المدخل إلى كتاب الصواعق المرسلة

المدخل إلى كتاب الصواعق المرسلة 04 - الأدلة النقلية أدلة لفظية لا تفيد اليقين وتقديم العقل 1

عبدالله العجيري

الطريقة اللي استعرضها ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى هو الفصل بين القظيتين يعني جعل القظية الاولى هو ان الادلة النقلية ادلة لفظية لا تفيد اليقين فناقشها واعترض عليها ودفع الاشكاليات المتعلق بها ثم انتقل بعد ذلك الاشكالية الثانية. الطريقة اللي اللي سنعرض لهذه الاشكالية من خلاله هو المزاوجة والدم - 00:00:03ضَ

بين قضيتين وجعل القضية الاولى هي كالتوطئة والتمهيد للقضية الثانية. لان اللي يظهر والله اعلم ان القضية المقصودة اصالة هو القانون الكلي. قظية العلاقة بين العقل والنقل والزام تقديم العقل عن النقل. وان احد القضايا الموطئة لهذه القضية هو - 00:00:23ضَ

الاعتراف بان الادلة النقلية لا يمكن ان تفيد القطعة ويمكن ان تفيد اليقين واذا السياقات اللي استخدمها الرازي في التعبير عن القانون الكلي دائما يقول ايش؟ انه انه اذا تعارضت القواطع العقلية مع الظواهر النقلية - 00:00:41ضَ

او مثلا مع الظواهر او مع النصوص المشعرة ظواهرها بكذا تجد انه دائما يقيم المقابلة بين قظية القطع الوارد من جهة العقل وبينه الظن المستفاد من قضية الوحي وليس القطع المستفاد من قضية الوحي وذكرنا طبعا في دروس تنبيه كذا خفيف على قضية - 00:00:56ضَ

ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ليش اقام المنازعة والبحث عن قضية قضية المقابلة بين العقل والنقل. وبعدين نبه الى الاشكاليات المتعلقة بان التعارض بين القطعي والقطعي وغير ذلك ويعني نبهنا - 00:01:16ضَ

بعض الاشارات المتعلقة بهم. اذا تقدر تجيب لي الاوراق اللي نسيتها بس الاوراق الله يخليك ان شاء الله استلمه جزاك الله خير. طيب خلونا يعني نستعرظ فزي ما ذكرنا الطريقة اللي اعتمدها - 00:01:32ضَ

ابن القيم المرسلة ان عزل القظيتين وناقش كل قظية على حدة. الطريقة اللي احنا بنناقشها بنمهد اول شي بالقظية الاولى. باعتبار انه اه الوصول الى نتيجة ضرورة تقديم العقل على النقل تمر عبر بوابتين اللي هو توهين الدلالة النقلية من جهة معينة - 00:01:49ضَ

رفع من الدلالة العقلية من جهة اخرى بحيث اذا وهنت من هذي وخفضت منها شوي ورفعت هذي شوي صار من متوجب عقلا ان تقدم هذي الدلالة القطعية اليقينية الاقوى على تلك الدلالة الظاهرة - 00:02:10ضَ

الظنية الاظعف. طبعا اشكالية العقل بشكل عام وخصوصا تعامل العقل مع المنقولات الدينية والمنقولات الشرعية هي احد القضايا الجدلية الكبرى الموجودة في التراث الشرعي والتراث الاسلامي وتاريخ الفلسفة بشكل عام - 00:02:23ضَ

ولها اتصال طبعا بنظرية المعرفة وما بندخل في التفاصيل المتعلقة بها والحقيقة المكتبة الشرعية فيها ملاءة كبيرة جدا فيما يتعلق بالمعالجات المتعلقة بهذه القضية وامام قائمة طويلة حقيقة من المؤلفات والكتب واستعرضت يمكن هذي القائمة يمكن يستفيد منها الانسان في بحث اه احد المزالق في كتاب ينبوع - 00:02:37ضَ

اللي هو مزلق العقل وذكرت مسرا في اول البحث لعدد من مؤلفات وعدد من الكتب اللي سعت الى محاولة معالجة ما يتعلق العلاقة بين العقل وبين النقل يعني من جهة اخرى. طبعا احد القضايا اللي ينبغي يلاحظها الانسان ويراعيها واؤكد عليها مرة اخرى مما يتعلق - 00:02:57ضَ

بكتاب الصواعق المرسلة ان كثير من المعاني الموجودة في الصواعق المرسلة مفيدة وخادمة لكثير من الجذريات المعاصرة وان احد القضايا الجدلية المعاصرة اللي هي طبيعة العقل والنقل وطبيعة العلاقة الموجودة بين الطرفين ومعارضة العقل اه للنقل وغير ذلك - 00:03:17ضَ

لكن من المعطيات لكن الحقيقة من الاشياء اللافتة والاشياء الظريفة والاشياء الغريبة المتعلقة بطبيعة كثير من السجالات المعاصرة حيال كثير من الملفات الفكرية التراثية ان ان ان المعالجة التراثية حتى اللي هي من قبيل الظلال حتى من قبيل الانحراف حتى من قبيل الخطأ هي اكثر احكاما وتماسكا واكثر - 00:03:34ضَ

وجدل يستحق المناقشة بحفاوة اكبر من كثير من الجذريات المعاصرة حتى في ملف الالحاد مثال يعني من القضايا اللافتة والقضايا الغريبة اللي هو حالة الهزال المعرفي الكبيرة جدا لكثير من اقطاب الالحاد المعاصر - 00:03:54ضَ

وكثير منهم يعني باعتراف المختصين في الابحاث الفلسفية اجانب على البحوث الفلسفية بل بين كثير من الملاحدة اه عداوة مع مع البعد الفلسفي آآ وهو الذي يسبب حالة الجهل الغريبة والعجيبة آآ حيال بعض البديهيات العقلية. واستسهال معارض بعض البديهيات العقلية - 00:04:13ضَ

يعني مثلا احد الفيزيائيين طبعا هو ملحد لكن ليس بالظرورة المواصل للحادث بس يعبر بعبارة معينة عن موقفه السلبي من الرؤية الفلسفية يقال ان حاجة الفيزيائي الى الفلسفة هي من جنس حاجة الطيور الى علم الطيور - 00:04:37ضَ

يعني الطير في النهاية ما عنده ادوات يستطيع من خلاله ان يتعرف على حلم الطيور فيقول الفيزياء ليس بحاجة الى الفلسفة وهي نظرة مغالية في العلوم الطبيعية التجريبية وغير ذلك. ولذا مثلا في كتابة التصميم العظيم التصميم المبهر اعلم فيه وفاة - 00:04:54ضَ

في الفلسفة وان اللي صار يحمل مشعل العلم والمعرفة هو العلم الطبيعي التجريبي. فالشاهد ان ان تنبيه الوليد الاشارة اليه ان اذا نظر الانسان في طبيعة المعالجات التراثية لاشكالية العقل والنقل. بل اذا نظر الانسان في كثير من الجذريات المتعلقة بمعارضة وجود الله تبارك - 00:05:10ضَ

وتعالى وحتى معارضة النبوة سيجد ان الشبهات الموجودة هناك هي اكثر تماسكا واحكاما. على الاقل من شبهات المعاصرة آآ ويعني يعني انه وكثير منها هي عبارة عن انتاج رديء يعني في حقيقة الامر لكثير من الاطروحات الموجودة في الاطار التراثي. طيب اليوم باذن الله عز وجل نسعى لذكر بعض - 00:05:30ضَ

قدمت على شكل سريع اه قبل ما نفضي في يوم الغد بالله تبارك وتعالى للمعالجة يعني اه ليست موسعة لطبيعة الاشكال. اللي هو العلاقة العقل بان فنذكر بعض المقدمات العامة المتعلقة بالعقل. المقدمة الاولى ما هو تعريف العقل؟ ما هو العقل؟ العقل طبعا في اصل العرب - 00:05:50ضَ

يا مأخوذ من الحبس والمنع والامساك وسمي العقل عقلا لانه يعقل صاحبه اي يمنعه ويحجزه عن الوقوع فيما لا يحسن يعني الوقوع فيه وبهذا الاعتبار سمي حجرا وسمي نهية نهي ليه سمي نهي؟ لانه ينهى صاحبه عن الوقوع فيما لا يحمد - 00:06:10ضَ

اه اما العقل يعني في المدلول المقصود به فابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى يجمل الكلام في متاحة دار السعادة فيقسمه الى قسمين بشكل ان في عقل اه غريزي وفي عقل كسبي. فيقول علي رحمة الله تبارك وتعالى العقل عقلان عقل غريزي طبيعي هو ابو العلم ومربيه مثمر - 00:06:34ضَ

وعقل كسبي مستفاد وهو ولد العلم وثمرته نتيجته. ابن القيم يقول لك العقل اما يكون العقل الغريزي اللي هو اشبه الاداة اللي تأتي به هي فعل التعقل او يكون عبارة عن عقل مكتسب - 00:06:54ضَ

عن معارف عن علوم معينة يتحصل على انسان ويكتسبها ليست حاصلة له مقتضى طبعه وغريزته. ابن تيمية عليه رحمة الله يفصل الكلام اكثر في بغيت مرتاد او ينوع يعني ما يندرج بالذات في السلك الثاني العقل المغتسل فيقول يقول اربعة معاني احدها العقل علوم ضرورية - 00:07:09ضَ

يفرق بها بين المجنون الذي رفع القلم عنه وبين العقل العاقل الذي جرى عليه القلم فهذا مناط التكليف فيقول علوم ظرورية هذا المدلول الاول للعقل علوم ظرورية واحد زائد واحد يساوي اثنين عدم اجتماع النقيضين - 00:07:29ضَ

يعني لو قال لك انسان انه في انسان معين يعني الان في هذه اللحظة آآ ميت وحي في نفس الوقت او ليس بحي ولا ميت في نفس الوقت او مثلا - 00:07:44ضَ

منذ عدم تناقض وتقول هذا الكلام مخالف للعقل. مخالف للعقل لو جاء مثلا طفل يعني اه قال لك اه فلان اعطاني ريال وفلان عطاني ريال فتحصلت على ثلاث ريالات وتقول هذا الكلام مخالف للعقل لانه يخالف - 00:07:54ضَ

للعلوم الظرورية العلوم البدائية طبعا يعني يحتاج بالنسبة لي الى حل اشكال في التمثيل اللي ذكره ابن تيمية يفرق بها بين المجنون الذي رفع القلم عنه وبين العاقل. لانه يبدو ان المجنون - 00:08:08ضَ

فاقد ليش؟ للعقل الغريزي يعني. يعني الفارق الحقيقي بين العاقل والمجنون ومن جهة العقل الغريزي. طبعا يترتب على فقد العقل الغريزي فقدان ايش العلم الظروري يعني والعلم مكتسب هذي قظية واظحة بس ما ادري ايش الموجب اللي ذكر المثال هنا؟ الثاني - 00:08:22ضَ

قال علوم مكتسبة تدعو الانسان الى فعل ما ينفعه وترك ما يظره فالعلوم مكتسبة اللي هي العلوم النظرية. عندنا العلوم الظرورية ثم العلوم النظرية كلها تسمى عقلا. الثالث العمل بالعلم يدخل في - 00:08:38ضَ

العقل ايضا العمل بالعلم. فمثلا لو انسان فعل فعلا لا يحمد او لا يحسن من مثله فيقال انه ان فلان مثلا مجنون. تلاحظ حتى في اللفظ في الكلام الدارج فلان مو بصاحي. يسمى الطفل جاهل - 00:08:54ضَ

ليش؟ لانه اقدم على شيء يعني مخالف لمقتضى العقل. فحتى الفعل المخالف لمقتضى العقل او الفعل الموافق لمقتضى العقل يسمى عقلا الرابع الغريزة اللي هي التي بها يعقل الانسان طيب في مسائل كثيرة بنعرض عن ذكرها للعقل جوهرة معرض هل العقل يعني في القلب يعني او في الفؤاد او في الدماغ - 00:09:09ضَ

يعني متعددة لكن المسائل الاكثر لصوصا ببحثنا. من اهم المسائل اللي نحتاج ان نمهد لكلام طبيعة العلاقة بين النقل والعقل اللي هي العقل في التصور الشرعي والتصور الاسلامي التصور الشرعي والتصور الاسلامي يفظي بالانسان نتيجة متوازنة في التعاطي مع العقل. فهو من جهة معينة - 00:09:36ضَ

يسبغ على العقل جملة من المحامد والفظائل لكنه من جهة اخرى يحد المساحة اللي يستطيع ان يتحرك فيها العقل فمثلا من مسارات امتداح العقل اللي وردت في الخطاب الشرعي وطبعا احد الملحوظات اللي يحتاج الانسان يلاحظها ويراعيها ان لفظة العقل من حيث هي لفظة بهذا الاسلوب وهذي الصيغة ليست - 00:09:56ضَ

ادى تنفيذ الكتاب والسنة واما وانما اللي ورد في الكتاب والسنة ايش هي الفعل المتعلق بالعقل يعقلون تعقلون بعض المعاني المدرة انها تدبر اه بعض الاسماء الاخرى لقضية العقل مثلا لذي - 00:10:14ضَ

جرعة مثال الالباب ها النهى ها؟ ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب. تعبير عن القلب على فعل التعقل. فالشاهد ان ان ما ورد رفضة العقل لكن مع ذلك طبعا ورد - 00:10:28ضَ

اه تنبيهات شرعية متعددة وكثيرة جدا جدا تدل على احتفاء الشريعة بقضية العقل. فمثلا من الاول اول انه جعل الشريعة العقل مناط للتكليف انه جعل الشريعة العقلة مناطق التكييف فمن افتقد العقل رفع عنه التكليف. رفع القلم عن ثلاث. الحديث المعروف. من المسارات - 00:10:44ضَ

الثناء على العقل في النصوص الشرعية الحث على التأمل والحث على التدبر وذلك في ايات متعددة في كتاب الله تبارك وتعالى لما يقول الله عز وجل لعلكم تعقلون لقوم يتفكرون لقوم يفقهون - 00:11:04ضَ

اه مثلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات الايات المشهورة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي علق فيها هذه الايات. الامر الثالث قصر الانتفاع بالايات والامثال المضروبة في القرآن على ذوي العقول. لما يقول الله عز وجل مثلا وما يذكر الا اولوا الالباب. ويقول - 00:11:16ضَ

سبحانه وتعالى ولقد تركنا منها آآ اية ولقد تركنا ايش الاية؟ انا مكتوب منها اية منها ولا فيها؟ ها في منها ولا اقترقنا منها اية بينة لقوم يعقلون ويقول عز وجل لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وتلك الامثال ونضربها للناس وما يعقلها الا - 00:11:36ضَ

العالمون وما يعقلها الا العالمون يدل على انحصار ادراك آآ تلك الامثال مضروبة في القرآن الكريم لذوي العقول. الامر الرابع نعي القرآن الكريم ونعي الرب تبارك وتعالى الا على من اطفأ نور العقل. فيقول الله عز وجل واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا. او لو كان ابائهم لا يعقلون شيئا ولا - 00:11:58ضَ

يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون فتجد ان الله عز وجل ذنب من عطل ملكة العقل الموجودة عنده. الامر الخامس الدور المحوري والمركزي للعقل في عملية الاستنباط. لما يقول الله عز وجل - 00:12:18ضَ

مثلا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياتي ليدبروا اياته فلا يستنبطوا منها الاحكام الشرعية اه التي اراد الله عز وجل من الناس استنباط منه. القضية السادسة والاخيرة ان الاسلام قد جعل العقل من الضروريات. الاسلام الخمس الكبرى المعروف الدين - 00:12:35ضَ

عقل يعني حفظ الدين وحفظ العقل وحفظ النفس وحفظ النسل وحفظ حفظ المال حفظ المال هذي الخمسة والتشريعات اللي ترتبت على هذه القضية وانه لو ضرب انسان مثلا ضربة شديدة فذهب عقله - 00:12:53ضَ

ان في الكتابة الفقهية يعطى الدية آآ كاملة ويعني آآ وانه حرم الشريعة مثلا آآ تعاطي المخدرات والمسكرات وشرب الخمور وغيرها محافظة على هذه قضية واضحة. فشاهد مجموع تلك الدلائل وغيرها تدل على ان الشريعة تحتفي بالعقل وانها لا - 00:13:12ضَ

اه تمارس الشريعة من حيث هي دورا اقصائيا للعقل بل يجب على المسلم ان يقدر العقل حق تقديره وانه لا يتصور تأتي التكليف اصلا الشرعي الا بالعقل واستنباط الاحكام الشرعية - 00:13:29ضَ

الا بالعقل والنصوص اللي ذكرناها واضحة في قضية في قضية امتداح العقل. لكن في المقابل وهذه القضية المهمة ان جزء من رحمة الله تبارك وتعالى بالانسان انه حدد له مسارات التفعيل العقلي - 00:13:43ضَ

بمعنى انه انه نبهت الشريعة انه انه في مساحات معينة لو ادخل العقل فيها فلن يتحصل العقل بالدخول فيها بطاء بتعرف مقتضى الرحمة بالعقل ان لا يخاض به في المجالات التي لا يحسنها. وانه مثل ما يعني لا يكلف الانسان ان يبسط - 00:13:57ضَ

تصير الروائح مثلا او يسمع الالوان فكذلك لا يكلف العقل بان يتخوض في مساحات ومجالات معينة لا يستطيع العقل ان فيها الا النتيجة ولذا مثلا يقول النبي صلى الله عليه وسلم تفكروا في الاء الله ونتفكروا في الله عز وجل - 00:14:17ضَ

لانه لا يستطيع الانسان ان يفظي بعقله فيما يتعلق بالتفكر في ذاته سبحانه وتعالى الى طائل بمعرفة حقائقه. صفاته سبحانه وتعالى. يقول الامام الشاطبي رحمة الله تبارك وتعالى ان ان الله جعل للعقول في ادراكه حدا تنتهي اليه لا تتعدى. ولم يجعل لها سبيلا الى الادراك في كل مطلوب ولو كانت - 00:14:34ضَ

كذلك نسوت مع الباري تعالى في ادراك جميع ما كان وما يكون وما لا يكون فالعقل يعني كبقية حواس الانسان له حدوده طاقته ليستطيع ان يتمدد فيها. الامام بن خلدون في المقدمة المشهورة له - 00:14:54ضَ

له كلام لكنه مطول يعضد الكلام اللي ذكرناه سابقا ولذا يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فما اخبرت به الرسل من تفاصيل اليوم الاخر وما مرت به من شفاصيل الشرائع لا يعلمه الناس بعقولهم. كما ان ما اخبرت به الرسل من تفاصيل اسماء الله وصفاته لا يعلمه الناس بعقولهم وان كانوا يعلمون بعقولهم - 00:15:10ضَ

هم جملاء ذلك فالعقل اه يعني قصارى ما يستطيع ان يقدمه في كثير من الجوانب وكثير من التبويبات سواء المتعلقة بالشرائع والاحوال الاحوال المغيبة اني اقدم جملا من غير ان يستطيع ان يساغ في احداث هو ادراك التفصيلات المتعلقة بكثير من آآ تلك الجمل ولذا حتى - 00:15:30ضَ

من المصطلحات الدارجة على الالسنة الفقهاء والسنة الاصوليين ان في قسمة من الاحكام التشريعية يعبر عنها بانها غير معقولة المعنى عن جهة التفصيل غير معقولة المعنى جهة تصغير بالذات ما يتعلق بكثير من التشريعات المتعلقة في ابواب - 00:15:50ضَ

العبادات. فالعنوان اصلا واضح اللي هو غير معقول المعنى عن جهة التفصيل ان العقل يسجل اعترافا بعجزه عن ادراك وجه الحكمة الالهية فيها ولو قدر العقل ان يدرك الحكمة فيها على جهة الاجمال فانه لا يستطيع ان يدرك وجه الحكمة على جهة التفصيل ومن هنا تفهم مثلا - 00:16:05ضَ

الامام علي رضي الله عنه وارضاه لو كان دين الله بالرأي لكان باطل حق بالمسح من اعلاه. ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح هكذا باصابعه يعني اعلى - 00:16:25ضَ

يعني اعلى الخف. طبعا ما بدخل في تفاصيل ما يتعلق بمسألة التحسين والتقبيح العقلي والمجالات لكن هذي ممكن نناقشها لاحقا بالله تبارك وتعالى مقدمات كذلك العقل بين الوحدة والاختلاف. العقل بين الوحدة والاختلاف. احد المعاني اللي ينبغي ان نستحضرها لما نتناقش في قضية علاقة العقل بالنقل - 00:16:37ضَ

اللي هو محاولة ازالة الوهم بان ثمان متاع عقل كلي عقل جمعي عقل اه عقل يشترك فيه كل الناس بالظرورة. نعم هنالك معقولات يشترك ويتطابق فيها بنو ادم ليست هي مورد الاشكال لكن قدر او حسن من الاشياء اللي تنخرط تحت ما يسمى بقضية العقل هي من قضايا - 00:16:57ضَ

النسبية الاضافية اللي يقع فيها التفاوت بين الناس. ولذا يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في العقل ان من الامور النسبية الاضافية فان اذا قد يعلم بعقله ما لا يعلمه بكر بعقله وقد يعلم الانسان في حال بعقله ما يجهل في وقت اخر - 00:17:17ضَ

يسجل ابن القيم عليه رحمة الله في في الصواعق هذه يعني الملاحظة المهمة يقول ان المعقولات ليس لها ضابط يضبطها ولا هي منحصرا في نوع معين فانه ما من امة من الامم الا ولها او لهم عقليات يختصون بها. فللفرس عقليات وللهند عقليات ولليونان عقليات - 00:17:35ضَ

والمجوسي عقليات وللصابئة عقليات بل كل طائفة من هذه الطوائف ليسوا متفقين على العقليات فهذه احد الخيريات اللي يحتاج الانسان يستصعبها ويستحضرها لما نفكر قضية العقل المقابل لقضية النقل طيب ما هو العقل - 00:17:55ضَ

حقيقة هو هل هو من قبيل العقل المشترك وهل هذا العقل المشترك يتصور ان يكون معارظ للنقل حقيقة ولا لا هذا جنس من العقول الاضافية النسبية اللي يحتاج ان يحقق الانسان كونه حقا وكونه باطلا اصلا قبل ان يدخل الى حيز النقاش - 00:18:09ضَ

بعلاقته بقضية النقل. ولد بعدين اه يعني ناقش يعني اه ابن القيم عرض يعني عبارة طويلة يقول نقول جميع لما لما كان محاكم النص القرآني او النص السنة النبوية للعقل قال نقول للجميع بعقل من منكم يوزن كلام الله ورسوله واي عقولكم تجعل - 00:18:27ضَ

معيارا له فما وافقوا قبل واقروا على على ظاهره وما خالفوا الردة واول او فوض. بعد كلام قال اعقل ارسطو وشيعته ام عقل افلاطون وشيعته ام فيثاغورث ام ام سقراط ام تامس طويس ام الاسكندر من فيليبس او او ذكر قائمة طويلة من الفلاسفة - 00:18:47ضَ

فالمعتزلة المتكلمين يعني فالشاهد ان ان احد القضايا الممهدة اللي يحتاج انسان يستحضرها وبناتي بعدين لذكره بالله تبارك وتعالى هو قضية ايش؟ انما هو العقل اه يعني من جهة الوحدة ومن جهة الاختلاف المدعي معارضة الكتاب والسنة - 00:19:07ضَ

اه طيب في جملة هذي قضايا كلية متعلقة بالعقل اللي هو ما هو مفهوم العقل؟ اه ما هو موقف الشريعة؟ من العقل؟ اه هل عقل عند الناس شيء واحد يتفقون فيه ام يقع بينهم الاختلاف العريض فيه؟ هذه كلها قضايا اولية متعلقة بالعقل. في قضايا ممهدة لسؤال التعارض - 00:19:27ضَ

العقل والنقل لا بد ان تستحضر اللي في خصوص العلاقة المتعلقة بين القظيتين. فالقظية الاولى اللي تحتاج ان نستحضرها ان العقل ليس اصلا الشرع لان هذي احد الدعاوى اللي بنأتي لذكرها بالتفصيل ان السبب الموجب لتقديم العقل على النقل ان العقل اصل للشرع. فهناك من حل - 00:19:47ضَ

ما يتعلق بمدلول هذه العبارة لكن هنا كمقدمة لابد ان تستحظر قبل ما ندخل في هذه القضية ان العقل ليس اصلا لثبوت الشرع بمعنى ان العقل لا يظفي على الشرع معنى - 00:20:07ضَ

ليس حاصل للشرعي قبل اضفاء العقل له. العقل يدرك صحة الشرع نعم لكنه ليس معنى يثبت للشرع معنى ليس حاصلا له العقل لما يدرك صحة الشرع ليس المقصود بذلك انه يفظي على الشرع صحة لم تكن حاصلة للشرع قبل ان يصححه - 00:20:17ضَ

العقل ولد من المسائل اللي يفرعها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي هو ضرورة عدم تعليق الايماني بالرسول بشرط فيقول يعني في الصواعق يقول ابن القيم العقل ليس اصل لثبوت الشرع ولا معطيا له صفة لم تكن له ولا مفيدا له صفة كمال. هذا رقم واحد. يقول ابن تيمية - 00:20:37ضَ

او يقول ابن تيمية لا يمكن ان يكون تصديق الرسول فيما اخبر به معلقا بشرط ولا موقوفا على انتفاء مانع بل لابد من تصديق في كل ما اخبر به تصديقا - 00:20:57ضَ

جازما كما في اصل الايمان به. فلو قال الرجل انا اؤمن به ان اذن لابي او شيخي او الا ان ينهاني ابي او شيخي لم يكن مؤمنا به بالاتفاق. وكذلك الحين يبي يفرع المسألة يقول لو جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم وقال انا مصدق ومسلم انك رسول الله ان اذن لي ابي - 00:21:07ضَ

انه ايش؟ اني اصدق بك. هل يكون مؤمنا بذلك؟ لا يكون مؤمنا بذلك. طيب الحين بيفرق على القضية هذي. يقول ابن تيمية ايش؟ يقول فلو اتى انسان صلى الله عليه وسلم قال انؤمن بك بشرط ايش؟ ان - 00:21:26ضَ

يدلني عقلي على صحة نبوتك هل يكون مصدقا بالنبي صلى الله عليه وسلم تلك اللحظة ما يكون مصدق. لان الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يصح ان يكون معلقا بشرط او بنت - 00:21:40ضَ

دفاع مانع لو قال انا اصدق بك يا رسول الله الا ان يستبين امر يدل على كذبك. هل يكون مؤمنا مصدقا لا يكون مؤمن مصدقا لانه ما يصح اقامة المعارض لابد انه يستيقظ باستحالة وقوع هذا - 00:21:50ضَ

المانع في جناب النبي صلى الله عليه وسلم. يقول وكذلك من قال يؤمن به ان ظهر لي صدقه لم يكن بعده قد امن به. ولو قال اؤمن به الا ان يظهر - 00:22:05ضَ

كذبوا لم يكن مؤمنا وحينئذ فلابد من الجزم بانه يمتنع نعارض خبره دليل قطعي لا سمعي ولا عقلي وانما يظن الناس الى اخر الكلام. يعني يقول لما تسلم متصدق بالنبي صلى الله عليه وسلم فجزء من حمولة التصديق والايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ان تصدق بان مقتضى العقل تصديقه جزما وانه يستحيل انه يأتي - 00:22:15ضَ

منه ما يعارض العقل الصحيح مقتضى تصديقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس انه يصير معلق ايماني الا ان يستبين كذبك. لازم يصير جزء من ايماني وتصديق استحالة وقوع الكذب منه - 00:22:35ضَ

وصلى الله عليه واله وسلم. هذا اللي يبينه ابن تيمية. فالتنبيه الاول ان العقل ليس اصلا لثبوت الشرع فله اللي يظفي معنى ولا يصح ان يكون ايمان المؤمن معلقا على شرط قبول العقل على شرط قبول العقل. نعم العقل طريق لتصحيح النبوة وادراك صحتها - 00:22:48ضَ

لكن تعليق الايمان بالشرط لا يجعل الانسان مؤمنا متى ما كان ايمانه معلقا به الامر الثاني في علاقتي يعني احد الممهدات في علاقة العقل بالنقل ان العقل هو الة استنباط من النقل - 00:23:09ضَ

ان العقل هو الة الاستنباط من النقل لان طريقة فهم النقل انهم يكون عن طريق وساطة وساطة العقل. في ضوء طبعا قواعد نقلية وعقلية ولغو لضبط عملية الاستدلال. الامر الثالث - 00:23:24ضَ

ان العقل آآ قد دلنا على كثير مما ورد في النقل والنقل قد دلنا على الكثير مما ورد في العقل يعني بمعنى ان في علاقة يعني تبادلية موجودة في علاقة آآ يعني آآ كليهما طريق موصل الى الحق. انا نستطيع ان ندرك كثير من معاني المتعلقة بجناب الله تبارك وتعالى - 00:23:38ضَ

في وجوده في توحيده سبحانه وتعالى في بعض صفاته تبارك وتعالى عن طريق العقل كما اننا ندرك ذلك عن طريق النقل اه من جهة الاجمال يستطيع الانسان ان يستدل كثيرا من المغيبات مثل قضية مثل قضية البعث مثل اليوم الاخر على سبيل المثال عن طريق عن طريق العقل - 00:23:58ضَ

وقد ورد ذلك في خطاب الشرع بالتالي يعني آآ يقول آآ يعني ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يعني في كلام كثير يعني ذكر الكلام المشهور في قياس الاولى لكنه قال ولما كان الطريق الى الحق هو السمع والعقل وهما متلازمان كانا من سلك الطريق العقلي دله على الطريق - 00:24:16ضَ

وصدق الرسول ومن سلك الطريق السمعي بين له الادلة العقلية كما بين ذلك بين ذلك للقرآن وكان الشقي المعذب من لم يسلكها هذا ولا هذا. انا يشير الى قول الله عز وجل في حق اهل الكفار لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. الامر الرابع الامر الرابع - 00:24:40ضَ

ان الاصل في المسائل الشرعية ان تكون مآخذه مبينة في النقل. ان الانسان لما يتعاطى مع الاحكام الشرعية سواء كانت احكاما عقدية او احكاما فقهية تكليفية فرعية فالاصل ان تكون مآخذ هذه الامور مبينة في ايش؟ في الشرع. فمن ثم التقديرات المتعلقة بالتحسين والتقبيح - 00:25:00ضَ

العقل وانا ادرك حسن الاشياء وقبحها لكن الاثابة او او المعاقبة ليس مترتبا على مجرد ايش على مجرد التحسين والتقبيح العقلي وانما يكون ذلك يعني مستوجبا بخطاب الشارع. وذكرنا ان هذا جزء من رحمة الله تبارك وتعالى اصلا - 00:25:20ضَ

لما يتكلم الانسان في المسائل الشرعية في الاصل ان تكون مآخذ المسائل المتعلقة بالاحكام الشرعية مبينة في النقل ليست صورة عن قضية العقل وجزء من كماله هداية الله عز وجل في وحي من كمال رحمة الله عز وجل بخلقه. ان بين ما يحتاجون الى تفصيل معرفته من احكام العقائد او الاحكام - 00:25:39ضَ

فرعيتي في الكتاب العزيز في الكتاب العزيز. فيقول الامام الشاطبي مثلا يقول اذا تعاضد العقل النقل والعقل على المسائل الشرعية فعلى شرط ان يتقدم النقل فيكون متبوعا ويتأخر العقل فيكون تابعا فلا يسرح العقل في مجال النظر الا بقدر ما يسرحه النقل. ويعني ذكر عدة يعني معاني - 00:25:59ضَ

يعني دالة على هذه القضية طيب القضية التالية آآ او من المسائل المهم ادراكها النقل وهذي من من من اهم القضايا اللي تكثر وروده في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وردت على لسان بعض الائمة ابو حامد الغزالي وغيره ان النقل كثيرا ما - 00:26:19ضَ

بقضايا يتوقف العقل في الحكم فيها. ان النقل قد يأتي بتقرير جملة من القضايا لا يكون للعقل قول فيها يكون العقل ساكت بل قد يحتار العقل في كيفية ثبوتها. واذا احد الاطلاقات المتواترة في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى للانبياء والرسل يأتون - 00:26:42ضَ

محارات العقول لا بمحالاتها الشيء الذي يحكم العقل القطعي باستحالته لا يمكن ان يأتي النقل القطعي بذكره. لكن القضية التي يحتار فيها العقل ولا يدرك وجه ثبوتها او كيفية ثبوتها فيمكن ان يأتي في النقل ما يثبتها بل هو الواقع. بل الواقع ان الانبياء والرسل يأتون بمحارات العقوق - 00:27:02ضَ

قل ولا يأتون بمحالاته. يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى يجب الفرق بين ما يعلم العقل بطلانه وامتناعه وبينما يعجز العقل عن تصوره ومعرفته يقول احد القضايا الاشكالية الحقيقية - 00:27:25ضَ

يحتاج الانسان يلاحظها ويدركها الفرق بينما يمتنع في العقل وما يعجز العقل عن ادراكه. فيقول فالاول من محالات العقوق والثاني من محارات العقول والرسل يخبرون بالثاني والرسول يخبرون بالثاني ويقول ان الانبياء عليهم السلام قد يخبرون بما يعجز العقل عن معرفته لا بما يعلم العقل بطلانه. فيخبرون بمحارات العقول لا بمحالات العقول - 00:27:39ضَ

قل فيخبرونا اه بمعجزة العقل عن معرفته لا بما يعلم العقل بطلانه في قرونه من محررة العقول لا بمحاراة العقول. يعني اذكر عبارة لطيفة انا مو مستحضر تفصيل لكن يمكن ان تراجع يعني في مواردها ومظانيها - 00:28:06ضَ

اهل العزم عبد السلام عليه رحمة الله تبارك وتعالى وهو يعالج ترتب كثير من الاحكام الشرعية من جهة العقوبات على جملة من الذنوب والمعاصي فيتكلم عن حرمة الخمر يتكلم عن حرمة الزنا فيرى ان في نوع من انواع القبول يعني - 00:28:19ضَ

ان جنس الذنب وطبيعة العقوبة المترتبة عليها. جنس الذنب ودبيعة العقوبة. لما اتى الى جنس ذنب الربا ويبي يعرف ايش السبب الموجب لهذه العقوبات الشديدة مثل الايذان بحرب لله ورسوله على جرم الربا - 00:28:38ضَ

اعترف انه انه لم يظهر وجه للحكمة في ذلك ان ليس ظاهرا بالنسبة الي هذه القضية لكن طريقة اهل العلم ان لا ليست قضية مستشكلة عند بحيث يرتهن الانسان ايمانه للجواب على مثل هذه الايراد وهذا الاستشكال - 00:28:56ضَ

فتجد انه قصار الامر ان العقل يحتار في هذه القضية ما اعرف وجه الجواب عليها. وتجدهم يسجلون اعترافات في كثير من الاحيان ولعل عند غيري حلها. ويترحل عنها الى غيرها - 00:29:14ضَ

فاحد القضايا الاساسية في التعامل مع ملف الشبهات والاشكاليات ان الانسان لا يتوقف يعني مع كل شبهة واردة اشكال يطمع في ذهنه في قضية يحتار فيها فنعم كثير من الاشكاليات قد يحتار فيها العقل الانساني البشري ولا يعرف وجه الحكمة فيها فقد يكون عند غيره من البشر حلها وقد يكون حلها بيد الباري تبارك وتعالى - 00:29:24ضَ

فيكون الانسان لا يدرك وجه الحكمة في قضية معينة او في تطرف معين او في حكم كوني لله تبارك وتعالى لا يفظي بالانسان نتيجة اللي هو عدم الاعتراف بمثل هذه القضية. فهذه قضية يعني من المهم ملاحظته وادراكه - 00:29:44ضَ

طيب خلونا بس نوطئ ليوم الغد اللي هو ما يتعلق اه الدخول للاشكالية والشبهة. طبعا احد القضايا الطريفة اللي يلاحظ يعني في الكتاب الصواعق المرسل لابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما اراد انه يدخل الى مناقشة الطاغوت الثاني وهو تقديم - 00:30:00ضَ

العقل على النقل في حالة تعارض. انه سجل اعترافا صريحا وبينا واضحا ان جمهور المادة التي سيذكرها هي مستفادة من كلام الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ليس من كلامه حتى مطلقا بل من خصوص كلامه في درء تعرض العقل والنقل فيقول آآ في - 00:30:20ضَ

بداية الكلام لما جاء الطاغوت الثاني قال وقد اشفى شيخ الاسلام في هذا الباب بما لا بما آآ لا مزيد عليه وبين بطلان هذه الشبهة وكسر هذا الطاغوت في كتابه الكبير - 00:30:40ضَ

ونحن نشير الى كلمات يسيرة هي قطرة من بحر يتضمن كسره ودحضه بتلاحظ ان ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى يعني لما تقرأ الابن لابن القيم تجد في كثير له مسارين احيانا ينقل عن الشيخ - 00:30:53ضَ

مباحث معينة ولا يعني يصرح بالنقل عنه وهذه طريقة معهودة عند العلماء المتقدمين وتجد يعني مثلا في احكام اهل الذمة لابن القيم اذكر لما ناقش مثلا مسألة اه سب النبي صلى الله عليه وسلم وشاتمه فهو استفاد فائدة كبيرة جدا من تقنيات ابن تيمية عليه في الصالة ابن مسلول لكن ما اذكر النسب - 00:31:09ضَ

جمهور يعني الكامب لكن هنا يصرح ابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان هذا الشيء هو في النهاية بحر مستفاد من علم الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى خصوصا في كتابه اعراض العقل والنقل - 00:31:29ضَ

خلونا نذكر بعض العبارات الاخرى كذلك اللي تبرز حفاوة ابن القيم بمشروع ابن تيمية تعرض على قانون النقل وحجم استفادته منها يقول فالعبارة الاولى هي من صراعك كممهد لما سيستقبله مناقشة هذه القضية ويقول ايضا في عقل المرسل يقول فاقام الله لدينه شيخ الاسلام ابا العباس ابن تيمية قدس الله روحه - 00:31:44ضَ

فاقام على غزوه مدة حياته باليد والقلب واللسان وكشف للناس باطلهم وبين تلبيسهم وتدليسهم وقابلهم بصريح المعقول وصحيح المنقول وشفى واشتفى وبين مناقضته ومفارقتهم لحكم العقل الذي به يدلون واليه يدعون وانهم اترك الناس لاحكامه وقضاياه فلا وحي ولا عقله - 00:32:04ضَ

فارداهم في حفرهم ورشقهم بسهامهم وبين ان صحيح معقولاتهم خدموا لنصوص الانبياء شاهدة لها بالصحة وتفصيل هذه الجملة موجودة في كتب كيف من نصح نفسه ورغب عن قوله انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثار مقتدر يتبين له حقيقة الامر ومن لم يجعل له نورا فما له من نور - 00:32:24ضَ

ويقول عليه رحمة الله تبارك وتعالى وله يعني عبارة كذلك منقولة مختصة سواء عاق لكن من عباراته اللي ذكرها في طريق الهجرتين يقول ومن اراد معرفة هذا فليقرأ وكتاب شيخنا وهو بيان موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح فانه كتاب لم يطرق العالم له نظير في بابه فانه هدم فيه قواعد اهل الباطل من اسها فخرت - 00:32:44ضَ

عليهم سقوف ومن فوقهم وشيد فيه قواعد اهل السنة والحديث واحكمها ورفع اعلامها وقررها بمجامع الطرق التي تقرر وتقرروا بها الحق تقرر بها الحق من العقل والنقل والفطرة والاعتبار فجاء كتابا لا لا يستغنى عنه لا يستغني عنه من نصح نفسه من اهل العلم - 00:33:04ضَ

الله عن اهل العلم والايمان افضل جزاء وجزى العلم والايمان عنه بذلك ويقول ايضا في طريق الهجرتين ولولا ان كل مسائل القوم وشبههم التي خالفوا فيها النصوص بهذه المثابة اللي ذكرنا من امثلة ذلك ما تقر به عيون اهل الايمان - 00:33:24ضَ

دارين الى الله على طريق الرسول واصحابه وان وفق الله سبحانه وجردنا لذلك الكتاب مفردا. وطبعا اللي يبدو ان ان قد صنع ذلك يعني في وقد كفانا شيخ الاسلام ابن تيمية هذا المقصد في عامة كتبه لا سيما كتابه الذي وسمه ببيان موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح فمزق فيه شملهم كلا - 00:33:40ضَ

وكشف اسرارهم وهتك اسرارا فجزاه الله عن الاسلام واهله من افضل الجزاء. ويقول في النونية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فاقرأ تصانيف الامام حقيقة شيخ الوجود الرباني اعني ابي العباسي احمد ذلك البحر المحيط بساري الخلجاني وقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني. وهذه العبارات انما - 00:34:00ضَ

للتأكيد على معنى ان من الصعب جدا ان يعالج الانسان اشكالية العقل والنقل متجاوزا مشروع الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وهذا سيفضي بنا يعني في مفتتح الدرس للغد لله تبارك وتعالى لمعالج كالية تعتبر اشكالية ثانوية هامشية لكنها مفيدة. يعني ليست - 00:34:20ضَ

الاشكالية التي يوجد معالجة هذا الدرس لكنها مفيدة اللي هو دفع الاعتراض الذي يرد على كثير من اهل السنة في هذا الزمان عندما يتكئون على تراث الامام ابن تيمية او يسجلبون اسم ابن تيمية في كثير من المناقشات الجدليات انه العبارة الدارجة ما عندكم الا ابن تيمية. فبنذكر باذن الله عز وجل - 00:34:40ضَ

غدا طرفا مما يتعلق بالاسباب الموجبة بحالة الاحتفاء بشخصية ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى وبالتراث التيمي. وبخصوص تراث ابن في مسألة العقل والنقد في يوم الغد لله تبارك وتعالى. هذا يعني بعض المعاني التيسر ذكرها اليوم وباذن الله تبارك وتعالى غدا نغطي ما - 00:35:00ضَ

يتعلق بالطاغوتين اللي هو الادلة العقلية ادلة لفظية لا تفيد اليقين وقضية العقل والنقل تقديم العقل في حالة تعارض باذن الله تبارك وتعالى سنوطأ الكلام بذلك عن بدء قضية المجاز بحيث يبقى عندنا اليوم الثالث نغطي فيه تكملة الكلام في قضية المجاز - 00:35:20ضَ

ونستوفي الكلام بالله تبارك وتعالى فيما يتعلق بخبر الاحد في يوم السبت هذا ما تيسر ذكره والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد - 00:35:37ضَ