فوائد من شرح (آداب المشي إلى الصلاة) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
هذا الدعاء عام لكل من خرج من بيته قد جاء انه اذا قال ذلك ان الشيطان يبتعد عنه يقول كيف لي برجل قد هدي هذا ينبغي ان يحافظ عليه الانسان اذا خرج من بيته - 00:00:03ضَ
الذين عندهم حياة وعندهم يعني امتثالا لامر الله يجدون عادة ظاهرا اذا فعلوا لما اذا نسي الانسان او ما يتركونه الا كان ينسى قد ينسى الانسان ذلك اذا نسي يشاهد شيئا ما كان يشاهده - 00:00:28ضَ
لان الامر كله بيد الله جل وعلا. ومن احتمى بالله تم تحريره حماه الله من كل سوء وان كانت الدنيا هذه لابد فيها من المنكدات لا بد من المنغصات والنهاية الموت - 00:00:49ضَ
لابد من والموت له مقدمات امراض وما اشبه ذلك ولكن كل هذه بالنسبة للمؤمن خير ولهذا جاء في الحديث عجبا للمؤمن ان اصابته ضراء صبر كان خيرا له وان اصابته سراء شكر كان خيرا له. يعني حاله كله خيرا - 00:01:11ضَ
سواء في ضر او في النعم كونوا خيرا له لذلك اذا لجأ اليه وقوله بسم الله يعني خروجي ابدأ في بسم الله مكتسبا بركة هذا الاسم العظيم امنت بالله اني امنت بان الملك كله بيده - 00:01:35ضَ
والتصرف كله له ولا يصيب يصيبني الا ما كتب لي وقدر علي ثم يقول اعتصمت بالله الاعتصام هو الاحتماء والالتجاء والعاصم هو الذي يمنع اذا من كل من ارادك وهذا لا يشبه - 00:02:00ضَ
العاصم الذي يصنعه الانسان القصور ومع الملاجئ وما اشبه ذلك عصمة الله يعني اسمه كاملة اعتصمت بالله توكلت على الله توكل هو اعتماد القلب بعد فعل السبب لابد من فعل الاسباب - 00:02:25ضَ
الله امر بالاسباب غير ان الاسباب ما هو معلوم سباب شرعية واسباب غير شرعية يفعل السبب الشرعي ويعتمد قلبه على الله جل وعلا اما السبب يعلم انه سبب ولا يعتمد قلبه عليه ويلتفت اليه لان اعتماد القلوب على الاسباب شرك - 00:02:52ضَ
وتعطيل السبب قدح فجل العقل وكذلك قدح في الشر هذا حقيقة التوكل فعل السبب والاعتماد على الله جل وعلا وافضل المتوكلين نبينا صلى الله عليه وسلم لما اراد ان مقابل عدوه - 00:03:18ضَ
بسلامته بل ظاهر بين درعين كذلك لما امره بالهجرة عمل الاسباب العادية التي يؤمر بها اكتب بالغار ثلاثة ايام ومتابعة ثم سلك الطريق الذي يرى انه بعيدا عن انظارهم وعن رصدهم - 00:03:41ضَ
المقصود الله جل وعلا الملك كله له وقدرته لا يمكن يحول بينه وبين او يمتنع عليها شيء. واراد المدينة بلحظة او المكان الذي ولد كما انه اوصله بيت المقدس الى - 00:04:12ضَ
السماء السابعة ثم رجع في ليلة واحدة ولكن امره ان يفعل السبب العادي الاسباب العادي هو حمايته له ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لصاحبه لما رأى انه عنده خوف - 00:04:36ضَ
قال يا رسول الله والله لو نظر احدهم الى قدميه لابصرنا قال يا ابا بكر ما ظنك باثنين له ثالثهما ما يعني هذه معية يدل على الحماية وعلى انهم في حرزه ونصره وكلاءته تعالى - 00:04:55ضَ
ثم يقول ولا حول ولا قوة الا بالله. معنى هذه الكلمة لولا تحول من حال الى حال الا بارادة الله الكونية القدرية قوة للانسان ولا حيلة له الا اذا جعله الله جل وعلا قويا محتالا - 00:05:24ضَ
ثم يقول اللهم اني اعوذ بك ان اضل العياذ هو الالتجاء والاحتماء اعوذ بك ان اضل لان اذا لم يكن للانسان حاميا ومعيذا اول ما يجني عليه اعماله من اضل او اضل - 00:05:47ضَ
يعني اظل غيري او يظلني لغيري استعاذ من الامور التي تصدر منه ومن الامور التي تصدر من غيره في هذا او ازل ازل عن الطريق السوي او ازل او اظلم او اظلم - 00:06:16ضَ
او اجهل او يجهل علي اذا كان الانسان بهذه الصفة لقد سعود آآ هذا الدعاء دعاء عظيم يجب ان يحافظ عليه الانسان وكل ما خرج من بيته يلتزمه ويقول به صادقا موقنا - 00:06:39ضَ
اما اذا قاله الانسان على باب التجربة يقول لها شوفي يحصل لي ولا ما يحصل لي. هذا ما ينفع لابد ان يكون مؤمنا موقنا لان هذا قول الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه - 00:06:59ضَ