المعاملات المالية المعاصرة ( مكتمل )

المعاملات المالية المعاصرة (7) | أحكام بيع السندات | د خالد المشيقح| #دروس_الشيخ_المشيقح

خالد المشيقح

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السندات السندات جمع سند وهو في اللغة انضمام الشيء الى الشيء. واما في الاصطلاح - 00:00:03ضَ

فهو صك قابل للتداول تصدره آآ شركة او دولة يمثل قرضا طويل الاجل يعقد عادة عن طريق الاكتتاب العام الفائدة من السندات. السندات كما اسلفنا في التعريف ان السندات هي عبارة عن قروظ - 00:00:21ضَ

آآ فبعض الشركات خصوصا الكبيرة تلجأ بعد الله عز وجل الى السندات لحاجتها الى الاموال. اما لكي توسع اعمالها التجارية او لكي تفي ببعض ديونها او لغير ذلك من الاغراظ - 00:00:48ضَ

تقوم هذه الشركة بطرح سندات اه للجمهور اه للاقتراظ هم لا يريدون ان يدخلوا معهم شريكا في الشركة بل يريدون ان تكون الشركة خاصة بشركائها آآ فبدلا من ان يطرحوا اسهما للشركة - 00:01:09ضَ

لكي يدخل معهم الجمهور كشركاء لا يطرحون سندات لكي يقرضهم الجمهور فهم يقترضون من الجمهور من عموم الناس ويعطون على هذه القروض فوائد ومن هنا يتبين لنا حكم هذه السندات وان هذه السندات حكمها انها محرم ولا تجوز لانها قروظ - 00:01:34ضَ

وقد ذكر آآ بعض الباحثين فروقا بين الاسهم والسندات منها ان حامل السند دائن للشركة. واما حامل السهم فهو شريك في الشركة ثانيا ان حامل السند له فائدة ثابتة في موعد محدد سواء ربحت الشركة او لم تربح بخلاف حامل السهم فانه يستحق - 00:02:04ضَ

الارباح اذا ربحت الشركة. اما اذا خسرت الشركة فانه لا يستحق شيئا. ثالثا ان حامل السهم له الحق في ان يحضر آآ جمعيات المساهمين وان يقوم بالتصويت وله الحق ايضا في الرقابة على اعمال مجلس الادارة بخلاف حامل السند فليس له حق في ذلك فلا يتمكن من حضور الجمعيات المساهمين او ان - 00:02:32ضَ

عقب الادارة او ان او ان يقوم بالتصويت لانه دائن للشركة رابعا كل شركة فهي مساهمة وليس كل شركة لها سندات. فبعض الشركات قد لا تحتاج الى الاموال وبعضها قد تحتاج. خامسا حامل السهم - 00:02:59ضَ

آآ ليس له ان يطالب بالقيمة ما دامت الشركة قائمة. لم تفض هو اه يعني بقيمة السهم واما بالنسبة لحامل السند فله ان يطالب بقيمة السند لان هذا قرض لاجل معين فاذا جاء الموعد المحدد - 00:03:16ضَ

ونطالب اه الشركة بقيمة السند وبالله التوفيق - 00:03:37ضَ