29:12ضَ
بخلاف غيرها من الامم السابقة من الله سبحانه وتعالى وهي انما ادركت فادركت ما ادركت من الزمن واتيت فيه ما اعطيت من الاجر تقبلا من الله عز وجل في هذا الحديث في هذا الموطن الذي هو - 00:29:32ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا من الليل فعملوا الى لطف النهار وقالوا لا حاجتنا الى اجله واستأجر اخرين فقال اكملوا بقية يومكم - 00:30:07ضَ
ولكم الذي تركت وعملوا حتى اذا كان خير صلاة العصر قالوا لك ما عملنا. واستأجر قوما فعملوا يومه حتى غابت الشمس ولنضمنوا اجر الفريقين فانا قبله لانها قضية اخرى ويعني نحن اخر دافع من عمر - 00:30:29ضَ
وهذا عن ابي سعيد وابي موسى عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقد اورد الامام البخاري يعني هذه الاحاديث في كتاب الاجابة. ووردها في غير كتاب الاجابة. ولكنه امرنا ها هنا - 00:30:56ضَ
ان ادرك ركعة من المغرب من العصر الى قبل غروب الشمس من اجل بيان ان الله عز وجل فليتفضل باعطاء الاجر كاملا وان لم يكن ادرك من الوقت الا بعضه مما - 00:31:16ضَ
ما يبني لبعض الضلال وهو ركعة واحدة ويضاف اليها ثلاثا بالنسبة للعصر ويضاف اليها واحدة بالنسبة للفجر ويحصل من فعل ذلك الاجر كاذبا فالرجل من الله سبحانه وتعالى هو نازل - 00:31:36ضَ
قال باب وصل المغرب وقال يجمع المريض بين المغرب والعشاء. وقال حدثنا محمد ابن قال حدثنا الوليد انا حدثنا الاوزاعي قال حدثنا ابو النجاشي مولى رافع بن خديج وهو عطاء بن الظهير - 00:31:56ضَ
قال سمعت رابع ابن خفيز يقول انا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم. وينصرف احدنا وانه ليبصر مواقع نفله قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد عن محمد بن عمرو بن الحسن - 00:32:17ضَ
بن علي قال قدم الحجاج وسألنا جابر بن عبدالله فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرا والعصر والشمس نقيا والمغرب اذا وجبت والعشاء احيانا واحيانا اذا رآهم اجتمعوا عجل واذا رآهم اقرأوا اقرأ وارزقها كانوا او كان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:40ضَ
يوليها بغنم وقال حدثنا النبي بن ابراهيم قال حدثنا يزيد بن ابي عبيد عن سلمة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب اذا توارت بالحجاب وقال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو ابن دينار قال سمعت جابر ابن زيد عن ابن عباس قال - 00:33:09ضَ
ظن النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وثمانيا جميعا هذه واول هذه الاحاديث كلها دالة على صلاة المغرب في اول وقتها. وانها من زي غروب الشمس. وفي الحديث الاول كانوا يقومون مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم يذهبون والواحد منهم يرى موضعا فيه. يعني - 00:33:34ضَ
يعني مكان وقوعه وذلك لبقاء الضوء وذلك انه ظل الصلاة في اول وقتها بعد ما غروب الشمس ووجبت سقطت هذا القرب صلاها والحديث الاول اريد انهم بعد فراغ الانقلاب يرون مواقع النبل وذلك لوجود الموت والرياء - 00:34:11ضَ
مبكرا. الحديث الثاني اه حديث جابر الذي بين فيه ما يتعلق بالظهر والعفو والمغرب والعشاء والفجر وانه قال من كان يصلي في المغرب اذا وجبت يعني وجبت الشمس يعني وجبت يعني غابت وسقط برؤها - 00:34:41ضَ
وهو دال على الصلاة في اول واما حديث اخر وهو حديث الذي يقول اذا توارت بالحجاب يعني توارت الشمس وهذا الحديث احد الرباعيات احد السلفيات في صحيح البخاري وهو الرابع من الربعيات وقد مر قبل قبله ثلاثة احاديث - 00:35:14ضَ
انا في وهذا رابعها. واورد قبل ذلك نعم الذي يقول فيه يجمع المريض بين المغرب والعشاء. وهذا يدل المقصود به ان المغرب ليس هناك بينها وبين الاشجار مهلة وليست هناك مبدع تفصل بين وقت المغرب والعشاء - 00:35:44ضَ
واذا خرج هذا الوقت وهذه فهي مثل العصر والظهر ليس بينكما باطل. والامام البخاري رحمه الله اورد عن الاثر ليؤيد ان وقت المغرب الذين يذهبون الى وقت العشاء فانه لا فاصل بين وقت المغرب والعشاء. بل اذا خرج وقت هذه دخل وقت هذه. ولهذا يجمع بين الصلاتين في وقت - 00:36:23ضَ
هنا ان ما كان تقديم في وقت الاولى عودة اخيرا في وقت ثانية. ومن اجل هذا اورد الامام البخاري رحمه الله الحديث الاخر وحديث ابن جابر حديث ابن عباس لا الظهر والعصر - 00:36:53ضَ
جميعا وصلى سبعا الى المغرب والعشاء جميعا اي جمع بينهما في وقت احدى المنافقين ودل هذا على ان وقت المغرب ممتد الى وقت العشاء انه لا فجوة ولا باطل من الوفد يقع بين وقتن المغرب وقت العشاء فاذا خرج وقت هذه دخل وقت هذا - 00:37:22ضَ
ليس هناك ليس لها وقت للمغرب فانه فان يقطع متصل بالعشاء ليس له وقت الاحتياج وانفراده بل وقتها متصل الى وقت العصر واما العشاء فان لها وقت لاختيار لها وقت الاختيار الاختياري والفجر - 00:37:49ضَ
ليس لها وقت اختياري وهناك فجوة بينها وبين الصلاة التي بعدها وهي من طلوع الشمس من طلوع الشمس الى الى الى الزوال. هذه هذا وقت ليس لهذه ولا لهذه الخلافة بقية الصلوات فان كل صلاة وقتها يأتي بعد وقت الف قبلها ثم اضطرارا - 00:38:22ضَ
زيارة الا صلاة الصبح فانه هذا وقت يعتبر فاصل لا يعتبر وقتا لهذه ولا لهذه لا خيارا ولا قراءة قال باب من كره ان يقال للمغرب العشاء وقال حدثنا ابو معمر هو عبد الله ابن عمرو قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال حدثنا عبد الله بن - 00:38:51ضَ
طيب انا حدثني عبد الله المزني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الاعراب عن اسم صلاتكم المغرب قال وتقول الاعراب هي العشاء يتعلق من كره ان قال للمغرب العشاء العشاء امر بهذا الحديث الذي فيه او النبي صلى الله عليه وسلم لمن لكم الاعراب - 00:39:24ضَ
على اثم صلاتكم المغرب يقولون لها العشاء من الاحباب تقول لها العشاء وانما جاء هذا لان لا يحمل اللبس بين المغرب والعشاء لان العشاء اثم لصلاة العشاء وهي الصلاة الذي تلي صلاة المغرب والله تعالى نمناها العشاء في كتابه العزيز فاذا اطلق على المغرب ان العشاء - 00:40:00ضَ
ثبتت بالمغرب العشاء. فاطلق عليها عشاء النفس فتسميته على المغرب هو الاسم الذي رسول الله عليه وهو وهو مضاف الى الوقت الذي هو الغروب كما ان الظفر من الظهيرة. الوقت كذلك المغرب. فاذا اطبق عليها العشاء - 00:40:36ضَ
بعد ذلك الاعراب وكما علمت عليه عدد الاعراض فانه يحكم النفس بالالتباس جزءا منها انها العشاء الذي سماها الله عز وجل في كتابه صلاة العشاء. وهي صلاة الاخيرة ولكن اذا - 00:41:15ضَ
الى العشائين يزول النفس اذا اطلق على النبي تغنية على كل من الصلاتين وان المغرب والعشاء فقيل وغلبت احياء الصلاتين على الاخرى فان هذا لا بأس به. لانه يزول اللبس - 00:41:35ضَ
واننا العشاء قال باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا قال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فاكمل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر وقال لو يعلمون ما في العتمة والفجر. قال ابو عبد الله - 00:41:55ضَ
والاختيار ان يكون العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء ويذكر عن ابي موسى قال كنا رواه النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فاتم بها واعتم بها. وقال ابن عباس - 00:42:30ضَ
وعائشة اعظم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال بعضهم عن عائشة اعزم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة. وقال جابر كان النبي صلى الله عليه يصلي العشاء ومان ابو برز كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء - 00:42:50ضَ
وقال انس اخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الاخرة. وقال ابن عمر وابو ايوب وابن عباس رضي الله عني ظل النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء هذه تتعلق العشاء وان ومن رآه يأمر على - 00:43:14ضَ
واسعا يعني بحيث يقال العشاء ويقال العتمة الا من جثمان رحمه الله قال والاولى ان يقال العشاء. الاولى يقال لعدم وان كان جائزا الا من قول ان يذكر الاسم الذي سماه الله عز وجل به العزيز - 00:43:41ضَ
ورد الامام البخاري رحمه الله عدة احاديث اجزاء من الحديث فيها اغلاق لحظة العشاء واغلاق لفظ العثرة. واغلاق لفظ العشاء واغلاق نقظ العجمة. مبينا النصوص في هذا وفي هذا الا ان اخلاق ولفظ العجمة - 00:44:01ضَ
تركب اولى لانه جاء في بعض الروايات ما يدل الذي يدعونها العتمة يعني يشعر بان الاولى تركه اطلاق لفظ العتمة وان الاولى ان يطلق الرجال ومما اورده البخاري رحمه الله قوله وينفر عن ابي موسى الاشعري - 00:44:31ضَ
وقال كنا نتناوظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا حديث ذكره سيأتي قريبا واورده هنا بصيغة التمرير والبخاري رحمه الله ليس كل ما يأتي بصيغة التمريض يكون ضعيفا. لان هذا حديث صحيح وهو لفت اورده مسندا بعد احاديث - 00:44:58ضَ
ومع ذلك قال هنا وينذر قال لموسى واذا صيغة التمرير احيانا تأتي للدلالة على الضعف واحيانا نأتي ليس للتنازل عن بعض وانما لمعنى اخر. وهو ان البخاري رحمه الله اذا اختصر الحديث او اذا اتى به بالمعنى فانه يأتي به بصيرة التمريض. وهذا من هذا القبيل - 00:45:27ضَ
هذا من هذا القبيل فلو سألوك كل ما فيها تمريض قالوا عنها انه ضعيف بل هذا صحيح حديث صحيح. وقد اورده الامام البخاري مسندا باسناده بعد احاديث وانما الغرض من ذلك ان هذا اقتراحه وليس كل ما يأتي بصيغة التفريغ يكون ضعيفا بل ياتي - 00:45:58ضَ
لغرض اخر وبمعنى اخر وهو ما اذا اوظفه بالمعنى قال حدثنا عبدا قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال الثاني اخبرني عبد الله قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس - 00:46:27ضَ
عندما ثم انصرف فاقبل علينا فقال ارأيت ليلتكم هذه فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد هذا الحديث فيه اطلاق العشاء العشاء الذي يدعو الناس. الذي يدعو الناس للعتمة - 00:46:57ضَ
في ذكر العقبة وذكر العشاء الاصل هو العشاء قال الذي يدعو الناس العظمة دل هذا على ان الاولى عدم اطلاق نقص العزمة وان كان ذلك جائزا. لانه قام هنا العشاء الذي يدعو الناس بعدها - 00:47:22ضَ
ثم بعدما صلى قال ارأيتكم ليلتكم هذه فانه لن يأتي عليها مئة سنة وممن هو على الارض منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد هذه الليلة لا يبقى على ظهر الارض احد - 00:47:41ضَ
في هذا علم من اعلام النبوة. وهو اخبار عن امر مغيب وان الموجودين في هذه الليلة الذين كانوا موجودين في هذه الليلة لن يأتي مائة سنة وهنا جاء احد موجود ممن هو موجود في هذه الليلة - 00:48:11ضَ
معنى هذا انه بعد مضى مئة سنة من هذه الليلة لا يبقى لمن هو موجود في هذه الليلة احد بمعنى انهم كلهم يموتون. ولا يقمعهم احد كل من كان موجودا على ظهر الارض في تلك الليلة فانه لن يأتي ان يأتي سنة وهناك احد منهم - 00:48:32ضَ
معنى انهم يثنون ويموتون في خلال عام. اما من ولد بعد تلك الليلة هذا لا تعرض للحديث له الذي يريد بعد هذه الليلة الذي صلى بهم الرسول صلى الله عليه وسلم العشاء - 00:48:53ضَ
في بعض الروايات انه كان في اخر حياته عليه الصلاة والسلام ومن كان موجودا بعد تلك الليلة يبقى بعد مئة سنة اهل الموت لان الاخبار عن من كان موجودا في هذه الليلة. اما من كان موجودا بعضها فهذا لا يدل لا يدخل تحت الحديث - 00:49:07ضَ
هذا هو اخبار المغيب وعالم من اعلام فان الصحابة انقرضوا واحرفهم موجة هابوا قبل قبل ما هو بعشر ومئة ويجعله من اهل القرناء كلهم ماتوا قبل ذلك الوقت ووقع ما اخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث - 00:49:32ضَ
دال على ان القبر قد مات لانه لو كان موجودا في ذلك الوقت ومات قبله في تلك المئة. لان النبي عليه الصلاة والسلام فاخبر بانه لا يبقى احد ممن كان يكون موجود - 00:50:03ضَ
على رأسه مئة سنة لا يكون موجودا مرحبا الذي يقال عنه انه حي به كثير من الناس اذا اتخذه الدجالون والمشعوذون لهم انه يحضر انه يمر انه وانه الى اخره هذا كله كلام ساقط - 00:50:21ضَ
وباقي فهذا الحديث يدل على موته لو كان موجودا في زمن ولو كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتخلى ان يتشرف وان يحضر الى سيد الوفاء - 00:50:49ضَ
صلى الله عليه وسلم الى الفقيد وينصره ويؤيده ويكون معه. وكيف يكون موجودا امام الارض؟ ربما ليأتي الى لا حول ولا قوة الا بالله ولا يلتقي به ولا يجاهد معها الا ينصره ويؤيده - 00:51:06ضَ
هذا من ادلة الدالة على ولاده وانه غير موجود لانه لن يأتي مئة مئة بقنع مئة سنة وممن كان على ظهر الارض احدهم هذا هو الذي يدل عليه هذا الحديث. والامام البخاري اعرض هذا الحديث هنا - 00:51:26ضَ
هذه ذكر العشاء وذكر العظمة مع ان الاولى ان يصلي العشاء ولا يصلي العشاء. قال باب وقت العشاء اذا مع الناس او تأخروا وقال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد ابن ابراهيم عن محمد ابن عمرو وهو ابن الحسن ابن علي - 00:51:46ضَ
قال سألنا جابر بن عبدالله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال قال النبي كان النبي يصلي الظهر بالحاجات والعصر والشمس حيا والمغرب اذا وجبت والعشاء اذا كثر الناس عجا واذا خلوا اخر - 00:52:12ضَ
واضربها بظلك قال الله العشاء اذا اجتمع الناس او تأخروا البخاري رحمه الله بهذا ترد على من قال انه اذا ذكر بها اضرب عليها واذا لانه في هذا الحديث اطلق عليه العشاء او تأخروا. يدبروا او تأخروا فانها يقال على العشاء - 00:52:32ضَ
ويوم انه عشاء اذا ذكر بها واذا اخرت اطلق عليها عدم اطلاق العشاء ويجوز لصلاة العتمة وتركه اولى. وهذا الحديث يدل على انها يقال لها العشاء سواء ذكر بها او او - 00:53:07ضَ
او اثرت الى اليوم كثير من الليل فيقال لها اهل الله ولهذا - 00:53:26ضَ