بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري

بصائر القرآن الكريم (2) 51x فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم - الدكتور فريد الانصاري رحمه الله

فريد الأنصاري

ثم اما بعد بصائر القرآن مرة اخرى بسم الله الرحمن الرحيم يتشرف ابو هاجر ان يقدم لكم هذه المادة. نعود الى قول الله جل وعلا عن بني اسرائيل ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. وان هم الا يظنون. فويل للذين - 00:00:01ضَ

الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كتب ايديهم وويل لهم مما يكسبون الى اخر الايات والعبرة عندنا اليوم بهذه الاية الجامعة فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم مما يكسبون. ذلك ان - 00:00:22ضَ

الذي سبق الحديث عنه بصورة معينة والذي تولى كبراه بنو اسرائيل كما وقع في التاريخ ولم يزل يقع من تعريف الكلم عن مواضعه او عن بعض مواضعه تحريفا يؤدي الى التلاعب بكلام الله جل وعلا. ذلك مرض - 00:00:45ضَ

حذر الله جل وعلا منه هذه الامة وانظرها بحكاية قصة بني اسرائيل في كتابها. اي انذر الله جل وعلا هذه الامة بحكاية قصة بني اسرائيل من التحريف بحكاية ذلك في كتاب الله النازل المنزل في هذه الامة وهو القرآن العظيم. ومنهم اميون لا يعلمون - 00:01:05ضَ

كتاب الا اماني. وان هم الا يظنون. وسبق الكلام من قوله سبحانه وتعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون - 00:01:29ضَ

اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. ومنهم اميون لا يعلمون الا الكتاب الا اماني. وان هم الا فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله. ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتب - 00:01:49ضَ

وويل لهم مما يكسبون. وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة. قل اتخذتم عند الله عهدا. فلن يخلف الله عهده بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئاته فاولئك اصحاب النار. هم فيها خالدون. نسأل الله العافية. فالتحريف اذا الذي - 00:02:10ضَ

تولى كبره بنو اسرائيل تعلق بتحريف الكلام واستبدال الصيغ وكتابة الكلام بايديهم زعما منهم ان كلام الله ويل الذين يكتبون الكتاب بايديهم. ثم يقولون هذا من عند الله. اي انه ليس من عند الله. ولهدف والسبب - 00:02:30ضَ

والغاية ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم. اي من هذه الجريمة التي قاموا بها وويل لهم مما يكسبون اي مما جعلوا بدلا اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ كما قال في الاية الاخرى. هذا البدل الخسيس السيء الساقط الذي - 00:02:52ضَ

استبدلوه بالآخرة وبرضى الله جل وعلا. هذا المعنى العام للسياق وانما القصد تبصر حقائق الايمان من ذلك ان يجرؤ عبد من عباد الله وهذه البصيرة الاولى التي نريد ان نتبصرها من حقائق الايمان في القرآن ان يجرؤ عبد من عباد الله جل وعلا - 00:03:15ضَ

التلاعب بكلمات الله معناه اذا انه لم يعد يقيم للقرآن وزنا. واذا كان لا يقيم للقرآن وزلا فمعناه اذا ان ايمانه بان هذا القرآن كلام رب الكون فيه نظر. كيف يستطيع انسان ما ان يعلن الحرب على الله - 00:03:40ضَ

الله جل وعلا وهو يؤمن بهذا الرب العظيم. ويقدره قدره ويعلم منه جل وعلا انه سبحانه وتعالى عنده مفاتح الغيب وانه على كل شيء قدير انه رب الكون وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمين - 00:04:05ضَ

سبحانه وتعالى هذه المعاني العظيمة حينما تضعف في قلب انسان ما اي انسان كان فيصاب بمرض وهو استصغار المعاصي واستصغار الذنوب واستسهالها. وهذا الذي حذرنا الله جل وعلا منه. حينما ترى المسلم باسم المسلم - 00:04:25ضَ

من بيئة المسلمين وهو مسلم. يقوم بكبائر تكاد تنشق لها الأرض ويقوم بجرائم في حق الدين تزلزل كيان المؤمن متل هذا في هذا الشأن انما يرجع اساسا الى ان احساس هذا المسلم احساسه بالقرآن وبالايمان بالله ربا - 00:04:49ضَ

للكون قد ضعف الى درجة لم يعد لذلك كله على قلبه اثر ولذلك قست قلوب بني اسرائيل. حينما طال العهد بينها وبين كتاب ربها. كما قال الله جل وعلا مما سبق التذكير به الميان للذين امنوا - 00:05:14ضَ

امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون الرسول عليه الصلاة والسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما. امن بانه رسول من عند الله - 00:05:32ضَ

واستقرت تلك الحقيقة بقلبه. اشتغل بالله ولم يعد يشتغل بشيء سواه. مذ نزلت القطرات الاولى من القرآن على قلبي ووقع له ما وقع مما تعلمون ومما هو مشهور متداول من الفزع والخوف - 00:05:57ضَ

ففزع الى خديجة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها فقال مرة زملوني وقال اخرى دثروني فكان ما كان من استقرار الايمان من بعد ما شعر بحقيقة ما نزل عليه وانه مرسل من عند رب الكون وان هذا الكلام - 00:06:14ضَ

الذي يسمعه من السماء هو كلام الله جل وعلا يقرأه ويتلوه عليه جبريل الامين. وانه الان يحمل رسالة الى العالم عرف ان هذا الكلام معدن ثمين. لا يوجد على وجه الارض شيء يوازيه - 00:06:34ضَ

اثمن ما في الأرض كلام الله جل وعلا. اثمن ما في الأرض اغلى اغلى شيء على وجه الارض القرآن كل الاموال وكل الانفس وكل الاعراض كل شيء كل شيء يهون. اذا قورن بكلمات الله جل وعلا - 00:06:53ضَ

هذا الكنز الثمين الذي امتن الله به على هذه الامة وهي لا تعرف حقيقة ما بين ايديها من الكنز ومن الخير الذي لم يؤته احد من العالمين عرف محمد عليه الصلاة والسلام ما عرف من كتاب ربه. فلم يعد له شغل - 00:07:12ضَ

غير هذا القرآن به بالليل كما يشتغل به بالنهار. اذا كان الليل اشتغل به قائما مصليا ذاكرا. يا ايها المجزم قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا. او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا. انا سنلقي عليك - 00:07:31ضَ

قولا ثقيلا اي غاية ذلك القيام ان يعبد الله اولا نعم ولكن ايضا ان يهيئ نفسه لحمل الامانة التي هي امانة القرآن اشتغل بالقرآن عابدا بالليل متبتلا والتبتل الانقطاع الى الله جل وعلا واشتغل بالقرآن - 00:07:53ضَ

في النهار داعيا الى الله جل وعلا. يسمعه الكفار والناس اجمعين. يربي به ويدعو به. ولا شيء عنده سواه وهذه البضاعة العظيمة الثمينة الغالية فاذا ضعف حال المسلمين وبعد عهدهم بكتاب ربهم انكروا ذواتهم وساروا الى احوال غير - 00:08:13ضَ

احوال المسلمين من العزة والكرامة التي جعلهم الله فيها وامتن بها عليهم سبحانه وتعالى فنزلت بهم الابتلاءات عسى ان يراجعوا دينهم وانفسهم وعلاقاتهم بربهم جل وعلا وحينما تبدو ظواهر التحريف فيما بينهم معناه ان المرض قد وصل الى اقصى ما يمكن ان يصل. مرض البعد - 00:08:37ضَ

عن كتاب الله جل وعلا والتنكر لحقائق الايمان حتى يتجرأ مسلم او مسلمون على تحريف معاني الكتاب حقيقة ان الالفاظ يستحيل تحريفها ولكن يتم تحريف المعاني يمكن ان يقع كتابة الكتاب اليوم بالايدي بطريقة اخرى فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم يصدروا كلام عن - 00:09:08ضَ

او اشخاص يزعمون ان هذا كلام الله من حيث المراد ضربون من التفسير وضرب من التوجيه للقرآن ما ما انزل الله به من سلطان مثل هذا تحريف فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم. ثم يقولون هذا من عند الله. هذا هو الإسلام. هذا هو الدين. هذا مقصود - 00:09:33ضَ

قرآن وهم يعلمون قطعا قبل سواهم وقبل غيرهم انما يحرفون وانما يبدلون وانما يغيرون المؤمن معصوم بالكتاب ان هو مسك بالكتاب واخذ بالكتاب ان الله جل وعلا كما ضمن لهذا القرآن - 00:09:57ضَ

ان يحفظ رسمه ولفظه فقد ضمن ايضا ان يحفظ معناه عبثا يحاول المحرفون وعبسا يحاول المغيرون والمبدلون. كتاب الله كتاب الله. كتاب الله فيه اضافة الى الله. كتاب من؟ كتاب - 00:10:16ضَ

الله هادي اضافة والاضافة في العربية من معانيها الخصوص والامتلاك والحيازة اي ان هذا الكتاب هو لله الله جل وعلا هو مولاه وتكلم به وهو انزله وهو تكفل به حينما قال جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. في هذا السياق العجيب سماه الذكر. فهو يحفظ - 00:10:36ضَ

قرآن من حيث هو ذكر وليس فقط من حيث هو رسم لو كان جل وعلا تكفل فقط بحفظ الرسم يعني يحفظ الرسم بمعنى انه يتحفظو الحروف ديالو ما يتزاد ما يتنقص والكتابة ديالو - 00:11:04ضَ

الى اخره لا امكن اذا لو كان ذلك فقط منحصرا عند هذا الحد لا امكن ان يقوم الناس بتحريف المعاني وتنحرف الامة الى ما شاء صحيح محاولة تحريف المعاني حاصلة كائنة وعنها نتحدث لكنها فاشلة ابدا لن تفلح كما قال الشاعر العربي - 00:11:20ضَ

كناطحين صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها واوهى قرنه الوعل ولد الغزال الصغير مشى للحجرة كيدرب عليها غادي يهرسها بالقرون ديالو بقا يضرب يضرب حتى يشتت القرون ديالو كناطحين صخرة يوما - 00:11:42ضَ

هنا افا لم يضرها واوهى قرنه الوعل هذا كتاب الله قلت مسنود الى الله جل وعلا. والله سبحانه وتعالى ينبته في الارض نباتا كما ينزله من السماء وكما انزله من السماء. كما انزله من السماء انزالا ونزله تنزيلا فهو ايضا ينبته في الارض انباتا - 00:11:59ضَ

ينبته في قلوب العباد والمسلمين والصالحين في كل بقاع العالمين حينما يأذن جل وعلا القرآن. ولو على الحجر الصلدي الذي لا ينبت شيئا. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ومن اسرار - 00:12:23ضَ

هذا الكتاب العظيم انه محفوظ في اللوح المحفوظ بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ونلوحو المحفوظ ما هو؟ هو كتاب الماضي وكتاب الحاضر وكتاب المستقبل. من الغيب. وهذا شيء عجيب جدا. فإذا - 00:12:43ضَ

كان فيه كتاب المستقبل فكل شيء حفظ في كتاب المستقبل. القرآن محفوظ في لوح المستقبل ماشي غير في لوح الماضي لأن اللوح المحفوظ هو لوح كل الأزمنة. وقد حفظ فيه الحق القرآن العظيم. فأدل ذلك على ان القرآن محفوظ - 00:13:04ضَ

لكل الازمنة. فكما حفظ للماضي وكما حفظ للحاضر هو محفوظ للمستقبل. ولا يتنزل ان القرآن على قلوب العباد تنزلا ليس عن طريق الوحي فذلك امر مضى ولكن عن طريق التبصر - 00:13:24ضَ

عن طريق الايمان حينما يأذن الله جل وعلا بذلك فان القرآن ينبت كما ينبت الزرع ويدر خيره وبركته كما يدر الضرع ونتيجة الكلام ان من اخذ بالقرآن اخذ الله بيده - 00:13:44ضَ

لأن القرآن محفوظ بحفظ الله. فمن اشتغل بالقرآن اشتغل بشيء محفوظ. والمشتغل بالمحفوظ محفوظ شديت فشي حاجة فانية غادي تفنى معاها بحال هداك الغريق اللي كيشد فواحد النبتة رطبة فالطين هي ضعيفة هي بنفسها خصها اللي يشدها تشد فيها - 00:14:04ضَ

تمشي انت وياها ولكن الى شديت فالصح الى شديت فالصح بإذن الله تنجو وماباقيش شي حاجة صح من القرآن ولذلك نبه الرسول عليه الصلاة والسلام الأمة منذ خمسة عشر قرنا. الى هذا المعنى فقال عليه الصلاة والسلام من بين ما قال وفي هذا - 00:14:24ضَ

السياق له مقالات صحيحة. كثيرة متواترة في معناها. عليكم بكتاب الله. فانكم لن تضلوا ولن تهلك تعبير دقيق فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا ما تمسكتم به ابدا تنجوا من امرين من الضلال ومن الهلكة والمهلكة لأن الكتاب القرآن كتاب هداية فيستحيل ان - 00:14:44ضَ

ليضل من اخذ بالهداية ولان القرآن كتاب محروس من رب الكون من رب العالمين ويستحيل ان تؤذى من جاور الله جل وعلا في حديث عجيب للنبي عليه الصلاة والسلام ان لله تعالى ان الله اتخذ اهلينا من الارض اهلين - 00:15:14ضَ

الاهل ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى واهل القرآن اهل الله وخاصته. والحديث صحيح الاسناد مليح. واهل القرآن اهل الله وخاصته وفي سياق اخر بسند حسن خرج في صحيح الجامع الصغير ان لله تعالى انية من الارض وانية - 00:15:39ضَ

ربكم قلوب عباده الصالحين واقربها الينها وارقها الآنية والأواني يعني الكؤوس والأقداح والصحون التي تملأ بشيء من الماء او الطعام فاذا اتخذ الله انية من اهل الارض. فوظيفة الاناء هي ان يمتلئ بشيء. والله جل وعلا يملأها - 00:16:03ضَ

هذه الانية بنور الايمان. هذا هو المقصود. وهذه الانية هي القلوب. وكلما رق القلب ولان. الرقة اي انه تذكر ويتخشع ولذلك ترجم الإمام البخاري ترجم الإمام البخاري في صحيحه كتاب الرقاق جمعو رقيقة وهي التي - 00:16:31ضَ

الموعظة التي تلين القلب وتذلله لله واللين مثل ذلك انما يقع للعبد هذا اذا اشرب حقائق القرآن كما سبق في بيان قوله جل وعلا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم السوب يقولون في العربية اذا اشرب اللون - 00:16:51ضَ

الصباغ اللي صبغ الأتواب والصوف والقطن يدخلها في اللون في الصباغة حتى تولي هاديك الصباغة جزء لا يتجزأ من الماهية. كيتقال هاديك الساعة وشرب اللون. بمعنى انه الى صبغو بالخضر مثلا وجبدو وصبنو - 00:17:14ضَ

ومشات الخضرة ما كيتسماش اشرب الخضرة لا الذي اشرب اللون الاخضر اشرب الخضرة لما يخدرو بالمواد ديال الصباغة ويخرجو يصبنو حتى يعيا متمشيش الخضورا ديالو واللون ديالو ما كيمشي اللون حتى كيتقطع الثوب يتحول اللون من العرضية الى الجوهرية يعني بحال دابا - 00:17:34ضَ

هاد السواري وهاد الأقواس ديال المسجد. اللون ديالها ابيض. ولكن عارفين بأن هاد اللون عرض قائم بجوهر هو الجدار. يعني المعنى ديال الكلام انه نقدرو نزولو هاد اللون ويولي الجدار في الأصل ديالو باش تبنى. فإذا اللون مكيشكلش جزء من الحقيقة ديال - 00:17:58ضَ

السور ديال الجدار اللون. فهذا لون لم يشربه الجدار. ولكن نهار نبداو نقشروه ونتا تقشر وكتلقا غير لبيض وتزيد تقشر باقين فلبيض تتلقى راسك كطيح الشروط طيح السارية وكيبقى البيض بمعنى انه كيولي البيوضة جزء من البناء هدا كيتسمى بناء - 00:18:18ضَ

اشرب اللون واشرب في قلوبهم العجل بكفرهم يعني بنو اسرائيل واخا جا موسى عليه الصلاة والسلام وعلى افضل الصلاة والسلام وغضب عليهم في غضبته المشهورة المعروفة ارجعوا لله عز وجل تائبين مع ذلك هداك - 00:18:38ضَ

الكفر اللي صابهم في الأيام اللي غاب عليهم سيدنا موسى دخل ليهم حتى القلب وتلون بالقلب فصار جزءا من حقيقتي حتى وان رجعوا الى الايمان شكلا فلم ينطقوا بعد ذلك الا كفرا. واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم - 00:18:58ضَ

والمؤمن على العكس ينبغي ان يكون قد اشرب الإيمان بل اشرب القرآن بإيمانه حقائق القرآن ان تولي جزء منك تبصر بها تسمع بها تمشي بها تتحرك بها من هنا اذا يصبح العبد محفوظا بهذا القرآن ماشي هو كيتسمى حافظ القرآن لا هو محفوظ اسمه مفعول القرآن - 00:19:18ضَ

احفظوا لا انت الذي تحفظه والحفظ هنا الممدوح المطلوب انما هو حفظ الحقائق وحفظ الأمانة القرآنية لما قال النبي عليه الصلاة والسلام السلام في حديث الاسماء الحسنى ان لله تسعا وتسعين اسما اعطى مائة الا واحدة من حفظها دخل الجنة. وفي رواية - 00:19:45ضَ

من احصاها. قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري اشرح ذلك الحفظ ليس بمعنى الاستظهار. وانما هو بحفظ حدود الله فيها وبحفظ حقائقها لا رسومها. وروى رواية عن الامام الاصيل عالم المغربي المشهور قال - 00:20:08ضَ

الاصيلي قد يحفظها الفاجر الى غير المعنى ديال انها تحفظ كيما كتحفظ اي حاجة قد يحفظ الفاجر الاسماء الحسنى تبع ومعلقة في كثير من البيوت. فكيف يدخل صاحبها الجنة اذا؟ ولذلك الحفظ المقصود انما هو الحفظ المرتبط باسم الله من - 00:20:28ضَ

اسماء الحسنى بسم الله الحفيظ والحفظ عند الله جل وعلا الرعاية الرعاية قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. حفيظ ان يرعى الامانة ما يخونش. غادي يدبر يدير تدبير الاقتصاد ديال الدولة لا يعقل - 00:20:48ضَ

قصة سيدنا يوسف. فالحفظ امانة ورعاية هذا هو المقصود اصالة اما الحفظ بالمعنى الاستظهار يعني الحفاظة بالمعنى اللي هو وعربي حتى هو ولكن هذا معنى تابع كيجي من وراه هذا فالمطلوب في حقائق - 00:21:08ضَ

الدين الحفظ اولا بمعنى الرعاية. اولا ثم ثم الحفظ بمعنى الاستظهار. ولذلك قال الصحابة لقد كنا نؤتى الايمان قبل القرآن. هو هذا المقصود. اي كانوا يؤتون حقائق الايمان. قبل القرآن اي قبل - 00:21:22ضَ

رسوم القرآن كانوا يحفظون حقائق القرآن. قبل حفظ رسوم القرآن والفاظه. تعاملوا مع الايات على انها بصائر تهديهم الى الله جل وعلا هذا داء فتك بيهود من بني اسرائيل ومن اهل الكتاب عموما في علاقتهم مع كتابهم من الانجيل والتوراة - 00:21:42ضَ

ومن التوراة والانجيل. وحذرنا الحق من ان يقع بقلوبنا استهجان لكتاب الله جل وعلا. لابد من ان نفتح بصائر على حقائق هذا القرآن. وعلى الحقائق التي يبنيها في انفسنا. لان القرآن ماشي كيخبر غلط انك تفهم بان القرآن - 00:22:05ضَ

يحاجي ابدا قصص القرآن بناء وليس اخبارا شي كيخبرنا هاش وقع وهاش وقع وهاش وقع القرآن ما كيحكيش القرآن تربية وتزكية ولم يكن لرسول الله وهو يقص القصص عليه الصلاة والسلام الا وظائف الرسالة من - 00:22:25ضَ

التربية والتعليم والتزكية هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليه اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من القبل لفي ضلال مبين. ما جاش النبي صلى الله عليه وسلم يحاجي الناس ووقع ووقع ووقع ووقع - 00:22:45ضَ

ان نأخذ قصص القرآن على انها حكايات. بل هي حكم حكم قبل ان تكون حكايات. حكم والحكمة بناء النفس وتربية للانسان ولذلك قال الحق جل وعلا ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا - 00:23:05ضَ

فمن ها هنا اذا يجب ان نتعامل مع هذا الكتاب على انه كتاب حكم تبني النفس والوجدان وتبني النسيج الإجتماعي للمسلمين. ويجب ان نتعامل معه على انه كلام رب الكون. وقيمته انئذ تقع - 00:23:25ضَ

قلوبنا على قدر ما نعرف عن رب الكون يعني اللي كان كيعرف الله تعالى على قدر المعرفة ديالك بالله على قدر القيمة ديال القرآن عندك وعلى قدر الآثار ديال القرآن على النفس ديالك - 00:23:45ضَ

فحيث يقرأ قارئ القرآن لا يتأثر معناه قطعا ان لا معرفة له بالرب العظيم الذي تكلم به لو كان يعرف من تكلم بهذا القرآن؟ من انزل هذا القرآن لوجد لذلك القرآن في قلبه اثرا - 00:23:59ضَ

ولا كاي اثر. اما ان يقع القصد الى الانسلاخ عن معاني القرآن وعن توجيهات القرآن وانغرق في الذنوب وفي الفسوق وفي المعاصي. ونقر ذلك في انفسنا وتموت حواسنا فلا نشعر بالمنكر - 00:24:21ضَ

ولا نشعر بالألم والأسى عند تخلفنا عن اوامر القرآن ومخالفتنا الى نواهيه معنى ذلك اذا اننا قد بعدنا عن الله جل وعلا معرفة. وان جهلنا به قد غطى على حياتنا - 00:24:40ضَ

ومن ها هنا يكون المفتاح الاول لكل من اراد ان يؤوب الى الله وان يعود اليه وان يتوب اليه ان يبحث عن البحث عن الله هذه الحقيقة الأولى التي يجب ان تنطلق اليها - 00:25:00ضَ

وقد كان محمد عليه الصلاة والسلام قبل ان يبعث اليه. يبحث عن ربه. وما خلوته في غار حراء قبل ان يتنزل عليه القرآن بحثا عن رب الكون حتى جاءه التعريف بالله. اول تعريف بالله. اقرأ باسم ربك الذي خلق. التعريف بالخالقية. الصفة العليا - 00:25:16ضَ

لرب الكون سبحانه وتعالى ولم يزل رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد ذلك يدعو الناس وانما يدعوهم على اساس ان يعرفهم بالله على اساس تعريفهم بالله وهادي الحقيقة الاساسية التي امر بها الله جل وعلا محمدا عليه الصلاة والسلام في الاية البصيرة العجيبة - 00:25:38ضَ

قل انما اعظكم بواحدة. ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا. ما بصاحبكم من جنة ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد حينما اكثر الكفار جدالا سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام اكثر جدالا ومراءة انزل الله فيهم هذه - 00:26:01ضَ

قل يا محمد عليه الصلاة والسلام لهؤلاء الذين يجادلونك انما للحصر ديرو حاجة وحدة ماشي تنين انما معناها الحصر ديرو واحد شغل واحد وغادي توصلو. انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله - 00:26:23ضَ

الإنسان يتأمل الله تعالى يخاطب الكفار فكيف يقول لهم ان تقوموا لله وهم لا يؤمنون بالله؟ وانما المعنى انك اذا كنت تريد ان تعرف الحق فتجرد لهذا الحق هم لا يزالون لا يؤمنون بالله على المنهج الإسلامي ولا يؤمنون بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام لكنهم يزعمون - 00:26:42ضَ

انهم يعرفون الحق ويعرفون الله على زعمهم بتصورهم. الله يتحداهم انكم اذا اردتم ان تصلوا شوف اصدقو صدق وهو القيام لله ان تقوم لله ان تتجرد من كل اهوائك وتقصيد الوصول الى الحق ولذلك - 00:27:08ضَ

قال العلماء من صادقت نيته من الكفار من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفار من صدقت نيته وفي الرغبة للوصول الى الله رب الكون وخا هو مزال معارفشاي الاديان شكون لي فيها حق لا يعرف الحق هل عند النصارى ام عند المسلمين ام عند - 00:27:28ضَ

اليهود ام عند غيرهم؟ لا يعرفوا شيئا. ولكن يعرفوا شيئا واحدا وهو انه يريد بصدق ان يصل الى الله ان يتعرف الى رب الكون. اذا وقر وبقلبه هذا تكفل الله هو سبحانه بنفسه وبذاته جل وعلا ان يهديه صراطه المستقيم. هنا انتصف - 00:27:48ضَ

الشريط مع تحيات ابو هاجر وان يقوده الى الاسلام في نهاية المطاف ويكون من المسلمين. بهذا تحدى رب العزة كفار قريش قل انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله. مثنى وفرادى واحد واحد او اثنين اثنين يعني لا يقع بينكم - 00:28:08ضَ

اجتماع لأنكم اذا اجتمعتم اجتمعتم على الباطل لأن تكونت ثقافة هي ثقافة الجاهلية الطاغية انئذ صعيب عليهم يتخلاو عليها ولكن ملي يكون بوحدو يتخفف من ثقلها او يكون مع من يخالله من اصحابه ويكتم عنه سره يستطيع انئذ ان - 00:28:28ضَ

تفرغ من كل اهوائه وان يقصد الحق للحق فإذا قصده فإن الله يكشف له حقيقة الإيمان ان تقوموا لله مثنى وفراق قال ثم او ثم في العربية تفيد الترتيب والتعقيب بمعنى انه عاد يمكن لك تفكر عاد يمكن لك - 00:28:48ضَ

تأمل وتبحث. لا يمكنك ان تبحث. ولا يمكنك ان تتفكر حتى تجرد قلبك من الأهواء وحتى تصدق في في نية البحث عن الله فلا يمكن ابدا ان تصل الى الله. ما دامت نيتك مدخولة مغشوشة. ولذلك قال ثم تتفكر - 00:29:08ضَ

والتعبير القرآني فيه من الايجاز العجب العجاب. لما قال ثم تتفكروا كان ممكن يكون التعبير يعني في استعمال البشري العادي. ثم فاذا تفكرتم فانكم ستكتشفون ان هذا النبي صادق مثلا ما قالش هادشي قال ثم تتفكروا - 00:29:31ضَ

ما بصاحبكم من جنة ان هو الا نذير لكم بين يدي عذاب شديد. ايجاز عجيب بمعنى انه بمجرد ما يخلو قلبك للبحث عن الحق وبمجرد الخطوات الاولى في البحث ستنكشف لك الحقيقة فجأة بغتا - 00:29:51ضَ

هداية من الله وترى بعينك ان الحق حق وان هذا النبي نزير لكم بين يدي عذاب شديد اذا تجرد العبد لله تجرد العبد لله واشتغل بالقرآن نحن مسلمون ولله الحمد من الصفر كما بدأت قريش وكما يبدأ اي كافر في الدنيا انت مسلم - 00:30:11ضَ

كتاب الله بين يديك. تجرد لله حقا. واشتغل بالقرآن. ستبصر حقائقه. بل ستبصرك حقائقه. هي نشوفك قبل ما تشوفها انت لأن حقائق القرآن مبصرة ومبصرة هذا المعنى المقصود مبصرة بمعنى انها مبصرة يبصرن - 00:30:34ضَ

الله بالحق في الآيات التي طالما قرأتها وحفظت رسومها منذ صغري لكن ما سبق لك ان رأيت منها شيئا ولا اكتشفت بها شيئا لأن القلب لم يتجرد لله جل وعلا تجرد الحق الصافي الكامل الخالص - 00:30:54ضَ

عند الاشتغال بهذا الكلام كلام ندكرو بأن القرآن كلام هادي راه حقيقة عجيبة وغريبة القرآن ماشي غير كتابة مكتوب في المصحف القرآن كلام ولكنه كلام الملك العلام سبحانه تكلم به الله. فعجيب ان تتكلم انت بكلام تكلم به الله قبلك. شيء غريب هذا - 00:31:14ضَ

شيء عجيب ان يتيح لك الحق سبحانه اتاحة عجيبة يعطيك واحد الفرصة غريبة وعجيبة وهي انه يأذن لك ويمكنك يمكنك من ان تتكلم بكلامه. اليس القرآن كلام الله؟ بلى القرآن كلام الله جل وعلا باجماع - 00:31:40ضَ

العلماء على مستوى العقائد وعلوم القرآن ما فيهاش الخلاف كلام تكلم به الله وخاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا اياه علي عن طريق الملك جبريل. وخاطب من خلال رسول الله العالمين. وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا - 00:32:00ضَ

وتأتي انت ايها العبد لتتكلم بكلام تكلم به الله جل وعلا. لتتكلم بكلام صدر عن الله حرفا حرف ماشي اية اية ولا كلمة حرفا حرفا ولذلك سبق الكلام على انه قيمة القرآن كتصرف بالحرف - 00:32:20ضَ

نون قاف صاد بالحرف. وهذا من اسرار الحروف المقطعة في اوائل السور. باش المسلمين ينتابهو هاد القرآن راه راه كيتوزن بميزان الحرف. كل حرف فيه له بركته. ماشي بالمعنى الباطني الخرافي لا ولكن يكفي ان - 00:32:40ضَ

انه حرف تكلم به الحق جل وعلا. يكفيه ذلك بركة وعظمة. ولذلك يؤجر العبد التالي لكتاب الله على كل حرف لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. فاعبدون تعرف على مثل هذه الحقائق كيف يجرؤ على تحريف - 00:33:00ضَ

من بعد مواضع كيف يستطيع؟ كيف يجرؤ؟ تنهد عظامه وتتمزق اوصاله ولا يستطيع ان يمارس الشيء من التعريف ولا ان يقبله لحقائق القرآن. القطعية الثابتة كنحقو ابلج والباطل ولجلج حق يشرق كما تشرق الشمس لا احد يستطيع ان يغطي الشمس والقرآن - 00:33:20ضَ

اعظم من ذلك كله. القرآن ينير الكون كله. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا لذلك اذا وجب ان نرجع الى كتاب ربنا وان نتدبر كل القصص الذي ورد فيه من مثل ما نحن في حكايته ومتابعة - 00:33:47ضَ

من قصص بني اسرائيل لنعلم ان ما خوطبنا نحن بهذا الكتاب والعجيب فيه انه خطب به كل انسان وكل عصر هاد الكلام لي كيتقال يقولوه الناس العلماء ان الدين والقرآن والإسلام صالح لكل زمان ولكل مكان - 00:34:08ضَ

كبيرة ولكن قلما نستوعبها. بل هو اعظم من ذلك وادق لان الله سبحانه وتعالى حينما تكلم بهذا القرآن تكلم مترفعا عن الزمان والمكان شي غريب هادشي الله تعالى فوق الزمان وفوق - 00:34:28ضَ

المكان لأنه خالق المكان وخالق الزمان سبحانه وتعالى. هو جل وعلا بكل شيء محيط. ماشي كلام تقال البارح. مات وانتهى. بل هو قيل لكل الوقت ولكل زمان الله جل وعلا غير محكوم بالزمن بل هو يحكم الزمن وينشأه ويخلقه ويميته ان شاء - 00:34:44ضَ

سبحانه وتعالى. لذلك اذن انت حينما تقرأ القرآن فانت تقرأ كلاما تكلم به الله جل وعلا معك انت في زمانك هذا كما تكلم به مع اقوام سابقين في ازمنتهم وكما يتكلم به جل وعلا مع - 00:35:04ضَ

ومن لاحقين في ازمنة مقبلة بعدك. والقرآن هو القرآن وكل واحد يقرا القرآن راسو يبدا يسحابلو بحالا نزل غير ليه. وغير لزمانو وهذا من اسرار اعجاز القرآن. العظمة الربانية شيء مذهل. الله جل وعلا حينما يحاسب الخلق ان الله سريع الحساب - 00:35:24ضَ

سريع الحساب لتعلم حقيقة مخاطبة الله جل وعلا الناس اجمعين بكل زمان وبكل مكان بالقرآن انظر لحقيقة الحساب توريك لأن بعض الأحيان كيتوهم الإنسان ان يوم القيامة فيه الدور وفيه الصف فالحساب لأن كيوقع للإنسان انه كيدير القياس على عقل - 00:35:44ضَ

لأن رب الكون هو الذي يتولى حساب الناس سبحانه وتعالى. وجاء ربك والملك صفوا صفا فإذا كان يتولى حساب الناس حنا كنبداو نتصورو ايوا كتسنى الدور ديالك حتى يحاسب فلان وفلان الملايير ديال الخليقة فوقاش غيجيك الدور؟ ليس بهاد - 00:36:04ضَ

منطقي اطلاقا لأن نتا كدير الشغل ديال الله سبحانه وتعالى كديرلو القياس كتقيسو وتوزنو على شغل بنادم ليس كمثل شيء وهو السميع العليم. بل يحاسب كل الناس في وقت واحد وهو فوق الوقت جل وعلا. ولا يشغله احد عن احد - 00:36:20ضَ

لا يشغله احد عن احد. ولا يربك حساب احد حساب احد اخر. انت الى بديت غير كتحاسب مع واحد وشي واحد قالك شي كلمة كيتلف لك الحساب. لا ينبغي لا يجوز شرعا ان تقرون حساب الله عباده بحساب الناس الناس. حساب الناس - 00:36:40ضَ

ضعيف محدود نسبي ناقص اما الحق سبحانه وتعالى فانما يحاسب بالحق وحق الحق مطلق ما عندو حدود لا يمكن للعقل ان يستوعبه مستحيل باش بعقلك نتا تصور وتدرك كيف يحاسب رب العالمين لأن ادراك ذلك - 00:37:01ضَ

معناه ان عندك قدرة تستوعب القدرة الإلهية مستحيل صرت الها اذن العبد ضعيف ولذلك في مثل هذه الأشياء امرنا ان نتفكر في خلق الله ولا نتفكر في الله لأننا لن نقدره قدره. انظر الى عظمة الله جل وعلا اذ يدبر امر الكون - 00:37:21ضَ

وهو الحي القيوم يدبر الأرزاق والأقوات لخليقة شتى في البر والبحر من الحشرات مما يرى ومما لا ومن الجراثيم ومن كائنات النهار ومن كائنات الليل ومما فوق الأرض ومما تحت الأرض ومما فوق البحر ومما تحت البحر ومما في السماء - 00:37:41ضَ

ومما الله به عليم. خلائق من بلايين الامم. كلها في وقت واحد. تسأل ربها رزقها وتستعينه ولا يشغله سمع عن سمع ولا نداء عن نداء. سمعهم كاملين ويجاوبهم كاملين سبحانه وتعالى - 00:38:01ضَ

الرب العظيم هذا جل وعلا حينما تعرفه بمثل هذا حينئذ تعرف كيف انك اذ تقرأ القرآن تجد انه يخاطبك في زمنك انت. كما خاطب الازمنة السابقة. لا يشغله زمان صادق عن زمن لاحق. هادوك اللي يتكلموا - 00:38:20ضَ

لا تاريخ نية القرآن زعما بأن القرآن محدود بواحد الوقت تاريخي ديال تلاتة وعشرين سنة وكمل لا يعرفون الله جل وعلا لو عرفوا الله حقا لما قالوا مثل هذا الكلام الجاهل جاهل امية في الدين ولو كان الانسان عالما بعلم دنيوي ما فمن ناحية - 00:38:40ضَ

الشرعية هذه امية في الدين وجهل بالله عظيم قرآن منزلشاي فتلاتة وعشرين سنة باش يتحبس فتاريخ ديال تلاتة وعشرين سنة ابدا وانما بنى الله به امة في تلاتة وعشرين سنة. وبقي القرآن لكل السنوات. لتبني به انت نفسك واسرتك ومجتمعك - 00:39:00ضَ

في اي زمن شئت القرآن نور والنور ينير كلما قد احتزن زناده. القضية هو مد يدك انت على القرص ما حدك ما مديت يدك راك في الظلام. تحرك الى القرآن. ارحل الى القرآن. اشتغل بالقرآن. تنطلق انوار القرآن بقلبك. فإذا بك - 00:39:20ضَ

تبصر حقائق الايمان ابصارا الذي اعمى يهود عن كتاب ربهم التوراة. والذي اعمى النصارى ايضا عن كتاب ربهم الانجيل انهم بالله. وما قدروا الله حق قدره. قالها رب العالمين في بني اسرائيل من اليهود - 00:39:40ضَ

حينما يبدأ المؤمن البداية الصحيحة كما بدأ رسول الله عليه الصلاة والسلام يصل الى النتيجة الصحيحة اول نقطة بدا بها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الهما له من الله انه كان يبحث عن الخالق جل وعلا ويمكن لك تبدا بنفسك لأن بنفسك توصل لله انا - 00:39:59ضَ

من انا كشخص فرد انسان بن فلان بن فلانة من؟ والحق نبهك الى هذا حينما قال هلت على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. حقيقة مفزعة تبقى تفكر في المرحلة لي مزال مخلقكش الله فيها. مزال باك متزوج بأمك - 00:40:19ضَ

الشعور بالعدم. تبدا تحس بأن فعلا دازت واحد الوقت ما كنتش ولا ازهر. كيخاف الإنسان. لأن الإنسان وقد الله فيه الروح والروح خالد يأبى الفناء. ما كيقبلش مجرد التفكير انه ما يكونش كيتفزع. هلت على الانسان - 00:40:39ضَ

في حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا وانما الله بدأك ان خلقنا الانسان خلق سبحانه من نطفة بدأت وبدأ خلق الإنسان بدأ مكانش وبداك من طين اذن انا مبتدأ مبتدأ وقع عليا فعلا بدء شي واحد بداني يجب ان ان ابحث عن هذا الذي بدأني كما ان اي انسان يجهل - 00:40:59ضَ

فانه يجهد في التعرف على نسبه من باب اولى واحرى ان تجهد في التعرف على الذي خلقك وانزل ليكون لك نسب عيب فعلا على المسلمين ان يكون بين ايديهم اعظم وثيقة في الكون تعرف بالله ويكون - 00:41:27ضَ

من اجهل الناس بالله. والله عيب فعلا. شيء طبيعي انك تلقى واحد كافر مسدود. مقفل. لا يعرف شيئا عن الله. شيء طبيعي. لأن كتبه حرفت والمشركون الذين لا كتب لهم اصلا كالمجوس - 00:41:47ضَ

ويكون بين يديك كتاب من رب العالمين. ميسر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ يعرفك ولا تعرف عنهم شيئا شي غريب حقيقة كان واحد الراجل اوروبي مسلم كيجي للجامع كيجلس حدا السارية مكيعرف تا كلمة في العربية وكيبدا يتصنت للناس كيقراو القرآن - 00:42:02ضَ

للدرس لا يفهم شيئا ولكن مسكين بهاديك المحبة لي فقلبو لأنه يعرف على ما قرف لغتو هو من ترجمة لمعاني كتاب الله والترجمة لبعض كتب الدين يعرف ما يملك المسلمون من كنوز وكيبدا يتمتع فقط بذاك الصوت اللي كيجيه لودنيه وهو لا - 00:42:26ضَ

فقط كيتمتع بواحد الحقيقة وحدة. كيقول هاد الكلام ديال الله. حقيقة الإنسان كيحتاقر نفسو انئذ. لأن ربي يسر لك باش تقرا القرآن الا ما فهمت عشرة كتفهم تسعود والا ما فهمت تسعود تفهم تمنية والا ما فهمت تمنية تفهم واحد ما يمكنش ما تفهم والو الامي المسدود المغلوق عندنا - 00:42:46ضَ

حتى ولو كان لا يقرأ كتابا ولا يخطه بيمينه. اذا قرأ عليه القرآن كيخرج بشي بركة ديال المعنى. يخرج بشيء من المعنى عيب فعلا على هذه الامة ان تعامل هذا الكتاب. هذه المعاملة متنكرة تنكرت للكتاب ديالها - 00:43:06ضَ

وان تظهر فيها صفات في المجتمع ليست من صفاتها ولا من خلالها ولا من اخلاقها صفات التمرد على الذي خلق الكون رب العظيم صفات اعلان العصيان عن الرحمان عيب والقرآن بين ايديها كلام الله جل وعلا لابد - 00:43:24ضَ

المؤمن ان اراد فعلا ان يصدق الله صدقا وان يصدقه الله جل وعلا ان اراد لابد له من ان يقطع على نفسه عهدا قطع على نفسك عهد بينك وبين ربك الذي خلقك. ماشي على شي واحد من البشر بينك وبين الذي خلقك. ان تسير اليه - 00:43:44ضَ

من الآن في البحث عنه جل وعلا. وفي التعرف اليه. تعرف الى الله في الرخاء. يعرفك في الشدة من سلا كوكا طريقك وردك كتاب الله لا تتعداه مضيعش الوقت فحاجة خرا كتاب الله لا تتعداه - 00:44:04ضَ

لو اشتغلت عمرك كله بآية واحدة منه لنا لنفد العمر قبل ان تنفد حقائق تلك الآيات البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر سبحان الله العظيم قبل ان تنفد كلمة ربي ولو جئنا بمثله مددا - 00:44:25ضَ

كلمات الله فيها حقائق الكون فيها حقائق عالم الغيب وما ادراك ما عالم الغيب. وفيها حقائق عالم الشهادة وما ادراك ما عالم الشهادة وهذه الكلمات جعل الله لنا منها في كتابه حقائق لم يجعلها لامة من الامم. اثبت في الاحاديث - 00:44:44ضَ

الكثيرة ان حقائق انزلها الله جل وعلا من الوحي لم تنزيل قط من قبل على امة من الامم حقائق سورة الفاتحة حقائق سورة اواخر سورة البقرة اية الكرسي كثير من سور المفصل مما ثبت في الاحاديث - 00:45:08ضَ

حديث الصحاح ان النبي عليه الصلاة والسلام فضل به كما في الحديث وفضلت بالمفصل والذي نفسي بيده على سورة الفاتحة ما انزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان تا في القرآن ما انزل مثلها فاتحة نهائيا - 00:45:27ضَ

هذه السورة التي يحفظها الصغار قبل الكبار. لو اشتغل الانسان بها وحدها والله الذي لا اله الا هو لا كافته في الوصول الى الله جل وعلا هاد السورة ديال الفاتحة بوحدها تخدم عليها وتخدم بها لا بنيت بها نفسك ولا بنيت بها معراج الوصول الى - 00:45:47ضَ

العظيم جل وعلا لك انت لك مسلكا يسلك بك الى الله جل وعلا. في عبادتك في ليلك في نهارك في خلقك في اسرتك في كل صورة جامعة مانعة ولكن محتاجة انك تشعل نور الايمان بقلبك ان تقرأها بقلب عابد - 00:46:07ضَ

لله عسى ان ترى من حقائقها انوارها لان سبحان الله العظيم حينما تضيء كلمات الحمد لله رب العالمين اضيء عاد تبان لك. ويظهر لك الحمد خلقا فتتخلق به. ما كيبقاش كلام كيتقال وكان. يصير لك خلقا - 00:46:27ضَ

وحينما يصبح لك خلقا تجد لي كلماته والفاظه لذة عجيبة على لسانك كلما استفتحت الصلاة الحمد لله رب العالمين. سبحان الله العظيم يعني الانسان حينما يكون على حال من الرقي الايماني ويستفتح الصلاة - 00:46:47ضَ

الحمد لله رب العالمين ويسكت يبدا يتصنت للأصداء ديال هاديك الآية كيف تمتد انوارا من قلبه تنبعث لتنطلق في الافاق بحالا ركب على شي سفينة فضائية متجه بها الى الله جل وعلا ويشعر بواحد - 00:47:07ضَ

عجيبة جدا لو وضعت له انئذ كنوز الدنيا كلها على ان يترك صلاته ما تركها. هذا القرآن كانوا من الارض ومن جاذبية الارض. ياك ما كاينش شي حاجة اللي ترميها في الهوا من الفوق وتبقى غادية بوحدها. لابد ترجع. فالقرآن اشد - 00:47:27ضَ

جذبا من جاذبية الارض ولكن بشرط ان الصدا ما كيخليش الجاذبية تخدم اذا صدأت القلوب لم يكن للقرآن فيها اثر القلب القاسي لا يتأثر اما اذا صفا وانصقل ان جذب الى القرآن جذابا فيستحيل - 00:47:47ضَ

الفكاك بينهما وهذا هو المعنى ديال عائشة رضي الله عنها حينما قالت كان خلقه القرآن على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان خلقه القرآن اشرب هو هداك اشرب القرآن هو تحول القرآن كان خلقه القرآن يصير القرآن جزءا بل - 00:48:07ضَ

تصير ماهيته حياته ليله نهاره يقظته منامه كل شيء فيه يتحول الى قرآن خلقا هذا الذي نحن في حاجة اليه اذا اردنا ان نصل فعلا الى الله جل وعلا الورد بسيط ساهل. موجود في كل مكان. شيخك رسول الله صلى الله عليه وسلم. خذ عنه مباشرة - 00:48:27ضَ

وربك سبحانه وتعالى رب العالمين. زاويتك قلبك. هنالك القرآن ينير وبه تستنير. فويل لله الذين يكتبون الكتاب بأيديهم. ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كتب - 00:48:52ضَ

خاتمة الكلام اذا ان هؤلاء انما كتبوا ما كتبوا وحرفوا ما حرفوا. انهم كانوا لا يعرفون الله جل وعلا. ولو عرفوه لما تجرأوا على فعل ذلك ومن هنا اشتغلت قساوسة النصارى وقبل ذلك كهنة اليهود بإبعاد الكتاب اي القرآن من التوراة - 00:49:12ضَ

والانجيلي والزبور عن الناس. فحرفوا وبدلوا وغيروا حتى لا يعرف احد من العالمين. ما قال الحق من الحق. النعمة الكبرى المسداة الينا نحن معشر المسلمين ان الله لم يجعل بيننا وبين كتابنا سدنة ولا قساوسة ولا كهانة - 00:49:37ضَ

بل القرآن ميسر لكل الناس. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ فكان حق الله اذا علينا اعظم وكانت حجة الله علينا ابلغت فلا عذر اذا لامرئ مسلم تخلف عن طريق التعرف الى - 00:49:57ضَ

والله وهذا الكتاب بين يديه يتلوه ان كان من التالين فإن لم يكن كان من السامعين ومن الأشياء العجيبة فهاد الزمان ان الوسائل التقنية المعاصرة جعلها الله جل وعلا ايضا في خدمة القرآن. تيسيرا لسمعه - 00:50:17ضَ

ايوة كل شيء فما بقي لاحد من العالمين على وجه الارض على وجه الارض عذر في عدم التعرف الى الله والتعرف الى الدين اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:50:37ضَ