الفقه - الدورة (2) المستوى (4)

المحاضرة 22 - الفقه - الدورة (2) المستوى (4) - د. خالد بن عيد الجريسي - برنامج أكاديمية زاد

خالد بن عيسى الجريسي

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد وتعلم الفقه الميسرة عاملا للشرع دون تعصب لفلان بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين اللهم ات نفوسنا تقواها - 00:00:52ضَ

انت خير من زكاها انت وليها ومولاها مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات اكاديمية زاد في هذا المستوى الرابع والذي ما زال حديثنا فيه عن احكام البيوع وعن نوازل ومستجدات المعاملات المالية - 00:01:08ضَ

كنا في لقاء سابق قد تحدثنا عن اصول التحريم في المعاملات المالية وذكرنا ان من اكبر الاصول التي يدور عليها التحريم واصل الغرر اليوم ان شاء الله في هذا اللقاء وفي هذه الحلقة - 00:01:27ضَ

نتحدث عن باب كبير ابواب الغرر في المعاملات المالية وهو مما انتشر في البلدان واصبح ذائعا اه في التعامل حتى اصبحت المصارف الاسلامية والجهات الشرعية تسعى لتصحيح هذا العقد وتأتي بصيغة مباحة له - 00:01:43ضَ

ولله الحمد والمنة وجد لهذا العقد صور مباحة كما انه قد كان في سالف عهده مقتصرا على الصور المحرمة وان كان هذا العاقب في اصله قد امتدح النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم - 00:02:07ضَ

الاشاعريين على قيامهم في الجانب المباح وقد قال عليه الصلاة والسلام ان الاشعرين اذا ارملوا او قل واذا كانوا في الغزو او قل طعامهم في المدينة جمعوا ما عندهم ثم اقتسموا فهم مني وانا منهم - 00:02:27ضَ

اثنى النبي عليه الصلاة والسلام الاشعريين بهذا العمل وهو انهم يتعاونون فيما بينهم وانهم يتكافلون فيما آآ بينهم اذا قل الطعام لديهم او انهم قد آآ نفذ ما لهم من - 00:02:48ضَ

الزاد اذا كان في الغزو او كانوا في المدينة وضربوا بذلك اربعة الامثلة للتكافل والتعاون وهذا ما حظ وحث عليه ديننا اعني به دين الاسلام هو دين الحنيف هذا العقد ايها الاخوة نتكلم عنه اليوم ان شاء الله - 00:03:05ضَ

وعقد التأمين حقل التأمين اصبح عقدا رائجا. وتنوعت صوره ثمة تأمين صحي على الكوارث تم تأمينه على الحياة على الحوادث وتأمين على في الشركات والمؤسسات وتأمينه على التلفيات لم يبق شيء من مناحي الحياة - 00:03:25ضَ

الا وتنافست شركات التأمين للتجارة فيه والتأمين عليه هذي الشركات اعني شركات التأمين اه تعمل على تأمين هذه التلفيات وعلى القيام بجمع اموال من المستفيدين الذين يشاركون في هذه الشركات - 00:03:48ضَ

لتغطي هذه الشركات ما يحصل من الكوارث والنوائب على من كان مشتركا اذا هو عقد بين طرفين هذا التأمين هو عقد بين الطرفين في اصل وضعه وعقد معاوضة يكون بين طرفين. بين الذي يعطي بوليصة التأمين - 00:04:09ضَ

وهذا هو المستفيد وبين شركة التأمين شركة التأمين هي التي تقوم بالتأمين والمؤمن الذي يرغب ان يؤمن على ما يريد التأمين عليه هذا هو الطرف الثاني ويقوم المؤمن بدفع مبلغ محدد لتلك الشركة - 00:04:29ضَ

ويقول مؤمن عليه لدفع مبلغ لتلك الشركة وتكون هذه المبالغ مقطوعة محددة معينة ويقوم المؤمن وهي الشركة بالتعهد بمقتضى هذه البوليصة وهذا المبلغ الذي قد تم بذله ودفعه بتغطية الحوادث - 00:04:50ضَ

التي قد امن عليها في هذا العقد هذا التأمين التجاري ومعاوضة بين فرد مؤمن عليه وبين شركة للتأمين تتعهد بتغطية الحوادث وما ينتج اه من اضرار على هذا الذي قاده - 00:05:12ضَ

امنا عليه مقابل مبلغ مقطوع جرت اعادة شركات التأمين انها تقوم بحساب هذا الحساب الاكتواري الذي يسمونه بهذا الاسم من خلاله يستطيع تستطيع هذه الشركة ان تحدد مقدار رسوم التأمين - 00:05:33ضَ

فهم يحتسبون على خلال الدراسات كم يحصل في العادة في السنة من مثل هذه الحوادث يقولون مثلا يحصل بنسبة كذا ويكلف كذا يجعلون نسبة اخرى احتياطية على هذه النسبة ويزعموننا بعد ذلك حسابا لارباحهم فيقولون - 00:05:53ضَ

التأمين الصحي مثلا يكون قسطه بكذا والتأمين على الحوادث يكون بكذا هذا مبني على حسابات يقومون بها في الغالب مثل هذا الحساب ولا يصيب كبد الحقيقة لكنه يكون حسابا يحفظ هذه الشركات من - 00:06:15ضَ

الخسارة الا فيما لو حصلت حوادث كوارث عامة فانهم لا يستطيعوا ان يقوموا بايفاء والوفاء في هذا القدر من الخسارات ولذلك عند حصول الكوارث تخسر حتى اه شركات التأمين ويصعب عليها ان تقوم بمثل هذا التأمين - 00:06:35ضَ

على تلك الحوادث وتلك الخسائر من هنا ايها الاخوة لما كان هذا العاقد عقد المعاوضة وجب ان يخضع للشروط العامة لعقود المعاوظات ينبغي ان نعلم اه شيئا في الشريعة الاسلامية - 00:06:57ضَ

وان ونحتاج هذا الشيء نحن في لقاء اليوم وان العقود تنقسم الى اقسام منها عقود معاوظات منها عقود تبرعات ومنها عقود للتوثيقات عقود المعارضات هي اشد ما تتشدد به الشريعة - 00:07:13ضَ

من حيث الشروط بينما عقود بينما عقود التبرعات والاصل فيها الحل الجواز واغتثار ما لا يغتفر في عقود المعاوظات فمثلا وقود المعارضات لا يصح فيها الغرر. ومر معنا ان الغرر - 00:07:32ضَ

من اركان الفساد واصوله التي تفسد عقود المعاوظات بينما عقود التبرعات الغرر لا يفسدها على الصحيح فمثلا اذا قلت لك ابيعك ما في جيبي فقلت وقلت تشتريه بمئة ريال شراء كلمة في جيب بمائة ريال هذا بيع غرض - 00:07:51ضَ

انت لا تعلم ما في الجيب اهو جهاز يستحق هذا او يزيد او دونه بينما في التبرعات لو قلت لك كما في جيبي قلت قبلت صحت هذه الهبة لانه في عقود المعاوظات - 00:08:14ضَ

يحصل شيء من المماكسة ومن التغابن بين البائع والمشتري. فكل منهما يريد ان يكون هو الرابح الذي لم يغبن بينما في عقود التبرعات فان الذي قد تبرع له لم يخسر شيئا ولم يحصل له شيء من المغابنة. لان الهبة ان كانت جيدة فهو قد ربح وان لم تكن جيدة - 00:08:30ضَ

لم يخسر شيئا. اذا وقود المعارضات هدت بها الشريعة عقد التأمين التجاري هو نوع من انواع عقود المعاوظات نريد ان نعرف ان شاء الله بعد فاصل يسير ما هي الامور التي دخلت على هذا العقد - 00:08:58ضَ

وجعلته محل اشكال. وما هي اصول التحريم التي وجدت في هذا العقد وجعلته ايضا محلا للاشكال. فكروا في هذا ايها الاخوة اه في فترة الفاصل حتى نعود ان شاء الله بعده - 00:09:16ضَ

وقد تفكرنا ويكون عندنا قدرة على تأمل هذه المسألة والبدء بشرحها ان شاء الله فانتظرونا يرعاكم الله من رضي بالله ربا حقت عليه طاعته وعبادته. قال تعالى ما فاعبده واصطبر لعبادته. والصبر على اداء الطاعات اكمل من الصبر على اجتناب المحرمات. وطاعة - 00:09:30ضَ

تحتاج الى انواع من الصبر. كالصبر على الاخلاص فيها ومدافعة دواعي الرياء والغرور. والصبر على الاتباع فيها وتكميلها والصبر على ترك التقصير فيها والابتداع والمداومة عليها وعدم الانقطاع. قال تعالى - 00:10:13ضَ

واصطبذ عليها. لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. ومن صبر على الطاعة اثيب عليها عند العجز عن فعلها. قال صلى الله وعليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. والمداومة على الطاعة تقود - 00:10:33ضَ

الى حسن الخاتمة. فان الكريم قد اجرى عادته بكرمه ان من عاش على شيء مات عليه. ومن مات على شيء بعث عليه فاصبر على طاعة الله حتى تلقاه. قال الحسن البصري رحمه الله ان الله لم يجعل لعمل المؤمن اجلا - 00:11:03ضَ

دون الموت. ثم قرأ حياكم الله ايها الاخوة والاخوات مرحبا بكم بعد هذا الفاصل وكنا قد تحدثنا قبله عن سورة التأمين التجاري اخوانا شركات التأمين تحتسب هذه الحوادث والكوارث فتجعل لها حسابا - 00:11:23ضَ

يحسب لها ما يمكن ان يقع من هذه الحوادث لا يجعلون شيئا احتياطيا ثم يزيدون عليه ما يكون لهم من ارباح جراء هذا العقد شركات التأمين تقوم باخذ المال من زيد وعمرو وصالح ومحمد - 00:12:06ضَ

وخالد ومن ملايين الناس ثم بعد ذلك اذا وقع حادث او مصاب لاحد هؤلاء المؤمن عليهم فانه يعطى ما يقوم باصلاح هذا التلف الذي وقع دابته او كان على صحته - 00:12:23ضَ

ويعطى مقابل هذا التأمين ما يكون بقدر ما بذل وربما كان دون ما بذل وربما كان فوق ما بذله وهذا الذي امن مثلا على صحته تأمينا صحيا اعطى وبذل مثلا في العام - 00:12:43ضَ

بالفين ريال وربما احتاج الى عملية بعشرة الاف فان شركة التأمين تتعهد له في هذه العشرة الالاف وربما مرت السنة ومر العام هو لم يحتج الى شيء من هذا المال - 00:13:02ضَ

يكون بذلك قد وقع بذل ما ولم يأخذ مقابل هذا المال هذا العقد ما حكمه؟ ظن بعض الباحثين ان هذا مما لا بأس به وانه من التعاون على الذي مدح النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:19ضَ

عليه الاشعريين قالوا وهذا لا بأس به وايضا لا جحالته فيه ولا غرر لان الشركات نقوم بهذا الحساب اللي ذكرناه من قبل وتستطيع من خلاله ان تعرف من خلال هذا الحساب - 00:13:38ضَ

ان تعرف مقدار ما اه يحصل من هذه الحوادث والكوارث فاذا فعلت ذلك هذي الشركات فان مقدورها عن آآ تحصي المقدار ما يحصل من تلفيات وتحصي ارباحها فلا يكون ثمة - 00:13:56ضَ

غار فاحش لكن في الحقيقة هذا العقد اشتمل على عدة امور هي من اصول الفساد العقود في الشريعة اولا اسلفنا ان هذا العقد من عقود المعاوظات عقود المعارضات مبنية على المشاحة - 00:14:13ضَ

لها شروط ينبغي ان تكون متحصلة من هذه المفاسد التي تخل بهذا العقد وصول الغرر الفاحش مر معنا انه الغرر اصل من اصول التحريم والفساد العقود وقلنا ايها الاخوة بان هذا التحريم وهذا الفساد الحاصل بالغرض - 00:14:29ضَ

انما آآ يحصل اذا كان الغار فاحشا التأمين يجتمع على غرر فاحش ذلك ايها الاخوة ان المرء اذا دخل في عقد التأمين وهو يعطي الفا في كل عام مثلا على مقدار عشر سنين - 00:14:52ضَ

انه سيكون قد بذل عشرة الاف ريال ربما لا يحتاج الى هذا التأمين في العشر سنين كاملة في كل سنة يؤمن على سيارته ضد الحوادث واذا مرت العشر سنوات انه لم يحصل له آآ مصاب واحد - 00:15:11ضَ

سيكون قد بدل عشرة الاف لم يتقاضى مقابل هذه العشرة شيئا في الحقيقة هو الغرض وربما يبذل الفا لاول مرة او رقصت من اقساط التأمين وبعد شهر من هذا القصد - 00:15:30ضَ

يقع له حادث يتكلف شركة التأمين بناء عليه عشرات الالاف هذا العقد يقول علماء رحمهم الله من العقود المشتملة على الغرر ايضا هو من عقود الميسر التي يحصل فيها اه البغضاء والعداوة واكل المال بالباطل - 00:15:47ضَ

انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر وكل معاملة توقع العداء والبغضاء هذه تأخذ حكم الميسر من هنا فان هذا العقد يشتمل على عداء وبغضاء انت لو فرض عنا امرأ من الناس - 00:16:07ضَ

هذه الشركات لو جاءكم رجل في حيكم او في عملكم وقال ايها الاخوة نريد من كل واحد منكم الف ريال واذا حصل لكم شيء في هذه البناية وهذا العمل انا كفيل يصلحه - 00:16:25ضَ

مرت السنة وقد اخذ من منسوبي هذه الشركة آآ مئة الف ريال مرت السنة ولم يحصل لهم حادث واحد فانهم سيدون في انفسهم عليه انهم اعطوه المال وربح هذا الماء من غير عمل - 00:16:43ضَ

ولو حصل عكس وحصلت نكبات ومصائب وفي كل مرة يتكلف نجد انه يجد في قلبه على هؤلاء الناس وربما اضطر الى طلب المال منهم والمعونة فيحصل النزاع والعداوة والخصومة والبغضاء - 00:16:58ضَ

ايضا هذا العقد ذكره العلماء رحمهم الله انه يشمل الربا بنوعين كيف ذلك هذا العقد يحصل فيه بذل المال ويتقاضى المرء مقابل هذا المال الذي اه وضعه ودفعه مالا وهو مبادرة مار بمال كما يقولون على وجه المعارضة - 00:17:16ضَ

والمال بالمال والنقد بالنقد يجب ان يكون مثلا بمثل بيد وهذا التأمين اشتمل على نوعي الربا اشتمل على ربا الفضل ذلك انه يعطي الفا ويأخذ الفين او ثلاثة واشتمل كذلك على ربا النسيئة - 00:17:40ضَ

ذلك انه يعطي الفا حاضرة اليوم ويتقاضى الفين بعد سنة او بعد سنتين او بعد شهر او بعد شهرين وهذا هذا اجتمع عليه بالفضل وهو الزيادة واشتمل على ربا النسيئة وهو التأخير - 00:18:00ضَ

من هنا افتى العلماء رحمهم الله والمجامع الفقهية افتت لتحريم هذا ايضا هذا العقد يشتمل على الرهان المحرم ذلك ان المؤمن والمؤمن عليه يعطي المال وكأنه يراهن انه سيحصل على مال اعظم مما بذل - 00:18:21ضَ

والمؤمن والشركة المؤمنة انها لن تخسر وانها ستربح هذا التأمين وهذا يدخل المراهنات والمغالبات التي يوقع الشيطان من خلالها العداء والبغضاء. لذلك افتت المجامع الفقهية والهيئات الشرعية بتحريم هذا التأمين - 00:18:44ضَ

التأمين التعاوني ومن الظريف ان نعلم ان الدراسات الاحصائيات اثبتت انه ما يعادل الناس مما يدفعون من التأمين لا يبلغ اثنين ونصف بالمئة من الماء الذي يبذلونه فهؤلاء الناس الذين يؤمنون - 00:19:03ضَ

لا يرجع لهم من اموالهم التي بذلوها اكثر من اثنين ونصف بالمئة دل ذلك ان هذه الشركات تأكل اموال الناس بالباطل علاوة على ما في الامر هذا من ضعف التوكل على الله عز وجل فان المرأة - 00:19:22ضَ

يدخل في هذه الشركات انه بهذا يعصم من المصائب والله جل وعلا خير حافظا في هذا ايها الاخوة نعلم ان التأمين التجاري تأمين محرم ثمة بدائل شرعية لها تأمين نعم - 00:19:41ضَ

يوجد بديل شرعي لهذا التأمين والتأمين التكافلي الثامن التعاوني وهو الذي مدح النبي صلى الله عليه وسلم الاشعريين لفعلهم اياه وحديث الاشعريين هو اصل في التأمين التعاوني فانت مثلا اذا كنت في سفر مع رفقة لك - 00:20:00ضَ

وتجعل اه مالا هذا يعطي مئة وهذا مئة وهذا مئة وهذا مئة كده كنتم خمسة وبذلتم من مئة ريال المجموع يكون خمسة يكون خمسمائة ريال هذي الخمسة هذي الخمس مئة - 00:20:25ضَ

اه تكون لكم جميعا من الغداء والعشاء والافطار ومعلوم اكلة زيد يختلف عن اكل عامر ما يصرف من لزيد في رحلته غير ما يوصف له عمرو في الطعام والشراب ونحو ذلك - 00:20:41ضَ

الا ان هذا هذه المناهدة يسميها العلماء فيها الرخصة وفيها الجواز ومن التعاون وهي من التعاون والتكافؤ الذي حظت عليه الشريعة ما صورة التأمين التعاوني اليوم ماسورة هذا التأمين ما حقيقته كيف يحصل في الشركات - 00:21:00ضَ

نبين ان شاء الله بعد فاصل يسير هذي الصورة لنختم بهذا للتأمين احكام المعاملات المالية المستجدة لنختم لنختم بذكر هذا التأمين احكام التأمين في الفقه الاسلامي فانتظرونا يرعاكم الله منذ خلق ادم عليه السلام وحتى يومنا هذا يقوم الصراع بين الحق واهله والباطل واهله. ويفتح الله بينهما - 00:21:20ضَ

بحكمه فهو سبحانه الفتاح. فالفتاح هو الحاكم بين عباده بالعدل. قال تعالى بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين. ايحكم بيننا وبينهم بحكم الحق الذي لا ظلم فيه. وفتحه تعالى بحكمه انواع. منها فتحه بحكمه الشرعي فيما شرعه على - 00:22:05ضَ

رسله وفتحه بنصر اوليائه ودحر اعدائه. وفتحه بحكمه القدري فيما يقدر على عباده من خير وشر والفتاح هو الذي يفتح لعباده ابواب الرزق والرحمة. ويفتح لهم من غلق عليهم من امورهم. فيغني فقيرا - 00:22:35ضَ

ويسهل مطلبا ويفرج عن مكروب. قال تعالى فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده والعزيز الحكيم. وهو الفتاح الذي يفتح قلوب عباده وعيون بصائرهم ليبصروا الحق كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض - 00:22:55ضَ

عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق بابنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. فمن امن بان الله هو الفتاح سأله من فضله - 00:23:35ضَ

ورحمته. قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي ابواب رحمتك واذا خرج فليقل اللهم اني اسألك من فضلك. ومن امن بان الله هو الفتاح تمسك بدينه - 00:23:55ضَ

ولم يتأثر بمكر اعدائه حتى يحكم الله بينهم يوم القيامة بحكمته وعدله. قال تعالى بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم حياكم الله ايها الاخوة والاخوات ومرحبا بكم بعد هذا - 00:24:15ضَ

الفاصل كنا قد ذكرنا ووعدناكم ان نتحدث عن التأمين التعاوني التنمية التعاوني يختلف في حقيقة عن التأمين التجاري يختلف في المقصد والحقيقة ويختلف كذلك في طريقة الادارة لهذا التأمين اولا الذي يشارك في التأمين التجاري - 00:24:54ضَ

ويدخل من باب المعارضة يعطي ليأخذ ولذلك اذا والذي يبذل وهي شركة التأمين تتملكوا هذه الأموال بمجرد العقد بينما في التأمين في التأمين التعاوني يعطي المؤمنون المؤمن عليهم هذه الاموال لشركة التأمين - 00:25:18ضَ

وهم في ذلك يقصدون سداد ما يحصل لهم من نكبات والقيام بهذه المهمات والمهمات التي تحصل لهم ويقصدون بذلك التعاون والتكاتف وشركة التأمين لا تتملكوا المال الذي يعطى لها بل انه باق على ملكية اهله واصحابه - 00:25:42ضَ

اذا انتهت الفترة يرد لهم مثلا هذه شركة جاءت لاقوام وقالت نحن ندير لكم هذا التأمين الذي والتعاون الذي بينكم ما تصنع الشركة تأخذ من هؤلاء الذين يشاركون بوليصة التأمين - 00:26:07ضَ

ولتكن الف ريال كل شخص قوة تأمين صحي اذا جمعت هذه الاموال من مليون شخص سيكون لدى هذه الشركة اه مثلا آآ مئة مليون او آآ الف مليون مليار لديهم من هذه من هؤلاء - 00:26:26ضَ

جمعوه منهم اذا جمعوا هذا المال منهم هم يقومون بادارة التأمين بمعنى ان كل من يحتاج الى آآ علاج او دواء لا يتجهوا الى خالد او محمد او صالح انما يتجهوا الى هذه الشركة - 00:26:46ضَ

وهذه الشركة تنسق مع الجهات الاخرى التي الخدمية وما يمكن ان تقوم بتغطيته لهم وتقوم كذلك في بعض الاحيان باستثمار هذه الاموال حتى تزيد وتنمو هذه الاموال لصالح المؤمنين بينما في التسعين التجاري - 00:27:04ضَ

الاموال تكون لصالح الشركة. هنا الشركة فقط تدير لهم عملهم اذا هذا الاول ان الشركة ان شركة التأمين للتأمين التجاري تتملك المال بمجرد العقد بينما المال في التأمين التعاوني لا تملكه الشركة - 00:27:26ضَ

المال يبقى لاصحابه او يخرج منهم تبرعا ويبقى للمستفيدين الاخرين او ممن احتاج في السنوات القادمة ولا تملكه الشركة. ابدا انما دور الشركة ان تكون شركة مديرة لهذا التأمين وكيف تدير هذا التأمين - 00:27:43ضَ

مديره بالتنسيق والعمل الترتيب مع الجهات التي يغطى لها هذا التأمين او يغطيها التأمين وكذلك التأكد من صحة البيانات ونحو ذلك. هذا العمل الذي تقوم به الشركة تحتاج الى موظفين والى مكاتب والى اجهزة والى - 00:28:04ضَ

وقت وادارة من هنا اجاز العلماء رحمهم الله واجازة المجامع الفقهية لهذه الشركات شركات التأمين التعاوني ان تتقاضى اجرة لكن كما ذكرنا بطاقات الائتمان لابد ان تكون الاجرة اجرة فعلية - 00:28:22ضَ

بمعنى تكون باجرة المثل لا بد ان تكون اجرة هي وزارة المثل لا يحق لشركة التأمين ان تتقاضى زيادة على اجرة المثل لان اذا تقاضت زيارة على اجرة المثل تحايلت على هذا العقد واخرجته عن كونه عقد تأمين تعاوني الى كونه عقد تأمين - 00:28:42ضَ

فمثلا هذه الشركة تدير هذا التأمين العرف والعادة جرت ان مثل هذا العمل بهذا العدد من المشاركين يحتاج مثلا في آآ العمل عليه والقيام عليه الى اجرة شهرية بمئة الف مثلا - 00:29:04ضَ

اذا تقاربت اكثر من ذلك على هذا العمل بهذه الصورة تكون قد جعلته حيلة واخذت زيادة على هذا العمل مقابل التأمين ومثله اذا نمت لهم المال واستثمرته فانا اذا استثمرت المال اموال المؤمن عليهم - 00:29:23ضَ

التي بذلوها استثمرتها تأخذ نصيب المضارب. فمثلا العادة جرت العادة المضاربة يتقاضى على المضاربة على العمل في المضاربة الثلث واذا قامت هذه الشركة بالمضاربة تأخذ ثلث الارباح والثلثان اه اه تكون نصيب الذين قد قاموا بالتأمين وامن عليهم - 00:29:44ضَ

اما لو ان شركة التأمين وهذا تفعله بعض الشركات تقاضت على هذه الادارة وعلى الاستثمار نسبة كبرى تسعين بالمئة من الارباح تكون لشركة التأمين وعشرة بالمئة تكون للمؤمنة عليهم هذه من الحيل التي تخرج الشركة من كونها شركة تعاونية - 00:30:11ضَ

الى كونها شركة تأمين تجارية اذا من الفروقات بين التأمين التجاري والتأمين التعاوني انه في التأمين التجاري العقد عقد معاوضة من اول اه بذل المال هنا الشركة لا تملك المال انما تقوم بادارة - 00:30:31ضَ

هذي الاموال وترتيب العمل لهؤلاء المؤمنين ما فاض من المال اما ان يرجع اليهم واما ان يكون على وجه التبرع خرج منهم ويكون هذا المال لجميع المتبرعين او لمن يأتي بعدهم - 00:30:47ضَ

كذلك من مما ينبغي ان يتنبه له انه في التأمين التعاوني لا يجوز الشركة ان تتقاضى المزيد المال مقابل العمل بل تأخذ تأخذ اجرة المثل مثل التأمين التعاوني ما يحصل في القبائل والعوائل - 00:31:04ضَ

وكذلك الاعمال ربما اجتمع اجتمع اهل قبيلة او اهل عائلة او اجتمعت عائلة واجتمع اهلها على ان يجعلوا الفا من كل فرد منهم يقومون بادخار هذا المال لنوائب الدهر لما ينزل باحدهم من مصاب او حال تحتاجه وتضطره الى تضطره او يحتاج معها الى - 00:31:27ضَ

الا ان ينفق على نفسه فيقوم هذا الصندوق بوفاء هذا المال القاعدة في ذلك ان الذي يدير هذا الصندوق اما ان يديره احتسابا لوجه الله واما ان آآ يأخذ اجرة المثل في ادارته - 00:31:52ضَ

اما اذا كان الذي يديره يتقاضى مالا خاصا له على وجه المعاوضة يلتزم من خلاله بتأمين التلفيات واصلاحها ومقابل ما بذل من هذه الاموال واذا اه انتهت المدة التأمين اخذ بقية المال لا اخذ بقية المال له - 00:32:09ضَ

هذا هو التأمين التجاري الذي حرمه العلماء. اما التأمين التعاوني فهي اموال تخرج على وجه التبرع مديرها شركة تأخذ اجرة المثل وبناء عليه هذا التأمين يجوز العائلة الكبرى في تأمين آآ في تحريم التأمين التجاري - 00:32:31ضَ

هي الغرر والجهالة وهما فاحشان فيحرما هذا العقد وكون التحريم للغرر فقد مر معنا في درس الغرر ان الغرر اذا ترتب على المنع منه حرج يزيد على مفسدة الغرر فانه يكون جائزا - 00:32:51ضَ

من هنا بعض العلماء اجاز بعض انواع التأمين التأمين الصحي مثلا عند وجود الحرج على الناس اذا كان المرء مثلا فقيرا لا يصعب عليه ان يقوم العلاج بماله ولد دواء مجانيا - 00:33:13ضَ

ويصعب علي ان اقوم بالعلاج من مرتبه ومن ماله اجازوا له آآ او انه لا يريد خدمة جيدة العلاج المجاني ولا قدرة لديه ان ان يأخذ الدواء والعلاج بماله اجازوا له ان يدخل في التأمين التجاري للحاجة - 00:33:33ضَ

لان الغرر تبيحه الحاجة هكذا افتى بعض العلماء وهذه المسائل تقدر بقدرها والا فالاصل ان التأمين التجاري تأمين محرم لاشتماله على مفاسد كثيرة وعلى اصول عظيمة من اصول تحريم المعاملات - 00:33:52ضَ

المالية ارجو ان يكون بهذا التوضيح اتضح الفرق بين التأمين تأمين التعاوني والتأمين التجاري وان الشريعة حرمت ما به مفسدة وباحت ما فيه مصلحة. فلله الحمد من قبل ومن بعد - 00:34:10ضَ

والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد - 00:34:29ضَ

وتعلم الفقه الميسرة امنا بالشرع دون تعصب لفلان بالعلم كالازهار في البستان - 00:34:56ضَ