فوائد من (شرح كتاب السنة من سنن أبي داود) | الشيخ د. عبدالله العنقري
تفريق علي بين قتاله للصحابه والخوارج | الشيخ عبد الله العنقري
التفريغ
من اهم الاثار هذا الاثر تفريق علي رضي الله عنه بين قتال الخوارج بين قتال الصحابة الذي وقع فلما سألهم قيس هذا المسير الذي تسير اليه انت الان ذاهب لتقاتل - 00:00:00ضَ
قتل رضي الله عنهم جميعا قاتل طلحة والزبير وقاتل معاوية رضي الله عن الجميع عهد عهده اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني وصية اوصاك النبي صلى الله عليه وسلم ان تقاتل - 00:00:18ضَ
ام رأي رأيته؟ قال ما عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته. هذا من اهم ما يرد به على الرافضة. بقدحهم في الصحابة فان عليا بنفسه - 00:00:30ضَ
قد اوضح ان ما وقع بينه وبين غيره من الصحابة لم يكن بوصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يزعمون بل هو رأي رأى ورأى انه لابد ان - 00:00:42ضَ
تطفأ المسألة بالسيف اما قتال الخوارج فروى فيه الاحاديث وحث الناس على قتالهم. وبشرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بما جعل الله في قتال الخوارج وقال لولا ان تبطروا يصيبكم البطر. والاغترار باعمالكم لحدثتكم بما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال هؤلاء الخوارج. لكن في قتال الصحابة يقول لا - 00:00:54ضَ
رأي رأيته مجرد رأي اجتهاد مني اصيب اخطأ هذه مسألة اخرى. اما الخوارج فيقول هذا مما اخبرنا به وحدث باحاديث كثيرة تجدها في صحيح البخاري ومسلم من ضمنها قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا يرويه ابو سعيد تمرق مارقة المارقة هي الخارجة التي تخرج - 00:01:19ضَ
على حين فرقة من المسلمين يعني وقت افتراغ المسلمين تقتلهم او يقتلها اولى الطائفتين بالحق. هؤلاء الخوارج يقاتلهم طرف واحد وهو الاولى بالحق. ولهذا قال اهل السنة ان عليا الصواب معه - 00:01:39ضَ
اولى الطائفتين بالحق رجا كان عليا او لا منهم بالحق. لكن قال شيخ الاسلام ابن تيمية في هذا الحديث يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم اولى الطائفتين بالحق ماذا يدل عليه - 00:01:58ضَ
على ان الطائفتين جميعا عندهما حق لكن طائفة علي اولى بالحق من الطائفة الثانية. لماذا؟ لان الطائفة طائفة طلحة والزبير وطائفة معاوية هل هي تقول لا نريد بيعة عليمة على الله؟ ما قالوها - 00:02:11ضَ
طلحة والزبير بايع لكن يقولون نبدأ بقتل قتلة عثمان ابتداء فكان علي رضي الله عنه يرى انه لابد ان تكون اليد واحدة حتى يمكن قتل القتلة فطلحة والزبيرية عندهم قضية وهي ان الخليفة الذي قبل علي قد قتل في بيته - 00:02:28ضَ
وهو خليفة المسلمين وقد بويع الان لخليفة اخر ينبغي ان يبدأ بقتلة بقتل القتلة. هذه وجهتهم. معاوية في الشام يقول انا ابن عمي عثمان والله تعالى يقول ومن قتل مظلوما فقد جعلناه لوليه سلطانا وانا ابن عمه. انا ولي دمه - 00:02:45ضَ
يقتل قتل انا اسلم فالمسألة كان فيها اشتباه لكن لا شك ان عليا هو الذي على الصواب لانه قد تمت له البيعة واذا تمت له البيعة فانه هو الذي يتولى مثل هذه الامور فان رأى تأخيرها فهو - 00:03:02ضَ
الذي اليه الامر وان رأى تقديمها فاليه الامر لذلك لما ارادا طلحة والزبير القتال هما في المدينة مع علي رضي الله عن الجميع فلو اراد قتال علي قاتله في المدينة - 00:03:14ضَ
اتجه الى البصرة في العراق لان القتلة اتوا من العراق اتوا من العراق فتابعهم علي لا يريد قتالا فوقع القتال وقدر الله عز وجل ذلك لكن طلحة والزبير حين طالب بقتل قتل قتلة عثمان على صواب يقينا على صواب. وعلي يقول انتم على صواب يقينا لا بد من قتلهم. لكن يقول لا يمكن قتلهم الان - 00:03:26ضَ
كان عندهم بعض من الحق ولكن الحق الاكثر مع علي رضي الله عنهم اجمعين ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان - 00:03:47ضَ