التفريغ
النصح والاخلاص لولاة الامر ومعرفة ما يجب علينا وما يجب على ولاة الامر من القيام على حفظ الدين والذود عن حرماته ودافع كل ودفع كل شر مفسد مما يكون سببا في حفظ الامن وحفظ البلاد - 00:00:00ضَ
كما اخذ الله العهد على الناس واهل العلم خصوصا والحمد لله اهل العلم يقومون بذلك. ونحن تبع لهم فيما يقولون مما يجب على عموم اهل الاسلام في المناصحة في كل شيء والحمد لله ولاة الامر - 00:00:30ضَ
وخاصة في هذا العهد المبارك من الحرص على نصر الدين واكرام اهل العلم امر مشهود وان اطمئنان الناس ايضا اختفاء الشائعات في هذه الايام في عهد خادم الحرمين الملك سلمان. فلا نرى مثل تلك الشائعات التي تنتشر. وهذا دين على اطمئنان الناس - 00:01:00ضَ
في هذه الولاية وهذا العهد المبارك وما حصل من خيرات من دفع اهل الشر والفساد ان من اعظم اسبابها وتماسك الجبهة الداخلية للبلد. لانها من اعظم اسباب النصر في الخارج - 00:01:33ضَ
وان من اعظم ما يحمي الحرمات والاعراض والدماء هو ما يقوم به الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر. وهذا ليس حكرا ولا خاصا بشخص دون شخص بل لعموم المسلمين. لكن لبعضهم او على بعضهم واجب خاص. يتعين عليهم - 00:01:53ضَ
في القيام عليه. وهم مساندون بذلك لولاة الامر. وان هذا جهاز الهيئة منذ عشرات السنين واثره ظاهر ولن يعرفه الناس حتى يفقدوه اذا فقدوه عرفوا اثره وما يقوم به اعضاء هذا الجهاز - 00:02:21ضَ
من دفع للشر والفساد وهذا باعتراف الناس حتى من كان معاديا ومناوءا لهم. وكذلك الجهات الامنية من الشرطة وغيرها. فانهم بهم في دفع الشر والفساد وهم كغيرهم من الناس ليسوا معصومين. يقع من غيرهم اخطاء كما يقع من غيرهم. والاخطاء تعالج - 00:02:46ضَ
ما يكون سببا لازالتها هذا هو الواجب لما لهم من الاثر الحسن على الناس واثر الناس السيء عليهم وخصوصا من يريد الشر والفساد وان تقوية هذا الجهاز ودعمه من اعظم اسباب الثبات وحفظ الامن - 00:03:18ضَ
في المجتمع والبيوت اما تقليص صلاحيات هذا الجهاز فان له اثارا خطيرة وانما صدر من قرار فانه يرجى ان يعاد النظر فيه كما سمعت وسمع غيري انه ينظر فيه ولان ولاة الامر في هذه البلاد - 00:03:44ضَ
لا يتخذون شيئا الا لقصد المصلحة. لكن ربما لما يحصل من لما انشغل به ولاة الامر ايضا من امور تتعلق بدفع فساد وشر وما يكون من حرب في اليمن وامور اخرى - 00:04:12ضَ
بل شر على حدود البلاد من جهة الجنوب ولهذا ندعو لولاة الامر ابي صلاح البطانة وهم حريصون على ذلك وولي الامر وفقه الله له حرص في الامور التي فيها احكام شرعية ويتوجب ان ينفذها. في - 00:04:32ضَ
اتصال باهل الشأن اكثر من مرة حتى يتحرى براءة ذمته. وانه خرج منها سالما فيتابع ويسأل وخاصة في القرارات التي تترتب عليها دماء فاذا تبين له ذلك فانه يمضيه. وهذا وقع له في قرارات عدة. واهل العلم في هذه البلاد ممن لهم صلة بهذه القرارات - 00:05:00ضَ
يقولون ذلك ويحكون حرصه الشديد في ان يستبرئ الامر ولا يكتفي بكلام واحد حتى يتفق الجميع او يكون قول الاكثر فاذا كان هذا في هذا فان ما اتخذ من قرار - 00:05:29ضَ
في هذا الشأن اذا تبين للولاة ان المصلحة في غيره فانهم يتراجعون مباشرة لان المقصود هو نصرة الدين ونصرة الخير وانا لم ارى اتفاقا واجتماعا من اهل العلم والدعاة وسائل المشايخ - 00:05:52ضَ
على بيان اتفاقهم على ان هذا القرار له اثار خطيرة وله اثار ربما تظهر بعد ذلك باتفاقهم على هذا وان المصلحة في التراجع عنه وهذا كما تقدم يكاد يتفق عليه اصحاب التوجهات من اهل العلم والدعاة وان اختلف نظرهم وتفكيرهم في قضايا اخرى - 00:06:21ضَ
لكن في هذا القرار فيكاد يتفقون على ان المصلحة في التراجع عنه وهم من اهل العلم والنصيحة والدعاة الذين عرف نصحهم واجتماعهم وتآلفهم على ولاة الامر بضد ذلك ما فرح به اعداء كثيرون ممن عرف غشه للدين. وفرح بذلك - 00:06:51ضَ
واقام الاحتفالات كما ذكر عن الرافضة في داخل البلاد وخارجها وهذا يدعو الى التأمل والنظر حتى لا يترتب عليه تلك الاثار. فيما بعد ذلك كما تقدم من ان اهل العلم - 00:07:22ضَ
ناصحون ولله الحمد ولاة الامر. محبون لثبات الامر وعدم تخلخل الامر. ربما يكون سببا لان يستغل اهل الشر والفساد في احداث الخلاف والنزاع ويكون ايضا طريقا لمن لم ينصح لهذه البلاد ولا ولاة امرها ولا لعلمائها ان يتخذه وسيلة للنزاع والخلاف ويكثر الشر والفساد - 00:07:48ضَ
ولذا فان هذا الجهاز الواجب تقويته. لما في ذلك من المصلحة وان استتباب الامن في الداخل من اعظم اسباب الانتصار في الخارج وهذه البلاد لا شك يحفها اخطار كغيرها من شأن البلاد. لكن والحمد لله هي متماسكة - 00:08:18ضَ
والناس مجتمعون مؤتلفون على ولاة الامر ومن ذلك المناصحة. ولا تحقر اي شيء لا يحقر اي واحد منا فيأتلف مع اهل العلم وولاة الامر في النصح والمناصحة بالرسالة بالابراغ وما اشبه ذلك بالكلام الطيب - 00:08:42ضَ
ولا ينزع يدا من طاعة. بل يحذر ممن يكون على هذا الطريق هذا هو الواجب. الدين النصيحة. الدين النصيحة. الدين النصيحة. بل ان اناسا ربما لا يكون لهم توجه شرعي - 00:09:09ضَ
يرون ان المصلحة في التراجعان وان لجهاز الهيئة اثار حسنة على الناس واطمئنان من الناس بيوتهم وكم من قضية وكم من جريمة يعد لها وقعت ام لم تقع كان الفضل للهيئة بعد فضل الله سبحانه وتعالى. في دفع شرها ودفع فسادها. بل ان الاجهزة - 00:09:28ضَ
امنية والشرطة لا تطمئنوا ولا تقدم الا حينما يكون معها جهاز الهيئة واعضاؤها بحكمتهم وعلاج الامر بالطريق والاسلوب الشرعي وان كان كما تقدم ليسوا معصومين. هم كغيرهم يقع منهم اخطاء - 00:10:01ضَ
ولذا حينما يكون الامر كذلك فانه يجرأ اهل الفساد على فسادهم وكذلك السحرة والكهنة الذين لم يكون في بلد او مكان الا اوقعوا الشر والفساد في هذا المكان وفي هذا البلد - 00:10:27ضَ
فكيف الحال اذا كان الامر على هذا الوضع ولا يكون لهم صلاحية اخذهم وردعهم وكم من قضايا للسحرة والكهنة دفع الله شرها وفسادها برجال الهيئة الناصحين بل ان كثيرا من مراكز الهيئة - 00:10:54ضَ
ومدراء المراكز لا ينامون الليل يستغلون النوم وقت النهار بعد الفجر حتى يبدأوا في العمل من اخر النهار ويسهرون الليل وانا قد لقيت بعضهم من مدراء المراكز حتى انه اثر هذا في جسمه. وسألته قال انا لا انام الليل - 00:11:23ضَ
لا انام الليل وكم من قضية اكتشفوها. وكم من حرمات دفعوا عنها والناس نائمون بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفظلهم في دفع اهل الشر والفساد. ثم هيبة المفسدين هيبتهم من جهاز الهيئة - 00:11:50ضَ
وخوفهم حينما يسمعون بهم يدفعهم فكيف اذا سمعوا او بلغهم انهم يصلون اليهم فهذا جهاز مبارك نفع الله به وبارك فيه ويخشى صلاحيات او بقي القرار على ما هو عليه - 00:12:15ضَ
ان يحصل ما يحصل من شر وفساد وولاة الامر لا يريدون الا الخير والنصح لكن قد يكون ممن ممن له صلة بولاة الامر وولاة الامر لا يعلمون الغيب وهذا واقع قد يكون انسان - 00:12:38ضَ
ليس بناصح يستغل الامر بانشغال ولاة الامر بقضايا مهمة وكبيرة وما يقع من السفر ها هنا وها هنا وهم مؤتمنون على ما يشيرون به وما ينصحون به ويطمئن اليهم ولاة الامر - 00:13:00ضَ
بحكم انهم يأمنونهم فقد يكون هو اتخذ مثل هذا او دفعه غيره فاشار بمثل هذا القرار الفاء اتخذ بناء على انه مصلحة وان فيه خيرا للبلاد وهذا هو المظنون بولاة الامر - 00:13:21ضَ
فلذا الواجب علينا الدعاء لهم والمناصحة لهم وتذكيرهم بل ان ولي الامر حريص على ذلك ويطلب من الناس المناصحة. وقد صرح بذلك الناس المناصحة وتذكيره وهذا من الحسنات العظيمة التي تذكر وتشكر - 00:13:42ضَ
فلذا علينا بالمناصحة بالكلمة الطيبة والاتصال بمن يتيسر الاتصال به من ولاة الامر واهل العلم بتذكيرهم بالامر بالقيام بواجب النصح وكما تقدم ايضا ان الناس عموما الا يعني من الا من قل - 00:14:07ضَ
متفقون على ان الخير والصلاح في ان تعود الهيئة الى حالها والى اقوى من حالها ثم ما يكون من اخطاء سلبيات هذا لا ينكر وهذا لافراد وطرق العلاج كثيرة ولله الحمد - 00:14:32ضَ
ويقع وان وقع منه اخطاء وقع من غيرهم اخطاء كثيرة لكن السيئة تنغمر في بحر الحسنات تنغمر النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة خيبر كما في صحيح مسلم خالد بن الوليد - 00:14:56ضَ
رضي الله عنه لما ان رجلا من الصحابة قتل رجلا من المشركين فاخذ سلبة وكان سلبه ثلاثين الف درهم. فاستكثره خالد رضي الله عنه فاخذه ولم يعطه اياه. مع ان السلب للقاتل - 00:15:17ضَ
فقال عوه مالك الم يقل النبي عليه الصلاة والسلام السلب للقاتل وانه لا يخمس ماذا قال خالد في عهد النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال اني استكثرته قال لا اذكرنك او لاعهدن الى الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني سوف ترى ما - 00:15:38ضَ
اقول للنبي عليه الصلاة والسلام فجاءوا مالك وذكر للنبي عليه الصلاة والسلام ما فعل خالد قال يا خالد لم لم تعطه سلبة ويعلم ان السلب للقاتل والنبي قريب عليه الصلاة والسلام. ومع ذلك صنع ما صنع - 00:15:59ضَ
هذا مخالف للنص في عهد النبي عليه الصلاة والسلام قال استكثرته يا رسول الله قال اعطه سلبة يا خالد فمر عوف بن مالك بخالد بن الوليد والنبي قريب قال الم اقل لك - 00:16:17ضَ
اني ابلغها النبي عليه السلام يعني انني قد بلغت مرادي وان السلب قد رجع الى صاحبه ولم يتم لك امرك. سمعها النبي عليه السلام فقال يا خالد لا تعطه سلبة. يا خالد لا تعطه سلبة - 00:16:33ضَ
انتصارا لخالد مع انه مع ان فعله كان مخالف لقول النبي عليه الصلاة والسلام وبين له الصواب عليه ثم قال علي هل انتم تاركوا لاصحابي؟ هل انتم تاركوا لاصحابي؟ هل انتم تاركوا لاصحابي؟ ان مثلكم ومثلهم - 00:16:47ضَ
ان مثلكم مثلهم كمثل رجل اورد ابله نهرا. فشربت صفوة وتركت كدرة فصفوه لكم ايها الناس وكدره عليهم يعني ان من له ولاية عليه شيء من الكدر والمشقة في القيام على ذلك الامر والصفو - 00:17:06ضَ
للناس. والشاهد ان النبي عليه الصلاة والسلام اتم امر خالد وامضاه مع انه خلاف النص سياسة في الحرب لاجل الا تنكسر نفسه ويبقى على ما هو عليه هكذا هالايام وان اخطأوا يبين الخطأ لكن لا تكسروا نفوسهم - 00:17:34ضَ
بانتقادهم علنا كما يفعل بعض الناس ولهذا نص بعض اهل العلم وهو قول مالك رحمه الله ورجحه بعض اهل العلم ان من قذف غيبة ان من قذف غيرة فلا يقام عليه الحد - 00:17:55ضَ
وان كان قول الجمهور على خلافه لكن هذا يبين لك ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يقع في خطأ وقد يكون خطأه شديدا لكن يغتفر خطأه وما قام به في جانب حسناته - 00:18:14ضَ
لكن يبين له حتى لا يستمر عليه فهذا هو الواجب علينا يا اخواني بالمناصحة والنصح لولاة الامر لاجتماع الكلمة وتأله القلوب. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر دينه وينصر كلمته. وان يعز ولاة الامر بالاسلام. وان يعز الاسلام بهم. وان يجعلنا واياكم - 00:18:33ضَ
واياهم صادقين وناصحين لديننا. نسأله ذلك منه وكرمه. امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:18:58ضَ