التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)
بلوغ المرام (تتمة باب نواقض الوضوء) 1/6/1433هـ (عبدالرحمن البراك) 27
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في باب نواقض الوضوء عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وجد احدكم في بطنه شيئا فاشكل عليها خرج - 00:00:00ضَ
اخرج منه شيء ام لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا او يجد ريحا اخرجه مسلم هذا الحديث ظاهر الدلالة على ان الشك الحدث لا يبطل الطهارة المتيقنة ويقول - 00:00:26ضَ
اذا وجد احدكم في بطنه شيئا يعني في باطنه فاشكل عليه اخرج منه شيء؟ احس بحركة احس بشيء لكنه تردد لا يدري اخرج منه شيء ام لم يخرج قال عليه الصلاة والسلام فلا يخرجن من المسجد - 00:00:55ضَ
وذكر المسجد هنا كأنه يعني خرج المخرج يعني الغالب في انه يطرأ الشك الانسان وهو مستعد للصلاة اوه في الصلاة فلا يخرجن من المسجد سواء طرأ عليه هذا الشك وهو جالس في المسجد من غير صلاة - 00:01:25ضَ
او انه في صلاة فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا تجد ريحا والصوت والريع هنا يعني الحدث قال ابو هريرة لما قيل له ما الحدث يا ابا هريرة؟ قال فساؤ او ضرار - 00:01:54ضَ
يعني ايضا باعتبار الغالب والا الحدث ونقض الوضوء يحصل بهذا وبغيره. يحصل بالريح يحصل نزول شيء من شيء من احد السبيلين شيء من البول شيء من المذي وسيذكر وسيشير آآ الشيخ الحافظ رحمه الله في اخر الباب - 00:02:18ضَ
الى ما يدل عليه هذا الحديث من حكم الشك وهو حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال شكي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل اليه في الصلاة - 00:02:56ضَ
انه احدث ولن يحدث. قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريح ولو انه جمع الحديثين في موضع واعد مع ان الحديث الاتي في الصحيحين الاتي هو في الصحيحين - 00:03:10ضَ
ولكن ترتيب الحافظ لاحاديث الباب انه فيها منهج يذكر كانه يذكر اصول اصول الاحاديث التي هي اصول ثم يذكر آآ اه شواهد اه والاحاديث العاضدة لتلك الاصول وهذه قاعدة اعني ان الشك لا يرفع هذه قاعدة - 00:03:32ضَ
دلة النصوص على اعتبارها في كل شيء الشك لا يرفع اليقين. فمن تيقن الطهارة هذه عبارة البقاء. من تيقن الطهارة وشك في العدد او بالعكس بنى على اليقين. او تيقن الحدث وشك في الطهارة فهو محدث. من تيقن الطهارة والشك بالعدل فهو - 00:04:17ضَ
وقوله حتى يسمع صوتا او يد الريح كناية عن الخارج هذا دليل على ان الريح ناقض للوضوء وهذا باجماع المسلمين وهذا هو المقصود من ايراد هذا الحديث في الباب المقصود ذكر ان من نواقض الوضوء الحدث الفساء او الضراف - 00:04:42ضَ
ذكر من النواقض البذي كما تقدم وذكر ما يدل على ان مس المرأة لا ينقض الوضوء على الخلاف السابق وهذا العديد فيه دلالة على ان الريح ينقض الوضوء وهذا باجماع المسلمين - 00:05:17ضَ
لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ واستدل بقوله فلا يخرجن من المسجد على ان الشك في الحدث سواء كان في الصلاة او خارج الصلاة فلا اثر له - 00:05:46ضَ
فاما اذا كان في الصلاة فبالاجماع انه لا يلتفت اليه اما اذا كان الشك خارج الصلاة في ذلك بعض الخلاف بعضهم يقول لا الا شك في الحدث وهو خارج الصلاة - 00:06:08ضَ
فعليه ان يستأنف الطهارة فلا يدخل الصلاة وهو في شك لا يدخلها وهو شاك لكن هذا الحديث اطلق قال لا يخرجن من المسجد ولم يقيد ذلك اذا كان في الصلاة - 00:06:26ضَ
اذا شك احدكم اذا وجد احدكم في بطنه شيئا فاشكل عليه اخرج منه شيء املا فلا يخرجن من المسجد ولم يقيد ذلك اي قوله فاشكل عليه لم يقيدوا في الصلاة - 00:06:46ضَ
بل اذا طرأ عليه في الصلاة. ثم ان ايضا المسجد يعني ليس قيدا فاذا وجد الانسان في نفسي في باطنه ما يوجب الشك في الحدث فلا يلتفت اليه سواء كان في المسجد او خارج المسجد في الصلاة او خارج الصلاة - 00:07:06ضَ
الشك بالعدد لا يرفع يقين الطهارة من كان من تيقن انه قد توظأ ثم شك في العدد. يعني شك بسبب يعني توهم او صار عنده تردد قد يحصل التردد من غير ان ان يشعر الانسان بحركة في مخرج الحدث - 00:07:40ضَ
يمكن عنده او توهم انه قد احدث قد نقض الوضوء وتارة يكون الشك بسبب ما ما شعر به وما يتخيله كما في حديث عبد الله ابن زيد يخيل اليه في الصلاة انه احدث - 00:08:10ضَ
ولن يحدث بيقين وهنا قال اخرج منه شيء ام لا اشكل عليه؟ يعني معناه انه فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا او يجد ريحا وهذا كناية عن تيقن الحدث. يسمع صوت - 00:08:38ضَ
الريح لكن لو تيقن الخروج ولم يسمع صوتا ولم يجد ريحا هل تبطل الطارة؟ نعم حصل لي يقين ما اصبح ما عنده اشكال ما اشكل عليه احس بخروج الخارج ولم يكن عنده اشكال ما صار مشكل - 00:09:07ضَ
والحديث فيه فاشكل عليه اما من تيقن خروج الحدث فلم يشكل عليه اذا فلا يتوقف ارتفاع الطهارة على ان يسمع صوتا او يجد ريحا انما التقييد بسماع بالسماع او وجدان الريح. فيما اذا كان قد اشكل وشك وتردد - 00:09:33ضَ
اما اذا لم يتردد بل شعر بخروج العدد وكان عنده يقين انه خرج منه فانه تبطل طهارته ويجب عليه ان يخرج ويتوظأ ولو لم يسمع صوتا ولم يجد ريحا. هذا يحصل كثير - 00:09:57ضَ
الله المستعان شكرا الشرح بس رحمه الله تعالى ما يؤخذ من الحديث اولا هذا الحديث احد ادلة القاعدة الكلية الكبرى وهي احد ادلة القاعدة نعم الكلية الكبرى وهي اليقين لا يزول بالشك فاليقين هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء. سبحان الله العظيم - 00:10:22ضَ
يعني القاعدة هذي في جميع الابواب في الطهارة صلاة في كل الابواب في الزكاة الصيام في المعاملات فلذا فان الامر المتيقن ثبوته لا يرتفع الا بدليل قاطع ولا ولا يحكم بزواله بمجرد - 00:11:06ضَ
كذلك الامر المتيقن عدم ثبوته لا يحكم بثبوته بمجرد الشك لان الشك لا يقاوم اليقين. فلا يعارضه ثبوتا ولا عدما. ثانيا قال النووي رحمه الله وهذا الحديث اصل من اصول الاسلام وقاعدة عظيمة من قواعد الفقه - 00:11:44ضَ
وهي ان الاشياء يحكم ببقائها على اصولها حتى يتيقن خلاف ذلك هل هو معنى الكلام السابق؟ نعم ولا يضر الشك الطارئ عليها من ذلك مسألة الباب التي ورد فيها الحديث وهي ان من تيقن الطهارة وشك في الحدث - 00:12:04ضَ
حكم ببقائه على الطهارة ولا فرق بين حصول هذا الشك في نفس الصلاة او حصوله خارج الصلاة ثالثا العقل السليم يؤيد هذه القاعدة الشرعية ذلك ان اليقين اقوى من الشك لان في اليقين حكم قاطعا جازما فلا ينهدم بالشك - 00:12:22ضَ
رابعا اذا خيل الى الانسان انه خرج منه شيء ناقض للوضوء. ايش اذا خيل ها الى الانسان انه خرج منه شيء ناقض للوضوء واشكل عليه اخرج منه شيء ام لا فالاصل بقاء طهارته - 00:12:44ضَ
فلا يبطل وضوءهم فلا يبطل وضوءه ولا ينفتل ولا ينفجر من صلاته حتى يتيقن انه خرج منه شيء لان اليقين لا يزول بالشك وقد بوب البخاري رحمه الله تعالى لهذا الحديث بقوله. بوب البخاري وقد بوب البخاري. ايه - 00:13:01ضَ
رحمه الله لهذا الحديث هذا الحديث ما هو عند البخاري. هذا خرجه مسلم لكن بوب يمكن لحديث عبد الله بن زيد الاتي الباب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن خامسا ان الريحة الخارجة من الدبر بصوت او بغير صوت - 00:13:23ضَ
ناقض كل الوضوء سادسا يراد بسماع الصوت ووجدان الريح في الحدا في الحدث في الحديث التيقن من ذلك يراد بسماع الصوت ووجدان الريح في الحديث التيقن من ذلك. هل المراد لكن سماع الصوت يعني معروف حتى يسمع الصوت - 00:13:43ضَ
يعني ذكر الصوت والريح يمكن اه يعني ذكره لانه يحصل ذلك في الغالب لكن ليس المقصود سماع الصوت قد يتيقن ان ذلك بسماع او وجدان او تيقنه بغير ذلك باحساسه. نعم - 00:14:05ضَ
الو فلو كان لا يسمع ولا يشم وتيقن بغير هاتين الطريقتين انتقض وضوءه وانما خصهما بالذكر لكونهما الغالب تحريم الانصراف من الصلاة لغير سبب بين من ان قال الخطابي في الحديث - 00:14:35ضَ
حجة لمن اوجب الحد على من اعد يا اخي كامل في الحديث حجة في الحديث حجة لمن جبل حد على من وجدت رائحة المسكرين من فيه وان لم يشاهد وان لم يشاهد يشربه - 00:14:53ضَ
ولا شهوة ولا شهد عليه الشهود ولا اعترف به الرسول عليه الصلاة والسلام امر من يستنكح عندما اقر بالزنا ليتبين قهوة سكران قهوة شرب خمرا بالاستدلال بالرائحة قوي صحيح انتهى الكلام. انتهى الكلام - 00:15:16ضَ
ولدك الخلاف ولم يذكر خلاف - 00:15:51ضَ