التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)
بلوغ المرام (تتمة باب صوم التطوع ومانهي عن صومه) 14/8/1436 هـ (عبدالرحمن البراك) 146
التفريغ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بنوك المران في تتمة كلامه في باب صوم التطوع وما نهي عن صومه. وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم. وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر ان قط الا رمضان ما رأيته في شهر اكثر منه صياما في شعبان متفق عليه واللفظ لمسلم. الحمد لله - 00:00:20ضَ
يتضمن هذا الحديث هديه صلى الله عليه وسلم في صوم التطوع ومن ذلك انه كان الصيام ايام عديدة ثم يفطر مثلها نصوم حتى نقول لا يفطر يعني يمكن يصوم عشرة ايام متوالية - 00:00:40ضَ
يمكن خمسطعشر يوم متصلة يعني حتى نقول لا يفطر ثم يفطر ويستمر عشرة ايام خمسطعشر يوم مثلا حتى نقول لا يصوم وعندي والله اعلم انا اتأول هذا انه يؤول الى نحو - 00:01:07ضَ
صيام يوم داوود لانه اذا كان يصوم مثلا عشرة ايام خمسطعش يوم ثم يصوم يعني عالى امره الى انه وهذا هو معنا صيام داوود وانه كان يصوم يوما ويفطر يوما - 00:01:39ضَ
يعني من تحرى افضل الصيام فهو مخير ان ان شاء صام يوم وافطر يوم صام يوم وافطر يوم انشأ صام يومين وافطر يومين وان شاء ثلاثة وافطار ثلاثة طبعا اسبوع وافضل اسبوع - 00:02:07ضَ
المئار واحد وذكرت رضي الله عنها انه ما صام شهر شهرا الا رمضان وهذا يقتضي انه لم يكن يصوم شعبان كله كله يعني بحيث يصله برمضان ووضع ذلك ان انه ما كان اكثر ما كان يصوم من شهر اكثر مما يصوم في شعبان - 00:02:28ضَ
وتعددت الروايات في هذا في بعض الروايات انه كان يصوم شعبان الا قليلا. بعض الروايات انه كان اصوم شعبان كله ولكن مجموع الروايات يقتضي انه لم يكن يصوم الشهر كله بحيث يتصل برمضان - 00:03:16ضَ
كان يصوم اكثر يمكن يصوم خمسة وعشرين ستة وعشرين ثمان وعشرين يفطر بعض الايام اللهم صلي وسلم على نبينا محمد فيعلن بهذا ان صيام شعبان سنة يعني كثير من من شعبان - 00:03:37ضَ
وذكر في حكمة صوم شعبان جاء في حديث انه شهر يغفل فيه الناس تسامحوا عليه الصلاة والسلام لانه شهر يغفل فيه الناس هذا ويمكن ان يعلل بانه كالاستعداد في صوم رمضان - 00:04:10ضَ
المقدمة المقدمة لصوم رمضان لكن من لم يصم شعبان لا يصوم الايام الاخيرة كتسع وعشرين وثمانية وعشرين وسبعة وعشرين لقوله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا رمظان بصوم يوم او يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه - 00:04:42ضَ
نعم. احسن الله اليكم وعن ابي ذر رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصوم من الشهر ثلاثة ايام ثلاثة عشرة واربع عشرة وخمس رواه النسائي والترمذي وصححه ابن حبان - 00:05:21ضَ
هذا الحديث من الادلة على مشروعية الصيام ايام البيض يعني ايام الليالي البيض ليالي الابداع وهي ثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر وجاء الارشاد من النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الى صيام ثلاثة ايام من كل شهر - 00:05:40ضَ
تجزئ ان يصوم الانسان من اول الشهر واخره ووسطه ولكن مثل هذا الحديث يقتضي ان صيامها في هذا في هذه الايام افضل لكن من صام ثلاثة ايام من كل شهر فانه مخير يصومها - 00:06:21ضَ
في اي وقت من الشعب الله يحييكم وعن ابي هريرة رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للمرأة ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه متفق عليه - 00:06:43ضَ
يقول البخاري زاد ابو داوود غير رمظان في هذا الحديث دلالة على ان المرأة ليس لها ان تتطوع بالصيام الا باذن زوجها على هذا من اجل انه يمنعه من الاستمتاع بها لانها اذا كانت صائمة لا تحبني - 00:07:07ضَ
يأتيها ويستمتع بها ولو كان صومها تطوع ولا حرج عليه لو افسد صيامها لكنها حينئذ تكون يعني لا يكون عندها ذلك الاستعداد ما دام صائمة فهي لا تريد افساد صومها - 00:07:40ضَ
نهيت عن صوم التطوع الا باذن زوجها وقالوا زوجها الشاهد اي حاضر مما يدل على انه اذا كان غائب فلها تصوم اذا كان غائبا تركها الصيام من اجله لانه غايب - 00:08:02ضَ
لا يحل نعم لا يحل للمرأة ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه. متفق عليه واللفظ البخاري زاد ابو داوود غير رمظان هذا هذا الاستثناء ما هو الا للتأكيد رمضان فريضة الله على عباده - 00:08:19ضَ
ليس لاحد فيه حق حق الله مقدم الان تصوم رمظان لكن يبقى القظاء لو لو كان على المرأة قظاء فانه يمكن ان تراعي زوجها في ذلك كما في حديث عائشة ان - 00:08:47ضَ
يكون عليها الصوم من رمضان فلا تقضيه الا في شعبان باقي احاديث ها بقي احاديث اذا يبقى الباقي نعم يا محمد الله يهدينا واياكم العلم والعمل - 00:09:06ضَ