التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. درسنا في الدرس السابق آآ التي نستعمل فيها الفعل الماضية موضع الفعل المضارع. وقلنا الاصل في الشرط ان نستعمل الشرط وجواب الشرط مضارعين - 00:00:00ضَ
لكن قد نستعمل الماضي موضع المضارع لابراز غير الحاصل في معرض الحاصل ولهذا الابراز علل واسباب كثيرة. اخذنا منها قوة الدواعي المقتضية لحصوله اه مثل ان اشتريت هذا المنزل. زد - 00:00:20ضَ
فيه طبقة اذا تجهزت جميع الامور وكانت جاهزة. فيقول ان اشتريت لي قوة الدواعي المقتضية لحصوله. واخذنا السبب الاخرة او العلة الاخرى ان يكون المعنى الاستقبالي شأنه اه الوقوع مثل ان مت شأنه الوقوع لا محالة مثل - 00:00:38ضَ
ان مت ورثني فلان. واخذنا السبب الثالث التفاؤل اه ان يتفائل به السامع. التفاؤل من او اظهار الرغبة من المتكلم في وقوعه. ان يتفائل السامع او اظهار الرغبة من المتكلم في وقوعه فالتفاؤل اه من السامع ان ظفرت بحسن العاقبة تصدقت بكذا - 00:01:01ضَ
واظهار الرغبة من المتكلم ان ظفرت بحسن العاقبة تصدقت بكذا واخذنا ايضا السبب الرابع التعريض. وهو اخذنا مثالا له قوله تعالى لان اشركت لاحبطن عملك. فالاصل اه هذا شيء محقق - 00:01:26ضَ
عدم وقوعها والاشراك بالنبي صلى الله عليه وسلم. لكن تنزلا مع الخصم عبر بان هذا تنزله مع الخصم عبر حتى يتنزل مع الخصم وحتى يبين ان هذا الامر لو فرض حصوله من اعلى - 00:01:46ضَ
الخلق قال عاقبه الله عز وجل فكيف بكم انتم؟ هذا فيه ان وثم عبر المضارع بالماضي دون المضارع قال ما قال لان تشرك لان اشركت كانه قد حصل تعريضا بمن - 00:02:02ضَ
بمن حصل منهم الشرك تعبر في حق النبي ان ان اشركت كانه قد حصل تعريضا بمن حصل منهم الشرك بانهم معاقبون محبطة اه اعمالهم. نعم. واخذنا ايضا اه سببا اخر او اخذنا ما يتعلق بالتعريض والكلام على التعريض. زاد السام الرائي في معاني النحو اه - 00:02:20ضَ
من اسباب التعبير بالمضارع عن الماضي ان المضارع قد يقتضي التجدد يقتل التجدد مرة تجدد استمراري مرة بعد مرة بخلاف الماضي قد يكون يحصل مرة واحدة او غبوا اذا كان الامر مرغبا في تكريره نعبر بالمضارع. اما اذا اه كان غير مرغب فيه نعبر بالماضي. فمثلا - 00:02:47ضَ
قال فان طلقها فلا تحل له من بعد ما اتى بالمضارع لماذا؟ لان الطلاق لا يحصل الا مرة او مرتين مثلا او هنا في اخر مرة فان طلقها فلا تحل له من بعد - 00:03:13ضَ
وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن. الحدث لا يتكرر بخلاف ان تبدوا الصدقات فنعما هي ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي؟ عبر بالمضارع لان هذا مرغب في حصوله مرة بعد مرة وان تخفوها وتؤتوها الفقراء. وايضا هذا يظهر جدا في قوله تعالى ومن يشكر - 00:03:27ضَ
فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني حميد من يشكر وهناك من كفر قال للامام الرازي عبر بالشكر بالفعل مضارع اشارة الى ان الشكر ينبغي ان وان الكفر ينبغي ان ينقطع هذا واحد - 00:03:52ضَ
وثانيا لان الشكر من الشاكر لا يقع بكماله. بل كل شكر لابد معه ايضا من شكر. يعني كل نعمة نعم لا فشأنها التكرر بخلاف اه الكفر. وايضا فيه اشعار بان الشكر ينبغي ان يستمر به - 00:04:13ضَ
ولا يكون الشاكر شاكرا الا اذا استمر. بخلاف الكفر لو وقع مرة واحدة لكان خطيرا. فكل هذه اسرار تدعونا الى آآ المضارع والماضي. ما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. هنا في سورة البقرة عبر بالماضي - 00:04:33ضَ
وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وما تنفقوا من خير فان الله به عليم كلها بالمضارع لان شأن الصدقة التكرر الا في سورة البقرة وما انفقتم باية ميتين وسبعين وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم - 00:04:52ضَ
لانها جاءت في سياق علم الله فهي لتحقيق علمه سبحانه وتعالى عبر بالماضي وكانه كل ما افعلتموه فقد علمه بهذا السياق يعني. واضح؟ فالاية الاولى هذه الاية اخبار بان ما فعلتموه او نذرتموه فقد علمه الله سبحانه وتعالى - 00:05:12ضَ
ومحقق علمه بخلاف البقية هي ترغيب في النفقة. ايضا في قوله تعالى ان يسألكموها فيحفكم تبخلوا فالآية تتكلم عن سؤال ان الله اذا سألكم دائم الإنفاق الإنفاق لجميع مالكم مكررة فيحفكم كيف نقول احفى الشارب ازاله - 00:05:32ضَ
ها تبخلوا فالكلام على سؤال متكرر لكن في قوله ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني الحمد لله. ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني هو يتكلم عن مرة يعني اذا عن مرة واحدة - 00:05:52ضَ
لكنه ان يسألكموها يتكلم عن مرات متكررة فهو اضاف يعني سببا اخر التعبير بالماضي والمضارع ان ما شأنه التكرر يعبر به في الماضي وانما شأنه عدم التكرر يعبر به في مرة ما شأنه التكرر يعبر به بالمضارع وما شأنه ان لا يتكرر - 00:06:11ضَ
يعبر به في الماضي نعم سيدي. نرجع الان الى موضوعنا. نعم وصلنا الى آآ الصفحة الثالثة والسبعين بعد المائتين تفضل السيد. نعم. واما موضوع افتراقي انعن اذا الان يتكلم اه ان ان واذا يشتركان انهما عالمستقبل. لكن متى نستعمل - 00:06:31ضَ
الى ومتى نستعمل ان؟ قلنا للمحقق الوقوع نستعمل ماذا؟ اذا. اذا. وللمظمون. يعني الظن الغالب ايضا يعني اولا ما ما يجزم المتكلم بوقوعه في المستقبل نستعمل له اذا. ما يظن وقوعه في المستقبل يستعمل له ايضا اذا. اذا. طيب - 00:06:51ضَ
ما يشك فيه يتردد في وقوعه وعدم وقوعه ان ما يتوهم وقوعه طب اذا كان يجزم بعدم وقوعه لانه محال الاصل ان لا نستعمل ان ولا اذا اه لو اردنا ان نستعمل - 00:07:11ضَ
لكن لا نستعمل ان واذا نضعه في سياق الشرط في الاصل يعني الا اذا اردنا مع لوط لكن اذا استعملناه ان يكون على سبيل التنزل. ها؟ سبيل التنزل لالزام الخصم ونحو ذلك مما سنأخذه. نحو ان كان للرحمن - 00:07:28ضَ
الولد فالاصل عدمه يعني وجود الولد مقطوع فيه فالاصل لا نستعمله ان ولو استعملنا نستعمل لغو لكن في تنزل مع الخصم لاقامة ذو الحجة عليه حتى نتدرج معه لانه اذا انت فرضت شيئا يقبله هو يفرح يقبل فانت تلزمه - 00:07:45ضَ
في نهاية الكلام. نعم سيدي. نعم قال المصنف رحمه الله ونفعنا بعلومه وعلومه في الدارين امين قال واما موضع افتراق ان عن اذا فهو ان الاصل في ان ان تستعمل في المعنى الذي يشك الذي آآ - 00:08:05ضَ
يشك المتكلم ويتردد في وقوعه في المستقبل او يتوهم وقوعه فيه. مثاله قولك آآ لاخر ان تنجح في امتحانك اكافئك تقول ان تنجح امتحانك اكافئك متى تقول ان؟ اذا كنت شاكا او متوهما نجاحه - 00:08:27ضَ
اما اذا كنت متحققا من نجاحه او مظنونا ظنا غالبا تقول الادارة. نعم سيدي. نعم ان تنجح في امتحانك اكافئك اذا كنت شاكا في نجاحه او متوهما حصوله. نعم ولهذا لم تقع في كلام الله تعالى الا على سبيل الحكاية او على ضرب من التأويل. ما معنى هذا الكلام؟ يعني - 00:08:50ضَ
تكون المشكوكة فيه او مترددة فيه. والله عز وجل لا يجوز عليه ذلك. فلا يعني يستعمل في كلام الله سبحانه وتعالى الا حكاية عن احد. انه قالت ان او قال ان عن حكاية عن احد او على التاء - 00:09:17ضَ
نعم سيدي. نعم. اه المثال الاول قوله تعالى حكاية عن اخوة يوسف عليه السلام قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل هم استعملوا ان هنا وهي المشكوكة فيه لانه قولهم. لكن ما السر البلاغ في استعمالهم ان هنا - 00:09:34ضَ
يعني هم كانهم متحققون انه لا يسرق. مستحيل لكن ان ان فرض انه يسرق يعني وهذا شيء مضحك يعني سيدنا يوسف امامهم هم يقولوا ان يسرق فليس هذا بعجيب فاخوه منامه كان سارقا عن سيدنا يوسف - 00:09:52ضَ
يوسف في نفسه ولم يبد لهم قال انتم شر مكانه. انتم سبقتموني من عند ابي واخذتموني والقيتموني نعم. نعم قال قالوا اه قالوا مثال الثاني قول هنا على سبيل الحكاية يعني على سبيل الحكاية دايما الا تستعمل في كلام الله ابتداء الا على سبيل - 00:10:10ضَ
على ضرب من التأويل. ايش يعني هي حكاية لقوله. قوله يعني هم يقولون هم عندهم تردد او شك او نحو ذلك يعني. توهم او شك هذا يكون من البشر لكن في حق الله على ضرب من التأويل كيف اولنا لعل - 00:10:30ضَ
لعل اذا وقعت في كلام الله او قاب قوسين او ادنى او نحو ذلك. نقول هذه جارية على طريقة العرب. ان الله عز وجل يعبر على طريقة العرب في مقتضى كلامهم ليس معناه انه يشك قاب قوسين او ادنى. لكن العرب يستعملون هذه الطريقة فهو جار على مقتضى كلامهم - 00:10:45ضَ
في استعمال متلها سيدي ارسلناه الى مئة الف ونحن دققنا فيها اكثر من هذا لكنها بشكل عام. نعم. نعم. قال والمثال الثاني قوله تعالى وان تصبهم سيئة يتطيروا. واضح؟ المثال الثاني هو على ضرب من التأويل. فكيف الله يقول اي انتصبهم الان؟ مع ان المتوهم او المشكوك - 00:11:05ضَ
فيه مع والتأويل فيه ان هذا الكلام جار على نمط اساليبهم وعلى الطريقة التي يعبر بها المتكلم منهم حين حينما يكون غير جازم بوقوع شر. الله عز وجل يستعمل على طريقتهم. وعلى مقتضى كلامهم لا انه يشك او انه يرجو او انه - 00:11:27ضَ
او نحو ذلك. فهمنا؟ نعم. في موضع ذكره زاده ابن عاشور انها تستعمل في الامر المفروض في الامور المفروضة تستعمل ايضا اذا كان الامر مفروضا فرضا. هذا ممكن داخل في ان كان للرحمن ولد. لكن كل امر مفروض نستعمل له ايضا ان. ان اما - 00:11:47ضَ
بلاغ او نحو لا تفضل السيد. سيدي هذا المفروض ممكن اه يستعملونا الفقهاء كثيرا يعني. نعم. يقول حكم كذا كذا وان كان امر مفروض ولكن قد تبحث له عن فائدة بلاغية او لا تبحث - 00:12:09ضَ
ماي. نعم. قال وانما لم تقع في كلام الله الا على ما ذكرنا. لانه تعالى عالم بحقائق الاشياء على ما هي عليه. فيستحيل وفي حقه ان يشك في امر او يتردد فيه. ومن اجل هذا ايضا كان الحكم النادر آآ الحكم النادر لوقوع موقع - 00:12:24ضَ
لها موقعا لها. كان الحكم النادر للوقوع موقعا لها. اي الحكم الذي يندر وقوعه نستعمل له ايش؟ اه ان. نعم سيدي. اه ومن لهذا ايضا كان الحكم النادر لوقوع موقعا لها وغلب دخولها على المضارع لعدم دلالته على الوقوع قطعا. اه. عندنا قضيتان - 00:12:44ضَ
القضية الاولى النادر الوقوع قال اه قال السعد غالبا ان هي تستعمل للنادر الوقوع غالبا. لماذا زاد غالبا لان من النادر الوقوع هو يوم القيامة يوم القيامة يقع مرة واحدة ينادي الوقوع ما يقع مرة او مرتين ويوم القيامة من - 00:13:04ضَ
الوقوع ولكن مع هذا بنستعمل له اذا اذا وقعت الواقع لانه محقق الوقوع. ففي الاغلبية تسعة وتسعين بالمئة من النادر الوقوع. هذا نستعمل له ان لكن من غير الغالب ان نستعمله اذا مثل يوم القيامة هو نادر للوقوع ومع ذلك نستعمل له اذا لانه محقق الوقوع واضحة الفكرة - 00:13:26ضَ
نعم سيدي لذلك قال الامام السعد لكونه كان الحكم النادر للوقوع لكونه غير مقطوع به في الغالب قال الدسوقي متعلق بكونه وانما قيد به لان النادر قد يقطع بوقوعه. كيوم القيامة فان - 00:13:49ضَ
انه نادر ومع ذلك مقطوع به. وانما كان يوم القيامة نادرا لانه لا يحصل الا مرة ولا تكرر لوقوعه. والنادر هو ما يقل وقوع كأن يقع مرة او مرتين وان كان وقوعه لابد منه فالنادر قسمان - 00:14:09ضَ
لا بد منه هو محقق الوقوع وفي نادر قليل مشكوك فيه فالمشكوك فيه نستعملهن وفي النادر محقق كيوم القيامة نستعمله اذا لذلك نقرأ التعليق في الاسفل نعم قال المراد بالنادر ما يقل - 00:14:25ضَ
وقوعه جدا كأن يقع مرة او مرتين وان كان وقوعه لابد منه كيوم القيامة فانه نادر الوقوع بمعنى انه لا يقع الا مرة واحدة وهو مع ذلك مقطوع به. عبارته غير مفهومة اذا قرأتها بالدون عبارة الدسوق لن تفهم مراده. عبارة الدسوقي اداة من هذا. القضية - 00:14:40ضَ
ثانية لما كانت ان اه مشكوكة فيه فالاغلب ان نستعمل معها المضارع ولما كانت اذا للمحقق الوقوع فالاغلب ان نستعمل معها ايش الماضي. لكن اراد دكتور من الدكاترة ان ينقض هذا. فعمل احصائية في القرآن. الان علم اللسانيات عندهم يعملون احصائيات. انا اشتريت - 00:15:00ضَ
كتابا لعالم مصري يحصي في القرآن كذا في كم فعلا ماضيا كم فعلا مضارعا. وهذا موجود في الانجيل والتوراة الان نحن ندرس العبرية فيكتبون لك هذه الكلمة وردت في في الكتاب المقدس عندهم كذا كلمة كذا موضعا هذا من علومهم علوم اللسانيات الاحصائيات يسمونها - 00:15:24ضَ
العدد ان يعدوا كم فعلا ماضيا وكذا. فعلي الدكتور علي فودة عمل احصاء لاستعمال فعل ماضي. قال انتم تقولون الفعل ماضي مع اذا والفعل مضارع مع ان. لكن لما احصينا وجدنا اه قال استعملت استعمال فعل ماضي مع المضارع في الشرط - 00:15:45ضَ
فكانت نتيجة الاحصاء ان استعمال اني الشرطية مع الفعل ماضي اكثر من استعمالها مع الفعل مضارع. يعني جاءت ان الشرطية مع الفعل في خمس مئة واربعة وخمسين مرة. منها ثلاث مئة وسبعين مرة مع الماضي - 00:16:05ضَ
ومئة واربعة وثمانين مرة مع المضارع عكس ما تقولون فرد عليه الدكتور سامرائي في معاني النحو فقال ينبغي ان يسقط من الاحصائية ان الشرطية التي حذف جوابها. اذا شرط حذف - 00:16:22ضَ
ان يكون فعلا ماضيا وهذا الزهاء مئتي مرة يعني اين الشرطية التي حذفت جوابها مثل اتقوا الله ان كنتم مؤمنين هذه يجب ان يكون فعلا ماضيا لا يحذف الجواب مع المضارع. فهذا نسقطه فعلى هذا اذا عملنا هذه الاحصائية نعم فلما - 00:16:36ضَ
اسقط من هذه الاحصائية نجد انها وردت اه نعم. مع مضارع ثلاث مئة واثنين وستين يكون على هذا الاحصاء مئة واربعة وثمانين مرة مع المضارع ومئة وسبعين مرة مع الماضي. كما قال العلماء مئة واربعة وثمانين مرة مع المضارع - 00:16:56ضَ
ومئة وسبعين مرة مع الماضي. فالمضارع اكثر. نازل. نازل. نعم. قال اه قال واما اذا فالاصل فيها ان تستعمل في المعنى الذي يجزم المتكلم بوقوعه في المستقبل او على رأيه وقوعه فيه كما تقول لاخر اذا نجحت في الامتحان كافئتك - 00:17:16ضَ
فهي لمحقق الوقوع المضمون الوقوع. نعم. اذا كنت جازما بنجاحه او غلب على رأيك نجاحه. ومن اجل هذا انا الحكم الكثير الوقوع موقعا لها وغلب دخولها على الماضي لدلالته على الوقوع قطعا باعتبار لفظه. لذلك وردت في ثلاثمئة - 00:17:45ضَ
موضع في القرآن كلها للمحقق الوقوع. ووردت في كلها مع الماضي الا في ثمانية عشر موضعا مع المضارع فقط فاذا وردت في ثلاث مئة وستين مرة كلها المحقق للوقوع. اه وردت في كلها مع الماضي الا في ثمانية عشر موضعا فقط - 00:18:05ضَ
استعملت مع الفعل المضارع. نعم. قال مثل حتى اذا بلغوا النكاح فان انستم اذا حللتم فاصطادوا ترى الشمس اذا طلعت كلها محقق الوقوع. كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت اذا هذا محقق الوقوع. وفي الكثير الوقوع اذا - 00:18:25ضَ
تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه هذا لانه كثير في محقق وقوع او كثير الوقوع اذا تداينتم بدين الى اجل مسمم فاكتبوه نعم سيدي نعم. قال وان كان باعتبار معناه استقباليا لان اذا آآ الشرطية تقلب الماضي الى الى معنى المستقبل. الى - 00:18:45ضَ
يرد بعدها الماضي هي تصرفه المستقبل نعم لكن التعبير بالماضي دون المضارع هذا لتحقيق الوقوع. نعم سيدي نعم نقرأ التعليق نعم قال في قوله تحصن من هذا تحصن من هذا ان ان تستعمل في المشكوك والمتوهم - 00:19:05ضَ
وقوعه. نعم. وان اذا تستعمل في المتيقن والمظنون وقوعه. اما المجزوم بعدم وقوعه وهو المستحيل. فلا تستعملان فيه الا لنكتة على ما سيأتي. ايش مثالها؟ ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. لان اشركت ليحبطن عملك. فخمسة احوال اثنان - 00:19:26ضَ
وواحد لا يستعمل في فيهما الا لفائدة بلاغية. نعم سيدي. قال وقد جاء شاهدا على ما ذكرنا من الاصلين آآ قوله تعالى فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يطيروا بموسى - 00:19:46ضَ
ومن معه. يعني القرآن خير شاهد ويجلي الفرق الدقيق بين ان واذا. بل هو الذي جعل العلماء يفكرون. من هذا هذه الاية لاحظوا هذه الاية يتكلموا عن ال فرعون اذا جاءتهم الحسنة عبر بي اذا اولا وعبر بالماضي وعبر بالتعريف تعريف - 00:20:06ضَ
الحسنة وان تصبهم سيئة عبر بان والمضارع ونكر سيئا. نكر سيئا. والمراد بالحسنة الخير والخصب المال الكثير ان جاءهم الخير والخصب يعني كانت السنة مغلة ونحو ذلك. فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه. وان تصبهم سيئة اي شر يتطير بموسى ومن معه. فلماذا - 00:20:26ضَ
تعرف الحسنة واتى باذن لان الحسنة الخيرات لكثرتها ولانهم يعرفونها وهي المعهودة عندهم والكثيرة عندهم والمحققة كأنها كالمحقق الوقوع. لان مصر كانت يعني هي تعطي العالم كله. يعني انت في قصة سيدنا يوسف عليه السلام عندما - 00:20:52ضَ
فلسطين من اين اخذوا فلسطين؟ من مصر. مصر بلد الخصم. فلذلك قال فاذا جاءتهم الحسنة فعبر بايذا وعرف الحسن هنا للعهد الذهني مع عهد ذهنه مثل اخاف ان يأكله الذئب الحسن المعروف المتحقق في الافراد الكثيرة. ها؟ واتى بها معرفة وعبر باذا وبالماضي - 00:21:12ضَ
تحقيق الوقوع. وان تصبهم مشكوك نادر. تصيبهم مضارع سيئة قليلة. يتطير بموسى. ما معنى لنا هذه يفيد الحصر اي لاجلنا ولبركتنا ولاننا مستحقون ولان ارضنا خصبة اه وليس هذا من الله. واللام هي لام الاستحقاق كما تقول الحصير للمسجد والجل للفرس. اي نحن مستحقوها - 00:21:34ضَ
واضح هذا؟ نعم هذا مثال من الامثلة الاخرى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن. ايش عبر اذا اذا الممتحنة ويا ايها الذي يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك صحيح؟ نعم. ثم قال في نفس السورة وان فاتكم شيء من ازواجكم - 00:22:03ضَ
ففي الهجرة التي ينبغي وكانها ينبغي ان تكون محققة الوقوع عبر اذا جاءك المؤمنات واذا جاءكم مؤمنات اما في ارتداد المسلم هذا امر نادر مشكوك فيه ينبغي ان لا يكون ان فاتكم شيء من ازواجكم الى الكفار فارتدت ورجعت - 00:22:25ضَ
ايضا في قوله تعالى فان احصرتم فما استيسر من الهدي فاذا امنتم فمن تمتع بالعمرة الى الحج كان الامن هو الاصل الامن هو الاصل. اذا امنتم فمن تمتع. لكن ان احصرتم لان هذا الشيء نادر مشكوك فيه - 00:22:43ضَ
اه فان خفتم فرجالا او رقبانا اي اه صلوا رجالا اه راجلين او ركبانا. فاذا امنتم فاذكروا الله كما الامن هو الاصل والخوف هذا النادر وفيه تبشير للمؤمنين ان الله عز وجل سيجعل لهم الامن هو الاصل حتى يصير الراكب من صنعاء الى حضرموت - 00:23:03ضَ
فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا واقاموا الصلاة. فانسلاخ الاشهر الحرم هذا ايش؟ امر محقق. الوقوع لكن انت في تحريض لهم على التوبة وكأنه امر مشكوك فيه. وحث المؤمن على قتالهم. يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل. لانه الدين هذا الكثير - 00:23:24ضَ
الوقوع فاكتبوه ثم قال فان كان الذي عليه الحق سفيها حصول الدين كثير لكن كون الذي عليه الحق والسفينة هذا نادر. اذا تداينت ان كان الذي في نفس السياق في نفس الاية - 00:23:48ضَ
كذلك فاذا احصن فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات. الاحصان كانه هو المرغب الذي ينبغي ان يكون هو الكثير. اما ان اتينا بفاحشة هذا النادر واذا اذقنا الناس رحمة فرحوا بها. وان تصبهم سيئة يطيروا بموسى - 00:24:03ضَ
اذا اذقنا الناس رحمة ان تصبهم سيئة. نادر ومنهم اذا انت اكرمت الكريم ملكته. وان انت اكرمت اللئيم تمردا انه اكرام الكريم هذا الشيء الكثير عند الناس. اما اكرام اللئيم هذا مشكوك فيه. نادر واضح؟ فانظر هذه الدقة في استعمال - 00:24:25ضَ
قرآني وفي المتقنين من الكلام العربي. نعم سيدي. نعم قال اه يقول الله يقول تعالى وهو اعلم بما يقول اذا وفاهم منا احسان قالوا هذا خير اختصنا الله به لكمال ديننا وصالح اعمالنا. لم ارها العبارة لغيره - 00:24:45ضَ
يعني لم ارها لغيري. العلماء ايش قالوا؟ قال ابو السعود لاجلنا واستحقاقنا فنحن مستحقوها على العادة الجارية لنا. يقول العلماء مختصة بنا من تقديم الجار ونحن مستحقوها بيمن الذات وبما لنا من التفوق - 00:25:08ضَ
تلام الاستحقاق فهنا يعني ليس الكلام انه من الله لذلك يقولون على العادة من سعة ارزاق بلادنا كما قال واحدي والبغاوي والطبرسي والرازي ونصوا انهم كانهم لم يعلموا ان من الله فيشكرك - 00:25:26ضَ
فهم يقولون بيمن ذاتنا ولأننا مباركون. وهي بلادنا فيها سعة هم لا يعترفون انها من الله يعني هنا عرفنا فهذه اختصنا الله بها اختصنا نحن مستحقوها مختصة بنا من تقديم الجار المجهول مستحقوها لكن بمقتضى الذات او نحو - 00:25:43ضَ
وذلك وبركة البلاد ليس من الله هم لا يعترفون انها من الله. نعم سيدي. يعني اه اختصنا الله بها هذه مش يعني الله به. الاصل ان نعبر بما عبر به العلماء لاجلنا - 00:26:04ضَ
احقاقنا ونحن مستحقوها على العادة الجارية من النعمة من سعة ارزاق بلادنا او بيمن ذاتنا قال اه وان اصابوا بجذب وبلاء تشاءموا بموسى ومن معه. وقالوا هذا شر لحقنا بسببهم لنقصان حتى الدسوقي ونحن - 00:26:17ضَ
حقها لكمال سعادتنا في ديننا وبركة مجدنا لا من بركة وجود موسى ودينه. نعسة. نعسة. عليكم السلام يا محمد. نعم سيدي. قال ان يصابوا بجذب وبلاء تشاءموا بموسى ومن معه. وقالوا هذا شر لحقنا بسببهم لنقصان دينهم. وسوء افعالهم ولولاهم ما - 00:26:37ضَ
مسنا ضر ولا لحقنا شر. نعم سيدي هو ما زال يقرر انه مسلا يعني لا ماشي تمام كله بس هذي العبارة اللي فيها الاشكال يعني. اها. نعم. والشاهد في قوله - 00:27:00ضَ
فاذا جاءته الحسنة وفي قوله وان تصبهم سيئة. نعم. وتعريف الحسنة قلنا ايش نوعها؟ اه للعهد. العهد الذهني. العهد الذهني. العهد الذهني. نعم وتنكير سيئة للتقليل وعرف الحسنة لانها معروفة عندهم. نعم سيدي. قال - 00:27:14ضَ
اه اه اما في الاول فقد استعمل اذا بالمعنى المجزوم بوقوعه وهو مجيء الحسنة. اذ المراد بها مطلق الخير. كالخصب والنماء وصحة البدن وكثرة النسل وغير ذلك من الامور المرغوب فيها. ولذلك اه - 00:27:29ضَ
آآ عرفت تعريف الجنس او عرفت تعريف الجنسي. تعريف الجنس كما قال ابن عاشور قال لا تنسى ماذا قلته لك في الحمد لله تعريف الجنس يعطي معنى التأكيد. تعرف الحسنة - 00:27:50ضَ
تعرف الحمد ما هو؟ مستحق لله. تعرف الحسنة استحضرها هي الكثيرة المعروفة الحاضرة في اذهانهم. اذا جاءتهم الحسنة الخير كانوا فيها نوع استحضار. في تعريف الجنس يعني فيه تأكيد اكثر - 00:28:02ضَ
نعم سيدي نعم. قال وجنس الحسنة يشمل جميع انواع الحسنات فوقوع اي فرد من افرادها مقطوع به عادة لكثرتها. ومن ثم عبر في جانب اذا بلفظ الماضي الدال على الوقوع قطعا. فثلاثة امور. اذا والماضي وتعريف الحسنة - 00:28:17ضَ
نعم نعم. واما في الثاني فقد استعمل ان في المعنى غير المجزوم به. وهو مجيء السيئة. اذ المراد بها نوع خاص من انواع وهو الجدول والبلاء والنوع الخاص غير محقق الوقوع لاحتمال ان يقع نوع اخر غيره - 00:28:42ضَ
ولذلك نكرت السيئة ليدل التنكير على التقليد. لكن في فرق بين تقليل في والتقليل في سيئة التقرير بي انني انه مشكوك فيه قليل نادر. اما سيئة اي قليلة العدد والافراد - 00:29:03ضَ
مش الحسنة كثيرة وسيئة تقليل الافراد. وفي تلازم بين تقليل العدد ندرة الوقوع. لذلك في عندنا تعليق في الاسفل رقم ثلاثة نعم. قال الامام سعد والسيئة نادرة بالنسبة للحسنة المطلقة. ولهذا نكرت السيئة لتدل على - 00:29:23ضَ
فهنا اتى الاعتراض من قول السعد والسيئة نادرة بالنسبة للحسنة. هذا من اين نادرة؟ من ان ولذلك نكرت السيئة لتدل على التقليل فاعترض. فقيل طب هذا تقليل عدد وهذا تقليل وقوع - 00:29:46ضَ
ان تقليل الوقوع وسيء تقليل عدد. فاجابوا ايش قال؟ قيل. قال اه قيل ان مدلولة اعتقد التنكير. تحت نعم. قال قيل ان مدلول التنكير انما هو التقليل بمعنى اه بمعنى الافراد. اكتبوا - 00:30:02ضَ
قلة الافراد هنا في سقط قلة الافراد يعني قلة الشيء في نفسه بقلة افراده بمعنى انه شيء يسير قليل العدد ها انت وهنا مش بمعنى الافراد عندكم هكذا بقلة اه بمعنى قلة الافراد يعني قلة الشيء في نفسه بقلة افراده نعم سيدي - 00:30:18ضَ
والتقليل قال والتقليل المؤذن بعدم الجزم هو قلة وقوع الشيء وان كان عند وقوعه كثيرا. فهمنا؟ اذا قد يقع شيء قليلة لكنه كثير مثلا قد تمطر بخمس دقائق مطرا كثيرا - 00:30:39ضَ
لم تمطر مثلا في عمان الا مرة وامطرت مطرا كثيرا فيقول يعني قد يكون هناك قليل الوقوع لكن كثير وقد يكون قليل العدد فكيف تقولون هنا ما في تلازم بينهما؟ فكيف هنا انتم قلتم تقليل الوقوع؟ قلتم تقليل العدد لذلك قال السعد والسيئة - 00:30:54ضَ
نادرة بالنسبة للحسن ولذلك نكرت السيئة لتدل على التقليل. فكيف تدل على التقليل؟ نعم نعم قال آآ ففرق بين التقليلين. واذا فلا يصح ان يكون ما دل على احدهما آآ او ما دل على احدهما علة في الاخر - 00:31:14ضَ
او ما دل على احدهما علة في الاخر فاهمة كيف؟ يعني انتم كيف تستدلون انه نكرة سيئة ليدل على ندرة الوقوع نعم اجيب نعم قال واجيب بان قلة الافراد تؤذن بعدم الجزم بالوقوع فاحد التقليلين لازم للاخر. عبارة الدسوقي - 00:31:34ضَ
بان قلة الافراد تؤذن ايضا بعدم الجزم بالوقوع. ضرورة قرب ارتفاع القليل عن الوجود. يعني اذا عندك افراد قليلة في الاغلب تذهب واضح؟ بخلاف الكثير فاحد التقليلين لازم للاخر فصح ان يكون ما دل عليه علة في الاخر. نعم - 00:31:53ضَ
فاقرأ في اتناشر عندما قال تعريف الجنس. اي نوع من الجنس؟ فيما هي؟ وفي ذهني وفي استغراق. ايش قال؟ هاي الحقيقة من حيث جودها في فرد مبهم فالف الحسنة للعهد الذهني كما بقوله تعالى فاكله الذئب. نعم. وهذه الاية استشهد بها على الاستعمال - 00:32:13ضَ
اه نقرأها استشهد بالاية. استشهد بالاية المذكورة على على استعمال اذا في المقطوع به واستعمال انف المشكوك فيه. نظرا لكون كلامه به لكون كلامه تعالى واردا على اساليب كلامهم وعلى نمط ما ينبغي ان يكون لو ان الذي عبر به مخلوق - 00:32:33ضَ
هذا معنى قولنا انه لا تأتي في كلام الله الا على سبيل حكاية او اه على سبيل اذ هو الذي يجوز عليه الجزم والتردد والا فان الله تعالى لا لا يتصور من جانبه جزم او شك لانه علام الغيوب لا - 00:32:53ضَ
يخفى عليه شيء. نعم. نرجع الان نعم ليدل التنكير على التقرير اعدها اسم محمود واما في الثاني. قال واما في الثاني واما في الثاني فقد استعمل آآ او استعمل فان في المعنى في المعنى غير المجزوم به وهو مجيء السيئة اذ المراد بها نوع خاص من انواعها وهو الجذب والبلاء - 00:33:13ضَ
النوع الخاص غير محقق الوقوع لاحتمال ان يقع نوع اخر آآ غيره. ولذلك ولذلك نكرت السيئة ليدل التنكير على وهو يؤذن يؤذن بعدم الجزم بالوقوع. ومن هنا عبر في جانبها بلفظ المضارع الدال على - 00:33:37ضَ
عدم الجزم بالوقوع. لذلك يعني لابد للبليغ ان ينتبه باستعمالات ان واذا. وهذا ما نبه عليه الزمخشري قال الزمخشري؟ نعم. قال الزمخشري وللجهل بمواقع ان واذا يزيغ كثير من الخاصة عن الصواب الخاصة. نعم. نعم. اه يزيغ - 00:33:57ضَ
كثير من الخاصة عن الصواب فيغلطون. الا ترى الى عبدالرحمن بن حسان كيف اخطأ بهما الموقع. الموقع الموقع في قوله يخاطب بعض الولاة وقد سأله حاجة فلم يقضها. ثم شفع له اه - 00:34:17ضَ
فيها او شفع شفع له فيها فقضاها. يعني هذا الوالي هو سأل من الوالي فلم يعطه. فعندها قال هذا ايش قال قال ذممت اعوذ بالله ذممت ولم تحمد وادركت حاجتي تولى سواكم اجرها واصطناعها - 00:34:35ضَ
ابى لك كسب الحمد رأي مقصر ونفس اضاق الله بالخير باعها. اذا هي حثته على الخير مرة عصاه وان همت بشر اطاعها. يقول لهذا الوالي الذي هو سأله ذممت ولم تحمد. وادركت حاجتي اخذت حاجتي. تولى سواكم - 00:34:55ضَ
اجرها واصطناعها. ابى لك كسب الحمد رأي مقصر. رأيك المقصر ابى لك كسبا. الحمد ونفس اضاق الله بالخير باعها دايما اياك احضر الشعراء لا تصاحبهم اعطهم. والا نعم. اذا هي حثته على الخير مرة عصاها وان همت بشر - 00:35:15ضَ
اين الاعتراض انه اراد ذمه فقال اذا هي حثته على الخير الاصل ايش اقول؟ انهيار. واذا اه الاصل وان همت بشر الاصل ان يقول اذا همت. اه. نقرأ ايش قال والشاهد - 00:35:35ضَ
قال والشاهد في البيت الاخير عبر باذا في الاول وعبر بان في الثاني ولو عكس لاصاب. نعم. لكن بعض العلماء خرج لهذا الشاعر ليقول حتى لو كانه يريد ان يقول ان عصيانه محقق الوقوع - 00:35:52ضَ
يعني بعض العلماء خرج له قال اذا هي حثته عصاها فعصيانها محقق الوقوع همت بشر اطاعها يعني هنا يحتاج منا الى الشيء يعني. بعض العلماء اراد ان يخرج له هذا. نعم. نعم - 00:36:10ضَ
اه تمام كلها فسخناها نعم اه نقف هنا اه سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:36:27ضَ