بصائر القرآن الكريم للدكتور فريد الانصاري
بصائر القرآن الكريم (35) وآمنوا بما أنزلت - العلامة الدكتور فريد الانصاري رحمه الله
التفريغ
نعود الى ما كنا نتذاكر حوله من قول الله عز وجل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفكم بعهدكم واياي فارهبون وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمن - 00:00:00ضَ
قليلا واياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. ذكرنا ما يسر الله جل وعلا حول العهد ونستأنف الكلام حول ما يتبعه من معان في قول الله جل وعلا وامنوا بما انزلتم صدقا - 00:00:20ضَ
لما معكم ولا تكونوا اول كافر به. ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا واياي فاتقون. نتحدث عن ظاهر المعنى اولا ثم ندلف بعد ذلك الى مقاصد الخطاب القرآني ولا تكونوا اول كافر به. واضح جدا ان الضمير الهاء يعود على ما انزل الله جل وعلا من الكتاب - 00:00:40ضَ
وهو القرآن العظيم. وامنوا بما انزلت وهو القرآن. مصدقا اي انزله الله جل وعلا مصدقا لما معهم لما معكم يعني الامام معهم من التوراة والانجيل. ولا تكونوا اول كافر به. ليس من الناحية الزمانية. ماشي - 00:01:06ضَ
يعني نتوما لولين كفرتو بيه بالترتيب لا وانما من الناحية الزمنية التاريخية اول من كفر بالقرآن ليس اهل الكتاب وانما قريش وهم اهل اوثام قوم محمد عليه الصلاة والسلام. انما كفر اهل الكتاب اشد - 00:01:26ضَ
والاولية هنا بمعنى الخطورة وحجم الكفر حجم الكفر عند اهل الكتاب كان اشد وكفرهم كان اظلم من الظلم كان اظلم لان قريشا امة امية جاهلة لا قيمة لها بكتاب. ما كانش عندهم هوما التوراة ديالهم ولا انجيل ولا قرآن. امة كانت تعيش في ظلمات الجاهلية - 00:01:46ضَ
اما هؤلاء من اليهود خاصة والنصارى ايضا فهم اهل كتاب عندهم التوراة وعندهم الانجيل وكلاهما التوراة والانجيل كلاهما يبشر برسول هو احمد او محمد عليه الصلاة والسلام. فعلاماته عليه الصلاة والسلام والبشرى به كانت واردة في ايات التوراة وفي ايات الانجيل. ولذلك كان كفرهم - 00:02:16ضَ
اشد والحد لأن الإلحاد هو دفن الشيء منه اللحد عرف الحقيقة وشافوها بعينيهم فأنكروها انكارا فإذا كان فعلهم اشد ولذلك قال ولا تكونوا اول كافر به. وخاطبه بهذا الكتاب القرآن العظيم. وامنوا بما انزلت - 00:02:46ضَ
وفيه دلائل عجيبة في هذه العبارات. فهو انزال وتنزيل من الله جل وعلا. واسناد الفعل فيه رب الكون وامنوا بما انزلت فهو جل وعلا انزله. وفي ذلك من تشريف والتعظيم لهذا الذي - 00:03:12ضَ
بين ايدي المسلمين اليوم. ولا ينبغي ان نفهم بان هذا الخطاب كان قاصرا على بني اسرائيل. ولا تتعدى مقامه الى هذه الامة. وهنا نتحدث عن شيء من بصائر الاية ومقاصدها. حينما نسمع من الله جل وعلا ان القرآن - 00:03:32ضَ
هذا الذي نتلوه نحن المسلمين ونحتضنه ونحتفظ به ونبني عليه حياتنا بل صفتنا باعتبارنا مسلمين انما هي من هذا الكتاب هو اذا تنزيل انزله رب العالمين هو كلام الحق جل وعلا. فمطلوب منا اذا ان نؤمن به - 00:03:52ضَ
وامنوا بما انزلتم هذا عهدنا ايضا لأن سبق الكلام حول العهد انه ينطلق من شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن العهد - 00:04:19ضَ
تجديد الايمان بكتاب رب العالمين. الذي هو متن الرسالة ومضمونها. رسالة الاسلام المضمون الأساسي ديالها كاين في القرآن العظيم. المبادئ الكبرى للدين. اصول الخطاب الإلهي. وتفاصيله بالكلام وبالبيان كل ذلك في القرآن. وجاء الرسول عليه الصلاة والسلام منفذا ومطبقا للقرآن بسنته. فكان خيرا - 00:04:35ضَ
دليل وكان خير نموذج تشخص فيه القرآن سيرة بين الناس. كان خلقه القرآن عليه الصلاة والسلام مطلوب منا ان نسأل انفسنا انؤمن حقا بهذا الكتاب؟ لأنه مفتاح الخير كله والظلمات التي كانت على بني اسرائيل وعلى من قبلهم ومن بعدهم من اهل الشرك والزيغ والضلال مشكلة - 00:05:05ضَ
الشك في القرآن الى يوم الناس هذا وحنا ايضا المسلمين اقصد في حاجة لتجديد العهد مع القرآن الى عندك يقين وايمان بأن هذا القرآن كلام الله جل وعلا الذي انزله سبحانه وتعالى - 00:05:34ضَ
على عبده محمد عليه الصلاة والسلام. رسالة للناس كل الناس. فأنت وأنا كل واحد مخاطب بكلمات في هذا القرآن يصبح الامر والنهي اوامر القرآن ونواهي القرآن هي اوامر من رب العالمين هي كذلك ولكن الى اي حد انت تشعر - 00:05:54ضَ
بذلك الأمر بالصلاة او بالصيام او بالإيمان او بأي شيء من امور العقائد والعبادات والنهي عن شاءوا عن المنكرات وعن كبائر الذنوب وصغائرها النهي وارد ممن؟ هذا محتاج لاعادة وتجديد ايماني في قلوبنا. لأن الإنسان لا يقدم على الفاحشة من المنكرات. ولا يستهين بالواجبات - 00:06:16ضَ
الا وقد ضعف في قلبه الاحساس بان الامر هو الله وبان الناهي هو الله جل وعلا. شيء عجيب جدا حينما يشعر الانسان انه مأمور بالصلاة ماشي العادات اللي كتأمرك بالصلاة ولا الناس اصحابك من اهل الصلاة - 00:06:46ضَ
هوما اللي كيآمروك بالصلاة او ابوك او جدك او زوجك او زوجتك او او او وليس الناس ولا المجتمع ولا هؤلاء جميعا هم الذين ينهونك عن الزنا وعن الفحشاء وعن السرقة وعن الخمر. انما الامر والنهي لله الواحد القهار - 00:07:06ضَ
فلما الانسان كيبدا يسمع النصيحة ويتخيل لأن حتى الشيطان لعنه الله كيضيق على النفس النصيحة ويخليها مسدودة فشخص ولذلك الإنسان تأخذه العزة والعياذ بالله كيتكبر لأنه كيبدا يوهمو ابليس بأنه هاد الأمر والنهي وهاد النصيحة غير هدا هدا اللي كيقولك هاد الكلام هدا - 00:07:26ضَ
هذا لي كيآمرك بالصلاة وهذا لي كينهاك على الزنا. وكينهاك على السرقة او الغش. او ان تنقطع عن الخمر. شكون هذا؟ اش يسوى هذا ولنفرض انه كان من الصالحين والاتقياء الورعين بشر في نهاية المطاف - 00:07:51ضَ
ولذلك شدد الله جل وعلا على المستكبرين. واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بمثل. نسأل الله العافية فيحسبه جهنم نعوذ بالله منها ومن مآلها ومصيرها اتق الله انما دور هذا الذي ينصحك البلاغ. هو غير كيبلغك الرسالة وكيكحز للطريق. تحجم - 00:08:07ضَ
بان الامر ليس منه بل من الله رب الكون. وبان النهي كذلك ليس منه بل هو من الله رب كون جل وعلا اذا استيقظ هذا المعنى في قلب العبد ان اذ يشعر بان الاحكام - 00:08:30ضَ
التكليفية ثقيلة جدا ماشي ثقيلة لأنه صعيب يطبقها كلا ليس في الشريعة عسير لي توهم بأن الشريعة فيها شي حاجة صعيبة راه لا يعرف الشريعة او ان الشيطان وهمه. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ والعلماء اجمعوا على رفع تكليف ما لا يطاق - 00:08:50ضَ
والله جل وعلا ما جعل علينا في الدين من حرج وانما الثقيل هو المعنى. انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. ثقيل من جهة المشرع الله جل وعلا من هاد الجهة باش تقيم لأنها امانة لأنها مسؤولية لأنها حساب ولذلك - 00:09:13ضَ
الاوامر والنواهي الواردة في كتاب الله عظيمة جدا ووجب على المؤمن ان يعظمها عظمة الذي امر بها جل وعلا. ولكن الله سبحانه وتعالى من حيث التطبيق ومن حيث التنزيل يعني - 00:09:38ضَ
الاجتماعي والنفسي يسرها تيسيرا حتى لا تبقى حجة لاحد على الله. ويقول يا ربي هاد الدين واعر نطبقو بل هو يسير بل ربط احكامه بعلامات امية كما قال علماء المقاصد كلام لطيف جدا - 00:09:58ضَ
في هذا المعنى يعني العلامات اللي ربط بها الله عز وجل الدين علامات امية بمعنى يدركها الامي من حيث هيئة العمل وشكل العمل مفيهشاي صعوبة حتى في الفهم. خلينا من مقاصد التعبد هذه يتفاوت فيها العلماء. وفي هذا - 00:10:18ضَ
قال الله جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء لانهم ادرى بمقاصد التعبد بالغايات والمعاني ديال العبادة. في الأوامر وفي النواهي وفي الأفعال وفي الطرق. ولكن هيئات العمل الشكل ديال الخدمة - 00:10:38ضَ
كلشي البشر مقاد فيه مواقيت الصلوات مواقيت امية ولذلك قال ابو اسحاق الشاطبي في كتاب الموافقات ان هذه الشريعة امية نزلت في اناس او في قوم اميين ماشي من عند الشريعة امية مكتقرا مكتكتب لا اش هذا هو المقصود - 00:10:58ضَ
انما يفهم عدم القراءة والكتابة في الانسان ولكن الشريعة نسبة الامية اليها او عدم نسبتها اليها لا يقبلها عقل اذا كانت المسألة بالمعنى اللغوي للكلمة. هذا هو المقصود. ولكن كونها امية زعما ممكن للإنسان - 00:11:18ضَ
ما يطبقها. مواقيت الصلوات ارتبطت بحركة الظل البسيطة اذا اقبل في الصيام اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا فقد افطر الصائم. راك في البادية وشي بلاصة ما فيهاش الاذان بعيد - 00:11:38ضَ
انت اللي خصك تأذن راسك شوف جهة المشرق شفت الظلام طالع وشوف الجهة د المغرب شفت الضو هارب مشى فطر صافي ودن وفطر اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا فقد افطر الصائم وكل حدود الشريعة المتعلقة بالتنفيذ بينة - 00:11:54ضَ
مدينة سهلة ممكنة التنفيد للعالم وللأمي. بحال بحال في هذا. لكن يتفاوت علم العلماء في مقاصد خطاب القرآن هادي حاجة اخرى ولما كان التنفيذ بهذا اليسر حتى لا تكون حجة لأحد على الله باش ماشي واحد الوقت يجي واحد يقولو يا ربي هاد - 00:12:14ضَ
كيقدو لها غير العلماء هما لي يعرفو يطبقوها اما انا معرفتش نطبقها قال لا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ خص غير لي يجي يدكر ويجي يطبق وينفذ لا اقل ولا اكثر. المسألة اذا ليست مسألة ثقل التكاليف كلا. وانما المسألة مسألة - 00:12:34ضَ
ايمان بهذه التكاليف. هذا المرض ديالنا في هذا الزمان وقع للمسلمين اليوم كما وقع لبني اسرائيل في اوقات سابقة طال بينهم وبين كتابهم الامد. الميان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل - 00:12:54ضَ
من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد. فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. نتائج بعض ينتج عن بعض فسق نتج عن قسوة نتجت عن طول الامد - 00:13:14ضَ
شيء عجيب جدا هجر الناس القرآن واستغنوا عنه مع الاسف بالملاهي بالملاهي وبالفتن التي ملأت الاذان وفتن الوجدان واضلت كثيرا من الخلق لي بشر حقائق القرآن واكتشف هداك الجمال والنور - 00:13:34ضَ
العجيب الذي تنبض به الآيات لا يستطيع ان يحيد عنه قيد انملة. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا. نور ووالله انه لنور. لي بشر الحقائق ديالو. اقرأه على انه كلام الله جل وعلا - 00:13:55ضَ
وعلى تبصر اشعته وانواره في كل اية بل في كل كلمة بل في كل حرف حرف واحد عندو القيمة في القرآن. هاد المرة واحد الطالب في العلوم الإسلامية جا عندي - 00:14:15ضَ
يبغى يناقش معايا القضية ديال الإعجاز ديال القرآن واش في النظم ولا في العبارة ولا في المعنى؟ لأن علماء البلاغة من زمان اختلفوا واش هو وفي اللفظ ولا في النظم واش في الكلمة كلمة القرآن فيها الإعجاز؟ ولا في السبك؟ يعني في الجمل والتركيب وكذا الى اخره - 00:14:30ضَ
الكلام ديال عبد القادر الجرجاني صاحب اسرار البلاغة واعجاز القرآن. رديت عليه انا بواحد الكلمة وقلت لو العجز القرآن كاين في الحرف. يعني بالمعنى التعبدي. لأنه مشى لو البال ديال - 00:14:50ضَ
الإعجاز المسلمين فواحد الأوقات تشغلو بالزواق ديال الكلام بمعاني البلاغة ها البديع ها البيان داكشي مزيان ولكن ماشي شغل على المضامين ويشغل على المقاصد التعبدية للقرآن. وحينما قلت له الحرف اقصد حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ان - 00:15:00ضَ
قارئ القرآن بكل حرف حسنة. انا ما مشاش في بالي ديك الساعة للاعجاز بالمعنى الجمالي. والبلاغي كلا. ولكن الاعجاز بالمعنى التعبدي وفعلا بالمعنى التعبدي اعجاز القرآن في كله وفي حرفه. فين كاين شي نص ديني - 00:15:20ضَ
كيتاجر عليه مولاه بالحرف. الى قريت الحديث ديال النبي صلى الله عليه وسلم ما عندكش فيه الأجر بالحرف بالحرف. عندك الأجر كلي وعندك الأجر تطبيقي لما تبدا تطبق وتنفذ الأحاديث. وما يتخلل ذلك من البركات والحسنات. في دراسته وتدريسه وو الى اخره لا ينقطع - 00:15:40ضَ
ولكن لا يقارن اطلاقا بالأجر الذي يحصله العبد وهو يقرأ القرآن وهو يتدبر القرآن وهو يتدارس القرآن واحوال الملائكة فوقه وحوله شيء غريب حقيقة. لانه لا يقارن كلام الله بكلام خلقه. اطلاقا - 00:16:00ضَ
القرآن العظيم حقيقة كما ثبت في الصحيح حبل الله حبل الله الممدود من السماء الى الارض وامنوا بما انزلت فعلا والله يا اخي الكريم حينما اقرأ هذه الاية وفي مثل هذه السياق مكيبقاوش - 00:16:21ضَ
مبقاوش يبانو لي بني اسرائيل بأنهم بوحدهم مخاطبين بهذا الكلام. انا ايضا. وآمنوا بما انزلت. كنولي نجدد نفتش غير نقلب العلاقة ديالي مع القرآن كنلقى ماشي هي العلاقة لي خصها تكون وآمنوا بما انزلت اذن هذا القرآن هذا الكلام - 00:16:41ضَ
حقيقة انزله الله هذا كلام تكلم به الله عيش هاد الحقيقة فنفسك شيء عجيب شيء عجيب وغريب الام امة الاسلامية تملك اعظم كنز في تاريخ الانسانية مكاينش شي امة الان عندها وثيقة تقول هاد الوثيقة هي كلام رب هذا الكون كله - 00:17:01ضَ
الذي يعيش اجواء القرآن لا يبصر شيئا الا منوطا بارادة الله. هاد الشي اللي وقع هاد اليامات ديال داك الصاروخ ديال الميريكان اللي تشتت فيه دوك السبعة ديال الرواد شوف سبحان الله العقل البشري المادي - 00:17:27ضَ
كيفكر كيناقشو واش ضربوهم ولا تفجرو؟ حاجة وحدة مناقشوهاش واش مضربهمش الله فرق كبير بين شعور الانسان المادي المرتبط بالاسباب المادية. لا شيء يقع في الكون. دق وصغر او جل وكبر. الا بعلم الله. ثم الا باذن الله - 00:17:47ضَ
تا حاجة مكتوقع حتى كتكون مسجلة في علم الله الأزلي قبل ما توقع بين الأزل ما عندها تاريخ عند الله الله تعالى الأزل ثم تقع في الوقت الذي اراد وتقع بإذنه جل وعلا - 00:18:16ضَ
المؤمن حينما يبصر بنور القرآن يجد الكون كله مرتبطا بخيوط مشدود الكون كلو الكبيرة الصغيرة الحجرة والشجرة بنادم والشيطان والملاك. كلشي كلشي. مشدود بخيوط. الى ارادة الله الواحد القهار. وذلك - 00:18:34ضَ
جل وعلا القيوم مقابل شغلو سبحانه وتعالى. القيوم ما احوجنا نحن المسلمين الى الايمان بالقرآن امنوا بما انزلت مصدقا لما معكم مصدقا لما معك كذلك كان عن الكتب السابقة وهو كذلك عن حالنا وزماننا. فاذا كفر المسلمون بكتابهم قلت هذا - 00:18:54ضَ
الكلام كما تنزل اي كما ناسب بني اسرائيل فهو لنا انسب. لنا انسب ما كايناش شي قصة فالقرآن قلتها واعيدها اللي حكاها الله على اقوام سابقة ولا حظ لنا فيها اطلاقا كل - 00:19:21ضَ
القصص القرآنية لنا حظ فيه كيف؟ اي ان مثل ما وقع لهم يقع لنا بصورة او باخرى تتبعن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة. حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. ولا تكونوا اول - 00:19:39ضَ
كافرين به هادو بنو اسرائيل الى كفرو الله تعالى يحجهم علاش؟ لأن عندهم الكتاب السابق فإذا المسلم نفسه كيف يكون انا اذ كفره؟ مشكلة هادي طبعا اكبر من كفر بني اسرائيل. كفر بني اسرائيل اشد ظلما من كفر مشركي العرب. لان مشركي العرب اميون - 00:19:59ضَ
وبنو اسرائيل اهل كتاب. فكان كتابهم حجة عليهم. فكيف وهذا الكتاب الذي كان حجة عليهم؟ فيه من التحريف في كثير كيف بنا نحن؟ وهذا القرآن بين ايدينا صاف كاف شاف ما فيه - 00:20:25ضَ
شي نقطة وحدة محرضة ويضل المؤمن ويتزندق المؤمن ويكفر المؤمن ويرتد المؤمن هذه ام المصائب فعلا ولا تكون اول كافر به. هذا القرآن حدثنا عن انفسنا. حدثنا عن تاريخنا الماضي والحاضر والمستقبل وتحدى العالمين فمن ابصره ثم خرج عنه او ضل عنه - 00:20:45ضَ
او فسق عنه او فجر فتلك هي المصيبة الكبرى والخسارة العظمى. نعوذ بالله منها. هذا بصائر للناس قد جاءكم بصائر من ربكم فمن انصرف لنفسه ومن عمي فعليها نعوذ بالله من العمى اللهم ارنا الحق حقا - 00:21:15ضَ
ارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. واجعلنا لك من الشاكرين. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:21:35ضَ