التفريغ
ويلههم الامل فسوف يعلمون هذه السورة تسمى سورة الحجر. لانه ذكر فيها. وهي مكية بالاتفاق. اي انها نزلت بمكة قبل هجرته صلى الله عليه وسلم الى المدينة قوله جل وعلا الف لام راء تقدم الكلام - 00:00:00ضَ
على الحروف المقطعة في اوائل السور في اول واول ال عمران واول الاعراف واول يونس وعود ويوسف والرعد والحجر وابراهيم قبلها وذكرنا ان للعلماء رحمهم الله فيها قولان احدهما المروي عن الخلفاء الاربعة رضي الله عنهم اجمعين ومروي - 00:00:56ضَ
عن كثير من ائمة الحديث من السلف انه يقولون الله اعلم بمراده بذلك. الله جل وعلا اراد ذلك سر لنا اواد بها ذلك شيئا لا نعلمه. وقال بعضهم لله جل وعلا في كل كتاب انزله سر وهذا من سره في القرآن - 00:02:00ضَ
الذي لا يعلمه الا هو. وهذا القول اسلم القول الاخر انهم قالوا لابد ان نتلمس لها معنى فهل هي لاسماء السور او هي يستنتج منها اسم الله الاعظم لا ندري كيف تركيبه؟ ام هي كل حرف يرمز الى اسم - 00:02:41ضَ
مقصود او الى اسم من اسماء الله جل وعلا او هي لغير ذلك اقوال كثيرة. تلك ايات تلك اشارة والمشار اليه ما هو ما في هذه السورة من الايات العظام من اشارة - 00:03:31ضَ
الى ايات القرآن كله. تلك ايات الكتاب المراد بالكتاب قيل القرآن وقيل جيش الكتاب الكتب التي انزلها الله جل وعلا مرادا بها الجنس وقيل المراد بها التوراة ولم يتقدم ذكر لذلك - 00:04:09ضَ
حتى يراد به التوراة وحدها. تلك ايات الكتاب وقرآن مبين قد يقول قائل لا يصح ان يراد بالكتاب القرآن وقد عطف عليه لقوله جل وعلا وقرآن مبين. ونقول لا منافاة ممكن ان يراد به الكتاب القرآن ويعطف عليه القرآن - 00:04:50ضَ
وعطف باسم مغاير وقرآن مبين التنكير هنا للتفخيم والتعليم فالتنكير يأتي لمعان كثيرة ومنها التفخيم والتعظيم فلطفرا هنا وقرآن مبين للتعظيم والتفخيم وقرآن مبين يعني بين الواضح بين الاحكام باسلوب جلي واضح. لا اشكال فيه بحمد الله - 00:05:22ضَ
ربما يود الذين كفروا ربما يود الذين كفروا رب بالتخفيف ربما وربما بالتشديد والتثقيل وهنا قراءتان سبعيتان يعني من القراءات السبع فقراءة نافع وعاصم بالتخفيف. ربما وبقية القراء السبعة فرأوا بالتشديد والتثقيل. ربما يود الذين كفروا. ورب - 00:06:07ضَ
يشيع بها للتقليل. قال بعض العلماء واحيانا للتكفير ربما ودخلت عليها ماء ربما ربما وهنا يجوز ان يراد بها التكفير في ان الكفار في كثير من اقف يتمنون ان يكونوا مسلمين. ان يكونوا اسلموا - 00:07:00ضَ
عند الاحتضار وفي القبر حينما يعاينون العذاب وفي عرصات القيامة وعند دخول اهل الجنة الجنة واهل النار النار. وعند اخراج المؤمنون الذين دخلوا النار بذنوبهم عند اخراجهم منها الى الجنة - 00:07:48ضَ
مواطن كثيرة فيكون مرادا بها التكفير ويجوز ان يراد بها التقليل انهم في مواطن قليلة يتمنون ان يكونوا مسلمين. وفي كثير من المواطن يكونون مشغولين بانواع العذاب التي لا تمكنهم من مودة ذلك - 00:08:18ضَ
في كثير من الاحيان يكونون معذبين. ليس عندهم وقت ولا مجال للتمني لما فهم مشغولين فيه من العذاب والعياذ بالله فيقول تمنيهم الاسلام في وقت ومتى يتمنون قال بعض المفسرين - 00:08:52ضَ
عندما يخرج الله جل وعلا عصاة المؤمنون من النار ليدخلهم الجنة يتمنون في ذلك الوقت ان كانوا مسلمون من اجل ان يخرجوا من النار كما خرج العصاة من المسلمين وذلك انه كما رؤي - 00:09:23ضَ
ان من لم يعفو الله جل وعلا عنه من عصاة المسلمين فيدخلهم النار يعذبون بمعاصيهم فيمكثون ما شاء الله ان يمكثوا في النار تطهيرا لهم فعند ذلك يقول الكفار لهؤلاء المسلمين - 00:10:00ضَ
ماذا نفعكم اسلامكم؟ وماذا نفعكم توحيدكم وافرادكم الله بالعبادة؟ الستم مع انا الان في النار لا ميزة بيننا وبينكم فعند ذلك يغار الله جل وعلا لهؤلاء الموحدين فيأمر بخروج كل موحد - 00:10:30ضَ
من النار فعند ذلك يتمنى الكفار في ذلك الوقت اي لو كانوا حتى يخرجوا من النار. وقيل ان هذا التمني يتمنونه حين حان الموت حينما يعايرون ملائكة العذاب وحينما لا ينفع نفسا ايمانها لان المرء اذا احتضر - 00:10:57ضَ
عرف حاله ان كان مؤمنا رأى ملائكة الرحمة حوله حذروا لقبظ روحه وان كان كافرا فاجرا والعياذ بالله حضر ملائكة العذاب فاذا رأى ملائكة العذاب قد حظروا لقبظ روحه واستلامها من ملك الموت تمنى وود ان - 00:11:32ضَ
لو كان مسلما لكن لا ينفعه ذلك والاصل في رب ان تدخل على الماضي رب ود كذا او رب او ربما حضر او مضى للفعل الماضي ودخلت هنا على فعل - 00:12:00ضَ
المضارع فلماذا قال العلماء رحمهم الله السر في هذا ان ان اخبار الله جل وعلا وان كانت للمستقبل فانها لتحقق وقوعها في حكم الماضي والمسلم به فيود ربما يود في المستقبل لكن لتحقق وقوعه اجري مجرى الحكم حكم الفعل - 00:12:40ضَ
الماضي كان هذا الشيء قد حصل لانه متحقق الوقوع التمني وهذا التمني لا ينفعهم شيئا. ولا يستفيدون منه. وانما زيادة في الحسرة. والندامة ان ما بينكم وبين الرحمة والنجاة من العذاب - 00:13:25ضَ
الا ان لو اسلمتم فعند ذلك يتمنون الاسلام ولا ينفعهم هذا التمني يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين يعني في الدنيا يتمنون انهم ليس هم صاروا مسلمون في الدنيا يقول الله جل وعلا ذرهم يأكل ويتمتع ويلههم الامل - 00:13:48ضَ
فسوف يعلمون ذرهم بمعنى اتركهم لن يستجيبوا لك ولا فائدة في دعوة هؤلاء فاتركهم على ما هم عليه قال المفسرون رحمهم الله هذه الاية قبل نزول اية السيف واية السيف ليست اية واحدة - 00:14:29ضَ
وانما هي الامر بالقتال. الامر بقتال الكفار لان الامر بالقتال جاء على مراتب اولا الامر بقتال من قاتل ثم جاء الامر بقتال الكفار قاطبة. فسمى المفسرون رحمهم الله امر بقتال الكفار قاطبة تسمى اية السيف - 00:15:09ضَ
الاوامر النازلة في القتال يعني هذه الاية نزلت بمكة يقول الله جل وعلا لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ذر كفار قريش يأكلوا ويتمتعوا. ثم نزل الامر بقتالهم فقاتلهم صلى الله عليه وسلم حتى نصره الله جل وعلا عليهم في مواطن كثيرة - 00:15:45ضَ
واهمها واولها معركة بدر الكبرى الفاصلة التي فصل الله بها بين الحق والباطل ونصر اولياءه مع قلة عددهم وخذل اعداءه مع كثرة العدد وقوة يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل. يأكلوا اولا زرهم هذا - 00:16:21ضَ
تهديد وتوعد اترك هؤلاء توعد لهم شديد وتخويف لهم ان كان لهم قلوب تدرك اتركهم على ماذا؟ يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل دعهم في هذا الشيء وما هي ثلاثة افعال يأكل - 00:16:55ضَ
ويتمتع ويلهم الامل. ثم جاء وعيد شديد وتهديد بعده فسوف يعلمون سوف يرون العذاب ويشاهدونه حينما يحل بهم. قال بعض المفسرين رحمهم الله متعة او تمتع بين تهديدين لا خير فيها. يأكل - 00:17:37ضَ
ويتمتع ويلهم الامل. تقدم تهديد وهو دعهم درهم والتهديد الاخير فسوف يعلمون والافعال الثلاثة يأكل ويتمتع ويلههم الامل مجزومة على انها جواب الامر ذرهم يقول جل وعلا وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم - 00:18:13ضَ
ما تسبق من امة اجلها وما يستأخرون وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم خبر من الله جل وعلا بان كل امة وكل اهل قرية وكل قوم اهلك انما اهلك باجل - 00:18:55ضَ
قدر لهم في اللوح المحفوظ قدر في الازل في السابق حينما خلق الله القلم وقال له اكتب فجرى بما هو كائن الى يوم القيامة. فالامم المكذبة والتي نزل عليها العذاب من الله جل وعلا قد علم الله جل وعلا تكذيبهم - 00:19:33ضَ
هزا لا في السابق وحدد الوقت الذي ينزل عليهم فيه العذاب باجل مسمى وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم. يعني بعجل معلوم مكتوب في اللوح المحفوظ. والمراد تعميم - 00:20:13ضَ
القرى مالكنا من قرية عامة ليس المراد بها قرية خاصة. وانما هي عامة. عموم القرى المهلكة الا ولها كتاب معلوم. ولها الواع هذه عنها العلماء رحمهم الله بواو الحال ولها كتاب معلوم. وهذه - 00:20:50ضَ
والجملة بعدها تكون حالا الجملة تكون حال وهي الفارقة هذه الواو بين الجملة الواقعة صفة والجملة الواقعة قال العلماء رحمهم الله الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف احوال هذه قاعدة غالبية - 00:21:22ضَ
هنا خرجت هذه على قاعدة من قرية قرية نكرة فكان المفروض ان الجملة التي بعدها تكون صفة لا حال. ولكن دخول الواو عليها يرجح انها وليست بصفة يعني ليست الجملة صفة لقرية وانما هي حال منها - 00:21:56ضَ
قالوا لانها قد صارت بما فيها من في حكم الموصوفة يعني قرية ليس المراد بها قرية مخصصة وانما هي عامة. فكونها عامة صارت في حكم موصوفة مجيء الحال منها يعني عمه يعني لا يخرج منها شيء - 00:22:25ضَ
قد صارت بما فيها من العموم في حكم الموصوفة ما تسبق من امة اجلها وما يستأخرون ما تسبق من امة اجلها. لا يأتي العذاب قبل وقت الاجل كما ان العذاب لا يتأخر ابدا عن وقت الاجل - 00:23:03ضَ
وما المراد بهذا لما مناسبته للاية قبلها ان كفار قريش كثيرا ما استعجلوا العذاب وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم انزال العذاب ان استطاع ذلك فالله جل وعلا يقول - 00:23:37ضَ
بان العذاب لا ينزل بالامة اذا طلبته واذا طلبته ثم تأخر معناه انه لا يأتيه العذاب؟ لا. العذاب له وقت محدد. مؤجل يبين مرسوم في اللوح المحفوظ متى ينزل العذاب بهؤلاء - 00:24:13ضَ
والله جل وعلا قد يؤخر نزول العذاب على قوم لحكمة عظيمة ولعل من ضمن المقصود قد يكون هذا المجرم الطاغية له ذرية صالحة فيستخرجهم الله جل وعلا من صلبه قبل ان يعذبه. وقبل ان ينزل به العذاب - 00:24:44ضَ
فهو جل وعلا كل شيء عنده باجل مسمى كل شيء مقدر فليس معنى ذلك ان الامة اذا استعجلت العذاب ثم ما نزل عليهم العذاب انه لا عذاب لان كفار قريش كما قص الله جل وعلا علينا عنهم انهم قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر - 00:25:15ضَ
حجارة من السماء اويتنا بعذاب اليم. هذا استعجال العذاب وطلبوه اكثر من مرة من الرسول صلى الله عليه وسلم في ظنهم انهم يعجزون الرسول صلى الله عليه وسلم باستعجالهم هذا فالله جل وعلا يقول وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم ما تسبق من امة اجلها - 00:25:46ضَ
آآ ما تسبق من امة اجلها لا يحصل السبق ولا يتعجل العذاب قبل وقته ابدا وما يستأخرون يعني ما يتأخرون ولم يقل جل وعلا وما يتأخر وانما قال وما يستأخرون في صفة العاقل - 00:26:12ضَ
باعتبار اهل القرية يعني ما يستأخرون ما يستأخر تعذيبهم عن وقته وما يستأخرون فكل شيء باجل وقدر فلا ييأس المؤمن اذا رأى الله جل وعلا يمهل للظالم ولا يستعجله بالعقوبة فالله جل وعلا - 00:26:36ضَ
كل شيء عنده باجل مسمى لا يتقدم ولا يتأخر. يقول جل وعلا وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة ان كنت من الصادقين ما ننزل الملائكة ما ننزل الملائكة الا بالحق وما كانوا اذا - 00:27:10ضَ
منظرين انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون لما توعد الله جل وعلا الكفار وبين ان تعذيبهم له اجل محدد سيأتي متى ما اراده الله جل وعلا بين وعلى شيئا من تعنت الكفار. تعنتهم الشديد. وتهكمهم - 00:27:49ضَ
بالرسول صلى الله عليه وسلم وسخريتهم به يسخرون به وهو افضل الخلق على الاطلاق صلوات الله وسلامه عليه. واعقل الناس الناس وما من صفة يمكن ان يتصف بها مخلوق صفة كمال الا - 00:28:28ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم له الحظ الاوفى والاكمل منها صلوات الله وسلامه عليه وكان عليه الصلاة والسلام شديد الصبر والتحمل في ذات الله جل وعلا. شديد الصبر وبهذا نال ما ناله من المنزلة عند الله جل وعلا. هو افضل الخلق - 00:28:59ضَ
لصفاته الحميدة عليه الصلاة والسلام. ما ظنك لو يقال لواحد منا يا فلان يا مجنون ماذا يقول؟ الا يثور وينزعج؟ وهو عليه ولم يغضب لنفسه قط عليه الصلاة والسلام. من غضب انتقاما لنفسه صلوات الله وسلامه عليه - 00:29:32ضَ
وحينما نزل عليه ملك الجبال يستأذنه. ان اراد ان يطبق عليهم الاخشبين جبلي مكة قال بل استأني بهم لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئا. مع ما - 00:30:03ضَ
يا له منهم من الاذى الشديد ما انتقم ولا احب الانتقام صلوات الله وسلامه عليه يخاطبنا الرسول صلى الله عليه وسلم كفار مكة يا ايها الذي نزل عليه الذكر من باب التهكم - 00:30:26ضَ
والا فهم لا يعتقدونه ذكر انت تزعم انه نزل عليك الذكر انت مجنون بهذا الزعم يا ايها قالوا يا ايها الذين نزل عليه الذكر المراد بالذكر القرآن ما بينه جل وعلا في الاية الاخرى في زعمك - 00:30:52ضَ
انه نزل عليك الذكر انك لمجنون. يعني انت مجنون في هذا الزعم والا ما نزل عليك شيء وانما الذي نزل عليك مس من الجن هم يعرفون في حقيقة نفوسهم ان القرآن لا يمكن ان يتكلم به بشر. ولا جني ولا غيره من الخلق. ادركوا هذا بعقولهم - 00:31:26ضَ
ومعرفتهم ليه مفهوم الكلام لانهم عرب خلص يفهمون الكلام الجيد والكلام الرديء ولكن من باب العناد والتهكم والسخرية بالرسول صلى الله عليه وسلم يقولون له انك لمجنون في هذا الزعم الذي تزعمه. يعني لست رجل عادي - 00:32:01ضَ
او ضعيف العقل وظائف الادراك لا بل في تمس من الجن. انت لا تتكلم بلسانك وانما تتكلم بلسان الجني انت مجنون كما يقال تقول الرجل للذي يتكلم بكلام لا يفهم او لا قيمة له او بعيد كل البعد عن الصواب يقال هذا كلام جنون - 00:32:37ضَ
وهو كلام عقل فهم يقولون للرسول صلوات الله وسلامه عليه انك لمجنون ولست بعاقل بهذا الزعم والادعاء لو ما تأتينا بالملائكة ان كنت من الصادقين لو ما لولا هل كلها بمعنى متقارب؟ لو ما - 00:33:06ضَ
لولا هل هل تأتينا بالملائكة ان كنت من الصادقين فاحضر الملائكة معك يشهدون بانك صادق فاذا لم تحضرهم فانت كاذب فلو لو ما تحظير يعني هلا يؤكدون ويطلبون في تأكيد بليغ بان يحضر معه الملائكة فهو حرف مركب من لو - 00:33:39ضَ
المفيدة للتمني وما المزيد فافادت الكلمة معا الحثاء التأكيد يقولون هلا تأتينا بالملائكة ان كنت صادقا فيما تزعم فاحضر معك الملائكة فاذا لم تحضر الملائكة فمعناه لست بصادق يقول الله جل وعلا - 00:34:24ضَ
ما ننزل الملائكة الا بالحق ليس نزول الملائكة بالامر الذي يتحقق عندما يطلب الكفار نزولهم ينزلون ما ينزلون الا بالحق. ما ننزل الملائكة الا بالحق بالحق بالوحي تنزل الملائكة فجبريل ينزل على - 00:35:07ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي وتنزل الملائكة بالعذاب والله جل وعلا لا يريد نزولا العذاب الان ما ننزل الملائكة الا بالحق او من عذاب الذي يستأصل القوم ولو نزلت الملائكة - 00:35:51ضَ
ما كانوا اذا منظرين. ما ننزل الملائكة الا بالحق وما كانوا اذا منظرين ما ننزل الملائكة الا بالحق ولو نزلت الملائكة ما امهلوا وما انظروا يقول المفسر رحمه الله وما كانوا اذا منظرين في - 00:36:37ضَ
نعم حذف والتقدير ولو انزلنا الملائكة لعوجلوا بالعقوبة. وما كانوا اذا لو نزلت الملائكة لنزلت بالعذاب معها وما انظر هؤلاء وانما لحكمة اخر جل وعلا نزول الملائكة. وما كانوا اذا منظرين يعني ما كانوا ممهلين - 00:37:17ضَ
حينما تنزل الملائكة ما يمهلون تنزل الملائكة بالعذاب فيستأصلهم ويقضي عليهم في الآية قراءة اخرى سبعية ما تنزل الملائكة الا بالحق. القراءة الاولى ما ينزل الملائكة والفعل مسند الى الله جل وعلا - 00:37:51ضَ
ما ينزل الله الملائكة الا بالحق والقراءة الاخرى الثانية وهي قراءة سبعية ما تنزل الملائكة فاعل. الفعل الى الملائكة ما تنزل الملائكة الا بالحق ولو تنزلت الملائكة ما كانوا اذا - 00:38:24ضَ
منظرين. ثم بين جل وعلا مكانة الذكر العظيم وحفظه اياه وصيانته ومكانته بخلاف ما اتوا به على سبيل التحكم. قال جل وعلا انا نحن نزلنا ذكرى المراد به القرآن. وانا له لحافظون - 00:38:49ضَ
انا نحن نزلنا الذكر جيء بمؤكدات. وانا له لحافظون بمؤكدات اخرى ان المؤكد واللام وانا له لحافظون فهذا تكفل من الله جل وعلا بحفظ القرآن بعد ما بين انه جل وعلا هو الذي - 00:39:26ضَ
انزله فهو انزله وهو حافظ له. لان الله جل وعلا جعله الشريعة خالدة الباقية الى قيام الساعة فحفظه. الكتب السابقة التوراة والانجيل والزبور انزلها الله جل وعلا وهي كلام الله كما ان القرآن كلام الله لكن الله - 00:39:58ضَ
جل وعلا لم يتكفل بحفظها بل وكل حفظها الى الاحبار. احبار اليهود ورهبانية النصارى وعلماء النصارى قساوسة فبدلوا وظيعوا انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها الذين يحكم بها النبيون الذين اسلموا - 00:40:25ضَ
الربانيون والاحبار فيما استحفظوا من كتاب الله. استحفظهم الله جل وعلا عليه فظيعوه. واما القرآن فلم يكل جل وعلا حفظه الى غيره بل حفظه جل وعلا وهيأ له من العلماء الافاضل الذين يذبون عنه ويحفظون - 00:40:52ضَ
انا نحن نزلنا الذكر فهو منزل من عند الله جل وعلا وليس هذا ذكر النازل اتينا محمد جنون ولا غيره وانما هو منزل من عند الله جل وعلا تكلم الله جل وعلا به - 00:41:22ضَ
وانا له لحافظون. فهو وعد من الله جل وعلا بحفظ القرآن الى قيام الساعة الى ان يرفعها الى ان يرفع من صدور الرجال والمصاحف. اذا اه اذن الله انقضاء الدنيا رفع القرآن فهو القرآن منه بدأ يعني من الله بدأ واليه - 00:41:42ضَ
يعود في اخر الزمان يرفع من صدور الرجال ومن المصاحف. فلا يبقى منه شيء. وعلى هؤلاء الذين هم شرار الخلق تقوم الساعة. فلا تقوم الساعة الا على شرار الخلق. ان من شرار الناس - 00:42:14ضَ
الذين يتخذون القبور مساجد والذين تدركهم الساعة وهم احياء فتقوم الساعة على شرار الخلق حتى لا يقال في الارظ الله الله. على هؤلاء تقوم الساعة. فالقرآن من الله جل وعلا بدأ وعينيه يعود. يرفع في اخر الزمان - 00:42:38ضَ
وهو جل وعلا حافظ له من التبديل والزيادة والنقص والتحريف كلما اراد محرف او ملحد الادخال على كتاب الله جل وعلا ما ليس منه قيظ الله له من انصار الدين - 00:43:04ضَ
من العلماء والولاة من يذب عنه ويدافع عنه ويحفظه وفاء بوعده جل وعلا في قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:43:31ضَ