التفريغ
اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم اذا امسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا حينما طلبت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:00ضَ
امورا طلبوا منه ان يجعل لهم جبل الصفا ذهبا وان يزيح عنهم الجبال وان يجري فيها الانهار ليزرعوا وليتوسعوا قال الله جل وعلا قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين طلبوا - 00:00:36ضَ
وطلبوا والله جل وعلا لا يعجزه شيء انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ولكنه جل وعلا اراد ان يبين الانسان من وفقه الله جل وعلا وهذا هو ارشده للصواب - 00:01:22ضَ
قل لو انتم تملكون خزائن ربي لو ملكتم خزائن ربي العظيمة الواسعة الكثيرة خزائن الرحمة لو كان ذلك عندكم بخلتم ولم تعطوا الناس اذا لامسكتم خشية الانفاق امسكتم ولم تعطوا شيئا - 00:02:03ضَ
خشية ان تنفقوا منه فينقص ويضمحل وخزائن الله جل وعلا لا تنقص ولا تعثروا فيها النفقة فلو كان عندكم ما لا ينقص ابدا امسكتم وكان الانسان فاتورة بطبيعة الانسان البخل - 00:02:48ضَ
والشح والتقدير من وفقه الله للصواب يقول جل وعلا ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الشح والتقدير والبخل من طبيعة الانسان الا - 00:03:27ضَ
من هداه الله ووفقه والله جل وعلا قال ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون والله جل وعلا في هذه الاية الكريمة يبين شح الانسان وبخله وامساكه عن الانفاق ولو ان عنده شيء لا يضمحل ولا يقضي ولا ينتهي - 00:04:08ضَ
لو كان عنده خزائن الله امسك وذلك ان من طبيعة الانسان البخل والشح والتقتير والله جل وعلا عنده الخير العظيم ويعطي ما شاء ولا ينقص ما عنده ابدا وقد ثبت في الصحيحين - 00:04:53ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأى لا يغيظها نفقة الليل والنهار ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغظ ما في يمينه لم ينقص - 00:05:24ضَ
ويقول الله جل وعلا ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات فاسأل بني اسرائيل اذ جاءهم وقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائرا - 00:05:51ضَ
واني لاظنك يا فرعون مثبورا واراد ان يستفزهم من الارض فارقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا بمناسبة ما اعطى الله جل وعلا - 00:06:21ضَ
موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام من الايات العظام في هذه السورة المكية التي فيها الدعوة الى توحيد الله جل وعلا وتسبيت الرسالة واثبات البعث والحساب نعم تقدم قليل قبل قليل - 00:06:55ضَ
والايات في طلب قريش من النبي صلى الله عليه وسلم امورا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا الى اخر الايات يقول الله جل وعلا فقد اعطينا موسى - 00:07:32ضَ
ايات عظيمة واضحة بينة اجراها الله جل وعلا على يديه لاقامة الحجة على فرعون وقومه ومع ذلك لم يستجيبوا ولم يؤمنوا ولم يصدقوا موسى عليه الصلاة والسلام فاستأصلهم الله جل وعلا في العذاب - 00:07:59ضَ
وقومك يا محمد ان اعطيناهم الايات التي طلبوا ثم لم يؤمنوا وهذا شيء محقق لان من لم يؤمن بالقرآن لن يؤمن بغيره من الايات فانه لا بقاء لهم بعد ذلك - 00:08:49ضَ
والايات والاكثار منها لا يزيد الظالمين الا ظلالا ومن اراد الحق وقد وجد ما يكفي ويشفي ومن اراد التعنت والايات اذا قل ايه بس ثم اعطيت فانه لا بقاء للامة بعد ذلك اذا كفرت - 00:09:25ضَ
وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بان عدم اعطاء الايات لهم وطلبوا خير لانهم لو اعطوا فلن يؤمنوا كما لم يؤمن فرعون ولو اعطوا فلم يؤمنوا فسيستأصلوا والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:09ضَ
لا يرغب في استئصال امته والله جل وعلا اراد لهذه الامة البقاء الى ان يرث الارض ومن عليها وفي ذلك انذار وتخويف لكفار قريش لاننا ان اعطيناكم ما طلبتم فلن تؤمنوا - 00:10:42ضَ
استأصلناكم بالعذاب كما استأصلنا فرعون وقومه اعطوا من الايات الدالة على صدق موسى عليه السلام فلم يؤمنوا استأصلهم الله جل وعلا بالغرق يقول تعالى ولقد اتينا موسى موطئا للقسم وقد حرب تحقيق - 00:11:11ضَ
واتينا بمعنى اعطينا موسى عليه السلام تسع ايات كل واحدة تدل دلالة واضحة على صدقه عليه الصلاة والسلام ما هذه التسع اتفق على سبع منها وهي اليد والعصا والطوفان والجراد - 00:11:51ضَ
والقمل والضفادع سبع ايات واثنتان اختلف المفسرون رحمهم الله فيها ما هي الاخذ بالسنين ونقص من الثمرات ام هي المسخ والطمس ويقلب ينقلب المال بامر الله جل وعلا حجر او الرجل والمرأة في الفراش - 00:12:33ضَ
وينقلبان حجرين ام هي خلق البحر كم هي نبوع الماء من الحجر بعيون متعددة كم هي انزال المن والسلوى والاقرب والله اعلم انها الاخذ بالسنين ونقص في الثمرات لان هذه التي حصلت - 00:13:24ضَ
لقوم فرعون واما خلق البحر وكان لي اغراق فرعون نهاية امره والتضليل بالغمام وانزال المن والسلوى هذا بعد هلاك فرعون كان لبني اسرائيل وكذلك تفجر العيون من الحجر الصغير عيون الماء من الحجر الصغير - 00:14:07ضَ
هذه كانت لبني اسرائيل لما كانوا في التيه بعدها وفي فرعون واهلاكه ولقد اتينا موسى تسع ايات قيل ان هذه الايات هي هذه المذكورة وقيل غير ذلك عن صفوان ابن عسار المرادي رضي الله عنه - 00:14:40ضَ
قال قال يهودي لصاحبه اذهب بنا الى هذا النبي حتى نسأله عن هذه الايات ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات وقال لا تقل له نبي فانه لو سمعك لصارت له اربع عيون - 00:15:16ضَ
اربعة اعين مسألة وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشركوا بالله شيئا هذه الايات عن التشريع الذي اتفقت عليه الشرائع السماوية كلها لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا - 00:15:37ضَ
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء الى ذي سلطان ليقتله ولا تقهروا محصنة لو قال لا تفروا من الزحف شك - 00:16:10ضَ
وانتم يا يهود عليكم خاصة الا تعدوا في السبت التاسعة وقبل يديه ورجليه وقالا نشهد انك نبي قال فما يمنعكما ان تتبعاني قال لان داوود عليه السلام دعا الا يزال من ذريته نبي وانا نخشى ان اسلمنا ان تقتلنا يهود - 00:16:31ضَ
هذا الحديث مروي على ان هذه التسع هي هذه التي وردت في الشرائع السماوية كلها اتفقت عليه مما اتفقت عليه الشرائع ولكن القول الاول انها العلامات الدالة على صدق موسى عليه الصلاة والسلام - 00:17:02ضَ
اقرب والله اعلم تسع ايات بينات اسأل بني اسرائيل اذ جاءهم وقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا يقول الله جل وعلا فاسأل يا محمد بني اسرائيل والمراد بخيار بني اسرائيل ممن اسلم - 00:17:26ضَ
واتبع النبي صلى الله عليه وسلم فاذا صدقوه وهم مصدقوه بذلك كان ذلك حجة على كفار قريش واسأل بني اسرائيل اذ جاءهم موسى عليه السلام وقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا - 00:18:05ضَ
لما عجز فرعون عن رد ما جاء به موسى عليه السلام وعن ان يأتي بمثل ما جاء به قال له اظنك مسحور اصبت بسحر فاختل عقلك ويصح ان يكون مسحور كما قال المفسرون - 00:18:44ضَ
بمعنى ساحر اظنك يا موسى ساحرا يسحر الناس بهذه الايات التي لا حقيقة لها رد عليه موسى عليه السلام بقوله قال اي موسى عليه السلام لقد علمت يا فرعون في الحقيقة نفسك - 00:19:22ضَ
وقلبك وانت متيقن ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض هذه الايات جاعت من عند الله وليست من عندي وانت تعرف ذلك في حقيقة نفسك انت تعرف ذلك في حقيقة نفسك - 00:19:52ضَ
لانه كما قال الله جل وعلا وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا اظهروا الجحود وهم متيقنون متيقنون انها من عند الله وانما الذي حملهم على ذلك الظلم والتكبر في الارض - 00:20:21ضَ
لانه فكبر اللعين تكبرا عظيما حينما قال ما علمت لكم من اله غيري والا فهو عارف بوجود الله جل وعلا ولهذا قال ابن لي صرحا لعلي اطلعوا الى اله موسى - 00:20:53ضَ
وخشي ان يعتقد الناس علو الله جل وعلا وانه فوق قال واني لاظنه كاذبا معترف بوجود الله جل وعلا ولكنه انكر قال لقد علمت يا فرعون الخطاب لفرعون ما انزل هؤلاء الايات - 00:21:21ضَ
الا رب السماوات والارض. الرب الاعلى الرب الحقيقي جل وعلا رب الجميع رب السماوات والارض ومن فيهن الا رب السماوات والارض بصائر اي ايات مبصرة واضحة بينة لا شك فيها - 00:21:56ضَ
وليتبصر الناس بها الحق يستظهر الحق بهذه الايات بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا جاء بلفظ الظن على غرار ما سبق والا فظنوا فرعون حجز ولا حقيقة له وليس بصحيح - 00:22:25ضَ
لان الايات واضحة وهو يعرف اللعين بان موسى عليه السلام ليس مسحورا ولا ساحرا وجاء ظن موسى وهو حقيقة على شكل الظن السابق على شكل الادعاء السابق جاء الجواب واني لاظنك يا فرعون - 00:22:57ضَ
مجبورة وهذا ظن يقين وهو مجبور بمعنى مخذول مبعد عن رحمة الله او بمعنى هالك وكلها حق وهو هالك وملعون مبعد عن رحمة الله ومخذول واني لاظنك يا فرعون مثبورا - 00:23:31ضَ
لما انقطعت حجة اللعين ولم يجد ما يجاوب به موسى عليه السلام اراد ان يتسلط بالقوة ما بقي لديه حيلة الا القوة التسلق ظلما وعدوانا فاستعجل العذاب على نفسه لانه اراد ان يقضي - 00:24:02ضَ
على موسى ومن امن به فعجل الله جل وعلا القضاء عليه واراد ان يستفزهم من الارض يستفزهم يزعجهم ويضايقهم من الارض هل من العرب كلها يريد ان يقضي عليهم بالقتل - 00:24:41ضَ
قيل هذا او من ارض مصر يستفزهم يخرجهم من ارض مصر يجليهم من الارض يخرجهم واراد ان يستفزهم من الارض اما بالقضاء عليهم والاهلاك او بالاخراج من بلاده وخرج موسى عليه السلام - 00:25:17ضَ
من ارض مصر بامر الله جل وعلا له خرج بهم متجه واتجه بهم الى جهة البحر بامر الله فلما صوب موسى من البحر التفت من معه فرأوا ان فرعون وقومه قد لحقوا بهم - 00:25:53ضَ
وقالوا كما قال الله جل وعلا عنهم انا لمدركون البحر امامنا والعدو خلفنا اين المنفذ وقال موسى عليه الصلاة والسلام الواثق بربه وامره المؤمن بالله كليم الرحمن صلوات الله وسلامه عليه - 00:26:33ضَ
لن ندرك ان معي ربي سيهدين من حيث الحواس محسوسة البحر وصلوا اليه والعدو خلفه فلا يستطيعون المنفذ لا يمينا ولا شمالا ولا امام ولا خلف الا بامر الله جل وعلا - 00:27:07ضَ
موسى يقول كلا ان معي ربي نحن سرنا بامر الله جل وعلا يهدينا صباح السبيل يهدينا الطريق المستقيم يقول الله جل وعلا واراد ان يستفزهم من الارض فاغرقناه انتهى امره - 00:27:36ضَ
واغرقناه ومن معه جميعا كلهم بامر الله جل وعلا اوحى الله جل وعلا الى موسى عليه السلام ان يضرب بعصاك البحر عصى كما اخبر الله جل وعلا عن موسى لما سأله عنها قال هي عصايا اتوكأ عليها واهش بها على غنمي عصا غنم - 00:28:09ضَ
حتى وليست عصا ابل متينة ضخمة؟ لا واهش بها على غنمي هذه العصا فنضرب بعصاك البحر وكان كل فرد كالطود العظيم. الله اكبر في البحر اثني عشر طريقا يابسة لا دحظ فيها ولا ماء - 00:28:36ضَ
بامر الله جل وعلا وصار البحر كالزجاج بامر الله بين الطرق ينظر بعضهم الى بعض وعبر موسى ومن معه فالتفت الى قومه فقال انظروا انفلق لي البحر باعدائي فلما خرج - 00:29:06ضَ
موسى ومن معه كلهم من البحر ودخل فرعون ومن معه كلهم في البحر صاروا اولهم لم يخرج واخرهم قد دخل البحر امر الله جل وعلا البحر فانطبق عليهم فعند ذلك قال اللعين - 00:29:43ضَ
امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين قال الله جل وعلا له الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين الان لا ينفع الايمان لان الانسان في دار المهلة - 00:30:07ضَ
في دار الدنيا تنفعه التوبة ما لم يغرغر من رحمة الله جل وعلا بعباده فاذا بلغت الروح الحلقوم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل. الايمان الذي يوجد - 00:30:31ضَ
عند الغرغرة يقول الله تعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة الى ان قال وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار - 00:30:53ضَ
لا نصيب لهم في التوبة الذي يتوب عندما يرى الملائكة بقبض روحه عندما يعاين عندما يحضره الموت لا تنفع التوبة الصنف الثاني الذي مات على كفره يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل - 00:31:19ضَ
انه يقول لو رأيتني وانا الطين والغرينة في فرعون خشية ان تدركه رحمة الله جل وعلا وذلك لبغض جبريل عليه السلام لفرعون اللعين اما هذا موسى ومن امن به وخشي ان تدركه رحمة الله لما - 00:31:56ضَ
قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل لان جبريل عليه السلام لا يعلم ما في علم الله هل تدركه الرحمة او لا والله جل وعلا يعلم ازلا انه لا يستحق الرحمة - 00:32:30ضَ
يقول الله جل وعلا واغرقناهم ومن معه جميعا. ما تخلف منهم احد وما بقي احد واما نجاته في قوله جل وعلا فاليوم ننجيك ببدنك يعني يبقى جسمه بقي جسمه لم يذهب في البحر - 00:32:54ضَ
وذلك والله اعلم ليؤمن ويصدق بنو اسرائيل لان هذا هو فرعون الذي غرق هو فرعون الذي اذاهم لان الفراعنة كثير ان كل من ملك مصر في السابق يسمى فرعون وكان بنو اسرائيل - 00:33:18ضَ
بتعاظمه فرعون وتسلطه عليهم وجبروته وعناده وغطرسته عليهم وتكبره يظنون انه لا يستطيعه احد لا يستطيعه الموت لا يموت ولا يغرق انه قال انا ربكم الاعلى الله جل وعلا ابقاه ببدنه اية - 00:33:45ضَ
علامة على قدرته سبحانه وتعالى وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض جعل الله جل وعلا ومساكن وقصورا فرعون وقومه في بني اسرائيل جعلها الله جل وعلا لهم تفضلا منه واحسان - 00:34:10ضَ
وقلنا من بعده بعد اغراقه وقومه لبني اسرائيل اسكنوا الارض ارض مصر وارض الشام وما بينهما استمتعوا بها في الدنيا فاذا جاء وعد الاخرة جاءت القيامة يوم القيامة جئنا بكم - 00:34:45ضَ
جئنا بكم جميعا كلكم ولا فيف الجمع الكثير من اصناف شتى يعني جئنا بكم جميعا انتم والفراعنة وغيرهم ويكون العرض والحساب هناك جئنا بكم فهذه اية عظيمة من اياته تعالى - 00:35:15ضَ
يقصها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويقول له اسأل بني اسرائيل يصدقوك فيما تقول ما حصل اللوحات منه استحال من اعزازه ونصره لاولياءه والمؤمنين به وخذلانه جل وعلا - 00:36:02ضَ
لاعدائه ومن اعرض عن طاعته وانه جل وعلا لا يعجزه شيء هنا يقال ان هذا قوي متسلط لا يقدر الله عليه تعالى الله والله جل وعلا يمهل للظالم ولا يهمله - 00:36:34ضَ
يمهل له ثم يأخذه اخذ عزيز مقتدر وهو جل وعلا لا يستعجل لانه لا يفوته شيء طبيعة ابن ادم يحب الاستعجال اذا اراد الانتقام او اراد العطاء او اراد الظر والنفع - 00:36:59ضَ
يخشى ان يفوته هذا الامر واما الله جل وعلا فلا يفوته شيء يمهل ولا يضيع لا يضيع هذا الشيء منه او يفلت او يسلم او ينجو وهو لا يريد ذلك - 00:37:23ضَ
او يهلك وهو لا يريد هلاكه بل الكل بين يديه وفي قبضته تعالى وبهذه الايات وعبرة للجميع وبشارة لاولياء الله جل وعلا لان الله ناصرهم لا محالة كما قال الله جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا - 00:37:48ضَ
ويوم يقوم الاشهاد وفيها تهديد ووعيد لمن اعرض عن طاعة الله وكفر به وكذب رسله لان الله جل وعلا له بالمرصاد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:38:24ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:38:48ضَ