تسهيل شرح كتاب التوحيد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم هذا باب جديد ايضا قال باب من الايمان بالله - 00:00:03ضَ
الصبر على اقدار الله الايمان اللي يقصد به التوحيد مسجد توحيد الله لان الايمان يدخل به هذا كله انه ما خرج عن كتاب التوحيد والصبر على اقدار الله الصبر معناه باللغة الحبس - 00:01:37ضَ
الحبس والمنع واما في الشرع فهو والجوارح ان تخالف امر الله وحبس ومنها اللسان ومنها القلب كونوا موافقا لامر الله جل وعلا وهذه الدنيا طبعت على على اكدار والمنكدات لا يمكن ان تصفي للانسان ابدا - 00:02:07ضَ
لابد ان يصاب بمرض ربي خوف يصاب بفقر مصائب كثيرة والعلاج في هذا الصبر الصبر والاحتساب كلها اقدار الله. الله قدر هذه وكتبها وسيأتي وجوب الايمان بالقدر انه واجب يؤمن بالقدر - 00:02:46ضَ
اقدار الله الله جل وعلا علم كل شيء قبل وجود الاشياء لان علمه محيط بكل شيء تعالى وتقدس وكتب علمه ولا يمكن ان تختلف الكتابة ابدا سوف تقع على وفق الكتابة - 00:03:18ضَ
ومنها الاعمال التي يعملها الانسان الانسان خلق ليعمل ما خلق ليحجم او يكن متبعا للظلال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون كما تقدم فيجب ان يعلم ان الله ربه وان الله قدر مقادير - 00:03:45ضَ
وانه سوف يقع له ما هو مؤلم ومكروه ويقع له ما هو مفرح ومحبوب لابد ان يعرف هذه ثم الامور كلها بيده جل وعلا بيد الله جل وعلا فيلجأ الى الله - 00:04:18ضَ
ويصبر على اقدار الله لانك عبد لله انت بعد لهواك ولا لشهواتك والا لفلان علان انت عبد الله لهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اصدق الاسماء عبد الله وعبدالرحمن. خيرها خير الاسماء. عبد الله وعبدالرحمن وعبدالعزيز - 00:04:44ضَ
واصدقها همام وحارث الانسان همام عنده هم عنده عمل الحرث والعمل خلق هكذا ثم الصبر ثلاثة اقسام لا بد منها صبر على الاقدار التي قدرت توطن نفسك ان هذا شيء لا يمكن - 00:05:13ضَ
انه يتخلف تحتسب اذا صبرت واحتسبت صار لك اجر اما اذا لم تستمر وجرت وسخطت فلك وزر. وعليك عذاب هذا واحد يعني صبر على اقدار الله. الثاني الصبر على طاعة الله - 00:05:42ضَ
ان تصبر على طاعة الله الثالث الصبر عن المعاصي فاذا الصبر لا بد منه ولهذا جاء عن علي رضي الله عنه انه قال الصبر من الاسلام بمنزلة الرأس رأس الانسان الانسان لا يعيش بلا - 00:06:10ضَ
لابد من الصبر لهذا ذكر ذلك انه لابد منه فمن لم يصبر لا يكون له توحيد وليس موحدا واقدر والله نازلة لان الدنيا هذه لابد من ثنائها وهذا من رحمة الله - 00:06:36ضَ
المؤكدات والمنغصات الامور التي تجعل الانسان دائما ما يثق في الدنيا هذه من رحمة الله حتى يعرف مقدار هذه الحياة ويعمل للحياة التي هي صافية. كلها خير لا ينال فيه لا ينال فيها اي اذى او اي خوف - 00:07:01ضَ
دار الامن والسعادة وهذا من الدوافع للعمل لتلك الدار هذه المصائب التي تصيب الناس الناس يختلفون في هذا منهم من يلعن ويشتم ويقول انا ما استحق هذا منين جاني هذا؟ انا اصلي انا اصوم انا انا - 00:07:31ضَ
يجعل اللوم على الله انه ظلمه ولكن ما يستطيع ان يقول كذا ولكن لسان حاله بعض الناس مثلا اذا اصيب بمصيبة يقول والله ما ادري منين جاني هذا الشيء ما عملت شي - 00:08:02ضَ
في مخالفات ما ادري من وين جاي سبحان الله هذا هو شكاية شكاية الله الى العباد الانسان هذا تخفيف تخفيف من الله جل وعلا ورحمة يعني اذا اصبت مصيبة فاعلم انها رحمة من الله - 00:08:24ضَ
وانها اما تكفير لذنوبك واما زيادة درجات لك يجب ان يثق الانسان بهذا ولهذا قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه بعد قوله ما اصاب من مصيبة الا ايش ما اصاب من مصيبة الا باذن الله - 00:08:51ضَ
ومن يؤمن بالله يهدي قلبه باذن الله يعني بامره وكتابته وعلمه وارادته ما اصاب من مصيبة الا بهذا وهنا عموما لا حول ولا قوة ما اصاب من مصيبة الا باذن الله - 00:09:17ضَ
وفي اية اخرى اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم في كتاب من نقل من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير امرأة يعني نوجدها ونخلقها هي مكتوبة قبل - 00:09:47ضَ
فلابد من يؤمن بالله يعلم انها مكتوبة وان الله قدرها قبل وجود الكون كله وكتبها ولابد من وقوعها. هذا الايمان بها اؤمن بهذا وهذا معنى يعلم انها من عند الله - 00:10:08ضَ
ويسلم ما يكفي هذا فقط يسلم وسلم لله يعني لا يعترض ولا يتضجر ولا يشكو بل يحمد الله والحمد لله على هذا القدر هذا من ارادة الخير بنا من قال هذا فهو عبد الله - 00:10:37ضَ
الذي يكتسب السيئة الحسنة في هذا وهذا هو الذي يرظى ويسلم لهذا قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة هذا تمثيل فقط تمثيل مثال وان الامر عام اكثر من ما قال - 00:11:03ضَ
الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله يعني ان الله علمها وكتبها قدرها عليك فيرضى بها ويسلم يرضى في هذا الامر لانه تقدير الله وانت عبده ما لك تصرف ولا لك - 00:11:26ضَ
مشاركة معه بل يجب ان تكون العبودية هي المسيطرة على قلبك وعلى افكارك وعلى جوارحك جوارحك ومنها اللسان يشكر هذا التسليم يعني وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:11:52ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياح على الميت اثنتان اثنتان في الناس يعني خصلتان خصلتان موجودة في الناس لا تفارقهم - 00:12:18ضَ
دائما وانا في الناس عموما بالناس او يعني في المسلمين فقال الناس كلهن وقولهما بهم كفر اذا جاء الكفر منكر فليس هو الكفر الذي يخرج من الدين بل هو كفر - 00:12:54ضَ
يكون قائما في في الانسان مع بقائه في دينه وهذا على مذهب اهل السنة اما مذهب الخوارج مذهب اهل البدع ما يقبل هذا مثل ما مضى انهم يقترحون على الله شيئا لا وجود له - 00:13:25ضَ
يكتحلون الامة تكون قسمان عندهم هكذا الاقتراع عند الخوارج اسمعان فقط ما في ثالث اسم كافر خالص وكفر مؤمن خالص ما عنده معاصي وهذا لا وجود له هذا لا وجود له في كون الله جل وعلا - 00:13:52ضَ
وهم مخالفون للفطرة ومخالف للوضع الذي وضع الله عليه الخلق اه لكن من يعلم المشكلة الجهل نسأل الله العافية ولذلك جاء الكفر معرفا مثل ما في الصحيح بين العبد وبين الكفر - 00:14:16ضَ
ترك الصلاة وهذا يكون كفر مخرج من الدين ولهذا قول الصحيح من اقوال اهل العلما من العلماء ان ترك الصلاة خروج من الدين نهائيا نهائيا ثم قال الطعن في الانساب - 00:14:45ضَ
الطائف فيها الانسان يعني الانتقاص انتقاص انسب الانسان ان هذا هذا فيه من القبيلة الفلانية وهذا البلد الفلاني وهذا كذا هذا كله من من الطعن لان الناس اصلهم واحد كلهم بنو ادم - 00:15:09ضَ
قل له كلهم بني ادم وادم خلق من التراب فاصلنا من ذكر وانثى. كلنا كل من فعل الارض على الارض من العقلاء من يخرج من هذا لا ابدا يجوز مجوج الذين - 00:15:31ضَ
بعض الناس فيهم تصورات لا وجود له من بني ادم بذرية يابس لان الموجودون في الارض الان هم من ذرية نوح كما قال الله جل وعلا واجعلنا ذريته هم الباقين - 00:15:54ضَ
واولاده كانوا ثلاثة وسام ويافوث ابناء الذين في اسيا الى المحيطات كلها كلهم ابناءكم ايه كذلك افريقيا المقصود ان الناس كلهم يرجعون الى اصل واحد. فلماذا الطعن لماذا يطعن في في - 00:16:19ضَ
فلان وفلان ولكنه امور جاهلية نصبت الجهل ولهذا جعلها الرسول كفر الانسان ينظر الى عمله فقط انظر الى عمله يقول هذا ابن امة وهذا ابن حرة وهذا كذا وهذا كذا - 00:16:55ضَ
ان العرب كلهم امهم امة مملوكة كانت من نقصوا في هذا ام اسماعيل كانت مملوكة وهبت لسارة لزوجة ابراهيم ابراهيم اه لما وهبته حملت لما حملت غابت عليها كيف تحمل وانا ما احمل - 00:17:29ضَ
عند ذلك هاجر بها ابراهيم وضعها مع ابنها في مكة الى اخر القصة ثم بعد ذلك من الله جل وعلا هذا سارة فجاءت باسحاق خاص المقصود ان الطعن في الانساب من امور الجاهلية التي - 00:18:03ضَ
ينقص بها توحيد الانسان اذا هناك صائمان وتوحيده لانه ارتكب الجهل ارتكب المعصية الثانية النياحة على الميت النياحة في الاصل هي رفع الصوت بتعداد المحاسن والبكاء على ذلك وكانت من عائدة العرب - 00:18:33ضَ
انهم ينوحون على الكبار واللي لهم اثر فيهم فذلك اه قد يركب الانسان بعير ويظع على البعير من امامه قماش اسود ويقول انعى فلان يمشي في الناس ينعف له انه مات - 00:19:08ضَ
ولهذا كره كثير من السلف الاخبار بان فلان مات الا يدخل في النياحة ويوصي اهله لا تخبرونه بموت احد هكذا كان يفعلون خوفا من النوم وكانت عادتهم ايضا البكاء على الميت - 00:19:40ضَ
وليس البكاء بمطلقه انه من النياح لان البكاء اذا كان رحمة رحمة على الميت لان الميت بالواقع يلاقي امورا عظيمة يعني ليلقى الملائكة الذين يسألون ويختبرون معهم مطراق من نار لو ظرب به احدهم - 00:20:09ضَ
الجبل انهد وصوت احدهم مثل الرعد القاصف وينتهرون الانسان انتهارا يسألونه عن اسئلة من هو معبودك من الذي جاءك بالعبادة وبشيء تتعبد لابد من هذه الاسئلة لكل ميت يسألون بهذا - 00:20:38ضَ
ثم من وراء هذا اما عذاب لا يطاق لان في الواقع الانسان في موته الموت خلاص فقد الحياة نهائيا الموت انتقال من حياته الى اخرى قد تكون الحياة التي انتقل اليها اكمل واسعد - 00:21:06ضَ
وقد تكون اشقى واشد عذابا وانكى الانسان ضعيف اذا واجهه الموت الموت اول الامور التي فيها الشدائد اولها يعني ولهذا كان السلف اذا مات الميت يكون له وقع في نفوسهم - 00:21:35ضَ
قد يعرفون الطعام ما ياكلون اما الان الناس يدفنون الميت ويشربون الماء يتحدثون وكأنهم يؤمنون بهذا ما السبب على القلوب ولا كلنا كلنا سنموت وكلنا نعرف هذا فالمقصود ان النياحة على الميت انها من امر الجاهلية - 00:22:04ضَ
ويدخل في النياحة الكتابة والاذاعات وغير ذلك ان فلان كذا وكذا الاخبار بالمحاسن وغير ذلك لذلك البكاء مع التعداد تعداد المحاسن كانت عادتهم ملي مات فلان من يقوم كذا من يعمل كذا من - 00:22:40ضَ
هذه من النياح ويعذب الانسان بها لهذا جاء الحديث ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه اذن ببكاء اهل علي مع ان هذا الحديث توقف فيه كثير من العلماء قال شيخ الاسلام - 00:23:13ضَ
ابن تيمية معنى التعذيب انه هو يألم اذا قيل له ان اهلك يقولون كذا وكذا يتألم فهذا معناه التعذيب يقول هذا معنى تعذيبه الا فالله جل وعلا لا يعذب بعملي - 00:23:38ضَ
انسان يعذب اعماله غيره ولا تزر وازرة وزر اخرى قالوا له ما عن ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ظرب الخدود انشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. هذه من عادة العرب - 00:23:59ضَ
هذه الامور الثلاثة من عادتهم اذا اصيب احدهم بمصيبة يشق جيبه يعني الجيب هو الذي القميص يدخل معه الرأس. يشقه كذا وش الداعي ليس هذا فساد وقد ينتف شعره وقد يلطم وجهه ويلطم صدره - 00:24:22ضَ
تعمل اعمالا اعمال المجانين لا يملك نفسه هذا يعاقب عليه لان هذه امور يجب ان تكون يكون الانسان موطئ نفسه عليه نفسه عليها لابد ان يصاب بها وانها من عند الله وان مصيره هو كذلك - 00:24:49ضَ
امس سوف يأتيك هذا الشيء لا يجوز من ذلك اه ليس منا هذا الذي يقولون انه من تعريف الكبائر ليس منا يعني من المسلمين لو اخذنا بظاهر هذا لكان هذا كفر - 00:25:12ضَ
يعني ليس من المسلمين ولهذا اضطر كثير من الحديث الذين يشرحون الحديث يعني يؤولونه ليس على طريقتنا ليس على سمتنا ونهجنا يعني والا ليس خارجا من الدين الاسلامي هذا شيء معروف ولكن - 00:25:33ضَ
كثير منهم يأبى هذا التأويل. ويقول يجب ان نبقي هذا اللفظ على ظاهره ولا نتعرض له بتأويل ولا نقول انه يدل على الخروج من الاسلام نقول كما قال الرسول ونسكت - 00:25:58ضَ
ليكون هذا فيه فائدتان الفائدة الاولى انا سلمنا من التأويلات التي قد تكون على خلاف مراد الرسول الثاني انه يبقى اشد تأثيرا في النفوس من اذا تأولناه هذا هو مذهب اهل الحديث - 00:26:16ضَ
ائمة الحديث في مثل هذا اذا يبقى على ظاهره مع اعتقاد النوم لا يدل على الخروج الانسان من الدين الاسلامي ومن ضرب الخدود والخدود قصت لان الغالب انهم يضربون خدودهم وكذا - 00:26:42ضَ
والا لو ضرب صدره او ضرب رجله او ضرب جزءا من بدنه يكون له هذا الحكم يعني كل ذلك من باب التسخط واشق الجيوب اما دعوة الجاهلية فجاء تفسيرها انه يقول يا ويلاه - 00:27:04ضَ
يا ويلاه ملي ذهب ناصري ذهب حاسبي ذهب كذا وكذا هذي الدعوة الجاهلية والدعوة الجاهلية كل ما خالف الحق فهو من دعوى الجاهلية بعضنا انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:27:28ضَ
اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة يعني معنى هذا ان كل عبد لابد يذنب - 00:27:54ضَ
ولابد ان يصاب كل عبد هذا يدل عليه الحديث بنفسه كل عبد لابد ان يذنب ولابد ان يسهر مصيبة فاذا وقعت المصيبة فهي بسبب الذنب وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عنك فيه - 00:28:19ضَ
ويعفو عن كثير عند ذلك الانسان يكره المصيبة ينبغي انه لا يكره لانها تكفر تفكر الذنوب ليعلمنها من رحمة الله ولهذا قال ان هذا من ارادة لله بعبده الخير اجل له العقوبة بالمصائب. المصائب قد تكون بالقريب وقد تكون بالمال وقد تكون بالبدن - 00:28:48ضَ
قد تكون في النفس اجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد به وبين الخير شر امسك بذنبه يعني صار الذنوب تتوفر عنده ولا تأتيه المصائب ولابد ان يموت لابد حتى يوافي يعني يوافي بالذنب كاملا - 00:29:24ضَ
يأتي به كاملا ما خفف عنه ولا كفر عنه يوم القيامة فيعاقب عليه وعقاب الاخرة اشد وانكى نسأل الله العافية واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به - 00:29:52ضَ
يوم القيامة القيامة المقصود بها الموت من يموت على هذا من مات فقد قامت قيامته وقد تطرق القيامة نهاية الدنيا اه احياء الناس مرة اخرى وقد توتر كالقيامة ايضا على المحاسبة - 00:30:12ضَ
الجزاء الاعمال والنهاية الجنة والنار وقال يعني في حديث اخر ان عظم الجزاء ما عظم البلاء يعني اذا كان البلاء اعظم فالجزاء اوفر واكثر واعظم الله لا يضيع لديه شيء ولكن مع الصبر - 00:30:40ضَ
الصبر والاحتساب اما بدون صبر ولا احتساب فهو عقاب عقاب وعذاب على عذاب وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عظم الجزاء من عظم البلاء ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:08ضَ
اي الناس اشد بلاء وقال الانبياء ثم الامثل فالامثل كلما كان صلابة في دينه زيد في سؤال ان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم ابتلاهم يعني بالمصائب المصائب كثيرة فمن رضي - 00:31:29ضَ
لذلك وسلم فله الرضا من الله والرضا لا رضا الله لا يعادله شيء ومن سخط فله السخط من الله ان الله يسخط عليه حسنه الترمذي. نعم يعني مثل ما سبق من التوحيد - 00:32:01ضَ
توحيد الله جل وعلا نعم يعني الطعن بالنسب وش معنى يقول هذا نسبه ليس شريفا هذا نسبه وضيع هذا من القبيلة الفلانية هذا هذا الى انا. نعم انه قال ليس منا نعم - 00:32:33ضَ
يعني انه يصاب بالمصائب اما فقر وان مرض واما امور نؤكد حياته وتناغصها ولكن يجب ان يكون هذا مع الصبر والاحتساب نعم يعني انه لا يرظى وانه لا يصاب لا يصاب بالمصائب. نعم - 00:33:00ضَ
يعني انه اذا اصيب بالمصائب وصبر واحتسب هذا دليل على ان الله يحبه وفيه ايضا ان الله يحب بعض عباده كما ان العباد يحبون الله ففيه اثبات صفة المحبة لله جل وعلا - 00:33:34ضَ
على خلاف ما يقوله اهل البدع يعني السخط الاقدار الامور التي تقدر على الانسان يجب الا يتسخطها يعلم انها تقدير من الله وفعل الله كله يجب ان يرضى به ويسلم له في ذلك. نعم - 00:34:01ضَ
يعني ان هذا قد يكون ارفع من الطاعة ارفع الطاعات وعلى رضي الله جل وعلا لان الصبر على المصائب لا يتحمله الا بعض الناس. ما كل يتحمل ذكرتم ان وليس اسماعيل عليه السلام. لا دليل انه اسماعيل - 00:34:27ضَ
اسماعيل وبينهما كما قلت لكم ثلاثون سنة ولهذا اسحاق ما جاء الا بعد كبر سني لهذا لما قيل اشارة تعجبت كيف هذا وتعجبين من امر الله هذا يعني اليهود الكتاب يحاولون ان يكون - 00:35:11ضَ
الذبيح هو اسحاق لان هذا فيه شرف وهم يتعصبون لنسبهم لهذا لما عرفوا ان الرسول من رسولنا من بني اسماعيل كفروا به ما هو الموعود به احد ذلك ومع ذلك - 00:35:46ضَ
اكثر منة الله انا ابراهيم اسحاق ويعقوب واسماعيل ما يذكر الا وحده لو تأملت القرآن وجدت ان ذكر اسمه منة الله انها كثيرا ما تذكر له اسحاق ويعقوب ويعقوب وليس هو ابنه - 00:36:14ضَ
لان الانبياء كلهم من ذرية اسحاق ان محمد صلى الله عليه وسلم كلهم بني اسرائيل واسرائيل هو يعقوب. نعم يقول السائل بين صعود النبي صلى الله عليه وسلم للجبل من اجل ان يتوكل على - 00:36:41ضَ
صلى الله عليه وسلم السبب ما ينافي هذا الاسباب المشروعة يجب ان تفعل الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اراد للحرب استعد له واعد اقصى ما يستطيع من الاستعداد ورتب اصحابه - 00:37:04ضَ
وهيأهم وقد يظاهر بين درعين يعني يلبس درع ويلبس فوقه درع ثاني هذا ما هذا معناه اعتماد على سبب لا ولكنه فعل السبب ولما خرج من مكة اختفى بقي في العرب في الغار ثلاث ايام مختفي - 00:37:32ضَ
الطلب ثم كمسلكا بعيدا عن الانظار قدرة الله جل وعلا فوق هذا كله شاء الله الى المدينة بدون ان الله ان الكفار لما احاطوا به وصاروا يتقصصون ينظرون معه ابو بكر - 00:38:00ضَ
ترى ابو بكر يبكي ظن انهم خلاص انهم احاطوا به ومسكوه قال لا تخف ما ظنك باثنين الا وثالثهما الله معنا اه المقصود يعني ان فعل السبب لا ينافي التوكل والاعتماد على الله - 00:38:27ضَ
صعد الجبل وغيره. نعم يقول السائل شروط ايش النفس الواجب اتباع الاوامر والنواهي وامر الله جل وعلا لا يخالف الاسباب التي وضعها كما سبق نعم يقول السائل وندعو الله عز وجل ان اقول اللهم ارزقني الصبر ام اقول اللهم ارزقني الرضا - 00:38:50ضَ
ما يدعو الامور التي قد لا تطيقها. بل يسأل الله العافية دائما افضل ما سئل العافية ان تسأل ربك العافية ولكن اذا ابتليت تصبر قبل ذلك اسأل ربك ان الله يعافيك - 00:39:38ضَ
انسان ضعيف وان كان يتحمل نعم يقول السائل ورد عن بعض السلف انهم كانوا يسمعون عند قراءة القرآن لا وهذا ما وجد في الصحابة وانما وجد في اتباع التابعين والتابعين - 00:40:00ضَ
لان الصحابة الايمان في قلوبهم مثل الجبال يتحملون التي ترد عليهم من الزواجر والمخوفات ولا يتأثرون في هذا كثير وان كانوا يبكون ويعملون ولكن الصرع والغشي والموت ما وجد فيهم - 00:40:32ضَ
انما ذكر عن عن عمر انه يقرأ الاية لا يغمى عليه وانه يعاد وكذا هذا ليس صحيحا لم يثبت انما جاء في التابعين الذين كانوا اذا سمعوا الزواجر ما تحملها قلوبهم يصرعون - 00:40:56ضَ
القاضي والزرافة الذي كان قاضي اهل البصرة صلى الفجر بالناس اماما والقاضي وقرأ يا ايها المدثر لما جاء اذا نقي في الناقور عليه وسقط فمات لحوم الميت اه كثير من التابعين واتباعهم وقع في ان ماذا لم يقع للصحابة - 00:41:20ضَ
السلام عليكم ايها السائل هل يقال في بدر ابن مسعود اكثر الثبات ان له ان الشرك بالله جل وعلا ولكن بعض العلماء يقول اكبر منه القول على الله بلا علم - 00:41:51ضَ
لانه يدخل فيه الشرك وزيادة. كما دل عليه قوله جل وعلا وانما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون - 00:42:23ضَ
فختمها باعظمها جعل الشرك بعدها ثم جعل القول عليه بلا علم اعظم من الشرك والقول عليه بلا علم يدخل فيه القول في اسمائه وصفاته وفي احكامه واقداره جل وعلا - 00:42:42ضَ