التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)
بلوغ المرام (تتمة باب الوضوء) 8/5/1433هـ (عبدالرحمن البراك) 21
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام اذا تمت باب الوضوء عن عمر رضي الله عنهم - 00:00:00ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده - 00:00:17ضَ
ورسوله فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء اخرجه مسلم والترمذي وزاد اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين كتب المؤلف بهذا الحديث وفي الحقيقة مناسب في موضعه - 00:00:27ضَ
هذا ذكر يشرع بعد الوضوء ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء يعني يتوضأ وضوءا صحيحا يسبغ الوضوء ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:59ضَ
الا فتحت له فتحت له او فتحت له ابواب الجنة الثمانية في دلالة على استحباب هذا الذكر شهادتين بعد الوضوء يستحب للمتوضأ ان يتشهد الشهادتين. يقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:01:25ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله وهذا في الحقيقة فيه تناسب لانه لذلك يجمع بين الطهارتين بين الوضوء بالماء الذي يرفع العدد وبين الشهادتين اللتين يعسر بهما تحقيق تحقيق التوحيد وتجديد التوحيد وتأكيد تأكيد التوحيد الشهادة - 00:02:06ضَ
فبشهادتين تحشر الطهارة من دنس الشرك وين كان هو في الحقيقة المسلم قد حصل له حصلت له هذه الطهارة وخلص من نجس الشرك لكنه كل ما يقول المسلم هذه الشهادة فهو تأكيد لتوحيده - 00:02:52ضَ
تجديد وتأكيد اشهد ان لا اله الا الله والشهادة تتضمن العلم والاقرار العلم والانقياد علم القلب وانقياد القلب والاقرار باللسان وقوله فتحت له ابواب الجنة الثمانية فيه دليل على ان ابواب الجنة ثمانية - 00:03:21ضَ
وهذا يدل على ان الوضوء واسباغ الوضوء مع النطق بالشهادتين من اسباب دخول الجنة من اسباب دخول الجنة وانه يكون اهلا لان يدخل من اي ابواب الجنة شاء ولهذا قد يدخل من ايها شاء - 00:04:09ضَ
ومعلوم ان دخوله الجنة ليس ليس الان ليس في هذه الحياة انما هو في الاخرة فهل يشعر بان المراد انها تفتح له او يكون ممن تفتح له ابواب الجنة ويدخل من ايها شاء - 00:04:55ضَ
ولكن هذا من احاديث الوعد التي يجب ان يعني يعلم ان هذا الثوب المترتب لابد في منى الاعتبارات والشروط الاخرى معلوم بالظرورة انه وضوءه هذه المرة ونطقه بالشهادتين ليس بمجرده يترتب عليها - 00:05:27ضَ
الاسباب توقف اثرها على شروط وانتفاء موانع وهل الشأن كله في في نصوص الوعد والوعيد نصوص الوعد والوعيد كلها تخضع لهذه القاعدة او كلها تجري في هذه القاعدة غاية الامر انها تدل على ان هذا الفعل سبب للوعيد - 00:06:11ضَ
في هذا الوعيد المرتب وان هذا الفعل سبب لهذا الوعد فلا بد من رد النصوص بعضها الى بعض حتى يستقيم الفهم ويستقيم العلم ويستقيم العمل المهم انه يدل على فضل الوضوء وفضل - 00:06:40ضَ
هذا الذكر بعد الوضوء وعند الترمذي زيادة اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين وهي زيادة مناسبة ايضا فان قوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين مناسب للوضوء والشهادتين - 00:07:10ضَ
فبالتوبة تعصر الطهارة توبة الطهارة من جميع الذنوب وبالتطهر وبالوضوء يحصل التطهر الذي يحبه الله ان الله يحب التوابين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين انه يحب المتطهرين الذين يفعلون ما - 00:07:48ضَ
شرع الله لهم من الوضوء والغسل من الوضوء والغسل ويحب التوابين الذين يتوبون اليه كثيرا يتوبون مما يقعون فيه من ذنوب ان الله يحب التوابين. ويحب المتطهرين العبد اذا قال اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. المان اجعلني من الذين تحبهم - 00:08:22ضَ
اجعلني من التوابين والمتطهرين الذين تحبهم فهو مناسب الله المستعان قال الشارح رحمه الله تعالى نبدأ بدرجة الحديث درجة الحديث. نعم. لا ما نحتاج الى في مفردات الحديث ثم الفوائد ما يؤخذ من الحديث - 00:08:54ضَ
ما يؤخذ من الحديث اولا فضيلة الوضوء وما يعود به على صاحبه من الثواب الجزيل. ثانيا مشروعية اسباغ الوضوء واتمامه وما يحصل به من الاجر العظيم. ثالثا فضل هذا الذكر الجليل وانه سبب السعادة الابدية وهو مستحب باجماع العلماء هنا - 00:09:58ضَ
وبعد الفراغ من الغسل والتيمم لانه طهارة لانه طهارة فسن فيه الذكر هذا الذكر لا يختص بالوضوء بل ايضا الغسل رابعا ان اسباغ الوضوء والاتيان اه والاتيان بعده بهذا الذكر من اقوى الاسباب في دخول الجنة - 00:10:22ضَ
خامسا اثبات البعث والجزاء بعد الموت. سادسا اثبات وجود الجنة وابوابها الثمانية والتخيير في الدخول والتخيير والتخيير اه في الدخول من ابواب من ابوابها لصاحب العمل الفاضل ممن اه طهر ظاهره وباطنه. ايش - 00:10:51ضَ
والتخيير والتخيير. ايه كمل في في الدخول من ابوابها لصاحب العمل الفاضل. لصاحب العمل الفاضل اي نعم. مم ممن طهر ظاهره وباطنه سابعا اه تفتيح ابواب الجنة لصاحب هذه المنزلة يحمل على امرين احدهما تيسير الوصول وتسهيل سبل الخير الى تلك الابواب بمعنى ان الله تعالى - 00:11:14ضَ
له اسباب الاعمال الصالحة. التي تبلغه هذه الابواب قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. ثاني معنى آآ فتحت اي ستفتح يوم القيامة ووظع الماظي موظع المستقبل لتحقق وقوعه وقربه وهو ظرب من التعبير البلاغي. هذا كثير اتى امر الله. نعم - 00:11:45ضَ
قال تعالى قال تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه مطابقة هذا الذكر مكمل لطهارة الوضوء فانه بعد ان طهر ظاهره بالوضوء بالماء. طهر باطنه بعقيدة التوحيد وكلمة الاخلاص التي هي اشرف الكلمات - 00:12:11ضَ
تاسعا كلمة التوحيد هي مجموع شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله فلا تكفي احداهما عن الاخرى عاشرا زيادة الترمذي لا تنافي الحديث ولا تعارضه وهي زيادة من ثقة فهي زيادة مقبولة فيكون الدعاء - 00:12:36ضَ
بطلب التوبة وتطهير الظاهر بالماء وتطهير الباطن عن الاخلاق الرذيلة والتطهر من دنس الذنوب والمعاصي مناسب عند انتهاء التطهر من الحدث الاصغر والاكبر التوبة طهارة الباطن والوضوء طهارة الظاهر فكان ذكرهما جميعا في غاية المناسبة فهو من الادعية المستحبة - 00:12:54ضَ
في هذا الموطن وقال الطيبي قول قال السعدي. الطيبية. الطيبي. اي نعم. وقال الطيبي قول الشهادتين عقب الوضوء اشارة الى اخلاص العمل من الشرك والرياء بعد طهارة الاعضاء من الخبث والحدث - 00:13:19ضَ
وقال الصنعاني ولا يخفى حسن ختم هذا الباب بهذا الدعاء من هذا الباب بهذا الدعاء مناسب جدا الحادي عشر قال ابن القيم كل حديث في اذكار الوضوء التي تقولها العامة عند كل عضو - 00:13:40ضَ
بدعة لا اصل لها. واحاديثها مختلقة مكذوبة الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولا علم الا ولا ثبت عنه غير التسمية في اوله وهذا الذكر في اخره ولا نقل عن احد من الصحابة ولا التابعين ولا الائمة الاربعة. وقال النووي الادعية في اثناء الوضوء لا اصل لها - 00:13:58ضَ
ولم يذكرها المتقدمون وقال ابن الصلاح لم يصح فيه حديث وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحمير روي عن علي من طرق ضعيفة جدا الثاني عشر قال شيخ الاسلام رحمه الله الوضوء عبادة كالصلاة والصوم فهو - 00:14:23ضَ
لا يعلم الا من الشارع. وكل ما لا يعلم الا من الشارع فهو عبادة وقال من اعتقد ان البدع قربة وطاعة وطريق الى الله تعالى وجعلها من تمام الدين فهو ظال. الثالث عشر التواب - 00:14:41ضَ
ومن اسماء الله تعالى ويسمى الانسان ايضا بالتواب. ولكن الاشتراك هو باللفظ فقط اما المعنى فالله تعالى وصف نفسه بانه تواب بقوله فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم يعني انا الذي اوفق عبادي للتوبة واقبل واقبل واقبلها منهم - 00:14:58ضَ
ووصف عباده بالتوبة في قوله تعالى ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فوصفهم بكثرة الرجوع الى الله تعالى مما عسى ان يبدر منهم من الذنوب. فلكل لفظ معنى غير معنى اللفظ الاخر مع العلم بان الله تعالى ليس كمثله شيء - 00:15:21ضَ
بذاته ولا صفاته وتوبة العبد لله تعالى واجبة لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة وللتوبة النصوح شروط احدها الندم على ما وقع من الذنب الثاني الاقلاع عن الذنب ان كان - 00:15:39ضَ
الثالث العزم على الا يعود اليه في المستقبل الرابع الاخلاص لله تعالى في التوبة الخامسة وان يتوب قبل حضور الاجل ومعاينة مقدمات الموت السادس ان كان الحق الذي عليه لادمي رده اليه او استسمحه انتهى - 00:15:56ضَ
لا اسمه التواب وفي غيرها انه التوفيق للتوبة وقبول التوبة توفير اما التوفيق والتوبة تابع للمشيئة تقول الله يتوب على من شاء يتوب على من شاء ان يوفق من شاء - 00:16:16ضَ
واما التوبة بمعنى القبول الا تقول انه يتوب على من شاء من يتوب على من تاب من تاب اليه توبة نصوحة تاب الله عليه انما التوبة على الله التوبة بمعنى - 00:17:15ضَ
القبول انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما من النوع الاول قوله سبحانه وتعالى ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء - 00:17:37ضَ
او يتوب عليهم. يعني او يتوب عليهم ان شاء بان يوفقهم للرجوع اليه - 00:18:17ضَ