بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري

بصائر القرآن الكريم (1) مفهوم الحمد التعبدي - العلامة الدكتور فريد الانصاري رحمه الله

فريد الأنصاري

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قد جاءكم بصائر من ربكم فمن انصرف لنفسه ومن عمي فعليها. وما انا عليكم بحفيظ وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون تسجيلات تسجيلات - 00:00:01ضَ

هذا القرآن على نور. من اراد ان يعرف الله حقا فليدخل فيه تدبرا وتأملا وقراءة وترتيلا. اقرأه بالليل اقرأه بالنهار. اجعل لك اورادا منه لا تنقطع حتى تموت. عسى ان تكون من اهل الله. لانه ثبت في الحديث الصحيح - 00:00:49ضَ

اهل الله اهل القرآن. او اهل القرآن اهل الله وخاصته. خاصته يعني اللي معزولين على الناس هم اهل القرآن. وذكرت هذا من قبل وبينت انه ليس المعنى من يحفظونه ويستظهرونه - 00:01:19ضَ

استظهار ذهن بلا قلب. حفظ القرآن فيه جوج ديال المعاني. الحفظ الذهني. عندو في الذاكرة. والحفظ القلبي عندو في القلب يحفظه محبة يحفظ حدوده ورسومه ويرعاه اوامره ونواهيه. هذا حافظ - 00:01:39ضَ

سواء حفظه عن ظهر قلب او قرأه في المصحف. يكون من اهل القرآن ان شاء الله. يكون من الذين يقول لهم المولى جل وعلا يوم القيامة اقرأ وارتقي. قرا وطلع في درجات الجنة. فان منزلتك عند اخر اية كنت تقرأها اي في الدنيا - 00:01:59ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. يتشرف ابو هاجر ان يقدم لكم هذه المادة بعنوان العبادة. مفهوم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل - 00:02:19ضَ

فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. بلغ الرسالة وادى الامانة انا تو نصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى. وخير الهدي - 00:02:39ضَ

هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نسأل الله النجاة لنا ولكم منها وما قرب اليها من قول او عمل. ثم اما بعد مما ينبغي - 00:02:59ضَ

للمؤمن ان يستحضره في سيره الى الله عز وجل. سيره الدائم حتى فناء عمره. مما ينبغي ان يستحضر وان يشتغل به اشتغالا دائما ليل نهار لا يفتر الحمد الحمد لله رب العالمين - 00:03:19ضَ

هذا المعنى العظيم هذا المفهوم الكبير من مفاهيم العبادة مفهوم الحمد. وهذا شيء ضروري للمؤمن ان ليفهمه اولا ثم ان يشتغل به ثانيا. لان كثيرا من الناس يشتغل بالحمد لفظا. لا معنى - 00:03:38ضَ

بل يشتغل بنقيضه معنى. وان اشتغل به لفظا. وبيان ذلك وتفسيره انه كاين كثير من الناس كيقول الحمد لله مشتاغل بالحمد باللسان من ذلك صلاته فهو يقرأ الحمد لله رب العالمين ام القرآن وفاتحة - 00:03:58ضَ

كتاب في كل صلاة ويشتغل بذلك عند نهاية طعامه وعند حصوله على نعمة ما الى غير ذلك مما قد يشتغل به قد يستعمل ذلك على سبيل اللغو يعني كيقول هاديك الكلمة وما سايق لها خبار كيقولها والسلام كثير كتحصل ولكن هذا لا يكفي لا اقول لا يكفي - 00:04:18ضَ

بل هذا شيء فيه نوع من قلة الادب مع رب العالمين. بالمعنى الذي ذكرت اي اذا كان في وشعوره يشتغل بعكس المعنى. يعني هو من الناحية العملية ما كيحمدش الله عز وجل. كيحمدو باللسان ولكن بالعمل - 00:04:38ضَ

ولبيان هذا المعنى لانه معنى دقيق جدا نمثلو بمثال اخر في سياق اخر يشبهه وليس هو اياه ولكن يقرب لينا الفهامة مثلا كثير من الناس يزعم انه يصبر كيصبر الصبر مطلوب واصبر وما صبرك - 00:04:58ضَ

الا بالله. واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين. الى غير ذلك من الايات والاحاديث انما الصبر عند الصدمة الاولى ليس الشديد بالسرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب الى غير ذلك من النصوص القرآنية والحديثية. طيب هذا - 00:05:18ضَ

كتلقى الإنسان عندو هاد الألفاظ وعندو هاد المعاني في الشكل وكيقول انا كنصبر ولكن من الناحية العملية حينما تصدمه المصائب وعافانا الله واياكم لأن المومن كيطلب العافية هي اللولة والسلامة فإذا حصل الإبتلاء وجب ان يكون من الصابرين طيب فبعض الأحيان - 00:05:38ضَ

كنلقاو الانسان المؤمن كيتكلم على الصبر ولكن ملي كيتبتلى يشعر بالاحباط في نفسه وباليأس في احساسه وشعور كيوقعلو واحد النوع ديال الاضطراب في النفس ديالو والارتباك في الحياة ديالو هذا ليس بصبر الصبر هو واحد القدرة على - 00:05:58ضَ

قصاص المشاكل بحيث كأن شيئا لم يقع مثلا واحد عندو مشاكل مع الناس فعمل ديالو ولا فشي شغلة من الأشغال وكيقول انا كنصبر طيب اشنو شوية كيصبر ما كيردش على الناس مزيان هادي رتبة جيدة ما كيردش على الناس كيعني يعني ما كيردشاي الشر بشر فهو يصبر ولكن بسبب - 00:06:18ضَ

بذلك تصاب بمرض السكر لا قدر الله. قال لك الناس دارو ليه السكر. اذن هذا ليس بصبر. هذا ما صبرش. ماشي الصبر انك البارودة فغيرك او تخرجها فراسك ليس بصبر بل الصبر قلت هو قدرة على امتصاص الغضب قدرة على امتصاص المشاكل ماتحسش الداخل بأنك - 00:06:44ضَ

المشكل مشكل الصبر حينما تستطيع ان تفوض امرك الى الله وتحس بالراحة الداخل باطنا هذا هذا الصبر لما تكون المشكلة كيما بغات تكون وانت ثابت لا تتزلزل اي ثبات ثبات وجداني لداخل عندك احساس - 00:07:04ضَ

بالأمان وبالسلام وبأن الذي فعله الله هو الخير وما فيه الا الخير فأنت مرتاح لذلك الخير وتسأل الله ان يعينك على تحمل الاذى. ما معنى ان يعينك على تحمل الاذى اي تكون عندو قدرة وجدانية نفسية - 00:07:24ضَ

الداخلية باش تعامل مع الأذى كأنه شيء عادي. هذا هو الصبر الحقيقي. وضده الجزع. ضد صبر الجزع متحملش الإنسان المشكل. فكيحصلو جزع داخلي. شحال من واحد هو الجزع له مظاهر. كاين لي الجزع ديالو كيبان على فمو ويغوت - 00:07:44ضَ

كاين هداك اسلوب من اساليب الراحة ديالو كيفوج على راسو. او كاين لي عندو الجزع ديالو مكيسيق لو حد الخبر. شكون لي سايق لو الخبر هو النفس ديالو القلب ديالو والصحة ديالو والأعصاب ديالو هادوك سايقين الخبر للجزاء ديالو ولذلك فهو يتمزق داخلا وما هذا بصابر هذا ماشي صابر - 00:08:04ضَ

وليس هذا اللي صابر. الصبر والمتحس بالارتياح. الارتياح شيء عظيم جدا. صحيح ان الانسان عند الابتلاء كيحس بالصدمة ديال ولكن كتكون عندو قدرة لتصريف ذلك كتقبط هداك البلاء وتحولو من جهة اعتقاد الشر الى جهة اعتقاد الخير - 00:08:24ضَ

ذلك الأمر فيما يتعلق بالحمد. شحال من واحد كيقول لك حمدين الله وشاكرينو. هو ما حامدو ما شاكرو. كيفاش ما حمدو ما شاكرو؟ ما حمدوش بالإحساس ديالو والوجدان ديالو والإنفعال ديالو وما حمد الله باش تقول لنا في البداية خصنا قبل ما نتكلمو على الإشتغال بالحمد نفهمو - 00:08:44ضَ

ما الحمد؟ شنو هو الحمد بعدا؟ ووجب نقول وجب ان نفهم هذا لما؟ لأنه صلاتنا هادي هي الصلاة ديالنا صلاتنا حمد وسورة الفاتحة مسمينها الحمد اقرأوا بالحمد ام القرآن الفاتحة تدور على حمد الله رب العالمين ومن هنا - 00:09:04ضَ

احببت ان اتحدث عن هذا المفهوم. متدبرا لكتاب الله عز وجل او نتعاون جميعا في تدبر وعلى تدبر كتاب الله والمتدبر اذا تدبر حق التدبر ابصر ابصارا لآية الحمد وحنا نحاولو اننا نشوفو هاد الاية وهذا هو اهم شيء - 00:09:24ضَ

في التعامل ديالنا مع كتاب الله عز وجل. هذه السورة التي نقرأها كل يوم سبع عشرة مرة على الاقل. اما اننا نقرأها بانفسنا او تقرأ علينا مع الامام فاننا اذا نسير بها الى الله عز وجل قلنا في البداية الحمد هو من بين الوسائل ديال السير الى الله من بين وسائل العبادة - 00:09:43ضَ

بل اساس العبادة اساس العبادة قائم على الحمد والحمد ادب مع الله عز وجل واعتراف لله بالربوبية. اعتراف لله بالربوبية النبي عليه الصلاة والسلام كل ما اراد ان يدعو ربه او ان يخطب الناس الا واستفتح بالحمد - 00:10:03ضَ

كان كيعلم النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة والمسلمين بعدهم صلاة الحاجة لي بغا شي حاجة تقضى لو كيطلبها من الله عز وجل كان يبدأ بحمد الله والسماء عليه. وحمد الله والثناء عليه يقع بلفظ الحمد يرحمك الله. يقع بلفظ الحمد وبكل ما فيه - 00:10:25ضَ

معنى التمجيد لله والاعتراف بوحدانيته فقولك مثلا لا اله الا الله حمد ماشي الحمد لله رب العالمين فقط مكاينة غير في اللفظة ديال الحمد لله لا صحيح الحمد لله هي اجمع الالفاظ للحمد. ولكن كاينة في كل عبارات التسبيح والتفريد والتوحيد - 00:10:45ضَ

تمجيد كلها العبارات. سبحان الله فيها معنى الحمد. لا اله الا الله فيها معنى الحمد. كل عبارات الثناء على الله فيها معنى ديال الحمد لله والحمد يجمع الشكر والثناء لفظة جمع - 00:11:10ضَ

الشكر يكون على انفعال والثناء يكون على الصفات شي حاجة الا عجباتك من المناظر الجميلة كيفما كانت من امور الطبيعة او الناس او اي شيء ما غاديش تقول لها شكرا هذا - 00:11:29ضَ

منطق اللغة كيرفضو العقل مكيقبلوش. اش غادي تقول؟ تقول مزيانة وتذكر جمالها وصفاتها الجميلة. هذا كيتسمى ثناء على الجمال والجلال ولكن نهار هداك الذي اثنيت عليه دار فيك الخير كتولي تشكرو فالشكر - 00:11:44ضَ

يكون على شي حاجة دارت فيك شي واحد دار فيك شي حاجة مزيانة دار فيك خير كتقولو شكرا تشكره ولكن ما دار فيك خير وما دارش فيك شر عجبك المنظر ديالو عجبك ودكرته بكلام حسن هدا كيتسمى سناء - 00:12:04ضَ

فنحن المسلمين نثني على الله علاش؟ لأنه جميل سبحانه وتعالى ان الله جميل في الحديث في الصحيح يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق. ويكره سفسافها. الاخلاق الساخطة يكرهها. فهو اهل الثنائي كما في الحديث الصحيح اهل الثناء والمجد - 00:12:20ضَ

هو سبحانه بجماله وعظيم سلطانه وجلاله الذي عرفه من خلقه يثني عليه عرف هاد الصفات الجميلة والجليلة في الله يثني عليه بما هو اهله سبحانه وتعالى والانسان مفطور فترة في الانسان ان يثني على الشيء الجميل اللهم الا كان هاد الانسان ماشي عادي عندو شي عقدة نفسية مريض فهذا - 00:12:46ضَ

شي اخر ولذلك الحسد لا يكون الا مرضا ماشي حالة طبيعية في الانسان الحسد اما الغبطة شي حاجة كتكون مزيانة وكتفرح ليها انها مزيانة هادي غبطة تغبط اخاك المسلم على سلوكه وعلى ما انعم الله - 00:13:14ضَ

الله عليك. وهذا الاصل في الانسان وخاصة المؤمن المسلم فلذلك اذا اثنينا على الله عز وجل بما له من جمال وجلال وسلطان وملك وعظمة كبرياء سبحانه وتعالى. فذلك الثناء. احنا نثني عليه يعني كندكروه بالصفات الحميدة. اللي عندو سبحانه وتعالى. لكن اذا - 00:13:31ضَ

شعرنا بالنعمة حسينا باننا كنا ما كاينينش ثم كنا خلقنا هادي نعمة عطاها لك ثم كنت لا تقدر على شيء وقواك. خرجت من بطن امك ضعيف ثم اتاك القوة من عنده سبحانه وتعالى. كنت فقير - 00:13:56ضَ

كنت مريض وشفاك كنت محتاج وعطاك خصك تقول شكرا هذا شكر الحمد كيجمع بيناتهم بجوج فإذا حمدت الله فقد اثنيت عليه وشكرته. شيء عظيم جدا. فأنت حينما تقول الحمد لله - 00:14:14ضَ

رب العالمين معناه انك تثني عليه بجماله وجلاله بما هو اهله ثم تذكر انه خلقك واعطاك وانعم عليك الى غير ذلك من النعم التي لا تعد ولا تحصى فتكون من الحامدين والحمد - 00:14:34ضَ

اعلى درجة من الشكر. ولذلك قال عز وجل قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. قل الحمد لله الحمد له عز وجل بما استحق وبما فعل بداكشي اللي استحق من حيث هو جميل جليل وداكشي اللي دار فينا حنا المخلوقين - 00:14:54ضَ

عبيده نثني عليه ونشكره. اذا الذي لا يثني على الله ولا يشكره يعني ما يحمدش ربي واحد فتنة اما انه انسان شرير كدير فيه الخير ويردولك شر ولذلك الله دار فيه الخير وكيردو لو شر هذا شرير كيمكن يكون احتمال - 00:15:14ضَ

اخور ما كيعرفش ربي. فاليهود المغضوب عليهم. سمعوا وعصوا وقالوا سمعنا وعصوا والنصارى ضلوا ما عرفوا الله. وما قدروا الله حق قدره. ما عرفوهش سبحانه وتعالى. ومن نعم الله عز وجل على - 00:15:34ضَ

المسلم ان انزل اليه كتابا يعرفه بربه المعرفة بالله كاينة في كتاب الله ولن تجدها في غير في البتة لي بغا يعرف ربي حق المعرفة عليه بالقرآن الكريم. تم تعريف بالله بجلاله وجماله وحميد - 00:15:54ضَ

فعاله سبحانه وتعالى فاذا كان احد المسلمين لا يشكر الله ولا يثني عليه الا يحمد الله فمعناه انه جاهل بالله مع الاسف يحتاج اذا يحتاج ليجد معنى الشكر ومعنى الثناء او معنى الحمد يحتاج باش يتعرف على مولاه لي خلقو لأنك ان عرفته وانت مؤمن به - 00:16:14ضَ

ستجد الرغبة جامحة في حمده ماشي غير باللسان بل بالجنان قبل ان يكون ذلك باللسان بالقلب كيف يكون الحمد القلب انت حينما تستيقظ كل صباح الم يكن ممكنا الا تستيقظ ذلك الصباح؟ بلى شحال من واحد نعس مشات هي هاديك الى يوم القيامة - 00:16:37ضَ

وشحال من واحد نعس وفاق لقى واحد الآلة من الآلات ديالو ما خداماش يمكن يدو لا قدر الله لا تتحرك او رجله او او بعض بدنه او بصره او سمعه فاذا استيقظت صباحا ما واسترددت عقلك فرجع اليك - 00:16:57ضَ

العقل ديالك كيرجع لك لأنه بنادم كيدوخ الصباح كينوض ما عارف راسو من رجليه فإذا به كيستوي ويدرك ذاته عجيب را واحد يعني واحد السرعة كتوقع سبحان الله العظيم في استرداد الوعي ديال الانسان من بعد النوم يوميا كيوقع هادشي يوميا بعد الاستيقاظ منو ولكن - 00:17:17ضَ

لأن العادة كتقتل بنادم معندوش احساس بهاد الأشياء الدقيقة في عالم النفس وفي انفسكم افلا تبصرون كيكون الإنسان في النوم ديالو طبعا فاقد الوعي ديالو ولما كيستيقظ راه بواحد السرعة عجيبة بحال البرق كيبدا يسترد الوعي ديالو بعض الأحيان كيكون الإنسان مريض او عيان او مسافر مبدل الفراش - 00:17:37ضَ

كيلقى صعوبة في استرداد وعيه بالزمان وبالمكان. اشمن وقت هو؟ واشمن بلاد هو؟ واشمن فراش وهو ناعس فيه؟ وهادي حالة ماشي سهلة الله عز وجل يسر لك الخليقة ديالك لأنه خلقك في احسن تقويم باش تكون عندك امكانية لاستدعاء وعيك كطلب - 00:17:57ضَ

وربي كيصيفطو لك سبحانه وتعالى يجيبك وكان يمكن ان يمنعه عنك ومايعطيهلكش كيخليك لا قدر الله في عمى بحال الناس اللي كيفقدوا الذاكرة نسأل الله العافية ثم تحرك يدك وتحرك رجلك وتفرك عينيك وتلقى كلشي خدام الآلات ديالك كلها خدامة - 00:18:17ضَ

اشتغل حتى وحدة ما فعطب ولا فعطب ثم تقول الم تكن قد مت ثم بعثك من بعد موات بلى والنوم درجة من درجات الموت وطبقة من طبقاتها. والاستيقاظ من النوم درجة من درجات البعث. والاحياء وطبقة من طبقته - 00:18:37ضَ

كل يوم هذا كيوقع لينا بل ماشي غير كل يوم يعني في اليوم والليلة مرات لانه بنادم كينعس ويفيق اكثر من مرة هذا فقط باش بأن الله عز وجل يملك امرنا ويخلقنا كل يوم وهذا اللي بغينا نوصلو ليه يخلقنا كل يوم - 00:18:57ضَ

صحيح ان المفهوم السائد عند الناس انه خلقنا واحد المرة لا خلقنا نعم ابتداء الا تعالى حين من الدار لم يكن شيئا مذكورا ثم كان ان خلقنا الانسان من نطفة لمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا هذا - 00:19:17ضَ

الأول ولكنه جل وعلا لم يفتأ يخلقك ايها الإنسان كل يوم كيخلقك دائما حتى تموت عاد تنتهي عملية الخلق ليبتدأ بعد ذلك الخلق الاخر وهو خلق يوم القيامة كيف يخلقنا كل يوم - 00:19:37ضَ

يخلقنا كل يوم سبحانه وتعالى بالايقاظ من النوم والغفلة. هذا معنى يخلقنا كل يوم سبحانه وتعالى بامدادنا بالنفس كل لحظة كنطلعو النفس ونهبطو النفس وانفسنا بيده سبحانه وتعالى يخلقنا بامدادنا - 00:19:57ضَ

بخفقات قلوبنا الواحد بعض الأحيان كيتصنت للخفقات الدقات ديال القلب ديالو اذا تأمل ذلك جيدا كيتصاب بواحد النوع ديال الفزع كيخاف يخاف الإنسان من دقات القلب علاش؟ لأنه دقات القلب بحال الساعة ديال بنادم وسبحان الله العظيم دقات قلب الإنسان معدودة ولد فلان - 00:20:17ضَ

مزخفق قلبه وهو جنين في بطن امه بدا العد العكسي ديال الخفقات عندك كذا وكذا من الالاف او الملايين او العشرات والله اعلم مما عد لك من خفقات قلبك لا تزيد خفقة واحدة ولا تنقص ها هما كيتسالاو قال احدهم - 00:20:37ضَ

شعراء العرب المعاصرين دقات قلب المرء قائلة له ان الحياة دقائق وثواني عجيب من الحكم التي تشد الرحال كما يقولون. يخليك تحس ان القلب ديالك بحال الساعة هذه الخفقات بيد مولانا اللي خلقنا يزودنا اياها كيعطيها لنا وحينما يمسكها فهو يمسكها لا مانع - 00:20:57ضَ

الأعطال الأعطال ولا معطي لما منع والى حيدها لك ماكاينش اللي يعطيها لك ولذلك المؤمن يجد نفسه مملوكا لله الواحد القهار. مملوك ماشي ديال راسو. وهذا المشكل لي كيوقع لنا اننا كنساو نفوسنا وكيتهيأ لينا اننا دياول روسنا - 00:21:21ضَ

انت ديال راسك حر ديال راسي ندخل فوق بغيت ونخرج فوق بغيت هذا غلط حتى واحد في الكون ماهو حر ديال راسو كل شيء في الأرض السماء مملوك للمالك الواحد الاحد الفرد الصمد سبحانه وتعالى. ما كدخلشاي فوق بغيتو تخرج فوق بغيت. ولكن كدخل بأمر الله - 00:21:41ضَ

باذنه وكتخرج باذنه تتحرك باذنه وتنام باذنه وتستيقظ باذنه ولا شيء يقع في الكون الا باذنه عاطيك الارادة او الاختيار لتتصرف في امر حياتك ولكن باذنه سبحانه وتعالى. وفي هذا كلام طويل لا نفتحه الان. نعود - 00:22:01ضَ

الى ما نحن فيك حنا مملوكين اذن لله عز وجل ونشعر اننا في حاجة دائمة لان يخلقنا وهو يخلقنا بعد هذا وذاك هادشي لي تكلمنا عليه الجانب المعنوي الروحي يخلقنا ايضا بالمعنى المادي الفيزيائي كناكلو ونشربو هاديك التغذية لي - 00:22:21ضَ

تهبط للأبدان تقوم بإما تنمية الأبدان بالنسبة للإنسان باقي في مرحلة النمو هذا باقي في مرحلة الخلق وتثمين الخلق او في مرحلة تغذية الخلايا بعدما كيستوي البدن لأن الخلايا في الجسم ديالنا كتموت وتحيا من جديد لو - 00:22:45ضَ

ان الله عز وجل اوقف حاجة وحدة نمو اظفارك مشكل شي واحد ما بقاوش اكبرو ليه ضفارو هو حنا يمدك بالاظفار ويمدك الشعر ويمدك بالخلايا الباطنة والخلايا الظاهرة. لو ان الانسان لا ينمو فعلا ولا يخلق كل يوم لما يتجرح يتجرح - 00:23:05ضَ

تقطعلو الجلد ديالو او الطرف د اللحم تما يبقى. ولكن الله عز وجل يخلقه مرة اخرى حيث جرح. ولذلك اسمو سبحانه وتعالى من اسماءه اللجنة الخالق اسم فاعل كيدل على انه خالق في الماضي وخالق في الحاضر وخالق في المستقبل فهو - 00:23:25ضَ

يدل على الثبات والاستقرار والاستمرار خالق ديما ماشي خالق كان وما بقاش باقي ماشي فقط هو نقول اودي خالق البارح واليوم وغدا راه خلق حاجة وكملها وبدا حاجة اخرى انت وانا وكل شيء لا يزال مستمرا في هذا الوجود فالله يخلق - 00:23:45ضَ

كل لحظة. وملي يمنع عليه عملية الخلق يعني انه منع عليه الحياة. واماته تمت سلا الخلق ديالو تا واحد ما عندو استعداد باش يقبل ان الله عز وجل يقطع عليه عملية الخلق. معنى ذلك انه غادي يموت ولذلك الإنسان عامة - 00:24:05ضَ

كيكره الموت يكرهها ولذلك سميت مصيبة لأنها كتقطع عليك عملية الخلق لي بها انت موجود في الحياة الدنيا اللي كيحس بالحاجة لربي عز وجل. حاس بالحاجة وعارف راه ما يمكنش يزيد لحظة واحدة. في العمل ديالو وفي الحياة ديالو الا به تعالى - 00:24:25ضَ

هاد الإحساس هو الحميد هادا هو الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين تحمده سبحانه وتعالى لانك في حاجة مستمرة اليه. طرفة واحدة د العين ديالك ما تقدرش تجلس لراسك. لو - 00:24:46ضَ

تركت لنفسك لحظة واحدة لمعناه انك قد فنيت وانتهى امرك انتهى. لا شيء يوجد في الكون الا بنوره جل وعلا كل شيء في الارض وفي السماء من جميع الخلائق ذات الانفس وغير ذات الانفس. النباتات والجمادات والاحجار - 00:25:04ضَ

والبحار كلشي الملائكة والجان والنار وكلشي كل شيء مرتبط بأسمائه الحسنى وصفاته العلى مرتبط سبحانه وتعالى مرتبطون باسمه الخالق لاننا مخلوقون مرتبطون باسمه الرزاق لاننا مرزوقون مرتبطون بصفته واسمه ايضا مما ذكر في الحديث وان لم يذكر في القرآن - 00:25:24ضَ

الشافي لأننا نمرض ونشفى بإذنه وجود ديالنا وجود ديالنا اليومي ربعة وعشرين ساعة على ربعة وعشرين ساعة مرتبط بأسماء الله الحسنى المسلمون والكفار وكل الخلائق مرتبطين بأسماء الله الحسنى. علموا بذلك او جهلوا. لكن المومن - 00:25:50ضَ

عندو ارتباطات زايدة عل الكافر المؤمن فايت الكافر بزاف طبعا لا وجه المقارنة بينهم فهو مرتبط بسم الله المؤمن الكافر ما يعرفهاش وما عندوش لأنه كافر وبغا ولا كره الكافر مرتبط باسم الله الخالق لأنه - 00:26:10ضَ

مخلوق احب ام كره ومرتبط باسم الله وصفته الرب سبحانه رب العالمين بغا الكافر ولا مبغاش فهو طربوب وهو عبد كرها وان لم يكن عبدا اختيارا والمومن فايت الكافر بكونه عبدا كرها واختيار - 00:26:30ضَ

ماشي غير اختيار كما يظنه البعض لا نحن عبيد لله وعباد له. ان القرآن كيفرق بين لفظ العبيد والعباد عبيد ديال الناس كاملين بحال الكفار بحال المسلمين. وما انا بظلام للعبيد. العبيد مخلوقين بزز منهم مواطنين تحت القدرة - 00:26:50ضَ

الهية وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى الجميع لكن العبيد لفظ عام في كل الخلائق وقد يرد فعلا العبيد بمعنى العبادة لكن اشتهر لفظ العباد وغلب على الصالحين فبشر عباد واذا سألك - 00:27:10ضَ

عبادي عني فاني قريب الى غير ذلك من الايات. فالغالب في استعمال العباد الدلالة على الاختيار الذين يعبدون الله اختيارا. والغالب على استعمال العبيد الذين هم مقهورون بعبادة الله يعني مخلوقين بزز منهم هاد العبيد مستويين فيه الكفار والمسلمين والعباد - 00:27:30ضَ

غالبا ليس دائما يأتي دالا على المسلمين على الصالحين. وهو القاهر فوق عباده هاد الاية جا الدالة على الكفار وعلى المسلمين. فهو قاهر فوق جميع العباد قد تأتي قد تأتي العباد دالة على الكفار وعلى المسلمين لنكتة ذكرها المفسرون وهي ان الله عز - 00:27:53ضَ

حينما يذكر العباد ويدخل معهم الكفار فمعنى ذلك انه يحب خلقه ويريد لهم الخير وشاهده قوله عز في سورة ياسين يا حسرة على العباد. ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤون. هادو الكفار ولكن مع ذلك سماهم عباد - 00:28:13ضَ

لأنه سبحانه وتعالى قال يا حسرة هو لا يتحسر سبحانه ولكن حكى موقف التحسر يعني الإنسان ملي يشوف شوف الحالة ديال الكافر ويتأمل ويشوفو انه الى النار تيقول يا اسفا مع الأسف هذا غادي لجهنم ما شاء الله كيتأسف عليه فالله تعالى - 00:28:33ضَ

حكى هادشي لي كيوقع لنفسية الإنسان البصير. لي كيعرف الحقيقة الكونية والحقيقة الدينية. يتحسر الإنسان فحاكى الله هذا تحسر يا حسرة على العباد. وهو القاهر فوق عباده هو من هذا المعنى. يعني لما تكون اللفظة ديال العباد فهي لفظة ديال - 00:28:53ضَ

المحبة في القرآن الكريم كدل على الناس القراب لله اصلا وبعض الأحيان يعطيها للبعاد اذا اراد ان يذكر سبحانه وتعالى انه يريد بهم الخير ولكنهم هم ما ارادوا الخير لانفسهم - 00:29:13ضَ

وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. اذا الكل مشتركون مسلمون وغير مسلمين كل مشتركون في كوننا مخلوقين لله وهذا المعنى حتى واحد ما يبغي يفقدو لو ادركه حتى الكافر ما يبغيهش يفقدو لو ادركه وابصره حقيقة - 00:29:28ضَ

ولذلك قلت واعيد ان المؤمن يحمد الله ان بصره الله بهذه الحقيقة الله تعالى وراك هاد الحقيقة بصرك بها تحمد الله على ذلك الحمد اذا كيدل على العبودية الاختيارية. وهي ارفع درجات العبودية. يعني انت كتكون مزيان - 00:29:53ضَ

لما كتختار ان تشكر الله وتثني عليه فتكون عابدا لله اختيارا. وهذا ما يحبه ربنا منا. ان نعبده اختيارا. هو باغي مننا سبحانه وتعالى حنا نقررو اننا نعبدو اما العبودية القهرية فبلا ما تختار هل تستطيع ان توقف جريان الدم في شرايينك - 00:30:15ضَ

ما تقدرش تحبس الدم ما يمشيش الجسم ديالك. هادي عبودية قهرية ماشي لخاطرك هل تستطيع ان تغير لون جلدك؟ هل تستطيع ان تغير من عمرك؟ هل تستطيع ان تغير من تاريخ ولادتك وسنة وفاتك؟ هادي راها - 00:30:40ضَ

فنحن عباد لله وعبيد له قهرا بهاد المعنى هدا ولذلك ربي عز وجل كيقول لينا هادي لمس والكافر فيها قد قد. فهو باغي العبودية لاختيارية. قالتا اتينا طائعي ها العبادة. فحينما تختار ان تعبد - 00:30:57ضَ

الله بهذا المعنى فانت حامد لله وميمكنش تكون حامد وانت لا تعرف ربك لا تعرفه بمعنى انك لا تشعر بهذه المعاني فرق كبير بين القول والمعرفة بين انك تقول الشيء وتعتقده ذهنا فرق كبير بين هادي وبين انك تعرفه فباش نحمدو الله حق الحمد نحتاجو الى معرفة نعطيكم واحد المثال - 00:31:17ضَ

كيمكن مثلا شخص من الأشخاص معروف واحد الصفة معينة مهنة كتشوفو يعني خود اي مثال بغيت شخص مثلا يعني بنى مسجد دار واحد العمل يقولو فلان هداك بنى المسجد او طبيب موجود فالمكان الفلاني او وراوهلك الناس هانتا شفتو انت لا تعرفه - 00:31:42ضَ

فوقاش تعرفو حتى تعاشر معه وتعرفو فعلا وهذا يحصل سبحان الله في الحياة اليومية ديالنا كتكون بعض الأحيان الناس اللي اصحابك وقراب لك مزيان وتعرف كيفاش كيفكرو وكيفاش كيحسو؟ كتعرف فيهم هادشي دازت واحد المرحلة بينك وبينهم في اللقاءات الأولى كنت كتشوفهم فقط - 00:32:01ضَ

انت كظن بأنك كتعرفو ولكن مكتعرفوش كدوز واحد المدة ديال الاحتكاك عاد كتكتاشفو وكتعرفو حقيقة كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في امر الشاهد قالو هذا لا يعرفك - 00:32:21ضَ

بمن يعرفه شي واحد جا يشهد فشي قضية قالو واش كيعرفك شي حد باش يزكيك؟ كيفاش غادي يقبل الشهادة ديالو؟ تزكية الشهود جاب واحد قالو اتعرفه؟ قالو اعرفني مزيان قالو مزيان قالو هل سافرت معه؟ قالو لا هل تعاملت معه بالدرهم والدينار؟ قالو لا. قالو لعلك رأيته في المسجد يدندن او يهمهم - 00:32:34ضَ

قال نعم. قال لا تعرفه. وظرف هداك لي جا يشهد قال لو هذا لا يعرفك. ايتي بمن يعرفك. فإذا هو المعرفة العامة. شكل والمعرفة التجريبية المعرفة ذات او الحاصلة عن القرب القرب واسجد واقترب قرب وما - 00:32:56ضَ

تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه الى اخره من المعاني ديال القرب فحينما تقترب من ربك وجدان لا مكانا هو سبحانه وتعالى فوق المكان وفوق الزمان تقترب من ربك وجدانا فانك تعرفه وبقدر قربك منه جل وعلا بقبر - 00:33:16ضَ

معرفتك واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ملي تعرفو سبحانه وتعالى ستجد حينئذ انك تحمده حقا طبقا او توجد اللذة في حمده وفي الثناء عليه وشكره. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كلما خطب الناس قال ان الحمد لله - 00:33:36ضَ

هادي الكلمة اللولة اللي كان كيبدا بها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ان الحمد لله نحمده عاد كيأسس عليها المعاني الآتية ونستعينه ونستغفره الى اخر ما هو معروف في خطبة الحال. وكثير - 00:33:56ضَ

من اعمال النبي عليه الصلاة والسلام تبتدأ بالحمد. لفظا او معنى او هما معا الصلوات ديال سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم تبتدا دعائي الاستفتاح ومداره على الحمد. وحينما يرفع النبي عليه الصلاة والسلام من الركوع يحمد الله عز وجل ويفصل - 00:34:10ضَ

ويستطرد في الثناء عليه ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اهل السماء والمجد هادي من عبارات الحمد العجيبة يعني نتا يا ربي سبحانه وتعالى جدير وحقيق باش تحمد لان - 00:34:30ضَ

الصفات ديالك سبحانه وتعالى والأفعال ديالو سبحانه وتعالى تستحق انه يتحمل اهل الثناء والمجد الى اخر الحديث وقلنا ايضا في دعاء الحاجة. لما كيبغي المومن يطلب شي حاجة من ربي عز وجل. النبي صلى الله عليه وسلم وصاه يصلي ركعتين. ويقول في نهاية الركعتين لا اله الا - 00:34:50ضَ

الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم. الحمد لله رب العالمين. اسألك موجبات رحمتك. جا الدعاء بعد الثنائي والحمد ابتدأوا بالثناء على الله بما هو اهله وبحمده. عاد كيجي الدعاء. نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والى اخر الحديث. لا - 00:35:12ضَ

تكاد تجد دعاء من ادعية الرسول عليه الصلاة والسلام. الا وقرنها الحمد او سبقها. او لحقها وختمها لان الحامد هو العابد العابد الحقيقي لا يكون الا حامدا والشعور بالعبودية ملي تحس باللذة ديال العود - 00:35:34ضَ

وبالرغبة في عبوديتك لله فذلك هو عين الحمد وماشي عبث انه تجعل لينا فريضة اننا نحمدو الله عز وجل في الصلاة ديالنا سبعطاشر مرة على الأقل بلا سنة ديال الفجر وبلا سنة ديال الوتر - 00:35:54ضَ

وما يسر لك من نافلة بعد هذا وذاك الحمد لله رب العالمين لي هي اول لفظة في القرآن اول لفظة في القرآن هي الحمد لله رب العالمين اما اللولة اللي كيتبدا بها كتاب الله عز وجل الحمد لله رب العالمين - 00:36:11ضَ

والقرآن كلو من اوله الى اخره يرجع الى معنى الحمد الشرائع ديالنا التفاصيل ديالها الأحكام ديالها اللي بها المومنعيش العلامات ديالو باش كيمشي فالطريق اللي هي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والحرام الاحكام الخمسة اللي هوما قانون السير ديالو باش كيعرف فين يمشي ملي يحتاكم ليهم ويخدم بيهم - 00:36:26ضَ

معنى ذلك انه يستجيب للحمد حامد الله حقيقة اما الذي يردد ذلك لفظا بالآلاف يخرج الآلاف ديال الحمد لله وفعاله على عكس الطريق تماما فهذا يستهزئ بربه والذي يستهزئ بربه انما يستهزئ بنفسه. نعوذ بالله - 00:36:51ضَ

ولذلك خير لك ايها المؤمن ان تبحث عن معرفة ربك خطوة وحدة في معرفة الله عز وجل خطوة وحدة تعرف بها الله عز وجل خير لك من عشرات بل من الاف الكلام الذي تردده على - 00:37:10ضَ

شفتيك بلا جدوى وبلا معنى وملي تعرف الله حقا كلمة وحدة تخرج من فمك كتكون تقل من الجبل في الميزان. تقل من الجبل في الميزان لأنها حينئذ تنبع من ومن معرفة عارف اش كتقول - 00:37:26ضَ

وعارف كلامك فين غادي فين متجه ولذلك فضل الله عز وجل العالم به على الجاهل انما يخشى الله من عباده العلماء ذكرناها شحال من مرة وقلنا راه ماشي العلماء دياول المعلومات قلب على العبارة الدقيقة باش ما نغلطش بإذن الله عز وجل في التعبير - 00:37:42ضَ

ان المقام دقيق ماشي العلماء ديال المعلومات لي حافظين بزاف ديال الأشياء ماشي هي دموع العلماء لي تكلم عليهم والدليل على ذلك ان الواقع اكذب هذا التأويل وهذا التفسير حال واحد عندو الأطنان ديال المعلومات فراسو وهو رأس الفساق والفجار كيف اذا ما خشاش الله عز وجل - 00:38:02ضَ

ليس من العلماء باختصار ليس من العلماء انما يخشى الله من عباده العلماء به سبحانه وتعالى لي عارفين لو قدرو سبحانه وتعالى. شحال من واحد عندو بضاعة موجزة من العلم. يعني غير شي بركة قليلة من العلم ديال المعلومات - 00:38:22ضَ

كافيه كافيه باش يمشي في الطريق ديال الله عز وجل وبه يستضيء لمعرفة ربه وباب المعرفة بالله الوحيد بل الأوحد معندوش التنين هو كتابه سبحانه وتعالى القرآن هو كلامه جل وعلا - 00:38:41ضَ

على شحال من واحد كيجي لبالو دابا السنة نعم ولكن لما نتكلمو على المعرفة بالله نقولو القرآن لان القرآن صدر عن الله عز وجل والسنة تبيان فالمعرفة بالله السنة تبيان كتوريك ها منين دوز في - 00:38:58ضَ

القرآن بحالاش؟ بحال واحد البحر كبير جدا ولله المثل الأعلى ذلك القرآن بحر كبير ولكن البحر الا ما دازش قدامك واحد المعلم اللي عارف فين كاين التيارات الخطيرة فين كاينة - 00:39:15ضَ

فين كاينة الموجة الواعرة فين كاين الحجر فين كاين فين كاين واحد اللي عندو خبرة بالطريق سلكها قبل باش تبعو وتمشي شي حجرة او ما تزيغش في الفهم عن الله ما تقدرش تخرق هداك البحر او توصل للشاطئ الآخر - 00:39:32ضَ

ولذلك جعل الله لنا محمدا بن عبد الله هاديا اليه سبحانه وتعالى وسراجا منيرا هو داك القنديل ديال النور لي غادي قدامك كيوريك فظلمات الصحراء منين دوز والا الصحرا الارض فيها بحال بحال كلها رملة ويلا علمت الطريق اليوم الريح - 00:39:50ضَ

كتعاود تديها غدا ميبقى ليها اثر ومن هنا كانت السنة ضرورية لكن لم؟ للسير عبر مسلك القرآن راه كيوقع واحد الإنشراح فالدماغ لدى بعض الناس كيتفرقلو عقلو على جوج كيشد السنة وكينسى القرآن هدا ما شد والو مع الأسف ايلا مشيتي - 00:40:10ضَ

تركت السنة على القرآن مشيت للضرر ويلا خديت القرآن بلا سنة مستحيل توصل مستحيل توصل لأنه واحد فتنين اما انك تولي نبي وهذا غير ممكن. لأن القرآن مجمل. مافيهش التفاصيل ديال الشغل وديال الخدمة التطبيقية الجزئية - 00:40:30ضَ

اليومية اله عز وجل في القرآن قال لك اقم الصلاة واقيموا الصلاة ما توجدشي في كتاب الله بالتفصيل كيف تركع وكيف تسجد واذكار الصلوات اصولها وفروعها ولا كيف تصوم ولا كيف تحج ولا كيف ولا كيف كيفيات السنة تبين لك الهيئة - 00:40:50ضَ

حركة كيفاش تخدم ولكن القرآن هو الطريق الى الله عز وجل طريق الى الله عز وجل المضمون العواقب حينما تستهدي بمحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام اجعله امامك شيخا لك حقا - 00:41:10ضَ

وصدقا فانت واصل باذن الله عز وجل نعود الى ما بدأنا به. اول درجات الانطلاق الى اله عز وجل الحمد. هادشي علاش دكرنا الحمد ماشي غير باش ندكرو المعاني هاكدا اوكان لابد من العمل. اليوم نسمعو وغدا نسمعو بعد غدا نسمعو هذا السماع سيكون حجة علينا يوم القيامة - 00:41:26ضَ

خصني نقرر اللحظة التاريخية لي نبدل فيها حياتي انا اولا وانت وهذا وذاك تبدل فيها حياة من شارد عن باب الله تالف لهيه بعيد على باب الله عز وجل الى طارق لباب الله فرق كبير بين واحد كيدق - 00:41:48ضَ

ابواب التوبة والاستغفار ابواب الرضا الرباني كل يوم وبين واحد عاطي الظهر للدين وغادي في مسالك الشيطان والفتنة طبقات كاين لي واخداه ديما كاين لي كتشدو وطلقو وتشدو وطلقو يجب ان تقاطعها يجب ان تحاربه يجب ان تخاف الفتن - 00:42:07ضَ

ومنك كما كانت تخاف من الصحابة الكرام باش يمكن لك دير هاد الخطوة التاريخية في حياتك قرر قرر ان تحمد الله هادي البدية هكذا بدأ ادم وهكذا بدأ الانبياء وهكذا بدأ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. الحديث الصحيح انه لما خلق - 00:42:28ضَ

ربي ادم سبحانه وتعالى. خلق اله ادم عليه الصلاة والسلام. وخلاه ما شاء الله طين ومرارا تكلمنا على هاد الحالة العجيبة لي وخا تجلس حياتك كاملة تقولها وتعاودها. ما تشبعش منها والله ما تشبع منها ولا تملها. ونتا تأمل ونتا تأمل - 00:42:49ضَ

الطين الطين كيتحول لشرايين من الدم الجماد يتحول الى حياة بل عجبت ويسخرون الله عز وجل كيخاطب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في سياق الخلق انا خلقنا الانسان من طين لازب كيتلصق لازم كيتلصق - 00:43:09ضَ

فكأنه قالو شوف كيفاش تحول الإنسان الطين الجامد الى حياة انا خلقنا الانسان من طين لازب عجيب ولذلك قالو بل عجبت نتا المومن كيجيك العجب فعلا من امر الله صحيح قالوا لها اتعجبين من امر الله؟ نعم يعجب المؤمن امر الله ولكن كيعرف بأن القدرة لله ولكن هوما الكفار - 00:43:29ضَ

ويسخرون فإذا عجب المؤمن من ذلك وحق للمؤمن ان يعجب من امر الله لأن امر الله عجيب حينئذ لا يسعه المومن براسو المخلوق الا الحمد ولذلك ملي ربي عز وجل نفخ الروح في ادم عطس - 00:43:56ضَ

في رواية قال الحمد لله رب العالمين. ادم اول كلمة خرجت منه الحمد لله رب العالمين. وفي رواية اخرى ايضا الحديث صحيح ان الملائكة اللي كانت كتشوف فيه في الخليقة ديالو وتتفكر في ذلك وتحمد الرب عز وجل وتمجده على ذلك - 00:44:15ضَ

لما شافت سيدنا ادم عطس عرفت بأن الروح عمراتو ولى عندو عمران ولذلك العمر سميتو عمر ولا عامر عمران معمور ليس خريبا ولكن معمور الى اجل الى حين قالتلو الملائكة احمدي الله فسمع - 00:44:35ضَ

انا خلقنا الانسان من نطفة نمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا سمع فاجاب قال الحمد لله قالت ليه الملائكة يرحمك الله ولات لينا سنة علاش الحمد لله يرحمك الله كندكرو بيها دائما لحظة الولادة - 00:44:55ضَ

من العدم الى الوجود ولذلك قلت هادي البداية ديال الانسان بداية كل شيء وهي بداية العبادة من سيدنا ادم الى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اللي بغا يبني راسو بالإيمان يحط الساس اللول الحمد والقرآن ايها المؤمنون القرآن - 00:45:15ضَ

ليبني الانسان اش هي مشكلتنا حنا المسلمين؟ مشكلتنا حنا المسلمين اننا الطروفة ديالنا رايبين الكفار رايبين مية فالمية يعني الوجدان الديني ديال الكافر رايب ما كاينش اصلا لا وجود له المسلم راه مسلم ولكن بحال واحد البني - 00:45:35ضَ

خارب طايح فيه طرف ولذلك وجب ان نعيد بناء انفسنا من جديد الكفيل بهذا البناء هو القرآن الكريم ارجعوا القرآن الكريم راه كل واحد يمكن لو يبني راسو بالقرآن الكريم ويجب ان نبني انفسنا بالقرآن الكريم الذي جاء كما قلت لبناء النفس وبناء - 00:45:55ضَ

المجتمع فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا لك من الشاكرين واجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين واغفر لنا اجمعين وصل اللهم وبارك على سيد الاولين والاخرين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما سبحان ربك رب العزة عما يصفون - 00:46:15ضَ

على المرسلين والحمد لله رب العالمين ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:46:35ضَ