بلاغة 7: المنهاج الواضح الجزء الرابع

المنهاج الواضح (42) تقديم المسند إليه على المسند الفعلي والخلاف فيه

علي هاني العقرباوي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اه قلنا وصلنا الى الى ايراد المسند اليه مقدما. والمراد بتقديم هنا ايراده ابتداء اول النطق. ايراده - 00:00:00ضَ

ابتداء اولا النطق وليس ان يكون مؤخرا ثم نقدمه. وهناك اسباب لايراده مقدما منها ان التقديم هو الاصل ولا مقتد مقتضى للعدول عنه. كما نقول محمد رسول الله. اما ان كان هناك - 00:00:20ضَ

مقتض للعدول مثل جاء محمد او جاء زيد اه هنا نؤخر المسند اليه. السبب الثاني تمكن الخبر في ذهن السامع. وذلك حيث يكون في المسند اليه ما يشوق الى الخبر. بان كان المسند اليه - 00:00:40ضَ

اصولا او موصوفا بما يوجب الدهشة والاستغراب. بما يوجب الدهشة والاستغراب. الذي حارت البرية فيه ما هو الذي حارت البرية في هذا يشوق الى معرفته؟ قال حيوان مستحدث من جمال. لان المقام يقتضي - 00:01:00ضَ

تأكيد كذلك ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها فقدم ثلاثة لان فيه ما يشوق النفس الى الخبر نعم وهو قوله تشرق الدنيا ببهجتها فان اشراق الدنيا ببهجتها يشوق الى ان تعرف ذلك الذي - 00:01:20ضَ

الدنيا ببهجتها فقال شمس الضحى وابو اسحاق والقمر. السبب الثالث تعجيل المسرة للتفاؤل او المسائل التطير. المعنى عجلت المسرة للسامع لاجل ان يتفاءل عجلت المسار السامع لاجل ان يتفائل وعجلت المسائل له لاجل ان يتطير؟ نعم اي باول ما يفتتح به - 00:01:40ضَ

اه الكلام. يتفائل او يتطير باول ما يفتتح به الكلام نحو سعد. فاسم سعد يدل على التفاؤل. فما نقول قدم سعد او قدم سعد نقول سعد قادم. فانت اذا سمعت اسم سعد تتفاءل من اول - 00:02:10ضَ

الامر. اما اذا قلت حرب شخص اسمه حرب. حرب مقبل فانت تساء نريد ان نعجل من اول الامر. السفاح في ذلك. فقدمنا اسم السفاح حتى نعجل اه المسافة آآ كذلك اذا اردنا ان نقول الجائزة الاولى نمثل لها ايضا مثالا - 00:02:30ضَ

اخر شيخ سعد الجائزة الاولى في المسابقة كانت من نصيبك. هذا فيه تعجيل للمسار. جائزة كانت من نصيبك. براءة المتهم حكم بها القاضي. نعم. الفشل اصيب وبه العدو. الاسلحة المختلفة اه تطارد العدو. او الاسلحة المختلفة متى - 00:03:00ضَ

حصل عليها فتقديم ما يعجل المساء او ما يعجل المسرة بتقديم اسم فيه التفاؤل او قسما فيه التشاؤم. هذا كله شرحناه. الرابع التعجيل باظهار تعظيمه او تحقيره. نحن اذا قدمنا - 00:03:30ضَ

انه او اخرناه يظهر التعظيم او التحقير لكن ان قدمناه نعجل في تعظيمه وتحقيره كقولنا ابو الفضل عندما ابو الفضل ففيه تعظيم لهذا تعجيل لاظهار التعظيم من اول الامر. ابن الحجام في - 00:03:50ضَ

برعايتنا. هنا التعجيل بتحقيره. اه نعم. اه كذلك من اسباب ايراد المسند اليه مقدما ايهام السامع ان المسند اليه لا يغيب عن الخاطر لا يغيب عن الخاطر تقول الحبيب يحدثك الحبيب يحدثك كأنه لا يغيب عن خاطرك. او يستلذ باسمه. تقول ليلى رأيتها - 00:04:10ضَ

سل ما تحدثت اليها او يتبرك به نحو الله خالقنا محمد كما توسلت اليه كما مثل المصنف. السبب السادس هذا الذي سنتكلم عنه اليوم وهو درسنا. قال المصنف افادة تخصيص المسند اليه بالمسند او افادة تقوي الحكم. وذلك - 00:04:40ضَ

اذا كان المسند فعلا رافعا لظمير المسند اليه. وفي المسألة مذهبان مذهب عبد القاهر ومذهب السكان الان هذا الذي نفصله الان. تقديم المسند اليه يفيد الحصر. تقديم المسند اليه في - 00:05:13ضَ

نحاصر عندنا مذهبان مذهب عبد القاهر ومعه جمهور البلاغيين وهو الحق. والمذهب الثاني مذهب السكاكي ورده العلماء وناقشوه وضعفوا مذهبه في اكثر اقواله. نعم. الان الامام عبدالقادر عنده ثلاث حالات. اولا اذا كان المسند اليه معرفة. المسند اليه معرفة - 00:05:33ضَ

الحالة الثانية المسند اليه نكرا. نعم. الان عندنا الحالة الاولى في نحو ما انا فتحت الباب الحالة الثانية في نحو انا ما فتحت الباب. الحالة الثالثة اما فتحت الباب نعم لاحظوا هنا المسند اليه ما انا - 00:06:03ضَ

الباب بغض النظر عن كونه ضميرا او معرفة او نكرة. لكن انا وضعت النكرة هؤلاء يختلف الحكم عنده في المعرفة او النكرة لو اتينا بمثال ما انا فتحت الباب ما علي - 00:06:58ضَ

بابا الولد مثلا ما رجل جاء ماذا تلاحظون في المثال الاول؟ المسند اليه ضمير. في المثال الثاني المسند اليه على المثال الثالث المسند اليه نكرة. لا فرق عند الامام عبد القاهر. في كون المسند اليه معرفة - 00:07:18ضَ

او نكرة والمعرفة لا فرق فيها في كونها ضميرا واسما ظاهرا. هذه المعرفة سبقت بنفي هنا نفي صدقت عندنا نفي ثم المسند اليه نفي ثم المسند اليه قال الامام عبد القاهر اذا قلنا ما انا فتحت الباب تفيد فائدتين تفيد طبعا جميع - 00:07:48ضَ

امثلة اذا قدمت المسند اليه هي تفيد التأكيد. تفيد التأكيد. جميع الامثلة تفيد التأكيد ليس الخلاف فيها نسميه تقوي الحكم. كيف تقوي الحكم؟ من ايها اقوى جاء زيد ام زيد جاء - 00:08:18ضَ

زيد جاء اقوى لماذا؟ لان فيه تكرير الاسناد جاء هو ثم تقول جاء هو زيد ثم تسندها الى زيد او نقول المسند جاء الى زيد ثم تسند جاء الى هو. فانت ذكرت شيئا مرتين. فتقديم المسند اليه في جميع الامثلة - 00:08:38ضَ

التقوي قطعا. ما انا فتحت الباب انا ما فتحت الباب. انا فتحت اه الباب. لكن هل يفيد الحصر مع هذا التقوي ام لا؟ وهل المقصود اصالة الحصر ثم التقوي فرعا؟ ام المقصود فقط التقوي - 00:08:58ضَ

قال الامام عبد القادر اذا انطبقت هذه الشروط قدمت المسند اليه. وجاء الخبر فعل فيه ضمير مستتر هنا الخبر فعل. وسبق بنفي انطبقت هذه الشروط. الخبر طبعا مسند الى ضمير. والمبتدأ انا مثلا او علي او رجل قدم المسند اليه. كيف هنا نقول - 00:09:18ضَ

قدم المسند اليه لان اصل ما انا فتحته ما فتحته فقدمت ما فتحت انا فقدمت انا وقلت انا فتحته ضرب علي الولد قدمتها فقلت علي ضرب الولد لتأكيد الكلام اذا انطبقت الشروط ما في ثم مسند اليه ثم فعل قال هذا يفيد فائدتين. الفائدة الاصلية الحصر - 00:09:48ضَ

الحاصل والتقوي دائما حصر يكون معه التقوي مباشرة. كل حصر معه تقوي الحكم. وليس العكس ما وجه الحصر؟ اذا قلت ما انا فتحت الباب تفيد فائدتين. نفي فتح الباب انا ما فتحت الباب لكن غيري - 00:10:18ضَ

فتحه. مم. مثلا الاستاذ يقول انت غششته فقلت ما انا غششت في الامتحان ما معنى ما انا غششت؟ اتفلفل الغش عن نفسك لكن غيري غش. واضح؟ لكن حصر اما حصل فصل افراد او قصر قلب. واحد يقول غش. ها؟ او واحد يقول انا غششت. فاقول - 00:10:38ضَ

ما انا غششت لا سمح الله. اه هذا القصر ايش نسميه قلب؟ واحد يقول لك انت اقول لا ليس انا هو. هذا صدقا. اذا واحد اعتقد اني انا غششت وانا كنت معا. فانا اقول لا انا ما غششت فقط نسميه افراد - 00:11:07ضَ

واضح هذه النقطة؟ فالقصد اما ان يكون قصر قلب او قصر الفؤاد. مع افادة تأكيد الحكم ما علي ضرب الولد. واحد ابوه جاء ومعه ابنه يبكي. اه يقول انت علي ضرب الولد - 00:11:27ضَ

قل لا ما علي ضرب الولد فالولد مضروب قطعا. لكن ما علي ضرب الولد غيره. ممكن ابو اسامة. ضربه. واضح هذا حصر مع التأكيد الحكم. ما رجل جاء هنا الحصر مختلف. نكرة يمكن ان تفرد وحدها لكن نفس الموضوع - 00:11:47ضَ

هنا تفيد الحصر لكن ليس الحصر الذي في المعرفة. رجل اما ان يراد بها الافراد واما ان يراد بها الجنس اذا قصدنا الافراد ما رجل جاء ايش يقابله؟ بل رجلان او رجال - 00:12:07ضَ

فالحصر باعتبار العدد او رجال. باعتبار الجنس فانت تنفي تنفي يا سلاسل جينز لوحده. الحصر بالنسبة للوحدة ما رجل واحد جاء بل رجلان او رجال. اما اذا نفي الحصر بالنسبة للجنس. واحد يقول لك امرأة او رجل جاء. تقول ما رجل جاء؟ بل امرأة او امرأتان نساء يعني جاءت - 00:12:27ضَ

ما جاء رجل بل امرأة. فالحصر اما ان يكون بالنسبة للوحدة او للجنس. فهمنا النقطة في المعرفة الحاصل ها انا قمت وهو يقول انت واقف قد قمتما فيقول ما انا بل هو قص الافراد او قصر قلب - 00:12:57ضَ

كذلك في المعرفة ما عليهم ضرب الولد سلمان. واضح؟ لكن في النكرة اما ان يكون بالنسبة للوحدة او للجنس. الوحدة ما رجل جاء بالرجلان او للجنس ما رجل جاء بل امرأة. ظاهر الكلام للجنس. الان في العلماء اجازوا وجهين. نعم - 00:13:17ضَ

هو الاصل يعني في النكرة اذا كانت في سياق النفي ان تكون الظاهر فيها للجنس بالضبط. الان هذا هذا فقط هذه هي الحالة الوحيدة التي يتعين فيها الحصر عند الامام عبدالظاهر. فما العبرة عند الامام عبد القاهر؟ هل بكون المسند اليه معرفة او نكرة ضميرا او - 00:13:44ضَ

ليس بضمير؟ لا. لا عبرة عنده في في المسند اليه. انما العبرة عنده ان يتقدم النفي على المسند ايه هذا الشرط الاول؟ وان يكون المسند فعلا. رافعا لضمير مستتر. واضح هذا؟ هذان - 00:14:04ضَ

قال اذا تحقق كون المسند اليه المسند فعل والمسند سبق بنفي اذا تحقق هذان الشرطان نعم ان الحصر في غير هذا عندنا حالتان ما الفرق بين ما انا فتحت الباب؟ انا ما فتحت الباب - 00:14:24ضَ

هنا ماذا تقدم؟ تقدم المسند اليه على النفي. في هذه الحالة الكلام محتمل. قد يكون الحصر فقد يكون للتقوي محتمل. كيف نعرف القرينة؟ اذا كان قصدك الحصر فالكلام يفيد الحصر. اذا كان قصدك تقوي الحكم فالكلام يفيد تقوي الحكم. واضحة الفكرة؟ كذلك - 00:14:44ضَ

انا فتحت الباب ما الشرط الذي فقد هنا؟ ما في لا يوجد نفي هنا ايضا محتمل للحصر وللتقوى واضحة الفكرة؟ اذا عندنا لا بد للحصر من اجتماع شرطين تقديم المسند اليه على المسند الفعلي يفيد الحصر؟ نعم. اذا سبق بنفي اذا سبق بنفيا - 00:15:14ضَ

عندنا المسند اليه مقدم سبق بنفي المسند فعل. هنا ماذا فقد اي شرط فقد هنا؟ تقدم النفي. تقدم النفي ونتأخر النفي. نعم. هنا لا يفيد الحصر. ممكن يفيد الحصر. لكن ليس بواجب - 00:15:44ضَ

يمكن ويمكن قد يفيد الحصر وقد يفيد التقوي الامثلة هي التي توضح. هنا ماذا فقد في الحالة الثانية اذا فقد النفي ايضا هنا قد يفيد وقد لا يفيد. نفس الشيء يقال في النكرة رجل جاء وهنا رجل ما جاء - 00:16:03ضَ

محتمل الامرين. نعم. هناك سأتكلم على تقديم المسند. كلامنا هنا في تقديم المسند العلماء شرح التلخيص ماذا فعل؟ له ترتيب خاص. حالات المسند اليه ذكرها جميعا ثم رجع من جديد - 00:16:23ضَ

عاد حالات المسند من حيث التعريف والتنكيل والتقديم. بعض العلماء يضعوا جميع الحالات مع بعض. التقديم في المسند المسند اليه. نحن على مذهب التلخيص. هل فهمت؟ لذلك قالوا حاصل مذهب عبد القاهر. نعم. التعويل على حرف - 00:16:43ضَ

نفي التعويل على حرف النفي. وانه ان تقدم على المسند اليه افاد التقديم التخصيص. سواء كان المسند اليه نكرة نحو ما رجل قال هذا او معرفة ظاهرة نحو ما زيد قال هذا او ضميرا نحو - 00:17:03ضَ

انا قلت هذا وان لم يتقدم حرف النفي بان لم يكن اصلا او كان وتأخر فتارة يفيد التقديم التخصيص وتارة يفيد التقوي من غير فرق بين نكرة ومعرفة ظاهرة او مضمرة. هذا مذهب الامام عبد - 00:17:23ضَ

طاهر. الان الزمخشري قال احيانا قاس الامام الزنخشري اه اذا كان الخبر اسم فاعل او اسم مفعول او صفة مشبهة في بعض الحالات الزمخشري قال ينطبق ايه الحكم؟ مثلا وما انت علينا بعزيز. عزيز هنا - 00:17:43ضَ

صفة مشبهة جاءت تقدم المسند اليه سبق بنفي لكن لم يأتي فعل يأتي خبر الزرار كان له نظر ثاقب قال بعض الامثلة تفيد الحصر وبعض الامثلة لا تفيد الحصر. لكن بعض العلماء عمق - 00:18:13ضَ

قال كلها تفيد الحصر. اسم الفاعل اسم المفعول صفة مشبهة كلها تفيد الحصر. لكن حقيقة هذا غير دقيق. فلذلك قال وما هن بخارجين من النار. لن نقارن بين الحالتين. الزمخشري فرق بينهما. ما - 00:18:33ضَ

انت علينا بعزيز قال ما المعنى لما قالوا لسيدنا شعيب ما انت علينا بعزيز؟ كانهم قالوا انت لست علينا بعزيز من عزيز عليك ربطك كانوا قالوا لولا رهطك لرجناك وما انت علينا بعزيز كانهم قالوا - 00:18:53ضَ

انت لست بعزيز علينا عزيزون علينا. ويدل عليه انه قال لهم قال ارحتي اعز عليك من الله اعزه. فالكلام يفيد الحصر. لكن ما هم بخارجين من النار؟ ما جعلها تفيد الحصر لكن غيرهم يخرج من النار. فجاء ابن المنير ابن المنير قال هذا الزمان الشديد هنا انت لماذا - 00:19:13ضَ

علينا بعزيز قلت تفيد الحصر هنا ما قلت تفيد الحصر. هذا من اعتزالياته. مم. لانه اهل السنة يثبتون ان انهم يخرجون من النار غيرهم ما هم بخارجين من نار الكفار لكن غيرهم يخرج. غيرهم يخرج. فا قالوا لا - 00:19:43ضَ

المشتقات مطلقا تفيد الحصر. واخذ بهذا الشيخ فضل وجماعة. لكن ابو موسى قال لا لست ارى ان الزمخشري آآ فعلوا ذلك لاجل اعتزاليته. بل يوجد امثلة كثيرة مثلا ومن الناس من يقول - 00:20:03ضَ

امنا بالله وباليوم الاخر وما هم وما هم بمؤمنين. هل معنى يعني اراد وما هم بمؤمنين لكن غيرهم مؤمنون السياق ليس لهذا. انما للتقوي هنا. هم يقولون وهم كاذبون وما هم بمؤمنين - 00:20:23ضَ

فالهدف هو التركيز على التأكيد وليس التركيز على ان يقول هم ليس هم بمؤمنين وغيرهم امنوا ليس السياق لذلك في قوله تعالى ما انت ما انت بنعمة ربك لكاهن ولا مجنون. ليس القرآن يريد ان يقول ما انت بكاهن لكن غيرك كاهن ممكن ان نأخذ بهذا. لكن السياق اصالة - 00:20:43ضَ

تأكيد بسيطة للتأكيد حقيقة. ما انت عليهم ما انت عليهم بجبار ما انت عليهم بجبار. لا لا يريد ان غيرك جبار عليهم. انما التأكيد. فالان حاصل هل نعمم في المشتقات ام لا؟ بعض العلماء عمموا وقالوا هي مطلقا كذلك. الزمخشر - 00:21:13ضَ

الحقيقة مرة هكذا ومرة يختار هكذا. قال ابو موسى هذا هو عين البلاء هذا هو عين البلاغة. اللي اعطيكم نأخذ امثلة وانتم تقولون لي ماذا تفيد؟ ما انا فرطت في وطني - 00:21:43ضَ

ثم انا فرطت في وطني ماذا تدير عند الامام عبد الطاهر من اي حالة من الحالات الثلاثة الاول تفيد التخصيص ما انا فرطت في وطني غيري فرطوا في وطنه. ما المسلم يضيع وقته - 00:21:58ضَ

كذلك من الحالة الأولى كأنك قلت غيري يضيع وطنه ما انا اسقمت جسمي قال المتنبي ما انا اسقمت جسمي ايضا الحالة الاولى ما انا اسقمت جسمي الحبيب هو الذي اضطرني الى اسقاط جسمي. ولا انا اضرمت في القلب في القلب نارا. اما الحبيب هو الذي اضرم - 00:22:18ضَ

في قلبي نار واضح ها؟ نعم. آآ عندما آآ في المشتقات الزمنشري وتبعه كثير العلماء قلنا عمموا رفض يعز عليكم. ما انت عليهم بوكيل ممكن ان نقول غيرك عليهم وكيل. ممكن - 00:22:48ضَ

ما انت وكيل عليهم الله هو الوكيل عليهم. هنا افادت مع انه وكيل ليس فعلا. هنا قلنا الا لم يكن فعلا يجوز الوجهان. لكن بعضهم عمم مطلقا لكن الاصح يجوز وجهه. ما انت عليه بوكيل يوحي فيه التأكيد وفيه الحصر - 00:23:08ضَ

لست عليهم بمسيطر فيه التأكيد وفيه الحصر الله هو المسيطر عليهم. ما انا عليكم بحفيظ كذلك اه ما ربك بظلام للعبيد؟ غيره ظلام لكن هو لا يظلم واضح ما انت بمسمع من في القبور - 00:23:28ضَ

الذي يستطيع يسمعهم هو الله. قد تحمل الكلام على التأكيد فقط. وبهذا اخذ بعض المفسرين وقد تحمل كلامه على الحصر على مذهب الامام عبد القاهر ان عممت القاعدة لو قلنا لكم انا لا اضيع وقتي من اي حالة هذه؟ انا لا اضيع وقتي. حلو. الحالة الثانية - 00:23:52ضَ

هنا السياق يحدد انا لا اضيع وقتي ان كان كذا السياق كلامك فقط لا تعرض باحد فماذا يفيد اذا لم تكن تعارض باحد ماذا يفيد؟ تقوية الحكم. اما اذا رأيت ولدا - 00:24:18ضَ

وقته او رجلا يضيع وقته. فقلت انا لا اضيع وقتي فماذا يفيد؟ الحاصل. الحاصل معك. واحد رأيته يضعف عن ستقول له انا لا اضعف على الحق في اي من اي حالة انا لا اضعف عن حق من الحالة الثانية الان السياق - 00:24:38ضَ

تحدد انت رأيت انسانا يضعف على الحق فقلت انا لا اضعف عن الحق. ماذا يفيد؟ الحاصل الحاصل او التقوي اثر التقوي لكن ان لم تعرض باحد فقلت انا لا اضعف عن حق فهنا فقط التقوي. نعم - 00:24:58ضَ

والذين هم بربهم لا يشركون. والذين هم برفضهم لا يشركون الحالة الثانية هل يفيد التقوي ام الحصر الحصر هم لا يريدوا الذين هم بربهم لا يشركون ولكن غيرهم يشرك كأنه التركيز في الاية على مدحهم - 00:25:18ضَ

وتأكيد انهم لا يشركون. اذا كان سياق الاية في الكلام على ان هناك اناسا اشركوا هؤلاء لم يشركوا يكون الحصر لكن يبدو ان السياق لتأكيد مدحهم. كذلك وهم لا يشعرون - 00:25:48ضَ

يأتيهم بغتة وهم لا يشعرون. هل يريد ان بعض الناس شعر بالعذاب هنا يريد التقوى. نعم. ان الله لا يخفى عليه شيء من اي حالة من الثانية ان الله لا انا اقدم هذا لاننا سندخل في تفصيلات دقيقة. اذا ما قدمنا هذه المقدمة لن نفهم شيئا من الدرس. هناك نقاشات - 00:26:06ضَ

طويلة جدا الموضوع طويل الذيل. اذا كان نطول هذه المقدمة الدرس الاول مقدمة للدرس فهنا ان الله لا يخفى عليه شيئا. ماذا يفيد من اي حالة هو؟ من الثانية هل يفيد الحسرة؟ ام التأكيد؟ تأكيد ان الله لا يخفى عليه شيئا - 00:26:34ضَ

يفيد الحصر الله هو الوحيد فيه التأكيد وفيه الحصر ما احد في الكون الا يخفى عليه شيء اما ان الله وحده الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. فيفيد تقوي حصر. نعم. اه الان لو قلنا لكم - 00:26:59ضَ

الله يستهزئ بهم من اي حالة ثابتة. الثالثة. ما في نفي. الله يستهزأ بهم. هل افادت الحسرة؟ لا او التأكيد؟ نعم الكبار. لا لا يريد ان الله وحده يستهزأ وليس السياق فيه. ان تفخيم وتأكيد اولا تفخيم من اسم - 00:27:19ضَ

الله هذا ثم تقديم المسند اليه كأنه قال ماذا قالوا؟ انما نحن مستهزئون فقال الله او يستهزؤ بهم. ففي تأكيد من تقديم المسند اليه وفي تأكيد في بدئه باسم لفظ الجلالة. لكن من حيث اه فعلا - 00:27:39ضَ

لا يوجد قصر لا هو لا يريد ان الله وحده يستهزئ بها ممكن مسلمين ولا ايضا يستهزئ بها؟ ليس الكلام فيه الكلام تأكيد ان الله الذي له العظمة يستهزأ به - 00:27:59ضَ

الان لو قلنا اه افانت تسمع الصم او تهدي العميا؟ هذه نقطة دقيقة اختلف فيها الامام عبد القادر نص الكرك وكان الحق مع السكاك فيها. افانت تسمع الصم او تهدي العميا. من اي - 00:28:14ضَ

في حالة هذه الثالثة الاولى لا الحالة الثالثة افانت اه تسمع الصم او تهدي العميان. اليس السؤال احنا بمعنى اه بعضهم عمم السؤال بناء على النفي يناقشه ناقش هذا اه بالضبط هوني امام عبد القاهر جعلها جعل الاستفهام كالنفي فحمله على القصر - 00:28:34ضَ

فماذا قال المعنى؟ افانت تسمع الصم؟ كانه قال انت لا تسمع الصم الله وحده يسمع الصوم. الكلام ليس فيه الله لا يريد ان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم افانت تسمع الصوم؟ تظن انك ستستطيع ان تسمع الصم هؤلاء الكفار او تهدي العمي؟ انت لا تستطيع - 00:29:01ضَ

الله يستطيع ليس السياق لهم. مم. انما السياق انت تسمع الصوم مستحيل انت بشر. وان كنت رسولا انت لا تستطيع ان تسمعهم هؤلاء صم. الرسول عنده هداية عظيمة لكن هؤلاء صم كيف سيسمعون؟ فكان من قال تأكيد انه لا - 00:29:21ضَ

اسمع الصوت. ولذلك الامام الالوسي رجح مذهب في سورة يونس راجعوا المبحث مهم جدا وفي كلام جميل. رجح المذهب السكاني وهو انه يفيد التقوي ما يفيد الحصر. نعم اه هو يعطي الكثير. استاذ. هو الحالة الثالثة. هل يفيد القصر ام التأكيد؟ التأكيد. التأكيد. هو يعطي - 00:29:41ضَ

الا اذا اردنا انه ان نعرضه باناس اخرين. نعم. اه او او الله خلقكم وما تعملون من اي حالة الثالثة. الله خلقكم وما تعملون. هي من الحالة الثالثة. ماذا يفيد هنا - 00:30:07ضَ

الحصى الله مع التأكيد الحصر الله وحده خلقكم وما تعملون. الله جعل والله وجعل لكم مما خلق ظلالا الله جعل ما قال جعل الله نعم. نعم. اه تفيد اه التأكيد. نعم. تفيد التأكيد والحصر - 00:30:27ضَ

الله جعل لكم مما خلق ضلالا اي وحده لا غير الله وحده جعل لكم مما خلق ظلال هل هذا واضح الله يصطفي من الملائكة رسلا. الله يصطفي اي وحده. الله اعلم حيث يجعل - 00:30:54ضَ

رسالته. اذا هذا هو مذهب الامام عبدالقاهر في الحالات الثلاثة. الان عبد القاهر ذكر ان العرب وهذا لا تجدونه في الكتب كثيرا. المفسرون ذكروه في اول سورة البقرة وما بعدها - 00:31:16ضَ

ما اعادوا. مم. الا البقاع. ذكر حالات يحسن فيها التأكيد. حالات فيها ان تقول هو فعل. لا تقول فعل هو يعلم هو او هم. هذا كثير في القرآن اجده هم - 00:31:36ضَ

وهو انت كما هناك حالات يحسن فيها التأكيد. الحالة الاولى ان يسبق انكار المخاطب اذا المخاطب انكر يحسن ان تؤكد مثلا واحد قال لك لا اعلم شيئا عن هذا فماذا تقول له - 00:31:56ضَ

انت انت تعلم لا تقول له تعلم. انت تعلم يحصل التأكيد. اذا عرض شك هل تعلم لا ادري هل فلان يعلم لا ادري هل تعلم او لا فانك تقول له نعم - 00:32:16ضَ

الواحد يقول لك انت هل تعرف هذه المسألة؟ تقول نعم انا اعرف هذه المسألة. اذا هو شاك في معرفته اذا كان منكرا او شاكا او مكذبا. لاحظوا ما اجمل هذا الترتيب - 00:32:36ضَ

بالتأكيد كالميزان. واذا جاؤوكم قالوا امنا. يعني عندهم هذا التعبير فيه فتور ما احتاج الى التأكيد. منافقون كانهم لا يأبهون كثيرا بالمؤمنين ولا يؤكدون لهم قالوا امنا. فالقرآن يكذبهم في درجة اعلى - 00:32:51ضَ

وقد دخلوا بالكفر اكدها بقدر. وهم قد خرجوا به. هم انفسهم الذين ادخروا الكفر قد خرجوا به. واذا جاؤوكم قالوا امنا بدون تأكيد. وقد دخلوا بالكفر تأكيد اكثر ثم ارتقى الى تأكيد - 00:33:10ضَ

هم دخلوا بالكفر وخرجوا بنفس الكفر ما استفادوا ايمانا. فلما كان امرا عجيبا ان يذهبوا للنبي صلى الله عليه وسلم. وهم يصدرونني امام وهو يحكم انهم كاذبون فقال وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به. فاذا الانكار - 00:33:30ضَ

في الشكل وفي التكذيب ايضا اذا كان اه قال لا يجوز في الامر لا يجوز في العقل ولا في العرف ويراد له واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا. يعني الشيء لا يصدر عن عاقل لا يخلقون شيئا. وهم - 00:33:50ضَ

ان هذه الاصنام لا تخلق وليس هذا فقط بل الا انفسها هذه الاصنام التي يعبدونها تخلق وتصنع من قبل صانعيها. نعم. اه اذا كان امرا مستغربا يحسن التأكيد. تقول البقرة - 00:34:11ضَ

تكلمت البقرة تكلمت. احسن التأكيد. اذا اول حالة ايش قلنا؟ انكار نعم. نضعه فقط كلمة واحدة. هذه الحالات التي يحصل فيها التأكيد لمقام الانكار مقام الشك في مقام التكذيب. في - 00:34:33ضَ

امر يعني لا يجوز في العقل لا يجوز في العقل ولا في العرف. جميل. اه. في الامر الامن المستغرب في الواد في الوعد وفي المدح والفخر نعم عندنا في الوعد تقول لا تجزع ولا تحزن انا اعطيك هذا المال - 00:35:03ضَ

اما لا تخف انا افعل كذا. في المدح انت تفوق الاقران. وفي الفخر نحن بلغنا السماء نحن بلغ مجدنا السماء ما سؤال الحسين؟ سيدنا بين التكذيب والانكار التكذيب الانكار اذا شخص ينكر فتقول له انت تعلم التكذيب هم يقولون امنا اقول - 00:35:37ضَ

وقد خرجوا بالكفر وهم انا اكذبهم في دعواهم. وهم قد خرجوا به. هذا نكون قد مذهب الامام عبد القاهر يبقى ان نأخذ امثلة تطبيقية من اه كلام محمد ابو موسى ثم - 00:36:11ضَ

نقرأ كلام المصنف. سريعة ان شاء الله. اه قال نأخذ الامثلة السهلة وذكر اه امثلة من الشعبة عربي قد لا تفيدنا فيها بعض الصعوبة. اه الاشياء التي لا انتم من تعلقون عليها. والذين يدعون من دون الله لا - 00:36:31ضَ

يلقون شيئا وهم يخلقون. لماذا اكدها؟ وهم يخلقون. لانه لا لا شيء لا يدخل في العقل كأنه ها؟ لا يخلقون شيئا وهم يخلقون فهذا مخالف يعني عبادتهم بهذه الاصنام امر ينكره العقل ويستبعده. انظروا في هذه الاية ان الذين تدعون من دون الله عباد امثال - 00:36:51ضَ

الو فادعوهم اللي هي الاصنام فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين. انا هم ارجل يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون بها ام لهم اذان ثم قال قل ادعوا شركاءكم حتى يهلكوني. ثم كيدوني هاتوا الاصنام التي هي شركاؤكم. ثم - 00:37:21ضَ

بدون فلا تنظرون ان وليي الله الذي الذي ان ولي الله الذي نزل الكتاب ان وليي الله الذي نزل كتاب الله هو يتولى الصالحين. لماذا قال الله؟ هو يتولى الصالحين في هذا السياق. التوكيد. لماذا احتاج - 00:37:41ضَ

هنا للتأكيد اه لماذا اكد بلاش نحتاج اننا نقول؟ لماذا اكد لان قبله ايش؟ يقول لهم هاتوا اصنامكم ليكيدوني تظنون انها ستضرني انا لا اخاف منها ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. لان السياق سياق تحدي وانهم هاتوا - 00:38:01ضَ

نعم الهتكم. نعم. ويريد ان يبين ثقته بربه. وما قال وهو يتولاني ادخلها في عمومه ويتولى الصالحين وانا من اعظم الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم. فهو سيتولاني وهام باب الكناية. في تأكيد من جهة اخرى. وقال - 00:38:27ضَ

الذين كفروا ان هي ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون. لاحظوا ان هذا الا افك افتراضي اعانه عليه قوم اخرون ثم قالوا وقالوا اساطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه. لماذا اتوا - 00:38:47ضَ

لتقوية التكذيب وتأكيد انه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بالقرآن من عنده. وما معنى اكتتبها؟ اي طلب ان تكتب له وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير. نحن هذا الذي نأخذه الان هو خلاصة ما نريد من الموضوع - 00:39:07ضَ

والدرس الاتي هو النقاشات العلمية والبحوث الكلامية وهي التي تعطينا الدقة لكن هذا يعطينا تصورا الموضوع وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون. هذا امر مستغرب ومستغرب لما قال حشر لسليمان جنود وليس جند. جنود. فهؤلاء الجنود يعني غريب كيف الاف الجنود؟ كيف سيضبطون - 00:39:37ضَ

فقال هم يوزعون. الوزعة من يمنعون الضابطون للجيش مثل الضباط يمنعون خروج الجيش وينظمونه تنظيم دقيقة. فلما كان امرا مستغرب وقال فهمي فهم يوزعون. نعم. واحد اذا قال لكم نحن كفيناك الامور. نحن نكفيك هذا الامر. ماذا يفيد؟ اولا. الحصر. الحصر - 00:40:07ضَ

بالتأكيد لماذا احتاج للتأكيد؟ نحن نهديكم هذا الامر. لانه وعد. نعم نعم الله يبسط الرزق لمن يشاء. ما قال يبسط الله الرزق. الله يبسط الرزق ولمن يشاء ويقدر ماذا تفيد هنا؟ هل تفيد التأكيد ام الحصر؟ الحصر مع التأكيد. ومن اهل المدينة مرضوا على - 00:40:37ضَ

اتفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم. ماذا تفيد؟ الحاصد. الحصر والتأكيد. نعم وما انا وحدي قلت هذا الشعر كله هذا واضح؟ نعم. نعم لو يعلم هنا قال قال ابو موسى وجدت مثالا وبعض الامثلة خرجت عن - 00:41:07ضَ

قاعدة الامام عبدالقاهر. فقاعدة الامام عبد القاهر تنطبق تقريبا سبعة وتسعين بالمئة. انه اذا اتينا بالنفي ثم مسند ثم فعل تفيد الحصر. يوجد امثلة يراد بها الحصر. وهي قليلة جدا. لكن موجودة. من ذلك قوله اه تعالى - 00:41:37ضَ

لو يعلم الذين كفروا في احوال يوم القيامة. حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون فهنا المعنى ان غيرهم ينصر قد يكون حينما يكفون عن وجوه النار ولا عن ظلم ولا هم لكن الظاهر انه لتأكيد الحكم وليس للحصر. فانطبقت - 00:41:57ضَ

ربما افاد آآ الحصر. نعم. هذا تمام الموضوع. نقف هنا وفي الدرس الاتي نبدأ بقراءة في الكتاب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:42:26ضَ