والاية الرابعة وما انزل الله من السماء من ماء طبعا مصادر الماء مصادر جوفية ومصادر مرتفعة تنزل من السماء. حتى المصادر الجوفية ما هي مكونة في باطن الارض طبيعتها وانما هي تنزل من الامطار فيجعل الله فيه مسارب بين الجبال وخزانات تحمل من العطب ومن التغيير - 00:00:00ضَ

من العطب ومن التغيير ومن الفساد والعادة ان الماء اذا لم يجد كما قال الشافعي انسان طاب وان لم يجد لم يطب ويبقى الماء. وقلت لك كل بحار ما لها حد في الطول والعرض الا ما شاء الله. ومع ذلك بملح محدد معين - 00:00:30ضَ

يحميها من يوم قال لك الى يوم القيامة. عشان تبقى تبقى صالحة لحيوانات البحار كما ان الانهار العذبة الفرات صالحة لحيوانات الانهار. وهذا طبعا له طعم وهذا له طعم. وانزل من السماء والفلك تجري في البحر بمن - 00:00:50ضَ

الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها. لان من فضل الله واحسانه كان موجود قبل خلق السماوات والارض الارض ثم استوى الى السجاد كان عرشه على الماء. كان عرشه على الماء قبل خلق السماوات والارض. وكانت الارض والسماء - 00:01:10ضَ

يسمونها السديم. وكانت رتق كما قال عز وجل اولم يرى الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا. يعني ملتصقة ببعضها ففتقناهما رفعنا هذي الفوق وخلينا هذي في محلها. وجعلنا من الماء كل شيء حي. فلا حياة لكائن من كان ما كان - 00:01:30ضَ

او من كان الا بالماء ان شاء ان شاء بقاء بقاء كل من الماء كل من الماء جعلنا من الماء كل شيء حي. وانزلنا من السماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم - 00:01:50ضَ