التفريغ
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين كفروا للذين امنوا قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا - 00:00:00ضَ
وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل هم احسن اثاثا ورئيا يقول الله جل وعلا واذا تتلى عليهم تتلى عليهم اي على الناس على المؤمنين والكفار اياتنا على وحدانية الله جل وعلا - 00:00:36ضَ
وانه المستحق للعبادة وانه لا يصح ان يشرك معه غيره بينات واضحات لا خفاء فيها قال الذين كفروا للذين امنوا سمع الايات المؤمنون والكفار عند سماعها قال الذين كفروا للذين امنوا - 00:01:19ضَ
اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا قال الكفار للمؤمنين اينا واياكم احسن مسكنا ومقر ونديا مجلس من يقول ذلك عظماء وكبراء واغنياء الكفار يقولون ذلك لفقراء المؤمنين الذين هم في شظف العيش - 00:02:16ضَ
وخشونة الملبس وفقر الحال ايات الله جل وعلا واضحة جلية لا يستطيع مخلوق ان يعارضها او ينتقد عليها او يجد له مدخلا للنيل منها وغرض الكفار تشكيك فقراء المسلمين في دينهم - 00:03:19ضَ
وصدي من يريد الدخول في الدين الاسلامي لما كانوا لا يستطيعون معارضة الايات قارنوا بين حالهم من الغنى والسرى وسعت المال وقوة الجاه وبين فقراء المسلمين فالمقام هو المسكن وفيها قراءتان - 00:04:08ضَ
اي الفريقين خير مقاما وقراءة اخرى اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا والندي هو المجلس الذي يجتمع فيه القوم للتشاور ولما يريدونه من الامور الكبار ومنه دار الندوة يعني الاجتماع - 00:05:02ضَ
فهم يقولون لو كان دينكم صحيحا وانتم على حق والله يحبكم لما فظلنا عليكم في المساكن والاموال والجاه فهم ما استطاعوا معارضة الايات ولن نيل منها لانها بينة واضحة جلية - 00:05:42ضَ
وانما ارادوا التشكيك بالمقارنة بين خبراء المشركين وبين ضعفاء المسلمين وفقراءهم وقد سبقهم لذلك نظراؤهم من معارضي ومعاندي الرسل حينما قال الملأ من قوم نوح عليه السلام انؤمن لك واتبعك الارذلون - 00:06:26ضَ
فالكفار يقولون للمسلمين لو كان الله راض عنكم وانكم على حق لما فضلنا عليكم ولكنتم انتم احسن حالا منا لكن الواقع اننا احسن حال منكم فنحن على حق وانتم على باطل - 00:07:19ضَ
هذا لسان حال الكفار نحن على حق بما اعطانا الله وانتم على باطل لما حرمتم والضمير في عليهم واذا تتلى عليهم للعموم المسلمين والكفار وبينات حال من النائب الفاعل الذي هو - 00:07:49ضَ
اياتنا قال الذين كفروا للذين امنوا. قال الكفار للمؤمنين اي الفريقين المراد بالفريقين فريق المؤمنين وفريق الكفار اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا مقاما وناديا تمييز قال الله جل وعلا في الرد عليهم - 00:08:21ضَ
وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورقيا لا يظنون ان ما اعطوا من الدنيا يمنع من تعذيبهم واهلاكهم اذا عصوا امر الله فكم بمعنى كثير كم خبرية كم اهلكنا قبلهم قبل كفار قريش - 00:09:07ضَ
من قرن القرن لفظه مفرد ومعناه الجمع كثير من القرون اهلكناها قبلهم في الزمن هم احسن اثاثا اولئك القرون السابقة اعطوا ما لم يعطى كفار قريش فهم احسن اثاث والمراد بالاثاث - 00:09:58ضَ
قيل عموم الاموات من ابل وبقر وغنم وتجارة وامتعة وقيل المراد بالاثاث هو عدة البيت وما يحتاج اليه وقيل المراد بالاثاث الفراش خاصة وحمله على العموم اولى والله اعلم اساسا ورؤية رؤية - 00:10:45ضَ
رؤية فيها قراءتان ريا ورؤية بهمز وبدون همز مع الياء المشددة والمعنى اهلكنا قبلهم قرونا كثيرة هم احسن من كفار قريش اساسا ومرأى منظر ما منعهم ما هم فيه من الاموال - 00:11:37ضَ
والامتعة وحسن المظهر كل هذا لم يغني شيئا لما عصوا امر الله جل وعلا والله جل وعلا يقول ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة - 00:12:32ضَ
ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين ويقول صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة - 00:13:07ضَ
من سقى كافرا منها شربة ماء والله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ويبتلي عباده بالاموال والاولاد ليظهر رأي عين والا فان الله جل وعلا لا تخفى عليه خافية - 00:13:40ضَ
ليظهر رأي عين من يشكر نعمة الله جل وعلا ويستعين بها على الطاعة ومن يكفر نعمة الله ويستعين بها على المعصية فتكون للشاكر زيادة في ثوابه وتكون للكافر بها سيادة في عقابه والعياذ بالله - 00:14:11ضَ
وقد يحرم العبد من الدنيا وهو يحبه ليزداد ثوابه بالصبر والرضا والاحتساب فيما يصيبه من لعوى وشدة عند الله جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم وهو افضل الخلق على الاطلاق - 00:14:41ضَ
ربط على بطنه الحجر من الجوع وربما ربط حجرين وقد تمضي الاشهر كما قالت عائشة رضي الله عنها نرى الهلال ثم نرى الهلال ثم نرى الهلال وما اوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار. للطبخ - 00:15:27ضَ
ما هناك شيء يطبخ ونام صلى الله عليه وسلم على الحصير حتى اثر في جنبه عليه الصلاة والسلام ما له فراش وطي عسير لين من نام على الحصير من الخوص - 00:15:55ضَ
واثر ذلك في جنبه عليه الصلاة والسلام لما رأى ذلك احد الصحابة تأثر وقال انت يا رسول الله في هذه الحالة وكسرى وقيصر في النعيم فقال اما ترضى واظن المتكلم هو - 00:16:16ضَ
عمر اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة فالمقارنة في حال الدنيا مقارنة خاطئة لا يقارن الا جاهل فليست مقياس فليس العطاء دليل الرضا كما ان الحرمان ليس دليلا على السخط - 00:16:42ضَ
فرد الله جل وعلا على الكفار في قوله وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن كثير من العصاة والطغاة قبلهم كانوا احسن منهم حالا اهلكهم الله جل وعلا بسبب اعراضهم - 00:17:15ضَ
متابعة الرسل وفي هذا نذارة للكفار لانهم ان لم يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم سيحل بهم ما حل باسلافهم وقد حصل ذلك فاهلك الله صناديد قريش لما عتوا وتمادوا في كفرهم اهلكهم الله جل وعلا - 00:17:43ضَ
في بدر ونصر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين يقول الله جل وعلا كل من كان في الظلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى اذا رأوا ما يوعدون اما العذاب واما الساعة - 00:18:13ضَ
فسيعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا وهذا على المشركين يقول الله جل وعلا قل يا محمد من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا فليمدد طلب نطلب ونرجو من الله - 00:18:42ضَ
وندعو وامنوا على دعائنا من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا قال الحافظ ابن كثير رحمه الله عن ابي جعفر ابن جرير رحمه الله هذه مباهلة للمشركين والمباهلة اذا اختلف فريقان - 00:19:24ضَ
اجتمعوا ودعوا ان الله ينتقم من المبطل وينصر المحقق وهو صلى الله عليه وسلم في هذه الاية على قول الامام ابي جعفر ابن جرير يدعو كفار قريش للمباهلة كما دعا اليهود - 00:20:05ضَ
للمباهلة ودعا النصارى للمباهلة فابى الجميع تابعوا ان يباهلوا لانهم يعرفون في حقيقة نفوسهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم محق وانهم مبطلون قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا - 00:20:41ضَ
يعني قل تعالوا ولندعو من كان في الضلالة ونأمل من الله جل وعلا ان يمده في الدنيا بالمال والولد ويمهله حتى احد اجلين ثم يأخذه اخذ عزيز مقتدر فليمدد له الرحمن مدا يعطيه ما يريد - 00:21:16ضَ
ويمهله وذلك ان الدنيا لا قيمة لها عند الله حتى يمد له ويعطيه ما يريد الى هذا الاجل حتى اذا رأوا ما يوعدون اما كذا واما كذا اما العذاب واما - 00:21:58ضَ
الساعة وقد عجل الله لهم العذاب والخزي في الدنيا قبل الاخرة فقتل من صناديدهم سبعون وروموا في القليب في بدر وخاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة ايام من قتلهم - 00:22:25ضَ
ناداهم وهم جيف في القليب في بدر يقول هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فاني وجدت ما وعدني ربي حقا قال الصحابة رضوان الله عليهم يا رسول الله كيف تخاطبهم وقد جيفوا - 00:23:07ضَ
قال ما انتم باسمع لما اقول منهم الا انهم لا يستطيعون جواب او كما قال صلى الله عليه وسلم فليمدد له الرحمن مدا يعطيه ما يريد حتى اذا رأوا ما يوعدون - 00:23:32ضَ
لان الله جل وعلا توعدهم ان لم يؤمنوا وبين ان الوعيد اما ان يعجل في الدنيا بالعذاب بالقتل والاسر واما ان يؤخر الدار الاخرة وعند احد هذين الاجلين الشاي يظهر - 00:23:58ضَ
المحق من المبطل سيظهر من على الهدى ومن على الضلالة سيظهر اينا خير مقاما واحسن نديا. عند ذلك الموطن اما العذاب الذي هو العذاب المعجل في الدنيا واما الساعة القيامة - 00:24:26ضَ
والمآل الى النار والعياذ بالله فسيعلمون علم اليقين في ذلك الموطن من هو شر مكانا يقابل خير مقام الاولى واضعف جندا يقابل واحسن نديا من هو شر مكانا ايهم شر - 00:24:59ضَ
المؤمنون في جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين اعد الله فيها لعباده المؤمنين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر والكفار في نار وقودها الناس والحجارة - 00:25:36ضَ
عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ورد انه حبب اليهم تعذيب كفار واشقياء بني ادم كما حبب لبني ادم الطعام والشراب جعلهم الله شدادا - 00:26:00ضَ
ملائكة فسيعلمون من هو شر مكانا. فرق بين المكانين سيعلمون من هو شر هم الكفار مكانهم سيء واضعف جندا من هم اعوانهم في بدر الشيطان جاء لهم وقال اني جار لكم - 00:26:30ضَ
لما ارادوا ان يرجعوا اوشكوا ان يتخاذلوا ويرجعوا الى مكة قال لا تخافوا اقدموا وانا جار لكم وعويل لكم ورغبهم في التقدم فلما تقدموا نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون. اني اخاف الله - 00:27:06ضَ
والله شديد العقاب هؤلاء يا اعوان الكفار واعوان المؤمنين من هم الملائكة عليهم الصلاة والسلام وقد قاتلوا مع المسلمين بانفسهم عليهم السلام قاتلوا مع المسلمين في بدر من هو شر مكانا - 00:27:34ضَ
مآلا بدل ما امتدحوا اماكنهم وبيوتهم سارت بيوتهم في الاخرة النار واذا كان في المعركة مقامهم الهزيمة والعرب لمن استطاع منهم ذلك واضعف جندا بان نقف معهم فجاء الله جل وعلا - 00:28:09ضَ
باظعف جندا مع انه ليس معهم احد معهم قبل المعركة ابليس وتخلى عنهم ولكن في مقابلة الاية السابقة اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا قال الله جل وعلا نمهلكم فترة - 00:28:48ضَ
ولا نهملكم ثم ستعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا ومكانا وجندا تمييز ومباهلة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود في قول الله جل وعلا قل يا قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس - 00:29:23ضَ
فتمنوا الموت ان كنتم صادقين قال الله جل وعلا ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ومباهلته صلى الله عليه وسلم للكفار للنصارى في قوله تعالى فمن حاج ففيه من بعد ما من العلم. اي في عيسى عليه السلام - 00:30:00ضَ
فقل تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فنقل الجميع اليهود نكلوا عن تمني الموت لانهم يعرفون انهم على الضلالة وان مآلهم الى النار - 00:30:39ضَ
والنصارى نكلوا عن اللعنة لانهم يعرفون انهم انهم الا عنوا الرسول صلى الله عليه وسلم المستحقون للعنة الله وغضبه يقول الله جل وعلا ويزيد الله الذي هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا - 00:31:09ضَ
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى الغبطة والسعادة في الدنيا والاخرة بالايمان بالله جل وعلا والعمل الصالح وما ينفع في الدار الاخرة فليس الحال على ما يزعم الكفار ان من اعطي في الدنيا مالا وولدا - 00:31:49ضَ
فانه هو السعيد هو الفايز هو المرضي عنه وانما السعادة والفوز والفلاح في الايمان بالله جل وعلا وزيادته وهذه الاية فيها دلالة على زيادة الايمان ونقصانه كما هو مذهب اهل السنة والجماعة - 00:32:28ضَ
خلافا لبعض الفرق الضالة التي تقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص ويقولون ايمان افشق المسلمين مثل ايمان جبريل ومحمد عليهم الصلاة والسلام والله جل وعلا يقول ويزيد الله الذي هدى - 00:33:11ضَ
فاذا حرص العبد على الطاعة اعانه الله جل وعلا على ذلك والسدد وسدده فزاد ايمانه بطاعته لله جل وعلا يقول اهل السنة والجماعة الايمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص - 00:33:46ضَ
المعصية فكلما اكثر العبد من الاعمال الصالحة زهد ايمانه وصلاحه وتقواه وكلما وقع المسلم بالمعصية نقص ايمانه حتى يكاد ان يضمحل ويزيد الله الذين اهتدوا هدى فاذا اهتدى العبد والتمس طاعة الله - 00:34:18ضَ
وبحث عما يرضي الله جل وعلا زاده الله هدى وتقى والباقيات الصالحات الباقيات الصالحات قال العلماء هي كل انواع الطاعات وقال بعضهم هي التسبيح والذكر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - 00:34:55ضَ
فقد ورد في حديث انهن الباقيات الصالحات واولئك قالوا الباقيات الصالحات جميع الاعمال صالحة ومنها الذكر بل هو اهمها واعلاها كما قال الله جل وعلا في تعداد اصناف وصفات المسلمين - 00:35:34ضَ
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا وقال جل وعلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 00:36:14ضَ
ولذكر الله اكبر في النهي فعن ابي سلمة ابن عبد الرحمن رحمه الله قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فاخذ عودا يابسا فحط ورقة ثم قال ان قول لا اله الا الله والله اكبر وسبحان الله والحمد لله تحط الخطايا - 00:36:38ضَ
كما تحط يرقى الشجر ورق هذه الشجرة الريح خذهن يا ابا الدرداء قبل ان يحال بينك وبينهن هن الباقيات الصالحات وهن من كنوز الجنة لهذا الذكر هن الباقيات الصالحات وهن من كنوز الجنة - 00:37:10ضَ
ويظهر والله اعلم ان ابي سلمة ابن عبد الرحمن روى الحديث هذا عن ابي الدرداء رضي الله عنه بان آآ ابو سلمة هذا من من التابعين ولعله اخذه عن ابي الدرداء - 00:37:39ضَ
وكان ابو الدرداء رضي الله عنه اذا ذكر هذا الحديث قال لاهلن الله ولاكبرن الله ولاسبحن الله حتى اذا رآني حسب اني مجنون يقول ابو الدرداء رضي الله عنه الذي خاطبه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله خذهن يا ابا الدرداء - 00:38:03ضَ
هن الباقيات الصالحات وهن من كنوز الجنة يقول لاسبحن ولاكبرن ولاذكرن الله حتى اذا رآني الجاهل ظن اني مجنون ايشرع ذكر الله جل وعلا دائما وابدا والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا الله - 00:38:35ضَ
ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا ويقول صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا في الحديث القدسي من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم - 00:39:05ضَ
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا مآلها وثوابها عند الله جل وعلا عظيم وخير مردا مآلا اذا ال العبد الى ربه جل وعلا وجد الخير العظيم من الذكر الذي حصله - 00:39:26ضَ
حالة الدنيا وفي هذا رد على الكفار في افتخارهم بالمال والولد في الاية السابقة قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا قال الله جل وعلا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا - 00:40:02ضَ
وخير مردا. اي عاقبتها خير ولا مقارنة بين ذا وذا ولكن الله جل وعلا يبين لعباده والا فهذه كلها خير وتلك افتخار المشركين لا خير فيه والله جل وعلا يظهر الادلة والبراهين لعباده - 00:40:29ضَ
ليجتهدوا في الاعمال الصالحة ويعمل ما يرضيه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:40:56ضَ