فوائد من تفسير سورة الأنفال - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
النَّهي عن الغدر | لفضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله349
التفريغ
ولا تغدروا. وطبعا تعرفون قيمة الغدر يغدر واحد بالخير ولا يغدر الا المنافقون اية المنافق ثلاث اذا اذا حدث كذا واذا عاد اخلف واذا وعد واذا اؤتمن خان. وفي بعضها اذا اربع وفيها اذا خاصم - 00:00:00ضَ
واذا عاهد غدر وذكرت لكم حديث الصحابي اللي لما كان في الحرب مع معاوية قرب ارض الروم في في قوله تبارك وتعالى واما تخافن من قوم خيانة هذي تنبذ اليهم على سواء عندما مر - 00:00:23ضَ
معاوية صار يقرب من بلاد الروم. معاوية بالجيش المسلم يضرب من بلاد الروم. يجرؤ حتى دخل بلاد الروم. بيني وبينهم عهد. بس معاوية ان يلحق يقرب من عاصمتهم من عاصمتهم او من مجتمع مع جيوشهم - 00:00:43ضَ
قبل ما ما يتهيأون وقبل ما تنتهي مدة العقد العهد واذا رجل على على حمار او على بخل ينادي باعلى صوته وفاء لا غدر. وفاء لا غدر. وفاء لا غدر. واذا به عمرو بن عبسة رضي الله عنه - 00:01:00ضَ
فقال معاوية قالوا عمرو بن عبسة وش عندك يا عمرو قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يبين انه اذا كان بيننا وبين احد من الناس عهد فلا يحلن عهدا ولا ينقضه ولا الا - 00:01:20ضَ
عند انتهاء مدته اذا انتهت المدة حل ما دامت المدة قاعدة وبدون ما يبان منهم خيانة لا يحل لك ان تنقض عهدهم. لا تقدر بهم بحال من الاحوال. علمهم اذا كنت - 00:01:34ضَ
يقول واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء. لا تروح على طول تفاجئهم ولا تقدر بهم. لا اعلن لهم قل لهم ترانا بلغنا انكم تستعدون لحربنا واحنا بينا وبينكم معاهدة. ترى اذا انتهت ان قاتلتونا قاتلناكم. يعني ان نقطتم العهد متى اجيناكم؟ وان لم وان لم تنقضوا - 00:01:49ضَ
ولكن يعني تجتمعون علينا فنحن ننتظر حتى ينتهي العهد الذي بيننا وبينه. حتى لا يفاجئهم حتى لا يعني ريح الغدر الاسلام يبغضه. ولذلك جعله النبي من ابرز سيم المنافقين انهم اذا عاهدوا غدروا. واذا خاصموا - 00:02:13ضَ
فيقول ولا تغدروا - 00:02:33ضَ