التفريغ
طيب السؤال التالي زوجة تختلق المشاكل مع زوجها وفي نيتها ان تفعل ذلك حتى يطلقها وتقول انها نادمة على التسرع في قبول الزواج منها وهي فعلا نادمة. تقول ذلك بنية ان يطلقها زوجها. هل ذلك من باب سؤالة الطلاق من غير ما بأس - 00:00:00ضَ
تتأمل تفصيل ان كان الزوج مرضيا الدين والخلق ولم يقصر مع زوجته في شيء من حقوقها لكنها بطرت معيشتها ونشدت عليه دون مسوغ شرعي كانت ممن تسأل زوجها الطلاق في غير ما بأس - 00:00:27ضَ
واخاف ان تدخل في الوعيد الواردي في الحديث المذكور الزوجة الطلاق في غير لا بأس فحرام عليها رائحة الجنة لكن اذا كانت تبغض زوجها وتخاف الا تقيم معه حدود الله - 00:00:46ضَ
وتخشى الكفر في الاسلام ساغ لها طلب الخلع وترد الى زوجها في هذه الحالة ما بذله لها من صداق والاصل في هذا قوله تعالى ولا يحل لكم ان تأخذوا مما اتيتموهن شيئا الا ان يخاف الا يقيما حدود الله - 00:01:06ضَ
اه فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به. تلك حدود الله فلا تعتدوها يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون ايضا ما رواه البخاري عن عبدالله بن عباس - 00:01:26ضَ
مرة ثابت ابن قيس اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ثابت ابن قيس اما اني ما اعيب عليه في خلق ولا دين ولكني اكره الكفر في الاسلام - 00:01:44ضَ
قتله كفرا العشير يعني اخاف ان يحملني بغضي له على كفر عشرته وعن الاساءة اليه وعلى عدم التبعل له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثر الدين عليه حديقته - 00:02:01ضَ
قالت نعم قال اقبل الحديقة وطلقها تطليقا - 00:02:21ضَ