بلاغة 7: المنهاج الواضح في البلاغة لحامد عوني الجزء الثاني
المنهاج الواضح للبلاغة (64 ) المساواة والإيجاز والإطناب (ص130)
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الصفحة الثلاثين بعد المئة من الجزء الثاني من منهاج واضح الى المساواة - 00:00:00ضَ
الى باب المساواة والايجاز والاطمار. تفضل شيخ محمود. بسم الله. بسم الله قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلومه وعلومكم في الدارين امين. قال المساواة والايجاب والاطناب اه كل ما يجيش بالصدر من المعاني يمكن ان يعبر عنه بطرق ثلاثة - 00:00:12ضَ
المساواة والايجاز والاطلاق ومباحث هذا الباب حينئذ ثلاثة اه واحد مبحثه المساواة اثنان مبحثه الايجاز ثلاثة مبحث الاطناب. الايجاز لغة وتقصير يقال اوجزت في الكلام اذا قصرته. ويستعمل لازما ومتعددا - 00:00:32ضَ
مزيان والاطناب لغة المبالغة يقال اطنب في الكلام اي بالغ فيه والعلماء يقدمون في الذكر يقولون باب الايجاز والاطناب والمساواة تنبيها على انه المبتغى في الكلام. يعني المبتغى الذي يقصده البلغاء وهو اعلى شيء هو الايجاز فيضعوه - 00:00:51ضَ
يقولون باب الايجاز ويردفونه بالاطلاق لكونه في مقابل الايجاز فلم يبقى الا ايش؟ المساواة فيقولون باب الايجاز والاطناب والمساواة. لكن عند الشرح يبدأون بشرح المساواة لانها بها تعرف الاجازة والاطناب - 00:01:12ضَ
واضح هذا؟ نعم. وهذا باب عظيم حتى ان صاحب سر الفصاحة اه عرف البلاغة بقوله البلاغة هي جاز والاطناب كما قيل ذلك في في باب الفصل والوصل نعم. وهناك رأي اختاره ابن الاثير - 00:01:34ضَ
انه ما عندنا الا اثنان فقط يعني صاحب السكاكي وصاحب التلخيص اثبتوا اثبتوا ثلاثة اقسام. الاجازة والاطناب والمساواة ابن الاثير قال ما عندنا الا اطناب وايجاز ما عندنا اه مساواة - 00:01:53ضَ
فتأدية فالاطناب تأدية اصل المراد بزائد لفائدة الاطناب تأدية اصل المراد آآ اصل المراد بزائد لفائدة وغير ذلك ايجاز فلا واسطة تمام؟ تفضل استاز هشام. نعم. قال وهاك تفصيل القول فيها على هذا الترتيب - 00:02:08ضَ
مبحث المساواة. المساواة هي ان يؤدى المعنى اه هي ان يؤدى المعنى المراد اه بعبارة مساوية له لا تنقص عنه ولا تزيد. حذوك النعل بالنعل. ايش يعني هذه اه حذوك اه النعل بالنعل؟ هذا مثل اه يضرب للشيئين - 00:02:30ضَ
متماثلين يقال حذوك النعل بالنعل اذا كانا شيئين اذا كانا شيئين متماثلين. نعم سيدي آآ نعم قال آآ ويعرف ذلك بان تكون العبارة على الحد الذي جرى به عرف اوساط الناس في محاوراتهم وهم الذين لم - 00:02:50ضَ
ارتقوا الى درجة البلاغة ولم ينحطوا الى درجة آآ الفهاهة. نعم. هؤلاء هم الذين يؤدون آآ المعنى بعبارة يدل كل جزء كل جزء منها على معناه بالمطابقة كما في قوله تعالى وما تقدموا - 00:03:09ضَ
من خير تجدوه عند الله. طيب. الان عندنا اولا لا بد من مقدمة ان نذكر انت اذا اردت ان تسير في طريقك ان تسافر من بلد الى بلد. فاذا سلكت طريقا طويلة عندك طريق مختصر وطريق طويل. اذا سلكت الطريق الطويل - 00:03:29ضَ
هذا الطريق طويل لا لفائدة ما في مطاعم مثلا او ما في شيء يميزه دعاك لان تسلكه هذا نسميه تطويلا اه نسميه تطويلا من غير فائدة صحيح؟ وهذا لا يفعله العاقل - 00:03:49ضَ
لو كان الطريق هناك طريق طويلة لكن فيها مطاعم فيها منطقة جميلة مثلا يمكن ان تسلكها صحيح فلذلك الاطناب هو التطويل لكن لفائدة التطويل لفائدة يسمى اطنابا. اما لغير فائدة نسميه حشوا وتطويلا. فهمنا؟ فاذا عندنا - 00:04:04ضَ
والتطوير لفائدة يقابله ماذا؟ الحشو والتطويل وهو لغير فائدة. كالذي يسلك طريقا طويلة وعنده طريق مختصرة لكن ما فيها ميزة هذه الطريقة وكذلك اذا سلكت طريقا قصيرة لكن فيها اخلال - 00:04:27ضَ
الطريق خطيرة مثلا جدا اه فانت لا تسلكها هناك طريق مختصرة لكن جيدة معتدلة تسلكها. فاذا نقسم الموضوع عندنا اما ان نعبر بتعبير مساو فهذا مساواة او غير مساو ناقص - 00:04:44ضَ
تعبير فيه ايجاز فهذا اذا فيه اختصار يعني اذا كان واف بالمراد نسميه اجازا. اذا كان غير واف بالمراد نسميه اخلالا ثم الزائد ان الزائد عن ما ينبغي ان نعبر عنه اما ان يكون لفائدة فهذا الاطنار واما ان يكون لغير فائدة فهذا نسميه - 00:05:03ضَ
حشوة او التطويل. والفرق بينهما اذا كان التطويل اذا كان التطويل اذا كانت الزيادة متعينة نسميه تطويلا. وان كانت غير متعينة نسميه ايش؟ حشوا ثم الحشو منه ما هو مفسد للمعنى ومنه ما هو غير مفسد للمعنى. اذا هذه التقسيمات نقسمها نرسم شجرة عندنا - 00:05:25ضَ
ثم شجرة هنا يعني اما ان يكون الكلام الذي تعبر به مساويا للمعنى الذي تريد. مهم. فلنسميه ايش؟ مساواة. مساواة. او غير مساو بل ناقص الاصل ان تعبر بتعبير مثلا المعنى يحتاج هذه الالفاظ يحتاج عشرة انت تعبر عنه بتسعة او بثمانية او بسبعة - 00:05:53ضَ
فهذا غير المساوي الناقص اما ان يكون وافيا واما ان يكون غير وافي ان كان وافيا يعني ناقص لكنه واف ايش بنسميه هذا؟ ايجازا ايجازا وان كان غير واف نسميه؟ اخلالا اخلالا - 00:06:14ضَ
تمام واضح اولا مساواة. الثاني غير مساواة. وغير مساوي اما ان يكون وافيا او غير واف. الوافي نسميه اطنابا غير الوافي نسميه اخلالا. ثم الزائد عما ينبغي ان تعبر عنه. انت عبرت اصلا ان تعبر بعشر كلمات - 00:06:29ضَ
فعبرت باكثر هذا زائد عن اه ما ينبغي ان تعبر به. اما ان يكون لفائدة وهذا نسميه ايش الاطناب. واما لغير فائدة الذي لغير فائدة ان كانت الزيادة متعينة نقول هذه هي الكلمة الزائدة اه نسميه حشوة - 00:06:51ضَ
وان كانت غير متعينة يمكن هذا او هذا اه نسميه ايش؟ تطويلا والحشو قسمان حشو مفسد للمعنى وحشو غير مفسد للمعنى تمام؟ ولذلك قال آآ الدسوقي هنا وحاصل ما اشار اليه المصنف في صفحة مية وتسعة وستين - 00:07:13ضَ
قال منطوقا ومفهوما ان هنا خمس طرق لان المراد اما ان يؤدى بلفظ مساو له اولى الثاني اللي هو الذي غير مساو له اما ان يكون ناقصا عنه او زائدا عليه - 00:07:34ضَ
والناقص اما واف او غير واف. والزائد اما لفائدة او لا فهذه خمسة. المقبول منها اثر ما هي المقبولة الايجاز والاطناب والمساواة. وغير المقبول الاخلال والحشو والتطويل. وقال والمقبول منها ثلاثة وهما ادي بلفظ مساو او بناقص - 00:07:53ضَ
مع الوفاء او بزائد لفائدة وما اوتي بناقص بلا وفاء وهو الاخلال غير مقبول. وما اؤدي بزائد لا لفائدة غير مقبول وهي والتطويل والحشو. ثم المراد بتلك الطرق مقبولة او غير مقبولة. بالنظر للتعبير عن المقصود - 00:08:21ضَ
بقطع النظر عن حال المتكلم من كونه بليغا او من الاواسط الان ما ذكره المصنف اذا رجعنا لما قرأه الشيخ محمود ايش ذكر الضابطة في معرفتي المساواة؟ ماذا قال؟ تعيدون ما قاله الشيخ محمود؟ نعم. المساواة هي ان يؤدى المعنى المعنى المراد - 00:08:45ضَ
عبارة مساوية له لا تنقص عنه ولا تزيد. نعم. اكملوا. قال حذوك النعل بالنعل ويعرف ذلك بان تكون العبارة على الحد الذي جرى به عرف اوساط الناس في محاولات هذا مذهب السكات - 00:09:05ضَ
السكاكي له مذهب رده الخطيب القزويني. قال السكاكي الايجاز والاطناب امران نسبيان. امران نسبيا. انت اذا قلت مثلا زيد منطلق. وزيد المنطلق. وزيد هو المنطلق. زيد الإخوان وزيد المنطلق وزيد هو المنطلق. اذا نظرنا لجملة زيد المنطلق. هي بالنسبة - 00:09:17ضَ
لزيد منطلق ماذا تعتبر عرفنا وبالنسبة لزيد هو المنطلق لزيد هو المنطلق يعني عندنا ثلاث جمل زيد منطلق وزيد انطلق لزيد هو المنطلق. لزيد هو المنطلق. اذا نظرنا للجملة الوسطى زيد المنطلق هي بالنسبة لزيد منطلق - 00:09:48ضَ
اطناش اطناش وبالنسبة لجملتي لزيد هو المنطلق ايجاز فما الضابط لابد من ضابط نقيس به الامور. لانها هذا من الامور النسبية كيف الامور نسبية للابوة والبنوة هي امر نسبي بين شيئين فلابد من ضابط نحدد به يعني ما هو الايجاز وما هو الاطلاب؟ وهذا امر نسبي - 00:10:13ضَ
فتعريفه المشتمل على تعيين المقدار هذا امر صعب يعني فكيف اذا بحث الامام السكاكي؟ فقال عندنا ضابطان. الضابط الاول ما هو متعارف الاوساط من الناس. الذين لم يصلوا الى مرتبة البلاغة كالشعراء والادباء ولا ولم ينحطوا عن درجة الفهاهة. العجز في الكلام - 00:10:38ضَ
يعني هذا مثل حالنا مثل حالنا نحن نحن عندما نعبر لسنا كالبلغاء والشعراء ولسنا ان لم نصل الى درجة الفهاهة والعي وبحيث يكون كلامنا ككلام النعيم اي قيادة بل نؤدي المعنى المطابق يعني. فانت تعرف العربية تعرف النحو تعرف الصرف. وتؤدي تعبيرا صحيحا. تعبر بالمعنى المطابق - 00:11:04ضَ
للكلام يعني ما يحتاجه الكلام تعبر عنه دون مراعاة المقامات دون اه اه ان يكون كلامك موجزا تمام؟ هذا من الناس فقالوا مقياسه الذين لم يصلوا الى درجة البلاغة العالية ولا الفهاهة وهو العجز عن الكلام بل - 00:11:29ضَ
كلامهم يؤدي اصل المعنى المراد اعني المعنى ايش؟ المطابق. الله يجزيك خير. من غير اعتبار مطابقة الكلام لمقتضى الحال ولا عدم اعتباره لكن يكون صحيح الاعراب واضح؟ مفهوم اه لكن بدون مراعاة المقامات فهذا حال كثير من الناس. تمام - 00:11:49ضَ
فعباراتهم محدودة وليس في قدرتهم اختلاف العبارة يعني الاديب في قدرته اختلاف العبارة بالطول اه او القصر عند المعاملات والمحاورات. وهؤلاء هل يذم كلام اوساط من الناس؟ هل يذم او يمدح كلامه؟ لا يذم ولا يمدح - 00:12:12ضَ
قال لا يمدح كلامه في باب البلاغة لانهم لم يصلوا للاعلى ولانهم لا يراعون مقتضيات الاحوال ولا يذم لانهم غرضهم تأدية اصل المعنى وهم يفعلونه. تمام؟ واضحة كيف؟ قد يقول قائل طب نحن انت قبل - 00:12:31ضَ
صنف ذكر اية فعلى مقياسه يعني كي يكون كلام القرآن في المساواة على المساواة يعني مساويا لاوساط الناس. قالوا لا الفرق بين الحالين ان اوساط الناس لا يعبرون بكلامهم مراعاة لمقتضى الكلام. وانهم يضعون هذه الكلمة لان المقام يقتضي ذلك. اما البلاغاء - 00:12:51ضَ
فهم يعبرون بالايجاز القصر وايجاز آآ مثلا حذف ويراعون مقتضيات الاحوال واحيانا المقام يقتضي ان ينزلوا او ان يعبروا بالايجاز. تذكرون القصة عندما واحد بشار بن برد يعني ايه عبر باعلى الكلام ثم لما خاطب جاريته قال ربابة ربة البيت تصب الخل في الزيت لها - 00:13:18ضَ
عشر دجاجات وديك حسن الصوت. قال هذا عندها احسن من قفا نبكي. وقام يقتضي ذلك. واحيانا المقام يقتضي من البليغ ان يأتي بالكلام الوسط اللي هو الموجب يأتي بالكلام اه المساواة يأتي بالمساواة. فهمنا الفكرة - 00:13:48ضَ
ووضع مقياسا اخر. قال هذا الضابط اه الاول. الضابط الايجاز على تعريفه. ايش نعرف الايجاز قال اداء المقصود باقل من عبارات الاوساط. هذا الايجاز عندهم على تعريف السكاكي اداء المقصود باقل من عبارات الاوساط. والاطلاق ما هو - 00:14:11ضَ
اداء المقصود باكثر العبارات الاوساط. والمساواة اداء مقصود بمثل عبارات الاوساط. تمام هذا هذا المقياس الاول. المقياس الثاني ان يرجع الى المقام. المقام احيانا يكون خليقا بان يعبر بابسط واكثر اه من الكلام من المقام يعني يقتضي ان تكثر من الكلام فانت تأتي باقل هذا نسميه ايش - 00:14:36ضَ
وايجازا او المقام يقتضي شيئا فانت تعبد بمثل ما يقتضي المقام هذا مساواة المقام يقتضي ان تزيد ان تعبر بشيء فانت زدت اه هذا اطمع فاذا المقياس الاخر يرجع الى المقام بان يكون خليقا بابسط من ذلك واكثر فتعبر به سواء كان - 00:15:08ضَ
كان اقل من عبارات المتعارف او اكثر. كيف هذا؟ يعني لو واحد دعاء سيدنا زكريا ربي اني وهن العظم مني. واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا. فالعلماء قالوا المقام يقتضي اكثر من ذلك - 00:15:32ضَ
اكثر لماذا؟ لانه الان يشكو الى الله ما عنده ولد وهو كبير في السن فالاصل ان يزيد كثيرا في عباراته اه بان يقول مثلا وهن عظم البدن والرجل وضعفت جارحة العين لانت حدة الاذن وكذا وكذا لكنه - 00:15:49ضَ
واتى بكلام موجز اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا يعني عبرت عن جميع احوال ضعفه. انه عمود البدن وهو العظم قد وهن هذا يغني عن ذكر اي شيء اخر - 00:16:09ضَ
واشتعل الرأس شيبا لما الشيب ينتشر فيه في الرأس خلاص ما بقي بعد ذلك شيء فانت مهما حاولت ان تعبر عن ضعف جسمك بعبارات لن تصل لهذه العبارة الموجزة لكن هذا موجزة بالنسبة للمقام. المقام يقتضي التطوير هذا موجز بالنسبة للمقام. لكن في عبارات متعارف عند الناس. يعني لو انت قلت - 00:16:23ضَ
لانسان عبر عن هذا يقول لك يا رب شخته من شيخه يا شيخ وشيخته يا ربي شيخته. فبالنسبة للضابط الاول ما هو المساواة يا ربي شخته طب الايجاز حذف كلمة ياء ربي اشتم - 00:16:45ضَ
الاطنار بان تقول يا رب قد شختم. هذا بالنسبة للمتعارف الاوساط متعارف الاوساط هذا. لكن بالنسبة للمقام مقام مختلف فبينهما عموم وخصوص من وجه ان الضابط الاول والضابط الثاني بينهما عموم وخصوص من وجه - 00:17:05ضَ
تمام بينهما عموم وخصوص اه من وجه. ففي نحو رب شخته هذا ايجاز على الضابطين. لان المقام يقتضي اكثر من ذلك والمتعارف عند عند الاوساط ان يقولوا يا رب شيختي. فهو ايجاز على القولين - 00:17:30ضَ
تمام ربش اخته. طيب في ربي اني وهن العظم مني بالنسبة للمقام هو ايجاز لما يقتضيه المقام. لكن بالنسبة للمتعارف الاوساط هم يقولون يا رب هذا اطلاق عرفتها واذا واحد ذهبت مع صياد ورأيت غزالا فتقول غزال - 00:17:52ضَ
اه غزال اذا قلتها للصياد فهو اقل من متعارف لان الناس في الاوساط ايش يقولون هذا غزال واقل من متعارف وليست اقل مما يقتضيه المقام. مقام يقتضيه هذا فهذا الضابط الذي ذكره السكاكي. فلذلك وضع ضابطين للكلام. الخطيب القزويني قال لا - 00:18:17ضَ
يعني هذا الضابط غير منضبط الخطيب القزويني قال الحقيقة هذا لا هذا الكلام غير منضبط في كلامه نظر لان كون الشيء امرا نسبيا يقال اولا يعني كيف نعرف يعني الضابط الاول يعني اوساط الناس كيف سنعرفه هذا؟ حال ماذا الذي ينبغي ان يتكلم به اوساط الناس؟ ثم هذا - 00:18:42ضَ
قام الذي انت تقوله هذا غير منضبط غير محدد وضابطك فيه شيء. السعد رد عليه قال لا نسلم انه غير منضبط. لماذا؟ لانه متعارف عند اوساط الناس قوله انه غير معروف. بل قال لا يعرفه كل اهل - 00:19:09ضَ
احد من البلغاء وغيرهم. لماذا؟ لان الالفاظ قوالب للمعاني فهي على قدرها بحسب الوضع. بمعنى ان كل لفظ بقدر معناه الموضوع له. فمن عرف وضع الالفاظ ولو كان عاميا عرف اي معنى يفرغ في هذا القالب. واضح؟ ضرورة ان - 00:19:29ضَ
ان الموضوع له من غير زيادة ولا نقص. فاذا كانه يقول يعني يريد ان يقول له هو معروف الناس عادة الاوساط الكلمة يعبرون عن المعنى المطابق الان يعبرن عن المطابقة. جاء ضرب اكلا نفس المعنى المطابق محددة - 00:19:49ضَ
واضح اه فهم لا يتصرفون في العبارة بالايجاز والقصص. من الذي يتصرف في العبارة بالايجاز والقصر؟ البلغاء. اما الاوساط هم يعبرون بالمعنى المطابقي تمام؟ هذا الامر اه الاول. وثانيا اه ما قلته ما قلتموه ايضا في انه المقام غير منضبط. نحن لا نتكلم - 00:20:08ضَ
مع اي احد نحن نتكلم مع البلغاء والادباء والبلغاء والادباء عندهم ميزان دقيق للمقام. يعرفون لكل مقام مقال ويعرفون اين يضعون هذا الكلام لكن لما قلنا يا شيخ اكرم علمنا العروض - 00:20:32ضَ
قال لابد ان تقرأ تكثر من قراءة الشعر حتى تتفجر عندك القريح وان تقيس على منوالهم كان الشيخ الشنقيطي يقول الشعر من الشعر فكل هؤلاء الادباء عندهم يعني معرفة بالمقامات وكيف يعبرون وماذا يضعون اه اين يضعون هذه الكلمة واين يضعون هذا - 00:20:48ضَ
كلمة. فما مشى عليه المصنف هنا في ما مشى عليه المصنف هو مذهب السكاكي انه جعل الضابط هو ما عليه اوساط الناس. لكن خطيب القزويني له ضابط افضل قال خطيب القزوينة والصواب في ضبط الباب - 00:21:11ضَ
هو ان العبرة بما وضع لاجزاء الكلام مطابقة وللمعنى الذي قصد المتكلم افادته للمخاطب ان يؤدى بما وضع لاجزائه مطابقة. قال الضابط اذا انت استعملت اللفظ للمعنى الذي يطابقه بالضبط هذه - 00:21:28ضَ
المساواة وهذا امر محدد يعني تمام؟ اذا عندنا معنى بالمعاني استعملنا لها الالفاظ المطابقية خلص هذا مساواة ولا يتغير بتغير العبارات واعتبار الخصوصيات ولا يتغيرها. فعلى هذا ايش نضبطه طب معاش نريد ان نكتب الضابط يعني التعريفات على تعريف السكاكة وعلى تعريف الخطيب القزويني حتى نرى يعني ايش المصنف اختار هنا - 00:21:48ضَ
اكتبوا عندكم اولا على تعريف السكاكي الايجاز ماذا نقول اداء المقصود باقل من عبارات الاوساط عند السكاكي الايجاز اداء المقصود باقل من عبارات الاوساط اكثر الاطلاق نفس الشيء اداءه المقصود لكن باكثر من عبارات الاوساط - 00:22:20ضَ
والمساواة مثل عبارات اداء المقصود يعني سهلة جدا اداء المقصود باقل من عبارات الاوصاف هذا ايجاز اداء المقصود لاكثر من عبارات الاوساط هذا اداء المقصود مثل عبارات الاوساط هذا مساواة. الان على تعريف الخطيب القزويني نكتب هذه - 00:22:47ضَ
تعريفات عندنا الايجاز ان يكون نذكر مساواة اولا ان يكون اللفظ بمقدار اصل المراد. هذا الخطيب الخطيب هذا هو المعتبر ان يكون اللفظ بمقدار اصل المراد اصل مراد بمعنى المطابق يعني - 00:23:07ضَ
الايجاز ان يكون اللفظ ناقصا عن مقدار اصل المراد طبعا لابد ان نزيد وافيا به وافيا به ان يكون ان يكون اللفظ ناقصا عن مقدار اصل المراد وافيا به. لماذا زدنا القيد وافيا به - 00:23:30ضَ
لنحترز عن الاخلال عن الاخلال والاطنار ان يكون اللفظ زائدا عن مقدار اصل المراد وافيا به لنحترز عن الحشو والتطويل تمام واضحة نعيدها؟ مهم. المساواة ان يكون لفظ مقدار اصل المراد والاجازة ان يكون لفظه ناقصا عن اصل المراد ان وافيا به والاطناع - 00:23:48ضَ
ان يكون اللفظ زادا عن مقدار اصل المراد وافيا به. طب ايش الاخلال انتم عرفوا الاخلال من خلال هذا ان يكون اللفظ ناقصا عن اصل مراد لكن مع خفاء الدلالة - 00:24:13ضَ
مع خفاء الدلالة بحيث يحتاج الى تكلف وتعسف في الفهم هذه مقدمة لابد منها حتى ينضبط ان المصنف حاول ان يختصر فذكر مذهب السكاكية فقط واقتصر عليه واقتصر عليه فلا بد من هذه المقدمة ان شاء الله يعني - 00:24:27ضَ
يريك الموضوع كاملا. الاخلال ان يكون اللفظ ناقصا مع خفاء الدلالة بحيث يحتاج فيها الى تكلف وتعسف يعني يوجد قرائن ويفهم لكن بصعوبة كبيرة وتعسف وصعوبة وقد لا يفهم التطويل ايش ضرب التطويل - 00:24:45ضَ
ان يزيد اللفظ على اصل المراد لا لفائدة ولا يكون اللفظ الزائد متعينا. فقددت الاديم لراهشيه والفى قولها كذبا ومينا هذا مثاله انه كذب ومين؟ ايهما الزائد غير متعين اذا التطويل ما هو؟ ان يزيد اللفظ على اصل المراد لا لفائدة ولا تكون الزيادة متعينة. نحو فقددتي - 00:25:07ضَ
القديمة لراهشيه كما سنأخذ في قصة الزباء مع الجريمة تقددت الاديم لراهشيه والفى قولها كذبا ومينا فكذبا ومينا هنا غير متعينا وهذا سيأتينا تفصيلا ان شاء الله طب ايش الحشو - 00:25:36ضَ
ان يزيد اللفظ على اصل المراد لكن الزيادة ايش؟ معينة وهو قسمها الحشو قسمان منه حشو مفسد للمعنى كقول المتنبي ولا فضل فيها للشجاعة والندى سنأخذ هذا البيت وصبر الفتى - 00:25:54ضَ
لولا لقاء شعوبه لولا خطر الموت لما كان للشجاعة والصبر فضيلة طب لكن الانفاق الامر عكس. مم. الانفاق اذا واحد تذكر الموت يزيد في الانفاق. مش يتوقف فقول المتنبي ولا فضل فيها للشجاعة والندى وصبر الفتى لولا لقاء شعوب. هنا في زيادة متعينة وهي والنذر - 00:26:12ضَ
اللقاء شعوب يزيد من الندالا ان يقلل منه. سبحان الله اه شعوبه الموت الموت نفرق الناس فيقول لولا انه الواحد اذا كان شجاعا يلقي بنفسه للخطر الموت كان كل الناس شجاعا وكان ما في فضيلة للشجاعة - 00:26:38ضَ
عرفتها الحشو غير المفسد مثل واعلم علم اليوم والامس قبله ولكنني عن علم ما في غد عمي والامس قبله قبله زيادة لانه الامس لابد ان يكون قبل اليوم لكن بعض الناس دافع عن هذه الابيات سنتكلم الدفاع - 00:26:58ضَ
هكذا اكتملت الاقسام وتحددت التعريفات. فالايجاز ان يكون اللفظ ناقصا عن عن مقدار اصل المراد وافيا به والاطلاع بان يكون اللفظ زائد عن مقدار اصل المراد وافيا به. والمساواة ان يكون لفظه بمقدار اصل المراد لفائدة. واما الاخلال ان يكون اللفظ ناقصا - 00:27:17ضَ
مع خفاء الدلالة بحيث يحتاج لفهمه الى تكلف وتعسف. والتطويل ان يزيد اللفظ على اصل مراد لا لفائدة. ولا يكون اللفظ الزائد متعينا والحشو نفس التعريف لكن الزيادة فيه متعينة. والحشو قسمان يعني حشو مفسد للمعنى وحشو غير مفسد للمعنى - 00:27:37ضَ
هذه المقدمة لابد منها حتى نفهم بالضبط. يعني اي التعريفين افضل؟ فما مشى عليه المصنف؟ مشى على تعريف السكاكين. تعريف السكاكين هذا اللي فيه كلام يعني الضابط والخطيب القزويني اضبط يعني حقيقة. نعم سيدي - 00:27:57ضَ
نعيد ما قرأته الشيخ محمد لو سمحتم. نعم سيدي. قال المساواة هي ان نؤتى هي ان يؤدى المعنى المراد بعبارة مساوية له لا تنقص عنه ولا ستزيد حذوك النعل بالنعل ويعرف ذلك بان تكون العبارة على الحد الذي جرى به عرف اوساط الناس في محاوراتهم وهم الذين - 00:28:13ضَ
الم يرتقوا الى درجة البلاغة ولم ينحطوا الى درجة الفهاهة. ايش الفهاهة؟ العجز عن الكلام العجز عن الكلام بل يكون كلامهم يؤدي اصل المعنى المطابق من غير اعتبار مطابقة الحال ولا عدم. تمام؟ نعم. اه بهذا - 00:28:33ضَ
الاوساط. اما الفهاة هي الذي يصل كلامك صوت الحيوانات يسمونه كالنعيق واصل النعيق الصياح على الغنم. ثم اطلقت على صوت الحيوانات. نعم. فهذا هو الذي يصل الى الفهاهة يصير صوته كلامه كالحيوانات - 00:28:51ضَ
والبليغ معروف وهذا الوسط يعني لم يصل الى درجة الفهاهة والعي وان يكون كلامك الحيوانات نعم. نعم. قال فهؤلاء هم الذين يؤدون المعنى بعبارة يدل كل جزء منها على معناه بالمطابقة. كما في قوله تعالى وماتوا - 00:29:10ضَ
قدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله لا نسلم هذا من المساواة. لماذا؟ تقدموه وهاي وحدها لا تستطيع ان تعبر عنها الا بجمل يعني ايش معنى تقدموا؟ لتقدموا ليس معنى تعملوا - 00:29:28ضَ
بل ان ترسل عملك قبل وصولك. اه ما تقدموا لانفسكم فكأنه انت ترسل اعمالك الى يوم القيامة ترسلها قبل وصولك ثم قال لانفسكم هذه ايجاز كثير يعني هذا مهما عملت انت لا الله لا يستفيد من عملك انت المستفيد في النهاية - 00:29:43ضَ
فلأنفسكم وتقدموا هذا في غاية الايجاز. من خير ايضا فيها من بيان مع عموم لكن اهم يعني واضح جدا في تقدمه لانفسكم وايضا خير يعني لكن خلينا ناخذ هاتين هاتين العبارتين فيما غاية الايجاز - 00:30:02ضَ
نعم. وفي قوله تعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. ايضا هذا لا نسلمه كلمة يخوضون مهما حاولت لن تعبر عنها الا بجمل كثيرة. لان الخوض اصله الدخول في الماء - 00:30:19ضَ
على غير بصيرة بحيث تدوس على اشياء خطيرة مثل على ابو الهيلمان نحن نسمي له شوك او على الطين وتمشي على غير بصيرة او حجر او حجر دعارة كلامه في الدين بالخائض الذي يدخل. ايش تعبر عنها بكم جملة هذا - 00:30:37ضَ
عرفت كيف؟ وكلمة حتى يخوضوا يعني لو اردت ان تعبر عنها فاعرض ولا ترجع تكلمهم الا اذا رجعوا. كلمة حتى اغنت عنكم كل هذا احنا باعتبار ماذا جعله من باب المساواة - 00:30:54ضَ
يعني هم يذكرون امثلة كثير لا اسلموا مثل هذه الامثلة. هذا ايجاز قصر نسميها ايجاز وقصر. نعم لما يقولوا ما ليس من كلام البلغاء وهذا من المشكلة على ضابطه في اشكال انه يخطر في بال الانسان كيف هذا - 00:31:08ضَ
من باب الاوساط ثم تذكر بعد ذلك اية من القرآن. دافع العلماء. قالوا الفرق ان كيف واحد مثلا ممكن يقول شاعر يقول شعرا واحد اتكلم بكلام فجاء شعرا ايش الفرق - 00:31:27ضَ
كثيرا مثلا انت تتكلم الكلام اي والله هذا بيت شعر. صحيح. صحيح. بس اي فرق بين واحد شاعر يقوله قاصدا والمقام يقتضي. وبين ما يجي على بالضبط. فالله عز وجل او البليغ عندما يعبر بالكلام المساوي هذا لاجل مراعاة مقتضيات الاحوال - 00:31:40ضَ
فلا نقول هذا مساوي للاوصاف لا. مقتضيات الاحوال دعته الى ذلك ده انتم هذا فهو بهذا الاعتبار المقام اقتضاه ذلك. فهذا بليغ في غاية البلاغ. اه تمام؟ بخلاف الاوساط يقولوا الكلام جزافا - 00:31:59ضَ
تمام؟ فهي بس مجيء هذا بعد الاوساط دون شرح هذه الدقيقة اشكال. صح. انا اول ما قرأت انا فردت يعني منها لذلك انا وضعت في هذه المقدمة. كل لأجل الهدر - 00:32:16ضَ
حتى لا تتوهم هذا الايهام فهمنا؟ وضابط ضابط الخطيب افضل يبعدنا عن كل الدخول في هذه الامور. نعم يعني لو قال عرف بتعريف الخطيب خازوين يصير خطيب لو عرف تعريف ثم ذكر هذا الجانب تعريف السكاكي ثم يفرق بين الحالتين - 00:32:27ضَ
يعني لابد من وضع شيء هنا. نعم. نعم قال وكقوله صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات. نعم فالمعنى في كل من الايتين هذا من ايجاز القصة لان هذا الحديث دائما يذكرونه من اصول الدين. اربع احاديث اصول الدين يعني - 00:32:48ضَ
انا لا احبه يعني لو مثل مثلا بقول نابغة الذبياني في الاعتذار للنعمان بن المنذر آآ ملك الحيرة عندما وهي في العراق قريب من الكوفة قريب من الكوفة الحيرة هي في جنوب وسط العراق وهي عاصمة المناذرة قريبة من النجف والكوفة فغضب منه النعمان فجاء معتذرا - 00:33:10ضَ
والنابض يعني قضى معظم حياته عند الملوك. فقال فانك كالليل الذي هو مدركي. وان خلت ان المنتهى عنك واسع يقول فانك كالليل لا تصوم ان اهرب منك. لانك كالليل مهما هربت هل يستطيع الانسان ان يهرب من الليل؟ الذي هو مدركي وان خلت ان - 00:33:32ضَ
منتهى عنك واسع وقد تقول طب هنا في جواب شرط محذوف قال العلماء اذا شيء تقتضيه القواعد لكنه مفهوم بدون هذه القواعد انما الصناعة اقتضته هذا لا يعتبر من ايجاز الحرف - 00:33:54ضَ
كعادة يعني هذا يعتبر مساواة يعني قد تقول هنا الجواب شرط وان خلت ان المنتهى عنك واسع وجواب الشرط محذوف. بس اي واحد يفهم هذا الكلام بدون تقدير جواب شرط لكن قواعد العربية اقتضت تقدير هذا الجواب - 00:34:08ضَ
فهذا يعتبر من المساواة انما المحذوف ان كان يعني مؤثرا على المعنى هذا الذي يعني يعتبر من الحذف من ايجاز الحذف. نعم سيدي نعم. قال فالمعنى في كل من الايتين والحديث قد ادي بما يستحقه من التركيب من غير نقص او زيادة - 00:34:22ضَ
والمساواة هي الحد الفاصل بين الايجاز والاطلاق. فما نقص عن هذا الحد بدون اخلال فايجاز. وان زاد عنه لفائدة فاطمة نعم. وبهذا نكون قد اخذنا المقدمة اه في الدرس الاتي نأخذ مبحث الايجاز. نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك. نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك - 00:34:45ضَ
اليك - 00:35:05ضَ