نحو(15) تسهيل الفوائد لابن مالك بشرح المساعد لابن عقيل
تسهيل الفوائد بشرح المساعد (3) باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سنبدأ ان شاء الله تعالى بشرح كتاب بالتسهيل وصلنا عند قوله باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به. ساشرح المتن شرحا سريعا الخص فيه المادة - 00:00:00ضَ
ثم بعد ذلك افصله ببطء. قال ابن مالك رحمه الله باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به. باب اما خبر لمبتدأ محذوف هذا باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به او مبتدأ باب مبتدأ خبره محذوف باب شرح - 00:00:20ضَ
والكلام وما يتعلق به هذا محله. ولنا ان نجعله مفعولا به لفعل محذوف باب اي اقرأ بابا. وافضل اعراب وان نجعله خبرا لمبتدأ محذوف. باب شرح الكلمة عبر بالشرح هنا لانه يشمل الحد والرسمة. وما اتى - 00:00:40ضَ
ابن مالك في الكلام الاتي منه ما هو حد ومنه ما هو رسم كما سيأتي. باب شرح الكلمة والكلام وما هنا اما ان تكون موصولة والذي يتعلق به او ان تكون نكرة موصوفة وشيء يتعلق به يعني باب شرح الكلمة - 00:01:00ضَ
كلامي وشيء يتعلق به اي وشرح شيء يتعلق به. والضمير في به اما ان يعود لشرح باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به اي بالشرح. وهذا ما رجحه ناظر الجيش. واما ان نرجعه للكلمة والكلام. فيقال - 00:01:20ضَ
وهناك كيف افرض الضمير هنا به؟ والكلمة والكلام شيئان نقول باعتبار المذكور كانه قال باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به اي بالمذكور. ما هو الذي يتعلق به هنا؟ الذي يتعلق به اقسام الكلمة انه قسم الكلمة - 00:01:40ضَ
اتى الى اسم وفعل وحرف. وايضا العلامات فذكر علامات الاسم وعلامات الفعل وعلامة الحرف. ويدخل فيه ايضا الفعل الى ماض ومضارع وامر. قال ابن مالك رحمه الله الكلمة لفظ مستقل دال بالوضع تحقيقا او - 00:02:00ضَ
او منوي معه كذلك. هذا التعريف هو تفصيل للتعريف الذي نعهده. نحن اذا سألناكم ما تعرفوا الكلمة تقولون قول المفرد او لفظ له معنى مفرد فالقول مخرج للاشارة والكتابة والعقد والنصب واستعمال القول في تعريف - 00:02:20ضَ
الذي نعهده لانه الجنس القريب وهو اولى من الجنس البعيد. طب فلماذا استعمل ابن مالك الجنس البعيد سيأتينا لماذا؟ اذا نحن نقول عادة قول اخرج الاشارة والكتابة ولسان الحال والعقد والنصب ومفرد المفرد ما لا يدل جزءه على جزء معناه وقلنا يشمل - 00:02:40ضَ
ثلاثة اشياء يشمل ما هو على حرف واحد كهمزة الاستفهام اتجلس وفاء العطف يشمل فاء العطف جاء زيد فعمرو او واو العطف جاء زيد وعمرو ويشمل كلمة زيد فزاويا ودا لا معنا لها. ويشمل ايضا عبد الله علما - 00:03:00ضَ
ويشمل امرأ القيس لماذا يشملهما؟ لان كل جزء منها كزا وياء ودا. لا تدل على معنى لانه اذا قلنا امرؤ القيس. امرؤ القيس كلها تدل على هذا الشخص. اما امرؤ وحدها وقيس وحدها لا تدل على شيء. وكذلك - 00:03:20ضَ
عبد الله علما عبد الله هو علم على هذه الذات فعبد لا يدل على جزء المعنى والله هنا لا يدل على جزء المعنى. فهذه الكلمات ازاي من زيد. هذا في التعريف المعهود عندما نقول الكلمة قول مفرد. لكن ابن مالك اطال - 00:03:40ضَ
ادخل شيئا لم ندخله نحن في تعريفنا في قولنا الكلمة قول مفرد. وبيان ذلك ان اطلاق الكلمة على ثلاثة اقسام. القسم الاول حقيقي وهو الذي لا بد من قصده. هو اطلاقها على احد مفردات الكلام - 00:04:00ضَ
كاطلاقها على الاسم وحده كزيد او على الفعل وحده كضرب او على الحرث وحده كهل. وهذا لا بد منه وهذا الذي ادخلناه في قول الكلمة قول مفرد فيشمل الهمزة همزة الاستفهام وفاء العطف ويشمل اه زيد. الاطلاق الثاني مجازي مستعمل في عرف - 00:04:20ضَ
انه حاء وهذا المجازين المستعمل ترك التعرض له جائز كما في قولنا قول مفرد. والتعرض له اجوز لان فيه مزيد فائدة وهذا ما فعله ابن مالك. كيف ذلك؟ انا نحن عندما قلنا عبد الله علما وامرؤ القيس هذا - 00:04:40ضَ
علم. قلنا امرؤ وحدها والقيس وحدها كزا ويا ودا لا معنى لها فهي كجزء العلم ليست كلمة مستقلة لماذا؟ لان امرؤ القيس كاملة دلت على هذه الذات. وكذلك عبد الله علما يعني عبد وحدها كالزاد هي لا تدل على - 00:05:00ضَ
لا معنى ولفظ الجلالة هنا يدل على ذات الله لا يدل على شيء من هذا الشخص الذي اطلق عليه عبدالله فاجزاؤها فهذه ليست كلمة حقيقة عند النحا. لكن النحاة يقولون عبد الله فيها اعرابان عبد - 00:05:20ضَ
الله امرؤ القيس امرؤ لها اعراب والقيس لها اعراب. وتعرفون ان المتضارفين ان المضاف او المضاف اليه كلمتان. فالعلماء قالوا هل نعدها كلمة ام لا؟ فامرؤ وحدها ليس لها مدلول من حيث المعنى والقيس - 00:05:40ضَ
وحده ليس له مدلول كزاوية ودا لكن مجموعهما كلمة. فامرؤ القيس كلمة بمجموعها كلمة حقيقة عند النحاة. لكن من حيث هذا من حيث المعنى. لكن اذا نظرنا من حيث اللفظ من حيث اللفظ هما مضاف ومضاف اليه - 00:06:00ضَ
فهما كلمتان لان المتضارفين لا يكونان الا اسمين. وايضا لهما اعرابان. فقال العلماء نقول امرؤ وحدها القيس وحدها كلمة تقديرا عند النحا. فامرؤ وحدها والقيس وحدها كلمة تقديرا عند النحاس - 00:06:20ضَ
او كلمة مجازية وليست كلمة حقيقية. لماذا قلنا ليست كلمة حقيقية؟ لانها لا لا مدلول لها. لا مدلول لها هكذا ويا وذا. طب لماذا اعتبرتموها كلمة؟ لاننا نقول هو مضاف مضاف اليه. والمضاف المضاف اليه لا يكونان الا - 00:06:40ضَ
وايضا لهما اعرابان فنحن نقول من حيث المعنى امرؤوا القيس كلمة تحقيقا. وعبدالله بكمالها كلمة تحقيقا. واما من حيث اللفظ فكل من امرؤ وقيس كلمة مجازا او تقديرا. نعيد امرؤ القيس بكماله من حيث المدلول كلمة تحقيقا. فمن حيث التركيب هو كلمتان كل من جزئيه كلمة - 00:07:00ضَ
تقديرا ومجازا. لماذا اضطررنا لذلك؟ لانهما مضاف ومضاف اليه ولهما اعرابان. فالان ابن مالك اراد ان يدخل في حد الكلمة الكلمة تحقيقا والكلمة تقديرا. اذا نقول اطلاق الكلمة على ثلاثة اقسام حقيقي - 00:07:30ضَ
الذي لا بد من قصده وادخاله في التعريف مثل زيد وضرب وهل يعني الاسم وحده هو الفعل وحده هو الحرف وحده القسم الثاني والاطلاق الثاني مجازي مستعمل في عرف النحا. وهذا ترك التعرض له جائز والتعرض له اجوز. وهذا ما فعله - 00:07:50ضَ
ابن مالك رحمه الله حيث ادخله في التعريف. ومثاله امرؤ وحدها والقيس وحدها. العبد وحدها ولفظ الجلالة وحدها في قولنا عبد الله علما وامرؤوا القيس. والاطلاق الثالث مجاز مهمل في عرف النحاة. هو اطلاق الكلمة على الكلام المفيد - 00:08:10ضَ
هو الذي ذكره ابن مالك رحمه الله بقوله وكلمة بها كلام قد يؤم مثل لا اله الا الله كلمة التوحيد رب ارجعون كلا انها كلمة انها كلمة الى قوله ربي ارجعون اصدق كلمة قالها شاعر الا كل شيء ما خلا الله - 00:08:30ضَ
باطل. فهذا اطلاق الكلمة مجازية عند المحامبة باطلاق الجزء وارادة الكل. فهو مجاز مرسل. وبعض العلماء جعله فقال لما ارتبط الكلام ببعضه فصار كالكلمة الواحدة فهو استعارة تصريحية اصلية. المهم ان ابن مالك - 00:08:50ضَ
الان اراد ادخال القسمين الاولين وهو الاطلاق الحقيقي كقولنا زيد وعمرو وكتاب وهمزة الاستفهام والاطلاق المجازي كم وحدها والقيس وحدها؟ واراد اخراج المجازين مهمل وهو اطلاق الكلمة على الكلام المفيد. فقال - 00:09:10ضَ
الكلمة لفظ فقوله لفظ هنا يشمل المستعمل وغير المستعمل. ولفظ كما تعلمون هو في الاصل مصدر لفظ الشيء رمى ثم اطلق على الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية المعتمدة على مخرج محقق او مقدر. وهنا اذا اتى - 00:09:30ضَ
الانسان بصوت ساذج ليس فيه حرف لم يسمى لفظا. وصدره بقوله لفظ لاخراج الاشارة والكتابة لسان حال والعقد التي يعقدها الانسان بالاصابع والنصب وهي العلامات المنصوبة. قد يقول قائل كيف تخرج بالجنس؟ هذا جنس كيف تخرج به - 00:09:50ضَ
نقول اذا كان بين الجنس والفصل عموم وخصوص من وجه يجوز الاخراج به كما سيأتينا في الشرح. الان لماذا لا لم يقل لفظا قال لفظ نقول لان لفظ مصدر ويطلق على القليل والكثير. الان ايهما اولى ان يقول ابن مالك لفظ او - 00:10:10ضَ
ان يقول قول نحن نقول قول مفرد افضل لانه جنس قريب ولفظ جنس بعيد فكان على ابن مالك ان يقول قول لكن اجاب العلماء عن ابن مالك رحمه الله بان القول بان القول يطلق على الرأي والاعتقاد فتقول هذا قول الشافعي هذا قول - 00:10:30ضَ
وابي حنيفة بمعنى الرأي والاعتقاد هذا مجاز لكن غلب حتى صار كأنه حقيقة فلذلك تركه في تعريف الان الكلمة لفظا مستقل مستقل هذا فصل تقدم هو على نية التأخير. الاصل ان يقول ما نقول نحن - 00:10:50ضَ
مفرد او لفظ له معنى مفرد. الاصل ان يقول الكلمة لفظا دال بالوضع تحقيقا او تقديرا كما نقول لفظ له معنى الكلمة لفظ دال بالوضع تحقيقا او تقديرا مستقل. لكن ابن مالك رحمه الله قدم - 00:11:10ضَ
لماذا؟ لانه لو اخره لفصل بين هذا الفصل والفصل الذي قبله بقوله تحقيقا او تقديرا فيلتبس يصير الكلام الكلمة لفظ دال بالوضع تحقيقا او تقديرا مستقل لا يفهم الكلام حق الفهم. فلذلك قدمه - 00:11:30ضَ
هم. الان ما معنى مستقل؟ معنى مستقل ما دل بالوضع وليس بعض اسم ولا بعض فعل. معنى مستقل انه ليس بعض قسما ولا بعض فعل. هذا القيد لماذا ذكره ابن مالك؟ ذكره ليخرج ما دل بالوضع لكنه - 00:11:50ضَ
ليس بمستقل. كيف؟ نقول الياء في زيدي او اردني تدل على النسبة في الاسماء. والتاء في مسلمة او قائمة تدل على التأنيث فهو لفظ دال بالوضع. وكذلك عندما نقول ضارب الف ضارب تدل على - 00:12:10ضَ
المشاركة في الافعال وهل هذه الكلمة؟ هل نقول هذه كلمة؟ الياء في زيدي؟ هي دالة بالوضع لفظ دال بالوضع الياء في زي دي دلت على النسب. كذلك تاء في مسلمة دلت على التأنيث. الف ضارب في الافعال دلت على المشاركة فهي لفظ دال - 00:12:30ضَ
الوضع هل هو كلمة؟ قال ابن مالك ليس بكلمة. نقول كيف نخرجه؟ قال نخرجه بقولنا مستقل. فالكلمة لفظ مستقل مستقل لاخراج ما دل بالوضع لكنه بعض بعض اسم او بعض فعل. ما مثال بعض الاسم زيدي او اردني - 00:12:50ضَ
او مسلمة تاء التأنيث وبعض الفعل ما مثاله الف ضارب مثلا وهمزة اضربوا همزة اضربوا فهذه دالة بالوضع ولفظ دال بالوضع لكنه ليس بكلمة فنخرجه بقولنا مستقل. جماعة من العلماء قالوا لا نحتاج لهذا. لماذا - 00:13:10ضَ
لان الذي دل على النسبة هو الكلمة كاملة لكن بواسطة الياء. والذي دل على المشاركة في ضارب الصيغة كاملة لكن بواسطة الالف. فالدلالة حقيقة ليست من هذه الاحرف انما بالصيغة كاملة. فلا - 00:13:30ضَ
لاخراجها بقولنا مستقل. اذا كان ابن مالك يقول الكلمة لفظ دال بالوضع تحقيقا او تقديرا مستقل. فقدم هذا القيد. الان دال بالوضع تعرفون ان الوضع تخصيص شيء بشيء. بحيث يفهم المراد من ذلك عند - 00:13:50ضَ
الان دال بالوضع. ماذا اخرج بالوضع؟ اخرج ما دل بالطبع. مثلا واحد يقول يدل على الم الصدر وعلى وجع الصدر لكن هذا ليس بالوضع هذا بالطبع فهذا خارج بقوله دال بالوضع. كذلك - 00:14:10ضَ
يخرج الدلالة العقلية. لو واحد من وراء الجدار قال زيد او ديز. فهنا دلالة زيد او ديز على او وجوده من خلف الجدار او على حياة هذا اللافظ هذه دلالة عقلية وليست دلالة وضعية. اذا - 00:14:30ضَ
لفظ ماذا اخرج؟ اخرج اخرج الاشارة والكتابة والعقد والنصب ولسان الحال. مستقل ماذا اخرج؟ ان قلنا به اخرج ما هو بعض اسم او بعض الفعل اذا كان دالا كياء النسب في الاسماء وكذلك تاء التأنيث كمسلمة - 00:14:50ضَ
قال لي هذا في الاسماء وكذلك الف المفاعلة في الافعال وهمزة اعلم واكتب مثلا. ان قلنا بذلك لكن الاصح ان الدلالة من الصيغة بواسطتها فلا نحتاج لهذا القيد. الكلمة لفظ مستقل دال بالوضع ماذا خرج بالوضع؟ اذا - 00:15:10ضَ
الا بالطبع مثل قولنا مثلا او الحمرة دلت على الخجل والسفرة دلت على الوجل او دل بالعقل كدلالة اللافظ بكلام مستعمل او غير مستعمل من خلف الجدار على انه موجود او على انه حي - 00:15:30ضَ
دلالة عقلية خرجت بقوله دال بالوضع. لماذا قال تحقيقا او تقديرا كما شرحناه من قبل. اطلاق الكلمة قلنا على ثلاث اقسام حقيقية ادخلها بقوله تحقيقا وهو الذي لابد من قصده ضرب كتب اكل زيد عمرو خالد - 00:15:50ضَ
ومجازي مستعمل في عرف النحاة وهو احد اجزاء العلم مثل امرؤ القيس فهذا كلمة تقديرا. لماذا قلنا كلمة تقديرا لان امرؤ القيس من حيث التركيب كلمتان بدليل انه كل واحد منهما له اعراب وبدليل ان المضافين لا يكونان الا كلمتين - 00:16:10ضَ
فامرؤ القيس من حيث المدلول كلمة واحدة ومن حيث التركيب كلمتان فقوله بالوضع تحقيقا تحقيقا مثل زيد عمرو خالد وتحقيق هذا ايضا امرؤ القيس كاملة وعبد الله كاملة. تقديرا اللي هي الكلمة المجازية عند النحاة كامرؤ وحدها والقيس وحدها عبد - 00:16:30ضَ
وحدها ولفظ الجلالة وحدها في قولنا عبد الله كيف نعرب تحقيقا؟ نقول هو مصدر بمعنى المفعول اي دال بالوضع دلالة محققة او مقدرة ماذا دخل في المحققات؟ دخل زيد كتاب قلم ضرب ودخل عبدالله بكمالها علما ودخل امرؤ القيس بكمالها - 00:16:50ضَ
علما ماذا دخل في تقديرا؟ احد جزئي العلم المضاف مثل امرؤ القيس فهو من حيث المدلول هو كلمة واحدة تحقيقا ومن حيث وكلمتان كيف من حيث التركيب هو كلمتان؟ لان المضاف والمضاف اليه لا يكونان الا اسماعين. ولان لهما ولان لهما اعرابين - 00:17:10ضَ
الان ما معنى قوله او منوي معه كذلك؟ ابن مالك لما رأى ان بعض الكلمات لا يلفظ بها قد تكون مستترة او تكون محذوفة اراد ادخالها في الحد. ما مثال ذلك؟ مثلا اجلس الضمير في اجلس انا هو كلمة لا شك - 00:17:30ضَ
لكننا لم نلفظ بها وكلمة ولفظ مستقل بالوضع لكنه لم يلفظ. كذلك اجلس انت انت لفظ مستقل دال بالوضع لكن كيف ندخله في التعريف؟ هو كلمة لا شك. كذلك تجلس انت اجلس انا اجلس انت مثلا. وكذلك المحذوفات - 00:17:50ضَ
قوم منكرون. سلام قوم منكرون. سلام عليكم. انتم قوم فحذف الخبر وحذف المبتدأ. هذا لا شك انه لفظ مستقل ودال بالوضع. فكيف ندخله؟ فقال او منوي معه. او منوي هذا قسيم للفظ - 00:18:14ضَ
وهو الصفة اللي موصوف محذوف كأنه قال الكلمة لفظ صفته كذا وكذا او غير لفظ منوي معه معه الضمير في معه يعود لللفظ. يعني كأنه قال الكلمة لفظ صفته كذا وكذا او غير لفظ منوي مع - 00:18:34ضَ
مع اللفظ. منويا مع اللفظ. لماذا قال ذلك لادخال المستترات والمحذوفات؟ المستترات في مثل اجلسوا نجلس تجلس اجلس المحذوفات في مثل سلام عليكم انتم قوم قوم يعني انتم قوم. فادخل المستترات - 00:18:54ضَ
المحذوفات بقوله منوي معه. منوي صفة لاي شيء لموصوف محذوف او غير لفظ وهو قسيم للفظ. يعني الكلمة لفظ مستقل دال بالوضع تحقيقا او تقديرا. هذا الاول او الثاني غير لفظ منوي مع اللفظ. لماذا قال - 00:19:14ضَ
كذلك كذلك تعود للاستقلال والوضع. يعني كانه يقول المنوي لا يكون كلمة حتى يتصف بصفتين ان ان يكون مستقلا وان يدل بالوضع. وان يدل بالوضع. اذا نعيد او منوي قسيم ماذا؟ قسيم للفظ - 00:19:34ضَ
لموصوف محذوف الكلمة لفظ مستقل دال بالوضع او غير لفظ منوي معه الضمير في معه يعود لفظ لماذا ذكر هذا القيد لادخال المستترات مثل اجلس انا واجلس انت ونجلس نحن ولادخال محذوفات - 00:19:54ضَ
مثل مثلا سيقولون ثلاثة يعني هم ثلاثة قالت عجوز يعني انا عجوز لماذا قال كذلك؟ الاشارة الى اي شيء الى اي شيء تعود تعود لقوله مستقل وبالوضع كانه يقول هذه الكلمة المنوية لا تكون كلمة حتى تتصف بالاستقلال والوضع. لماذا - 00:20:14ضَ
زاد هذا القيد. زاد هذا القيد لاخراج الاعرابي المنوي في فتى. اذا قلنا هذا فتى هذا مبتدأ. وفتى مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع منظورها التعذر. لاحظوا الاعراب المقدر هنا لفظ دال - 00:20:34ضَ
في الوضع دال بالوضع لكنه غير مستقل. ولا ينزل منزلة المستقل. فاراد اخراجه بقوله كذلك للبيان هذا نحن نقول الاعراب الظاهر الاعراب اما ان يكون ظاهرا واما ان يكون مقدرا. الاعراب الظاهر يدل على - 00:20:54ضَ
عندما نقول جاء زيد يدل على الفاعلية رأيت زيدا يدل على المفعولية. فهو لفظ دال بالوضع. هل نعتبره كلمة؟ لا نعتبره كلمة لانه غير تقل فلئن لا يستقل المقدر من باب اولى. يعني اذا الاعراب الظاهر وهو دال بالوضع على معنى لا نعتبره كلمة لان - 00:21:14ضَ
انه غير مستقل فمن باب اولى ان لا نعتبر الاعراب المنوية كلمة في مثل جاء فتى. اذا او منوي هذا قسيم لفظ كأنه قال او غير لفظ منوي معه. الهاء في معه تعود لللفظ منوي مع اللفظ. لماذا ذكر هذا القيد لادخال - 00:21:34ضَ
الضمير في اجلس ونجلس تجلس ولادخال المحذوفات عجوز قالت عجوز انا عجوز لماذا زاد كذلك؟ لاخراج المقدر المنوي في فتى. نقول كيف ذلك؟ نقول الاعراب اما ان يكون ظاهرا او مقدرا. وفي كلا الحالين هو ليس - 00:21:54ضَ
كلمة نقول لماذا احترزت عنه نقول لان الاعراب يدل على معنى بالوضع عندما يقول جاء زيد ويدل على الفاعلية رأيت زيدا يدل على المفعولية مررت بزيد جاء الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى فهدان بالوضع لكنه غير مستقل. فكذلك اخرج الاعراب المقدر - 00:22:14ضَ
والمنوية فيه جاء فتى ورأيت فتى ومررت بفتى. ونحن حقيقة لم ندخل الاعراب الظاهرة في الكلمة لم نعتبره كلمة فمن باب اولى الا نعتبر الاعراب المقدر. هذا تلخيص تعريف ابن مالك رحمه الله نقف هنا - 00:22:34ضَ
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:22:54ضَ