شرح المحرر لابن عبدالهادي من بداية الكتاب الى نهاية كتاب صلاة الجماعة (مكتمل)
المجلس(27)|شرح كتاب المحرر في الحديث لابن عبد الهادي|الشيخ عبدالمحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين. قال الشيخ الحافظ ابن عبدالهادي رحمه الله في كتابه المحرر - 00:00:00ضَ
وعن كامل ابي العلاء عن حبيب بن ابي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان انا يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني. رواه ابو داوود وابن ماجه والترمذي والحاكم - 00:00:16ضَ
وصححه وهذا لفظ ابي داوود والحاكم وعند الترمذي وابن ماجه واجبرني بدل وعافني. وعند ابن ماجة ايضا ارفعني بدل واهدني. وقال الترمذي غريب ورواه بعضهم عن كامل ابي العلاء مرسلا. وقد وثق كامل ابن - 00:00:36ضَ
وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن عدي ارجو انه لا بأس به. وروى هذا الحديث ولفظه اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وعافني وارزقني واهدني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:00:56ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في هذا الحديث يتعلق بالدعاء الذي يكون بين السجدتين وقد ورد وقد ورد الدعاء يعني بين السجدتين بلفظ بلفظ الافراد جمله يعني مجموع جمله سبع - 00:01:13ضَ
سبع جمل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني واجبرني وارضى عني هذه سبع جمل هي التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدعى به يدعو به المصلي بين السجدتين. نعم - 00:01:37ضَ
وعن مالك ابن الحويرث الليثي رضي الله عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فاذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى حتى يستوي قاعدا رواه البخاري. ثم ذكر هذا الحديث عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه - 00:01:53ضَ
الذي فيه يعني ما يسمى جلسة الاستراحة واقولوها ان انه اذا كان في وتر من صلاته يعني آآ يعني آآ عندما يقوم من عندما يقوم الى الثانية من الاولى الى الثانية - 00:02:10ضَ
يعني فانه يعني يجلس في استراحة وكذلك عندما يقوم من الثالثة الى الرابعة اذا كان في وتر من صلاته والوتر يكون يعني بالقيام من الاولى والقيام من الثالثة القيام من الاولى والقيام من الثالثة - 00:02:28ضَ
يعني قيامنا الثالثة يعني في الرباعية يعني في الرباعية عندما يقوم يعني يجلس يعني جلسة خفيفة ثم يقوم ومعنى ذلك ان ان قيامه عن الجلوس وليس عن عن سجود يعني اذا لم يجلس جلسة واحدة يعني يقوم من السجود الى الى القيام - 00:02:47ضَ
ولكن في الاستراحة يعني يجلس جلسة خفيفة جدا ثم يقوم منها فيكون قيامه عن جلوس وليس قيامه عن سجود نعم وعن ابي جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن انس بن مالك رضي الله عنه قال - 00:03:10ضَ
ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنش في الفجر حتى فارق الدنيا. رواه احمد والدارقطني وصححه الحاكم وابو جعفر وثقه غير واحد وقال ابو جرعة شيخ يهم كثيرا وقال الفلاس فيه ضعف وهو من اهل الصدق سيء الحفظ وقال - 00:03:29ضَ
اي ليس بالقوي وقال ابن حبان ينفرد بالمناكير عن المشاهير ثم ذكر يعني هذا الحديث ذكر يعني هذا الحديث الذي في اسناده ابي جعفر الرازي هو الذي يقول ان النبي ما كان يقول يقول في الحديث - 00:03:49ضَ
ان النبي يعني لم يزل يقنط في الفجر حتى فارق الدنيا يعني معناها انه مستمر على القنوت في الفجر. لكن يعني القنوت الذي ثبت عن الرسول انما هو بالنوازل. واما كونه يعني يقنط في الفجر دائما - 00:04:08ضَ
ابدا وقد جاء من هذا الطريق الذي يعني من طريق ابي جعفر الرازي ويعني وهو فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الثابت انه كان يقنط في النوازل. يعني يدعو لاناس وعلى اناس - 00:04:22ضَ
اما كونه يقنث في الفجر دائما وابدا فقد جاء في هذا الحديث الذي هو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم وعن سعد بن طارق الاشجعي قال قلت لابي يا ابتي انك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر - 00:04:38ضَ
وعثمان وعلي ها هنا بالكوفة نحو من خمس سنين فكانوا يقنتون في الفجر قال اي بني محدث رواه احمد وابن واجهوا النسائي والترمذي وصححه وسعد روى له مسلم وابوه طارق صحابي معروف ولا وجه لقول الخطيب في صحبة طارق - 00:05:00ضَ
نظر ثم ذكر هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعني فيه ان ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان علي واثمنوا علي كان كانوا يعني لا يقنتون - 00:05:20ضَ
يعني كانوا لا يقنتون في الفجر يعني وانما كان القنوت في النوازل. ولهذا قال محدث يا صحابي قال انه محدث عيد المثل وعن سعد بن طارق الاشجعي قال قلت لابي يا ابتي انك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي - 00:05:35ضَ
الله عنهم ها هنا بالكوفة نحوا من خمس سنين. فكانوا يقنتون في الفجر. قال اي بني محدث وهذا يعني يعني يوضح يعني هذا الحديث او هذا الاثر يعني يدل على ان على ان الاثر السابق الذي فيه انه كان يقف حتى فرق - 00:05:57ضَ
انه غير صحيح وانه غير ثابت وقال ان هذا محدث يعني كونه يصير في صلاة الفجر وانما ثابت انه كان في النوازل والمقصود ان الصحابي ابو بكر وعمر الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان - 00:06:18ضَ
وعلي وعلي انما كان في الكوفة يعني وانه جلس معه وصلى معه وانه يعني خمس سنوات مع علي فالمقصود من ذلك ان ان ان ذكر انه صلى انما هو المقصود بذلك - 00:06:35ضَ
علي الذي يعني واما الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان فان هذا يعني غير يعني في الوقت الذي كانوا في اول الامر واما عليه فانتقل الى المليء الكوفة وكان هذا صحابي انتقل معه وكان معه هذه الخمس - 00:06:55ضَ
وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان يقفون ثم ايضا رأى عليا رضي الله عنه لا يقنتون ثم رأى علي رضي الله عنه ان انه لا يقنط وانه قال الصحابي ان هذا محدث يعني لم يكن اه عليه الصلاة والسلام ولا رسول ولا ليس - 00:07:15ضَ
ولا ابو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي. نعم وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع يدعو على احياء من احياء العرب - 00:07:35ضَ
ثم تركه متفق عليه. وهذا الحديث يدل على ان ان الذي حصل منه صلى الله عليه وسلم انه قنط بعد الركوع يعني شهرا يدعو على احياء من احياء العرب يعني يدعو عليهم - 00:07:50ضَ
يعني يدعو عليهم فهذا هو الذي ثبت الذي النوازل القنوت في النوازل هو الدعاء لقوم او الدعاء على قوم الدعاء على قوم الدعاء لقوم من المؤمنين بان ينجيهم الله ويخلصهم من بلاء الكافرين ودعاءنا على الكافرين - 00:08:05ضَ
نعم وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت الا اذا دعا لقوم او دعا على قوم رواه الخطيب في القنوت صحيح وروى ابن حبان نحوه نحوه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وهذا ايضا مثل الذي قبله يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم انما كان يقنط - 00:08:24ضَ
يعني في النوازل وانه يدعو على يدعو لاناس ويدعو على اناس. نعم وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في قنوت الوتر اللهم اهدني في من - 00:08:46ضَ
هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت فانك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت. رواه احمد وهذا لفظه وابو داود وابن ماجة والنسائي والترمذي وحسنه - 00:09:03ضَ
وهو مما الزم الشيخان تخريجه ورواه البيهقي وزاد فيه في بعض رواياته بعد واليت ولا يعز من عاديت ثم ذكر هذا الحديث عن الحسن ابن علي رضي الله عنه في دعاء القنوت في الوتر - 00:09:23ضَ
لصلاة الوتر يعني انه يقنف بهذا الدعاء وهو مجتمع على تسع جمل اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل لا - 00:09:39ضَ
لا يذل من وليت ولا يعز من حديث تبارك ربنا وتعاليت. هذه الجمل علم الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن ابن علي بان يدعو بها في في قنوت الوتر نعم - 00:09:56ضَ
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قعد للتشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى فوضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين واشار باصبعه بالسبابة وفي رواية وظع كفه - 00:10:12ضَ
على فخذه اليمنى وقبض اصابعه كلها واشار باصبعه التي تلي الابهام. رواه مسلم. ثم ذكر يعني هذه الهيئة التي يكون اليدين في حال يعني في حال التشهد في حال التشهد وذلك انه يضع اليسرى - 00:10:32ضَ
على الركبة اليمنى اليسرى واليمنى يعني يضعها على على الفخذ اليمنى يعني ويقبض ثلاثة وخمسين يعني يعقد ثلاثة وخمسين ويعني معنى ذلك انه يعني يقبض اصابعه الثلاث الخنصر مصر والوسطى ويعني يجعل يجعل الابهام على على على الوسطى ويعني يشير بالسبابة هذه - 00:10:49ضَ
يعني يقال لها ثلاثة وخمسين وهذي يعني معناها العرب اعتادوا انهم يعني يعملون اشارات يعرف بها الارقام يعرف بها الاعداد وهنا ثلاثة وخمسين هذه الهيئة التي تكون في التشهد بان يقبض الخنصر والبنصر والوسطى ويضع ابهامه على الوسطى ويقيم - 00:11:19ضَ
ويشير بالسبابة يعني هذه يقال لها يفهم منها ان هذا هذه الهيئة ثلاثة وخمسين عدد ثلاثة وخمسين آآ يعني والعقود عند العرب يعني اصطلحوا عليها بحيث ان الواحد منهم بدلا ما يتكلم يشير - 00:11:44ضَ
به الى هيئة معينة فيفهم صاحبه رقما معينا كما هنا وهذه العقود يعني ذكرها العلماء وممن ذكرها الصنعاني في سبل السلام عند شرح هذا الحديث الذي في بلوغ المرام فانه عندما شرحه اتى بالفاظ العقود يعني من يعني من اه يعني من اولها الى اخرها - 00:12:05ضَ
يعني بقى يعني شرحها وش معنى يعني واحد واثنين وثلاثة وعشرة وخمسة عشر عشرين ثلاثين يعني الهيئات التي تكون صفة اليد يعني عندما يعني يريد ان يعني يشير لصاحبه بعدد معين فان هذا الذي - 00:12:32ضَ
هذه العقود او هذه الصفة شرحها او او وضحها آآ الصنعاني في آآ شرحه لسبل السلام في شرع سبل السلام يقول على بلوغ المرام عند شرح هذا الحديث الذي معنا الذي فيه انه عقد ثلاثا وخمسين. نعم - 00:12:55ضَ
وروى عن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى - 00:13:16ضَ
واشار باصبعه السبابة ووضع ابهامه على اصبعه الوسطى لما ذكر يعني هذه الهيئة يعني التي يعني وضع اليدين على الركبتين او على الفخدين وكذلك ايضا الجلوس على يعني مفترشا وذلك بانه يجعل رجله اليسرى يفرشها - 00:13:36ضَ
ويجعلها يعني بين فخذه فخذه وساقه اليمنى ويفترش اليمنى فيكون يفترش اليمن واليسرى وهذه هيئة يعني جاءت في صحيح مسلم ولكن الهيئة المشهورة والمعروفة ان انه يكون الفراش اليسرى ونصب - 00:13:58ضَ
يعني وهذا في التشهد الاول واما في التشهد الاخير ففي التورط الرجل اليمنى منصوبة اليسرى يعني يعني يجعلها يعني الى جهة اليمين وحتى يجلس على وركه وعلى مقعدته ما يفترش مثل ما يحصل في التشهد الاول - 00:14:17ضَ
ومعلوم ان ان الهيئات التي جاءت في حال الجلوس في التشهد الاول الفراش اليسرى ونصب اليمنى والتشهد الاخير نصب اليمنى القعود على مقعدته لان اليسرى قدمت الى جهة اليمين قدمت الى جهة اليمين ثم ايضا جاء يعني بين بين السجدتين يجلس على عقبيه ينصب عقبيه - 00:14:45ضَ
ويجلس عليهما وجاء بين السجدتين انه يفترش كما يفترش التشهد الاول وجاء في هذه الرواية لمعنى ان انه يفترش اليسرى واليمنى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:15:16ضَ