التفريغ
قد لا يكون للمتقدمين كلام حول قطرة العين لكن يظهر من خلال كلامهم حول قطرة الاذن والكحل في العين ان الظابط عندهم هو كونها منفذا او لا. فاذا اردنا ان نعرف حكم القطرة مثلا قطرة العين عند الفقهاء المتقدمين ننظر اه - 00:00:00ضَ
آآ هل آآ يعني ننظر الى خلافهم في كحل؟ لانهم اختلفوا في الكحل والكحل آآ في العين كما هو لا يخفى اكثر اهل العلم ذهبوا الى ان قطرة العين لا تفطر. وهذا اختاره الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله تعالى - 00:00:20ضَ
وذلك قالوا لان جوف العين لا يتسع لاكثر من قطرة واحدة والقطرة حجمها قليل جدا. واذا ثبت ان حجم القطرة فانه يعفى عنه بل هو اقل من المعفو عنه في المظمظة والاستنشاق. ايظا قالوا ان هذه القطرة اثناء مرورها في القناة الدمعية - 00:00:40ضَ
تمتص جميعها ولا تصل جميعها ولا تصل الى آآ البلعوم. اما الطعم الذي يشعر به في الفم فليس لانها تصل من البلعوم بل لان الة التذوق الوحيدة هي اللسان فعندما تمتص هذه القطرة تذهب الى مناطق التذوق في اللسان فتصبح - 00:01:00ضَ
يشعر به المريض هكذا قرر بعض الاطباء واذا ثبت هذا فهو حاسم في هذه المسألة. وقالوا ايضا القطرة في العين لا تفطر انها ليست منصوصا عليها ولا هي بمعنى المنصوص فليست طعاما وشرابا ولا هي في حكم الطعام الشراب ولذلك لو لطخ - 00:01:20ضَ
قدميه ووجد طعمه في حلقه لم يفطر لان ذلك ليس منفذا فكذلك اذا قطر في عينيه. ولذلك بعض الان الاشياء اذا وطئها الانسان خاصة في البرية ربما يشعر بشيء من طعمها. فلا يقال بانها عندئذ تكون مفطرة لان القدم - 00:01:40ضَ
لم يقل احد بكونها اه منفذا - 00:02:00ضَ