التفريغ
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هي نصيحتكم لي يا شيخ ابتلاني الله بمرظ الغدة وعرق النساء الحمد لله - 00:00:00ضَ
اسأل الله عز وجل في هذه الساعة ان يرفع عنك ما نزل بك وان يرفع عنك ثوب المرظ وان يلبسك ثوب الصحة والعافية اسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يعافيك وان يشفيك - 00:00:19ضَ
وان يجعل ما اصابك كفارة لذنوبك ورفعة لدرجاتك وعلوا لقدرك عنده عز وجل واسأله عز وجل ان يشفينا ويشفي جميع مرضى المسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه يا اخي هذا المرض - 00:00:32ضَ
لابد ان تنظر له بعدة بعدة امور الامر الاول ان تنظر على انه قدر من اقدار الله عز وجل. التي قضاها الله عز وجل قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة - 00:00:49ضَ
وقضاها الله عز وجل وانت جنين في بطن امك كتب الله عز وجل عليك ان ينزل هذا المرض بك فلا محيص ولا مناص من نزول قدر الله عز وجل فحين اذ - 00:01:02ضَ
عليك ان تؤمن بقضاء الله عز وجل وقدره في نزول هذا المرض بك فان الايمان بالقضاء والقدر منا اركان الايمان التي لا يصح ايمان العبد الا بها يقول الله عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر. وهذا المرض مخلوق لله عز وجل - 00:01:15ضَ
فالله خلقه بقدر وكذلك يقول الله عز وجل وكان امر الله قدرا مقدورا فهذا اول امر ذكرنا ان ينبغي لك ان تذكر نفسك به. انه امر قضاه الله وقدره وحينئذ تنتقل الى الامر الاخر - 00:01:35ضَ
وهو ان تعلم يا اخي ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فهذا يجد الانسان به حلاوة الايمان. حلاوة هذه المصيبة التي نزلت عليه - 00:01:52ضَ
لانه يعلم انها من عند حكيم حميد مجيد لا يقدر الا ما فيه الخير للمسلم الامر الثالث ان تعامل ما نزل بك بالصبر فان الصبر من الواجبات عند نزول المصائب - 00:02:10ضَ
فاياك ان تتشاءم او تتطير او ان تتضجر او ان تتسخط او ان تخرج عن طور صبرك الى فعل او قول ما لا يليق المسلم عند نزول المصائب عليه يقول الله عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه - 00:02:26ضَ
ويقول الله عز وجل ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال الامام علقم رحمه الله هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من الله فيرضى ويسلم - 00:02:47ضَ
الصبر واجب عند نزول المصائب يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية فاياك ان تتشاءم او ان تتسخط او ان تتطير من هذا المرض وعليك ان تقابله بكمال الصبر واحتساب الاجر - 00:03:01ضَ
الامر الذي بعده ان تقابله بالرضا والشكر والحمد فان هذه نعمة انزلها الله عز وجل عليك نعم نحن لا نتمنى المرض قبل نزوله فان المرظ نوع نوع عدو من يعني نوع عدو لنا. المرظ نوع عدو لنا - 00:03:20ضَ
ونحن منهيون عن ان نتمنى العدو لكن اذا نزل فعليك ان تقابله بالرضا فان الرضا بهذه المصيبة وهي نزول المرض هذا الرضا بها مستحب وان تقابله بكمال الحمد والشكر وان تتسلى بالادلة الدالة على عظم اجر الثواب المترتب على المرظ - 00:03:42ضَ
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المسلم من هم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من ذنوبه وخطاياه وكلما عظم المرظ عليك كلما ازداد تكفير السيئات عنك - 00:04:05ضَ
فالله عز وجل انما انزل عليك المرض لان لانه عز وجل يريد ان يكفر عنك باذنه عز وجل فهذا المرض خير لك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير - 00:04:24ضَ
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء فشكر كان خيرا له. وان اصابته ضراء فصبر فكان خيرا له فانا اوصيك بتقوى الله وبالايمان بما بقضاء الله وقدره. وان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك - 00:04:42ضَ
وان تعامل هذا بكمال الصبر واحتساب الاجر وان تلهج بكثرة حمد الله وشكره على ما حل بك ونزل وان تتأمل كثيرة وان تتأمل تلك الاجور العظيمة المترتبة على من صبر واحتسب على ما انزل الله عز وجل من هذه المصيبة عجل الله - 00:05:00ضَ
عز وجل بشفائك ورفع عنك ما تجد والله اعلم - 00:05:17ضَ