التفريغ
الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. اما بعد ما زلنا نتدارس آآ الكتاب القيم للعلامة - 00:00:00ضَ
ابن القيم رحمة الله عليه كتاب الداء والدواء بنحاول ان احنا آآ نستوعب اه اطروحة ابن القيم رحمة الله عليه معالجة مشكلة الذنوب والمعاصي خاصة فيما يتعلق بالزنوب اه المتعلقة بالشهوة - 00:00:25ضَ
والخلوات اتكلمنا داخل مرتين في اه كلام نقيم على الضرار الذنوب والمعاصي. احنا قلنا ان القيم بدأ الكتاب بمحور الكلام على آآ آآ ان كل الدواء ده له دواء واتكلم بعد كده عن - 00:00:46ضَ
الدعاء اول سلاح واقوى سلاح في مواجهة اي داء وان انت ممكن تحل مشكلتك بالدعاء لكن مشكلتك في انك انت مش بتعرف تستعمل الايه مش بتعرف تستعمل الدعاء اصلا وبعد كده انتقل بنا ابن القيم - 00:01:07ضَ
الى مسألة ثانية وهي مسألة حسن الزن بالله والرجاء اللي هو يساوي الغرور ودي مشكلة كبيرة لو هي عندك هتخليك جريء على المعاصي والحل ان انت تعرف ما هو حسن الظن المحمود - 00:01:25ضَ
وايه هو ازاي توازن بينه وبين الخوف وبعد كده انتقل بنا ابن القيم الى المرحلة التالتة وهي بناء الوعي او تقوية القوى العلمية عندك. لان ابن القيم في اخر كلامه في باب الرجاء - 00:01:48ضَ
قال ان مشكلة الانسان ان هو عنده آآ اما المشكلة علمية او مشكلة عملية اما مشكلة في العلم او مشكلة في العزيمة يعني ايه مشكلة في العلم؟ مشكلة في العلم يعني ما عندوش علم بخطورة ما يصنع. بالضرر اللي ممكن يحصل له من هزه الزنوب والمعاصي. وبالتالي ما عندوش - 00:02:07ضَ
بصيرة في مراتب الخير ومراتب الشر فممكن يقدم على شيء يستهين به وهو اضر شيء به. وممكن يتساهل في امر وهو انفع شيء له وتساهله آآ في فعل معصية او في ترك طاعة سبب الجهل - 00:02:30ضَ
بخطورة المعصية واهمية الطاعة ديت. مش عشان ما عندوش عزيمة هو ممكن يكون عنده عزيمة. بس هو جاهل بعاقبة الايه الزنب دوت انتقل بنا ابن القيم الى محاولة تقوية القوى العلمية - 00:02:50ضَ
بفصل كبير اوي في مسألة الضرار الذنوب والمعاصي. يحاول ان هو يقوي عندك القوى العلمية وبعد كده هيحاول بعد كده من خلال مناقشة معينة هنشوفها ان هو يقوي عندك القوة العملية اللي هي قوة العزيمة. ممكن تيجي معنا في اخر الفصل دوت - 00:03:05ضَ
طيب آآ اتكلمنا مرتين في الموضوع دوت في تقوية القوة العلمية في مواجهة الايه؟ في مسألة العلم باضرار الزنوب والمعاصي. وابن القيم يعتبر او عد الفصل دوا اطول فصل تقريبا في الكتاب كله بالنسبة له. ان دوت مربط الفرس. ان انت لو عندك العلم هيفضل لي معك الايه - 00:03:22ضَ
العزيمة بس لكن علمك بخطورة ما تصنع هو نص الطريق استفاض جدا في الباب دوت يمكن كتب فيه اكتر من ستين صفحة من الكتاب بيتكلم بس فصل في الضرار الذنوب والايه والمعاصي عشان يوصل لك خطورة ما تصنع - 00:03:43ضَ
بقى لنا مرتين ودي التالتة ما خلصناش لسه الفصل دوت. لان الفصل طويل بالفعل يعني وقفنا عند قول ابن القيم رحمة الله عليه الذنوب تضعف سير القلب الى الله. تضعف سير القلب الى الله - 00:04:01ضَ
هو بيقول ان آآ الزنوب لا تدع الانسان يخطو خطوة الى الله سبحانه وتعالى ده ازا يعني لو عملت معه واجب بتخليه يقف مكانه. بيقول هزا ازا لم ترده اصلا الى المنزل اللي هو اصلا فر - 00:04:16ضَ
فر منه. فقد يقطع السائر وينكس الطالب القلب انما يسير الى الله بقوته ازا مرض بالزنوب ضعفت تلك القوة التي تسير فان زالت هزه القوة بالكلية انقطع عن الله انقطاعا - 00:04:34ضَ
يصعب تداركه يصعب تداركه. فالذنب اما يميت القلب واما يمرضوا ويضعف قوته. وبالتالي يصل الى الحالة التي استعاز منها النبي عليه الصلاة والسلام. وهي اللهم اني اعوذ بك من الهم - 00:04:51ضَ
والحزن واعوز بك من العجز والكسل واعوز بك من الجبن والبخل واعوذ بك من ضلع الدين وقهر الرجال تساهل في الزنوب بيوصلك لاحدى هزه المراحل السيئة الهم والحزن يصيبك ضعف القلب. لما القلب بيضعف - 00:05:08ضَ
بيكون فريسة الهموم والاحزان انما يريد الشيطان انما النجوى من الشيطان ليحزن. الذين امنوا فمن اسلحة الشيطان الحزن الحزن على ما فات والخوف على ما هو ات. ايه الفرق من الحزن للخوف؟ الحزن بيبقى على الماضي - 00:05:27ضَ
والخوف بيبقى عادة على امر ايه؟ مستقبل خايف من المستقبل لكن حزين على الماضي لما القلب بيضعف بيزداد سلطان الشيطان عليه. فيبالغ اوي عنده في الحزن ويبالغ في الخوف الحزن والخوف بيقهروا بيسبته - 00:05:45ضَ
طبيعي الانسان بيحزن طبيعي بيخاف لكن هناك حزن في الشرع لا يضر ربنا لما قال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه ان ذلك على الله ايه؟ يسير لكي لا تأسوا - 00:06:02ضَ
تأسوا. الاسى هو المبالغة في الحزن التي تضعف الانسان وتعجزوا ولكن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان القلب ايه ليحزن وان العين لتدمع هذا جبلة في الانسان ان هو بيحزن على ما فات - 00:06:22ضَ
لكن في درجة من الحزن ضارة وهي دي اللي الشيطان بيوصلك لها لما انت تضعف لما تبقى ضعيف يبالغ ينفخ في الحزن ده حتى يضخمه يتحول الحزن ده الى الى احباط - 00:06:38ضَ
والاحباط عشان كده النبي عليه الصلاة والسلام بعد الهم والحزن استعاز من العجز والكسل لان الحزن لما بيتخن بيتحول لايه؟ الى عجز او كسل كزلك الخوف الخوف ده دافع لما بخاف من حاجة من خاف ادلج - 00:06:54ضَ
تمام؟ الخوف الطبيعي او الخوف الصحي بيساعدني اشتغل اما ازا صار خوف رهيب زاد عن الحد المعقول في انه بيتحول الى احباط في واحد بيخاف من الموت فبيشتغل. فيه واحد وصل به الخوف للموت ان هو مش عايز يعمل حاجة - 00:07:09ضَ
ده خوف وده خوف الشيطان بيستغل لحظة ضعفك ويضخم في الحزن ويضخم في الخوف لغاية ما يحول الحزن لحزن سلبي والخوف لخوف سلبي لما الحزن يتحول لحزن سلبي والخوف يتحول لخوف سلبي - 00:07:28ضَ
ننتقل الى المرحلة اللي بعديها وهي العجز والكسل العجز والكسل قرينان قرينان العجز ان انت مش قادر فعلا والكسل ان انت قادر بس مش عايز بالفعل والعجز والكسل. عجز ان انا مش قادر فعلا - 00:07:42ضَ
وده قد يكون نتيجة للحزن. بعض الناس بالحزن يصاب بمرض تمام؟ الواحد بسبب الخوف يصاب بامراض لا يعجز حقيقة في بعض الناس ممكن يحصل له مشكلة في اعصابه مشكلة في في ارهاق وتوتر والكلام ده بيعجزه فعلا يصيبه العجز - 00:07:59ضَ
واحد لأ هو مش للدرجة دي ما وصلش به الهم والحزن الى مرحلة العجز لكن اصابوا الكسل. اللي هو ما فيش فايدة ما فيش امل ما فيش بتاع فبيبقى عنده قوة ينفز لكن ما عندوش ارادة - 00:08:18ضَ
كل ده بسبب ايه؟ طب انا اصلا انا وصلت لكده ليه؟ عشان هو ابن القيم عايز يوصلك ليه؟ يوصلك ان الهم والحزن اللي ترتب عليه العجز والكسل تمام يترتب عليه الجبن والبخل. ما انا لما اعجز - 00:08:34ضَ
هيبقى جبان والجبن هو انك انت تعطل منفعة البدن والبخل تعطل منفعة المال والحقيقة ده ناتج عن العجز والايه؟ والكسل في ورا بعض. هم وحزن يوصلك لعجز وكسل. والعجز والكسل يوصلك للايه؟ للجبن - 00:08:48ضَ
والبخل تمام؟ طب انا اصلا ايه اللي وصلني لكده اصلا ضعف القلب لما ضاعوا في القلب سهل الهجوم عليه سهل الهجوم عليه اكبر هجمة شرسة دخلها الشيطان هو مش هيخش لك من مدخل صريح كده واضح - 00:09:06ضَ
وادخلك مدخل نفسي محض بيضخم عندك الامور اوي يعني مسلا انا ضعيف دلوقتي. هيخلي الدنيا كبيرة اوي عندك. فكل حاجة بتخسرها في الدنيا بتصيبك حزن فقد ولد مال مفقود. آآ هو ربنا جبل الدنيا على كده - 00:09:23ضَ
تمام ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال. دي كل دي بيترتب عليها حزن صح لكن المؤمن بيحزن في الحدود اللي ما بتحولوش للعجز والكسل طب انا عملت زنوب حصل ايه؟ فتحت ابواب للشيطان زائد اضعفت القلب فدخل هجمة شرسة - 00:09:39ضَ
ضخم في الحزن ضخم في الايه؟ في في الخوف. حول لعجز وكسل جبن وايه؟ وبخل. مين اللي عمل كده؟ انت انت الذي اضعفته انت الذي قويت شيطانك واضعفت قلبك لغاية ما بقيت فريسة سهلة ان هو يلعب بك اللعبة ديت. وده فكرة ابن القيم في ان الزنوب بتضعفك في الاخر - 00:09:58ضَ
وتصيبك بالعجز والعجز والكسل يضعف سيرك الى الله. وبالتالي الذنوب تضعف سيرك الى الله. ودي دي خلاصة الكلام اللي قال عليه ابن القيم اه بيقول بقى بعد كده النبي عليه الصلاة والسلام كان بيستعيز بالله من اربع. قال كان يستعيز بالله من جهد البلاء. ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء. بيقول ودي فرع - 00:10:19ضَ
عن الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وقهر الرجال وضلع الدين اللي انت السبب فيه بزنوبك فممكن انت اللي تسبب لنفسك درك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء بسبب اللي انت عملته. زي ما خدنا قبل كده قول السلف قال اني - 00:10:41ضَ
اعجب ممن يقول في دعائه اللهم لا تشمت بي الاعداء وهو يشمت بنفسه كل عدو قالوا كيف ذلك قال يعصي الله تعالى فيلقى الله فيعاقبه فيشمت به كل عدو ما انت بتقول لا تشمت بي الاعداء طب خد بالاسباب ان ما حدش يشمت فيك - 00:10:58ضَ
اكبر شماتة هتحصل من عدوك يوم القيامة. لما يراك بتعاقب امام الله سبحانه وتعالى. فانت لما تعمل زنب تلقى الله تعاقب شمت بك كل ايه؟ كل الو فضلا عن المصايب اللي ممكن تصيبك في الدنيا بسبب الزنوب اللي هتشمت فيك برضو كل عدو - 00:11:17ضَ
بعد كده ابن القيم بيقول الذنوب تذهب النعم وتجلب النقم. تمام تذهب النعم وتجلب النقم. فما زالت عن العبد نعمة الا بذنب وما نزل بلاء الا بذنب. وما رفع الا ايه؟ الا بتوبة. وقد قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم - 00:11:33ضَ
وقال تعالى زلك زلك قاعدة بان الله لم يكن لم يكن مغيرا نعمة. انعمها على قوم حتى يبدأوا هم يعني حتى يغيروا ما بانفسهم. وان الله سميع عليم. فطالما انت لم تغير - 00:11:56ضَ
النعمة تستمر اما انت اللي بدأت خلاص كما قال تعالى آآ ضرب الله مثلا ايه؟ لقرية سبأ كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان او القرية يعني في سورة النحل فكفر - 00:12:14ضَ
قد بانعم الله فهذاقها الله فكفرت هي اللي بدأت فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا ايه؟ بما كانوا يصنعون. تمام؟ آآ آآ وفي مملكة سبأ كانت جنتين زواتي اكل خمط واثل وشيء من سدر قليل - 00:12:29ضَ
تمام؟ آآ فهلكوا طبعا ذلك جزيناهم بما كفروا. وهل نجازي الا الكافور. فالعبد هو اللي بيبدأ يغير. وبعد كده تتغير النعمة. فازا وجدت ان ربنا قد انعم عليك بنعمة ما - 00:12:49ضَ
ثم تغيرت كان بيتك فيه سكينة. فيه مشاكل دلوقتي كان يعني آآ الدنيا كان الرزق طيب وواسع كلها الدنيا ضاقت وباظت كل دي نعم كانت موجودة. كان في امن في حياتك دلوقتي بقى في توتر وقلق وخوف دائم - 00:13:01ضَ
تمام كان ولادك بخير ما الدنيا كلها مهددة الان كل دي نعم كنت بتقوم الليل حرمت قيام الليل كنت بتطلب علم. حرمت من طلب العلم. كل دي نعم ازا اتحرمت من نعمة فتأكد ان انت اللي بدأت وغيرت. ايه هو اللي انت غيرته؟ عشان ربنا يغير معك - 00:13:19ضَ
دي الاجابة دي عندك وفي بعض الاثار الالهية قال الله تبارك وتعالى وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيده على ما احب ثم ينتقل عنه الى ما اكره الا انتقلت له مما يحب الى ما يكره - 00:13:41ضَ
ولا يكون عبد من عبيده على ما اكره ثم ينتقل عنه الى ما احب الا انتقلت له مما يكره الى ما يحب الشاعر يقول ازا كنت في نعمة ورعها فرعها حوط عليها - 00:14:01ضَ
فان الزنوب تزيل النعم. فان الزنوب تزيل النعم وحوطها بطاعة رب العباد رب العباد سريع النقم واياك والظلم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم وسافر بقلبك بين الورى لتبصر اثار - 00:14:19ضَ
من قد زلم فتلك مساكنهم بعدهم شهود عليهم ولا تتهم وما كان شيء عليهم اضر من الظلم وهو الذي قسم فكم تركوا من جنان ومن قصور واخرى عليها اطم صلوا بالجحيم وفاة النعيم وكان الذي نالهم كالحلم. يعني مرت الدنيا كالحلم ولم يبق لهم الا الجحيم وفاة كل النعيم نعيم - 00:14:42ضَ
الدنيا ونعيم الاخرة ومن اثار الذنوب والمعاصي فدي مهمة جدا خطيرة جدا يقول ابن القيم رحمة الله عليه من اثار الذنوب والمعاصي وحشة وحشة عزيمة في قلب العاصي فيجد المذنب نفسه مستوحشا - 00:15:11ضَ
حاسس ان هو دايما في وحشة في قلبه هذه الوحشة بينه وبين ربه وبينه وبين الخلق صالحين يعني وبينه وبين نفسه لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. فالله تعالى يبتلي العاصي انه احيانا يمقت نفسه. كلما ازداد - 00:15:42ضَ
يزداد الوحشة بينه وبين نفسه وبين وبين الصالحين وبينه وبين الله سبحانه وتعالى قال وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة. فلو فكر العاقل ووازن بين المعصية ولذة المعصية كلها وبين تلك الوحشة بينه وبين الله لعلم سوء حاله - 00:16:09ضَ
وعزيم غبنة. خد بالك ابن القيم وهو في النص كده شغال بيقوي عندك العزيمة ودايما يكرر مسألة الموازنات. لان العزيمة لا تكون الا ازا صلحت الموازين لان الانسان دائما بيختار - 00:16:31ضَ
الافضل بالنسبة له. ويضحي بالايه؟ بالاقل طول ما انت بتختار المعصية يبقى فيه خلل عندك في الموازين. فكل مرة يدعمك علميا وبعد كده يرجع يتكلم تاني في خاصية العقل الاعظم وهي - 00:16:46ضَ
موازنة وازن بين معصية بلزتها زائد وحشة تجدها بينك وبين الله بينك وبين العباد الصالحين بينك وبين نفسك قارن مش ممكن عاقل يختار المعصية الزائلة مع بقاء هزه الوحشة التي لا اضر عليه منها ولا اسوأ منها في قلب العاصي. عشان كده العاصي مش بيحب يقعد لوحده كتير - 00:17:01ضَ
لان الوحشة دي بتهيج عليه. كل ما يقعد لوحده. وكل ما يصفو كده ويركز مع نفسه يجدها فعلا هي موجودة. لكن هو بيهرب منها بالمزيد من المعاصي للاسف هي مسكنات المعاصي مجموعة من المسكنات بياخدها عشان ينسى ياخد معصية تؤلمه فياخد معصية الز - 00:17:22ضَ
علشان ينسى الم المعصية الاولى زي الخمر لما بينسي الكأس التاني الم الايه؟ الكأس الاول. واللي بيشرب مخدرات لما بيحس بالم المخدر بياخد جرعة تانية وجرعة اعلى وجرعة اعلى لان الجرعة الاعلى بتنسي الم الجرعة - 00:17:41ضَ
الى اقل ولا يفيق المسكين الا في عداد الاموات وكذلك العاصي يستمر في المسكنات ويزن ان هو سعيد بيحاول يوهم نفسه ان الوحشة دي مش موجودة. لكن لو صفا الزهن فعلا وسلم العقل لوجد انه في وحي - 00:17:57ضَ
جواه اسمه الوحشة سيفتك به عن قريب ازا لم يرتدع عن معصية الله سبحانه وتعالى. زلك ابن القيم في في كتاب اخر كان في عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين. كان بيقول كلمته العظيمة. كلمته العظيمة اللي بتكتب بماء الزهب. يقول ان في القلب شعس - 00:18:11ضَ
القلب كده ايه متفرط عايز ميت حاجة عايز كل حاجة بيفكر في مليون حاجة مشتت وكان امره فرطا ان في القلب شعس لا يلمه الا الاقبال على الله وعليه وحشة. وادي الشاهد وعليه وحشة. دايما القلب مستوحش - 00:18:30ضَ
لا يزيل تلك الوحشة الا الانس بالله في خلوة قال وفيه حزن لا يذهبه الا السرور بمعرفة الله وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه الا الاجتماع عليه. والافرار منه اليه - 00:18:50ضَ
وفيه نيران حسرات لا يطفئها الا الرضا بامر الله ورضا بنهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك الى وقت لقائه وفيه طلب شديد. عايز عايز ما بيقفش لا يقف دون ان يكون هو وحده المطلوب سبحانه وتعالى. وفيه فاقة - 00:19:10ضَ
لا يسدها الا محبة ودوام زكره والاخلاص له. ولاعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة ابدا اعطي الدنيا وما فيها يظل في قلبه فقر لا يسده. من هزا الفقر مش فقر دنيوي. هو في الحقيقة يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله - 00:19:31ضَ
فازا ظل المسكين يظن انه مفتقر الى شيء من الدنيا يظل يسعى يسعى يسعى لو كان له اديان وادي زهب يتمنى التاني يتمنى التالت يكتشف ان هذا كله لم يغني عنه شيئا. ويظل في فقر في القلب هو مش عارف يسده بايه. جاب كل الدنيا وما بتسدش لانه لا يسد بمادة اصلا - 00:19:52ضَ
انما لا يسد الا بالاقبال على الله. وهو المسكين عايش تايه لا يعرف الحال قلبه ولا ايه العلاج. فيظل يموت يوم يموت وهو افقر الناس واسوأ هي دي الوحشة العزيمة اللي ابن القيم بيتكلم عليها في المعنى دوت. تمام؟ لزلك اسعد الناس هم اقرب الناس الى الله. فلما الله سبحانه وتعالى اراد - 00:20:11ضَ
وبين عقوبة قوم عاد قال الا بعدا لعاد بس مجرد انك انت ابعدك بس ابعدك بس هزه اعظم عقوبة وان ربنا يقربك هذه اشرف مزية واحسن نعمة ربنا سبحانه وتعالى لما اراد ان يصف - 00:20:33ضَ
اه افضل ناس عنده وصفهم اول وصف واشرف وصف القرب قال والسابقون السابقون اولئك المقربون. ده الاول دي اعزم نعيم. بعد كده في جنات النعيم الايات فلما اراد ان هو يوصف كمال النعيم اللي هم فيهم وصفهم بالقرب. فكلما كنت الى الله اقرب كلما كنت - 00:20:50ضَ
زي ما بنقول كده بالمعنى المصطلح الحديس عندك سلام نفسي تحس كل حاجة سهلة كل حاجة بسيطة الدنيا بسيطة مشاكل بسيطة ما فيش ازمة الموضوع طول ما احنا مع الله سبحانه وتعالى كل حاجة بتعدي في صبر في احتساب في اخرة في في معاني كتير بتتكون عندك حضورها في قلب - 00:21:12ضَ
بسبب قربك من الله بيهون عليك كل حاجة اللهم اني اسألك آآ قال النبي عليه الصلاة والسلام لم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. ومن طاعتك ما تبلغه - 00:21:33ضَ
جنتك ومن اليقين اللي هو القرب يعني. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الايه؟ مصائب الدنيا بعد كده من القيم بيقول المعاصي تصرف القلب عن الاستقامة يقول ابن القيم المعاصي تصرف القلب عن الاستقامة - 00:21:47ضَ
الحقيقة ان القلب الغير مستقيم في خطر شديد. لانه قلب غير سليم بعد كده ابن القيم بيقول جملة من جمله الايه العظيمة دايما ابن القيم كده زي ما قلنا ايه؟ له جمل كده عزيمة تتبروز - 00:22:09ضَ
بيقول وقد اجمع السائرون الى الله ان القلوب لا تعطى مناها لن تستريح لن تأنس لن تفرح لا تعطى مناها من السعادة والسرور والانس والراحة لا تعطى مناهة حتى تصل الى مولاها. تمام - 00:22:23ضَ
ولا تصل الى مولاها؟ حتى تكون صحيحة سليمة ولن تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب دواؤها فيصير نفس حتى ينقلب داؤها فيصير هو دواؤها ولا يصح زلك الا بمخالفة هواها فهواها مرضها - 00:22:41ضَ
وشفاء زلك في مخالفة الهواء فازا استحكم المرض قتل او كاد نقيم به بيعيش بيقول لي عمرك ما هتوصل الا ان تصل الى الله والله لن يقبل انك تصل لي - 00:23:04ضَ
الا ان تكون قلب سليم صحيح ولن يكن القلب سليم صحيح لغاية ما يعالج الداء ويحولوا لدواء. ايه الداء؟ الهواء ازاي يحوله لدواء اجاهده كل ما اجاهد الهواء اكتر كل ما يتحول الداء ده الى دوائي - 00:23:21ضَ
فلما يتداوى القلب يسلم ويصح لما يصح يقبل عند الله لما يقبل ينال القلب ما يريد تمام ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. فان الجنة هي المأوى فيقول - 00:23:42ضَ
ابن القيم رحمة الله عليه قوله تعالى ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. بيقول بعض الناس يتخيل ان قول سبحانه وتعالى ان الابرار لفي نعيم ان هذا الكلام - 00:24:00ضَ
يوم القيامة بيقول وهذا خطأ محض لان النعيم المذكور هنا في الايات ليس متعلقا بيوم القيامة فقط بينما متعلق بتلات حاجات متعلق بالدنيا والبرزخ ويوم الايه؟ ويوم القيامة. تلاتة ان في نعيم يعني في الدنيا والبرزخ ويوم القيامة. بالدور الثلاثة - 00:24:14ضَ
وان الفجار لفي جحيم ده متعلق بالدور الثلاثة برضه الدنيا والبرزخ ويوم القيامة. بيقول فكل من احب شيئا غير الله عذب به ثلاث مرات الدنيا وفي البرزخ ويوم القيامة فبيقول - 00:24:33ضَ
فهو يعذب به في الدنيا قبل حصوله حتى يحصل يعني يفضل ربنا يعزبه بالشيء ده اللي هو اختاره على ربنا. ما هو فيه فرق ما انا ممكن اكون آآ راجل صالح وعندي الدنيا مش مشكلة - 00:24:50ضَ
لكن انا ما بعتش الصلاح من اجل الدنيا ربنا ييسر لك الرزق ولا يجعله اكبر همك ولا تجعل الدنيا اكبر ايه؟ همنا. وبالتالي مش هو مش بيتعزب في تحصيلها لان هي مش اكبر الهم اصلا - 00:25:03ضَ
تمام هي مش شاغلة مساحة كبيرة من قلبه. هو شغال عادي. ربنا بييسر له رزقه ومش بيخليها اكبر همه. فلا يعذب في تحصيلها. عذاب نفسي يعني واما الثاني لما جعل الدنيا اكبر الهم - 00:25:17ضَ
صار يعذب وهو بيحصلها. من شدة الحرص والنهم والرغبة فيها صارت شاغلاه. لدرجة ان هو بيعزب وهو بيحصلها طب بعد ما يحصلها بيقول فازا حصلها عزب بحفزها وابتلي بالخوف من سلبها وفواتها - 00:25:30ضَ
يفضل طول عمره خايف. يعني بعد ما خدها استريح لأ يفضل طول عمره مشغول بها. قلقان عليها. خايف البورصة تتضرب. خايف فلوسه تتسرق. خايف يخسر. خايف بتاع. يسيطر عليه خوف خوف فعلا يضره. خوف - 00:25:53ضَ
ينكت حياته ما فيش حد ما بيخافش على فلوسه. بس فيه فرق زي ما قلنا درجات الخوف ان ربنا بينزل سكينة على قلوب المؤمن فيكون خوفه دائما في الوضع الطبيعي - 00:26:07ضَ
اما اللي بعد عن ربنا وسيطر عليه الشيطان فيتمكن منه ليه؟ الخوف والقلق والتوتر لدرجة ان هو ينغص عليه الايه؟ ينغص عليه الحياة. فده الكلام اللي ابن القيم بيقوله فبيقول يحصل له خوف على السلب والفوات - 00:26:19ضَ
والتنغيص والتنكيد عليه وانواع اخرى من العزاب في هزه المعارضات طب في ايه طب بيقول بقى فازا ظل الدنيا دي معه يظل معذب بحفظها. فاذا سلبت كمان اشتد عليه العزاب - 00:26:34ضَ
يعني هو لو هي ما راحتش منه خالص بيفضل فيه درجة من العزاب طول حياته القلق عليها والخوف عليها ويموت وهو خايف عليها ده لو فاضل موجودة. بيقول بقى انت كلاما لو سلبت منه يكون عزابه اشد واشد لان هو لا حصل اخرة ولا ايه؟ ولا دنيا. بيقولوا في البرزخ فعذابه - 00:26:53ضَ
الم الفراق بعد كل ده ياتي في البرزخ اكتشف الفارق كل ده. اللي هو احب احب اكثر من حبه لله. وباع باع الدين علشانه. فيتألم بالفجور في البرزخ والم الفوات - 00:27:11ضَ
ويتألم بفوات النعيم. اللي هو كان متوقعه لو كان اختار الله سبحانه وتعالى. والم الحجاب عن الله والم الحسرة التي تقطع الاكباد الهم والغم والحسرة والحزن تعمل في نفسي كعمل الديدان في جسده - 00:27:26ضَ
زي ما الدود كده بياكل جسمه روحه بتاكلها الاحزان والهموم والغموم والالم. سبحان الله ثم بعد زلك ازا بعس انتقل الى ما هو ادهى وامر بل الساعة موعدهم والساعة ايه؟ ادهى وامر - 00:27:42ضَ
ابن القيم بيرجعك تاني. عايزك تلاحز في الداء والدواء كم مرة ان القيم بيعيدك الى خاصية العقل؟ وهو بيقول دلوقتي فاين هزا فكر بقى هو الدايم هو بيقوي عندك العزيمة - 00:28:01ضَ
وهتقول لي هو ابن القيم اتكلم اه جزء كبير في في القوى العلمية. فين القوى العملية؟ هو بيديها لك في النص. كل شوية هو بيحاول يقوي عندك العزيمة بان هو كل مرة بعد ما يحكي لك يروح مديك - 00:28:13ضَ
كلمتين كده يخلي عزيمتك تصحى. بص بقى بيقول لك ايه. شفت اللي انا قلته لك ده. بيقول فاين هزا من نعيم من يرقص قلبه طربا وفرحا وانسا بربه واشتياقا اليه وارتياحا بحبه وطمأنينة بزكر - 00:28:27ضَ
حتى سمعنا احوالهم في مقالتهم. فيقول احدهم ان كان اهل الجنة في مثل ما انا فيه من السعادة. والله لهم في عيش طيب ويقول اخر مساكين اهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا اجمل واطعم واطيب ما فيها. قالوا ما هو؟ قال ذكر الله - 00:28:43ضَ
والانسبي ويقول الثالث لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف. ويقول الاخر ان في الدنيا يا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة. فيا من باع حظه الغالي - 00:29:01ضَ
بابخس السمن وغبن كل الغبن في هزا العقد وهو يرى انه يعني قد غبا اذا لم يكن لك خبرة بقيمة السلعة فسل المقاومين. لو انت ما بتفهمش اسأل اهل الله سبحانه وتعالى. فيا عجبا - 00:29:18ضَ
من بضاعة معك الله مشتريها. وثمنها جنة المأوى والسفير الذي جرى على يديه عقد التبايع. وضم وضمن الثمن عن المشتري هو الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد بعتها انت بغاية الهوان - 00:29:35ضَ
شفت بقى الكلام العزيم دوت آآ ثم يقول ابن القيم من اثار الذنوب والمعاصي ان المعاصي تعمي بصيرة القلب يقول ابن القيم والمعاصي طعمي بصيرة القلب ثم نقل لنا نقل بديع - 00:29:52ضَ
قال ما لك للشافعي لما اجتمع معه ورأى عليه امارات النباهة ورأى عليه نور الطاعة والعلم فقال مالك للشافعي وصية تكتب بماء الزهب قال اني ارى الله تعالى قد القى عليك نورا - 00:30:11ضَ
فلا تطفئه بزلمة المعصية ادي كلام يكتب بماء الزهب كل طالب علم كل اخ سار في الطريق الى الله. كل حد فعلا ذاق حلاوة القرآن وراء اثر ذلك في نفسه فعلا. لدرجة ان الناس بيشوفوها في وشه - 00:30:31ضَ
الناس يقولوا له ما شاء الله عليك. من ساعة ما التزمت ووشك منور ما شاء الله عليك انت انت شكلك نفسه اتغير اول ما تسمع الكلام دوت تزكر مقالة ما لك للشافعي اني ارى الله قد القى عليك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية - 00:30:50ضَ
فكون ربنا جعل في وجهك هزا النور هذه بشرى. لان ابن عباس يقول ان للحسنة نورا في الوجه وضياء في القلب الله تجد يعني شخص قبل التزامه غير بعد التزامه - 00:31:07ضَ
حط الصورتين جنب بعض والله فيه نور رغم ان في لحية سودا وبتاع والدنيا ايه آآ ضلمت نزريا عمليا في حاجة غريبة الشكل ده قبيح آآ بغيض آآ قافل منه. وفعلا فيه سواد - 00:31:21ضَ
انت حاسه الصورة دي مختلفة تماما في بهاء في بياض في في نور كده في حاجة مختلفة شوف الصور دي الناس قبل الاسلام بعد الاسلام قبل التوبة بعد التوبة ده شيء يجزم به كل كل حد ان ان فعلا للحسنة نورا في الوجه وضياء في القلب - 00:31:40ضَ
فلو ربنا اكرمك بمسل هزا النور فلا تطفئه ابدا زلمة الايه؟ زلمة المعصية بيقول بعد كده ازا استمر العبد في المعصية. انت بقى اطفأته يبدأ هزا النور يضعف ويضمحلم وظلام المعصية اقوى - 00:31:58ضَ
حتى صير القلب في مثل الليل الاسود ثم تقوى تلك الظلمة زيد هو ايه اللي بيقول؟ بص من القايم له اللفتة جميلة. بيقول وتفيض من القلب الى الجوارح ويغشى الوجه منها سواد. بحسب قوتها - 00:32:18ضَ
وتزايدها بيقولوا ليه الزلمة اللي في الوجه دي ؟ دي بتقول القلب اتملى وطفح لدرجة ان بقى السواد ده بدأ يطلع على الجوارح وبعد ما امتلأ القلب سواد بدأ السواد ده يظهر على الايه؟ الجوارح يظهر في الوجه - 00:32:38ضَ
بيقول فازا كان عند الموت زهرت في البرزخ فامتلأت طلعت بقى من الجوارح ملأت القبور امتلأت قبورهم زلما لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم ان هزه القبور ممتلئة على اهلها ظلمة - 00:32:55ضَ
وان الله منورها بصلاة عليهم. يعني لما بيدعي لهم عليه الصلاة والسلام ربنا بينور القبور دي مع ان اصحابها يستحقوا ليه؟ يستحقوا الظلم الله! فاذا كان يوم المعاد وحشر العباد علت الوجوه علوا ظاهرا يراه كل احد. تمام - 00:33:14ضَ
بعد كده بيقول لنا ابن القيم من اثار الزنوب والمعاصي ان العاصي دائما في اسر وسجن. العاصي دايما فين ياسر نصيب وهذا مشهور عن ابن تيمية رحمة الله عليه انه لما حبس في القلعة - 00:33:35ضَ
واغلقوا عليه باب القلعة قال هذه الكلمة العظيمة الشهيرة قال المحبوس من حبسه هواه والمأسور من اسر قلبه عن الله المحبوس من حبسه هواه والمأسور من اسر قلبه عن الله - 00:33:52ضَ
استحوز عليهم الشيطان. هو ده المأسور في الحقيقة استحوز عليهم الشيطان فانساهم زكر الله اذا استحوز الشيطان على عبد فهو اسير مسير الهواء اسير الشهوة اسير الزنوب اسير الشيطان واما صاحب الطاعة فيشعر في اي مكان بعزة - 00:34:14ضَ
يا اشرف اي مكان بعزك. يوسف عليه السلام كان جوة السجن بقى له تسع سنين مسجون المفروض تسع سنين يكسروا اي حد. الا من اراد الله له العزة الذي جعل الله في قلب العزة ما تتكسرش ابدا - 00:34:37ضَ
مهما مرت السنين يظل انسان عزيز ويوسع عليه السلام بعد تسع سنين المفروض اي حد بينهار خلاص. فلو جا له بارقة امل اي امل انه يطلع من السجن اكيد هيتشبث بها - 00:34:53ضَ
تأتي بعد تسع سنوات يجي له عرض مغري ان الملك عايز يقابلك. ملك بيقول لك اطلع عايز اقابلك. قال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول ارجع الى ربك تسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن؟ حاجة عجيبة مش عايز يطلع اصلا - 00:35:06ضَ
انا مش هطلع من هنا الا بشروطي انا مش هطلع من هنا الا غريق انا مش فارق معي خلاص. انا عرفت دايما السجن الاول وبتقول لي طب ليه يوسف عليه السلام قال ايه الراجل ازكرني عند ربك. السجن في الاول غير في الاخر - 00:35:28ضَ
اللي ما جربش السجن آآ اكيد التجربة في البداية بتبقى صعبة فالانسان بيعتقد ان السجن فعلا هيكون اسر حقيقي عليه السلام في البداية اكيد الموضوع كان صعب. اكيد وكان يشعر بشيء من الاسر في البداية واي حد يتمنى الحرية - 00:35:46ضَ
لكن مع الوقت ومع الف السجن المادي ومع يعني الاستمرار في العبودية والطاعة بتتباين الحقائق للانسان ان السجن ليس هو السجن المادي اصلا وان حياة الانسان يمكن ان تكون جميلة ولو كان في السجن - 00:36:03ضَ
والمسألة السعادة ليست مسألة مرتبطة بسجن او خارج سجن انما المسألة في القلب زلك من عجائب ان يوسف عليه السلام كان يدعو الى الله وهو في السجن واحد فينا حصلت له مصيبة من دول ما بيصليش اصلا - 00:36:24ضَ
العجيب ان هو بيحبب الناس في ربنا في السجن يقول لهم وقد آآ يقول واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء. ذلك من فضل الله علينا - 00:36:39ضَ
ده واحد في السجن واحد فينا دخل السجن وهو رجل صالح ولا بتاع يقول لك يا ربنا عمل فيا كده ليه! هو ايه حق علينا بقى! طب والله ما مصلي فاهم - 00:36:53ضَ
الجو بقى ايه جو بيعاقب ربنا بقى فاهم ازاي يعني الواحد لما كان في الشمال كان الدنيا ماشية معه يوم ما بقى صلى وبتاع الدنيا بتاع وانا اقف في كل لجنة توقفني وكل واحد - 00:37:03ضَ
بطاقتك واخد تحري كل يومين في ايه ؟ طب ما طب اهو احلق بقى ومش مصليها ده في السجن والكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم. لم يعاتب الله قط - 00:37:13ضَ
بل يا ريت حتى سكتوا خلاص تساوى الطرفين. بل قاعد يحبب الناس في ربنا وبيقول لهم ده ربنا ده جميل اوي. وده ربنا ده انعم علي بنعم عزيمة جدا. ولكن اكثر الناس لا يشكرون. احنا المفروض نشكر ربنا اكتر من كده. ده في السجن - 00:37:25ضَ
امال في المول كان بيعمل ايه الشكر هي حالة دائمة عنده وبعد كده بعد ما طلع من السجن قالوا قد احسن بي اذ اخرجني من الايه من السجن. طب ما هو اللي دخلك برضو - 00:37:40ضَ
بس لأ انا ما قولش ان ربنا دخلني. اه هو اللي دخلني. بس مش من الادب اني اقول ان هو دخلني لكن هو خرجني عشان انسب له الكمالات. فالامور اللي زاهرها شر انا ما نسبهاش له من باب الادب يعني - 00:37:51ضَ
فمن الامور العجيبة ان فعلا الانسان بيصل لمرحلة في الانس بالله ان ما بقتش خلاص الحواجز ديت هي دي اللي بتحسسه بالاسر وبيعرف حقيقة الاسر. الاسر هو اسر الزنوب والمعاصي - 00:38:05ضَ
فكم من مسجون وهو في عزة ويعني وانس بالله عجيب. وكم من شخص حر صاحب قصور واملاك هو فعلا زليل اسير. زليل اسير في اعينهم امارات الزل والله افقر ناس وازل ناس هم هؤلاء - 00:38:17ضَ
واعز ناس اهل الطاعة حتى لو كان حالهم ماديا مش قد كده تمام العاصي يقول دائما في اسر وسجن. في اسر وايه بعد كده بيقول لنا المعاصي تجلب اسوأ الاسماء - 00:38:33ضَ
الحاجات اللي بتخلي الانسان اختار دايما الطاعة. قارن كده بين الطاعة وبين المعصية والالقاب بتحوزها هنا والالقاب اللي بتحوزها هنا عشان تعرف يعني عز الطاعة وزل للمعصية مجرد ما الواحد كان يعني بدأ في طريق الطاعة بس - 00:38:51ضَ
ربنا اكرمه بالقاب شريفة جدا اتصال له وجاهة بها فعلا. هو مش عايزها مش هدفه لكن دي من بركة الطاعة سار يقال عنه الاخ والقارئ والمقرئ والامام والشيخ ومولانا وفضيلتك حاجات كبيرة قوي - 00:39:12ضَ
ليه كل ده يا جماعة هذا هو ربنا اللي ايه؟ اللي اراد لك اللي ايه؟ الوجاهة ديت بين الناس. دي من عز الطاعة ان يكون لك ايه؟ مكانة وقار ومهابة. انت ما تستاهلهاش. انت عارف ان كلام مولانا ولا شيخنا ولا الجو الفكسان ده انت مش هنا خالص. ده انا بصلي بالعافية - 00:39:32ضَ
تمام؟ بس مجرد ما بدأت عليك بس نور الطاعة ربنا اكرمك بالايه؟ بالالقاب الجميلة ديت طبعا انت تفتكر نفسك في الالقاب بتاعة زمان تقول سبحان الله يعني لو عرفوا زمان كان بيتقال لي ايه ما كانش حد اصلا بص في وشي - 00:39:53ضَ
واخد بالك؟ فكان بقى ايه كل الالقاب الايه كل الالقاب مش تمام الديلر بقى وكت الدنيا كت بايزة معاك زمان وكنت انت الايه المعروف الشلة الشمال الشمال اللي بيجيب لهم الشمال - 00:40:07ضَ
فسبحان الله تغيرت الالقاب كلها خلاص. بعد ما كنت انت ايه حتى اصحابك القدام. هو لو كانوا معك في اي مكان ايه ده انت مين اولا انت نسيت نفسك ده انت كنت وكنت وكنت فانت ولا - 00:40:21ضَ
ما تقولش لحد خالص ها بيني وبينك الكلام ده. ما حدش يعرف الالقاب دي خالص. انا هنا لي وضع هنا في المنطقة ها اوعى مش هاجيبكم هنا تاني انا هاجي لكم بعد كده. ما حدش يجي لي يزورني في منطقتي. تعال اخش المسجد ممكن تلاقي ايه يديك واحدة من بتوع زمان اتفضحت في المسجد كله - 00:40:34ضَ
فانت ايه ايه يا جماعة الموضوع استروا علي الناس هنا يا مولانا وشيخنا وبتاع يعني لموا سبحان الله! انت نفسك استعريت من لقب اللي هو صحابك يعني بيقولوا له عليك مش مش حتى طالع عليك وعلى سبيل الزنب ده ده صعب بيهزر معك. بس انت بقيت تستحي من الاسم دوت دلوقتي - 00:40:54ضَ
بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. ما بعد ما اتقال لشيخنا ومولانا ومتفخم انا رايح جاي وكده راح واحد لازعني واحدة من بتوع زمان يدمرني فاهم ازاي فانت بتحس فعلا بعد الفرق ده احساسك بالفرق ده فعلا الطاعة لها لها لها جمالها ولها عاقبتها الحسنة - 00:41:12ضَ
حتى اه ما الالقاب دي مش هدفك بس ده ربنا اكرمك به وانت دلوقتي مش عايز تسمع الالقاب السيئة بتاعة زمان ديت المعصية زل بتكسي صاحبها اسوأ الالقاب اسوأ الالقاب تمام فيتقال عليه بقى كزا وكزا وكزا وكزا فشيء يعني انسان لو عاقل - 00:41:33ضَ
يأنف من هزه الالقاب. بس لانه في مستنقع نيتن لا مؤاخزة ما بيحسش بالريحة النتنة الا لما يطلع منها هتلاقي نفسك طب ما انا كنت زمان بفرح بالالقاب دي لان ده كان نتانة جوة نتانة - 00:41:54ضَ
فكنت تنافس على النتانة فبقى خلاص بقى كل اللي حواليا اسمهم كده فلما انا اخد واحد من الالقاب دي بحس ان انا ايه كان اطلع برة كده هتلاقي ايه ده ايه النتانة اللي انتم كنتم عايشين فيها دي - 00:42:08ضَ
فاهم ازاي؟ مكان الانسان اعمى. لكن لما يجرب جمال سمرة الطاعة حتى في الالقاب بتاعتها. بقى يأنف قوي من الالقاب حتى بتاعة زمان العرة ديت. تمام ومن يهن الله فما له من مكرم. لزلك كان احدهم يقول في السجود اللهم اعزني بطاعتك. ولا تزلني بمعصيتك. تمام - 00:42:22ضَ
بعد كده خد بالك الفصل ده فصل عزيم جدا بيقول المعاصي تؤدي الى نقصان العقل نقصان العقل. عشان كده ربنا وصف اهل الطريق انهم دائما اولي الالباب. يعني اصحاب الايه؟ العقول السليمة. تعال بقى نقرا كان ابن القيم هو تاني - 00:42:47ضَ
افتكر تاني كل مرة اقول لك ان القايمة هو بيبس في الداء والدواء كده شوية ايه؟ حاجات بيقوي بها الايه؟ العزيمة. ودايما تركيزه في تمارين تقوية العزيمة هي تمرين تقوية العقل - 00:43:06ضَ
في حسن الاختيار بعد ما انا بديك البصيرة شفت كويس كل شوية يقول لك شايف يقول لك الضرر اهو. شفتم؟ تعال ينفع انت فاهم هو ماشي معك ازاي؟ كل شوية يقول لك ايه هو بيقوي العلم وبعد كده يروح مديك حتة في العزيمة. يقوي العلم وبعد كده يديك حتة عزيمة. تحس ان هو وهو ماشي طلعت انت - 00:43:19ضَ
بالعلم والعمل. يعني القوى العلمية والقوى العملية. فابن القيم يمشي معك يمشي معك يمشي معك. وبعد كده يقول لك شفت بقى شفت الاول بتقول لك ده شفته؟ طب ينفع نختار - 00:43:39ضَ
ينفع الكلام ده؟ فتقول لا والله ما ينفعش. بيتجدد عنك الايه؟ العزيمة هنا ابن القيم بقى هيسرد كلام عجيب بقى دلوقتي. بيقول وكيف يعني بيقول ان العاصي ده مش عاقل - 00:43:49ضَ
مش عاقل تعال نفكر مع بعض المعصية ما يعملش معصية الا واحد فعلا عنده وهن في عقله عنده ضعف في العقل ما هو العقل يا جماعة مش هو الزكاء مش هو الحسابات - 00:44:01ضَ
العقل سمي عقل من من الايه؟ العقلة يعني الحاجة اللي ايه اللي تتربط يعني فايه فلما انت اعقلها وتوكل. اعقلها يعني ايه ؟ اربطها الحاجة اللي بتربطك اسمها عقل العقل هو الذي يمنعك. مما يضرك - 00:44:15ضَ
ويدفعك الى ما ينفعك تمام ازا العقل الخاصية دي ما اشتغلتش كويس يبقى العقل ضعيف حتى لو زكي كده ربنا وصف الكفار مع كل اللي هم فيه ان هم لا يعقلون. لا يعقلون. وهم نفسهم هيقولوا كده يوم القيامة لو كنا نسمع او نعقل - 00:44:35ضَ
كنا في اصحاب الجحيم وفي عائل كان يدخل نفسه هنا انا مش عاقل اكيد. فالعاقل اللي هو بيربطك يعني. فكل ما كل ما بتتربط انت تلاقي نفسك تعمل حاجة غلط تلاقي نفسك بتلم كويس يبقى انت عاقل. حاجة حلوة - 00:44:56ضَ
دينيا كويسة بتروح لها بسهولة يبقى انت عارف. كل ما تضعف عندك الحتة دي كل ما يدل ان عقلك ايه؟ اضعف. فابن القايم بقى بيقول لك ايه بقى؟ كيف يكون - 00:45:10ضَ
عاقلا وافر العقل من يعصي الله من يعصي من هو في قبضته وفي داره ويعلم انه يرى ويشاهده فيعصيه وهو بعينه غير متوار عنه ويستعين بنعمة الله على معصية الله - 00:45:20ضَ
ويستدعي في كل وقت غضبه عليه ولعنه له وابعاده من قربه وطرده عن بابه واعراضه عنه وخذلانه له والتخلية بينه وبين نفسه وعدوه وسقوطه من عينه وحرمانه روح رضاه وحبه وقرة العين بقربه والفوز بجواره والنظر الى وجهه - 00:45:40ضَ
الى اضعاف اضعاف زلك من كرامة اهل الطاعة واضعاف اضعاف زلك من عقوبة اهل المعصية. فاي عقل لمن اثر لذة ساعة او يوم او ضهر ثم تنقضي كان حلم لم يكن على هذا النعيم المقيم والفوز العظيم - 00:46:00ضَ
بل هو سعادة الدنيا والاخرة. ولولا العقل الذي تقوم عليه الحجة لكنا نعده من المجانين الغير مكلفين يعني بيقول لولا لولا ان ان ده فعلا ثبت بالدليل ان مسل هزا تقوم عليه الحجة - 00:46:19ضَ
ان عقله كاف ان يتحاسب. الكنال ده مجنون رسمي. انا كونك بعد ما اسبتنا لك عقل ان انت اخترت المعصية رغم كل اللي اتقال دوت بيقول فيا عجبا لو صحت العقول لعلمت ان طريق تحصيل اللزة والفرحة والسرور وطيب العيش انما هو هو في رضاء في - 00:46:35ضَ
انما هو في رضاء من النعيم كله في رضاه. والالم والعزاب كله في سخط الله. وفي غضبه وفي غضبه فقاعد هو ايه بيطلع عندك الايه الطاقة والعزيمة تمام؟ وبعد كده بيقول في فصل المعاصي تمحق البركة في كل شيء - 00:46:55ضَ
دي من اثار الزنوب والمعاصي انها تمحق البركة في في كل شيء قال تمحق بركة العمر. بركة الرزق. بركة العلم. بركة العمل. بركة الطاعة. حتى الطاعة تتضرب بالايه؟ بالمعصية. وبالجملة فان - 00:47:15ضَ
عاصي طمحك بركة الدنيا والاخرة. فلا تجد اقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله تعالى. وما محقت البركة من الارض الا معاصي الخلق ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. تمام؟ وقال لو استقاموا على الطريق - 00:47:31ضَ
لاسقيناهم ماء غدقا. تمام فالبركة بتمحق وفي بعض الاثار الالهية انا الله ازا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية. واذا غضبت لعنت ولعنتي تدرك السابع من الولد بعد كده ابن القيم بيقول كلمة عظيمة قوي. بيقول وليست سعة الرزق - 00:47:53ضَ
والعمل بكثرته ولا طول العمر بكثرة الشهور والاعوام ولكن سعة الرزق والعمر بالبركة فيه كلمة عظيمة جدا بيقول ليست ساعة الرزق والعمل بكثرته وانا طول العمر بكثرة الشهور والاعوام ولكن سعة الرزق والعمر بالبركة فيه - 00:48:16ضَ
كم رأينا من اهل علم وآآ يعني انجزوا انجازات مهولة في اعوام يسيرة. يعني على رأس هؤلاء يعني سعد بن معاذ سعد معاز كان آآ ما فيش يعني اسلامه كله ست سنوات - 00:48:37ضَ
ست سنوات الدنيا اتقلبت غير غير العالم كله سعد ابن معاذ هو لما اسلم اسلمت المدينة سعد بن معاذ صاحب الضربة الانصارية في بدر ولولا سعد بن معاذ ما دخل الانصار في غزوة بدر - 00:48:53ضَ
كان ما الدنيا هتختلف تماما. غزوة بدر يوم الفرقان ده سعد بن معاذ. لان هو اللي قلب الموازين المعركة لما جمع الانصار وقال مقالته وللنبي عليه الصلاة والسلام ودخل فعلا في غزوة بدر رغم ان هو الانصار ما كانوش ملزمين بغزوة بدر - 00:49:13ضَ
سعد ابن معاذ هو اللي حكم في بني قريظة وقتلت مقاتلات بني قريظة. سعد بن معاذ كوكب تاني. كل ده في ست سنين ست سنين اسلمت المدينة غزوة انت لو عندك في ميزان حسناتك التلات حاجات دول بس - 00:49:30ضَ
عايز ايه تاني ؟ كل اهل المدينة بقى ما هو اسلام اهل المدينة هياخد بقى كل الاجيال اللي بعديها اهل المدينة في ميزان حسناتك بدر في ميزان حسناتك. بني قريزة في ميزان حسناتك - 00:49:44ضَ
انت عائز ايه ثاني في ست سنين يبقى معك اهل المدينة وبدر وبني قريزة يبقى المسألة مش عمر. مش مش عدد. انت ممكن تعيش سبعين سنة ما تعرفش تحصل عشر معشار اللي عمله سعد ابن معاذ - 00:49:56ضَ
مسألة بركة. ربنا بارك في الست سنين دول. الست سنين دول عمل فيهم اعمال ده دي عينة بس والا سعد ابن العاص قصص كتير قوي قلب الحياة. قلب الحياة فعلا. عشان كده ده مسل هزا اهتز الموت ايه - 00:50:09ضَ
عرش الرحمن فرحا بمقدم هزه الروح العزيمة الشريفة سبحان الله يعني. فالمسألة مش بالايه؟ مش بالاعوام. يعني عندك الامام النووي مات في سن اقل من خمسين عام اصغر من خمسين سنة كان عنده اعتقد سبعة واربعين سنة او حاجة كده. او تمانية واربعين - 00:50:22ضَ
الامام النووي صاحب المصنفات التي لا نهاية لها ما تعرفش تقراها كلها. في حياتك كلها وقعدت تقراها. امال هو الفها امتى ابن تيمية وكل كل الاكابر هتلاقي انجازاتهم كانت في وقت ضيق في وقت صعب. لكنها البركة البركة - 00:50:37ضَ
فالفكرة ان ربنا يبارك لك في اي ايه؟ في اي عمل. يبارك في عمرك يبارك في وقتك يبارك في علمك هو ده الفيصل. طيب فبيقول بقى المعصية سبب لمحق البركة - 00:50:53ضَ
بيقول لان الشيطان ان انت عصيت لقد جعلت الشيطان يتولى امرك وجعلت له سلطان عليك وكل شيء يتصل به الشيطان فبركته ممحوقة ولزلك شرع زكر اسم الله تعالى عند الاكل والشرب واللبس والركوب والجماع - 00:51:06ضَ
لما في مقارنة اسم الله من البركة وطرد الشيطان تمام فان الرب هو الذي يبارك وحده البركة كلها منه وكل ما نسب اليه مبارك. فكلامه مبارك ورسوله مبارك وعبده المؤمن مبارك. وبيته مبارك - 00:51:29ضَ
وارض الشام ارضه مباركة وهكزا وضد البركة اللعنة فارض لعنها الله وشخص لعنه الله. وعمل لعنه الله ابعد شيء من الخير والبركة وكل ما اتصل بزلك وارتبط به وكان منه بسبيل - 00:51:49ضَ
فلا بركة فيه البتة ومعلوم ان الله قد لعن ابليس وجعله ابعد الخلق منه فكل ما كان من جهته متصلا به فله نصيب من اللعنة بقدر القرب والاتصال يمرجحك ازاي ؟ تعالى كده واحدة واحدة عشان نوصلك. انت مصر دي انت بتقرب مين ؟ الشيطان ده واحد ملعون. اقوى لعنة نزلت في التاريخ - 00:52:10ضَ
علي كله يقرب منه لازم يتلط واللي هيقرب من هنا لازم هياخد نصيب. هو ده ملعون. كل ما تقرب منه لك نصيب من اللعنة التي نزلت فيه على قدر القرب - 00:52:41ضَ
والاتصال فمن ها هنا كان للمعاصي اعظم تأثير في محق بركة العمر والرزق والعلم والعمل سبحان الله بعد كده ابن القيم آآ يعني في حاجات احنا قلناها ممكن نقفز الى ان المعاصي تضعف البصيرة - 00:52:54ضَ
فصل كده متقدم المعاصي تضعف البصيرة وده هنقوله اخر فصل معنا لان الباقي تقريبا آآ كلام ممكن قلنا آآ معناه اجمالا قبل كده لكن مع الفصل ده حلو عشان ده هيقوي تاني عندنا العزيمة - 00:53:21ضَ
بيقول المعاصي تضعف البصيرة. تعمي القلب ابن القيم رحمة الله عليه يقول هنا المعاصي تضعف البصيرة. من عقوبة المعاصي انها طعمي القلب فان لم تعمي اضعفت البصيرة. الدنيا ايه؟ مشوشة. ولابد - 00:53:38ضَ
وقد تقدم وقال انا قلت الكلام ده قبل كده بس هو عايز يزودك حتة بيقول هو مدار الكمال الانساني على اصلين تاني تاني ابن القيم بيركز في الحتة دي قوي - 00:54:02ضَ
لانه يرى ان هزا هو مربط الفرس شف كويس واختار بس هي الحياة كده عشان اختار لازم اشوف فانا بديك بصيرة وباحاول اوي عندك العزيمة. بس هي دي خلاصة اي معصية - 00:54:16ضَ
وخلاصة اي طاعة شايف الفضل والاجر فعلا كويس وعندك عزيمة انك تختار انك تفعل شايف الضرر والبؤس اللي في المعصية وعندك عزيمة انك انت تمتنع ابن القيم احنا ملاحظين ان ان هو بيركز على القصة دي كتير - 00:54:34ضَ
وده يدل على عناية ابن القيم بالمحور دوت. وده يدل على ان المحور دوت هو الاساس هو انا هنا ما بيتكلمش في الشهوة. هو بيتكلم في اول الكتاب كل المعاصي. مدارها على الكلام دوت - 00:54:55ضَ
بيقول مدار الكمال الانساني على اصلين معرفة الحق من الباطل اللي هي تاني القوى العلمية اللي هي البصيرة وايثار هو عليه. وايثار الحق على البطن. اللي هي القوة العملية اللي هي العزيمة - 00:55:07ضَ
ايثار ان انت تعرف الحق من الباطل ده لا يكفي زي ما زي ما قلنا قبل كده واحد تقول له يا عم السجاير حرام يقول لك ما انا عارف هو كده عنده القوة العلمية. يا عم السجاير بتضرك عارف - 00:55:23ضَ
يا عم السجاير بتعمل وتسوي فيك. ما انا عارف ما انا عارف انك عارف انا بحاول ازكرك علشان اقوي عندك العزيمة مش عشان اقول لك معلومة فما ينفعش الرد يكون انا عارف - 00:55:35ضَ
شوية يقول لك البتاعة دي حرام تقول له ما انا عارف. اما انا ماشي فكان مازا ايه اللي بعد كده؟ ماذا فعلت؟ هنا ما بقتش ما فيش كمال انساني هنا. ان انت دلوقتي عندك معرفة الحق من الوضع. عارف اللي بتعمله غلط. يقول لك انا عارف ان انا بعمل غلط. فكان مازا - 00:55:50ضَ
اين ايثار الحق على الباطل هو ده الفيصل اصلا والا فالكفار كانوا يعلموا ان الاسلام حق فما نفعهم ذلك؟ طالما ما اخترتش يبقى انت ما عملتش حاجة يسار زلك. لكن المشكلة بقى ان كمان يكون انت في تشويش في البصيرة نفسها - 00:56:05ضَ
انت لا ترى اصلا الايه الحق حق لزلك اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا هي دي القوى العلمية والقوى العملية. وارنا الباطل باطل. وارزقنا اجتنابه. قوى علمية وقوى عملية. فالفكرة ان ممكن التشويش يوصل ان انا - 00:56:21ضَ
انا ما اشوفش الحق اه ان انا الهوا يخليني اصدق فتاوى معينة بتزين الباطل؟ اه. فيه هوا يقول لك الموسيقى ما فيهاش مشكلة. فيه شيخ قال ما فيهاش مشكلة. تمام - 00:56:39ضَ
والربا بتاع البنوك ما فيهوش مشكلة. دار الافتاء قالت ما فيهوش مشكلة ماشي. آآ والقروض ما فيهاش مشكلة. وعيد الحب ما فيهوش مشكلة. ومولد النبي ما فيهوش مشكلة. والمدد ما فيهوش مشكلة - 00:56:50ضَ
ما فيهاش مشكلة. في ايه في ايه لو مش عائزيني يقولوا له امشي ما يعني انت انت بتعملوا معي كده ليه هو كله كل حاجة بنقولها لازم تقول عكسها وخلاص. يعني هو فيه عند انك تقول عكس اللي احنا بنقوله وخلاص - 00:57:00ضَ
المشكلة صاحب الهوى اللي هو عنده ضعف في البصيرة بيصدق الكلام دوت لان فيه هوا اصلا هوا للمواضيع ديت فاي حد بيقوله الحاجة دي حلال الله ده الشيخ ده جامد جدا هوا ده اللي ايه ده اللي انا ده انتا من امتى بتسأل دار الافتاء في اي - 00:57:16ضَ
حاجة وانت امتى الناس دي كانت المرة جاية لك؟ يا لهوي الناس دي آآ علماء دلوقتي بقوا علماء تمام ولما ييجي بقى في في مشكلة بجد يدور على اطول دقن في الشارع. شيخنا شيخنا وحبيبنا عايز اسألك سؤال. ما هو - 00:57:38ضَ
هو مزنوق فعلا بقى يعني. مسلا مسلا في الحج حصل له مشكلة وبتاع ودافع فدافع له ميت الف ولا متين الف ففي عمل حاجة خايف تفسد الايه؟ الحج. هيدور على اطول دقن في الحج - 00:57:55ضَ
اطول ده انسى بقى ايه الشيوخ اللي مشي حالك دول علاء دول ما سألهمش. ده انا دافع ميتين الف عايز عايز حد يلحقني دلوقتي لكن في الموسيقى عادي نروح نادي دولا حلوين دولا بيقولوا لنا اللي يريحنا - 00:58:11ضَ
زيارة القبور نسأل دول في عيد الحب نسأل دول في ايوة هم دول بيريحونا في الحاجات الحلوة دي. لكن انا دلوقتي في حج ودافع متين الف مش عايز واحد يفتي لي فتوى بوزلي الحج علي - 00:58:27ضَ
يا شيخنا فاهم؟ بيقيس بقى ايه اللحية لازم اللحية كبيرة جدا. لازم لابس ابيض ولازم كده شيخ حلوة اه انا يا شيخنا عملت كزا. اي حاجة هيقولها لها هيقولوا له امين على طول. ومش هيسأل حد ورا - 00:58:40ضَ
هو هنا صادق مع نفسه هو فعلا عايز الحق. لان هو ما فيش ما فيش هزار هنا. انا دافع يعني ما فيش هزار. ما ينفعش بعد ما اروح حد يقول لي حجتك بطلت - 00:58:57ضَ
فلازم اسأل الشيخ الجامد قوي الجمدان. فهو الشيخ اللي هو الشيخ هنا هنا بقى منصف مع نفسه. ما هو ده شيخك فعلا. ما هو ده اللي انت بتسق فيه. هو ده اللي انت بتصدقه. طب انت ليه هنا - 00:59:07ضَ
في بصيرة في ضعف في البصيرة في تشويش في هوا بيحكم فاهم ازاي وده ناتج عن المعصية لما انت اصلا تسمع موسيقى كتير بقيت ضعيف. بقيت الهوا بيجرك ان انت عايز تصدق. اللي بيقول لك الموسيقى حلال. عشان في عيد حب وانت ماشي مع واحدة وعايز تجيب لها الدبدوب. فبتدور على اي حد - 00:59:17ضَ
الدبدوب عشان انا دفعت تمنه خلاص فانا ما تجيش تقول لي حرام دلوقتي هارجعه ازاي. فانا والناس دي كويسة جبت تمنه المعاصي بتضعف البصيرة. خليك ترى الحق باطل. وترى الباطل حق - 00:59:37ضَ
او انت عايز تشوفه كده هو ده القايم بيتكلم فيه ان ان انت يا اما اعمى او بقيت ضعيف البصيرة وده بسبب تسلط الذنوب عليه. لو انت نضيف من الزنوب ما كنتش هتبقى ضعيف في اختياراتك كده. وكنت فعلا هتطلب الحق لان ده الحق مش لان انا عايز كده - 00:59:53ضَ
هتسأل عن الباطل وتعرف هو باطل حتى لو انت بتهوال انك انت فعلا راغب في معرفة الايه؟ الحق. والبصيرة عندك شغالة كويس. فهمتم بيقول بقى كمان معرفة الحق وايثار الحق - 01:00:10ضَ
بيقول بقى ان الناس بتتفاوت في الحتة دي تتفاوت في الاتنين تتفاوت في قوة البصيرة وتتفاوت في قوة الايثار لزلك ربنا سبحانه وتعالى بين اعلى ناس عنده قال وازكر عبادنا ابراهيم - 01:00:24ضَ
اسحاق ويعقوب اولي الايه الايدي والابصار الايدي اللي هو القوى الايه العملية اللي هي العزيمة والابصار اللي هي القوى العلمية. اولي الايدي والابصار هم دول بقى انا اخلصناهم. دولا طلعوا نضيف - 01:00:40ضَ
دول ما فيش حاجة عليهم. دولا احنا اصطفيناهم لان هم صاروا في اعلى القوتين صاروا في القمة في القوتين دول. عشان كده هو بيقول ناس تتفاوت حسب القوتين دول اولي الايدي والابصار. افتكر دايما الايدي والابصار. واحنا بنتنافس في الحتة دي - 01:00:58ضَ
الابصار اللي هو طلب العلم انك تتعلم تتعلم. العلم كله وخاصة مراتب الاعمال. آآ وفضائل الاعمال والكلام ده عشان يبقى عندك بصيرة الغلط والبدع والكبائر والمعاصي عشان يبقى عندك بصيرة - 01:01:14ضَ
ثم التنافس الاخطر على الايدي مين هينفز في الاخر؟ مين هيؤسر الطاعة؟ مين هيترك المعصية عيون مدار المنافسة ومدار البشرية كلها على القوتين دول لزلك ربنا وصف اعلى ناس عنده ان هم اولي الايدي والابصار. دولا جامدين جدا في الحتة دي - 01:01:27ضَ
فدول كانوا اعلى ناس عندي تمام فبيقول عشان كده ربنا بين ان الائمة الكبار قوي اللي ربنا هيصطفيهم على مدار الزمان لهم وصفين. قال وجعلناهم ائمة ائمة جعلناهم ائمة يهدون بامرنا. لما عملوا حاجتين نجحوا في العلم والعمل - 01:01:44ضَ
ائمة لامة صبروا للقوى العملية وكانوا باياتنا يوقنون مش عندهم علم ده عندهم يقين. فده منزلة عالية من العلم تمام؟ فالعلم لما يبقى علم عالي بيتحول ليقين. تمام؟ فبيقول صبروا وكانوا بيأتينا ايه؟ يوقنون. فجمعوا بين - 01:02:05ضَ
القوة العلمية والعملية. العلمية المعبر عنها باليقين والعملية المعبر عنها بايه؟ بالصبر. فلما كانوا عاليين في الحتتين دول جعلهم ائمة عايز تبقى امام للمتقين عايز تبقى حاجة كبيرة في الدين - 01:02:24ضَ
الاسئلة مش مش مسألة ايه انك انت بتبحس عن شهرة وتبحس عن آآ انك انت تعرف وتبحس عن انك انت الاول تبحس عن عمل آآ واترك اثر كبير والكلام ده. الاول - 01:02:39ضَ
اعرف الموضوع بيجي منين؟ ربنا لن يجعلك امام الا انك انت تتميز في القوى العلمية والقوى العملية الاول انت تتعلم وتعمل في نفسك الاول ربنا يرى منك اعمال مع نفسك الاول قبل ما تطلب اثر في الناس - 01:02:53ضَ
انت اتعلم وبعد كده انت صل الفجر صل قيام ليل احفز قرآن راجع اوراد اذكار محاسبة نفس زيارة قبور اعمال في السر صدقة في الخفاء صيام نهار انت الاول انت فين - 01:03:10ضَ
بعد كده تطلب الاعمال المؤثرة والاعمال اللي تبقي لك اثر بين الناس تلاقيها سلكت. تلاقيها اتيسرت تلاقي ربنا جعلك امام فعلا بس انت نجحت بالفعل في العلم وفي العمل في الصبر وفي اليقين. لذلك قال الامام تيمية تعليق على هزه الاية بالصبر واليقين - 01:03:25ضَ
تنال الامامة في الدين. بالصبر واليقين تنال الامامة في الايه؟ في الدين. بيقول الناس بقى ينقسموا الى اربعة اقسام اعلاهم من كملوا في العلم والعمل. فهؤلاء اشرف الخلق واكرمهم على الله - 01:03:43ضَ
القسم الساني لا بصيرة ولا قوة اسفل الناس لا بصيرة ولا ولا قوة رجل لم يؤتيه الله مالا ولا علما. ده بقى ايه في السافل خالص هم اكثر الخلق للاسف هم الذين رؤيتهم قذى العيون وحمى الارواح وسقم القلوب - 01:04:00ضَ
يضيقون الديار ويغلون الاسعار ولا يستفاد بصحبتهم الا بالعار والشنار والقسم السالس له بصيرة ومعرفة بالحق والباطل. لكنه ضعيف لا قوة له على التنفيز ولا الدعوة اليه. وهذا حال المؤمن الضعيف. والمؤمن القوي خير واحب الى الله - 01:04:22ضَ
من المؤمن ضعيف. القسم الرابع له قوة وعزيمة من اهل الاجتهاد. بس ما عنده علم فلا يكاد يميز بين السنة والبدعة تلاقي فيه بعض ان ايه متصوفة مسلا مجتهد جدا - 01:04:41ضَ
بس قاعد شوية سنة وشوية بدع شوية شوية يبقى موالي لاولياء الله شوية يوالي اولياء الشيطان مش عارف لا يميز بين اهل السنة واهل البدعة لا يميز بين اهل الحق - 01:04:55ضَ
حق اهل الباطل لا يميز بين بين الاسلام الحق والليبرالية وقاعد يتخبط بس هو عنده عزيمة نفسه يخدم الدين. بس بسبب ضعفه العلمي بيخطئ كتير جدا وده للاسف موجود في بعض الدعاة المعاصرين - 01:05:05ضَ
للاسف ناس فعلا تشهد لهم بكل خير. وكل فضل وهمة بس هو بيتخبط الضعف العلمي ضعف العلم يخليه مرة ينصر بدعة وهو مش واخد باله. مرة حد يحضر له حاجة. يقولها هو ما عندوش علم يميز به. فاحيانا بيسيء - 01:05:19ضَ
على الامر دوت ننكر على البعض الدعاء كزا وكزا وكزا مع ثناءنا عليه في نفس الوقت نقول والله هو راجل فاضي ونشهد له بالخير. بس بيتخبط محتاج قوة علمية اكبر شوية - 01:05:37ضَ
بيقول وكل هؤلاء لا يصلحون الامامة في الدين الا الصنف الاول. ان هم جمعوا العلم والايه والعمل. تمام؟ وآآ بيقولوا واقسم الله تعالى في سورة العصر ان الانسان لفي خسر. ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا دي القوة العلمية - 01:05:49ضَ
وعملوا الصالحات هو العملية تواصوا بالحق الدعوة وتواصوا بالصبر ثبتوا على زلك. فكل من كانت اجتمعت في هزه الصفات قد وصل الى الله سبحانه وتعالى من اوسع الابواب. فالمهم يعني ابن القيم سرد الايه الفصل العزيم دوت في خطورة - 01:06:04ضَ
الذنوب والمعاصي وتقريبا يعني هنختم الفصل ده. وممكن نبدأ المرة القادمة في محور تاني انتقل لابن القيم رحمة الله عليه. واه اه نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك فيكم وان يرضى عنكم وان يحفظنا واياكم من شر الزنوب والمعاصي. ان شاء الله نلتقي في لقاء قادم. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا - 01:06:25ضَ
انت استغفرك واتوب اليك - 01:06:48ضَ