الموسم الرابع | نيل المرام في تفسير آيات الأحكام | الدورة العلمية العشرين |
الموسم الرابع / نيل المرام في تفسير آيات الأحكام المحاضرتين الاولى والثانية// الدورة العلمية العشرين
التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد. فنبدأ كعادتنا - 00:00:05ضَ
ببعض ما يخص الفاتحة ادرجت العادة ان نبدأ ببعض فوائد سورة الفاتحة قبل ان نبدأ بالمادة فهي ام الكتاب ونصيب الفاتحة في هذا اللقاء نظرة عقدية فيها. الفاتحة فيها اركان الايمان بالله توحيد الربوبية - 00:00:35ضَ
والاسماء والصفات توحيد الالوهية وفيها كذلك اركان الايمان والفاتحة تبتدأ بالحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. فالحمد الحمد لله رب العالمين توحيد الربوبية الرحمن الرحيم. توحيد الاسماء والصفات. والعلماء يقولون التوحيد قسمان - 00:01:05ضَ
طلب وخبر فيبدأ بالخبر ثم الطلب. والخبر هو توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. فهذه ثم النوع الثالث وهو توحيد الالوهية يطلق عليه ايضا عند علماء السنة توحيد طلب اياك نعبد واياك نستعين - 00:01:35ضَ
الفاتحة فيها الايمان بالملائكة بالله ورسله وكتبه واليوم الاخر والملائكة والقضاء والقضاء والقدر خيره وشره. ذلك ان العبد ان قرأ قول الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم فهو يطلب الهداية في الصراط لا الى الصراط. فالهداية - 00:01:58ضَ
بدايتان هداية الى الصراط وهداية في الصراط. هداية في الطريق. والهداية التي الطريق لا تكون الا بانزال الكتب وبارسال الرسل وبالايمان بالواسطة ما بين وما بين الله وهم الملائكة. فالعقل يعرف الله تعالى استقلالا. ولكن عقول الناس - 00:02:28ضَ
لا يمكن ان تعرف ماذا يطلب الله تعالى من العبيد. فقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط بعض الذين انعمت عليهم فهذا النوع من الهداية الذي هو في الصراط يقتضي ان يكون الله تعالى قد - 00:02:58ضَ
انزل كتبا وبعث رسلا وكذلك الايمان بالواسطة بين الله عز وجل وبينه اه الرسل وهم الملائكة مع التنويه والتنبيه الى ان الانبياء داخلون في قول الله تعالى صراط الذين انعمت عليهم لقول الله تعالى في سورة النساء ومن يطع الله والرسول فاولئك - 00:03:18ضَ
مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا على رأسي من انعم الله عليهم الانبياء. فالانبياء مذكورون في سورة الفاتحة وفي هذا ارى الى ان اصل الهداية التوحيد والاخبار. اذ هو القاسم المشترك بين جميع الانبياء. فالعقائد - 00:03:48ضَ
التي جاء بها الانبياء عقائد واحدة وعليها مدار النجاة. ثم بعد العقيدة تأتي الاستجابة الشريعة فالشرائع مختلفة الا ان العبد يسأل الله تعالى صراط الذين انعم عليهم وهي صراط يدور عليها النجاة من المعتقد الصحيح والعلاقة السليمة بين العبد وبين الله - 00:04:18ضَ
سبحانه وتعالى. ومن هنا يظهر من الفاتحة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واما اليوم الاخر فهي مذكورة في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين. ومن امن بان الله رب العالمين. وان الله ما لك يوم الدين فانه مج - 00:04:48ضَ
مجد الله. ولذا ثبت في حديث آآ الذي اخرجه مسلم عن ابي هريرة وهو الحديث الالهي. اذا قال العبد اياك نعبد واياك نستعين. قال الله تعالى فوض الي عبدي او قال مجدني عبدي والتمجيد - 00:05:18ضَ
والتوسعة في الثناء. فالعبد الذي يؤمن باليوم الاخر اثنى على الله وفنون ثناء ونوب توسيع آآ ثناء على الله عز وجل هو تمجيد لله سبحانه. ربك الذي تعبده انت تطمع بان تراه وان تلقاه. وان يكرمك وان يحاسبك. فتبقى فيبقى العبد - 00:05:38ضَ
الخوف تارة والرجاء اخرى من قوله اياك نعبد واياك نستعين وما قبلها الرحمن الرحيم ورب رب العالمين يبقى حتى لا اطيل وحتى يكون المدخل قصيرا بالمادة يبقى في الفاتحة الايمان بالقضاء - 00:06:06ضَ
وقدر وهو مذكور في قوله تعالى انعمت عليهم. وفي قوله تعالى غير المغضوب عليهم ومدام القضاء والقدر ان تحسن الظن بالله وان تعلم ان لله حكمة في صنيعه كله وفي خلقه كله - 00:06:26ضَ
فلا يطمع ولا يخلق ربنا تعالى شيئا الا وله فيه حكمة ولكن هذه الحكم العقول ولعلها تذهب بابصاري بعض الخفافيش. الذين يظهر منهم على على قضاء الله وقدره. ومن الادب في القضاء والقدر ان تنسب الخير - 00:06:46ضَ
لله عز وجل وان تنسب الشر الى الخلق كما قال الله عز وجل قل اعوذ برب الفلق بشرط ما خلق فما خلق الله تعالى من شر لم ينسبه ربنا تعالى لنفسه لا في كتابه - 00:07:16ضَ
ولا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بل ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وليس اليك وهذا معنى قول العبد انعمت عليهم. فالانعام والافطار والخير - 00:07:36ضَ
والبركة في الدنيا وفي الدنيا والاخرة ينسبها العبد لله عز وجل كما قال ابراهيم فاذا مرضت فهو يشفين فالمرض ينسب للعبد والشفاء سبل الرب فالانعام والافطار والخير في الدنيا والاخرة تنسب لله عز وجل بقوله انعمت واما ما يكون شرا - 00:07:56ضَ
فيذكر تارة منسوبا مضافا للخلق وتارة يذكر بالفعل للمبني للمجهول كقول الله تعالى في سورة الجن وانا لا ندري اشر اريده بمن في الارض ان اراد بهم ربهم رشدا. فلما ذكر الرشاد قال اراد بهم ربهم. ولما ذكر الشر قال - 00:08:26ضَ
لا اريد ومن المتفق عليه عند النهاة ان اسم المفعول الذي هو مغضوب يعمل عمل الفعل المبني للمجهول فعند النهاة المغضوب مثل المغضوب مسال اريد المغضوب عليهم ما قال الله تعالى نضبت عليهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير - 00:08:56ضَ
الذين غضبت عليهم لا ما قال هكذا. كالغير المغضوب عليهم. والمغضوب اسم مفعول واسم المفعول عند النحات باتفاق يعمل عمل الفعل المبني للمجهول فهذه الاية على وزان وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ان اراد بهم ربهم - 00:09:22ضَ
فهذا هو اسو واصل والاساس الذي ينبني عليه الايمان بالقضاء والقدر فمن غير تكلف وبتدبر وتمعن. من يقرأ سورة الفاتحة يعلم ان اصل النجاة في وذاك المقدار الواجب اعتقاده على كل مكلف هو مذكور في سورة - 00:09:42ضَ
والواجب على العبد اذ قرأ الفاتحة ان يتدبرها وان يتمعن فيها وان يجد اثار العملية في حياته. فهذه كلمة عجلة عن المعتقد في سورة الفاتحة. وسنبقى ان شاء الله تعالى - 00:10:12ضَ
في كل دورة من الدورات القادمة بين يدي الايات التي نتدارسها تبقى لنا كلمة ان شاء الله عن سورة الفاتحة فان خيرها لا ينضب وان فوائدها عزيزة ودرر عالية غالية - 00:10:32ضَ
يحتاجها العبد في كل حين ولا يستقيم امره في معتقده وعبادته الا بما هو وجود في سورة الفاتحة. اما بعد فنقرأ نسمع الايات ثم ان شاء الله تعالى يعني نتدبرها ونتدارسها - 00:10:52ضَ
واسأل الله عز وجل السداد الصواب والسداد والردود الله تبارك وتعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم يا حتى يهاجروا في سبيل الله فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم - 00:11:12ضَ
الا الذين الله عز وجل وساق هذه الايات قوله تعالى لبيان عتو وغلو في موقفهم من المسلمين وبيانا وعد في موقفهم من المسلمين وما هو الشرعي في كل نوع من هذه الانواع. وهذه الانواع دقيقة ذكر الله تعالى اربعة اربعة اصناف في هذه - 00:11:38ضَ
الايات التي بعدها ثلاثة اصناف مستثناة. وفي هذه اصل مهم جدة واعني هنا من قصار المنافقين. فقوله سبحانه ودوا لو تكفرون كما كفروا. الايات التي قبلها تدلل على ان الضمير في قوله ودوا انما يعود على المنافقين لان الله تعالى قال - 00:12:18ضَ
فما لكم في المنافقين فئتين والله اركثهم بما كسبوا. اتريدون ان من اضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. هذه الايات التي قبلها ثم جاء بعدها ها؟ ودوا لو تكفرون كما كفروا. فتكونون ثواب. من هؤلاء الذين ودوا لو تكفرون كما كفروا - 00:12:48ضَ
نقوم المنافقون وقع خلافي اصحاب فلام الرب جل في علاه وكان هذا الخلاف هو سبب نزول هذه الايات. ففي الصحيحين من حديث رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى احد. فرجع - 00:13:18ضَ
ناس خرجوا معه. فكان اصحاب رسول الله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فئتين فرقة تقول لا نقتلهم. وفرقة تقول لا فانزل الله تعالى فما لكم منافقين الاية ما ينبغي ان تختلف في ان من كان مانعا - 00:13:50ضَ
عن دخول الناس الدين ومن كان عدوا لله وللمؤمنين لا تختلفوا في ان هذا الصنف يفتح صد لا يصفح. لان هذا الصنف من العدو والكفر على وجه لا يمكن معه ان يستصلح. لماذا - 00:14:20ضَ
ودوا لو تكفرون كما كفروا. ودوا لو تكفرون كما كفروا. قبلها تريدون. الصنف الذي تردد في القتال وقال لا نقاتل قال الله له اتريدون ان تهنوا من اضل الله؟ ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. سبيلا - 00:14:48ضَ
سبيل نكرة. في سياق نفي مسبوق بلن. النفي المؤبد والنكرة في سياق النفي يفيد العموم. فاي نوع من انواع للهداية موضوع عنه. ليس هذا فقط هنالك نوع لا يهتدون. لكن - 00:15:08ضَ
لا يبالون بالمسلمين. لكن هذا الصنف من الناس بلغ فيهم الامر الى انه يحبون الكفر لكم. اتريدون ان تهدوا من اضل الله استفهام على سبيل الانكار الابعاد. فقد بلغوا في الكفر الى ان تصيروا ايها المسلمون كفارا - 00:15:38ضَ
فكيف تطمعون ان يؤمن هذا الصنف وحالهم ودوا لو وهناك ما كفروا فتكونون ثواء. فهذا الصنف الذي يحب الكفر للمؤمنين والذي هو والذي هو حجر عثرة امام الدعوة الاسلام هذا الصنف ينبغي ان يقاتل وما ينبغي ان يبقى - 00:16:10ضَ
ينبغي ان تكسر شقته. قال الله عز وجل ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. هؤلاء المنافقون يتمنون لكم الوقوع في الكفر. فتكونون كفارا امثالهم. وتستوون انتم واياهم في هذا الكفر. هذا الصنف لا ينبغي ان يتخذ ابدا وليا - 00:16:42ضَ
ولا نصير. بعد ان قرر الله تعالى هذه الحقيقة قال فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا قد في سبيل الله. لما شرح الله تعالى كفر هؤلاء وشدة شرح الله للمؤمنين ما هو السبيل لاتخاذ هؤلاء اولياء - 00:17:12ضَ
فلابد لهم من تقديم دليل عملي على ايمانهم وهذا الدليل العملي الذي يدل على ايمانهم انما اللحوم بكم وعدم اللحوم حتى يهاجموا في سبيل الله هؤلاء يخذلون المؤمنين في اضيق الاوقات. وفي ساعة العشرات وفي - 00:17:44ضَ
اشد الحاجة اليهم كما حصل في احد. خرجوا خرجوا لعبا وخرجوا لم يخرجوا لله عز وجل في سبيل الله. وانما خرجوا حتى يحاربوا المسلمين في خروجهم الحرب النفسية الحرب المعنوية. خرجوا ثم رجعوا - 00:18:13ضَ
ووقع الصحابة رضي الله تعالى عنهم الخلافة بينهم فالله عز وجل لم يعذرهم في الخلاف في هذا الصنف. انظر الى النباهة والى الفراسة التي ينبغي ان يكون عليها المؤمنون مع اعدائهم - 00:18:39ضَ
المؤمن فضل والمؤمن ينبغي ان يحسن تصنيف الناس بعدل. ويأخذ احكام الشريعة بحق فينزل الحكم في المكان الذي انزله الله تعالى فيه ويضعه في مكانه الذي يسميه علماء الاصول تحقيق المنارة. يعرف مناط الذي يكون فيه - 00:18:59ضَ
فهذا الصنف الذي يلعب هو الذي يضعف ويخطط واضعاف المسلمين واحباطهم ويحاربهم في الاوقات العصيبة ما ينبغي ان يبقى بين المسلمين. ما ينبغي لهذا الصنف ان يبقى في يعني الطابور الخامس. كما يقولون اليوم - 00:19:29ضَ
التعبير الدارج وكل مجتمع من مجتمعاتنا فيه طابور خارج. وينتظر متى يكون في المجتمع يعني اه حاجة يتسلل فيها الى اضعاف المجتمع والى اسقاط الحكومات والى يعني منابذة المسلمين والى والى والى - 00:19:49ضَ
هذا صنف لو وجد له علاج غير القتال لذكره الله تعالى. هذا الصنف هو اخطر صنف على المجتمعات. قال الله عز وجل فلا تتخذ فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يظهروا الدليل على ايمانهم قال حتى يهاجروا - 00:20:09ضَ
في سبيل الله. فالايات فيها حر من موالاة الكفار حتى يقدموا اثباتا على ايمانهم. بمفارقة المشركين ومفارقة دارهم. وان يكونوا مع المؤمنين قلبا وقالبا ظاهرا وباطنا وان يكونوا مع من يبتغي سبيل الله - 00:20:32ضَ
مع الصادقين المخلصين. قال فان تولوا فان بقوا على حالهم. قال الله تعالى فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم. فخذوهم ماذا جاء الطلب هذا جهاد طلبي وجهاد طلبي لا يكون في الشرع الا بشروطه الثلاثة المعروفة. الشرط الاول - 00:21:02ضَ
ان يكون وراء سلطان. الجهات ليست فوضى وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السلطان جنة. يقال قاتلوا من ورائه. فلا يجوز قتال بدون سلطان. والامر الثاني ان تكون ان يكون القتال تحت راية - 00:21:29ضَ
ان ظاهرة غير امية بما ثبت في سنن ابي داوود واحمد وغيرهما من ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قاتل تحت غاية امية فمات فميتته جاهلية. والشرط الثالث يغتال الطلب - 00:21:55ضَ
اعداد العدة واعد لهم ما استطعتم. فالواجب الاعداد من قوة ورباط الخيل وفي حديث عقبة ابن عامر في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ان القوة الرمي. فالقوة - 00:22:15ضَ
قال الله تعالى عن هؤلاء قال فان تولوا فخذوه واقتلوهم حيث يعني تطلبوهم ولا تبقوا عليهم. احملوا عليهم بالقتال ان اعرضوا عن الايمان بالله وان اعرضوا عن ولاة المؤمنين وان اعرضوا عن الالتحاق الحكمي الحسي والحكمي - 00:22:35ضَ
الالتحاق بجماعة المسلمين ان اعرضوا عن هذا فكانوا قوما ليسوا مع المؤمنين. لا في الاحكام العملية ولا في الغاية والهدف الذي يجمع المسلمين على القيام بدين الله عز وجل. قال الله تعالى فان تولوا فخذوهم واقتلوهم في اي مكان - 00:23:05ضَ
من تولى فخذوهم واقتلوهم. قال فخذوهم ايش؟ اثرا فخذوهم اسرى. اوقى قال واقتلوهم حيث وجدتموه قال ولا تتخذوا منه وليا ولا نصيرا. لا توالوا اي واحد منهم. ولكن منهم وليا - 00:23:34ضَ
يكون موضع اسراركم. وموضع مشورتكم ومحبتكم ولا تطلبوا من هؤلاء من اي واحد منهم نصرة على اعدائه. فبمثل هذا الصنف من الناس لانه هو ليس معكم وليس منكم وهو من جنس اخر غير جنسكم. وليس معكم - 00:24:01ضَ
وبدنوا بينكم لكن هو يتربص بكم الدوائر فهذا الصنف لا يتخذ وليا ولا تجعلوه في حسبانكم في النصرة. فهذا صنف لا يناصرونه طبعا هذا الصدق تشخيصه ومعرفته ماذا تحتاج؟ ماذا تحتاج؟ تحتاج الى بصيرة او تحتاج الى معرفة - 00:24:31ضَ
قائد قرائن احوال هؤلاء القوم ولا يستطيع ذلك الا الموفق فوضع الاشياء في اماكنها بعدم واسقاط الاحكام عليها بحق يتولد عن هذا الخير والبركة. والخلط او الانزال الاحكام بظلم على اقوام يشخصون تشخيصا خطأ ففي هذا مضرة. وهذه المضرة - 00:24:56ضَ
عامة وليست بخاصة. عامة في حق الاشخاص وعامة في حق الاعتبار اه المعنوي للمسلمين فهذه الايات فيها بيان من والي ومن نعادي. وان هنالك اصنافا لا يصح ان تعلق الولاية فيهم لرداءتهم وسوء طويتهم - 00:25:37ضَ
عدم سلامة صدورهم. هل هذا الامر عام؟ الجواب لا. الجواب لا هل يوجد من الكفار بل من المنافقين؟ اقوام نهانا الله تعالى عن قتالهم نعم طيب. ارجو الان ان تكونوا قد اتضح عندكم لماذا شرع لماذا شرع الله القتال - 00:26:12ضَ
هل شرع الله القتال والجهاد حبا في اسالة الدماء؟ نعم. وزهب الارواح؟ لا والله لا والله ما شرع الله الجهاد لهذا. لماذا شرع الله الجهاد لتحطيم الموانع التي تحول دون - 00:26:44ضَ
دخول الناس الاسلام في ثبات اذا وجدت كفار بل منافقون في المجتمع ويبقى الناس والكفار يدخلون في دين الله عز وجل فالاسلام يكسب في السلم اكسر من كسبه في الحرب - 00:27:02ضَ
الاسلام مكتب في السن اكثر بكسبه في الحرب. انا فتحنا لك فتحا مبينا. ما هو الفتح المبين الحديبية السلم السلم فهل استثنى الله تعالى من هؤلاء الذين امر بقتالهم وعدم موالاتهم وعدم اتخاذهم نصراء نعم. استثنى الله تعالى من هؤلاء - 00:27:24ضَ
اقواما من هم هؤلاء الاقوام؟ لا اسمع لي في التاريخ. نسمع لايات التالية الذين التي فيها الاستثناء قال الله تعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله - 00:27:54ضَ
فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاؤوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلم - 00:28:14ضَ
عليكم فلا قاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم. كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها ان لم يعتزلوهم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم واولئك - 00:28:34ضَ
جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا. طيب انا امتحاني القي اسئلته في شرحه فجمعوا اسئلة الامتحان في كل محاضرة ساعطيكم سؤالا. فسؤالي في الامتحان ولكم ان تجتمعوا وان تفترقوا وان وان يثقل بعضكم من بعض وان تنظروا في المكتبات افعلوا ما شئتم. فسؤالي الاول في الامتحان قال الله تعالى في الاية الاخيرة - 00:29:04ضَ
واحد وتسعين قال ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث سقفتموهم. وقال في الايات السابقة فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموه فلماذا ذكر وجدتموهم في الاية الاولى وذكر سقفتموهم في الاية الثانية. ما هو السر وجدتموهم؟ في الاية - 00:29:34ضَ
الاولى وسر ذكر حيث ثقفتموهم في الاية الاخيرة. يعني لماذا جاء هذا في هذا السياق وتلك الكلمة في السياق الاخر هذا سؤالي الاول في اه اسئلة الامتحان. ويا ليت بعض اخوانا يعني يدون الاسئلة سؤال سؤال حتى تجمع. طيب نرجع - 00:29:57ضَ
الى الصور المستثناة من اه وجوب الاخذ والقتل وعدم الموالاة وعدم اتخاذ الكفار النصارى هل من مقاصد الشريعة تكفير الاعداء وتثويرهم ام ان من مقاصد الشريعة تقليل الاعداء ومؤانستهم. من مقاصد الشريعة عدم التكفير. الاصل في الموفق - 00:30:17ضَ
فقط في دعوته افرادا وجماعات وامما وشعوبا وملوكا. الاصل العدو نحيده من بعيد نقربه فالاصل الا نثور الناس ضدنا في علاقاتنا مع غيرنا فالله جل فيك يقول لعلمنا هذا الاصل. فلما ذكر هؤلاء القوم الذين يعملون على كثر حوكة المسلمين. والذين - 00:30:48ضَ
من الكفر وهم يتمنون ان ترجعوا انتم ايها المؤمنون كفارا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. هذا صنف لا خير فيه. ابدا لا خير فيه للمسلمين بلغت به العداوة الى ان ان اهمهم وشغلهم الشاغل كيف تعود انتم ايها المؤمنون - 00:31:22ضَ
فتصبحون مثلهم. هذا صنف لا علاج له لكن هل كل الكفار هكذا؟ بل هل كل المنافقين كذلك؟ الجواب لا. قال ان الذين يصلون ان الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق. انتبه الكلام ما زال على المنافقين. ضمير يصلون - 00:31:51ضَ
يعود على ما ذكر قبل فالنفاق امر باطن وجود النفاق في المجتمع المسلم. دلالة على قوة المجتمع ام على ضعفه؟ على قوته. على قوته وجود النفاق في المجتمع هو علة مرض موجود في المجتمع ينبغي ان - 00:32:17ضَ
حمل معه بطريقة شرعية بطريقة سديدة صحيحة. فليس الناس كلهم ليس المنافقون درجات افهم القرآن علمني الله واياك ورزقني الله واياك تدبر القرآن المنافقون درجاتهم بالعادة سمعت فيما سمعتم وتعلمتم واسأل الله ان يعلمني القرآن - 00:32:46ضَ
نقول نفاق درجات نفاق عقدي ونفاق عملي ونفاق مخرج من الملة ونفاق غير مخرج ملة. انا اتكلم عن النفاق المخرج من الملة النفاق المخرج على الملة درجات فليس المنافقين سواء - 00:33:10ضَ
في موقفهم من المسلمين. فهنالك يحبون ان تكفر ويعملون على كفركم. وهمهم ان تكونوا انتم واياهم سواء هذا له حكم. وهو الحكم السابق الذي بينته الايات. في نوع اخر من المنافقين. نوع مراوغ اشد - 00:33:28ضَ
قد يكون مراوغ اشد لكنه لكنه مقدور على الاحاطة به. قال الله تعالى الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق. هذا صبر. او جاءوكم حصرت صدورهم اي يقال او يقاتلوا قومهم. هذا الصنف الثاني - 00:33:48ضَ
ثم جاء الصنف الثالث والصنف الثالث حكمه حكم الصنف الاول. فاصبح الايات بالاجمال تقسم نفاقا عقديا الى اربعة اقسام. قسمان ليس لنا عليهم ليس لهم علينا سبيل وليس لهم منا الا الاخذ القتال. وصنفان نكف عن قتلهم - 00:34:13ضَ
الصنفان الذين ليسوا لهم منا الا القتل والبراءة وعدم الموالاة وعدم اتخاذهم نفراء واولياء هذا القسم الاول القسم الرابع والقسم الثاني والثالث فيه استثناء من القسم الاول. قال الله تعالى الا الذين يصلون هذا الا هذا استثناء - 00:34:42ضَ
استثناء من ماذا؟ استثناء من قوله تعالى فخذوهم واقتلوهم. هذا الصنف مستثنى. لا قد ولا يقتل طب من هو هذا الصنف؟ قال الله عز وجل الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق - 00:35:04ضَ
من لجأ من هؤلاء المنافقين الى قوم بيضاء وبينكم وبينهم عهد ومهادا وميثاق بان لا يكون بينكم وبين من لجأوا اليه قتال هؤلاء منافقون لجأوا اليهم الان اجتمعوا الذي لجأ الى قوم كفار منافقون - 00:35:26ضَ
ولكنهم لجأوا الى قوم كفار بيننا وبين هؤلاء الكفار عهد وميثاق. ما هو ما هو موقفنا منهم؟ يلحقون بهم لا نقتلهم ولا نتصلبهم ولا نأخذهم ولا نحاربهم ولكن نبقى على حذر منهم. هم منافقون - 00:35:54ضَ
هذه قواعد في العلاقات الدولية هذه الايات قواعد في العلاقات الدولية ايات تستضيء بها المؤمنون. يحسنون تصنيف اعدائهم واذ خالفوهم في معتقدين وان كادوا لهم حتى الذي يكيدوا لك ليس سفاء. الله فرق بينهم. فرق بين الذي - 00:36:13ضَ
يحب لك ان تعود كافرا وهو كافر اجلف اكافر مراوغ يلجأ الى معاهدات يتستر بها فانك ان قتلتهم وحاربتهم عاد عليك ضر شديد. وصورت عليك اقواما وقوى شديدة قد تجتمع على المسلمين - 00:36:40ضَ
وليس لهم طاقة في ان يجتمعت ان تجتمع جميع هذه الاصناف عليه فمن لجأ من هؤلاء المنافقين الى قوم كافرين بينكم وبينهم ميثاق ومعاهدة اتركوهم. يحرم عليكم شرعا ان تتطلبوهم. وان تقتلوهم - 00:37:08ضَ
المصلحة شرع الله فحيث وجدت المصلحة وجد شرع الله المصلحة هنا ان يترك هذا الصنف من الناس. فان دخل هذا الصنف من المنافقين في الكفار فحكم المنافقين حكمهم من حقن الدماء - 00:37:35ضَ
حل الاموال وسبي الذراري والنساء فهؤلاء حكمهم حكم التصارع. قال الله تعالى الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق. هذا صدق طب هذا يسلم ماذا؟ يستلزم ان القائمين على شئون - 00:38:07ضَ
المسلمين ام الفطمة. ويحسنون تكييف من هم ليسوا على دينهم. ويتعاملون مع من ليس على دينهم معاملة عدل وحق لتحقيق بعض كفار النظر يرى ان الاصل في العلاقة مع الكافرين قتل واخذ وجل - 00:38:37ضَ
بغض النظر عن هذه الاصناف. وبغض النظر عن تحقيق المصلحة. وليس هذا من دين الله عز وجل في شيء. والناظر في السنة يجد فطنة عجيبة من قبل المسلمين. اعجبت كثيرا وتأملت شديدا. لماذا - 00:39:10ضَ
فتح مبين لماذا سبق فتح صلح الحديبية الاحزاب والاحزاب كانت اشد غزوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشدة ان الكفار من كل حدب وصوب بكل اجناس وانواعهم اجتمعوا - 00:39:30ضَ
اجتمع للمسلمين في الاحزاب اليهود في شمال المدينة. والمنافقين في داخل المدينة وكفار قريش في جنوب المدينة فجميع انواع الكفار اجتمعوا على النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين - 00:39:56ضَ
لا يلتقى مؤمن من جحر مرتين بدأ النبي سلم الاجراءات العملية لعدم تكرار مثل هذا اللدغ يعرف اعدائه ويعرف يصنفوه. العربي صادق في وعوده. واليهود لا عهد لهم فماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم؟ النبي الان اليهود في شمال المدينة قريش في جنوب المدينة بين فكي كماشة. يضغطون عليه - 00:40:19ضَ
كم احد فكي الكماشة لابد ان يبصر ولا يكون كسره الا معاهدات. معاهدات تكون مع مين؟ مع اليهود ولا مع مع كفار قريش؟ عقد مع كفار قريش معاهدة. لما كسر احد فكي الكماشة وعمل مع كفار قريش معاهدة وامنة - 00:40:55ضَ
انهم لا يخادعونه كعادة العرب بخلاف اليهود تفرغ النبي لليوم فحاربهم واجلاهم فلما حاربهم واجلاهم فتحت مكة من غير ذمة بطريقة الفتح المذكورة في كتب السيرة فتمييز انواع النصار وطريقة التعامل مع كل نوع من الانواع بعدل وحق - 00:41:19ضَ
هو شر الله ولذا الكفار ينبغي ان نتأمل انواعهم وان نعامل كل صنف منهم فيما يحقق العدل والمصلحة للمسلم. فهذا القسم الاول قسم التحاق بقوة كبيرة من المنافقين. وهذه القوة الكبيرة - 00:41:52ضَ
لا يقدر المسلمون على مواجهتهم وعلى جمع جميع انواع هذا الصدف من الناس لا تقاتلوهم لا تطلبوهم اتركوهم اجعلوهم فرعا لذاك الاصل وهو المعاهدة والمهادنة بين المسلمين والكفار صنف اخر يختلف عن هذا الصنف. هو منافق - 00:42:22ضَ
لا يحب القتال. يضيق صدره بالقتال صنف مسالم ليس صادقا في دينه. لكنه صنف لا يحب الدماء ويحب الامان يضيق من القتال سواء من قتالكم ايها المسلمين او من قتال غيركم - 00:42:48ضَ
هذا الصنف لا يسبب عقبة في دخول الناس في الدين. هذا الصدف ماذا يصنع معه؟ نتركه ولا نأخذه ولا نقاتله. قال الله تعالى الا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق هذا واحد. اثنين - 00:43:09ضَ
قال او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم. هذه عطف على يصلون. عطف على الا الذين يصلون فهذا الصنف من الصدف المستثنى. قسم ثاني مستثنى. طيب يعني داخل في الاستثناء. داخل في قوله الا. هؤلاء اتوكم وقد ضاقت صدورهم عن قتالكم. وضاقت صدورهم - 00:43:29ضَ
ايضا عن قتال عدوكم عن صدور عن ضاق صدورهم عن قومهم. الكفار ايضا. فصدورهم ضائقة عن قتالكم عن قتال اقوامهم يبغضون قتالكم. ولا يهون عليهم ايضا قتال قومهم معكم فهذا الصنف لا هم لكم لا هم معكم ولا هم عليكم - 00:43:56ضَ
هذا الصنف ليس معكم ولا عليكم. فاتركوا قتال هذا النوع من الكفار الشرع لا يريد القتال لذاته الشرع يريد من القتال ان تكون كلمة الله هي العليا الا يكون هنالك مانع من ان يدخل الناس الاسلام - 00:44:24ضَ
هذا الصنف الثاني شديد ترك قتاله شديد على بعض نفوس المسلمين ممن عندهم انفا وحماس وغيره شدة. فالله عز وجل ربى هذا الصنف الذي عنده الحماس زائد للشدة فامتن عليهم فقالوا ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم - 00:44:49ضَ
تسلطهم عليكم ببسط صدورهم وتقوية قلوبهم وازالة الرعب فيها فلجرأهم عليكم الكف عن قتال هذه الفرقة ثقيل على بعض المؤمنين. فمن لطف الله بكم ايها المؤمنون ان كف منافقين عنكم. الله يقول فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلام. ان انصرف هؤلاء عن قتالكم - 00:45:22ضَ
الذين امرتم بالكف عن قتالهم من المنافقين واثروا المسالمة فهذا الصنف ولا تأخذوه واتركوه. فما جعل فما جعل الله لكم عليهم سبيلا نرجع فنقول سبيل نكرة في سياق النفي فما النافية فليس لكم عليهم اي نوع من انواع السبيل - 00:45:57ضَ
ومن الايات تظهر ان الشرع هو الذي يقرر بكليات وتقدير هذه الكليات متروكة الى اولياء الامور ومتروكة الى اهل الحل والعقد. في الامة هم الذين يقدرون هذه الكليات. وحين اذ الواجب - 00:46:28ضَ
وعلى الرعايا ان يطيعوا اولياء الامور وان لا يتعدوا عليهم في علاقاتهم مع الكفار حربا مسلما اخذا ومنعا ودفعا في جميع الصور المتصورة الممكنة واقعة هذه ليست لاحد الناس. هذه ليست لاحد الناس. فالكافر متى استسلم؟ ومتى اظهر انه يعتزل - 00:46:54ضَ
ولا يؤذيكم ولا يقتلكم. فما المطلوب منا ان نثوره؟ وان آآ نكثر عداوتنا اعداءنا وان نجعل عداوته شديدة لا اتركوهم. اتركوهم. الله يقول فما لكم عليهم سبيلا. فمن جعل لنفسه سبيلا على - 00:47:23ضَ
هذا ضد حكم الله. وهذا خالف حكم الله عز وجل فليس لكم عليهم سبيلا. اي نوع من انواع السبيل على نفسه على ماله على دمه على عرضه. على عرضه على سلطانه - 00:47:43ضَ
فليس لكم علم اي سبيل. سبيلا يعني جاءت نكرة في سياق النفي. يبقى النوع الثالث الذي فيه ستجدون اخرين اخرين يريدون ان يأمنوكم هذا النوع الرابع عندنا في العد اه حكمه حكم النوع في - 00:47:59ضَ
وهذا الذي ان شاء الله نتبينه في المحاضرة القادمة بعد قليل. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ستطلعون هل الاية خاصة بالنبي؟ لو كانت الاية ستطلع لقلنا لا يمكن ان يعرف هذا الصنف - 00:48:19ضَ
الا النبي والوحي. لكن قوله ستطلعون الكلام لمن؟ للمسلمين. للمسلمين ليوم الدين ستطلعون بظلم الله بغير الله. هذا الغيب لنا فيه نصيب لنا فيه لنا فيه معرفة بصدق صلتنا بالله وحرصنا على مصالح المسلمين. وفطنتنا. ورفضنا - 00:48:44ضَ
معرفتنا بانواع اعدائنا ستطلعون قال كلما ردوا الى الفتنة ارقصوا فيها. كل ما عرض على هؤلاء فتنة تضعفكم وفتنة تقول دونكم ودون الدين انتكسوا فيها واصبحوا زعماءها واصبحوا رؤوسها اصحاب اصحاب فتنة. شو يعني اصحاب فتنة؟ يعني قوم اخفياء بينكم يريدون ان يصدوكم عن دينكم - 00:49:14ضَ
فهم حجر عثرة اولئك حجر عثرة ظاهر وهؤلاء حفر في الطريق. حفر خفية لا يعرفها الا صاحب الا صاحب البصيرة. فهذه هؤلاء اصحاب الحفر في الطريق. الحفر الناس والحفر تضعف القيام بالاسلام. والقيام بالمسلمين. فالله عز وجل يقول - 00:49:44ضَ
هذا الصدف معه وهذا هو السر تأخيره. هذا الصنف احكامه تتذبذب بين الصنف الاول وبين الصنف الثاني يلحق بالصدف الثاني والثالث لما يعتزلنا. قال فان لم يعتزلوكم بدأ فان لم يعتزروكم لخبث طويته طب مفهوم المخالفة فان لم نعتزروكم ويلقوا اليكم السلامة - 00:50:13ضَ
ويكفوا ايديكم قال فخذوه. مفهوم المخالفة من هذا من هذا. فان لم يعتزلوكم ما هو مفهوم المخالفة ان اعتزلوكم والقوا اليكم السلام وكفوا ايديكم اتركوه. وهذا هو سر ذكرهم على اثر - 00:50:44ضَ
هاد الصنف الثاني والثالث فهم يلحقون به في وجه ليس هو الاصل الاصل انهم يلحقون باي صلب. الاول. بالصنف الاول. لذا الله جل في علاه وكلامه بليغ. قال فان لم - 00:51:04ضَ
فان لم يعتزلوكم هؤلاء ابقوا على حيطة منهم. وابقوا يقظين متنبهين فهؤلاء ابقوا على استعداد لمواجهتهم. هؤلاء ان لم يتركوا قتالكم لم يستسلموا لكم ويصالحوكم. قال الله عز وجل فخذوهم واقتلوهم حيث - 00:51:23ضَ
سقفتموهم اذا الجهاد لقيام دين الله جل في علاه قال واولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا واولئكم ما فادكم واولئكم زيادة عن الفرق السابقة. خصهم فقال واولئكم هل ميزهم تمييزا زائدا - 00:51:53ضَ
عن الفرق السابقة. هذه الفرقة اللعوبة التي ليس لها مبدأ وهم المنافقون الحقيقيون. والنفاق من وين اخواني جاء النفاق؟ فعل نفقة عند العرب. ما معنى؟ العرب تقول روح فلان اي خرجت. فاصل نفاق الخروج. واصل النفاق. ذاك الحيوان اجلكم الله - 00:52:27ضَ
الذي لبيته مدخلان يدخل من واحد ويخرج من واحد يدخل ويخرج. لا يستقر. لا يخرج لا يثبت على لا مبدأ له. يتلون قال واولائكم جعلنا لكم جعلنا لكم عليهم سلطانا قلب مبينا. جعلنا لكم على محاربتهم واخذهم حجة - 00:52:55ضَ
واضحة بينة تقهرونهم بها. سواء في حجاجكم لهم او في كيانكم في مواقفكم من اعدائكم في المحافل العامة وفي الصراع الحضاري الصراع في المواقف نتحدى نتحدى الامم كلها ان تدين المسلمين ان التزموا اسلامهم في قوتهم - 00:53:18ضَ
ما تصيب المسلمين في قوتهم الغطرسة؟ اذا اردت ان تعرف قيمة امة واخلاقها وان تعرف هل هي رديئة ام جيد جيدة فانظر في وقت سلطنتهم ووقت بسط نفوذهم وسيطرتهم على الشعوب - 00:53:48ضَ
واخذهم اسرى. تعرف اخلاقهم تعرف عقائدهم. لا تقول اخلاق الكفار احسن من اخلاقهم. حتى تفحص. اذا الكفار سيطروا ولا سيطروا على سوريا ولا سيطروا. انظر الى اخلاقهم مع المسلمين. او مع مخالفيهم فتعرف اخلاقهم حينئذ - 00:54:08ضَ
تعرف اخلاقهم حين اذ الانسان يعرف خلقه لما يبسط له لما يوصف له ويصبح ذا سيادة وانفراد بالسيادة. وماذا يصنع؟ تعرفه. الله يقول لنا ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما واسيرا واسيرا. نحن نتعبد الله بان نطعم الاسرة. ونطعمهم مما نحب. لا نطعمهم من طعام - 00:54:28ضَ
يطعمون الطعام على حبه. هذه اخلاقنا. لذا نتحدى البشرية في الصراع الحضاري والمحاور والاندية ثقافية والندوات والى اخره نوحا نتحدى الامم كلها ان يدينوا الاسلام في بس قوتهم او ان يدينوا الاسلام في تفريع التفريع العملي التفريع النظري - 00:54:53ضَ
في علاقاتهم مع الكفار. جعلنا لكم حجة. قال الله عز وجل هذه الحجة قال عنها سلطانا مبينا لا تنظر للدواعش. الدواعش جهاد لا يعرفون هذه الاشياء. او لا تنظر الى اصحاب الدماء واصحاب الاسبقيات. ويريدون ولا يوجد لهم بسبب - 00:55:20ضَ
اتفاقياتهم حضور هادئ امن في المجتمعات هؤلاء ليسوا محسوبين على الاسلام. بل لعل يعني لعل صنيعهم يعني ليس من صنيع الاسلام والمسلمين اصلا بل لعل ولادتهم سعادة قيصرية ليست ولادة طبيعية. بغض النظر يعني في هذه الجزئيات هذا كلام من كيسي لا احمله النصوص الشرعية. انا - 00:55:39ضَ
لكن اقول لنا سلطان مبين في مواقفنا وفي من اعدائنا من المنافقين قبل كافرين لنا سلطان مبين فلنا حجة واضحة. نستطيع ان نقهر غيرنا فيها ولا سيما هؤلاء صنف الرابع. بسبب ما في قلوبهم من المرض - 00:56:11ضَ
وصدورهم من الدخل وارتكافهم دائما في الفتنة وكلما بدت ظواهر الفتنة اركثوا فيها والارتكاز معناه الانتكاس. الارتكاس معناه الاتكاس فهم لا يثبتون على دينهم. هم اصلا ليسوا صادقين. ليسوا صادقين في - 00:56:31ضَ
وليسوا صادقين في تدينهم. فالايات تدل دلالة واضحة جدا حتى ان النفاق العقدي ليسوا سواء. وان وان مواقفنا من المنافقين نفاقا عقديا ليس سواءا وان هذه الاحكام انما تدور على التشخيص والتدقيق في احوالهم وعلى المصلحة القائمة في موقفنا منهم. فان اقتضت المصلحة وفق ما - 00:56:51ضَ
الله والقواعد العامة التي ذكرها في هذه الايات ان نقاتلهم وان نعاديهم وان نتبرأ منهم والا يكونوا لنا اولياء ولا نصارى صنعنا ومتى المصلحة ان نسكت عنهم والا نقاتلهم؟ ما داموا انهم القوا الينا السلم وما داموا انهم - 00:57:21ضَ
ليسوا لنا يعني مقاتلين متربصين بنا. فحين اذ لم يبق لنا الا ان نتركهم هذا والله تعالى التي بعدها يقول الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ - 00:57:41ضَ
تحرير رقبة مؤمنة ولية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا. فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة - 00:58:04ضَ
مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما هذه الايات تتبع هوى من يقتل مؤمن متعمدا فجزاؤه جهنم. هم. خالدا فيها. وغضب عليه ولعنه - 00:58:24ضَ
واعد له عذابا عظيما القتل قتلى عند الوعي للعلماء. قتل خطأ وقتل عمد. ومدار التفريق بين قتل العمد القصد. والذي يقتل العبد لن يخبر انه تعمد في القتل فيحاول ان يهرب. فعلماؤنا جعلوا ضابطا في طريقة في حالة القتل - 00:58:44ضَ
واقاموا القرائن. التي تهتف بطريقة القتل فالضرب ان يجعلوا القتل اكثر من النوعين للشبه الذي يقع في بعض انواع القتل. فالقتل عند المالكية خطأ وعمد فقط. والقتل عند خطأ وعبد شبه عظيم. وعند الحنفية خطأ قتل خطأ وقتل عم وقتل - 00:59:18ضَ
شبه عبد وقتل بالتسبب. القتل بالتسبب يجعل سببا للقتل هو لم يباشر السم يضعه في الطعام وما باشر. انت تأكل. انت الذي اكلت ثم فقتلت. هذا يسمى قتل بالتسبب او مثل وضع حفرة في الطريق خفية. يسقط فيها الانسان فيموت. هذا يسمى عند العلماء قتل - 00:59:55ضَ
هذا يسمى عند علماء قتل بالتسمم. اهون انواع القتل التسبب حتى للان في المحاكم الشرعية انواع انواع اهون انواع القتل ليس فيه مباشرة الذي فيه مباشرة ما قتل بحده لا بثقله قتل خطأ. الا ان قامت واهتفت - 01:00:24ضَ
على ان القاتل لا يريد هذا القاتل. يعني الذي يقتل بالمسدس وما شابه ويتقصد هذا قفل ايش؟ هذا قتل عبد. الذي يقتل بالثقل فاختلف اهل العلم عنيفة بابطاء قال ليس بعبد واصحابه الجماهير قالوا هو عبد. ليس بالحد وانما بالثقل يعني واحد نائم جبت صخرة كبيرة ورميت على راسه - 01:00:47ضَ
هذا عبد ولا خطأ؟ طبعا عبد اللي نحنا بنتكلم عنه بس لما تصير مسرح الجريمة وقضاء والتفاصيل والتدقيق على هذا كذلك لو كنت تحمل مسدس بارودة صيد مثلا وعندك هدف صيد حقيقي وقتلت - 01:01:16ضَ
فجاءت طب هذا قتل بايش؟ بحده. طب هذا النوع القتل بحدي فيه ملابسات عنده لخطأ. هذا خطأ. مع ان الاصل فيما قتل به بحده انه عبد طيب واحد مسك مسلة صغيرة يحملها والعادة انها لا تقتل - 01:01:36ضَ
العادة ما تقبل الذين يعني يتشاجرون يضرب واحد واخر باشياء حادة لا تقتل. فهذا ايش يسمى عند العلماء هذا قتل؟ ليس عبدا خطأ. فوضع هذه المادة التي في العادة لا تقتل في مقتل - 01:02:06ضَ
تقصد تمكن من من المقتول فوضع فضرب المقتول بالة في عادتها انها لا تقتل. لا تقتل لكن وضعها في مكان قتل. قالوا هذا شبه عمك. هذا مش عبد. هذا شبر - 01:02:25ضَ
لانه يأخذ من العمد وجه ويأخذ من عدم العمد وجه. طيب الاصل في الجنايات الحدود ان نعتبر اه المخففات اه او المغلظات مخففات الا ان الاصل في الانسان براءة الاصل في الانسان فلا يدان الا بشيء قطعي. فمن ها هنا جاء العلماء فقالوا عندنا قتل خطأ وعندنا قتل عمد وعندنا قتل - 01:02:45ضَ
قالوا عبد ايش؟ شرعا. طب شو يعني قاتل شي بالعام؟ هو هو له احكام اه تشبه قتل الخطأ وله احكام تشبه القتل العمد. شبه عمد. فلا نقتل القاتل لا قصاص في شبه العبد - 01:03:19ضَ
ولكن عليه دية وعليه كفارة والدية تكون مغلظة بخلاف القتل الخطأ وتكون الدية فيه فهذه يعني انواع القتل بكلمة عجلة. بكلمة عجلة انواع القتل عند العلماء وعند الفقهاء العمد او اشد انواع القتل. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في صحيح الامام البخاري لا يزال الرجل في فسحة - 01:03:39ضَ
من دينه ما لم يصب دما. فالانسان مهما فعل من الموبقات والكبائر مفترقة ومجتمعة ما فعل يبقى في فسحة من ديني؟ فاذا قتل اصبح دينه في ضيق ولذا قال بعض اهل العلم واثر هذا عن ابن عمر وغيره من الصحابة ان القتل العمد لا توبة لصاحبه - 01:04:09ضَ
قتل العبد والانسان نسأل الله العافية بعض الناس يفعل الموبقات لدرجة حتى اذا وصل القتل طب لماذا لا توبة قالوا قاتل العبد يهدم بنيان الله. يهدم بنيان الله يعني انا واياكوا البشر بنيان بالله. فتخيل يجي واحد الان يهدم البنيان الذي انت تسكنه. فما هو حاله عندك - 01:04:36ضَ
طيب الذي يقتل الناس ما هو حاله؟ هذا يقتل يهدم بنيان الله. هذا يقتل يهدم بنيان الله عز وجل اذا هو في ضيق من دينه. الى الايات العلماء تأولوها. ايات القتل الخطأ التي بعدها قتل العمد التي بعد هذه الاية - 01:05:06ضَ
الله عز وجل يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال فجزاؤه جهنم خالدا فيها ما قال ابا دا خالدا فيها. الخروج من صريح القصار في النار. الكفار ابدا. هذا خالد الدين ما فيه ذكر ابدا - 01:05:26ضَ
يعني هو قارب والعياذ بالله تعالى على الكفر. العلماء تأولوها فقالوا ومن يقتل مؤمنا متعمدا مستحلا فجزاؤه جهل. اذ اجمع اهل العلم على ان من قتل دم معصوم استحلالا من غير متأول فهو كافر خارج من الملة - 01:05:46ضَ
ما نستحال دي بقى المسلمين كافر خارج من الملة. ولذا قال الله عز وجل انها بعدها خرجت في قلب وغضب علي قال واعد له عذابا عظيما وغضب عليه واعد له عذابا عظيما. اليس هذا تهديد؟ من صنيع الكفار الكافر خالدا مخلدا في جهنم. وهذا وعيد زائد فهذا - 01:06:12ضَ
يعني يدل على انه ما زال مسلما وليس بكافر ما لم يكن مستحلا. الايات التي معنا الله عز وجل استفتحها بقوله ما كان وما كان. وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا - 01:06:32ضَ
قال الا خطأ. يفيد الحصر والقصر. مش ممكن مؤمن يقتل مؤمنا الا فقط في سورة واحدة. ايش هي الصورة؟ خطأ. الصورة ان يكون القتل خطأ. وهذا النفي بهذه الطريقة من ابلغ انواع النفي. طب مثلا تأمل معي قول الله عز وجل وما كان لكم ان - 01:06:52ضَ
رسول الله وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله. مش ممكن مؤمن يؤذي رسول الله ممكن الأمر منفي فقتل المؤمن مؤمنا امر من في ولا يمكن ان يقع ولا يمكن - 01:07:22ضَ
تصور الا الخطأ. الا نوع القتل الخطأ. قال الله عز وجل وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ بعض اهل العلم قال الا خطأ. هذا استثناء من فصل يعني وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا ابدا ولا في اي صورة من من الصور - 01:07:42ضَ
لكن اذا وقع القتل الخطأ فاحكامه كذا وكذا. يعني على على القول بان على ان الاستثناء منفصل. غير متصل على هذا القول وقوع القتل مؤمن من قبل المؤمن منفي بالكلية. منفي بالكلية - 01:08:19ضَ
ثم جاء ان وقع لها كد ان وقع القتل خطأ. يعني ماشي ما في مستثنى ومستثنى من. هذا اذا كان الا ايش استثناء منفصل ليس متصلا لكن ان وقع القتل فهذه احكامه. قلنا وجوه القتل الخطأ لا تحصر - 01:08:48ضَ
وجوه القتل الخطأ لا تحصر ومدارها عند الله على القبر. ومزارها عند الخلق على طريقة الفقهاء والعلماء في بيان قتل الخطأ والقتل العمد والفرق بينهما. والامر يدور على الحكم القضائي - 01:09:14ضَ
ممكن القاضي يخطئ فيجعل القتل الخطأ عمد والعكس ممكن. طب عند الله المدار على ايش؟ قتل القصر. المدار على الحال الواقع ولذا قال علماؤنا رحمهم الله تعالى في شرح ما اخرجه الستة اصحاب الصحيحين والسنن الاربعة من حديث ام - 01:09:37ضَ
رضي الله تعالى عنها قالت قال انما انا بشر اقضي بينكم على نقب ما اسمع فمن قضيت له من حق اخيه شيئا فان ما اقضي له بقطعة من نار وان شاء فليقلها وان شاء فليدعها. قال اهل العلم حكم القاضي ينفذ - 01:09:57ضَ
ظاهرا دون الباطن. يعني ممكن يفارق حكم القاضي الذي يقضي بالشريعة حكم الله الحقيقي الذي هو في الباطن. طيب حكومة الذي في الباطن في قتل الخطأ ما هو؟ قال الله عز - 01:10:17ضَ
عز وجل. ومن قتل مؤمنا خطأ. هذي من للعموم. هذي من للعموم. من قتل مؤمن خطأ في في جميع الصور. في جميع الصور من قبل الذكر قبل الانثى. ممكن مؤمن وقت المؤمن. وكذلك المؤمن سواء ما دام في دارة الايمان - 01:10:36ضَ
سواء كان برا او فاجرا سواء كان ذكرا او انثى سواء كان كبيرا او صغيرا. ما دام انه منفصل. اما اذا كان المقتول متصل كالجنين الذي خلق فله احكام اخرى. وردت في السنة. فنحن نتكلم عن مؤمن - 01:10:56ضَ
قائم بذاته منفصل قتله مؤمنا خطأ. يعني مثلا من صور قتل خطأ امرأة القمت ثديها رضيعها فنامت وهي نائمة فانقلبت عليه فخنقته والثدي في فمه. فمات هذا ايش القتيل؟ خطأ. ايش عليها؟ الاية. ايش عليها؟ الاية - 01:11:20ضَ
ما يقع دائما وكثيرا في المجتمع من اصطدام في السيارات وتفسير هذا قتل خطأ هذا الاصل فيه انه قتل خطأ. بخلاف واحد ماشي في الطريق وواحد يصعد له بالسيارة ويتقصد ان يدوسه. هذا العبد. على باب - 01:11:48ضَ
في قبل ان نذكر الايات. طيب ومن قتل مؤمنا خطأ من قتل مؤمن خطأ عليه امران الامر الاول في حق الله. جل في علاه. والامر الاخر في حق اولياء الدم. فهنالك حق لله. وهنالك حق لاولياء الدم. من هم اولياء الدم - 01:12:08ضَ
الورثة اولياء الدم هم الورق. قال الله عز وجل ومن قتل مؤمنا خطأ القاتل مؤمن والمقتول مؤمن. طيب تأمل معي. لما يكون القاتل مؤمن والمقتول مؤمن. يقدم في بيان ما يكفر هذا الذنب العظيم. ام يقدم في البيان حق المقتول - 01:12:38ضَ
حسب الحالة تقدم في البيان ما يجبر الذنب وما يبعد غضب الرب عن عن من قتل فالله جل في علاه ابتدأ لما ذكر قتل المؤمن المؤمن ابتدأ بتحرير الرقبة. قال - 01:13:08ضَ
قال سبحانه وتعالى ومن قتل مؤمن خطأ بدأ في تحرير الرقبة. تأمل معي الايات تأمل معي الايات بعدها الله عز وجل يقول فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحروا رقبة مؤمنة. وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق قال فدية مسلمة - 01:13:28ضَ
الى اهله وتحرير الرقبة. لما تقتل المؤمن الكافر المعاهد المهم ترضيه يا الله ما هي التدابير لوجود الامن المجتمعي؟ الله اكبر. ان يقع الامن في المجتمع. لما تقتل من بينك وبينه ميثاق الله قدم الدية على تحرير الرقبة. قدم اداء حق - 01:13:48ضَ
العبد صاحب الكتاب صاحب الميساق على حقه سبحانه. اما قتل المؤمن المؤمن فقدم ماذا؟ قدم حقه سبحانه. هذا بيان عجيب للقرآن. هذا التدقيق مهم جدا. طيب. قال ومن قتل مؤمن - 01:14:18ضَ
فتحرير رقبة. شو يعني في تحرير الرقبة؟ يبحث يبحث عن رقبة اه فتحرير رقبة هكذا باطلاق. تحرير الرقبة. رقبة نكرة ما في سياق الاثبات والنكرة في سياق الاثبات عند علماء الاصول تفيد الاطلاق - 01:14:38ضَ
والنكرة في سياق النفي تشيد العموم. وبين الاطلاق والعموم وخلافات فروق تحتاج الى بيان وايدناها لله الحمد والمنة في شرحنا لكتاب الورقات في دروس الوصول. طيب. تحرير رقبة امنة مطلقة شو يعني رقبة مؤمنة؟ ما معنى الاطلاق؟ تحرر الرقبة سواء كانت هذه الرقبة ذكر لو قتلت ذكر لكانت تحرر الانثى - 01:15:10ضَ
لو قتلت انثى لك ان تحرر ذكرا. ذكر. الله اطلق اطلقها شو يعني اطلقها؟ رقبة مطلقة. لكن قيدها بقوله مؤمنة ان تحرر رقبة كافرة. لابد ان تكون هذه الرقبة التي تحررها مؤمنة. وعبر عن الرقبة - 01:15:41ضَ
بجميع الذات والرقبة مكان المسك مكان التحكم فانت هذا التحكم ومنه قول الله تعالى فك رقبة. في الطاعات والعبادات فان حررتها فالقيد الذي في الذي في جيدها والذي تمسكه انت تفكه وتطلقها وتعتقها في سبيل الله عز وجل - 01:16:10ضَ
تحرير رقبة مؤمنة. بعض اهل العلم يقول لعلي الله نعتها بانها مؤمنة. فيلزم منها ان تكون مكلفة فالايمان لما تصل الرقبة لدرجة الايمان فلابد ان تكون قد بلغت مبلغ التكليف. ولذا لا يجزئ في الرقبة الا ان - 01:16:40ضَ
بالغة واما الرقبة الصغيرة فلا تشرع. اثر هذا عن ابن عباس والحسن والشعبي والنخعي وقتادة واستثنى عطاء قال الا اذا ركنت هذه الرقبة قد ولدت بين مؤمنين. ثم يرفقها والائمة - 01:17:00ضَ
رحمهم الله تعالى يرون اجزاء الرقبة حتى ان كانت صغيرة لم تبلغ مبلغ التكليف. والسبب في ذلك هل الصبي الذي لم يبلغ يسمى مؤمنا؟ ويصح اسلامه ام لا يصلح؟ مش احنا بنقول اول من اسلم - 01:17:20ضَ
الصبيان علي رضي الله تعالى عنه اصح اسلامه فاذا صح اسلامه فحين اذ اطلاق قوله الله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة يشمله فهذه الرقبة مطلقة. ذكر انثى لكن وقع خلاف معتبر بين اهل العلم في الرقبة المقعدة. يعني رقبة اشلة - 01:17:40ضَ
معها مرض مزمن. لا تقوم. فبعض اهل العلم قال هذا لا هذا لا يجوز. يعني رقبة عمياء فيها مرض مقعدة. ان اطلقتها لا تنطلق. ان حررتها لا تنطلق. فجماهير اهل العلم يقولون هذا النوع يعني - 01:18:11ضَ
وقالوا الاعرج والاعور الذي ينطلق يجزئ. هو اشترط ما لك في الاعرج قال الا يكون حرج شديدا بحيث يعني يعني يترتب على تحريره فائدة له. يعني يعمل ويكتسب ويصبح مثل الناس - 01:18:31ضَ
اما اذا كان رجل مزمن عنده مرض مزمن ومقعد واعمى وحررناه ولا ما حررناه ليس له اثر على المجتمع. ما الفائدة من هذا التحفيظ فالجماهير اهل العلم يرون ان هذا النوع من الرقبة لا يجزئ. طيب ومن قتل مؤمنا خطأ - 01:18:51ضَ
تحرير رقبة مؤمنة. قال ودية مسلمة الى اهله. الدية ما يعطى عوضا عن دم المقتول. ويؤطى الى اهله الى ورثته طيب قال ودية مسلمة الى اهلها. ديا ينبغي الا يماطل فيها. في دية ينبغي ان توصف هذه الدية - 01:19:11ضَ
بان تسلم الى اهله. الى اهله يعود على ايش؟ مقتول. على المقتول. اهل المقتول قال علماؤنا توزع ميراثا. طيب ماذا يستفاد من هذا وتأمل معي مرة اخرى ان الذي بيننا وبينهم ميثاق ودية مسلمة الى اهله. يستفاد من هذا - 01:19:40ضَ
ان الاهل والرحم هم الذين يرثوك وترثوا. المسلم رحمه رحم عام رحم خاص فالمسلم للمسلم رحم وان كان احدهما في اقصى المشرق هو الاخر في اقصى المغرب والوعيد الوارد في نصوص الشرع بقطيعة الرحم لا تشمل الرحم العام وانما الرحم الخاص - 01:20:07ضَ
وضابط الرحم الخاص الميراث. من ترثهم ومن يرثهم. فمن لم ترثهم ولا يرثوا كلهم لكن صلة الرحم العام للرحم. لما الله قال عن عن اهل الكتاب ودية مسلمة الى اهله كذلك يعطى الدية لاهل المقتول ممن بيننا وبينهم ميثاق من اهل - 01:20:37ضَ
دل هذا على ان اهل الكتاب مخاطبون بفروع الشريعة. وما امروا الكتاب المشركين سورة البينة. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة الزكاة وذلك للمخيم. فاهل الكتاب امروا الصلاة بل المشركون الارجح الاخوان المخاطبون في شروع الشريعة لقول الله تعالى - 01:21:07ضَ
الذين لا يؤتون الزكاة وهم الاخرة هم كافرون. طيب اذا عندنا دية وهذه الدية ينبغي ان تكون مدفوعة مؤداة طيب الدية تكون في ملمن. الدية تكون في مل من؟ على العاقبة. في مال العاقبة. العاقبة. الذين - 01:21:37ضَ
تجتمع انت واياهم في النسب الى الجد السادس ايش يفيد هذا؟ حفظ الانسان. ويفيد هذا ان يكون المسلم ذا علاقة حسنة مع اصوله وحواشيه. اليوم احنا ننفر من القبيلة. وننفر من ان يكون للقبيلة وجود - 01:22:06ضَ
وهذه النصرة ليست شرعية وليست سبيلة. النصرة ان نحب العشيرة وان نوالي وان نعادي على العشيرة. اما ان تكون لك عزوة ان يكون لك يعني عاطلة تجتمع واياهم في الاحكام. فهذا امر محمود بل مرغوب - 01:22:32ضَ
معرفة الانسان نسبه امر محمود. الله يقول فديته مسلمة الى اهله. اهل مقتول وتأخذ الدية من عشيرتك وهذا هو الفرق بين القتل الخطأ والقتل العمد. فان صالح من قتل عمدا اولياء الدم - 01:22:52ضَ
على العفو فطلبوا منه دية فلا يأخذها من عاقلته. وانما يتسول ويطلبه من النار وان كان ذا مال دفعها من ماله الخاص. هذا الفرق بين القتل العبد والقتل الخطأ. قال الله عز وجل - 01:23:12ضَ
ودية مسلمة الى اهله. طيب. ليسوا كل الناس على صلة بهذا النمط من الحياة العشيرة والقبيلة فلما اتسعت الاسلام ودخل الاعاجم في الاسلام دون عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وهذا من اولويات - 01:23:32ضَ
الدواوين ووضع الدية في اهل الديوان. فجعل لكل مهنة ديوانا وجعل من كان من الاعاجم ليس له قبيلة ولا يعرف هذا النمط من الحياء ماذا جعل الان؟ جعل الدية في اصحاب الديوان - 01:24:02ضَ
جعل الدية في اصحاب الديوان. ولذا اذا لم يوجد الاهل العاقلة فلا يمنع ان يوجد وان استحدث من يقومون مقام العاقبة. من يقومون مقام العاقبة طيب الان الدية مسلمة مسلمة الى اهلها. الان الديات من وين تجمع؟ هذا الكلام التنظيري لكن الكلام الواقي. الديات من وين تجمع - 01:24:22ضَ
اه حركة التأمين. صحيح؟ طيب الان من قتل فاخذ بشركة التأمين مبلغا فاعطاه لاولياء الدم فاسقطوا حقهم هل هذا دياع؟ الجواب لا هذا مصالحة على اسقاط الدين. هذا صالح على اسقاط الدين. لان الاصل في الدية ان تكون مئة من الابل. هذا - 01:24:51ضَ
لا في القتل خطأ. تدفع من العاقلة منجمة. اما القتل عبد مئة من الابل تدفع مرة واحدة وليست منجمة. وبعض اهل العلم يشترط ان يكون اربعون من المئة حوامل. في القتل العمد. وقتل شبه العمد - 01:25:21ضَ
مئة تدفع مرة واحدة. من العاقلة. وبعضهم زاد قال يكون منها اربعون عوامل ولذا قلت لكم ان القتل شبه العام يأخذ شيئا من احكام الخطأ وشيئا من احكام العمد. يؤخذ من هذا - 01:25:51ضَ
ويؤخذ من هذا الذي فيها جبر للقلوب وفيها تعويض للمصاب وقد تقول فيها حاجة وقد تكون الحاجة بليغة. لكن هل يلزم في الدية في كل صور القتل ان تكون الحاجة متحققة في حق الاولياء. اه المقتول شو ام لا؟ يعني ممكن واحد يقتل اخر شاب - 01:26:11ضَ
تركوا اولاد صغار وهؤلاء الاولاد يحتاجون الى الستر وان يعيشوا في حياة فيحتاجون الدية وقد يقتل انسان يعني رجل شيبا كبير كبيرا لا يعول احدا لا يعول احدا هل له ان يأخذ الدية - 01:26:41ضَ
لولاه ان يأخذ الدية. لكن لو ان اولياء الدم اسقطوها هل هم يسقطوها؟ نعم. نعم. نعم نعم لهم ان يسقطوها. فلا حرج قال الله عز وجل فتحرق ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة - 01:27:01ضَ
مسلمة الى اهله الا ايصدقوا شو يعني لا يتصدقوا الا ان يعفو. لكن الله وتعالى ذكر العفو بقوله الا ان يصدقوا. وكان ابي بن كعب يقرأها الا ان يتصدقوا. هذا ماذا يفيد - 01:27:23ضَ
افيد الشعب. اولا لا بد ان تكون الصدقة من جميع اولياء الدم. قال الا ان يتصدقوا فلو وقع خلاف بين اولياء الدم فمنهم من تصدق ومنهم من لم يتصدق قال الله الا ان يصدوا اطلق الله العفو اطلق - 01:28:03ضَ
على العفو التصدق من باب الحث هذا طب الا ان يتصدقوا. تأمل معي الان مسألة مهمة وانا لست بصدد ذكر اصول فروع. انه ذكر اصول الفروع يطول تمثيل يوجد قاعدة عند العلماء تنبني عليها فروع كثيرة. القاعدة تقول - 01:28:30ضَ
هل الابراء قط؟ ام اسقاط؟ فمنهم من قام هل لك دين على رجل؟ الله يقول خذ من اموالهم صدقة. فاردت ان اسقط دينه وان تجعله من زكاة مالك فاذا كان الابراء قبضا جاز ذلك - 01:28:58ضَ
اذا كان الابراء قبض لان الله يقول قل طيب الله يقول الا ان يتصدقوا. شو يعني الا يتصدقوا؟ ابرؤوهم. عفوا ابرأ ذمتهم. ماذا اطلق الله عز وجل عن الابراء؟ تصدق. ماذا يفيد - 01:29:31ضَ
هذا ان الابراء صدقة وليس اسقاطا فقط. يعني صدقة اسقاط وزيادة. يعني صدقة لا يصدق امراء زينة. مسامحة وزيادة. فقوله الا ان يصتقوا لم يقع في الواقع الا العفو. هل هم تصدقوا عليهم؟ اعطوهم مال؟ اقبضوهم؟ لا كان لهم في حقهم - 01:29:55ضَ
فاسقطوا الحق. ابرأوه. فهذا من الادلة التي يستدل بها من قال ان الابراء قبض وليس هو اسقاط وليس هو باسقاط والله تعالى اعلم. طيب. هذه صورة منصور صور قتل الخطأ - 01:30:25ضَ
ما هي هذه السورة؟ هذه الصورة مؤمن يقتل مؤمنا. طب القتل الخطأ يمكن ان يقع يقع بين اه المؤمن من بيننا وبينهم ميثاق ممكن ممكن يجي له سايح من المانيا ولا من امريكا وتدهسه ويموت - 01:30:55ضَ
وبيننا وبين هالدول هذه ميثاق. فبيجيك واحد بيقول لك انا قد سألت رجل من اهل الكتاب. قتلت رجل كافر بيننا وبينهم ميثاق شو اعمل؟ فالله جل في علاه ذكر ثلاثة انواع - 01:31:25ضَ
وفي الثلاثة انواع الله جل في علاه ذكر لكل نوع حكما ولكن ببيان عجيب يحتاج منا بتدبر وتأمل ووقوف عند الدقائق. الله عز وجل يقول فان كان من قوم عدو لكم وهو - 01:31:41ضَ
مؤمن عدو. فتحرير رقبة مؤمنة. انتم على حال اطول عمر يحتاج لتفصيل نقف عند هذا النوع من الثاني. وحتى يتمكن اخواننا اصحاب الوظائف واصحاب الالتزامات ضاق بنا الوقت انا ما عندي مانع اكمل واخذ ساعة ما عندي مشكلة. لكن المشكلة في الاخوة ما اريد كثرة الكلام يعني يتعب - 01:32:01ضَ
آآ يعني لاستيعاب يصبح قليلا. انا مضطر اقف هنا وان اؤمن ان شاء الله تعالى الانواع الثانية والنوع الثاني والثالث من قتل الخطأ. في درسنا قادم هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على احتفظ بالاسئلة التي تردني واجيب عليها ان شاء الله في اخر درس او اخصها - 01:32:31ضَ
بدرس ولقاء خاص حتى ابقى مستفيدة من وقتي في محاضراتي الاسئلة التي تردني اجعل اجعل لكم فيها لقاء خاصا جزاكم الله خير وبركة - 01:32:51ضَ