التفريغ
مدة النفاس قيل اربعون يوما وهو مذهب احمد وقيل ستون يوما هذا مذهب مالك والشافعي والذين قالوا مدته اربعون يوما ونحتج به ام سلمة رضي الله عنه عند الترمذي ان النفساء كانت تقعد في عهد النبي عليه السلام اربعين يوما - 00:00:00ضَ
قالوا لا شك ان ان قول انها تقعد ليس اخبار عن الواقع لان النساء منهن من يقعدن اربع يوما ومنهم من تقعد ستين يوما منهم تقعد اقل من ذلك واكثر فهو اخبار عن الشرع - 00:00:28ضَ
والحديث هذا ايضا فيه كلام. وله شواهد فاخذ ومن اهل العلم من قال انه ستون يوما كما تقدم عن مالك والشافعي والاقرب والله اعلم يقال ان المرأة اذا تجاوزت الاربعين وكان الدم - 00:00:46ضَ
يضعف ضعف الدم قريب من الانقطاع. فالاقرب والله اعلم انها تقعد حتى ينقطع الدم لان هذا دليل على انقطاعه ويبعد ان يقال مثلا انه الى اربعين حيط وما بعده ليس بحيض لان دلالة ام سلمة في نظر وفي ثبوته نظر - 00:01:05ضَ
في ثبوته نظر ولهذا اذا كان الدم بدأ يخف فلها ان تنتظر يوم او يومان ونحو ذلك ثم بعد ذلك اذا انقطع طهورات. وان كان الدم قوي مستمر هذا محتمل - 00:01:25ضَ
محتمل ذهب شيخ الاسلام رحمه الله اختيار هذا القول وانه ستون يوما فان كان على هيئته على هيئته فالاخذ بقوله مالك وقول مالك والشافعي جيد لان الاصل ان ما اتصل بالحيض وحيض كما لو كانت المرأة تحيض مثلا ستة ايام - 00:01:42ضَ
وجعلت سبعة ايام ثلاثة ايام. والصحيح انها حيض ولو امتد سبعة ايام او اكثر نعم - 00:02:03ضَ