التفريغ
يحرم لما ذكر الوجوب وان الوجوب مخصوص بالوقت يقول المؤلف رحمه الله ان من اخرها عن وقتها فقد فعل المحرم. ووقع في الاثم وهنا قال ويحرم على من وجب عليه تأخيرها عن وقتها المختار - 00:00:02ضَ
وسيأتي ان اوقات الصلاة على من الصلاة ما لها وقت واحد ابتداء وانتهاء ومنها ما لها وقتان وقت اختيار ووقت اضطرار فبناء على ذلك يحرم على الانسان ان يؤخر الصلاة عن وقتها - 00:00:22ضَ
ويحرم على الانسان ان يؤخر الصلاة التي لها وقتان عن المختار فلما نص المؤلف على تحريم التأخيرها عن الوقت المقتار. فمن باب اولى ان يكون الانسان اثما محرم عليه عن تأخيرها عن وقتها بالكلية. واضح - 00:00:44ضَ
واضح ولذلك قال ويحوم على من وجبت عليه تأخيرها عن وقتها المختار وهذا ظاهر في آآ النصوص. ومحل اجماع واتفاق كما قال الله جل وعلا فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون فخلف من بعدهم خلف - 00:01:05ضَ
اضاعوا الصلاة آآ واتبعوا الشهوات. فاضاعتها بتأخيرها عن وقتها وآآ وما هو اعظم من ذلك بتركها او آآ تفويتها. ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس في التفريط آآ - 00:01:23ضَ
تفريط انما التفريط في اليقظة آآ انما التفريط في اليقظة. فدل على ان من تركها مستيقظا آآ مستحضرا مفرطا فهو اثم يلحقه الاثم لانه رفع الاثم عن آآ المقابل. فدل على لحوق الاثم بهذا - 00:01:41ضَ
نعم قال آآ او تأخير بعضها حتى ولو اخرها حتى لا لا يكفي الوقت الا لفعل بعضها. فيفعل اول ركعة في الوقت واخرها في غير الوقت آآ بتفريط منه فانه يكون كما لو اخر الصلاة عن وقتها فتأخير بعضها كتأخير جميعها - 00:02:01ضَ
ناوي الجمع. اما من نوى الجمع في الصلاة التي تجمع فهذا لا اثم عليه بشرط ايش؟ ان تكون الصلاة مجموعة يعني مما يجمع وان ينوي ذلك وان يكون له العذر الذي يبيح له جمع الصلاة - 00:02:21ضَ
فاذا لم ينوي اثم لان بعض الناس الان يسافر على النبي صل الصلاة في في الوقت الاولى ثم يذهب عليه الوقت ويتناسى ويدخل عليه وقت الثانية. هذا عند الفقهاء انه اثم لانه لابد للانسان ان ينوي - 00:02:40ضَ
جمع التأخير واضح نعم. آآ اللي ناوي الجمع وله عذر اما اذا كان ممن لا عذر له ولا جمع ولو نواة او ان تكون الصلاة غير مجموعة فلا يجوز لا يجوز لصلاة النهار ان يؤخرها الى الليل - 00:02:54ضَ
العصر الى المغرب ولا الفجر الى شيء سواها. ولا صلاة الليل الى النهار. نعم قال لان وقت ثاني يصير وقتا لها يعني في من نوى الجمع والصلاة مجموعة وهو ممن يعذر ويجوز له الجمع في حال من الاحوال سواء كان - 00:03:17ضَ
ذلك لمرض او كان لسفر او آآ لعذر آآ يبيح له على ما سيأتي بيانه باذن الله - 00:03:35ضَ