بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري
بصائر القرآن الكريم (34) الوفاء بعهد الثاني - العلامة الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
التفريغ
نعود الى بصائر القرآن العظيم. وذلك ما سبق الوقوف عليه من قول الله عز وجل لبني اسرائيل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفي بعهدكم. واياي فارهبون. ما زلنا مع عهد الله جل وعلا. والوفاء بالعهد - 00:00:00ضَ
هذا اصل الاصول لعقيدة الاسلام. كما اشرت اليه قبل. ولذلك فان الله جل وعلا ذم الذين ينقضون عهد والله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض. اولئك هم الخاسرون. فهذا الشأن لا يكون - 00:00:20ضَ
لمؤمن ولا لمسلم اكتمل اسلامه حقا وصدقا ان يكون من الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه قبل ان هذا العهد يبدأ بالعقيدة ويمتد الى كل تفاصيل الشريعة وفروعها واول العهد في الاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. عليه الصلاة والسلام التي هي قوام الدين واساس - 00:00:40ضَ
السهول المتين ومن هنا وجب على كل مؤمن ان يراجع نفسه في ذلك امحافظ لعهد الله جل وعلا ام هو من وقد وجب عليه بناء على ذلك ان يرعى هذا العهد. كل واحد فينا وكل واحد من المسلمين يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا - 00:01:08ضَ
رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا اول العهد واساسه العهد اللي بينا وبين الله سبحانه وتعالى الاعتقاد اولا. وقلت راه كيمتد حتى الجميع اصول الأعمال الدينية والفروع ديالها كما قال عليه الصلاة والسلام في الصلاة مما ذكرنا قبله العهد الذي بيننا وبينهم - 00:01:28ضَ
فمن تركها فقد كفر فاعتبر اعتبر الصلاة عهدا وكل اعمال الاسلام بنود للعهد الذي بين المسلمين وبين انما نبدأ اولا بعهد الاعتقاد الذي هو توحيد الله جل وعلا. وجب على المؤمن ان يراجع هذا - 00:01:48ضَ
العهد من حين لاخر. ليتأكد انه هو في نفسه ما يزال على العهد. وانه على شهادته باقي على الشهادة ديالو والذين هم بشهادتهم قائمون. ما يزال يقوم بهذه الشهادة. سواء الشهادة بمعناها العقدي او باي معناه - 00:02:08ضَ
معانيها القضائية لكناها هنا نقف عند حد المعنى الاعتقادي او العقدي لانه اصل الاصول. كيف تراقب وفي نفسك العهد عهد الله جل وعلا في هذه الشهادة. ما ميزانه؟ صحيح ان ميزانه هو المحرمات. والواجبات - 00:02:28ضَ
يعني الإنسان ملي يشوف راسو ولا يدخل فالمحرمات ولا يترك الواجبات فهذا اذن بدأ ينقض العهد فوجب عليه ان يراجع اعتقاده هو ايمانه وقلت وما زلت اقول من يفرق بين العقيدة والشريعة في فهم التوحيد لا يفهم التوحيد ولا العقيدة - 00:02:48ضَ
وللشريعة برهان برهان الاعتقاد السليم عملك. وخلقك صلاتك دينك. لكن واش المومن يبدا باش يراجع ويرد البال للعهد ديالو ويتسنى حتى يدير شي حرم من المحرمات او حتى يترك واجب من الواجبات اذا كان هذا - 00:03:08ضَ
وهو مؤشر حقيقي على ان العهد انخرم مؤشر حقيقي فعلا حينما يدخل الانسان في الحرام او حينما يتخلى عن الواجب هذا دليل قاطع على ان العهد ديال العقيدة ديالو راه تهز لكن مصيبة اذا بقى الإنسان حتى يدخل في الحرام عاد انتبه بأنه راه العقيدة ديالو ما بقاتشاي سليمة - 00:03:28ضَ
او حتى يدخل في ترك الواجب عاد انتبه. والله جل وعلا خاطب الصحابة بشيء ادق وارفع في هذا المعنى مراعاة العهد. لكن ليس ان يبقى الانسان الى درجة ترك الواجب الى دركة. فهي - 00:03:48ضَ
وليست درجة الى دركة ترك الواجب وفعل الحرام. وانما قال الله جل وعلا في صحابة رسول الله وفي من بعدهم من المؤمنين من الصادقين الذين هم ماضون على نهجهم. قال جل وعلا الميان للذين امنوا ان - 00:04:08ضَ
قلوبهم لذكر الله. وما نزل من الحق وليكون كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. رب العالمين نبهنا لواحد المؤشر اخر. خفي دقيق ادق ما تكون المعاني وهو الخشية - 00:04:28ضَ
والخشوع لله الواحد القهار. الميان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله. وما نزل من الحق فحينما يضمر الخشوع وتضعف الخشية في قلب العبد وجب ان يكون هذا المؤمن حساسا كميزان الذهب. مرة واحدة يشعر بأنه ماشي هو هداك - 00:04:52ضَ
فان غفل عن هذا قطعا سينزل الى دركة فعل الحرام بعد. المؤمن المرابط على قلبه يحرسه من داخل ابليس يحارب في جبهة الخطرات ابن القيم رحمة الله عليه عندو واحد التقسيم عجيب كيقولك الذنب كيفاش كيبدا كيف - 00:05:18ضَ
تولدوا الذنب وكيفاش كيتكون ما عمر ما كيجي الذنب للإنسان يعني ما به ما عليه خطرة وحدة ها هو دخل في الزنا او شرب الخمر كلا بل قبل الفعل مراحل تأثير - 00:05:38ضَ
واول هذه المراحل الخطرة خواطر. خواطر شيطانية. وهذه الخواطر لا طاقة للانسان بدفعها فداء وانما يدافعها يعني المعنى ديال الكلام يعني معندكش القدرة باش الخواطر متجيكش كاع فخطرة ديال ابليس متقدرش ميمكنلكش فهذه - 00:05:51ضَ
يلقيها ابليس في نفسك. وفي نفس كل انسان لكن عندك القدرة من بعد ما كتجي عندك القدرة باش دفعها وما ديرهاش. والخطرات هي كتكون جالس حتى شعرت تتجيك فكرة للبال يعني كيجيك معنى كيجيك معنى معنى شيطاني فإن استعذت بالله ومقضت ذلك المعنى انطرد - 00:06:12ضَ
كيمشي بحالو وإن استمريته وجعلت تتأمله كتجيك واحد الصورة معينة للبال ديال شي حرام من المحرمات كالزنا او شرب الخمر او اكل اموال الناس بالباطل او اي شيء. وتبدا تأمل فيها. وتبدا تستحليها رغم انك لم تفعلها بعد. ما راكش درتها - 00:06:32ضَ
ولكن كتبدا تمتع بها في الخيال. تتحول الخطرة انئذ الى فكرة. والفكرة درجة اخطر من الخطرة هذه الفكرة انبتت اغصانها وضربت جذورها في قلبك فمعنى ذلك انها تحولت الى خطة كاملة لفعل الحرام. مازال ما نفذنا والو. نعوذ بالله من تنفيذ الحرام. ومن التفكير في الحرام. ومن خطرات الحرام. فلما كتبلور - 00:06:52ضَ
الفكرة كتولي خطة هدا هو لي سميوه سبق الاصرار والترصد فكرة ناضجة كاملة لا تحتاج انئذ الا الى تنفيذ بعد ذلك يكون القلب قد علق بها وعلقت به. صعيب عليك تقلع الفكرة انئذن. لأنها بحالا كتنبت بحال الشجرة الخبيثة - 00:07:22ضَ
اللي تنبت اش جا ما يزولها ديك الساعة من البال. صحيح اللي ربي تعالى نصره راه يدافع. كيدفع هاد الفكرة وهي ندفعو هو يدفع وهو يدفعو حتى ينصروا الله تعالى فينتصر. ولكن اذا استحلى هذه الفكرة ايضا قطعا تتحول الى فعل. ويكون انئذ الحرام - 00:07:42ضَ
فلذلك ما بين فعل الحرام الإنجاز ديال الحرام والبداية ديالو مراحل طويلة تقع في النفس البشرية رب العالمين نبهنا لنقض العهد ماشي بفعل الحرام قبل نبهك ليه في الخطرة لأن الخطرة حينما تنزل قلبك - 00:08:02ضَ
ان كان غافلا استحلاها فضعف عن الواجب من صلاة في ميقاتها وبمسجدها وجماعتها او زكاة او اي في شيء من اعمال البر الواجبة. او ان قاد للشيطان الى مسالك الحرام. لا يمكن للقلب ان - 00:08:22ضَ
الخطرات ان كان متصلا بالله خاشعا خاشعا لجماله وجلاله عز وجل اعطاك المضادات الحيوية القوية لخطرات ابليس ان تكون على ديمة وعلى عهد وثيق بالله جل وعلا خاشعا له. ارميان للذين امنوا ان تخشع - 00:08:45ضَ
لذكر الله وما نزل من الحق. مصيبة بني اسرائيل فقد كنا في قوله عز وجل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. انهم فارقوا كتاب ربهم. وطال بينهم وبينه الامد. ولا - 00:09:11ضَ
كونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبلكم فطال عليهم الأمد الزمن فقست قلوبهم طول الأمد وطول العهد بينك وبين كتاب الله يورث القسوة. لان القلب لا يكون ذاكرا انئذ. وما الذكر ذكر الله - 00:09:31ضَ
جل وعلا توحيدا وتجريدا. توحيدا له كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وتجريدا له من كل النواقص اي التنزيه هذا المعنى العظيم الذي يبثه الله جل وعلا في القرآن في كل سورة لا تخلو سورة من سور القرآن على - 00:09:51ضَ
الاطلاق واحصي ان شئت لا تخلو صورة من سور القرآن من معنى توحيد الله جل وعلا بهذه المعاني الوجدانية القلبية التي فيها تجريد الاقبال على الله جل وعلا. وادامة السير اليه سبحانه العهد - 00:10:11ضَ
الذي يرعاه المؤمن في شهادته يقوم اساسا برعاية الخشوع في القلب لانه قلب حي فاذا اذا انتبهت لهاد المعنى ديال الخشوع تكون قد امنت ان يطرق ابليس منازل الدار وبيوتاتها من الداخل مكتوليش المعركة - 00:10:31ضَ
عندك في البيت ولا في وسط الدار ولا في سطوان او السقيفة ديال الدار ولا حتى في باب الدار كتكون عندك المعركة مع ابليس بعيد لهيه برا قطرات ولذلك تأمن عندك امن محصن من الداخل لأن الداخل مليء ماشي خارب مليء بالخشوع الخشوع - 00:10:51ضَ
هو خوف ممزوج بالمحبة. هذا معنى الخشوع. لان الخوف عندو معنى ديالو وحدو ما هو الخوف لا يكون الا من عذاب الله. نعوذ بالله من عذابه. اما الخشوع ففيه الخوف من عذاب الله وفيه خوف اخر لا يسمى خوف - 00:11:11ضَ
وهو الخوف من الحرمان من نعم الله وجنته ورضوانه. ماشي بنادم كيكون غير خايف من النار خايف من النار وخايف ايضا ضيع لو المنزلة ديالو ف الجنة فهذا المعنى اجتمع فيه الخوف والرجاء كما - 00:11:29ضَ
فالقلب الخاشع خاشع لا يكون الا عارفا بالله حقا لانه يعرف ما عند الله جل وعلا من خيرات ويعرف ما عنده من سطوات. ولذلك يمتزج هذان في قلب العبد فيكون خاشعا - 00:11:49ضَ
فيه اجلال خشوع فيه اجلال يعني كيخضع القلب لله كأن القلب ساجد سجود اجلال وتعظيم لله لأنه كذلك ينبغي للرب العظيم ان يجلى وان تخضع له القلوب عرفانا واعترافا بعظمة - 00:12:08ضَ
سلطانه وبسعة ملكوته وايضا بجبروته. عرفانا ايضا واعترافا بجبروته وقهره فوق عبادة كل هذا يجعل هذا القلب يقظا فايق ما عمرو ما يكون غافل باذن الله. فاذا حصل هذا كان القلب شديد الإحساس. كيكون حساس كيما قلنا بحال الميزان ديال الدم. يعني شعرة واحدة تنقص من الميزان ديال الإيمان ديالو كيحس بها - 00:12:28ضَ
مازال مازال بعيد على قضية يعني التفكير في الحرام او التفكير في ترك الواجبات بعيد هو من هادشي هو باقي يعني مخزون الخشوع في قلبو ماكيتمسش كيحس به ولما كيتزاد كيحس به هذا الذي طالبه الله من العباد لأنه يطلب الأحسن ليبلوكم ايكم احسن - 00:12:57ضَ
عملا وهكذا الرب جل وعلا يغار على عبده الصالح المؤمن. رب العالمين كتجيه الغيرة على العبد ديالو الصالح تجيه الغيرة انه ما يبغيش ابليس يمسي من السلو. ويقنعو باش يمشي يدير الحرام. ولذلك كيحصنو الله تعالى كيحصن العبد ديالو. يحصنه بهذه المعاني. حتى - 00:13:17ضَ
ان يقترب منه الشيطان فان اقترب ولى خاسئا مدحورا. ولذلك ثبت في الحديث الصحيح ان الله يغار وان المؤمن يغار وغيرة الله هي هدي ان يأتي المؤمن ما حرم الله عليه. فلانه جل وعلا يغار على عبده من - 00:13:37ضَ
ان يأتي ما حرم الله عليه فهو يعني لا ينهاه عن الحرام فقط وقد نهاه قطعا وانما يحصنه ضد الحرام كاين هاه ويعطيه الوسائل باش الحرام ما يفكرش فيه. لا يفكر فيه. فحتى لا يفكر فيه يجعل له ما يقيه من الخطرات. باش ما توصلش - 00:13:57ضَ
فكرة من الخطرات من لهيه من برا خارج بيت النفس يحارب المؤمن ويرابط على ايمانه من ان يلسمه الشيطان او ان يخرمه فانبهنا جل وعلا الى قصة بني اسرائيل. الذين نقضوا العهد الذين ينقضون عهد الله من بعد - 00:14:17ضَ
اتفاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض. يتصور فيهم انئذ كل فساد وكل تخريب. ما داموا قد قطعوا ونقضوا عهد الله من بعد ميثاقه. ولذلك كان هذا النداء التذكيري في قصة نداء في قصة بني اسرائيل - 00:14:37ضَ
التي وردت اولا في سورة البقرة وهي هذا النداء يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا وفاء واوفوا بعهدي اوفي بعهدكم واياي فارهبوا عهد هذه الامة يبدأ بعقيدتها بشهادتها. انت ملي كتشهد بان لا اله الا الله فانك تقر بمعنى عظيم في الدين - 00:14:57ضَ
وسبق قوله نعيده للبيان ان الكلمة ديال الاله عند العرب وانما نزل القرآن بلغة العرب كتعني الشيء المحبوب واحد المحبة عالية رفيعة لا تنافس بأي محبة لأنه لما كيقولو اله يأله اي احب واشتاق وتعلق وعندها استعمالات عجيبة في العربية كتقلب - 00:15:21ضَ
بالألف الهمزة والواو وكل هاديك التقلبات ديالها ما كتخرجش على هاد المعنى ولذلك المرأة يقال لها امرأة ولوه او اصيبت بوله او تولهت اذا احبت حتى جنت او حزنت حتى جنت وله - 00:15:48ضَ
هذا هو الأهم والواو والهمزة اولاد العم في العربية كيتبادلو الأدوار بيناتهم. ولذلك تقول العرب اله الإنسان يأله احب او اشتاق وهادي من ديك كانوا يستعملوا واحد المثال يقولون اله الفصيل الفصيل هو ولد الناقة لي تفطم وفصاله في عامين يعني الفطيم ديالو - 00:16:08ضَ
لما كيفطمو ولد الناقة الصغير كيسميوه فصيل تفصل على مو ما باقيش يعاود يرضع. فكانوا يحبسونه في الخيمة في البداية ديال كيدربوه على الفطين ويرسلون الناقة مع البعران جمعوا بعير الى المرعى تمشي ترعى. فحينما يمر وقت - 00:16:31ضَ
يشعر فيه هذا الفصيل الجمل الصغير بالرغبة في الرضاع لان عاد فطموه مازال كيتوحش الرضع ولا يجد امه ينوح ويبكي شوقا الى امه واللي كيعرف الجمال كيعرف الأصوات ديالها او كتفزع - 00:16:51ضَ
يعني اصوات حزينة عجيبة. فيرسل صوتا اشبه ما يكون بالبكاء. ديك الساعة العرب كيقولو اله الفصيل يعني توحش مو الهيئة الهو اله اله او ولها ايضا يعني اشتاق وحزن فامه في العربية دابا هي - 00:17:07ضَ
الهه اي هداك لي تعلق بيه قلبو لواحد الدرجة ديال التعبد. بالمعنى اللغوي. ولذلك الإله بهاد المعنى كيتعدد كثير فكانت هناك الهة في الباطل تتعلق بها القلوب باطلا وكان هوى الانسان الها - 00:17:27ضَ
افرأيت من اتخذ الهه هواه. يعني ارتبط بهواه وتعلق به. ما تقدرشاي تزعزعو منو فذلك هو الضلال البعيد فعلا. المؤمن الحق انما الهه الله رب العالمين. هو الذي تألهه القلوب. هكذا يقول - 00:17:47ضَ
يقول شراح العقيدة هو الذي تألهه القلوب اي تشتاق اليه وتتعلق به رغبا ورهبا انما هي فيه والرهبة انما هي منه. ولا رغبة من دونه وبعده. ولا رهبة من دونه وبعده. سبحانه وتعالى - 00:18:07ضَ
فاذا قلت لا اله الا الله تشهد الله والمسلمين على قلبك ها المشكل على قلبك وما يدور في وجدانك على انك لا تتعلق حق التعلق الا بالله رغبة ورهبة فما بقاتش لا اله الا الله غير كلمة ولات احساس عندك الداخل ولذلك كان الله جل وعلا يربي اصحاب رسول الله ومعهم رسول - 00:18:27ضَ
الله صلى الله عليه وسلم بهذه المعاني وقال لهم الميان للذين امنوا ان تخشع هذه لا اله الا الله هذه العقيدة تورث صاحبها الصادق فيها لأن ليس كل مدع شيئا بصادق فيه تورثه الخشوع والخشية واحد النهار - 00:18:53ضَ
ان الخشوع اجتماع المحبة والخوف. الرغب والرهب. اجتماع المحبة والخوف في قلب العبد. فاذا اجتمعت المحبة والخوف في قلب العبد في الله وحده كان على العهد. هذا على العهد. ولذلك مراقبة العهد وتحصيل - 00:19:13ضَ
هو حمايته انما هي مراقبة هذه المعاني وتنميتها وتزكيتها في النفس خصك تبدا تسقيها ديما عقيدة الى مكتشرفش كتموت والله انها لتموت فعلا ايلا مكتشربهاش بذكر الله جل وعلا المهن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم - 00:19:33ضَ
لذكر الله وما نزل من الحق وهو القرآن ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد. نساو الكتاب ديالهم حرفوه ولم يعد بامكانهم ان ولا ان يتدبروه ولا ان يذكروا الله به. والله سبحانه وتعالى من من على هذه الامة. وفضلا منه ونعمة - 00:19:53ضَ
ضمن هو سبحانه حفظ هذا الكتاب القرآن. عجيب حقيقة. حفظ الكتب السابقة التوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم وغيرها اوكله الله الى اهلها. كل وحدين قال لهم ها الكتاب ديالكم قابلوه. الا هذه الامة. فضمن لها من عند - 00:20:18ضَ
سبحانه وتعالى حفظ كتابه. شيء عجيب جدا. فهذا الكتاب مضمون الحفظ انت. هل حفظت قلبك هذا الذي ستسأل عنه وما حفظ قلبك الا بالتزود من كتاب الله جل وعلا الذي هو بين يديك محفوظ محفوظ - 00:20:38ضَ
في اللوح المحفوظ رب العالمين داير شغلو فيه سبحانه وتعالى لكن ان يكون الكتاب بين يديك وتهجره جرانا فتلك مصيبة بني اسرائيل. فطال عليهم الامد فقست قلوبهم. غادي يبدا ينقص الخشوع وتنقص الخشية شيء - 00:20:57ضَ
فشيئا حتى اذا كان درجة الخشوع صفر فذلك هو معنى فقست قلوبهم وهو النتيجة لترك الكتاب عنه ينتج وكثير منهم فاسقون. هادي هي نتيجة فلا فسق الا بقسوة ولا قسوة الا بفقدان الخشوع - 00:21:17ضَ
ولا فقدان للخشوع الا بالانقطاع. عن ذكر الله وما نزل من الحق. الانقطاع عن ذكر الله جل وعلا انقطاع عن تدبر ما نزل من القرآن العظيم وما بينه النبي عليه الصلاة والسلام من مسلك - 00:21:37ضَ
سيري الى الله على هدى وعلى بصيرة. العهد حقيقة يجب ان نعيد النظر فيه من خلال النظر في كل واحد حقيقة لما كان النبي عليه الصلاة والسلام كانوا الصحابة كيجددو معاه العهد وورد في احاديث صحاح في البخاري وغيره - 00:21:57ضَ
لو اخذ البيعة مرات من كثير من الصحابة كياخدو منو البيعة اللولة ديال الإسلام وياخدو منو بيعة ثانية على الجهاد وياخد منو بيعة مرة اخرى على النصح لكل مسلم بيعات عهود فكل هاديك العهود اللي كتخاد من بعد تجدد العهد الأول اللي هو شهادة ان لا اله الا الله - 00:22:17ضَ
وان محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا رسول الله ما يزال بين اظهرنا في سنته. الثابتة وهذا رب العالمين يدبر امره جل وعلا. وما يزال كتابه سبحانه وتعالى متلوا مقروءا ميسرا - 00:22:37ضَ
ذكر فهل من مدكر؟ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ كل شيء ما يزال حيا ينبض حياة يمد المؤمنين ببركات الصالحات. ويمدهم بتجديد العهود ان قصدوا بصدق ان يجددوا هذه العهود - 00:22:57ضَ
حقيقة راه كل واحد خصو يراجع نفسو انا مسلم باش كونك انت مسلم هذا عهد هذا التزام مع الله تعالى لأنه حنا المسلمين كنبتو مسلمين بالفطرة وبالبيئة. بالفترة كلو مولود يولد على الفطرة. فأبواه يهودان او ينصرني او يمجساني. ثم بالبيئة لأن البيئة ديالنا - 00:23:20ضَ
حنا مسلمين والوالدين مسلمين والدنيا ديال المجال لي كنعيشو فيه مسلمين كنكبرو المسلمين ولكن خاص حقيقة لي بغا يوقف على المعاني ويحقق قوة الانطلاق الى الله جل وعلا توبة نصوحة خصو يرجع لنفسو ويقوم هو بشهادة يعني ماشي معنتو انه غادي - 00:23:40ضَ
عاد دابا غادي يدخل للإسلام لا ليس هاد المعنى ولكن خصو يوعى ويستوعب مزيان معنى كونو مسلم را غادي يكتشف غادي يكتشف واحد الحقيقة كأنه لاول مرة سبحان الله العظيم. وكيتجدد العهد وهو تجديد العهد وتجديد العهد وتجديد الايمان مطلوب في الشريعة. كيتجدد العهد - 00:24:00ضَ
الدم ديالو العهد مع الله سبحانه وتعالى وبذلك يأمن خطرات ابليس. ماشي راه ما تجيش برا غادية تجي ولكن ما كتقضي والو. تيكون محصن بحال هداك الطفل اللي كيديرولو هاديك الطلقة - 00:24:20ضَ
ملقح وآنئذ يعرف مسلكه الى الله سبحانه وتعالى. وقد شهد ان لا اله الا الله اي ما ينبغي لقلبه ان يتعلق باحد سواه ديك الساعة كتبدا تبان لك نفسك فين راك ها الشهادة ها هي ولكن نتا الموقع ديالك من الشهادة اين غادي تبان لك الامور - 00:24:33ضَ
ستتضح لك وتنكشف لك حقيقة نفسك. وكتبان لك الخدمة. اول حاجة كتبان كتبان الخدمة. انا كنقول واحد الكلام راه لهيه وانا هنا تقاد مع كلامي. يتضح لك ان اذ ان بينك وبين كلامك مسيرة طويلة من العمل. العمل. وان زاد هذا العمل - 00:24:53ضَ
كتاب الله جل وعلا وما نزل من الحق الذي هو الزاد لكل مسلم راغب في ان يصل الى رضا الرحمن آنئذ وقد علم ان مناط العمل هذه الشهادة التي شهدها واقرها شهادة ان لا اله - 00:25:13ضَ
الا الله. ملي كيعرف هاد الحقيقة ويدوقها كيتقادو الناس بين عينيه. كيف كيتقادو الناس بعينيه؟ كيبان لو كلشي الناس بحال بحال في المشكلة وهذا الشيء مهم جدا باش كنقولو الشريعة والتوحيد جوهر واحد - 00:25:33ضَ
اذا ظهر لك ان فلانا او علانا شي واحد له فضل بدالك وظهر لك هادشي فلا فضل له الا لانه شاهد اذا كما شهدت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لكنه عمل ما لم تعمل. فوصل الى ما - 00:25:50ضَ
ولا حل لك اطلاقا الا ان تصل الى ما وصل او تجاوزه بعملك. عمل هذه حقيقة التوحيد لأنه المشكلة ديال الشرك الظاهر والخفي منين كتجي ان الإنسان يريد ان يختصر الطريق في غير المشروع هداك الإعتقاد - 00:26:10ضَ
قد في الاولياء ما لم يجعله الله فيهم من شفاعة ومن الوساطات كل ذلك حيلة شيطانية واحد مفلس مفضي وباغي يوصل للرضى عن طريق فلان لا يمكن ابدا انما تصل الى هذا الرضا عن طريقك انت - 00:26:30ضَ
عن عملك بواسطة عملك. ولكل درجات مما عملوا. مما عملوا. ما كاينش شي حاجة اخرى. مما عملوا يعني كل واحد كيولي يضرب على راسو. هادي الشريعة وهذا التوحيد فتبين فعلا ان التوحيد تصرف في الشريعة معاني معاني معاني ديالو كلها في الشريعة شيء عجيب جدا حيث - 00:26:50ضَ
يشعر المؤمن ايضا ان عليه ان يسابق وان يسارع. هل واحد العلامة قدام نراها خص كلشي الناس يوصلو ليها ولي موصلش ليها لا نجاة له. كتشوف بنادم كلشي يسبق كلشي يجري. اش باقي تشوف؟ اذن ما عليك الا ان تسابق وتسارع انت ايضا. انت انت - 00:27:15ضَ
وتجري لتصل فيصل العبد اذا الى الله جل وعلا بعمله انه هذا راه كينقض ديال لا احد يدخل الجنة بعمله كلا هداك شكل وهدا شكل فمقصود حديث لا احد يدخل الجنة بعمله قيل ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان - 00:27:35ضَ
تغمدني الله برحمته مقصود الحديث ان عمل الانسان لا يكمل ما عمر عمل بنادم ما يكمل ويلا رب العالمين بغا يحاسب الإنسان على الجنة يعني غادي نعطيك الجنة بشرط دير ودير ودير ماينجحش كما في الحديث الصحيح من نوقش الحساب عذب - 00:27:55ضَ
لي حاسبو ربي وخا يكون نبي ولو كان نبيا موصلا اذا حاسبه الله حق الحساب بالنقطة والفاصلة عذبه ولكن الله جل وعلا يمن على عباده. وانما الحساب الذي ذكر هو عرض. تعرض الأعمال - 00:28:15ضَ
تعرض الاعمال على الله جل وعلا. فيحاسب الناس على قدر ضعفهم ونقصهم فيقبلوا ممن شاء جل وعلا ان يقبل منه ويرد من اقتضت ارادته سبحانه وتعالى ان يرده. لحكمة هو يعلمها. ولذلك العمل ديالك - 00:28:31ضَ
ضعيف بيت توصل العمل ديالك الضعيف بيه توصل عليه تعول لكن ماتعتاقدش بلي راكب العمل ديالك تستحق الجنة لا وانما كيستحق الجنة الله يجعلنا من اهلها كيستحقها من استحقها برضى الله وليس بعمله هذا المعنى ديال هاد الحديث وديال هاد الحديث وكيركبو - 00:28:51ضَ
جوج مقادين في العمل وشرط ولكن كمال العمل مستحيل فلذلك لا يدخل احد الجنة بعمله انما الله جل وعلا من عبده اذا خلصت نيته وصفت سريرته يقبل منه ذلك القليل ذلك القليل رغم انه لا - 00:29:11ضَ
وزادي قليل ما اراه مبلغي. كما قال الزاهد القديم. الزاد ابكي ام لطول مسافتي الذي ادرك حقيقة وشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وذاق طعمها ما يلقاش الراحة مع الحرام. والله ما يلقاها. وما يلقاش الراحة في الغياب. عن باب الله. باب الواجبات. والاعمال الصالحة - 00:29:31ضَ
ما حدو شارد بعيد او ضايع هو يشعر بالقلق والضيق لا يجد راحته الا حيت امره الله جل وعلا هذا اللي دوق فعلا هاد المعنى العجيب ديال العهد الذي امر الله المؤمنين والمسلمين ان يحفظوه وان لا ينقضوه - 00:30:01ضَ
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين. وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا الاولين والاخرين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر - 00:30:21ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:30:41ضَ