قطوف من شرح (الروض المربع)

أكيس الناس أكثرهم للموت ذكرا

عبدالكريم الخضير

نعمة حتى للعبد في حال الضيق والنقمة والمصيبة. فان المرء اذا تذكر الموت في تلك الحال علم ان المصيبة الى الى انتهاء وان النقمة الى ذهاب وان الدنيا الى زوال وانه ملاق الله جل وعلا - 00:00:02ضَ

فيصبر في ذلك ويحتسب ولذلك صدق النبي صلى الله عليه وسلم كما في بعض الروايات ما ذكر في كثير الا قل له فيقلل على العبد كثير الشهوات والرغبات والامال وغيرها. ويحمله على البر والطاعات. ولا ذكر - 00:00:22ضَ

في قليل الا كثره. يعني ما يكون فيه العبد من حال صلاة او بر او ذكر او صدقة فانه يحمله على استزادة ويزيده من الخير وآآ يستعين على نفسه بمواصلة البر والطاعة والتكثر من الخير والقرب - 00:00:43ضَ

والعبادة. ولذلك سئل ابن مسعود رضي الله تعالى عنه من اكيس الناس؟ قال اكثرهم للموت ذكرا فاحسنهم له بعده استعدادا لما بعده استعدادا. نعم - 00:01:03ضَ