التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)
بلوغ المرام (تتمة باب صدقة التطوع) 30/6/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 133
التفريغ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة باب صدقة التطوع. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال - 00:00:00ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس اموالهم تكثرا فانما يسأل جمرا فليستقل او - 00:00:20ضَ
استكثر رواه مسلم هذا للحديثان وما بعدهما فيهما الدلالة على تحريم السؤال من غير حاجة او من غير ظرورة لا تزال المسألة للرجل حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم - 00:00:41ضَ
فيعاقب حاله يعني ظاهر والله اعلم انه يكون عظما كما انه بذل ماء وجهي في الدنيا المذلة في سؤال الناس وهذا واضح ان المسألة فيها يعني يعني بذل لماء الوجه - 00:01:09ضَ
وشرف الانسان جاءت الشريعة بالنهي عن ما يذل به المسلم نفسه دين الاسلام دين العزة والكرامة وفي السؤال مذلة وهوان وايضا تعلق بالمخلوقين اذا سألت فاسأل الله لا تسأل الناس - 00:01:46ضَ
في الحديث الاخر ميت للناس امواله والمراد هنا سؤال سؤال الاموال كما في الحديث من يسأل الناس اموالهم تكثرا كذلك سؤال الناس على العموم سؤالهم يعني الامور سواء كان مالا او غير مال - 00:02:24ضَ
منهي منهي عنه سؤال الناس المال او غيره مما فيه منة وفيه مذلة على السائل وقوله تكثرا يعني يريد بسعاله الكثرة ليس من ظرورة من يسأل الناس اموالهم فانما يسأل جمرا فليستقل او ليستكسر - 00:02:55ضَ
معنى هذا انما ما يكسبه الانسان بالمسألة من غير ضرورة انه حرام. كما سيأتي في حديث قبيصة نعم احسن الله اليكم. وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان قال لان يأخذ احدكم حبله - 00:03:31ضَ
فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها. فيكف الله بها وجهه خير له من النساء الناس اعطوه او منعوه رواه البخاري الله اكبر في هذا الحديث كان فيه عن سؤال سؤال الناس - 00:03:53ضَ
السائل فالذي يسأل الناس يعني تعرض النفس اما ان يعطى او او يصرف بذل المسألة ولا ينال منها خيرا ويرسل النبي في صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الى الاستغناء والاخذ باسباب ذلك الاستغناء عما في ايدي الناس - 00:04:12ضَ
لن يأخذ احدكم قبل فيأتي بحطب او بحزمة من الحطب على ظهره خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه في هذا ارشاد الى الاستغناء عن الناس بالكسب الحلال - 00:04:42ضَ
ومن ذلك الاحتطاب والاحتشاش مصدر من مصادر الرزق في كثير من الاحيان وفي في بعض الاوقات خطاب وهذا ارشاد الى يعني هذا النوع من الاسباب وارشاده الى الجنس التكسب يمكن - 00:05:08ضَ
احتطب يمكن يؤجر نفسه ما في مذلة في مذلة عادية من جهة العادة لانه ما لاحد عليه فضل الله اكبر نقوم بوظيع خدمة اخون سواق اعد الحديث نعم وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه عن النبي وسلم قال قال لان يأخذ احدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب - 00:05:38ضَ
على ظهره فيبيعها. فيكف الله بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه. رواه البخاري الله اكبر جمع بين عن المسألة والارشاد الى الطريق الامثل الذي يحصل به الاستغناء عن الناس - 00:06:35ضَ
والاعتماد على الله سبحانه وتعالى وما ذكره من الاحتطاب انما هو مثال للتسبب والاكتساب وطرق الكزم ولله الحمد كثيرة خطاب او صناعة يحترمها الانسان او خدمة يؤجل نفسه كما تقدم - 00:06:58ضَ
نعم بعد وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسألة كد يكد بها الرجل وجهه الا ان يسأل الرجل سلطانا او في امر لابد منه رواه الترمذي وصححه. وفي هذا الحديث ايضا في الاحاديث المتقدمة - 00:07:25ضَ
من النهي عن المسألة ولم المسألة المسألة كالدنيا كل بها الرجل وجهه. يعني كانه والعياذ بالله يحترف بوجهه. كان يجعل الوجه اله والالة مثل ما يكد بيده ويحترف بيده ويصنع بيده فهو كد يكد بها الرجل وجهه - 00:07:46ضَ
واهل له مناسب لقول ان الحديث الاول لا تزال المسألة بالرجل حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزاة لحم هذا تناسب ظاهر اداة السائل اداة التي يكتسب بها بهذه الطريقة هي وجهه - 00:08:12ضَ
هو ما يعمل بيده يعمل بوجهه فاوجهه هو الاية المسألة المتعلقة بالوجه يقول الا ان يسأل الرجل سلطانا او في امر لا بد منه. او في امر في امر في امر لابد منه الا ان يسأل الرجل سلطانا لان - 00:08:39ضَ
سؤال سلطان هو سؤال لما لا لما لا يختص به ولا وليس له فيه منة انما هو من مال المسلمين ومن اه المال العام فليس فيه منة سؤال يعني سؤال الناس اموالهم - 00:09:06ضَ
السلطان ليس هو سؤال سؤال له من ماله لأ الا ان يسأل الرجل سلطانا او في امر لا بد منه وهو مسألة الضرورة التي يأتي تفصيلها في حديث نعم بعده هذه القميصة باب قسم الصدقات. ماذا ترى؟ يأتي احسن الله اليكم. في قسم الصدقات؟ اي نعم الحديث الثالث - 00:09:35ضَ
عجيب هذا حديث القبيل صار مناسب لهذا الموضع قف على هذا. احسن الله اليك هذا حديث عمر سيأتي نعم الذي نحفظه مزعة مزعة قريبة قطعة. المراد قطعة - 00:10:09ضَ