تسهيل شرح كتاب التوحيد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
باب قول الله تعالى: {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
التفريغ
من التوحيد الذي لا بد منه الخوف من الله الخوف درجة عالية من درجات التوحيد ولكنها مثل ما قلت لكم لابد من العلم فيها الكل خوف كونوا لله ولا يكون من المخلوق - 00:00:03ضَ
خوفا حقيقة ان الانسان اذا خاف الله الامور الاخرى كونوا تبعا لهذا ولكن الله جعل اسبابا مرتبة على مسببات وهو الذي خلقها وهو الذي يجعلها يجعل هذه الاسباب مؤثرة جارية وقد يبطلها - 00:00:31ضَ
ولا يكون لها اثر لا تخاف الاسباب وانما يخاف مسبب مسببها الانسان اذا كان يخاف الاسباب كان عنده نقص في التوحيد لا بد ان يقدم اوامر الله هلا هذا ثم - 00:01:08ضَ
الخوف الغيبي يخافه وهو غائب عنك ولا ترى تراه او ترى السبب الذي تعال هذا لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا من خاف من الجن من الغائب او من اه - 00:01:42ضَ
الولي المقبور او بعيد عنك وما اشبه ذلك فقد وقع في الشرك الاكبر الذي اذا مات عليه يكون خالدا في النار اما الخوف من الاسباب والامور التي سئلت الى العبد - 00:02:12ضَ
قد قال الله جل وعلا في كليمه فخرج منها خائفا يترقب يعني من المدينة من مصر طائفا يترقب كذلك الظالم الذي سلط بيد اهي انه ينفذ ما يريد يخاف منه - 00:02:39ضَ
ولكن ليس خوف سري تخافه وقلبك يلعنه ويبهره هذا لا يضر لا يضر الانسان وانما الخوف يجب ان يجتمع معه الحب والتعظيم والاجلال ثم الخوف لا يجوز ان يكون مستولا على العبد - 00:03:07ضَ
حتى يخرجه من الرجا من اليأس والقنوط وهذا ايضا من اكبر الكبائر وهذا الذي اراد المؤلف ان يبينه لنا في هذا الباب والامن من مكر الله المكر قد يكون حقا - 00:03:43ضَ
وقد يكون باطلا ولهذا لا يجوز ان نصف الله جل وعلا بانه الماكر هكذا وانما يقول كما جاءت النصوص في هذا فقط لا نعدوها لان الله جل وعلا اسماؤه حسنا - 00:04:21ضَ
والحسنى هي الذي بلغت الغاية في الحسن لا يتطرق اليها نقص، فاذا احتمل الاسم الحسن وغيره لا يدخل في اسماء الله ولكن قد تأتي مركبة وتأتي في امور معينة يوصف الله جل وعلا بها - 00:04:46ضَ
حسب ما جاءت فقط ولا قال جل وعلا افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون الاستفهام هنا اصطفاء منكاري افى امنوا عندكم عقول ولا عندكم افكار ولا عندكم - 00:05:16ضَ
وقائع وقعت للابعاد تستدلون بها هذي كلها موجودة فيجب ان يكون في هذا دليل يمنعكم من الامن مكر الله والامن الله جل وعلا كما قال السلف اذا رأيت الانسان في نعم الله - 00:05:45ضَ
وهو مبارز لله بمعاصيه هذا مكر يمكر به يعني ان الاخذ قريب فيؤخذ على هذه الحالة ثم يكون العذاب والله العظيم ولهذا اخبر انه لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون - 00:06:14ضَ
امنوا وقعوا في المخالفات وسبق ان الخوف يجب ان يكون في حدود من الله في حدود يعني يعني ان يمنعك من ترك الواجب ويمنعك كذلك من ارتكاب المحرم هذا الحد - 00:06:38ضَ
ولا يزيد على هذا زاد على هذا قد يكون مخرجا للانسان الى ان يكون مرتكبا هي اعظم الكبائر كما جاء في الحديث من اكبر الكبائر من مكر الله جل وعلا - 00:07:05ضَ
وكذلك كونه يدعو الى الارتكاب ومن هنا يتبين ان من الطوايف التي دخلت في الاسلام تمنع تأمن مكر الله ويتركون الصلاة ويتركون الاوامر ويقولون رحمة الله واسعة وفضله عظيم امين - 00:07:27ضَ
ورحمته تغلب غضبه يتمادون في المعاصي هؤلاء اهل السنة المرجئة اعمال من هذه العقيدة ولم يفعلوها قالوا اذا وجد الايمان لا يضر معه ترك الاوامر وفعل النواهي هذا خذلان نسأل الله العافية - 00:08:16ضَ
كما انه قابل هؤلاء فريق اخر وقالوا ان العبد يجب ان يكون مستقيما في حياته كلها ولا يقع منه المخالفات والذنوب فان وقعت وقد خرج عن الدين هؤلاء يسمون الوعيدية - 00:08:54ضَ
او الخوارج خوارج يدخل معهم طوائف اخرى من هؤلاء مثل المعتزلة هم يدخلون في هذا هم اهل الوعيد الوعيدية الذين يقولون ان مرتكب الكبيرة خرج من الدين عند الخوارج خرج - 00:09:31ضَ
نهائي كلية اما عند المعتزلة وخرج من الدين ولم يدخل في الكفر وهذا من خصائصهم التي يختص بها من بين الامة منزلة بين المنزلتين لا ايمان ولا كفر هل هذا لها وجود - 00:10:03ضَ
حقيقة لا وجود لهذه انما هي افكار افكار ثم هؤلاء يقترحون لا وجود له ان يقترحون امة ليس فيها ذنوب هذا لا وجود له ولهذا ان تجد اية في كتاب الله - 00:10:30ضَ
الا وتختم او تكون مشتملة على اسماء الله التي تدل على المغفرة والرحمة وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون - 00:11:04ضَ
الانسان كما وقع لابينا نساء خطاء كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون لابد من التوبة ان تتوب لابد ان يقع لك خطأ يقع منك نقص ولكن التوبة واسعة تتوب وتستغفر - 00:11:32ضَ
رآه تواب رحيم يجب ان يكون الانسان دائما بين الخوف والرجاء يخاف من ذنوبه ويرجو عفو الله ومغفرته يكون معتدلا في هذا اما اذا رجح الرجاء على الخوف وقد يقع في المحظور - 00:12:05ضَ
واذا رجح الخوف على الرجاء وقد يقع في المحظور ومن ذلك الامن من عقابه ومن اخذه لهذا قص علينا جل وعلا ما اوقعه في الامم السابقة لماذا يعني كلنا مثلا اه - 00:12:29ضَ
قومي نوح وقوم هود وقوم صالح والاقوام بعدهم حتى نعتبر ونحذر ولا نأمن ذنوبنا نستغفر ونتوب نخاف يكون خوف الله مقدم على خوف الخلق وسواء كان الخلق خلق لله عموما - 00:12:55ضَ
او خلقا خاصا البني ادم شياطين وما اشبه ذلك ومن الخوف العمومي الامراظ الاسقام والفقر والحاجة وادلال العدو وما اشبه ذلك يكون هذا هو المقصود بالخوف فقط من المرض ولا نخاف من ربنا جل وعلا - 00:13:29ضَ
الذي سبب المرض يجب ان يكون خوف من الله وتقدس ولهذا ما ترتكب النواهي عنده هذا فقوله جل وعلا افأمنوا مكر الله ان يكون ان هذا الاستفهام انكار يقول كيف تأمنون مكر الله؟ - 00:13:57ضَ
وانتم تشاهدون المثولات التي حلت في الامم السابقة كيف تأمنون؟ ان يحل بكم ما حل بهم فامنوا مكر الله ثم هذا قد يخيل للانسان انه يسير على الهدى وهو في ظلام - 00:14:24ضَ
يجب ان يتبصر ويفكر في نفسه واعماله بان لا يكون كذلك اه ان هذا من المكروه ولهذا جاء عن بعض السلف وقال اذا رأيت الانسان في نعم الله وهو مستمر في معاصيه - 00:14:46ضَ
فهو ينكر به ينكر به حتى يموت على ذلك فيعاقب. نسأل الله العافية تجتمع عليه الذنوب تهلكه لهذا قال الا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون الخاسرون هنا امام الخسران الخسران الكامل - 00:15:06ضَ
خاسرون اذا خسروا اذا كان من الخاسرين ولا يرجى له خير ولا يرجى له سعادة لا يأمن مكر الله الا من تمت خسارته وهلك هذا يكون مناف للتوحيد منقصا له - 00:15:44ضَ
هنا في ثم اتبع هذه الاية قوله جل وعلا ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون نجاة الملائكة اوادم رجال واظافوا ابراهيم ابراهيم كان كريما بالكرم قدم لهم الطعام اول - 00:16:09ضَ
جاهدهم ولكنهم لم يأكلوا اه عند ذلك خاف منه تقدم متى الانسان في بيتك نقدم له تكرمه كرامة ثم يمتنع لابد انه مبطل شر انه يريد بك شر لمثل هذا - 00:16:46ضَ
لهذا كان من عادة العرب ان الانسان اذا قدم على احد قدم له شيئا فاخذه تأمل يا ممن خلاص ما دام انه اخذ الهدية ولا اخذ الطعام ولا اخذ معنى ذلك ان هذا امن - 00:17:12ضَ
عند ذلك خاف منه منهم عرفوا اخبروا انهم ملائكة وانهم جاءوا لعذاب امة كافرة وبشروه بشروه باسحاق واسحاق جاء بعد إسماعيل وبينهما ثلاثون سنة اسماعيل هو الكبير ولكنه ليس معه - 00:17:34ضَ
كان في مكة وهو في الشام كان يأتي للمطالعة يطالع مع وبنى البيت هو واياه كلاهما كان بلغ من الكبر عتيا يعني بشروه عند ذلك قال ما تبشرون انه يستبعد هذا - 00:18:15ضَ
بغلام عليم فقال بما تشعرون تبشروني قالوا له بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنطوا من رحمة ربه فالقنوط يقول العلماء هو اليأس اليأس والابلاس ييأس انه يحصل له ما اخبر به او ما رجاه - 00:18:55ضَ
ينسد عليه الباب وجاء في هذا ايضا واليأس في اية اخرى في قصة يعقوب حفيد ابراهيم لو قال لابنائه ولا تيأسوا من رحمة الله فانه لا ييأس من رحمة الله الا القوم الكافرون - 00:19:36ضَ
هنا جعلهم كافرين اليأس فهل اليأس اشد من القنوط اودي راه الكفر القنوت عذب بانه ظال والضلال داخل في الكفر على كل حال هذا خلاف بين العلماء ايهما اشد اليأس - 00:20:11ضَ
او القنوت وحقيقة الايات تدل على انهما كلاهما ضلال كلاهما يخرج الانسان من الاعتدال ومن كونه يكون عابدا لله جل وعلا ومن يقنط لان المعنى اللفظ نفسه يدل على المعنى يقنط - 00:20:41ضَ
يعني انه انغلق عليه الامر نهائيا فلا حيلة له اياك نقنع من رحمة الله من رحمة ربه ان الظالون والظلال هو ان يكون الانسان غير عارف بما هو فيه سلكه ولا عمله - 00:21:09ضَ
بشيء عن الطريق سار في مسير قد يكون فيه هلاكه لهذا يوصف الجهلة بالظلال والعلماء اذا ظلوا وتركوا الهدى وصفوا بانهم ايش ابو غضب مغضوب عليهم لانهم يعلمون على ان سيرهم على غير هدى - 00:21:40ضَ
ثم ذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر سئل عن الكبائر. الكبائر هنا كانه يراد بذلك الحصر والاستقصاء وهذا الجواب لا يدل عليه - 00:22:19ضَ
وانما ذكر المهم او الذي يقع للناس وقد اختلف العلماء في الفرق بين الكبائر والصغائر وهل هناك صغائر وكبائر بعض العلماء يقول كلها كبائر بالنظر الى عظمة الله وجلاله ان عصيته وان كنت ترى ان - 00:22:47ضَ
المعصية صغيرة فهي كبيرة بالنسبة لمن عصيت وهو الكبير المتعال جل وعلا الصحيح انه فيه فرق لقول الله جل وعلا منتجوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم السيئة ادفي الصغائر - 00:23:23ضَ
اذا اجتنبت الكبائر فان الله جل وعلا يعفو عن الصغائر عفوا منه واحسانا ثم بعد هذا ما هي الكبائر؟ هل هي محددة معروفة بالعدد انها غير محددة لان الكبائر قد تكون بالفعل - 00:23:56ضَ
الذي يكون بالجوارح بالمشي بالتناول باليد بالاستماع بالنظر الجوارح جوارح الانسان الكلام هذه امور ظاهرة واضحة وقد تكون في القلب من الحسد والحقد ظنون السيئة والمرادات السيئة والايرادات التي هي مرضية - 00:24:36ضَ
هي اساس للاعمال. وهذه لا حصر لها كثيرة جدا ولهذا سئل عنها ابن عباس هل هي سبع لانه جاء سنة السبع الموبقات الى السبعين اقرب منها الى السبع وفي رواية - 00:25:11ضَ
الى السبع مئة اقرب منها الى السد قد ادى بعض العلماء اخرجها عن السبعمائة عدى اكثر من سبع مئة كبيرة واولاها العلماء الاهتمام فكتبوا كتبا سموها كتب الكبائر موجودة في - 00:25:31ضَ
المكتبة اه قوله هنا لم سئل قال الشرك بالله الشرك بالله جل وعلا من يعبد معه غيره او ان يجعل نوعا من العبادة لغير الله جل وعلا. هذا هو الشرك الاكبر وهذا تعريفه - 00:26:03ضَ
ان تصرف نوعا من العبادة سواء كانت العبادة قلبية او بدنية اذا صرف نوعا منها لغير الله فهو الشرك الاكبر ولا يوجد في بني ادم العقلاء من يعبد الصنم خالصا - 00:26:28ضَ
لابد ان يكون عنده شيء من عبادة الله وهذا معنى الشرك يعني صار بين اثنين شركاء العمل صار بين اثنين لدينا الرب الخالق المتصرف الكريم وبين مخلوق ضعيف لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا - 00:26:57ضَ
هذا من المصائب ولهذا كثير من العلماء يقول هذا الذي يقع لا عذر للانسان فيه رأسا سواء علم ما قاله الله قاله الرسول او لم يعمل لو لم يعلم لان هذا لا يدل عليه لا عقل - 00:27:23ضَ
ولا فطرة ولا شيء من الادلة وانما هو شذود وخروج عن الوظع وكيف يكون الانسان في هذا عذر ومثل ذلك التعدي على الناس وظلمهم لا عذر له انتهاك الاعراض وانتهاك والاموال وغير ذلك - 00:27:48ضَ
يدخل في هذا ولهذا يقولون ان هناك امور ستة اتفقت عليها الشرائع والعقول والفطر انا عذر الانسان في مخالفة فيها منها العبادة صيانة العقول وكذلك صيانة الابدان الاموال الاعراب هذه - 00:28:19ضَ
يقولون امور ضرورية عليها بنو ادم كلهم والمخالفة فيها قال يعني بدأ بالشرك ثم قال اليأس من روح الله هنا في الحديث اليأس وفي الاية الامن الامن من مكر الله - 00:28:50ضَ
وفي الايات الاخرى القنوت القنوت من رحمة الله اليأس من روح الله. روح الله يعني رحمته اليأس من رحمة الله جل وعلا لان رحمة الله وسعت كل شيء كل شيء - 00:29:19ضَ
كان عمر ابن عبد العزيز يقول يا من رحمته وسعت كل شيء انا شيء انا شيء من الاشياء يعني امره ان يدخل يعني رجاء يدخل في رحمة الله اذن رحمة الله - 00:29:42ضَ
الان وسعت كل شيء اه اليأس منها خروجا عن الوظع الديني والفطري والامري يجب ان يكون الانسان رحمة الله عنده اوثق من عمله يتمسك بها اكثر اوثق من عمله اه وهو - 00:30:06ضَ
عند رجا العبد به عند ظنه به ولهذا في الحديث لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه الظن مع حسن العمل ما هو مع الاساءة لان اساءة العمل ثم - 00:30:36ضَ
كان الظن هذا جهل ولهذا تجد العلماء اخوف الناس من الله هم الذين يخافون انما يخشى الشيطان من عباده العلماء والعلماء كل من خشى الله هو عام عالم كما قال - 00:31:03ضَ
ابن مسعود رضي الله عنه ثم الثاني الامن من مكر الله الثالث الامر الثالث الامن من مكر الله افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وقد اخبر جل وعلا - 00:31:26ضَ
انه يجوز ان يأتيهن امر الله وهم قائلون او نائمون او مستيقظون ان التصرف لله اذا اراد شيئا قال له كن فيكون والناس لا قيمة لهم عند الله اذا عصوك - 00:31:48ضَ
وانما تكون تكون القيمة في الطاعة من اطاع الله عبده الذي يكرمه وينيله ما رجا وما عمل به والا خلقت النار للعصاة اكثر بني ادم عصاة واكثرهم في النار اكثر بني ادم بالنار - 00:32:11ضَ
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله جل وعلا الامر من مكر الله هذا ذكر هذه الامور الاربعة فقط امور ذكرت في غير هذا - 00:32:50ضَ
يبقى انه ما الفرق بين الكبيرة والصغيرة يعني يريد تعريف تعريف هو اللي يفرق بين الشيئين الحقيقة كثرت الاشياء وتعددت يأسر تعريفها مثلا الشرك الاصغر نستطيع نعرف لكثرة انواعه وكثرة يعني حدوثه للناس - 00:33:18ضَ
ما تستطيع ان تعرفه تعريفا مانع ولهذا عدل الى تعريفه بالامثلة مثل ما قال ابن القيم يسير الرئة والحلب بغير الله وقول الانسان لولا الله وانت وما اشبه ذلك كل هذا اول شيء - 00:34:00ضَ
اما انه كل وسيلة توصل الى الشرك الاكبر هذا ما ليس منضبطا لان هناك وسائل نوصل الى الشرك الاكبر وليست من الشرك الاصغر اذا مثلا الصلاة عند القبر يصلي الانسان لله - 00:34:25ضَ
خاشعا ولكنه عند هل هذا شرك هذا ليس شرك ولكنه وسيلة الى الشرك وسيلة الى الشرك وليس بشرك وغير ذلك من الامور التي يخالف هذا التعريف يعني ولهذا اقرب التعريفات الى الكبيرة - 00:34:59ضَ
انه كل ذنب رتب عليه عقوبة في الدنيا او وعيد في الاخرة او قيل لصاحبه ليس منا او ليس منا او على ديننا وعلى ملتنا وما اشبه ذلك كما جاء في العلم من غشنا فليس منا - 00:35:25ضَ
من حملنا من حمل علينا السلاح فليس منا هذا من الكبائر او لعن فائله لعن ايضا يكون دليل على على الكبائر يعني رتب عليه حد في الدنيا هذا واحد او - 00:36:02ضَ
الى ليس منا او توعد بالعذير بالعذاب الاليم والمهين او لعن فاعله هذا هو اقرب التعريفات الكبيرة فاذا دخل في هذا امور كثيرة جدا ولهذا تتبع العلماء في ذلك الله اعلم - 00:36:29ضَ
قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله عرفنا ان الشرك عبادة نوعا من العبادة لغير الله جل وعلا وهذا يدخل فيه الشرك الاكبر والاصغر. الاشراك بالله - 00:37:01ضَ
دخل فيه الكبير والصغير لان الشرك الصغير من الكبائر بل من اعظمها وان كان صغيرا لأنه الواقع داخل في كونه لا يغفر على القول على قول بعض العلماء لقول الله جل وعلا - 00:37:27ضَ
ان الله يغفر لمن ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني ما دون الشيب ان يشرك به عن هذه مصدرية ومدخولها عام دخول المصدرية يدل على العموم فدخل به الاكبر والاصغر - 00:37:53ضَ
هذا وجه الدليل لا يغفر ان يشرك به. يعني كل شيء لا يغفره اذا كان لا يغفر من الكبائر اكبر الكبائر الاشراك بالله فاذا الشرك الاصغر يعني شرك النيات والمقاصد - 00:38:24ضَ
ارادة الدنيا وما اشبه ذلك. هذه قد يكون كبير وقد يكون صغير والامن من مكر الله كما سبق والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله هذا رواه عبد الرزاق - 00:38:50ضَ
التفسير وش معنى تفسير التفسير بالواقع انواع كثيرة تفسير الالفاظ وتفكيك ما ذكر المعاني التي تدل عليه وهذا احكام تفصيلات وغير ذلك فهذا ولهذا تنوعت التفاسير في هذا وتفسير يراد به مثلا - 00:39:16ضَ
ما يدل عليه الموضوع فقط الذي وضع لهذا مثل الاية الترجمة هنا ترجمة ترجم بالاية الباب قول الله افأمنوا مكر الله يعني اذا التفسير هنا نريد منها ان نعلم نعرف ان المكر - 00:39:54ضَ
ان المكر انه من من قضاء قوادح التوحيد من الامور التي اما ينقص التوحيد وتذهب به كلية اذا الامر محتمل هذا وهذا. هذا هو مراد مراده بالتفسير هنا. نعم الوعيد من الله جل وعلا اذا توعد الله جل وعلا شيء يجب ان يخالف - 00:40:22ضَ
ويجب ان يكون الانسان مبتعدا عن هذا الامر حتى لا يترتب عليه العذاب انسان ضعيف لحم ودم ضعيف يستطيع ان يقاوم عذاب الله لو كان العذاب من مخلوق ولكن عذاب الله جل وعلا شديد - 00:41:01ضَ
يجب ان يخاف نعم اذا العبد يجب ان يكون خائفا راجيا نعم - 00:41:31ضَ