التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وكذلك نجزي من اشرف ولم بايات ربه ولعذاب الاخرة اشد وابقى افلم يهد لهم كم هلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم لاولي النهى ولولا كلمة سبقت - 00:00:00ضَ
من ربك لكان لزاما واكل مسمى. فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى. يقول الله جل وعلا وكذلك - 00:00:39ضَ
من اشرف ولم يؤمن بايات ربه ولا عذاب الاخرة اشد وابقى كذلك نجزي اي مثل هذا الجزاء نجزي والاكثار منها للمفسرين رحمهم الله وروي عن ابن عباس الاول ان الاسراف - 00:01:09ضَ
هنا الشرك وكذلك نجزي من اسرف اي اشرك ان الاسراف في الذنوب دون الوقوع في الشرك قد لا يتوعد بهذا الوعيد والله جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم - 00:01:48ضَ
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم فلعل المراد بالاسراف هنا الشرك كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ولم يؤمن بايات ربه - 00:02:16ضَ
قد تبين ان المراد الشرك لانه هو المقترن بعدم الايمان بايات الله واما الوقوع في المعاصي دون الشرك الرجل المسلم اذا وقع في المعاصي فهو لا يقال عنه انه غير مؤمن بايات الله - 00:02:39ضَ
ولم يؤمن بايات ربه ولا عذاب الاخرة اشد افظع واكبر واقسى من عذاب الدنيا او عذاب البرزخ القبر الذي هو الظنك المذكور في الاية السابقة فان له معيشة ضنكا عذاب الاخرة اشد من ذلك - 00:03:07ضَ
واكبر وافظع وابقى اي ادوم لان عذاب الدنيا لا يدوم وعذاب البرزخ لا يدوم كذلك وعذاب الاخرة ادوم ابقى مستمر دائما وابدا وفي هذا تنبيه للعباد وموعظة لهم وزجرا عن كبائر الذنوب - 00:03:42ضَ
وعن اعظمها وهو الشرك بالله الله جل وعلا يبين انه يعذب عذابا شديدا من اشرف ولم يؤمن باياته في هذا عظة وتنبيه للغافل ان ينتبه ويستدرك ما دام حيا يمكنه الاستدراج - 00:04:22ضَ
والتوبة ثم قال جل وعلا افلم يهد لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات لاولي النهى افلم يهدي لهم الهمزة للاستفهام والمراد بالاستفهام هنا التوبيخ - 00:04:57ضَ
والتقريع لكفار قريش ومن على شاكلتهم والفاء عاطفة عطفت ما بعدها على جملة قبلها دخل عليها الاستفهام فلم يهد لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون وهذا كثيرا ما يأتي في القرآن - 00:05:31ضَ
استفهام توبيخ بعده حرف عطف حرف العطف يعطف ما بعدها على جملة مقدرة قبلها مفهومة من استفهام التوبيخ والتقرير الم يهدي لهم لم يهد لهم لم يتبين لهم لم يتبين - 00:06:10ضَ
لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون كم هذه خبرية وكم من خبرية بمعنى كثير اهلكنا كثيرا من القرون قبلهم قبل كفار قريش اهلكنا كثيرا من القرون الم يتبين لهم ان اهلكنا - 00:06:41ضَ
كثيرا من القرون قبلهم يمشون في مساكنهم جملة يمشون في مساكنهم حال هل هي حال من المهلكين ام حال من كفار قريش من المخاطبين قولان للمفسرين على الاول كثيرا من القرون - 00:07:17ضَ
اهلكنا قبل كفار قريش يمشي اولئك في مساكنهم فجاءهم الهلاك بغتة اولئك يمشون في مساكنهم يعني منعمون يذهبون ويجيئون ويتصرفون باغتهم الهلاك بكفرهم بايات الله وعلى الثاني اهلكنا كثيرا من القرون قبل كفار قريش - 00:07:55ضَ
كفار قريش يمرون ويمشون في مساكنهم ذاهبين وعائدين كفار قريش يمرون بديار ثمود يمرون بديار قوم لوط قرى قوم لوط يمرون في مساكن اولئك الذين عذبوا واهلكوا يمشون في مساكنهم ان في ذلك - 00:08:36ضَ
في هذا الاهلاك والعلم والاخبار عنهم لايات علامات تدل على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في نذارته وانه مرسل من عند الله من يستفيد من ذلك قولوا النهى - 00:09:15ضَ
لايات لاولي النهى لاصحاب العقول من كان عنده عقل يدرك به يتعظ باهلاك الامم السابقة لما عصت امر الله جل وعلا وكأنه يقول وانتم يا كفار قريش ان لم تؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:09:53ضَ
وما جاء به من الايات اصابكم ما اصابهم جاءكم الهلاك بغتة كما جاءهم وفعلا اخذ الله جل وعلا كفار قريش رؤساءهم وكبراءهم وعظماءهم في ساعة قصيرة العذاب كانوا على الشرب - 00:10:26ضَ
شرب الخمر وعلى طيب المطاعم والمشارب فخرجوا لملاقاة النبي صلى الله عليه وسلم وصده عن العير بخلا وشحا العير التجارة فكان الهلاك لهم قتل منهم سبعون من صناديدهم يوم بدر - 00:10:58ضَ
ان في ذلك اي في هذا القرآن وهذه الايات وهذه المواعظ التي تأتيهم وهذه الاخبار عن الامم السابقة لايات لاولي النهى لاصحاب العقول ثم القى الله جل وعلا على عبده ورسول نبينا محمد - 00:11:28ضَ
التسلية بان اولئك اذا لم يؤمنوا فسيأتيهم ما اتى اولئك الاولين فسيصيبهم ما اصابهم ولا تستعجل عليهم العذاب ات لا تستعجل عليهم ولولا كلمة سبقت من ربك واجل مسمى لكان - 00:12:01ضَ
لزاما تعذيبهم ولولا كلمة سبقت من ربك حدد الله جل وعلا وقت هلاكهم وانه لا يعجل العذاب على قوم قبل بلوغ اجلهم ولولا كلمة سبقت من ربك بالامهال الى وقت معلوم - 00:12:39ضَ
واجل مسمى محدد لولا كلمة واجل مسمى والله جل وعلا حدد الاجال وحدد اعمار الامم في السابق في الازل وحدد جل وعلا انه لن يهلك امة حتى ينذرها وانه يمهلها - 00:13:17ضَ
امهالا يمكنها الاتعاظ فيه فاذا لم تتعظ اخذهم الله جل وعلا اخذ عزيز مقتدر ولولا كلمة سبقت من ربك واجل مسمى لكان لزاما قوله جل وعلا واجل مسمى معطوف على - 00:13:59ضَ
كلمة لولا كلمة سبقت من ربك واجل مسمى لكان لزاما لزاما ما هو تعذيبهم فلما اقام الله جل وعلا عليهم الحجة وتم الاجل الذي اجله الله جل وعلا لهم اتاهم العذاب - 00:14:27ضَ
فاصبر على ما يقولون ما دام ان الامر محدد ولن يتقدم ولن يتأخر عن وقته فماذا عليك يا محمد عليك الصبر تحمل ما يقولون قالوا مجنون وقالوا ساحر وقالوا كاهن - 00:14:57ضَ
وقالوا شاعر وقالوا ما يريدون وهم قبل ان ينزل عليه الوحي كانوا يلاقوا يلقبونه الصادق الامين عليه الصلاة عليه صلوات الله وسلامه الصادق الامين قبل ان ينزل عليه الوحي وبنزول الوحي - 00:15:32ضَ
تمكن من صفات الفضل كلها صلوات الله وسلامه عليه ولا يليق قبل ان ينزل عليه الوحي ان يتصف بهذه الصفة عندهم كلهم بانه الصادق الامين ثم بعد ما ينزل عليه الوحي تتغير حاله - 00:16:04ضَ
يكون احسن مما كان عليه قبل بلا شك يأتيه الوحي من السمع من الله جل وعلا اذا عليك الصبر والله جل وعلا ناصرك ومؤيدك ولا تستعجل لهم واصبر وما صبرك الا بالله - 00:16:30ضَ
واصبر على ما يقولون اصبر على قولهم وما يقولونه نحوك وهم يعلمون في حقيقة الامر انهم كاذبون في قولهم هذا يعرفون ان الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بساحر ولا كاهن - 00:17:06ضَ
ولا شاعر ولا مفتري ولا كذاب يعرفون ذلك حقيقة ولا مجنون. يعرفون ذلك حقيقة وانما عليك انت الصبر والاستعانة الاستعانة بماذا التسبيح وسبح بحمد ربك سبح بحمد ربك نزه ربك متى - 00:17:29ضَ
كل الوقت وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل واطراف النهار ما بقي شيء كل الوقت وصيته صلى الله عليه وسلم لاحد صحابته الكرام لا يزال لسانك رطبا - 00:18:05ضَ
من ذكر الله سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها قبل الفجر وقبل طلوع الشمس وقبل غروب الشمس بعد العصر ومن اناء الليل ساعات الليل واطراف النهار النهار صباحا - 00:18:41ضَ
وما شاء طرف الصباح الاخير وطرف المساء الاول استغرق الوقت وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل يعني ساعات الليل اطراف النهار لعلك ترضى قال بعض المفسرين - 00:19:15ضَ
المراد بهذا التسبيح صلاة وقد شمل الصلوات الخمس قال بعضهم المراد التسبيح والذكر والصلاة من ضمن الذكر لانها مشتملة على الذكر والمراد كل الوقت الذين فصلوه على الصلوات قالوا وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس - 00:19:46ضَ
هذا صلاة الفجر وقبل غروبها صلاة العصر ومن اناء الليل صلاة المغرب والعشاء في اثناء الليل في الليل واطراف النهار النهار صباح ومساء اخر الصباح واول المساء ما هو وقت صلاة - 00:20:20ضَ
الظهر وقال بعضهم واطراف النهار يشمل الظهر والمغرب لان المغرب عند نهاية النهار يدخل وقتها والظهر عند الزوال نهاية النصف الاول والقسم الاول من اقسام النهار نهايته وبداية الثاني يبدأ وقت صلاة الظهر - 00:20:51ضَ
وعلى كل فهي تشمل الامر بالصلوات الخمس مع الاستمرار في ذكر الله جل وعلا والتسبيح والتحميد وذلك ان التسبيح والتحميد لله جل وعلا والذكر يصلي العبد ويدخل الانس والسرور عليه - 00:21:33ضَ
ويزيد في ايمانه ويجعله يتحمل اكثر لانه بالاكثار من ذكر الله يبتعد عنه الشيطان وتقارنه ملائكة الرحمن الحفظة فيكون عنده صبر وتحمل على ما يصيبه في ذات الله وكما قال الله جل وعلا واستعينوا - 00:21:57ضَ
بالصبر والصلاة وقال ولذكر الله اكبر العبد اذا حزبه امر من الامور المتعبة والمؤذية او الشاقة يستعين بالله جل وعلا وورد في الحديث ان قول العبد لا حول ولا قوة الا بالله. هذه كلمة عظيمة مستخرجة - 00:22:29ضَ
من كنز من كنوز من كنز تحت العرش ورد في الحديث انها ما ذكرت على شيء صعب الا هان لا حول ولا قوة الا بالله وهذه من الذكر فهذا امر للنبي صلى الله عليه وسلم بالصبر والاستعانة - 00:23:07ضَ
بتسبيح الله جل وعلا وذكره وكان اذا حزبه امر عليه الصلاة والسلام فزع الى الصلاة واذا اهمه امر قال عليه الصلاة والسلام ارحنا يا بلال بالصلاة لان فيها راحة النفس - 00:23:36ضَ
نفس المؤمن الذي يقبل على الله جل وعلا في صلاته وعبادته وذكره يرتاح ويطمئن وينسى الهموم وتذهب عنه الشكوك والوساوس والهم التفكير امر للنبي صلى الله عليه وسلم وامته له بذلك تبعا - 00:24:00ضَ
امر للامة بالاكثار من تسبيح الله جل وعلا وتحميده والثناء عليه انه اهل ان يذكر اذكروني اذكركم ويقول صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا يقول من ذكرني في نفسه - 00:24:30ضَ
ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وجدير بالعبد ان يكثر من ذكر الله جل وعلا دائما وابدا والله جل وعلا وعد الذاكرين الله كثيرا والذاكرات - 00:24:59ضَ
الثواب الجزيل قال جل وعلا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى قوله جل وعلا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما واطراف النهار لعلك ترظى لعلك ترضى بماذا - 00:25:25ضَ
بثواب الله جل وعلا لعلك تدرك من الله جل وعلا ما يرظيك او لعلك ترضى قراءة اخرى بضم التاء لعلك ترضى اي تأتي بما يرضي الله عنك بما يرضي الله عنك - 00:25:50ضَ
اذا اكثرت من التسبيح رضي الله عنك وارضاك بثوابه الجزيل ورضا الله جل وعلا الامنية الكبرى للمؤمن اذا رضي الله عنه سعادة لا يشقى بعدها ابدا وان كان مريضا وان كان فقيرا - 00:26:18ضَ
وان كان مصابا بشيء من مصائب الدنيا العبد المؤمن اذا اكتمل ايمانه رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا سعد واطمأنت نفسه ورضي قلبه واستراح والله جل وعلا يقول لعبده ورسول نبينا محمد - 00:26:47ضَ
صلى الله عليه وسلم ولسوف يعطيك ربك فترضى يعطيك في الجنة ما يرضيك وفي صحيح البخاري يقول الله تعالى يا اهل الجنة فيقولون لبيك وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون ربنا وما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك - 00:27:22ضَ
فيقول اني اعطيكم افضل من ذلك وفي الحديث الاخر يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجزكم. فيقولون وما هو الم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة - 00:27:57ضَ
ويكشف الحجاب فينظرون اليه فوالله ما اعطاهم خيرا من النظر اليه وهو الزيادة الزيادة الواردة في قوله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة قال المفسرون الزيادة النظر الى وجه الله الكريم - 00:28:25ضَ
لهم الحسنى الجنة ولهم زيادة على الجنة وهو النظر الى وجه الله الكريم فهذه الايات الكريمة فيها حث على الصبر ان يصبر العبد على ما يصيب في ذات الله جل وعلا - 00:28:52ضَ
من اقدار الله المؤلمة ويتحمل ذلك ولا يسخط والله جل وعلا وعد الصابرين الشيء العظيم وقال جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وفيها حث على الاكثار من ذكر الله جل وعلا دائما وابدا - 00:29:18ضَ
والمحافظة على الصلوات الخمس وقد قال عليه الصلاة والسلام لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. رواه مسلم يعني اذا حافظ العبد على هاتين الصلاتين فهو بلا شك - 00:29:44ضَ
يحافظ على ما سواهما قبل طلوع الشمس صلاة الفجر وقبل غروبها صلاة العصر لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها واثقل الصلاة كما قال صلى الله عليه وسلم على المنافقين - 00:30:08ضَ
صلاة العشاء وصلاة الفجر فمن يحافظ على صلاة الفجر فهو بعيد عن النفاق واذا بعد عن النفاق فانه يحافظ على بقية الصلوات من باب اولى وبعض السلف يقول المقياس مقياس - 00:30:34ضَ
المرء على المحافظة على الصلاة انظره في صلاة الفجر ان كان يحافظ على صلاة الفجر مع الجماعة على غيرها اكثر محافظة وان كان لا يحافظ على صلاة الفجر فهو قد يضيع غيرها - 00:30:56ضَ
لانه اذا لم يحافظ على صلاة الفجر ففيه صفة من صفات المنافقين وصفات المنافقين قد يوجد بعضها عند بعض المسلمين مسلم لكنه فيه صفة من صفات المنافقين ليس النفاق مستحكم معه - 00:31:16ضَ
فهذا على خطر يتلاعب به الشيطان فيتمكن من النفاق والعياذ بالله تمكنه الشيطان من النفاق يجره شيئا فشيئا حتى يقع في النفاق الشديد النفاق الاعتقادي والعياذ بالله والنفاق نوعان اعتقادي وعملي - 00:31:43ضَ
والاعتقادي مخرج من ملة الاسلام والعياذ بالله وهو الذي قال عنه الله جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار نفاق في الاعتقاد ونفاق عملي كأن يكون في صفة من صفات المنافقين وليس منافقا مستحكما - 00:32:12ضَ
الكذب صفة من صفات المنافقين. الخيانة صفة من صفات المنافقين. خلاف الوعد صفة من صفات المنافقين العبد يسعى في طلب مرضاة الله جل وعلا بالمحافظة على الصلوات الخمس والاكثار من ذكره جل وعلا - 00:32:34ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:32:57ضَ