اللغة العربية - الدورة (2) المستوى (4)

المحاضرة 3 - اللغة العربية - الدورة (2) المستوى (4) - د. سليمان العيوني - برنامج أكاديمية زاد

سليمان العيوني

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد وتعلم اللغة الفصيحة بطريق اسلوب وحسن بيان بالعلم كالازهار في البستان - 00:00:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد حياكم الله وبياكم ايها الاخوة والاخوات الكرام الدرس الثالث من الدورة الثانية من المستوى الرابع من مستويات شرح اللغة العربية - 00:00:48ضَ

اكاديمية زاد كنا تكلمنا في الدرسين السابقين على اسلوب التعجب واسم التفضيل وفي هذا الدرس باذن الله سيكون الكلام على الفاظ المدح والذم وما جرى مجراهما ايضا من الاساليب اللغوية - 00:01:10ضَ

اساليب تدل على المدحي او الذم. عندما يرى العربي شيئا يريد ان يمدحه او يرى شيئا يريد ان يذمه فانه قد يستعمل في ذلك اساليب كثيرة والذي يهمنا منها في النحو هي الاساليب - 00:01:34ضَ

القياسية المضطردة وهي التي تأتي باستعمال نعمة او بئس وهما الاشهر في المدح والذم وما جرى مجراهما يا حبذا ولا حبذا وساء وضعف وحسن وكبر اذا اريد بها المدح او - 00:01:57ضَ

الذنب واذا اردت ان تمدح زيدا فيمكن ان تقول نعم الرجل زيد واذا اردت ان تذم عمرا يقول بئس الرجل عمر واذا اردت ان تذم آآ قوما بشيء مما صنعوه - 00:02:25ضَ

يقول فعلا هؤلاء القوم وهكذا اه نبدأ اولا بالكلام على الافعال التي تدل على المدح الافعال التي تدل على المدح والاصل فيها والاكثر هو الفعل نعمة نعم هو فعل جامد - 00:02:53ضَ

على صيغة الماضي يستعمل المدح باسلوب معين نريد ان نتعرف عليه في قولك نعم الرجل زيد ونعم الطالب طالب العلم ونعم العمل الصلاة في وقتها ونعم الخلق الصدق قال تعالى - 00:03:25ضَ

ولنعم دار المتقين جنات عدن وهكذا فما اعراب هذه الصيغة في المدح هذه الصيغة في المدح تتكون من ثلاثة اركان ثلاثة اشياء الاول فعل المدح وهو نعماء والركن الثاني الفاعل - 00:04:03ضَ

وهو الرجل في نعم الرجل زيد والركن الثالث هو الممدوح يعني المخصوص بالمدح في هذه الجملة وهو زيد نعم الرجل زيد ونعم فعل والرجل فاعل. وزيد الممدوح او نقول المخصوص بالمدح - 00:04:46ضَ

والممدوح وهو زيد اما ان يتقدم واما ان يتأخر كلاهما جائز تقول زيد نعم الرجل او تقول نعم الرجل زيد فان تقدم المخصوص بالمدح وقلت زيد نعم الرجل اعرابه واضح - 00:05:20ضَ

وزيد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ونعم فعل ماض يعرب اعراب الافعال الماضية فنقول نعمة فعل ماض جامد مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والرجل فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة - 00:05:43ضَ

والجملة الفعلية من الفعل والفاعل نعم الرجل خبر المبتدأ في محل رفع الخبر المبتدأ في محل رفع واذا تأخر المخصوص بالمدح وقلت نعم الرجل زيد فيجوز في الجملة حينئذ اعرابان - 00:06:01ضَ

الاعراب الاول وكل اعرابي السابق لكن على التقديم والتأخير تقول نعم الرجل هذه جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل وهي خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر كانك قلت زيد نعم الرجل ثم اخرت المبتدع - 00:06:27ضَ

هذا اعراب جائز والعراب الاخر ان تجعل زيد خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير نعم الرجل هو زيد هو ضمير يعود الى الممدوح لانك قلت نعم الرجل اذا سئلت من الممدوح الذي مدحته - 00:06:50ضَ

بهذا الكلام فقلت الممدوح زيد الممدوح زيد اذا والعراب الاخر نقول فيه نعم الرجل فعل وفاعل وزي دول خبر ان مبتدأ محذوف اذا فنقول عموما يجوز في المخصوص بالمدح اذا تأخر اعرابان - 00:07:29ضَ

هذا التجويز نحوي والذي يحدد الوجه المراد هو قصد المتكلم وان كان المتكلم اراد زيد نعم الرجل ثم اخر ونقول زيد بنك هذا ام مؤخر وان اراد ان يقول نعم الرجل - 00:07:57ضَ

ثم اراد ان يبين من هذا الممدوح يقول زيد خبر لمبتدأ محذوف تقديره الممدوح زيد ونعم اشهر الالفاظ المستعملة في المدح. ومن الالفاظ المستعملة في المدح يقول حبذا الصدق وحبذا زيد - 00:08:17ضَ

وحبذا السفر يوم الخميس وحبذا الاجتهاد مبكرا وحبذا الاستعداد للاختبار ومن الالفاظ المستعملة في المدح حسنا قل حسن اولئك رفيقا وما اعرابهما اعربهما اعراب الافعال الاخرى وحسن فعل ماض والفاعل مستتر واولئك الفاعل - 00:08:47ضَ

فعل ماض واولئك الفاعل ورفيقا تمييز وكذلك حبذ الصدق وحبذا فعل ماض والصدق فاعله قالوا ان الاصل حب من الحب وداء اسم التفضيل ثم تركبا فصار فعلا واحدا حبذا فعل ماض - 00:09:30ضَ

والصدق فاعله فهذا الكلام على الفاظي المدح لنتكلم على الفاظ الذم بعد الفاصل باذن الله فانتظرونا يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار - 00:10:02ضَ

فالتوبة ممحاة الذنوب. وسبيل المغفرة والرحمة. بها تتنزل البركات وتبدل السيئات لا حسنات. قال ابن القيم رحمه الله تعالى التوبة من افضل مقامات السالكين. لانها اول المنازل واوسطها واخرها فلا يفارقها العبد ابدا. ولا يزال فيها الى الممات. وان ارتحل السالك منها الى منزل - 00:10:51ضَ

اخر ارتحل بها ونزل بها. فهي بداية العبد ونهايته وحاجته اليها في النهاية ضرورية. كما حاجته اليها في البداية كذلك. وحكم التوبة انها واجبة على الفور من جميع الذنوب والمعاصي. قال النووي - 00:11:21ضَ

رحمه الله واتفقوا على ان التوبة من جميع المعاصي واجبة على الفور. ولا يجوز تأخيرها. سواء كان المعصية صغيرة او كبيرة. وللتوبة الصادقة شروط. اهمها ان تكون خالصة لله تعالى. فان الله لا - 00:11:41ضَ

اقبلوا من الاعمال الا ما كان خالصا لوجهه. ترك الذنب والاقلاع عنه بالكلية. ندم القلب على ارتكاب الدم العزم على عدم العودة. رد المظالم الى اهلها او طلب البراءة منهم. المبادرة بالتوبة قبل الغرغرة - 00:12:01ضَ

وقبل طلوع الشمس من مغربها. ومن اهم ما يعين المسلم على التوبة النصوح استشعار قبح الذنب وضرره التفكر في عواقبه الوخيمة في الدنيا والاخرة. التعرف على الله والتدبر في اسمائه وصفاته. مما يورث في - 00:12:21ضَ

قلب خشية وتعظيما له سبحانه. تذكير النفس بالموت والدار الاخرة. شغل الاوقات بالاعمال النافعة. اجتناب رفقاء السوء ومصاحبة اهل الدين والصلاح. مفارقة مواطن المعاصي. فالاقامة بها قد يجر الى المعصية مرة - 00:12:41ضَ

اخرى استدراك ما فات من حق الله ان كان ممكنا كاداء فوائت الصلاة والزكاة. الاستكثار من الحسنات فعل الطاعات فالله تعالى يقول ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال - 00:13:01ضَ

صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها بسم الله الرحمن الرحيم تكلمنا قبل الفاصل على الفاظ المدح واشهرها نعمة - 00:13:21ضَ

ومن الفاظ المدح حبذا لنتكلم بعد ذلك على الفاظ الذم فاشهر الفاظ الذم باساءة لقولك بئس الرجل عمر وبئس الخلق الكذب وبئست المرأة الناشز وقال تعالى بئس الاسم الفسوق بعد الايمان - 00:14:00ضَ

وهذا مضطرد فنقول في اعرابه ما قلناه قبل قليل في اعراب نعمة وبئس هذا فعل ماض فيعرب اعراب الفعل الماضي الا انه جامد على صيغة الماضي نقول في اعرابه فعل ماض جامد - 00:14:41ضَ

مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والخلق الفاعل وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة. بئس الخلق والكذب هو المخصوص بالذم وان تقدم فقلت الكذب بئس الخلق فداء مرفوع وعلامة رفعه الضمة - 00:15:11ضَ

وان تأخر وقلت بئس الخلق الكذب ويجوز ان تجعله مبتدأ مؤخرا الكلام متصل بئس الخلق الكذب ويجوز ان تجعله خبرا لمبتدأ محذوف الكلام مكون من جملتين بئس الخلق المذموم الكذب - 00:15:44ضَ

ومن ذلك قوله بئس الاسم الفسوق الفسوق هو المخصوص بالذم وفيه الاعرابان سابقا ومن الالفاظ المستعملة في الذم ايضا الفعل ساء وكذلك كبر كما في قوله سبحانه وتعالى مثلا القوم الذين كذبوا باياتنا يذمهم بذلك - 00:16:19ضَ

وقال فساء صباح المنذرين يذم صباحهم وقال كبرت كلمة تخرج من افواههم يذم هذه الكلمة التي قالوها واعرابها اعراب الافعال الماضية مساء فعل ماض مبني على الفتح والقوم وهو المخصوص بالذم الفاعل - 00:17:03ضَ

وساء صباح المنذرين ساء فعل ماض مبني على الفتح وصباح فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة واما كبرت كلمة كلمتان تمييز لانه منصوب ولا يصح ان نقول انه فاعل وانما الفاعل ضمير مستتر - 00:17:45ضَ

يعود الى ما قاله هؤلاء وهو ادعاء ولا دين الله وسيئة الكلام على مثل هذا الاسلوب وهو مجيء الفاعل ضميرا مستترا اذا الالفاظ التي تستعمل في الذم اشهرها بئس وهناك الفاظ اخرى استعملتها العرب في الذم كساء - 00:18:13ضَ

بعد ذلك نتكلم على حالاتي نعمة وبئساء يعني ان اسلوب الذم والمدح كما عرفنا قبل قليل يتكون من ثلاثة اركان الاول فعل المدح والذم نعمة وبئس والثاني الفاعل والثالث المخصوص بالمدح او المخصوص بالذم - 00:18:47ضَ

ولكل ركن من هذه الاركان كلام والكلام الان على الفاعل ففاعلوا نعمة وبئس يقولون فاعل ضيق يعني لا يأتي من جميع الاسماء كما هو الشأن في باب الفاعل الفاعل يكون من الاسماء من جميع الاسماء - 00:19:23ضَ

يكون معرفة ونكرة يا محمد وجاء رجل ويكون من جميع المعارف ضميرا جئت وعلما جاء محمد واسم اشارة جاء هذا قسما موصولا جاء الذي احبه مقرونا بال المجتهد ومضافا الى معرفة - 00:19:58ضَ

جاء صديق محمد ويكون مذكرا ومؤنثا ومفردا ومثنا ومجموعا ويكون مصدرا واسم فاعل واسم مفعول وغير ذلك من الاسماء. هذا هو الاصل في الفاعل الا ان فاعل نعمة وبئس ظيق - 00:20:35ضَ

فلا يكون الا على حالات قليلة لا يكون الا على اربع حالات يعني الفاعل لا يكون الا من اربعة اشياء الاول ان يكون فاعل نعمة وبئس معرفا بال وهذا هو الاكثر - 00:21:05ضَ

ان يكون الفاعل في نعمة وبئس معرفا بال لقولك نعم الرجل زيد الفاعل الرجل معرف بان وبئست المرأة هند الفاعل المرأة نعم الخلق الصدق وبئست الخصلة الكذب ونعم العلم التوحيد - 00:21:30ضَ

قال تعالى وقالوا حسبنا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. الوكيل فاعل وهو مقرون بال قال نعم المولى ونعم النصير وقالوا الارض فرشناها فنعم الماهدون وقال ثم اضره الى عذاب النار وبئس المصير - 00:22:02ضَ

وقال بئس الاسم الفسوق بعد الايمان فهذي الحالة الاولى وهي اكثر الحالات ان يكون فاعل نعمة وبئس مقرونا واما الحالة الثانية والثالثة والرابعة سنذكرها باذن الله تعالى بعد هذا الفاصل - 00:22:31ضَ

فانتظرونا من رضي بالله ربا حقت عليه طاعته وعبادته. قال تعالى ما فاعبده واصطبر لعبادته. والصبر على اداء الطاعات اكمل من الصبر على اجتناب المحرمات. وطاعة والله تحتاج الى انواع من الصبر. كالصبر على الاخلاص فيها ومدافعة دواعي الرياء والغرور. والصبر على الاتباع فيها - 00:22:59ضَ

وتكميلها والصبر على ترك التقصير فيها والابتداع والمداومة عليها وعدم الانقطاع. قال تعالى بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. ومن صبر على الطاعة اثيب عليها عند العجز عن فعلها. قال صلى الله - 00:23:43ضَ

وعليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا. والمداومة على الطاعة تقود الى حسن الخاتمة. فان الكريم قد اجرى عادته بكرمه ان من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه - 00:24:13ضَ

فاصبر على طاعة الله حتى تلقاه. قال الحسن البصري رحمه الله ان الله لم يجعل لعمل المؤمن اجلا دون الموت. ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ذكرنا ان لفاعل نعمة وبئس - 00:24:33ضَ

اربع حالات الاولى ان يكون مقرونا بال وشرحناها واما الحالة الثانية للفاعل مع نعمة وبئس فهي ان يكون الفاعل مضافا الى ما فيه ال ان يكون الفاعل مضافا الى ما فيه ال - 00:25:15ضَ

لقولك نعم صديق الرجل زيد نعم صديق الرجل زيد نعمة صديق وصديق مضاف الى الرجل والرجل فيه قلب اذا فالفاعل هنا ليس مقرونا بال ولكنه مضاف الى مقرون بالف وهذه الحالة في الحقيقة تعود الى الحالة الاولى - 00:25:45ضَ

ولكن ذكروها للبيان والتوضيح ومن ذلك قولنا بئس قرين المرء الكذب وقوله تعالى ونعم اجر العاملين نعم هذا فعل المدح واجر الفاعل وهو مرفوع وهو مضاف الى العاملين. والعاملين كما نرى مقرون بال - 00:26:22ضَ

وقال تعالى وبئس مثوى الظالمين بئس فعل الذم ومثوى الفاعل وهو مضاف الى الظالمين والظالمين اسم مقرون والحالة الثالثة لفاعلي نعمة وبئس ان يكون ماء او من الموصولتين يعني ما اللاتي بمعنى الذي واخوانه - 00:27:00ضَ

قوما التي بمعنى الذي واخوانه يقول مثلا نعم من جاء زيد نعم من جاء زيد يعني نعم الذي جاء زيد نعم من جاء زيد ونعم ما عملت الصدقة نعم ما عملت يعني نعم التي عملتها يعني نعم - 00:27:36ضَ

العملة التي عملتها من ذلك قوله سبحانه وتعالى ان الله نعم ما يعظكم به ان الله نعم ما يعظكم به اصل الاية في التركيب اللغوي نعم يعظكم به نعم هذا فعل المدح - 00:28:09ضَ

نعم ثم ماء وهو اسم موصول بمعنى الذي ويعظكم به صلة الموصول يعني نعم الذي يعظكم الا انه لغويا يجوز في نعمة اذا اتصلت بماء ان تدغم الميم في نعمة بالميم من ماء تخفيفا - 00:28:48ضَ

نقول نعم ويجوز في اللغة ان تبقى العبارة على الاصل ان الله نعم ما يعظكم به ومن ذلك قوله تعالى لبئس ما كانوا يصنعون بئس الذي كانوا يصنعون تمام وفول بمعنى الذي - 00:29:31ضَ

فما اسم موصول واعرابه فاعل تقول بئس ما تقول الكذب وبئس ما تفعلوا الخيانة ونعم ما تقول الحق ونعم من تكرم زيد وهكذا النوع الرابع او الحالة الرابعة لفاعل نعمة وبئس - 00:30:03ضَ

وهذه الحالة تحتاج الى شيء من الانتباه اذ يكون الفاعل فيها ضميرا مستترا ضميرا مستترا مفسرا نكرة بعده تعرب تمييزا الفاعل تحوله من اسم ظاهر وتجعله ضميرا مستترا ضمير مستتر اذا يحتاج الى شيء يدل عليه - 00:30:43ضَ

الذي يدل عليه تأتي به اسما نكرة منصوبا على التمييز مثال ذلك ان تقول بئس خلقا الكذب بدل ان تقول بئس الخلق وتعرف بال تقول بئس خلقا بئس خلقا الكذب - 00:31:28ضَ

ونعم خلقا الصدق بدل بئس نعم الخلق الصدق وبدل ان تقول نعم الصديق محمد تقول نعم صديقا محمد واذا قلت نعم خلقا الصدق فنعم هذا فعل المدح والصدق هو المخصوص بالمدح وعرفنا اعرابه - 00:31:58ضَ

وسيأتي التأكيد على ذلك فيما بعد طيب واين فاعل نعمة؟ لا يمكن ان يكون الفاعل خلقا لانه اسم منصوب ولهذا نقول خلقا هذا تمييز اسم نكرة وهو اسم جامد انتصب على التمييز - 00:32:40ضَ

اين الفاعل قالوا الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يفسره هذا التمييز يعني يعود الى هذا التمييز في في المعنى وتقدير نعم خلقا الصدق يعني نعم هو لانك قلت نعم الخلق خلقا - 00:33:02ضَ

الصدق نعم الخلق خلقا لكنك حذفت الفاعل الخلق واكتفيت بدلالة التمييز عليه يعني حولت الخلق الى ضمير مستتر واختفيت بدلالة التمييز عليه لانه هو هو ومن ذلك ان تقول نعم الخلق - 00:33:32ضَ

الصبر بان من ذلك ان لك في اسلوب المدح والذم نعمة وبئس الفاعل اربع حالات فاما ان تأتي بالفاعل مقرونا بال وتقول نعم الخلق الصدق واما ان تجعل الفاعل مضافا الى ما فيه ال - 00:34:05ضَ

فتقول نعم خلق الرجل الصدق واما ان تحول الفاعل الى ضمير مستتر وبعده تمييز من لفظه يفسره وتقول نعم خلقا الصدق هذه حالات في الحقيقة متشابهة لو تأملنا فيها والحالة الرابعة - 00:34:51ضَ

ان تأتي بالفاعل من او ماء الموصولتين تقول نعم من تصادق زيد بقي كلام على هذا الاسلوب المدح والذم نرجئه باذن الله تعالى الى الحلقة القادمة والى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:35:34ضَ

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد اللغة الفصيحة ورعها بطريف اسلوب وحسن بيان. بشرى لنا زادنا كاذبين - 00:36:09ضَ

بالعلم كالازهار في البستان - 00:36:49ضَ