تفسير ابن كثير | سورة التوبة

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 14- سورة التوبة | من الأية 32 إلى 35

عبدالرحمن العجلان

يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. ولو كره المشركون يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم - 00:00:00ضَ

من هم الذين يريدون ذلك من تقدم ذكرهم في قوله جل وعلا وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله الذين هم اليهود والنصارى ان يطفئوا نور الله بافواههم ما المراد بنور الله - 00:00:26ضَ

وهنا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن والاسلام ويأبى الله الا ان يتم نوره يا اباء يا ابا لا يريد الشيء الذي اراده هؤلاء يمنع من ان - 00:00:54ضَ

يفعل شيئا نحو اطفاء نور الله ولو كره الكافرون معنى الكافرون المشركون والجاحدون لان كل من جحد الشيء واخفاه يقال له كافر هو الذي ارسل رسوله بالهدى المراد بالرسول هنا - 00:01:34ضَ

محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله في الهدى ودين الحق ما المراد بالهدى الهدى العلم النافع ودين الحق العمل الصالح ليظهره على الدين كله. الظمير في ليظهره على الدين كله - 00:02:09ضَ

في العائدة الى الدين ليظهر دين الاسلام على جميع الاديان وقد فعل جل وعلا وقيل المراد ليظهره الظمير يعود الى الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلمه الدين كله. ليعلم امته بذلك - 00:02:51ضَ

ولو كره المشركون يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. فبشرهم بعذاب اليم - 00:03:12ضَ

يوم يحمى عليها في نار جهنم يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان المراد بالاحبار من علماء اليهود والرهبان عباد النصارى وهؤلاء هم القادة العلماء والعباد الزهاد هم قدوة الناس - 00:03:43ضَ

وبين جل وعلا حال هؤلاء بعد ان بين حال الرعاء الذين اتخذوهم اربابا كما قال جل وعلا في الاية قبلها اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله هؤلاء الذين اتخذوا اربابا من دون الله. هل حالهم حسنة - 00:04:16ضَ

هل هم قادة في الخير هل هم يدعون الى ما فيه الصلاح الواقع ليس فيهم صفة من هذه الصفات الحسنة بل هم بل هذه صفتهم يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله - 00:04:55ضَ

بعدما بين حال التابعين بين جل وعلا حال المتبوعين انهم لا يستحقون ان يتبعوا ولا ان يقتدى بهم بل هذه صفتهم فضحهم الله جل وعلا وبين ما يتصفون به ان كثيرا من الاحبار والرهبان - 00:05:27ضَ

لم يقل جل وعلا ان الاحبار والرهبان ولم يقل ان جميع الاحبار والرهبان بل قال ان كثيرا من الاحبار والرهبان لان فيه من الاحبار والرهبان من التزم الصفة التي عليها اسلافهم الاخيار - 00:05:54ضَ

لان في الاحبار والرهبان من لم يتصف بهذه الصفة الدنيئة. بل التزم بما في دينه ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل. يأكلونها بالباطل يأكلون اموال الناس - 00:06:22ضَ

هل هو يأخذ الدراهم ويأكلها يقضي الدراهم والدنانير وما يعطى من الامتعة لا وانما يأخذها لنفسه وقد يشتري ببعضها ما يأكله وبعضها يبقيه خلف ظهره وعبر جل وعلا بالاكل لاظهار بشاعة صفتهم - 00:06:55ضَ

اظهار البشاعة انهم يأخذون ليدخلوا اجوافهم ليأكلوا يأكلون ليأكلون اموال الناس بالباطل بالباطل الذي هو خلاف الحق فهم يأكلون ليأخذون الأموال بغير حق يأخذونها عن طريق الرشوة يأخذونها ليفتوا الفتوى المناسبة لحال السائل - 00:07:37ضَ

اذا اعطوه اذا اعطاهم السائل شيئا ربه به في الفتوى واذا لم يعطهم شيئا شددوا عليه لانهم لا يفتون بما في كتب الله جل وعلا. وانما يفتون على حسب اهوائهم وميولهم - 00:08:14ضَ

كما قال جل وعلا ويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كتبت ايديهم. وويل لهم مما يكسبون فهم يأكلون اموال الناس بالباطل عن طريق الرشوة - 00:08:39ضَ

وعن طريق الاشتغال بالعلم امام الناس فيأكلون يأخذون منهم الأموال ليتصدوا للافتاء لهم ومن اعطاهم المال افتوه باليسر والسهولة ومن لم يدفع شيئا شددوا عليه ويصدون عن سبيل الله يأخذون هذه الأموال يأكلونها بالباطل. ومن اجل ان يصدوا عن سبيل الله من اراد - 00:09:11ضَ

اتباع محمد صلى الله عليه وسلم رآع الناس وعامة الناس والمشركون من غير اهل الكتاب يأتون الى هؤلاء الاحبار والرهبان فيقولون لهم ماذا تقولون في ما جاء به محمد بن عبدالله - 00:09:57ضَ

فيقولون لا تتبعوه لم نجد صفته عندنا ليس هذا هو الموصوف عندنا. الموصوف عندنا في كتبنا ما جاء الى الان من اجل ان يصدوا الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وهم يعرفون محمدا انه - 00:10:24ضَ

النبي المبعوث وانه خاتم الرسل كما يعرفون ابناءهم فهم يصدون الناس عن سبيل الله يقفون في في طريق من اراد الايمان بمحمد ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله - 00:10:51ضَ

ابشرهم بعذاب اليم والذين يكنزون الذهب والفضة هل هذه تابعة لصفة الاحبار والرهبان ام هي صفة اناس من هذه الامة من امة محمد صلى الله عليه وسلم اتصفوا بهذه الصفة - 00:11:27ضَ

ام هي عامة في هؤلاء واولئك ثلاثة اقوال للعلماء رحمهم الله والاقرب والله اعلم ان تكون عامة لاولئك وهؤلاء في من اتصف بهذه الصفة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله - 00:11:53ضَ

يقول معاوية رضي الله عنه هذه في اهل الكتاب ويقول ابو ذر هذه في هذه الامة فينا وفيهم كما روي عنه رضي الله عنه في من اتصف بهذه الصفة من هذه الامة ومن السابقين قبلنا - 00:12:22ضَ

وهل هي دامة لكل من كنز الذهب والفضة او من كنز زائدا عن الحاجة او كنزا ما لم يؤد حق الله فيه والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم - 00:12:53ضَ

لما نزلت هذه الاية شقت على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا في انفسهم يحب احدنا ان يدخر شيئا لولده فماذا ندخر؟ ماذا ما دام الله جل وعلا نهى عن اكتناز الذهب والفضة - 00:13:34ضَ

فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه انا اكفيكم ذلك فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد شقت هذه الاية على اصحابك فقال يا عمر - 00:14:09ضَ

ان الله طيب الاموال الزكاة وان الله جل وعلا شرع الميراث وما شرع الميراث الا في مال يقسم بعد الموت فكبر عمر رضي الله عنه سرورا وفرحا في هذا التفسير - 00:14:31ضَ

وهكذا يستحب لكل من اخبر بخبر سار او سمع ما يسره ان يكبر الله او يسبحه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اخبرك افضل ما يكنزه المرء - 00:15:08ضَ

زوجة صالحة اذا نظر اليها سرته واذا امرها اطاعته واذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله او كما قال صلى الله عليه وسلم وفي بعض الاحاديث الا اخبرك بافضل ما يكنزه المرء - 00:15:41ضَ

لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعينه على الحق ففهم عمر رضي الله عنه هذا التفسير ونقله للامة فهو رضي الله عنه وابنه عبد الله وابو هريرة وجابر ابن عبد الله - 00:16:14ضَ

وعمر ابن وعمر ابن عبد العزيز التابعين وجمع من الصحابة والتابعين يرون ان المال اذا اديت زكاته فليس بكنز وان كان تحت الارض وكل مال لم تؤدى زكاته فهو كنز وان كان فوق الارض - 00:16:55ضَ

واما ابو ذر رضي الله عنه لا يرى ان كل مال ادخره المرء وهو يزيد عن الحاجة ما هو كنز وهو متوعد بهذا الوعيد ولذا حصل بينه بين ابي ذر - 00:17:24ضَ

وبين معاوية رضي الله عنهما نقاش في هذا وكان ابو ذر رضي الله عنه يرى انه لا يجوز لولي الامر ان يجمع الاموال وانما عليه كلما اتاه شيء ان ينفقه - 00:17:51ضَ

يبذله ويخرجه ولا يجمع منه شيء فشكى معاوية رضي الله عنه ابا ذر رضي الله عنه على عثمان رضي الله عنه واستلحقه عثمان رضي الله عنه الى المدينة وكان في الشام عند معاوية - 00:18:12ضَ

فاجتمع حوله عدد من الناس وخشي عثمان رضي الله عنه من اختلاف الناس فامر ابا ذر بان يقيم قريبا منه لا في المدينة فاخام في الربذة رضي الله عنه حتى مات وهي - 00:18:36ضَ

مكان قريب من المدينة فابو ذر رضي الله عنه يرى انه لا يجوز جمع الاموال فيما زاد عن الحاجة وعموم الصحابة يرون انه يجوز جمع الاموال بشرط ان يؤدى حق الله فيها - 00:18:55ضَ

وفسروا الاحاديث التي اوردها ابي ذر رضي الله عنه للتحرير من المال لان المراد التحذير من مال لم تؤدى زكاته كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حق الله فيها الا صفحت له يوم القيامة - 00:19:25ضَ

صفائح من نار يخوى بها جبينه جنبه وظهره كلما بردت اعيدت عليه كلما بردت اعيدت كما كانت في يوم كان مقداره اه خمسون الف سنة حتى يقضي الله بين فيرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار - 00:19:51ضَ

او كما قال صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يؤدي حق الله فيه فمعناه انه اذا ادى حق الله فقد برأ من شره وكما ورد في احاديث كثيرة ان الزكاة تطيب المال - 00:20:19ضَ

والذين يكنزون الذهب والفضة والمراد الكنز جمع الشيء بعضه الى بعض ودفنه في الارض او وان كان ظاهرا كما قال بعض العلماء قالوا جمع الشيء بعضه الى بعض وان كان ظاهرا - 00:20:45ضَ

فما اؤديت زكاته فليس بكنز وما لم تؤد زكاته فهو كنز ولا ينفقونها الظمير في ينفقونها يعود الى ماذا الى شيئين سابقين وهما الذهب والفضة واعاد الضمير ينفقونها ولم يقل ولم ولا ينفقونها ولا ينفقونهما في سبيل الله لم - 00:21:09ضَ

ولا ينفقونها عائد الى مفهوم الكنز يعني هذه المكنوزة او الى مفهوم الاموال ولا ينفقون هذه الاموال او ينفقونها الفضة لانها هي الغالب والكثير بايدي الناس وهذا يرد كثير كما في قوله جل وعلا واذا رأوا سجارة او لهوا - 00:21:37ضَ

انفضوا اليها لان مقصودهم التجارة ولم ينفظوا للهو فهنا الغالب هو الفضة المتداولة الكثيرة بايدي الناس فعاد الضمير اليها لانها الاعم الاكثر ولا ينفقونها في سبيل الله. المراد بسبيل الله هنا في وجوه البر وما يحبه الله جل وعلا - 00:22:13ضَ

فبشرهم بعذاب اليم فبشرهم بشرهم محلها من الاعراب خبر للاسم الموصول الذين يكنزون الذهب والفضة والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ما جاء الخبر حتى الان ابشرهم - 00:22:49ضَ

بعذاب اليم وبشرهم اخبرهم خبرا ليس بشار اذا جيء به بلفظ البشارة على سبيل التهكم بهم او على ان بشرهم يعني اخبرهم خبرا يظهر اثره على البشرة على الوجه لان المرأة اذا اخبر بخبر سار انبسطت اسارير وجهه وسر بذلك وظهر اثر ذلك على وجهه - 00:23:19ضَ

واذا اخبر بخبر سيء انكمشت اسارير وجهه وعبس وظهر اثر هذا الخبر على بشرته سوءا فبشرهم في عذاب اليم عذاب اليم يعني مؤلم لهم في الدار الاخرة يوم يحمى عليها في نار جهنم - 00:24:04ضَ

يعني عليها يعني على هذه الاموال التي هي الذهب والفضة يوم يحمى عليها في نار جهنم يحمى بمعنى يوقد عليها النار تحمى النار عليها. النار حامية وتحمى النار عليها زيادة في الحرارة - 00:24:37ضَ

يوم يحمى عليها في نار جهنم في الدار الاخرة فتقوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم لم؟ خص جل وعلا هذه الاماكن دون غيرها العلماء رحمهم الله في ذلك اقوال كثيرة منها - 00:25:04ضَ

ان الوجوه الجباه فيها الكثير من الحواس بالرأس والوجه والظهر هو عماد دوام الانسان وقيامه وتحركه وعمله والجنبين فيهما اشياء مهمة كالقلب والكبد فهذه الاماكن مشتملة على حواس غالية ولا قوام للمرء بدونها - 00:25:35ضَ

الظاهر والحواس المجتمعة في الرأس والوجه والقلب وما اجتمعنا وما كان داخل الجنبين وقيل لان المرأة يجمع الاموال ليتجمل بها وليتقوى بها فلذا جعل العذاب في الدار الاخرة على مكان الجمال ومكان القوة - 00:26:44ضَ

مكان الجمال هو الوجه ومكان القوة والظهر ويجمعها ليأكلها فجعل على الجنبين نصيب من ذلك يوم يحمى عليها في نار جهنم وتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ويقال لهم هذا ما كنزتم لانفسكم - 00:27:19ضَ

هذا كنزكم هذه فائدة الكنز يكنزه المرء ويجمعه ولا يؤدي حق الله فيه يعاقب به بهذه الصفة هو يدخره يرجو نفعه فيكون هو مكان الظرر عليه وهو الة الظرر هذا ما كنزتم لانفسكم - 00:28:00ضَ

هذا هو نفس المكنوز هذه فائدته لكم وكما ورد في الحديث المتقدم شطر منه ان صاحب الذهب والفضة تصفح صفائح من نار وصاحب الابل تجمع له في قاع وتمر عليه تطأه باخفافها - 00:28:29ضَ

وتعظه بافواهها وكذا صاحب البقر والغنم اذا لم يؤد حق الله فيها وهو يعذب بما يرجو النفع منه والعياذ بالله هذا ما كنزتم لانفسكم. هذا كنزكم حضر الان هذه فائدته لكم - 00:29:01ضَ

وهذه ثمرته هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون. ذوقوه الان ولم يقل جل وعلا عذاب ما كنتم تكنزون. ذوقوا نفس الكنز هذا هو قولوها الان وتمتعوا به هذا ما جمعتم - 00:29:33ضَ

غفر لكم فخذوه الان. كما قال الله جل وعلا تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب امرأته التي كانت تساعده على اذى المصطفى صلى الله عليه وسلم صارت في نار جهنم تحمل الحطب - 00:29:57ضَ

زيادة في تعذيبه. وترمي عليه بامر الله وتسخيره هي نفسها في نار جهنم تزيد في تعذيبه والعياذ بالله هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون. ما هنا يصح ان تكون مفطرية ويصح ان تكون موصولة - 00:30:29ضَ

السوق الذي كنتم تكنزون او ذوقوا كنزكم وفي هاتين الايتين تحذير لثلاثة اصناف من الناس تحذير لثلاثة اصناف من الناس هم غالبا قادة الناس ان استقاموا على الحق فلهم السعادة في الدنيا والاخرة - 00:30:57ضَ

وان حادوا عن الصراط المستقيم فهم اشد الناس عذابا يوم القيامة من هم العلماء والعباد واصحاب الاموال وكما قال سفيان ابن عيينة رحمه الله من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود - 00:31:35ضَ

ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى وفي هاتين الايتين تحذير لهؤلاء من الناس لا يحيد عن الصراط المستقيم العلماء والعباد واصحاب الاموال عليهم تقوى الله جل وعلا فان اتقوا الله جل وعلا واستعملوا ما اعطاهم الله جل وعلا في - 00:32:07ضَ

طاعة الله ورضوانه والدعوة الى الله والى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة واستعمال الاموال فيما يرظي الله سعدوا في الدنيا والاخرة وان استعملوا ما اعطاهم الله من العلم والجاه والمال في الصد عن سبيل الله والاعراض عن طاعته وصرف الناس عما يرضي الله جل وعلا فالويل لهم - 00:32:45ضَ

في الدنيا والاخرة الحمد لله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا ان كثيرا كم من الاحبار والرهبان ليأكلون؟ ليأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله. والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. فبشرهم - 00:33:18ضَ

هذا من اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وزهور هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون. قال الامام ابن رحمه الله تعالى قال الصديق قال السدي الاحبار من اليهود والرهبان من النصارى وهو كما قال - 00:33:55ضَ

فان احبارهم فان الاحبار هم علماء اليهود كما قال تعالى لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السهر الرهبان عباد النصارى والقس والقسيسون علماؤهم كما قال تعالى ذلك بان منهم قسيسين ورهبان - 00:34:25ضَ

النصارى ذلك بان منهم اي من النصارى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع حزنا مما عرفوا من الحق والمقصود التحذير من علماء السوء من علماء السوء وعباد الدلال كما قال سفيان بن عيينة رحمه الله - 00:34:47ضَ

من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود. ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى. وفي الحديث الصحيح لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القزة بالقزة اي سيوجد من علمائنا من يشابه اليهود - 00:35:08ضَ

وسيوجد من عبادنا من يشابه النصارى قالوا اليهود والنصارى قال فمن وفي رواية فارس والروم قال فمن الناس فمان الله. فمن الناس الا هؤلاء؟ والحاسد التحذير من التشبه بهم في اقوالهم واحوالهم. ولهذا قال تعالى - 00:35:28ضَ

يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله. وذلك انهم ياكلون الدنيا بالدين ومناصب ومناسبهم ومناصبهم ورياستهم في الناس ياكلون اموالهم بذلك كما كان كما كان لاحبار اليهود على اهل الجاهلية شرف ولهم عندهم فرج وهدايا وضرائب تجيء اليهم فلما - 00:35:53ضَ

فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم استمروا على ضلالهم وكفرهم وعنادهم طمعا منهم طمعا منهم ان لهم تلك الرياسات فاطفأها الله بنور بنور النبوة وسلبهم اياها وعودهم الذل والصغار وباءوا بغداد - 00:36:22ضَ

من الله تعالى وقوله تعالى ويصدون انهم قدموا حطام الدنيا وكسب الدنيا على طاعة الله والعمل بمرضاته فهم يعرفون ان محمد صادق واذا سئلوا عنه قالوا لا. ليس هذا هو النبي هذا كاذب - 00:36:42ضَ

رغبتهم في هذا ان تبقى لهم الاموال التي تأتيهم. فعوضهم الله جل وعلا بدل الرئاسة الذلة والمهانة والاحتقار ويصدون عن سبيل الله اي وهم مع اكلهم الحرام يصدون الناس عن اتباع الحق ويلبسون الحق بالباطل - 00:37:00ضَ

لمن اتبعهم من الجهلة انهم يدعون الى الخير وليسوا كما يزعمون بل هو من دعاة الى النار ويوم القيامة لا ينصرون وقوله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. الاية هؤلاء هم القسم القسم - 00:37:25ضَ

ثالث من رؤوس الناس فان الناس عالة على العلماء وعلى العباد وعلى ارباب الاموال. فاذا واذا فسدت احوالهم وهؤلاء واذا فسدتها احوال هؤلاء فسدت احوال الناس كما قال ابن المبارك وهل افسد الدين الا الملوك واحبى رسول - 00:37:45ضَ

يعني اذا فسد هؤلاء الاصناف الثلاثة اذا فسدوا فسد الناس لانهم هم القادة وهم المقتدى بهم وهم الذين يتبعهم الناس ان صاروا على الخير والهدى والحق تبعهم الناس عليه وان ساروا على الضلال والالحاد والكفر والاعراض عن طاعة الله تبعهم الناس عليه - 00:38:07ضَ

واما الكنز فقال ما لك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر وهو المال الذي لا تؤدى زكاته روى الثوري وغيره عن عبدالله عن نافع عن ابن عمر عن عبيد الله النافع عن ابن عمر قال ما اؤدي زكاته فليس بكنز. وان كان تحت سبع اربيل - 00:38:36ضَ

وان كان ما اؤدي زكاته فليس بكنز وان كان تحت سبع ارضين وما كان ظاهرا لا تؤدى لا تؤدي زكاته فهو كنز وقد روى وقد روي هذا عن ابن عباس وجابر وابي هريرة موقوفا ومرفوعا. وقال عمر بن الخطاب نحوه - 00:38:59ضَ

وقال عمر بن الخطاب نحوه اينما اي مال عديت زكاته فليس بكنز وان كان مدفونا في الارض واي مال لم تؤدى زكاته فهو كنز يقوى به صاحبه وان كان على وجه الارض - 00:39:21ضَ

وروى البخاري من حديث الزهري عن خالد بن عسلم قال خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال هذا قبل ان تنزل الزكاة فلما نزلت جعلها الله طهرة للاموال وكذا قال عمر بن عبدالعزيز والعراق بن مالك نسخها - 00:39:39ضَ

نفاها قوله تعالى خذوا من اموالهم صدقة يعني من دفع الصدقة الزكاة الواجبة طهر ماله وسلم من ضرره. ومن لم يؤدي حق الله فيه عذب به يوم القيامة وقالت وقال الصعيد وقال الصعيد بن محمد بن زياد عن ابي امامة انه قال خلية السيوف من الكنز ما احدث - 00:39:58ضَ

الا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الثوري عن ابي قصين عن ابي الدحى ان جعلى عن جعد ابن ابن هبيرة عن علي رضي الله عنه قال اربعة الاف فما دونها نفقة وما كان اكثر من ذلك فهو كنز - 00:40:24ضَ

وهذا غريب وقد جاء في مده التقلل من الذهب والفضة وذم التكسر منهما احاديث كثيرة. ولا نورد منها هنا طرفا يدل على الباقي قال ابن الرزاق اخبرنا السوري قال اخبرنا بالحسين عن ابي الدهى عن جعب بن هبيرة عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى والذين - 00:40:44ضَ

الذهب والفضة الاية. قال النبي صلى الله عليه وسلم تبا للذهب تبا للفضة. يقولها ثلاثا قال فشقت ذلك الا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا فاي مال نتخذ؟ فقال عمر رضي الله عنه - 00:41:08ضَ

انا اعلم لكم ذلك فقال يا رسول الله ان الصحابة قد شق عليهم وقالوا اي فاي المال نتخذ نتخذ؟ قال لسان ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين احدكم على دينه حديثنا هذا افضل كنز يكتنزه المرء. لسان لا يزال رطبا من ذكر الله يذكر الله دائما وابدا فيه. وقلبا - 00:41:28ضَ

يشكر الله جل وعلا فيه. وزوجة تعينه على دينه حديث اخر قال الامام احمد حدثنا عبدالله ابن عمرو بن مرة عن ابي محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال سالم ابن عبد الله قال اخبرنا عبد الله بن ابي - 00:41:55ضَ

عبدالله بن ابي غذيل قال حدثني صاحب صاحب لي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تبا للذهب والفضة قال وحدثني صاحبي انه انطلق مع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله قولك تبا للذهب والفضة - 00:42:17ضَ

فماذا ندخر؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين على الاخرة حديث اخر قال الامام اخر الصفحة حديث اخر اخر حديث من الصفحة معي حديث اخر - 00:42:37ضَ

قال قال الامام احمد حدثنا قال حدثنا الاوزاعي عن حسان ابن القتية قال كان شباب ابن عوف رضي الله عنه في سفر نزل منزلا فقال لغلامه ائتنا بالسفرة قال لغلام ائتنا بالسفرة - 00:43:03ضَ

السفرة نعبث بها فانكرت علي فقال ما تكلم ما تكلمت بكلمة منذ اسلمت الا وانا اختمها واذمها كلمتي غير كلمتي هذه فلا تحفزوها ولا تحفزوها علي واحفظوا ما اقول لكم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:43:22ضَ

اذا اذا كنز الناس اذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات. اللهم اني اسألك الثبات في في الامر والعزيمة على الرشد واسألك شكر نعمتك. شكر نعمتك وعسلك حسن عبادتك وعسى لك قلبا سليما وعسالك - 00:43:45ضَ

احسانا صادقا واسألك من خير ما تعلم. واعوذ بك من شر ما تعلم. واستغفرك لما تعلم. انك انت علام الغيوب وقوله تعالى يوم يغمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وزهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم - 00:44:07ضَ

فذوقوا ما كنتم تكنزون. اي يقال لهم هذا الكلام تبكيتا وتقريئا وتهكما. كما كما في قوله ثم صبوا فوق رأسه من من عذاب الحميم انك انت العزيز الكريم اي هذا هذا بذاك وهذا الذي كنتم تكنزون لانفسكم. ولهذا يقال من احب شيئا وقدمه على طاعة الله - 00:44:27ضَ

به وهؤلاء لما كان ما كان جمع هذه الاموال اثر عندهم من رضا الله عنهم عذبوا بها كما كان ابو لهب لعنه الله جاهدا في في عداوته في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرأته تعيده في ذلك كانت يوم القيامة عونا على عذابه - 00:44:55ضَ

في جيدها اي في عنقها حبل من مسد. اي تجمع من الخطب في النار وتلقي عليه ليكون ذلك ابلغ في عذابه ممن هو اشفق عليه في الدنيا. كما ان هذه الاموال لما كانت اعز الاشياء على عربان - 00:45:19ضَ

بها كانت ابر الاشياء عليهم في الدار الاخرة. فيغمى عليها في نار جهنم وناهيك بحرها وناهيك بحرها فتكوى نعم وناهيك بحرها وناهيك بحرها فتكوى بها جباههم وجنوبهم وزهورهم. قال سفيان عن الاعمش عن عبد الله بن - 00:45:39ضَ

عمرو بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه والذي لا اله غيره لا يقوى عبد يكنز يمس دينار دينارا. فيمص دينارا بدينار يعني لا يجعل دينار فوق دينار. وانما يوسع ظهره حتى يكون على قدر ما عنده من الدنانير - 00:46:03ضَ

حيث ان كل دينار يعذب به يجد حرارته بعضها فوق بعض وانما كل واحد بجوار الاخر والذي لا اله غيره لا يكون عبد يكنز فيمس دينار دينار دينارا. دينار دينار ولا درهم - 00:46:29ضَ

ولكن يوسع جلده فيوضع كل دينار ودرهم على حدة على حده فقد روى حدته وقد رواه ابن مرضويه عن ابي هريرة مرفوعا. ولا يصح رفعه والله اعلم. يعني هذا من تفسير ابن مسعود رضي الله عنه - 00:46:55ضَ

قال ابن الرزاق اخبرنا معمر ان عن اخبرنا معمر عن ابن طاووس ان ابيه قال بلغني ان الكنز يتحول يوم القيامة شجاعا يتبع صاحبه وهو يفر منه يفر منه عن يعني حية والعياذ بالله شجاعا اقرع كما ورد في بعض الفاظ الاحاديث - 00:47:15ضَ

هيا وهو يفر منه ويقول انا كنز لا لا يدرك منه شيئا الا اخذه. وقال قال الامام ابو جعفر ابن جرير حدسنا حدسنا بشر قال حدسنا يزيد قال حدسنا صعيد عن قتادة عن سالم عن سالم بن ابي جعد المعدن - 00:47:36ضَ

ابن ابي طلحة عن ثوبان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة جاء العقرع له زبيبتان يتبعه ويقول ويلك ما انت فيقول انا كنزك الذي تركته بعدك ولا يزال يتبعه حتى - 00:47:56ضَ

يلقمه يده فيقدم ثم يتبعها سائر جسده. رواه ابن هبان في صحيحه من حديث يزيد عن سعيد به واصلح هذا الحديث في صحيحين من في الصحيحين من رواية ابي الزناد عن العرج عن ابي هريرة رضي الله عنه وفي صحيح مسلم من حديث - 00:48:16ضَ

سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله الا جعل له يوم القيامة شفاعة من نار فيطوى بها جنبه وجبهته وزهره في يوم كان مقداره خمسين الف سنة - 00:48:39ضَ

حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار. وذكر تمام الحديث. وقال البخاري في تفسير هذه الاية حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الحسين عن زيد ابن عن زيد ابن وهب قال مررت على ابي ذر بالرب - 00:48:59ضَ

فقلت بربذة بالربذة بالربذة فقلت ما انزلت بهذه الارض؟ قال كنا بالشام فقرأت الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب عليم. فقال معاوية ما هذه؟ ما هذه فينا - 00:49:19ضَ

وفي ذاك الوقت كان معاوية اميرا على الشام والخليفة عثمان رضي الله عنه. وقال معاوية ما هذه فينا؟ ما هذه الا في اهل الكتاب قال قلت انها لفينا وفيهم. رواه ابن جرير من حديث عبيد بن قاسم - 00:49:39ضَ

عن حسين عن زيد ابن وهب عن ابي ذر رضي الله عنه فذكره وزاد فارتفع في ذلك بيني وبينه القول فكتب الى عثمان يشكون تشكوني فكتب الى فكتب الي عثمان عن اقبل. ان اقبل. ان اقبل اليه - 00:49:57ضَ

قال فاقبلت اليه فلما قدمت المدينة ركبني ركبني الناس وكثروا عليه نعم ركبني انهم لم يروني قبل يومئذ وشكوت ذلك الى عثمان فقال لي تنح قريبا قلت والله لن عدا ما كنت - 00:50:15ضَ

اقول كنت كان من مذهب ابي ذر رضي الله عنه قلت انا من كلام ابن كثير رحمه الله قلت كان من مذهب ابي ذر رضي الله عنه تحريم ادخار ما زاد عن نفقة العيال. وكان يفتي بذلك ويحثهم عليه ويأمرهم به. ويغلز في خلاف - 00:50:35ضَ

ونهاه معاوية ولم ينتهي فاخشى ان يضر ان يضر بالناس في هذا فكتب يشكوه الى امير المؤمنين عثمان وعن وان يأخذه اليه فاستقدمه عثمان الى المدينة وانزله بالربذة وحده وبها مات رضي الله عنه في خلافة - 00:50:55ضَ

عثمان وقد اختبره معاوية رضي الله عنه وهو عنده. معاوية رضي الله عنه اراد ان يختبر ابا ذر رضي الله عنه هل يوافق قوله فعله فاختبره بهذا الاختبار رسل له دنانير - 00:51:15ضَ

فاخذها ابو ذر رضي الله عنه وانفقها في الحال. فبعد وقت يسير عاد الرسول الى ابي ذر. وقال انها ليست لك فاعطني اياها. قال ويحك ذهبت ولكن اذا جاء مالي عوضتك بدله والا الان ذهبت - 00:51:32ضَ

عرف معاوية رضي الله عنه ان ابا ذر يقول ويفعل. وليس هذا مجرد قول باللسان لكن اذا جاءته الدنانير لا رضي الله عن الجميع وقد اختبره معاوية رضي الله عنه وهو عنده هل يوافق عمله قوله؟ فبعث اليه - 00:51:50ضَ

دينار ففرقها من يومه ثم بات اليه الذي اتاه بها فقال ان معاوية انما بعثني الى غيرك فاقطعت فهات ذهب فقال ويهك انها خرجت ولكن اذا جاء ما لي حاسبناك به وهكذا روي عن علي ابن ابي تلحة عن ابن عباس - 00:52:12ضَ

رضي الله عنهما انها عامة. وقال الصدي هي من في اهل القبلة. هي في اهل القبلة يعني في المسلمين خاصة. وقال الاحنف ابن القيس قدمت المدينة فبين فبين انا في حلقة فيها ملأ من قريش اذ جاء رجل اخشل الثياب - 00:52:32ضَ

اخشن الجسد اخشن الوجه فقام فقام عليهم فقال بوظف يغمى عليه في نار جهنم فيوضع على خلق على حلمة ثدي احدكم حتى يخرج من من نقد قتفه من نقد كتفه فيوضع على نغد كتفه حتى يخرج من من حلمة سديه - 00:52:52ضَ

فيتزلزل قال فوضع القوم رؤوسهم فما رأيت احدا منهم رجاء اليه شيئا. قال فعظب رفعت بعده حتى جلس الى سارية فقلت ما رأيت ما رأيت هؤلاء الا ترهوا ما قلت ما قلت لهم فقال ان هؤلاء لا - 00:53:25ضَ

تعلمون شيئا وفي الصحيح ان وفي الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر ما يسرني ان عندي مثل مثل احد من ذهب يمر علي ثلاثة ايام واني منه شيء الا دينار ارصده لدين. فهذا والله اعلم هو الذي - 00:53:45ضَ

هو الذي حد ابا ذر على القول بهذا. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:54:05ضَ