التفريغ
فيه دنيا يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلن يخيب. فاعلم امورا حياتنا في ظل منها ادي المصيبة على مسائل ديننا ولتسألي الشيخ يجيب وهل تسألي شيخة يجيب. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين مرحبا بكم اخواني اخواتي في هذا اللقاء المبارك في هذا الشهر الكريم اسأله سبحانه وتعالى ان يتقبل مني ومنكم الصيام والقيام. وان يفتح لي ولكم - 00:00:46ضَ
ابواب الرحمة وابواب الجنة وان يجيرنا من النار بمنه وكرمه من المسائل التي سندرسها باذن الله في هذا اللقاء انه يشرع للمسلم اذا هم بامر من الامور ان يستخير الله عز وجل كما هو معروف - 00:01:08ضَ
وردت في هذا الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام اشهر حديث جابر اذا هم احدكم عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه واذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريظة الحديث - 00:01:27ضَ
البحث هنا فيما بعد الاستخارة لان الاستخارة لا تكونوا الا بعد الهم حينما يهم بامر من الامور ما يهم بامر من الامور وتكون الاستخارة في الامور المباحة، ولا تكونوا في الامور الواجبة ومستحبة - 00:01:40ضَ
بلادها انما تكون في الامور المستحبة وفي الامور الواجبة في الطريق اليها. في الطريق اليها فيستخير الله عز وجل حينما يشكل عليه الامر ونحو ذلك لا في نفس هذا الامر المستحب او الامر - 00:02:03ضَ
المشروع المأمور به وبعد الاستخارة يستعين الله عز وجل ثم يقدم على هذا الامر يقدم على هذا الامر. لكن هل يشترط ان يجد ميلا من نفسه الى هذا الامر المستخار فيه او لا يشترط - 00:02:20ضَ
لا يشترط هذا انما المشترط هو الا تنصرف نفسه عنه لان من يستخير اما ان يجد نفسه تقبل عليه فالحمد لله ما دام الامر آآ من الامور المباحة او كان من الامور المشروعة وحصل عنده تردد في الطريق اليه فوجد - 00:02:40ضَ
نفسه تميم الحمد هذا نعمة وخير. الحال الثاني ان لا يجد ميلا اليه لكن لا يجد يعني ميلا عنه ولا ان نفسه تنصرف عنه. فكذلك فكذلك اما اذا حصل في نفس انصراف عن هذا الشيء حصل انصراف عن هذا الشيء فانه اما ان يعيد الاستخارة او انه يستشير وينظر - 00:03:01ضَ
يعني يتبين له ماذا يعمل ما دام الامر ليس من الامور آآ يعني عينة عليه. المقصود كما قال عليه الصلاة والسلام فليركع ركعتين الحديث فلهذا اذا فاستخار ثم لم تنصرف نفسه عن ذلك فانه يقدم على هذا الامر ويعمل - 00:03:25ضَ
به وهذا يجري مثلا في الامور المباحة في وظيفة تحصل له او يريد شراء شيء شراء دار شراء سيارة ونحو ذلك وهذا يدل على مشروعية ان يستخير المسلم ربه سبحانه وتعالى وهذا عوض عن ما كان عليه اهل الجاهلية من - 00:03:51ضَ
يستقسمون بالازلام ونحو ذلك. فجاءنا الشرع ولله الحمد بما يطيب النفوس ويزكيها. ويجعلها مطمئنة الى كما يرضيها ربها سبحانه وتعالى به. اما حديث الاستخارة سبع مرات فهذا لا يثبت. هذا الحديث لا - 00:04:11ضَ
لا يثبت آآ في ذكر استخارة سبع مرات. انما بعدما يستخير فلا بأس ان يستشير. وثبت في حديث ام سلمة هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال المستشار مؤتمن المستشار مؤتفي يستشير اهل النصيحة من قرابته وغيرهم ثم بعد ذلك يقدم على ما يسر الله - 00:04:31ضَ
الله له سبحانه وتعالى. لان بعض الناس حينما يستغني يقول انا ما اجد في نفسي نفسي تميل الى هذا تميل الى لا الذي امر النبي بذلك امر بالاستخارة بالصلاة وامر بالدعاء - 00:04:55ضَ
هذا هو الذي امر به عليه الصلاة والسلام فاذا لم تعزف نفسه عن هذا الشيء فانه يقدم عليه ما دام من الامور التي آآ يعني كما تقدم من الامور المباحة والاستخارة في غيرها في الطريق اليه كما سبق - 00:05:10ضَ
من المسائل ايضا والتي آآ ربما نبتلى بها كثيرا هو كثرة الصور في البيوت سواء كانت في المواد التموينية او في البسوط والمفارش. وربما ايضا احيانا اه لا يعتني بعض الناس بملابس - 00:05:28ضَ
الاطفال ونحو ذلك وهذا فيه مسائل وفي بحث لكن اذا كانت هذه الصور مما يبتلى بها الانسان مما لا فكاك له عنه خاصة في في كثير من المواد التموينية آآ التي يكون فيها صور آآ فهل هذه الصور - 00:05:48ضَ
تمنع الملائكة او تمنع دخول الملائكة كما في حديث ابي طلحة رظي الله عن زيد بن سهل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تدخل الملائكة تنفيه كلب ولا صورة. وكذلك وعند مسلم ولا تماثيل. وكذلك رواه مسلم عن عائشة بلفظ حديث ابي طلحة رظي الله عنه - 00:06:06ضَ
وثبت ايضا في حديث ميمونة وحديث عائشة او وكذلك لعل حديث ابن عباس في لما جاء جبرائيل وكان واعده ثم قال انه لم يمنعني الا انه كان في البيت كذا وكذا ذكر جر كلب وذكر يعني تمثالا او نحو ذلك سترا فيه تمثال - 00:06:26ضَ
اه وقال وقال انا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا تماثيل. وما جاء في هذا المعنى هل يمنع هذا دخول الملائكة وثبت ايضا في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام لما ان عائشة رضي الله عنها وضعت سترا - 00:06:50ضَ
اه ووضعت فيه شيء من التماثيل بعضها في بعضها قالت كان اه سترا يستقبله الداخل وفيه صور او نحو ذلك. فالنبي غضب عليه الصلاة والسلام فهتكه في لفظ قال انزعيه وعند مسلم قال اني كلما دخلت ذكرت الدنيا الفاظ كثيرة في هذا الباب واختلف لقصة واحدة - 00:07:08ضَ
قصص اه الله اعلم. لكن اه يتحصل منها انه عليه الصلاة والسلام انكر عليها رضي الله عنها لانها اجتهدت وهي لم تعلم الحكم فبين ذلك وامتثلت رضي الله عنها لذلك وفيه انه قالت فقطعناه فجعلناه وسادتين وفي لفظ يتكئ عليهما عليه الصلاة والسلام. وفي الصحيحين عنها ايضا انها - 00:07:28ضَ
كانت صنعت للنبي عليه الصلاة والسلام وسادة فيها صور فجاء وقال ما هذا يا عائشة؟ فقالت كي تتوسدها وتتوكل عليه ونحو ذلك فقال ان الذين يصنعون هذا يقال احيوا ما خلقتم احيوا ما خلقتم والنبي عليه الصلاة والسلام - 00:07:50ضَ
يعني انكر عليه هذا فهل هذه تمنع او لا تمنع؟ هذا موضع خلاف بين اهل العلم في مسألة الصور. منهم من قال انها لا تمنع مطلقا ولو كانت الصور غير ممتهنة. ومنهم من قال انها تمنع مطلقا ولو حتى ولو كانت ممتهنة - 00:08:10ضَ
ومنهم من فرق بين الصورة اذا آآ يعني قطعت ولم يبق لها اثر يعني بمعنى انها قطعت او قطعت الصور اه فلم تبقى على هيئة صورة ومنهم من قال اذا كانت ممتهنة ولو كانت الصورة باقية فانه لا بأس بذلك اربعة اقوال ذكرها ابن عربي وغيره - 00:08:29ضَ
اه لاهل العلم في هذه المسألة لهذه المسألة والاحوط والاكمل ان الصور ان امكن طمسها هذا هو المشروع ان امكن انشق طمسها كما يقع في هذه الحالة ما يكون كالممتهن مثل يكون في البسط او يكون مثلا في مواد التموين التي لا تؤخذ على - 00:08:56ضَ
التعليق والزينة انما يصفوا مع بعضها بعضا وربما توضع في المستودعات والمخزن ونحو ذلك. في هذه الحالة الذي يظهر انه لا بأس بذلك ويدل عليه ان عائشة رضي الله عنها قالت ان النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى لما رأى ذلك قالت فقطعناه وجعلنا منه وسادتين - 00:09:19ضَ
مشاهدتين ولم تذكر انها قطعت الصورة وان او ان النبي امر بذلك. وفي الغالب انه اذا قطع وجعلت من الوسادتين ما قالت مزقته مثلا لا وفي الغالب انه حينما يقطع ويجعل قطعتين ان الصور تبقى وربما قطع شيء منها. ولهذا قطعته وجعلته رسالتين ولو كان - 00:09:40ضَ
ائتلاف الصور مع الاتكاء عليها ومن بسطها واجبا لبينها النبي عليه الصلاة والسلام وتأخير بها وقت الحاجة لا يجوز فسكوته عن ذلك يدل على انه لا بأس بذلك حينما تمتهن ويدل عليه ايضا انه في رواية عند احمد من رواية اسامة - 00:10:00ضَ
ابني زيد اسامة ابن زيد وهذا لا بأس به روى له مسلم اسامة ابن زيد وهو اخو عبد الله ابن زيد آآ وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلام هو في البداية ايضا حفصة بنت عبد الرحمن ابن ابي بكر الصديق - 00:10:16ضَ
آآ فيها انها عائشة رضي الله عنها قالت فقطعنا منه رسالتين فيها سورة في احداها صورة واثبتت ان فيها صور هذه الرواية اه ليس فيها الا حصوة عبدالرحمن وانها ليست بمعروفة لكن مثل هذه وهي بنت عبد - 00:10:37ضَ
ابن ابي بكر الصديق اه على طريقة بعض اهل العلم انها تكون اه يعني في الدرجة فوق المجهول ونحو ذلك. ولهذا روت هذا الخبر والخبر في اصله معروف لكن في هذا - 00:10:57ضَ
الزيادة في هذه الزيادة وهذه زيادة مفسرة ومبين للروايات الاخرى ولا يشترط في المفسر ما يشترط في المفسر ويشهد له ايضا في الحقيقة رواية جيدة عند الترمذي بل صحيحة من رواية ابي هريرة وفيه ان جبرائيل في القصة المعروفة في صحيح مسلم وغيره من طرق - 00:11:17ضَ
آآ انه قال لي النبي عليه الصلاة والسلام ومر بالتمثال كانه تمثال في قطع حتى ايضا ذكر ذاك الستر قال واجعل منه وسادتان توطئان تنبذ عنه ونحو ذلك. يجعل منه وسادتان توطئان وتنبذان - 00:11:36ضَ
وهذا صريح في ان الوسادة او ان البساط الذي فيه الصور حينما آآ يعني يبسط في الارظ يوطى او يتكئ عليه انه لا بأس من ذلك كما هو الصريح الحديث في قول جبرائيل للنبي عليه الصلاة والسلام توطئان تمتهنان او نحو ذلك - 00:12:00ضَ
وهو هذا هو لفظه صحيح. وهذا اللفظ ويقظي ويبين سائر الروايات الاخرى في هذا الباب مع انه ظاهر رواية الصحيحين وهذا اصح الاقوال ان الصور اذا كانت ممتهنة عليها كذلك. لكن هنالك بعض بعض الحالات وبعض الصور او بعض الحالات ان الصور هل تكون ممتهنة - 00:12:20ضَ
اذا كان الشيء معلق لا ليس ممتحنا الملبوس هذا موضع نظر. الملبوس هذا موضع النظر. الا اذا كان الصورة في مكان توطأ في محل الامتهان الوطن. اما المعلق وكذلك الستر هذا لا يعتبر امتهان. ولهذا لا يجوز ان تكون فيه الصورة. انما تكون ممتهنة على الصفة - 00:12:46ضَ
المتقدمة قد يشكل على هذا رواية في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها انها قالت اني صنعتها لتقعد عليها وتوسدها ولهذا اه بوب البخاري على هذا بوب ذكر ما ينتهي من الصور وبوب ايضا على الصور التي يقعد عليها. وفيها ان النبي انكر عليه الصلاة - 00:13:09ضَ
سلام وقال ان اصحاب هذه الصور قال احيوا ما خلقتم. يقال لهم احيوا ما خلقتم. هذا اه يعني انه هذا محتمل هذا محتمل لانه قال تقعد عليها وتوسدها والنبي انكر عليه الصلاة والسلام - 00:13:29ضَ
لكن هذه الرواية محتملة والنبي عليه السلام قال ان اصحابه هو يخبر عن اصحاب هذه الصور الذين يصنعون وهذا يبين ان الذي يصنع الصورة لا يجوز له ذلك. من يصنع الصورة لا يجوز له ذلك - 00:13:44ضَ
آآ لانه يصنعها لمن يستعملها في امر جائز وفي امر محرم هذا هو الاصل لكن حينما تصنع الصورة وتوضع في شيء على وجه ليس فيه يعني تعليق لها اكرام لها فهذا لا بأس - 00:13:58ضَ
به لما تقدم والقاعدة ان الاخبار الصريحة ترد اليها الاخبار المحتملة ويحتمل ايضا ذاك ان هذا الحديث كان متقدم على تلك الاخبار او يفرق مثلا بين الاتكاء وبين القعود ان هذا قال لتتكئ عليها والاتكاء على الشيء قد يكون - 00:14:15ضَ
مع ظهوره ولا يكون فيه اهانة بخلاف القعود عليه لان الشيء المتكأ عليه يكون ظاهر ويكون اه يعني شبه الشيء معلق في ظهوره بخلاف الشيء المبسوط. وهذه وجوه محتملة آآ يعني يردد هذا الخبر آآ هذا الخبر الى تلك - 00:14:34ضَ
الاخبار الصريحة في هذا الباب وعلى هذا تكون الصور لا بأس بها. ومهما امكن التخلص من الصور آآ هذا هو الاولى وهذا كما قالها كثير من اهل العلم في الملائكة الذين يزودون بالبركة والرحمة لا الملائكة الذين يكتبون وبعض اهل العلم عمم بذلك وانهم ايضا عام - 00:14:54ضَ
الملائكة وغيرها للملائكة الذين يكتبون ولغيرهم والملائكة الذين يكتبون على الانسان حسناته سيئاته ولو لم يدخل المكان الذي هو فيه فانهم يحصون عليه ويكتبون عليه كل شيء ولو كانوا بعيدين عنه - 00:15:14ضَ
من المسائل ايضا التي نتعرض لها في هذا اللقاء. وهي ايضا آآ يبتلى بها كثير من الناس. بل انه لا يكاد يخلو انسان من الوقوع فيها. وهي ما يتعلق بنغمات الجوالات - 00:15:33ضَ
نعلم ان نغمات الجوالات فيها شيء محرم صريح بلا شك نغمات موسيقية ونحو ذلك وخاصة اذا اشتملت ايضا اه على كلمات واه فيها شيء من الهبوط هذا محرم لو لم يكن بنغمات لكن اذا جمعت هذا وهذا - 00:15:51ضَ
في هذه الحالة تحرم والبحث ليس في هذا البحث ان بعض من هو حريص على الخير يجعل نغمة الجوال اية من القرآن لبعض القراء او ربما حديث نحو ذلك. هذه في الحقيقة نوع تساهل - 00:16:10ضَ
في اه التعامل مع كتاب الله سبحانه وتعالى. وسنة النبي عليه الصلاة والسلام فهذان اصلان نزلا للعمل به كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب الكتاب العظيم والقرآن العظيم نزل وانزل لتلاوته وتدبره والعمل به - 00:16:27ضَ
هو لهذا اتخاذه وجعله نغمة جوال هذا موضع نظر وكثير من العلم في هذا الوقت جزم بتحريمه ولا شك في كراهية هذا الفعل وهذا التصرف واسباب منعه في الحقيقة عند التأمل كثيرة. اولا انه يعامل القرآن على خلاف ما انزله الله سبحانه وتعالى - 00:16:52ضَ
وهو جعله في هذا الجهاز الة تنبيه على التنبيه ينبهه كأنه يعني مثل ما يتنبه بصوت جرس ونحو ذلك وما اشبه ذلك وهذا خلاف ما يشرع في في التعامل مع كتاب الله سبحانه وتعالى. الامر الثاني ان فيه تشبيه ايات الله سبحانه وتعالى بعض النغمات - 00:17:19ضَ
محرمة بعض النغمات المحرمة في آآ تنبيهه بالايات حينما يتصحيح الامر الثالث ان فيه تعريضة للاهانة. لانه آآ ربما يتصل عليه في قطع المتصل اتصال ويكون ويكون آآ فصل الاية فابطل معناها - 00:17:46ضَ
وافسد معناها حينما آآ ينقطع الاتصال او هو يقطع الاتصال مثلا او يأتيه الاتصال وهو في الصلاة فيبادر الى تسكيره او في اجتماع فيبادر الى تسكيره ومعلوم الانسان في الغالب انه لا ينظر الى مثل هذا بل - 00:18:10ضَ
وقد يكون الموقف موقفا يعني فيه افساد للمعنى ومثل هذا لا يجوز للانسان يجتهد وهو يقرأ القرآن يجتهد ان يعني لا يقع في مثل هذا فكيف في في من جعله نغمة جوال - 00:18:27ضَ
الامر الرابع اه في في مثل هذا انه قد يتصل عليه وهو في محل الخلاء في محل الخلاء مثل هذا ايضا فيه نوع اهانة لكتاب الله عز وان كان هو ما قصده لو قصده قصده بذلك امر عظيم - 00:18:46ضَ
حينما يقصد ذلك فهذا ردة لكن الكلام في من وقع بغير قصد منه لكنه تسبب الى ذلك سبب لي ذلك بكونه جعله نغمة جوال وقد يأتيه وهو في موضع الخلاء في موضع الخلاء فالواجب هو الاحتراز آآ من هذا - 00:19:06ضَ
الامر الخامس ايظا انه قد يتصل على جماعة فتكون هذا نغمته نغمة اه موسيقى وهذا اية من القرآن وهذا نغمة مثلا جرس عادي ونحو ذلك. فتختلط ايات القرآن سماع الشيطان بالاغاني. وهذا اه فيه ايضا نوع اهانة لكلام الله سبحانه وتعالى. وانت كلما تأملت - 00:19:26ضَ
آآ هذه النغمات على هذا الوجه وجدتها آآ وجدت هذه المحاذير وهي كثيرة عند التأمل وواحد منها يكفي في منع جعل آآ او في توقي من جعلها نغمات الجوال اية من كتاب الله سبحانه وتعالى وكذلك - 00:19:57ضَ
من حديث النبي عليه الصلاة والسلام. والحمد لله لم يظق الامر على المسلم يمكن ان يظع من من النغمات التي ليست من اصوات الموسيقى ولا من اصوات الهابطة ونحو ذلك. ويحصل المقصودين المقصود التنبيه. هذا هو الواجب في مثل - 00:20:18ضَ
هذه الحال فالواجب الحذر. الامر الاخر منه ايضا انه ربما يتصل عليه وهو وهو في صلاة والانسان لو قرأ القرآن واشغل غيره لكان منهيا عنه لكان منهيا عنه لو قرأ القرآن وهو يشغل غيره خارج الصلاة فمن اشغل المصلين - 00:20:38ضَ
اشغل المصلين في الصلاة او خارج الصلاة بهذا ايذاء لاهل الانسان ولا يجوز لمسلم ان يؤذي اخوانه فاذا كان لا يجوز ايذاؤهم آآ بالامر المشروع المطلوب وهو قراءة القرآن فمثل هذا الامر له نغمة من نغمات جوال يجعله اية من - 00:21:00ضَ
القرآن من باب اولى ان ينهى عنه. فلهذا الواجب الحذر من مثل هذا حتى لا يقع المسلم في مثل هذه الامور التي في هذه المحاذير. المسألة الاخرى في هذا الباب - 00:21:20ضَ
او في هذا المجلس وهو تقبيل المصحف قراءة كتاب الله سبحانه وتعالى من الامر المشروع والمطلوب وبعض الناس اه من حرصه ومحبتي لكتاب الله سبحانه وتعالى فانه يقبله اذا اخذه ويقبله اذا وظعه يقبله ربما لو يعني تناوله مكان مثلا - 00:21:36ضَ
لا شك تعظيم كتاب الله سبحانه وتعالى او مشروعه واجب على المسلم ان يعظم كتاب الله سبحانه وتعالى واعظم تعظيم لكتاب الله هو تلاوته وتدبره والعمل به. والشأن ان مثل هذا العمل هو مشروع او ليس مشروع هذا فيه خلاف. بين اهل العلم الامام احمد رحمه الله عنه روايات - 00:22:04ضَ
انه مشروع ومرة منعه مرة توقف فيه رحمه الله. واستدل برواية عن عكرمة بن جهل رواه الدارمي والحاكم وغيرهما في الرواية عبد الله بن عبد الله بن ابي مليكة ان عكرمة بن جحل وعكرمة بن ابي جهل رضي الله عنه كان يأخذ القرآن ويقول كتاب يقبله ويضعه بين عينيه ويقول كتاب ربه - 00:22:24ضَ
كتاب ربي وهذه الرواية منقطعة بين عبيد الله بين الملائكة هو عكرمة بن ابي جهل وثم ايضا التقبيل للقرآن هذا باب العبادة وما كان طريقه القربى ومما لا مدخل فيه للقياس فلا يستحب فعله وان كان فيه تعظيم وان كان فيه - 00:22:44ضَ
تعظيم مثل هذا. فلا نقول ولا ولا يلحق بتقبيل الحجر او تقبيل ولد. ولهذا قال عمر رضي الله عنه اني لاعلم انك حجر لا تضره ولا ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. فدل على التوقيف فلا تقبل الا ما جاءت السنة به. وهذا لم يرد فيه شيء كما تقدم - 00:23:04ضَ
فهذا هو الواجب. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد فيه دنيا يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلم يخيب. فاعلم امورا حياتنا في ظل منها - 00:23:24ضَ
المصيبة على مسائل ديننا. ولتسأله الشيخ يجيب. وهل تسألي شيخة يجيب - 00:24:04ضَ