تفسير ابن كثير

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 1- سورة الحديد | من الأية 1 إلى 3

عبدالرحمن العجلان

محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير - 00:00:00ضَ

هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هذه الايات الكريمة هي فاتحة سورة الحديد وهي اول التسابيح قال جمع من العلماء وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما - 00:00:37ضَ

وعن ابن الزبير رضي الله عنهما ان هذه السورة مدرية يعني نزلت المدينة وقال بعض العلماء انها مكية واستدل على هذا فيما روي في قصة اسلامي عمر بن الخطاب رضي الله عنه - 00:01:09ضَ

انه خرج من بيته وقابله شخص وقال له وهو عمر على حال كفره فقال له انت عمر وتزعم وتزعم وقد دخل ما دخل في بيتك قال وما الذي حصل قال اسلمت اختك - 00:01:46ضَ

وختنك اتبعوا محمد يقول وتأثر من هذا اثرا شديدا وذهب مسرعا الى بيت اخته وزوجها وطرق الباب فقالوا من؟ فقال عمر فخافوا ورهبوا واختفوا يقول فدخل ولم يجد احدا اختفوا - 00:02:15ضَ

خوفا منه فوجد صحيفة ساقطة تركوها او نسوها فرفعها وقرأها فاذا فيها اول سورة الحديد الى قوله تعالى وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والارض لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد - 00:02:48ضَ

تقاتلوا اولئك لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير او الى قوله تعالى وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم - 00:03:39ضَ

وقد اخذ ميثاقكم ان كنتم مؤمنين او انه طلب الصحيفة من فاطمة اخته فابت ان تعطيها اياه وقالت ان هذا سلام منزه وانت نجس لا تغتسل من الجنابة ولا تتطهر - 00:04:12ضَ

وهذه الصحيفة لا يمسها الا المطهرون فصار غضبا ثم هدأ غضبه او ضرب اخته حتى سال الدم منها ثم ارعوى ولان ثم انه قال ماذا يفعل من اراد ان يسلم - 00:04:40ضَ

فسرت واستبشرت وخرج من كان مختفي ثم اغتسل وشهد ان لا اله الا الله وناولته الصحيفة وقرأها وذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم في دار الارقم واعلن اسلامه رضي الله عنه - 00:05:06ضَ

وقالوا ان هذه القصة تدل على ان سورة الحديد نزلت بمكة وهذا لا ينافي ويمكن ان الجمع بينها بان صدر سورة الحديد نزل بمكة وان اخرها نزل في المدينة فجزء منها مكي وجزء منها مدني - 00:05:28ضَ

وورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سور المسبحات قبل ان يرقد في كل ليلة وهن سورة الحديد والحشر والصف والجمعة والتغافل سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم - 00:05:57ضَ

سبح التسبيح هو التنزيه والتقديس يعني سبح الله ونزه الله عن ان يوصف بما لا يليق بجلاله وعظمته سبح لله ما في السماوات ما يؤتى بها لغير العاقل ومن يؤتى بها للعاقل - 00:06:25ضَ

فاحيانا يؤتى بماء واحيانا يؤتى بمن يسبح له من في السماوات فاذا اوتي بما فهو تغليب لغير العاقل لكثرته واذا اوتي بمن فهو تغليب للعاقل لعقله وادراكه سبح لله ما في السماوات - 00:07:01ضَ

ما بمعنى الذي هنا سبح لله الذي في السماوات والارض يعني كل من في السماوات وكل من في الارض يسبحون الله وينزهونه ويعظمونه وسبح من الافعال المتعدية يعني يصح ان تتعدى بنفسها - 00:07:44ضَ

ويقال سبح الله سبح الله تعدى بنفسه ويصح ان يعدى باللام ويقال سبح لله وتكون اللام حينئذ اما زيادة للتأكيد واما هي للتعليل اي سبح لاجل الله جل وعلا وجاء التسبيح لله جل وعلا - 00:08:17ضَ

بكل انواع التصريف جاء بالمصدر سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى سبحان مصدر وجاء بفعل الماضي سبح لله ما في السماوات والارض في سورة الحديد - 00:09:01ضَ

وسورة الحشر وسورة الصف في ثلاث سور من المسبحات وجاء بلفظ المضارع يسبح لله في سورتين الجمعة والتغابن وجاء بلفظ الامر سبح اسم ربك الاعلى بسورة الاعلى وجاء الترتيب على النسق المناسب - 00:09:33ضَ

بدأ اولا بالمصدر في سبحان الذي اسرى بعبده لانه ابلغ ثم بالفعل الماضي لانه اول التصريف وهو يدل على قدم التسبيح ثم جاء بعده بالمضارع وهو الذي يدل على الحال وعلى - 00:10:14ضَ

المستقبل ثم جاء اخرها بالامر الذي هو يدل على الفعل مستقبلا فقط افعل سبح اسم ربك الاعلى سبح لله ما في السماوات والارض يعني كل ما في السماوات من الملائكة - 00:10:37ضَ

وغيرها ومن الاجرام والكواكب والنجوم والشمس والقمر والارض ما فيها الارض وما عليها من جن وانس وشجر وحجر وماء وجبال وانهار وغير ذلك وحيوانات من حيوان وطيور وجواحف وحشرات وكل ما في الارض - 00:11:07ضَ

سبح لله ما في السماوات والارض وما هذا التسبيح تسبيح العاقل تسبيح الملائكة بالنطق والجن والانس وتسبيح غير العاقل ما المراد بذلك قيل المراد به التسبيح يعني الدلالة على عظمة الله - 00:11:44ضَ

وقدرته وربوبيته واستحقاقه للالوهية وحده لا شريك له يعني هذا التسبيح تسبيح الحال لا بالمقال لغير العاقل في الحال يعني بالدلالة هذا قول لبعض العلماء لان الجبل مثلا لا يسبح بالنطق - 00:12:25ضَ

والشجر والحجر والنبات لا يسبح بالنطق. هذا قول لهم رحمهم الله القول الاخر ان التسبيح من جميع المخلوقات في المقال ولكن كل بحسبه واستدل هؤلاء بايتين من كتاب الله جل وعلا - 00:12:59ضَ

في قوله تعالى وان من في السماوات والارض وما من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم قالوا لو كان التسبيح بالحال دون المقال لا فوقها وعلم لان دلالة المخلوق على الخالق دلالة يدركها كل احد - 00:13:30ضَ

وعظمة المخلوق وعظمة الخالق تظهر من وجود المخلوق العظيم ان خالقه اعظم منه جل وعلا. وهو الله خالق المخلوق العظيم اعظم منه وقوله ولكن لا تفقهون تسبيحهم دليل على ان المراد التسبيح بالمقال لكن كل بحسبه - 00:14:04ضَ

وكذلك قوله جل وعلا في الجبال التي تسبح وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن قالوا الجبال تسبح مع داوود على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام بظاهر كتاب الله جل وعلا ولو كان تسبيح الجبال بالدلالة على وحدانية الله بوجودها فقط - 00:14:42ضَ

ما اختص هذا بداوود. هذا يدركه كل احد ان عظمة المخلوق تدل على ان الخالق اعظم ووجود المخلوق يدل على تنزه الخالق جل وعلا. هذا يدركه كل احد وليس داوود فقط. ولكن الجبال تسبح مع داوود - 00:15:18ضَ

فكان اذا قرأ او سبح نادت معه الجبال بالتسبيح وقالوا هاتان الايتان تدلان على انها تسبح المخلوقات الاخرى تسبيحا على يناسبها وليس المراد التسبيح الدلالة على تنزه الله وانما هي تسبح تسبيحا حقيقيا يعلمه الله جل وعلا - 00:15:46ضَ

سبح لله ما في السماوات والارض وهو العزيز وهو العزيز العزة الغلبة والقهر وهو القاهر وهو الغالب جل وعلا العزيز الحكيم والحكمة وضع الشيء في موضعه وكثيرا ما يقرن الله جل وعلا - 00:16:21ضَ

بين هذين الاسمين العظيمين له تعالى لان العزة في المخلوق غالبا ما تغلب عليها الطيش والسرعة وعدم التروي لانه لا يسأل عما يفعل اذا كان قوي يقول ما يريد ويؤكد على تنفيذه ولا احد يستطيع ان يقف في وجهه سواء كان قوله خطأ او صواب - 00:16:59ضَ

لانه ما حدا يعترض عليه المخلوق العزيز فكثيرا ما تكون هذه الاقوال والافعال الصادرة عن عزة غير محكمة وغير حكيمة لانه كما يقال بعض المخلوق تأخذه العزة بالاثم لقوته وعزته وغلبته - 00:17:48ضَ

لا يستشير ولا يفكر ولا احد يعترض عليه ما اراده نطق به وقاله وامر بتنفيذه حق او خطأ هذا في حق المخلوق والله جل وعلا عزيز ومع عزته جل وعلا وغلبته وقهره - 00:18:15ضَ

حكيم يظع الاشياء مواضعها وجل وعلا عزيز لا يغالب ولا يعارض ولا يرد له امر ومع عزته جل وعلا فهو حكيم يضع الاشياء مواضعها اللائقة بها والحكيم في الخلق قد يكون عنده حكمة - 00:18:44ضَ

وعنده تروي وفهم للامور لكن يقتنع من شيء لا يستطيع تنفيذه ما يساعد وما يجد من يعينه هو حكيم عارف بالامور لكن ما ما يعان ما يقدر على تنفيذ ما فكر فيه وتروى فيه - 00:19:23ضَ

قد يكون عزيزا اتكون افعاله واقواله مقرونة بالطيش والعجلة وعدم المبالاة وكثيرا ما تكون غير صواب وقد يكون حكيم يعرف الاشياء ويتروى فيها لكن ما عنده قدرة وقوة ينفذ بها ما فكر فيه - 00:19:50ضَ

رسمه ورتبه فهما في المخلوقين لا تجتمعان غالبا وفي الله جل وعلا هو العزيز الذي لا يغالب الحكيم الذي يظع الاشياء مواضعها والعزيز والحكيم اسمعني عظيمان لله جل وعلا ولله جل وعلا الاسماء الحسنى - 00:20:18ضَ

واهل السنة والجماعة في اسماء الله وصفاته وسط بين فئتين وفرقتين ضالتين وهدى الله اهل السنة والجماعة الى الحق الفئتان الظالتان فئة اثبتت الاسماء والصفات لله جل وعلا لكنها شبهتها بصفات المخلوقين - 00:20:59ضَ

من زيادة الاثبات قال قائلهم له يد كيدي وقدم كقدمي ووجه كوجهي تعالى الله وهذا لا يليق بالله جل وعلا. الاثبات حسن لكن التشبيه ظلال الفرقة الاخرى قالت لو اثبتنا هذه الصفة - 00:21:35ضَ

لاثبتنا التشبيه لكن ننفي الصفة تعطلوا الله جل وعلا من صفاته غلوا في التنزيه تجاوزوا الحد قالوا يترتب على الاثبات تشبيه الله جل وعلا بخلقه ونحن ننزه الله ان نشبهه بالمخلوقين - 00:22:03ضَ

فحملهم هذا على التعطيل فعطلوا الله جل وعلا من صفاته واهل السنة والجماعة اثبتوا اثباتا بلا تشبيه ونزهوا الله جل وعلا تنزيها بلا تعطيل فاثبتوا لله ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:22:29ضَ

ونفوا عن الله جل وعلا كل ما لا يليق بجلاله وعظمته والاثبات توقيفي يعني ما نثبت اسما لله جل وعلا ولا نثبت صفة لله جل وعلا الا ما ثبت في الكتاب او السنة - 00:23:05ضَ

والنفي اجمالا ننفي عن الله جل وعلا كل ما لا يليق بجلاله وعظمته يخبر تعالى انه يسبح له ما في السماوات والارض من الحيوانات والنبات كما قال في الاية الاخرى - 00:23:34ضَ

يسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا وقوله تعالى وهو العزيز اي الذي قد خضع له كل شيء - 00:24:01ضَ

الحكيم في خلقه وامره وشرعه له ملك السماوات والارض يحيي له ملك السماوات والارض اي هو المالك وحدة جل وعلا ليه ما في السماوات للسموات ومن فيهن وللاراضين ومن فيهن جل وعلا - 00:24:25ضَ

له ملك السماوات والارض يحيي من شاء ويميت من شاء وهو على كل شيء قدير كل شيء تحت قدرته جل وعلا وتصرفه ما يقال هذا يعجز الله تعالى الله ولا هذا - 00:24:53ضَ

لا ينفذ او لا ينفذ امر الله او هذا لا يأتي من الله او هذا لا يتصرف فيه الله بل هو جل وعلا على كل شيء قدير وشيء نكرة يعم الصغير والكبير والحقير والعظيم وكل شيء - 00:25:26ضَ

له ملك السماوات فهو المالك جل وعلا له ملك السماوات والارض يحيي ويميت هو الذي يحيي اذا اراد ويميت الحي اذا اراد جل وعلا فهو القادر على ان يجعل الجماد - 00:25:57ضَ

يتحرك كما يجعل النطفة انسانا ويميت الحي المتصرف المتحرك صاحب الارادة والقدرة والعظمة من المخلوقين متى ما اراد جل وعلا سلبه الروح وسلبه الحياة وصار جثة هامدة وهو على كل شيء قدير لا يقال هذا يعجز الله - 00:26:25ضَ

او هذا لا ينفذ امر الله او هذا لا يجري عليه امر الله بل هو جل وعلا على كل شيء قدير له ملك السماوات والارض يحيي ويميت اي هو المالك المتصرف في خلقه - 00:27:05ضَ

ويحيي ويميت ويعطي من يشاء ما يشاء وهو على كل شيء قدير هو الاول قبل كل شيء جل وعلا فلا بداية والاخر بعد كل شيء جل وعلا بلا نهاية والله - 00:27:29ضَ

فوق كل شيء جل وعلا وهو الغالب سبحانه والباطن احاط بكل شيء علما وان دق وخفي فهو الاول قبل كل شيء سبحانه وتعالى والاخر بعد كل شيء سبحانه وتعالى والظاهر - 00:27:59ضَ

الغالب والعالي الظاهر وجوده سبحانه والباطن العالم بما بطن من قولهم فلان يبطن امر فلان فلان يبطن امر فلان يعني يعلم خفية يعلم اسراره فهو جل وعلا احاط بكل شيء علما - 00:28:27ضَ

وورد ان هذه الاية في سورة المسبحات هي افضل من الف اية هو الاول والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاءت فاطمة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:29:07ضَ

تسأله خادما وقال عليه الصلاة والسلام لها اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم وربنا ورب كل شيء منزل التوراة والانجيل والفرقان فالق الحب والنوى اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته - 00:29:35ضَ

انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوق واغننا من الفقر لما جاءت تسأله خادم يعينها على شؤون المنزل قال لها قولي هذا القول هو خير لك من خادم - 00:30:10ضَ

واخرج الامام احمد ومسلم وغيرهما من حديث ابي هريرة عن عمر وابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا هذا الله كان قبل كل شيء فماذا كان قبل - 00:30:41ضَ

يا الله فان قالوا لكم ذلك فقولوا هو الاول قبل كل شيء والاخر بعد كل شيء وهو الظاهر فوق كل شيء وهو الباطن دون كل شيء وهو بكل شيء عليم - 00:31:15ضَ

فجاء تفسير الاول والاخر والظاهر والباطن بهذين الحديثين. فسرهما النبي صلى الله عليه وسلم نعم هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهذه الاية هي المشار اليها في حديث عرباض ابن سارية - 00:31:40ضَ

انها افضل من الف اية وقال البخاري قال يحيى للظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما واخرج ابو داوود عن ابي زمير قال سألت ابن عباس وقلت - 00:32:04ضَ

ما شيء اجده في صدري قال ما هو قلت والله لا اتكلم به يعني استعظم ان اتكلم به شيء وسوسة في صدري كيف علاجه قلت والله لا اتكلم به قال - 00:32:32ضَ

فقال لي اشيء من شك؟ يعني عندك شيء من شك ما تستطيع ان تتكلم به قال وضحك طالما نجى من ذلك احد حتى انزل الله فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل - 00:33:01ضَ

فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك الاية قال وقال لي اذا وجدت في نفسك شيئا فقل هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم اي لا يعزب عن علمه شيء من المعلومات - 00:33:27ضَ

وهذا التابعي يشكو على ابن عباس رضي الله عنهما شيء يجده في نفسه يستحي ويستصعب ان يقوله فارجوه ابن عباس رضي الله عنهما قال اذا وجدت مثل هذا وهذا قد لا ينجو منه احد - 00:33:59ضَ

وقل هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقف عند هذا واصرف تفكيرك عما لا يليق بالله تعالى قال الامام احمد عن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة - 00:34:18ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والانجيل والفرقان. كلها بالنصب لانها منادى مضاف - 00:34:44ضَ

فالق الحب والنوى لا اله الا انت اعوذ بك من شر كل شيء انت اخذ بناصيته انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء - 00:35:06ضَ

وانت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين واغننا من الفقر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:35:27ضَ