التعليق الأول لكتاب (بلوغ المرام)

بلوغ المرام / كتاب البيوع (تتمة باب شروطه ومانهي عنه) 18/2/1437 هـ (عبدالرحمن البراك) 156

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة في كتاب البيوع في تتمة باب شروطه وما نهي - 00:00:00ضَ

وعن عائشة رضي الله عنها قالت جاءتني بريرة فقالت عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءتني بريرة يا بريرة فقالت كاتبت اهلي على تسع سواق في كل عام اوقية فاعينيني - 00:00:20ضَ

فقلت ان احب اهلك ان اعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلته فذهبت بريرة الى اهلها فقالت لهم فابوا عليها. فجاءت من عندهم ورسول الله يقول فرجعت الاية ايش؟ فقالت لهم - 00:00:38ضَ

فأبوا عليها. نعم ابوا. نعم. فجاءت من عندهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقالت اني قد عرضت ذلك عليهم الا ان يكون الولاء لهم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذيها واشترطي لهم الولاء فانما الولاء لمن - 00:00:54ضَ

ففعلت عائشة رضي الله عنها ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل ما كان من شرط ليس بكتاب الله فهو - 00:01:16ضَ

فهو باطل وان كان مئة شرط. قضاء الله احق وشرط الله اوثق وانما الولاء لمن اعتق متفق عليه واللفظ البخاري وعند مسلم فقال اشتريها ويتقيها واشترطي لهم الولاء وفي عند مرسي وعند مسلم فقال اشتريها واعتقيها واشترطي لهم الولاء - 00:01:34ضَ

لا اله الا هذه بريرة لبعض الانصار وكانت تدخل بيت عائشة كثيرا ولها شأن ولها هذا الحديث انها كاتبت على والكتابة كتابة العبد ان يشتري نفسه من سيده بمعنى يكتسب ويعطيه - 00:01:58ضَ

وهذه من ابواب التحرير التي جاء بها الاسلام السيد يبيع عبده على نفسه واسم هذا الكتابة والذين يبتغون الكتاب بليرة رضي الله عنها تذكر ان على تسع يعني من الورق من الفضة - 00:02:50ضَ

تسعة في اربعين ثلاث مئة وستين وقالت عائشة رضي الله عنها هي اتجهت لعائشة تطلب الاعانة فاعينيني احب اهله في ان اعدها لهم يعني كلها كاملة ويكون ولاؤك لي يعني انا اعتقكي - 00:03:19ضَ

تدفع الثمن وهذا معنى انها تشتريها وتعتقها كما في رواية مسلم اشتريها واعتقيها بدأ الى اهلها عرضت عليهم ماذا قالت عائشة فابوا قالوا الا ان يكون ولاؤك ان يكون الولاء لهم - 00:03:55ضَ

والولاء كما جاء في الحديث لحمة لحمة النسب ومن ومن شأن ومن هذا الحديث اخذ ان الولاء سبب من اسباب الارث يرث به المعتق المعتقى اذا لم يكن له عصبة - 00:04:42ضَ

العتيق مطلقا فانه يعصب اعتقه وان كان امرأة وان كان امرأة جاءت والرسول عليه الصلاة والسلام عند عائشة رضي الله عنها انا اجاوب عليها فجاء في الحديث انه قال اشترط لهم الولاء - 00:05:12ضَ

الولاء لمن اعتق فاعطتهم المال واشترطت ان الولاء لها هي المعتقة ثم جاء في الحديث ان الرسول خطب خطبته التي قال فيها ما بال يشترطون وضع الله احق الله اوسط - 00:05:50ضَ

وانما الولاء لمن اتى المقصود المؤلف هذا الحديث في في باب البيوع يعني يستدل بها على جواز بيع المكاتب يعني لكن برضاه او على على ان يبقى مكاتبا يعني المكاتب السيد - 00:06:28ضَ

سبب التصرف الا اذا عجز المكاتب المكاتب كن ما بقي عليه درهم انتهى الامر علامة انتهى الامر على ان ادت لهم المال وشاطت لهم الولاء. شرطت لهم الولاء مشترطي لهم الولاء - 00:07:26ضَ

فانما الولاء لمن اعتق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشرط ليس بكتاب الله قضاء الله حق الله اوثق وانما الولاء لمن اتى اما ان الولاء لمن اعتق فهذا حكم مجمع عليه الولاء لا - 00:08:13ضَ

لا يكون الا لمن اعتق انما الولاء من اعتق نص صريح انما الولاء لمن ادم وفي هذا الحديث اشكال معروف عائشة اشترطت لهم الولاء يعني وافقت على ان الولاء يكون شرط - 00:08:53ضَ

على شرطهم وهو فاسد وافقت على هذا الشرط وصار وهو شرط فاسد كيف يا يعني يكون هذا الناس فيها كلام كثير كالعادة واحسن ما قيل انهم اشترطوا هذا الشرط وهم يعلمون - 00:09:36ضَ

ان الولاء للمعتق لمن اعتق وقبل منهم الشرط يعني ظاهرا وهو فاسد غير معتبر ولا معمول به عقوبة لهم وتأديبا عمليا فمن اشترط يعني بناء على هذا التوجيه من اشترط شرطا - 00:10:23ضَ

وهو يعلم انه لا يصح فانه يمكن ان يوافق عليه ولا ولا يؤمن به لانه قد يعني اشترطه متعمدا للمخالفة مع علمه بانه شرط فاسد يقبل منه على ولا ولا يؤمن به - 00:11:07ضَ

بس يعني يوافق عليه ولا يعمل بموجبه والله اعلم هذا هو يصح العقد نعم ويصح العقد ويصح على التوجيه الرائع لا اله الا الله وسيأتي ايضا قصتها يعني طويلة وحديث بريرة وقصتها - 00:11:47ضَ

يعني العلماء واستنبطوا منها احكاما كثيرة وافردوها افردوا حديثة وقصتها بالتأليف ولا شك ان فيها السنن قالت عائشة. فيها سنن ثلاث سنن هذي احداها انا لما اعتقد خيرت لما عتقت - 00:12:19ضَ

بين البقاء مع زوجها مغيث وبين الفسخ ومن سننها مسألة الكتابة الهدية لما جات بلحم تصدق به عليها ذهبت الى بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام هو لها - 00:12:50ضَ

هو عليها صدقة وهو لنا منها هدية باختصار لو كانت زوجة حرمة لا اله الا الله وحده لا شريك له هذا هو الظاهر والله اعلم اما اذا كان كان زوجها عبدا مملوكا نام. احسن الله اليكم. قال البسام رحمه الله تعالى ما يؤخذ من - 00:13:19ضَ

هذا الحديث جليل عظيم الفائدة لما اشتمل عليه من الاحكام ولما حوى من الفوائد والفرائض. وقد افرده بعض العلماء تصنيف نعم مستخرج منه ما يزيد على اربعمائة فائدة ونحن نجمل اهم الاحكام الظاهرة. ونحن نجمل. نعم احسن الله اليك. اه. اهم الاحكام الظاهرة - 00:14:14ضَ

في اولا خلاصة القصة ان امة لاحد بيوت اهل يقول اولا خلاصة القصة. ايه ان امة لاحد بيوت اهل المدينة يقال لها بريرة اشترت نفسها من اسيادها بتسع اواق بتسع اواق فضة - 00:14:42ضَ

لهم كل عام واحدة فجاءت تستعين فجاءت تستعين عائشة رضي الله عنها على وفاء دينها فقالت لها عائشة اذهبي الى اسيادك فاخبريهم اني مستعدة ان ادفع اقساط دين الكتابة مرة واحدة - 00:15:00ضَ

ليكون ولاؤك خالصا فاخبرتهم فابوا الا ان يكون لهم الولاء. فعلم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعائشة اشتريها واشترطي لهم الولاء. فانما الولاء لمن اعتق ثم خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس ونهاهم عن الشروط المحرمة واخبرهم بان اي شرط - 00:15:20ضَ

من ليس بكتاب الله فهو باطل وبين لهم ان الولاء لمن ثانيا مشروعية مكاتبة الرقيق لانها طريق الى تخليصه ثالثا ان دين الكتابة يكون مؤجلا ايش؟ ان دين الكتابة يكون - 00:15:43ضَ

مؤجلا يحل قسطا قسطا. لان الرقيق حين عقد الكتابة لا يملك شيئا فصار التأجيل فيها لالازما ومن هذا اخذ العلماء معناه معناها واشتقاقها. رابعا ومن هذا اه ومن هذا اخذ العلماء معناها واشتقاقها المكاتبة - 00:16:03ضَ

منصوص في القرآن هو الذي يبتغون الكتاب فعاتبوهم نعم احسن الله اليكم رابعا جواز تعجيل جواز تعجيل. جواز تأجيل تسليم الاقساط المؤجلة فان النبي صلى الله عليه وسلم اقر عائشة رضي الله عنها على استعدادها لدفعها لهم معجلة - 00:16:33ضَ

خامسا ان الولاء لمن اعتق لانه لحمة كلحمة النسب اما اشتراطه للبائع فباطل سادسا ان اشتراطه من البائع لا يؤثر في صحته عن الاشتراط او ان اشتراطه من البائع لا يؤثر في صحة عقد البيع - 00:17:03ضَ

انما الذي يبطل انما الذي يبطل الشرط وحده وحده لمخالفته مقتضى العقد. سابعا استحباب تبيين الاحكام عند المناسبات. وان يكون في المجامع الحافلة كخطب الجمعة والمجامع الكبيرة ووسائل الاعلام من الصحف والاذاعة والتلفاز وغير ذلك. ثامنا استحباب افتتاح - 00:17:24ضَ

الخطب بحمد الله والثناء عليه لتحل بها البركة. تاسعا استحباب الابتداء بان بعد. لانها يؤتى بها في الكلام الانتقالي من اسلوب الى غيره ومن موضوع الى اخر. خاسرا ان كل شرط يخالف حكم الله فهو باطل - 00:17:50ضَ

وان كثر فليس المائة في الحديث بعدد مقصود وانما المراد به التكسير وانما المراد به التكفير والمبالغة كقوله تعالى ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. الحادي عشر ان حدود الله واحكامه واقضيته وشروطه هي - 00:18:10ضَ

وما عداها فلا يلتفت اليه فقظاء الله احق وشرط الله اوثق الثاني عشر ان العتق باي طريق يسبب الولاء سواء كان منجزا او او مكاتبا او غير ذلك من طرقه لعموم - 00:18:31ضَ

الولاء لمن اعتق الثالث عشر ان الشروط التي على خلاف مقتضى العقد فاسدة بنفسها ولكنها غير مفسدة للعقد الرابع عشر اه قوله اه شروطا ليست في كتاب الله قال ابن القيم ليس المراد به القرآن قطعا. فان اكثر الشروط الصحيحة فان اكثر الشروط الصحيحة ليست في القرآن - 00:18:49ضَ

بل علمت من السنة فعلم ان المراد بكتاب الله حكمه فانه يطلق على كلامه وعلى حكمه الذي حكم به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان كل شرط ليس فيه حكم الله فهو مخالف لهم فيكون باطلا والصواب والصواب الغاء كل الغاء كل شر - 00:19:20ضَ

خالف حكم الله واعتبار واعتبار كل شرط لم يحرمه الله ولم يمنع منه. الخامس عشر الولاء عصوبة عصوبة سببها الخامس عشر. اه. الولاء عصوبة سببها نعمة المعتق على عتيقة ولذا جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وابن حبان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:19:44ضَ

الملأ لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يهبأ. يرث به المعتق بكسر التاء. وترث به عصبة المعتق المتعصبون بانفسهم كما سيأتي بيانهم في بابه ان شاء الله تعالى السادس عشر اشكل على كثير من العلماء اذن النبي صلى الله - 00:20:14ضَ

بيت القصيد. نعم احسن الله اليك. ايه يقول اشكل اشكل على كثير من العلماء اذن النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها بشراء بر وهو اشتراط الولاء لهم وهو شرط باطل. واحسن جواب عن ذلك انهم يعلمون انهم يعلمون - 00:20:34ضَ

انهم كانوا يعلمون. نعم. انهم يعلمون فساد الشرط واقدموا عليه فاراد ان فاراد صلى الله عليه وسلم ان هم بنقيض قصدهم فامهلهم يمارسون هذا الشرط ثم اعلن فساده وعدم نفوذه وغضب وزجرهم عن التلاعب - 00:20:54ضَ

لله الا انه صلى الله عليه وسلم جعل وعظه وزجره عاما ليكون ردعا لهم ولغيرهم. كما هي عادتهم في في هذه المواقف خلاف العلماء اختلف العلماء هل الاصل في العقوق - 00:21:17ضَ