التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)

بلوغ المرام (تتمة باب آداب قضاء الحاجة) 29/6/1433هـ (عبدالرحمن البراك) 35

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة باب اداب قضاء الحاجة. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه - 00:00:00ضَ

وسلم استنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه رواه الدار قطني وللحاكم. اكثر اكثر عذاب القبر من البول وللحاكم اكثر عذاب القبر من البول. وهو صحيح الاسناد. هذا الحديث فيه دلالة - 00:00:20ضَ

على وجوب التنزه من البول. يعني من بول الانسان هذا اخص ما يكون. وما في حكمه وما في حكمه من الابوال يقول استنزهوا من البول يعني والاستنزاه يكون احتراز منه حتى لا يصيب الانسان. ويكون بالتطهر منه بغسله مثلا - 00:00:40ضَ

يقول فان عامة عذاب القبر منه او اكثر عذاب القبر من البول هذا فيه دليل على ان التهاون بالتلوث بالبول. وعدم التطهر منه. من اسباب عذاب القبر. ويشهد لذلك الحديث الصحيح حديث صاحبي القبرين - 00:01:30ضَ

الذين مر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لاصحابه انهما يعذبان اي صاحبا القبر طيب يعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستتر من البول في لفظ لا يستبرئ من البول - 00:02:20ضَ

واما الاخر فكان يمشي بالنميمة من عذاب القبر اسباب من الذنوب يعني بعض الذنوب اخص لذلك فان عامة عذاب القبر منه وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم اخذ جريدة قطبة فشقها نصفين فغرز على كل قبر قطعة وقال لعله يخفف - 00:02:50ضَ

ما لم ييبس اما بول الانسان وابوال ما لا يؤكل لحمه فهو نجس بالاجماع بول الحمار بول الكلب اختلف العلماء في ابوال ما يؤكل لحمه فذهب اكثر الى طهارتها وذهب بعض اهل العلم - 00:03:30ضَ

والمشهور من مذهب الشافعي انه ان ابوال مسائل الابوال نجسة الابوال كلها اول ما يؤكل لحمه ما لا يؤكل لحمه. وفي حكم الابوال الارواس كذلك. فهي نجسة وتمسكوا بالعموم عموم الاطفال من البول - 00:04:30ضَ

كان لا يستبرئ من البول. ولكن السياق ظاهر في ان المراد لا يستلزم من البول يعني من بوله هو يعني بول الانسان تنزف من البول والصواب ان ابوال وارواس ما يؤكل الاعمار انها طاهرة. استدل لذلك بحديث - 00:05:00ضَ

الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بقلاص وآآ من المدينة لما استوخموها وامرهم ان يشربوا من ابوالها والبان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك - 00:05:30ضَ

ومن اجل ذلك جاءت السنة باستحباب آآ الارتياد للبول اذا اراد الانسان يبول يرتاد لبوله مكانا رخوا حتى لا يصيبه البول. ولا يبول في منحدر بحيث يرجع اليه البول هل من الوسائل لاتقاء البول والاحتراز - 00:06:20ضَ

عن اصابة عن التلوث به. نعم. وعن سراقة ابن مالك رضي الله عنه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخلايا ان نقعد على اليسرى وننصب اليمنى. رواه البيهقي بسند ضعيف - 00:07:00ضَ

في هذا الحديث يعني ذكر هيئة الجيوش على قضاء الحاجة وهو ان يعتمد الانسان في جلسته لقضاء الحاجة على رجله اليسرى وينصب اليمنى والحديث ضعيف. وقيل ان هذا اعون على خروج - 00:07:20ضَ

الغائط ميله على رجله اليسرى ونصبه لليمنى يكون هذا من اسباب سهولة الخارج فاذا صحة طبيا كان حسنا وان لم وان لم يصح الحديث واهل العلم يذكرون هذا وان كان الحديث ضعيف يذكرونه لانه - 00:07:50ضَ

ما فيه من من ذلك المعنى. نعم. وعن عيسى ابن يزداد عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه اذا بال احدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات. رواه ابن ماجة. بسند ضعيف. كذلك هذا الحديث - 00:08:30ضَ

ويتضمن استحباب النثر ثلاثا اذا بال احدكم فلينتر ذكره ثلاثة لا اله فسره بعضهم بالحركة الحركة الداخلية بحيث الانسان يضغط على نفسه مما يؤدي الى خروج ما تبقى في مجرى البول - 00:08:50ضَ

وهذا امر سهل بدون لكن بدون تكلف لا يتكلم لا في اخر الوضع عادي عادي ان الانسان يضغط قليل كذا في باطنه من داخل لا يعمل شيئا بيده ولا والحديث ضعيف ولكن على لسان انه اذا بال انه يفعل المعتاد يفعل - 00:10:00ضَ

المعتاد لاستكمال ما كان هناك ليخرج لكن دون تطويل ولا آآ تزحر بحيث انه يتكلف كما يفعل الموسوس من ظروف الوسواس. ابن القيم ذكر اشياء مما يفعله الموسوسون التعلق بشيء حتى لاجل يضغط على نفسه - 00:10:40ضَ

يلقى درجة واشياء عشر بدع يفعلها الموسوسون ويستحب بعض الفقهاء وهذا ايضا مما لا ينبغي سلت الذكر يضغطه بيده من اصله الى رأسه حتى يخرج وهذا لا اصل له ايضا من السنة وهو من اسباب ايضا - 00:11:20ضَ

يعني حدوث سلس يقول بعض اهل العلم ان البول مثل اللبن في الظوء اذا حرك در واذا ترك قر يترك يقول حتى ينقطع واذا انقطع الحمد لله. ولا يتكلف لا يتكلم لا بالنتر ولا بالسلط ولا نعم - 00:12:10ضَ

وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اهل قباء فقال ان الله يثني عليكم فقالوا انا نتبع الحجارة الماء. رواه البزار بسند ضعيف واصله في رواه. رواه البزار. مم. بسند - 00:12:50ضَ

الصيف اصله في ابي داوود والترمذي وصححه ابن خزيمة منه واصله في ابي داود والترمذي في ابي داوود. والترمذي. ايه. وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة. بدون ذكر الحجارة - 00:13:10ضَ

انتهى الباب. انتهى الباب. باب الغصن. لا اله الا الله هذا الحديث على ضعفه يستدل بها على استحباب الجمع. بين الاستجمار بالاحجار ونحوها الاستنجاء بالماء. فيكون هذا اكمل طهارة ونظافة. فانه بالحجارة - 00:13:30ضَ

يزيل عين النجاسة فلا يبقى لها الا الاثر. وبالماء يزيل الاثر فلو يستنجى بالماء فقط فانه لا بد ان النجاسة بيده بخلاف ما اذا استنجى بالاحجار فانه لا يبقى للنجاسة الا الاثر فيزيلها بالماء. يكون هذا اخا اقل مباشرة - 00:14:00ضَ

للنجاسة. هذا وجه استحباب الجمع بين الحجارة والماء. ولكن الحديث ضعيف. الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاهل قباء ان الله اثنى عليكم يعني بالتطهر يشير الى الاية فيه رجال يحبون - 00:14:40ضَ

ان يتطهروا والله يحب المتطهرين. قالوا انا نتبع الحجارة الماء. يعني نستنجي بالاحجار ثم نستنجي بالماء. ولكن الحديث الذي جاء ابي داود والترمذي من حديث ابي هريرة ليس فيه ذكر الاحجار - 00:15:00ضَ

انه يقول انا كنا نستنجي بالماء. بس. يعني على هذه الرواية ليس فيه ذكر الاحجار ويا ليته ذكر لفظ حديث حتى يتبين انما قال ليس فيه ذكر الاحجار اذا لم يكن فيه ذكر الاحجار فكيف نقول - 00:15:20ضَ

ان الله اثنى عليكم فقالوا ان يستعمل او نستنجي بالماء يمكن هكذا. نستنجي بالماء ولا يكون وحينئذ لا يكون الحديث دليلا على الجمع بين الاستجمال والاستنجاء. بل يكون دليلا على - 00:15:50ضَ

مشروعية الاستنجاء بالماء وتقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم الغالب من سيرته انه يستجمر بالاحجار وقد يستجيب وكل منهما يجزئ. واذا تيسر الجمع كان حسنا والله اعلم اقر كلام الشارع على الحديث الاخير. ايه. الاخير - 00:16:20ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى درجة الحديث الحديث صحيح بدون ذكر الحجارة. حديث ابي هريرة يعني. نعم. ضعيف معها. قال في التلخيص حديث قباء وكانوا يجمعون هنا بين الماء والحجارة. رواه البزار في مسنده وقال لا نعلم احدا رواه عن الزهري الا محمد ابن عبد العزيز ومحمد ابن عبد العزيز ضعفه - 00:16:50ضَ

ابو حاتم ولذا قال النووي في شرح المهذب المعروف من طرق الحديث انهم كانوا يستنجون بالماء. يستنجون بالماء نعم. وقال في الخلاصة واما ما اشتهر في كتب التفسير واما ما اشتهر في كتب التفسير - 00:17:30ضَ

والفقه من جمعهم بين الاحجار والماء فلا يعرف. والمحفوظ الاقتصار على الماء. وظعفه ابو حاتم النووي وابن ابن حجر وقال المحب الطبري لا اصل له. ومرادهم الجمع بين الماء والحجارة واما الاقتصار على الماء. فقال الشيخ الالباني - 00:17:50ضَ

الله. وقال الشيخ الالباني. مم. الصحيح ان الاية نزلت في استعمال الماء فقط. كما في الحديث الذي رواه ابو داوود عن ابي هريرة غيره مرفوعا وبالاقتصار على الماء صححه ابن خزيمة واخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة فصح الحديث بشواهده مفردات - 00:18:10ضَ

في الحديث قباء بضم القاف وفتح الباء الموحدة. التحتية المخففة. قال البكري من العرب من يذكره ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه. قال النووي الذي عليه المحققون انه ممدود مذكر مصروف. وقباء حي في - 00:18:30ضَ

معروف كان يسكنه بطن من الانصار يقال لهم بنو عمرو بن عوف في هذا الحي المسجد الذي قال الله تعالى فيه اسس على التقوى من اول يوم احق وان تقوم فيه. نتبع الحجارة المائي ينزهون ادبارهم بالحجارة عن من الغائط. ثم يغسلونها بالماء - 00:18:50ضَ

ليحصل كمال الانقاء. يثني عليكم قال في مصباح الثناء بالفتح والمد يقال اثنيت عليه خيرا وبخير اثنيت عليه شرا وبشر نص عليه جماعة منهم صاحب المحكم وقال بعضهم لا يستعمل الثناء الا بالحسن وفيه نظر - 00:19:10ضَ

ففي البخاري ومسلم ان الصحابة مروا بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مر ثم آآ مروا باخرى فاثنوا عليها شرا فقال وجبت فسأل عن قوله وجبت فقال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا اثنيتم - 00:19:30ضَ

عليه شرا فوجبت له النار ولان الثناء مجرد الوصف ما يؤخذ من الحديث. اولا اثنى الله تعالى على اهل قباء باحدى قبائل آآ احدى قبائل الخزرج وهم بنو عمرو بن عوف بقوله فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:50ضَ

عن سبب هذا الثناء فان قالوا انا نتبع الهجارة الماء عند الاستنجاء. ثانيا فيه اه في هذا دليل على ازالة من السبيل بتخفيفها بالحجارة ثم ثم اتباعها الماء. وهو اكمل التطهر حيث حيث لم - 00:20:10ضَ

بعد هذا اثر النجاسة. ثالثا احوال الاستنجاء آآ ثلاث آآ اولا اكملها استعمال الحجارة ثم اتباعها بالماء حتى الانقاء. ثانيا يليها الاقتصار على الماء فقط. ثالثا اخرها رتبة وفظلا الاقتصار على - 00:20:30ضَ

حجارة لان الماء ابلغ في الانقاء وازالة النجاسة انتهى. من بعد محمد نعم يا عبد الرحمن. احسن الله اليكم. اه ذكرت من اكثر اه فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يستنجي - 00:20:50ضَ

حجارة في هذا هو الغالب منه ايش فيه؟ يعني ورد نصفي هذا يعني حديث او كذا ايش؟ هل ورد حديث في هذا وشو فيه؟ فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حديث انس قال كان يستنجي بالماء حديث واحد - 00:21:10ضَ

ما فيه كان ما فيه كلمة كان يستنجي. لفظ كان فيستنجي بالماء. يدل على اقول السالفة اي نعم. وجه الاشكال يا شيخ لانها اكمل في النبي صلى الله عليه وسلم يعمل الاكمل واثنى الله سبحانه وتعالى على اهل القباب - 00:21:30ضَ

ايش؟ اقول الله سبحانه وتعالى اثنى على اهل القباب بالتطهر بالماء والنبي صلى الله عليه وسلم يفعل الاكمل - 00:22:00ضَ