المعلوم من الدين بالتفقه

المعلوم من الدين بالتفقه 4\5 .:. فريد الأنصاري

فريد الأنصاري

جلالة القاطعة على نقصه وجهله لهذا اذن الفقه في الدين اول ما يعلم العبد يعلمه التواضع لله ولذلك العلماء الربانيون كانوا اكثر الناس تواضعا. وعلى رأسهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ

حينما جاءه احد الملائكة من السماء. وكان جبريل عليه السلام الى جانبه. في الحديث الصحيح يعني سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام كان جالس مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:26ضَ

وسمع ازيزا او اطيطا كأنما هو يعني باب فتح بقوة سمعه جبريل وسمعه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فقال جبريل لرسول الله هذا باب فتح من السماء نزل منهم ملك او ملاك لم ينزل - 00:00:40ضَ

قبل هذه الساعة من يوم خلق فنزل ووقف على رأس سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وجبريل الى جانبي وقال له يا محمد ان ربك يقرؤك السلام عليه الصلاة والسلام ويخيرك - 00:01:02ضَ

بين ان تكون عبدا رسولا او ملكا رسولا ما تختار يا محمد عليه الصلاة والسلام ما تختار ان تكون عبدا رسولا او ملكا رسولا وانبياء بني اسرائيل كثير منهم جمع بين الملك والنبوة او الرسالة - 00:01:27ضَ

سليمان عليه السلام وداوود عليه السلام وغيرهما كثير نبي وملك فنظر سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الى جبريل. كأنما يستشيره ففي بعض الروايات الصحيحة قال جبريل لرسول الله عليه الصلاة والسلام تواضع لربك - 00:01:54ضَ

وفي اخرى ايضا صحيحة فلما نظر رسول الله الى جبريل نظر جبريل الى الارض او في الارض انت تواضع لربك بمعنى انه ما نطق ولا تكلم ولكن اجابه وساعده بالاشارة فقط بان نظر جبريل الى - 00:02:24ضَ

اشارة الى التواضع. فقال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اريد او اختار ان اكون عبدا رسولا وقالت عائشة رضي الله عنها وارضاها فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل كما يأكل العبد ويجلس - 00:02:44ضَ

كما يجلس العبد بابي وامه عليه الصلاة والسلام لماذا كل هذا كان عليه هذا الرسول الكريم؟ لانه كان اعلم الخلق بالله. العلم العلم الحق يورث صاحبه التواضع والخشية والربانية حقيقية - 00:03:05ضَ

وهذا هو سياق القرآن كلما ذكر العلم وكل ما وكل ما ذكرت الربانية في الكتاب والسنة ومن اشهر الدلالات على ذلك قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء على الحصر - 00:03:32ضَ

عين العلماء الكمل الحقيقيون هم الذين يخشون الله عز وجل حق الخشية وقد فسر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قوله جل وعلا العلماء هنا قال هم العلماء بالله وليسوا العلماء بامر الله - 00:03:51ضَ

لان العالم قد يكون عالما بالله عالما بامر الله. وقد يكون عالما بامر الله غير عالم بالله وقد اشار الى ذلك الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه وغير واحد من التابعين كسفيان الثوري وغيره - 00:04:10ضَ

ولا يكون العالم عالما حقا حتى يجمع بين امرين. ان يكون عالما بأمر الله عالما بالله. والعلم بأمر الله انما هو العلم بالتكاليف اي الامر التكليفي مما هو طلب الفعل وطلب الترك. اي العلم بالشريعة - 00:04:31ضَ

ولا يكون عالما بالله الا اذا كان يقدر الله قدره ووقر بقلبه كل معاني التبتل من الربانية وهذه الحقائق انما تؤخذ من العلم بكتاب الله. وبسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. على ما ذكرت قبل قليل من معنى الربانية - 00:04:50ضَ

الوارد في قوله تعالى ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون الدارس الحق وبالتالي الحق المتعلم الحق والمعلم الحق للكتاب تلاوة ومدارسة هو الذي يكون فان لم يستثمر ولم يجني ثمرة ربانية فما قرأ الكتاب ولو استظهره كله. ولا درسه - 00:05:13ضَ

ولو علم بكل احكامه لأنه لا يعدو ان يكون عالما بأمر الله. غير عالم بالله الفقه في الدين على حقيقة الامر هو هذا هذا هو الفقه في الدين لا يسمى العالم فقيها في الاصطلاح الشرعي. دعك من استعمال الناس وعاداتهم. هاد اللفظة الان - 00:05:45ضَ

يعني مهضومة مظلومة احيانا تلقاه كاهن ساحر ما يقراو كتابا من كتاب الله ولا يخطه بيمينه ويسميوه الفقيه. وهو ابليس لا نتحدث عن الفقيه الذي قصده الله جل وعلا في القرآن والفقيه الذي عرفه النبي عليه الصلاة والسلام في السنة - 00:06:11ضَ

والذي هو الخير من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قلت مسلك ذلك ما اشرت اليه قبل قليل. من معرفة دلالات الكتاب والسنة وقدرة الاستنباط منهما وهو يعني فقههما ومقصدهما تعرف مقاصد الاحكام والقدرة - 00:06:36ضَ

على تنزيل ذلك في واقع الزمان والمكان وهو المسمى بالحكمة اي اذا لك قدرة على فهم الكتاب والسنة شيء حسن لكن لا قدرة لك على تطبيق تلك الاحكام على ما يقتضيه الزمان والمكان بالتقديم والتأخير. ومعرفة مراتب الاولويات - 00:07:05ضَ

فهذا ضد الحكمة. وانما الحكيم من من يتقن ذلك كله. الله اكبر فهذا المعنى اذا الذي به تكون الحكمة انك تستطيع ان تتعلم العلم بحقه. وتستطيع ان تعلمه بحقه وان تنزل الاحكام منازلها مما لا يفقدها مقصدا وغايته - 00:07:27ضَ

وذلك هو تمام العلم وحقيقة الفقه الذي تجتمع فيه المعرفة بطريق او طريقة تطبيق تلك المعرفة وهو المعنى الذي يجمع في كلمة واحدة هي الحكمة وما من حكم من احكام الله جل وعلا كان من الواجبات - 00:07:58ضَ

او من المحرمات او من المندوبات او من المكروهات او من المباحات. الا واحتاج المؤمن الى حكمة طريقة التعامل معه من حيث الإستثمار ومن حيث التنزيل والتطبيق ولا يجوز ابدا ان يتعامل مع احكام الله بصورة عبثية عشوائية فوضوية - 00:08:30ضَ

تتحكم فيها الأهواء والرغبات الشخصية في كثير من الأحيان وقد يكون الحكم في حد ذاته حقا. لكن طريقة تنزيل وتطبيق وتصريفه بين الناس تكون باطلا لسبب انعدام الحكمة. وساعطي امثلة - 00:08:57ضَ

لماذا شرعت الاحكام؟ لماذا شرع الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام الاحكام الخمسة. لماذا شرع انما هي كما بينا غير ما مرة علامات تبين للسائر الى الله منهج السير علامات الطريق بالنسبة لسائق السيارة - 00:09:17ضَ

تجد علامة تحذرك وتنبهك الى منعرج او عدة منعرجات او الى مكان ضيق مضيق او الى منخفض او الى عقبة مرتفع او او الى اخره. هذه هي الأحكام انت سائل الى الله عز وجل بالعبادة - 00:09:44ضَ