التفريغ
والانسان يجب ان ينظر في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الايمان عنده ويعلم انه رسول الله حقا وما اكثر ايات صلوات الله وسلامه عليه من استجابة دعوته ومن الحالة التي هو عليها - 00:00:00ضَ
ومن نصره ومن تكثير الطعام حينما يدعو ويتفل عليه وينفث وتكثير الماء ونبع الماء من بين اصابعه غزوة الاحزاب صار ايه؟ صاروا يحفرون الخندق الرسول يشاركهم صلوات الله وسلامه عليه - 00:00:25ضَ
يحفر معهم مع ما هم فيه من آآ الفقر ومن الحاجة ولكن كل هذا بامر الله اختيار رب العالمين اذ اختارهم ليكونوا جيشا يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما معهم - 00:00:52ضَ
من الحاجة يقول جابر ابن عبد الله نظرت واذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حزم على بطنه حجرا من الجوع لانه لو طلب من ربه لاعطاه ما يريد - 00:01:18ضَ
قد اه خزائن الارض وخيره ان يكون عبدا ملكا نبيا ملكا او يكون رسولا ابدى فاختار ان يكون رسولا عبدا لله جل وعلا المقصود يقول جابر قلت ليس انا في نفسي ليس على هذا الصبر - 00:01:41ضَ
ثم استأذنته قلت يا رسول الله استئذن لي ان انصرف الى بيتي قال نعم وقصده ان يذهب يبحث هل في في البيت طعاما فيه شيء يقدمه للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:02:03ضَ
سأل زوجته هل عندك شيء؟ قالت عندي صاع من شعير ما طحن وعندنا بهمة الصغيرة فذبح البهمة وقال اطحنوا الشعير وسوف ادعو رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنين معه - 00:02:20ضَ
طعم ثلاثة فذهب جابر بن عبد الله رضي الله عنه الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبره قال عندي طعام ثلاثة تذهب معي انت واثنين معك ماذا صار امر صلى الله عليه وسلم - 00:02:41ضَ
للمسلمين ان ينادى جابر يدعوكم الى الطعام ذهبوا ولما قربة من البيت اسرع جابر ودخل على زوجته وقال جاءك رسول الله والمسلمون الحيلة وقالت له كانت عاقلة هل اخبرته قال نعم - 00:03:00ضَ
التي لم علينا هو اعلم هو ادرى بهذا قال جابر لا تخبز لا تخرجوا طحين حتى اتيكم فلما اتى دعا ونفث نفث الطحين نفث الدقيق والعجين وتفل البرمة التي على النار فيها اللحم - 00:03:28ضَ
ثم قال اخبثوا فصاروا يخبزون ويقدمون للناس قل عشرة عشرة بعشرة انتهت المسلمون كلهم من الاكل خبز ولحم وهو كما هو ما نقصنا شيء ما نقص شيئا من اين اتى - 00:03:56ضَ
هل في استطاعة البشر ان يصنعوا شيئا من ذلك هذه من الايات يقول ابو هريرة رضي الله عنه كان يلازم الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد على ملء بطنه وكان يقول يمر علي اليوم واليومان - 00:04:20ضَ
ولم اذق شيئا كاني احيانا اسقط على الارض مغشيا علي يظن من رآني اني بجنون وليس بي الا الجوع قل يوما من الايام مر علي يوما او اكثر لم اذق شيء فخرجت من المسجد - 00:04:41ضَ
اتعرض لمن يأتي لعله يفطن لي فيستتبع يقولون اتبعني. يقول فمر ابو بكر رضي الله عنه فسألته عن اية وليس مقصود الاية سألتها لعله يفطن يدعوني ولكنهما فقد لذلك لذهب - 00:05:05ضَ
ثم مطلع عمر كذلك فلم يفطن فذهب فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني ضحك وقال ابا هر قلت لبيك رسول الله. قال اتبعني فتبعت فاتى الى بيت زوجاته - 00:05:26ضَ
بس هل عندكم شيء قالوا عندنا قليل من اللبن اهداه لك فلان هدية قال لي ابا هر قلت لبيك رسول الله قال اذهب ادع لي اهل الصفة. يقول فساءني هذا كثيرا - 00:05:47ضَ
اهل الصدفة اكثر من سبعين رجل وهذا لبنان يكسي واحد يقول كنت بنفسي انا اولى به من اهل الصفة وماذا يصنع باهل الصفة؟ ولكن لابد من طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:09ضَ
فذهبت فدعوتهم فاخذوا مجالسهم فقال لي صلى الله عليه وسلم قلت لبيك فلست القوم اخذت وصرت اعطيه الاول الثاني ويشرب ويشربون حتى انتهوا عن اخرهم وهو كما هو فقال لي صلى الله عليه وسلم - 00:06:28ضَ
لبيك يا رسول الله قال بقيت انت وانا. قلت صدقت يا رسول الله يقال ان يجلس فجلست كان يأمر الشارب ان يجلس ولا يشرب قائما بيمينه صلوات الله وسلامه قلت فجلست - 00:06:58ضَ
وكان الشراب فشربت ثم قال اشرب شربت ثم قال لي اشرب فقلت والله لا اجد له مسارا فقال ارني فاخذه وشرب صلوات الله وسلامه عليه والايات في هذا كثيرة جدا اياته صلوات الله وسلامه عليه - 00:07:20ضَ
ومن اعظمها هذا القرآن اه يوما كانوا في غزو انتهى الماء كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم قليلا من الماء يتوضأ به احاطوا به قال ما لكم؟ قالوا ليس عندنا مال - 00:07:42ضَ
وضع يده في الاناء وقال توضأوا فصاروا يتوضأون ويشربون ولما ينبع من بين اصابعه الجيش كله يتوضأ من هذا يدعو الشجرة وتأتي اليه المقصود لو نظر الانسان في صلوات الله وسلامه عليه - 00:08:05ضَ
لما اتى الى قريش كفار يعبدون الاصنام اتاهم في قوله اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا صار مخالف لهم يقول لهم ان لم تؤمنوا به سوف يسلطنا الله جل وعلا عليكم - 00:08:32ضَ
واقتلكم اخذ اموالكم. هل يمكن عاقل عنده شيء من العقل ان يأتي قوم اعد له وهو وحدة ثم يقول لهم هذا الكلام ان لم تؤمنوا بي قتلتكم هذا اغراء اغراء - 00:09:04ضَ
عليه بان يقتلوه ويسارعوا الى القضاء عليه ثم لا يستطيعون شيئا من ذلك لانه واثق بالله جل وعلا والله معه ولما كثر المسلمون وصاروا يدخلون في الدين وعرفوا انه سوف يكون له قوة - 00:09:26ضَ
ومعه امة تمالؤوا في ماذا نصنع لا يجوز ان نترك الامر هكذا اتفقوا على انهم يجتمعوا يتآمروا في الموضوع كان عندهم دار يسمونه دار الندوة فيها اجتمع كبارهم وتوعدوا سرا - 00:09:50ضَ
والا يطلع عليهم احد ذهبوا الى المكان تعرض لهم الشيطان اخوهم ابليس لعنه الله في صورة الشيخ قالوا فانكروه. ما انت؟ وما الذي جاء بك فقال انا شيخ من اهل نجد - 00:10:18ضَ
سمعت باجتماعكم فلعلكم لا تعدمون مني رعيا قالوا نعم جلس معاه يجلس معهم يخاطبهم كأنه رجال وكلما ذكروا شيء كل ما ليس هذا لكم براء قل نسجن ليس هذا رأي - 00:10:45ضَ
يجوز ان يخرج الكلام من من خلف الحيطان قالوا نخرج قال لا ليس هذا لكم رأي يوجد انه يؤمن به من يؤمن من العرب فيأتيكم يقتلكم يقاتلكم يقولون صدقت ثم قال - 00:11:10ضَ
ابو جهل اني عندي رأي لا اراكم وقعتم عليه وهو ان ننظر الى من كل قبيلة من قريش رجلا شابا قويا جلدا ونعطيه سيف فيقتلونه قتلة يضربونه ضربة واحدة ويقتلون ويتفرق دمه في القبائل - 00:11:32ضَ
اقتنع ان بنو هاشم بان تأخذوا الدية تأيد هذا قال هذا هو الرأي هذا هو الرأي اتفقوا على هذا وخرجوا وجاءه جبريل عليه السلام ولا تبت في بيتك الليلة وهذا في وقد احاطوا بالبيت - 00:12:02ضَ
جاء ويحاط ببيته صلوات الله وسلامه عليه فقال لعلي نم على الفراش ولن تخف ولا تخف لن يأتيك شيء ثم خرج الباب وهم محيطين به فصار يأخذ التراب من الارظ - 00:12:29ضَ
ويدره على رؤوسهم يقول وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فارشيناهم فهم لا يبصرون بدأت وهم ينظرون ينتظرون فلما خرج علي قالوا اين محمد؟ قال خرج من بينكم وذر على رؤوسكم التراب. انظروا ما على رؤوسكم - 00:12:50ضَ
لن يشعروا بهذا ثم اذهب الى الغار الى اخره. المقصود ان الايات التي في السيرة كثيرة جدا اذا نظر الانسان اعتبرها زادته ايمانا ويقينا - 00:13:14ضَ