التفريغ
للذين احسنوا الحسنى وزيادة. ولا يرعبوا وجوههم خطر ولا ذلة اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون. والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها. وترهبهم ذلة. ما لهم من الله من عاص - 00:00:00ضَ
كأنما اغشيت وجوه وجوههم قطعا من الليل مظلما. اولئك اصحاب النار وفي هاتين الايتين بين الله جل وعلا حال الناس وانهم ينقسمون الى قسمين لا ثالث لهما فريق بالجنة وطريق في السعير. طريق احسن في الدنيا وعملوا بالصالح - 00:00:30ضَ
وافردوا الله جل وعلا بالعبادة. ولم يلتفتوا الى غيره هؤلاء لهم الحسنى وزيادة. لهم الجنة وزيادة على الجنة. النظر الى وجه الكريم. والذين كسبوا السيئات لم يمتثلوا امر الله وعصوا رسله. واشركوا مع الله غيره في العبادة. انتهكوا اظلم - 00:01:10ضَ
وهو الشرك بالله. هؤلاء جزاؤهم انهم يوم القيامة خالدون مخلدون في النار والعياذ بالله. والذين كسبوا السيئات وتقدم لنا ان المراد بالسيئات هنا والله اعلم الشرك لانه قال اولئك اصحاب ما لهم فيها خالدون واصحاب المعاصي - 00:01:50ضَ
لا يخلدون في النار. والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها الله جل وعلا يتفضل في حق المؤمنين فيزيدهم. ويعدل في حق الظالمين فلا يزيد في عذابهم فوق ما يستحقون. بل يعطيهم - 00:02:20ضَ
بمثلها. لا يعاقبهم بسيئة عشرا. او سبع مئة او اكثر من ذلك وانما يعاقب على السيئة بسيئة مثلها. والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة ما لهم من الله من عاصم لا احد يعصمهم ولا احد ينقذهم من عذاب - 00:02:50ضَ
ولا احد يشفع لهم ولا يمكن ان يذبحون ما حل بهم من العذاب باي فداء او بواسطة ما لهم من الله من عاص كانما ارشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما اولئك - 00:03:20ضَ
اصحاب النار هم فيها خالدون يعني ما تدرون فيها ابدا. ثم ان الله جل وعلا ترى عبادة بحالة حشرهم يوم القيامة. فقال جل وعلا ويوم نحشرهم جميعا. ويوم فرح العام - 00:03:40ضَ
تقديره ذكرهم ذكرهم يا محمد يوم نحشرهم جميعا. والحشر هو الجنة يحشر الله جل وعلا الخلائق في صعيد واحد. الجنة والانس والمؤمنون والكفار. والجميع يحشرون في صعيد واحد يوم نحشرهم جميعا. ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم - 00:04:10ضَ
يقال للمشركين الزموا مكانكم توفيق. واهانة لا تبرحوا هذا المكان. لا تتعدوا مكانكم الزموا مكانكم انتم وشركائكم متضمن معنى الزموا. وشركاؤكم معفوف الذي تضمنه الفعل فعل الامر. الزموا وكلمة انتم ضمير منفصل مؤكد للضمير المستتير - 00:04:54ضَ
ومن اجل العطف عليه الزموا انتم وشركائكم الزموا وشركاؤكم مكانكم. لا تفرحون. وشركائكم معروف على انتم المؤكد لضمير مختص مستتر وفي قراءة وشركاءكم. وتكون بعض هذه واو المعية يعني الزموا مع شركائكم. متى - 00:05:54ضَ
لكم انتم وشركائكم القراءة المشهورة ويجوز النصب وشركائكم تزيننا بينهم. زينا بمعنى فرأنا. وباعدنا وهذه المباعدة حسية ومعنوية. لان الله جل وعلا وجعل بينهم العداوة خلاف ما كانوا عليه في الدنيا. وقد اخبر الله جل وعلا عن ذلك في كتابه فقال - 00:06:44ضَ
الاخلاء يومئذ بعضهم. لبعض عدو الا المتقين المشركون احب الهتهم. ووالوها في الدنيا وعملوا من اجلها. وبذلوا الاموال الطائلة لها نتيجة المحبة والرغبة فيها ازال الله عن الجميع تلك المحبة. وابعدها وجعل بينهم الفرقة والبغضاء - 00:07:31ضَ
فزينا بمعنى فرقنا بينهم. تفريق اشد من التفريق الحسي. لان قلوبهم صارت متباعدة متباعدة فزينا بينهم وقالت والحال قد قال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون. وكانهم قالوا كما قال الله جل وعنهم في اية اخرى قال جل وعلا عنهم في اية اخرى هؤلاء - 00:08:21ضَ
شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك. قال هو من؟ المشركون فلماذا اجاب المعبودون من دون الله؟ ما ما كنتم ايانا تعبدون. فزينا بينهم وقال شركاؤهم ما كنت لما سماهم جل وعلا شركاء لهم - 00:09:21ضَ
وهم جعلوهم شركاء لله تعالى الله وقدس عن ان يكون له شريك. وقال شركاؤهم يعني الذين اشركوهم في العبادة قيل انهم شركاؤهم في هذا المكان ورفقاؤهم. ومعهم وقيل شركاؤهم في اموالهم. لانهم جعلوا لهم - 00:10:01ضَ
نصيبا وقسطا من اموالهم. ولذا سموا شركائهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون. انكر يعبدون من دون الله ان يكونوا عبدوا. وكأنهم انكروا العلم او انكر الامر بعبادة او انكروا الرضا بالعبادة - 00:10:31ضَ
والا فعبادتهم من نور الله ثابتة. وما المراد بهؤلاء الشركاء قيل الشياطين وقيل الملائكة وقيل الاولياء وقيل وقيل ان الامر يعض جميع ما عبد من دون الله. فما كان من الشياطين - 00:11:10ضَ
يحشر معهم وما كان من غير الشياطين ممن اطاع الله ولم يرضى بالعبادة ايجعل له تمثالا معهم؟ يمثل معهم وليس معهم عبد النصارى المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام. ولا يكون معهم. لانه ما رضي - 00:12:00ضَ
بان يعبد من دون الله. وقد عبد بعظ المشركين بعظ الاولياء المطيعين لله. الممتثلون لاوامر الله. فلا يحشر هؤلاء المعبود الاخيار مع المشركين. وانما يحشر مع المشركين كما قيل لهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون - 00:12:30ضَ
وقيل هم كانوا معه في المحشر وهذا وقت والمخاصمة يتخاصم الخلق فيما بينهم بين يدي الله جل وعلا فيقول المشركون هؤلاء عبدناهم يا ربنا. ويقول يموتون من الاخيار وغيرهم كذبوا يا ربنا ما ما عبدونا وما امرناهم بعبادتنا - 00:13:10ضَ
وانما عبدوا احواءهم. وعبدوا الشياطين التي امرتهم بذلك. فالشيطان هو امر بعبادة المسيح وامر بعبادة الانبياء وامر بعبادة الكواكب وامر بعبادة شمس وامر بعبادة القمر ولم تأمر هذه المخلوقات بان تعبد من دون الله ولن ترضى - 00:13:50ضَ
وقال شركائهم ما كنتم ايانا تعبدون. يعني ما عبدتونا وما طلبنا منكم ذلك. وهذا فيه زيادة التحسر. والتمكين لهؤلاء الذين التجأوا الى غير الله ممن لا ينفع ولا يضر يتخلون عنهم احوج ما يكونون اليه. يحتاجون اليهم - 00:14:20ضَ
فيتخلون عنها افنوا حياتهم افنى المشركون حياتهم في التوجه الى غير الله. والتضرع الى غير الله. وبذل الاموال في غير مرضاة الله فيما يرضي الشياطين فاذا جد الجد وحزب الامر والتفت هؤلاء المشركون الى معبوداتهم لعلها تنفعهم - 00:15:00ضَ
وهذا منتهى الحسرة والعياذ بالله يتخلى عن المرء من يستغني عنه لا يحبه. لكنه يتخلى عن المرء من في امس الحاجة اليه هذا منتهى الحسرة. وقال شركاء ما كنتم ايانا تعبدون. هل تجحد الملائكة - 00:15:39ضَ
او الاولياء عبادة هؤلاء المشركين لهم ما صارت اصلا لا ينكرون ذلك. وانما ما كنتم تعبدوننا برضانا. ولا بامرنا ولا بقوم وانما عبدتمونا باهوائكم ومتابعة الشياطين ما كنتم ايانا تعبدون. فكأنه قالوا بلى. قد عبدناه - 00:16:19ضَ
وافنينا اعمارنا في عبادتكم. وبذلنا جل اموالنا من اجلكم ورد المعبودون من دون الله بكونهم بالله شهيدا بيننا وبينكم والله شهيد. لانه مطلع جل وعلا وكفى بالله شهيدا يشهد جل وعلا ويطلع ويعلم ان كنا امرناكم بعبادتنا فاطلبوا منا النهي - 00:16:59ضَ
او احتجوا علينا بذلك سلمنا ولم نطلب منكم ذلك. وكرهنا ما فعلتم وكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم. ان كنا عن عبادتكم لغافل ان هذه ما هي؟ هي المؤكدة ام النابية؟ بل المؤكدة يعني مخففة من - 00:17:59ضَ
ثقيلة وهما من حيث المعنى متناقضتان واحدة نافذة واخرى الفرق بينهما بين النافية والمؤكدة ان المؤكدة تأتي الباب بالخبر للدلالة على التحكيم. ان كنا عن عبادتكم لغافلين ان ان كنا عن عبادتكم للغافلين. ما علمنا عن ذلك - 00:18:29ضَ
او لم نعبأ بذلك ولم نأمر به ولم نرضى به انا لا نسمع عبادتكم لا نسمع ما تقولونه ولا نبصر ما تفعلونه ولا ندري عن طلبكم منا ما تطلبونه. ولا ندري عما تقدمونه - 00:19:09ضَ
من مال او قربة من اجلنا. ان كنا عن عبادتكم لرافلين اي انا كنا عن عبادتكم لنا لغافلين عنها. لا ندري عنها. وليست من حقنا وليست لنا ولا ندري عما غاب عنا - 00:19:39ضَ
ان المخلوق لا يدري ما غاب عنه. وانما الذي يعلم الغيب هو الله جل وعلا يقول الله جل وعلا هنالك هنالك في ذلك المكان او في ذلك الوقت تدعو تختبر كل - 00:20:06ضَ
نفس ما قدمت. كل كل نفس بما قدمت. كل نفس ما اسلمت. تختبر كل نفس ما اشهدك فالمؤمنون يظهر لهم ثمرة اعمالهم الصالحة. ويأخذون كتبهم بايمانهم ويسرون بما دون لهم في كتابهم - 00:20:46ضَ
الحسنات والاعمال الصالحة. ويفرحون بذلك واما الكفار والفجار فيأخذون كتبهم بشمالهم. معلومة ايديهم الى ظهورهم والعياذ بالله. ويطلعون على ما في كتبهم من الاعمال السيئة والشرك بالله وقبائح الافعال. في ظهر لهم نتيجة - 00:21:36ضَ
ما قدموه من عمل قليل. الناس في الدنيا نتائج اعمالهم مستورة عنهم. وقد لا تظهر لهم قد يكون المؤمن مبتلى بمصائب ومتاعب ومشاق وقد يكون الكافر ويفاجر في حال نعيم - 00:22:26ضَ
وعزة وكرامة عند الناس. ومنصب عال ونحو ذلك وهو يكفر ويهجر ويهتف المحارم ويقع في العظائم من الذنوب والله جل وعلا اخفى نتائج هذا وهذا دار الدنيا ويظهر نتائج اعمالهم في الدار الاخرة. هنالك يعني في ذلك الوقت - 00:23:06ضَ
ذلك المكان وذلك الوقت تصح ان تكون طرف زمان فيصح ان تكون ظرف مكان هنالك تدنو كل نفس ما اسلمت. تختبر كل ونفس عملها فتظهر لها النتيجة. وفي قراءة سمعية - 00:23:46ضَ
هنالك تتلو كل نفس ما اشبهها. تتلو بمعنى او تتلوا بمعنى تتبع هنالك تتلو في ذلك الموقف. تتلو كل نفس ما اسلفت. تطلع وتقرأ اعمالها التي اسلفتها. التي عملتها في الدنيا تجدها امامها - 00:24:16ضَ
وقيل معنى تتلو بمعنى تتبع المؤمنون يتبعون اعمالهم وتقودهم الى الجنة ورضوان الله والكفار والفجار يتبعون اعمالهم فتقودهم الى النار. والى العذاب والعياذ كل نفس ما اسلمت معنى ما اسلمت يعني ما قدمته من زرع حصد - 00:24:56ضَ
فمن زرع الخير حصد افضل من ذلك. ومن زرع الشر فليس له الا النار والعياذ بالله. هنالك تتلوا. كل نفس توبوا الى الله مولاهم الحق المرد والمرجع الى الله جل وعلا. وهو الذي يحكم - 00:25:46ضَ
ويجازي المؤمن بايمانه وعمله الصالح ويضاعف والحسنة عشر الى سبعمائة الى اضعاف كثيرة ود الجميع المؤمن والكافر مردهم الى الله الحق الذي يتولى امر الله جل وعلا. وهو المولى الحق - 00:26:26ضَ
لا مولى بحق غيره. لانه في حال الدنيا يتخذ الناس موانئ. فمن الناس من يوالي الله. ويوالي عباد الله ويسعى في مرضاة الله جل وعلا. وهذا مولاه من؟ الله الرسول هو المؤمنون. والاخر ذاك اتخذ الله مولا بحق. وهذا - 00:27:06ضَ
الفاجر والفاجر اتخذ غير الله مولى هل هو بحق؟ لا الله جل وعلا هو المولى وحده. وبالدنيا الناس يتفاوتون ويتخذون بغير حق. ويتخذون الهة بغير حق. واما في الدار الاخر - 00:27:46ضَ
فالجميع يردون الى الله مولاهم الحق فالحق صفة لمولاه وردوا الى الله مولاهم الحق هو المولى الحق. وغيره من المواني في الدنيا لا احقية لها في ذلك. وظل عنهم ما كانوا - 00:28:16ضَ
بمعنى طاعة. او بمعنى حلق او بمعنى بطلا وظل عنهم ما كانوا يفترون. يعني يزعمونه في الدنيا. لان الالهة او ان من اتخذوه مولى او الها او شريكا لله او زعموه شفيعا. ظنوا انه ينفع هذا لا ينفع. يحذر - 00:28:54ضَ
وظل عنهم ما كانوا يفترون. يعني حبط عنهم ما كانوا يزعمون ويشترونه في الدنيا بان الالهة تنفع وبان الولي ينفع وبان السيء ينفع وبان ان صاحب هذا الضريح ينفع لا ينفع احد الا الله جل وعلا وحده لا شريك له وضيع - 00:29:34ضَ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويوم نحشره ويوم نحشره جميعا فزينا بينهم وقال الذين اشركوا. وقال فزينا فكفى عن عبادتكم لغافل هنالك قال ابن كثير رحمه الله تعالى يقول تعالى ويوم نحشرهم اي اهل الارض كلهم من جن وانس وبر وفاجر. كقوله - 00:30:04ضَ
وحشرناهم فلم نغادر منهم احدا. ثم نقول للذين اشركوا الاية اي الزموا انتم وهم مكانا معينا امتازوا فيه عن مقام المؤمنين. كقوله تعالى وامتازوا اليوم ايها المجرمون وقوله ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. وفي الاية الاخرى يومئذ يصدعون - 00:31:34ضَ
ان يصيرون صداعين وهذا يكون اذا جاء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء اذا قيل ذلك يستشفع المؤمنين الى الله تعالى ان يأتي لفصل القضاء ويريحنا من مقام هذا من مقامنا هذا وفي الحديث الاخر نحن يوم القيامة على قوم فوق الناس وقال الله تعالى - 00:32:04ضَ
في هذه الاية الكريمة اخبارا عما يأمر به المشركين واوثانهم يوم القيامة مكانكم انتم فزينا بينهم الاية انهم انهم انكروا عبادتهم وتبرأوا منهم كقوله وقوله اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وقوله - 00:32:34ضَ
ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعاء اذا واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء. الاية وقول وقوله في هذه الاية - 00:33:04ضَ
اخبارا عن قول المشركين فيما راجعوا فيه عابديهم عند ارتعائهم عبادتهم فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم الاية اي ما كنا نشعر بها ولا نعلم بها. وانما كنتم تعبدوننا من حيث لا ندري - 00:33:24ضَ
والله شهيد بيننا وبينكم انا ما دعوناكم الى عبادتنا ولا امرناكم بها. ولا رضينا منكم بذلك وفي هذا تثبيت عظيم للمشركين الذين عبدوا مع الله غيره. ممن لا يسمع ولا يبصر - 00:33:44ضَ
ولا يغني عنهم شيئا ولم يأمرهم بذلك ولا رضي منهم به. ولا اراده بل تبرأ منهم وقت احوج وقد تركوا عبادة الحي القيوم السميع البصير. القادر على كل شيء العليم - 00:34:04ضَ
بكل شيء وقد ارسل رسله وانزل كتبه امرا بعبادته وحده لا شريك له ناهيا عن كما قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة. وقال تعالى وما ارسلنا من - 00:34:24ضَ
لا اله الا انا فاعبدون. وقال واسأل اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون. والمشركون انواعا انواع واقسام كثيرون قد ذكرهم الله في كتابه وبين احواله واقوالهم ورد عليهم فيما هم - 00:34:54ضَ
فيه اتم رد. وقوله تعالى اولئك تدنو كل نفس ما اسلفت. اي في موقف الحساب يوم تختبر كل نفس وتعلم ما اسلفت من عملها من خير وشر. كقوله تعالى يوم تبلى السماء - 00:35:24ضَ
قائل وقال تعالى ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر. وقال تعالى ونخرج يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وقد قال بعضهم هنالك تتلو كل نفس ما اسلفت وفسرها بعضهم بالقراءة وفسرها يتلوه - 00:35:44ضَ
وفسرها بعضهم بالقراءة وفسرها بعضهم بمعنى تتبع ما معنى تتبع ما قدمت من خير وشر. وفسرها بعضهم بحديث لتتبع كل امة ما كانت فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت - 00:36:14ضَ
الحديث وقوله وردوا الى الله مولاهم الحق. اي ورجعت الامور كلها الى الله الحكم العدل ففصلها وادخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار. وظل عن اي ذهب عن المشركين ما كانوا يفترون اي ما كانوا يعبدون من دون الله افتراء عليهم - 00:36:44ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:37:14ضَ