التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات - 00:00:00ضَ
من قبل صلاة الفجر وحين تظعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الايات والله عليم حكيم - 00:00:35ضَ
واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم اياته والله عليم حكيم والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة - 00:01:05ضَ
وان يستعففن خير لهن والله سميع عليم تقدم في اول السورة بيان احكام الاستئذان وعدم دخول البيوت الا باذن وفي هذه الايات بيان لاستئذان طائفة مخصوصة في وقت مخصوص بيان استئذان طائفة مخصوصة - 00:01:40ضَ
وهم المماليك والصبيان على اهليهم وذويهم واسيادهم في اوقات مخصوصة فقال فقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا خطاب للمؤمنين بان يعلموا ما ملكت ايمانهم وصبيانهم الذين لم يبلغوا الحلم - 00:02:31ضَ
الاستئذان في ثلاثة اوقات لا في جميع الاوقات لانهم من اهل البيت ويترددون على اهليهم لاستئذان في كل وقت مشقة وحرج والله جل وعلا رفع الحرج عن هذه الامة والمماليك والصبيان مأمورون بالاستئذان - 00:03:18ضَ
وهم غير مكلفون لكن الله جل وعلا كلف المكلفين بان يعلموا هؤلاء ما يجب عليهم لينشأوا على الاخلاق الفاضلة وعلى الحرص على الستر وعدم ابداء العورات لانهم اذا ظهروا على العورات - 00:03:58ضَ
وتعودوا ذلك نشأوا على هذا فاذا كبروا لم يتأففوا من رؤية عورة او خروج عورتهم والله جل وعلا علم الاولياء بان يعلموا من في ولايتهم الاداب الاسلامية والاخلاق الفاضلة كلها - 00:04:40ضَ
وهذه الاحوال بصفة خاصة فعلى العموم قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة وعلى الخصوص يا ايها الذين امنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم. من هم - 00:05:22ضَ
هم الارقة العبيد المملوكون ملك اليمين وملك اليمين في الاسلام سببه الكفر يقول الرجل في ملك اليمين اذا اخذ عنوة انتصر المسلمون على الكفار فسبوا نسائهم وزراريهم واسترقوهم ويكونون ارقى للمسلمين - 00:05:57ضَ
ما سبب هذا الرق هو الكفر ثم قد يسلم وتسلم ذريتهم ويبقون في الرق ثم ان الاسلام حث على الحرية وعلى العتق رغب المسلم في ان يعتق تطوعا تقربا الى الله جل وعلا - 00:06:50ضَ
او كفارة على سبيل الوجوب اذا اتى وفعل ما يستدعي الكفارة فاول الكفارات هي عتق رقبة فالاسلام قيد بالرق بسبب الكفر ورغب في العتق بعد الاسلام وتحرير رقبة مؤمنة هؤلاء - 00:07:28ضَ
هم ملك اليمين لا المختلسون المغتصبون من بلاد بعيدة هؤلاء ليسوا بارقة ويحرموا استرقاقهم ولا الاجراء الذين يعملون في الشهر او بالسنة او باليوم هؤلاء ليسوا بارقة ولا ملك يمين. وانما يسمى اجير - 00:08:03ضَ
ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم من اولادكم الذين لم يبلغوا الحلم الصبيان يستأذنوا دائما وابدا يستأذن لا ثلاث مرات انتم مأمورون بان تعلموهم الاستئذان ثلاث مرات - 00:08:39ضَ
من قبل صلاة الفجر هذه واحدة وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة. هذا الوقت الثاني ومن بعد صلاة العشاء الوقت الثالث قيل في سبب نزول هذه الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل غلاما - 00:09:19ضَ
يقال له مدلج ليدعو عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم في وقت القائلة فاندفع الغلام ممتثلا امر النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقف على رأس عمر رضي الله عنه - 00:09:51ضَ
وهو فدخل عليه الغلام ونبهه فانتبه فرأى منه ما يكره عمر رضي الله عنه ان يرى منه حال استيقاظه اتمنى عمر رضي الله عنه ان ينزل الله في الاستئذان شيء - 00:10:16ضَ
في حق هؤلاء الصغار كما انزل جل وعلا في حق الكبار اتمنى ذلك وذهب مسرعا الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما وصل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا الاية هذه قد نزلت - 00:10:46ضَ
وقيل في سبب نزولها ان اسماء مع زوجها الانصاري قالت للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان احدنا يدخل عليها مملوكها وهي في حال لا تحب ان يراها عليه - 00:11:09ضَ
عليها فلو استأذنوا فانزل الله هذه الايات الكريمة واستئذان هؤلاء في جميع الوقت فيه مشقة لانهم يترددون على ابائهم وامهاتهم ويتردد المملوك على اسياده فحدد اوقات محددة يستأذنون فيها وما عداها فلا - 00:11:38ضَ
بخلاف الكبار فانهم كما اتقدم يستأذنون في كل وقت وحين حينما يدخلون على غيرهم حتى الرجل يستأذن على امه والاخ يستأذن على اخته وهكذا لان يرى منها ما يكره هو وتكره هي - 00:12:19ضَ
ان يراه ثلاث حالات المرء قد يخلع ثيابه ثياب السوق وثياب الخروج مع الناس وثياب مقابلة الناس ويلبس يتخفف بها وربما نام على فراشه في لحافه عاريا. ويجوز له ذلك - 00:12:49ضَ
فاذا دخل عليه ابنه او بنته الصغار او مملوكه وهو على هذه الحال كره ذلك فامر الاباء بان يأمروا الاولاد بان يستأذنوا لا يدخل بسرعة وبدون خبر وبدون اذن بل - 00:13:20ضَ
يشعر بالاستئذان اما بالسلام او بطق الباب او بالكلام او باي شيء يحسن به اعلام من في الداخل بانه يريد ان يدخل عليه ثلاث مرات ثلاثة ظرف ما هذه الثلاث - 00:13:52ضَ
قال من قبل صلاة الفجر يصح ان تكون خبر مبتدأ محذوف تقديره هي هي من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة هذا وقت ومبين فيه علة الاستئذان وسبب الاستئذان - 00:14:23ضَ
وهو وضع الثياب وقت الوقت الثاني حين تضعون ثيابكم من الظهيرة المرء اذا كان في بيته مع شدة الحر يريد ان يتخفف من ثيابه فيضع ثيابه ويلبس شيئا يسيرا او ربما يكتفي ان كان يريد ان ينام بالغطاء فقط - 00:14:57ضَ
وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة يعني وقت شدة الحر ومن بعد صلاة العشاء هذه الاوقات الثلاثة عرضة لان المرء اذا دخل عليه بسرعة ان يرى منه شيء يكرهه ترى منه عورته - 00:15:33ضَ
ثلاث عورات لكم والعورة هي ما يستحيا منه ويراد بها هنا السوءة. سوءة الانسان لان لا ترى عورته اي سوءته ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن ليس عليكم شيء لو دخلوا - 00:16:00ضَ
في غير هذه الاوقات بغير استئذان وليس عليهم اثم كذلك في الدخول في بغير استئذان فلا يؤمر بالاستئذان دائما وابدا لعلة وهي انهم خوافون عليكم يعني يترددون طوافون عليكم يعني هم طوافون عليكم - 00:16:36ضَ
طوافون خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم طوافون عليكم بعضكم على بعض يطوف بعضكم على بعض اي انتم تحتاجونهم باستمرار للخدمة وهم يحتاجون الى ان يدخلوا عليكم للخدمة والحاجة والله جل وعلا - 00:17:13ضَ
يتجاوز عند الحاجة ما لا يتجاوز في غيرها وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دنت منه هرة يافا لها الاناء لتشرب من الماء الذي يريد ان يتوضأ به - 00:17:54ضَ
وكأن بعض الحاضرين استنكر وتوقع انها تنجس الماء لانها تأكل الخشاش وتأكل القذر ربما كان فمها نجس فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ممن حضر قال انها من ليست بنجسة - 00:18:30ضَ
انها من الطوافين عليكم والطوافات يعني ما تستطيعون البعد عنها وطردها هي تتردد عليكم بعث الله جل وعلا عما يحتمل فيها من النجاسة لاجل كثرة ترددها على اهل البيت فصغر الهرة - 00:19:06ضَ
فهذا تعليل من الله جل وعلا لعدم الاستئذان في غير هذه الحالات الثلاث الحالات الثلاث الاولى وبين صلاة الفجر وقد روى ابن عمر او ابن عباس رضي الله عنهما سنة الفجر عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:41ضَ
عن امهات المؤمنين وقال انها ساعة لا ادخل عليه فيها او لا يدخل عليه فيها يعني قبل الفجر وهذه واحدة الثانية حينما يكون الانسان في القائلة الثالثة اذا اوى الرجل الى بيته ودخل - 00:20:17ضَ
مكانه الذي يرقد فيه بعد صلاة العشاء خوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الايات مثل هذا البيان يبين الله جل وعلا ما يريد بيانه لتكونوا على علم وبصيرة - 00:20:50ضَ
يبين الله جل وعلا الحلال والحرام يبين الخير والشر يبين الاداب الحسنة ابين ما ينفع المرء في دينه ودنياه والله عليم بما يصلح احوال عباده في ميعادهم ومعاشهم عليم بما فيه مصلحة لهم - 00:21:20ضَ
حكيم يضع الاشياء موضعها جل وعلا عظيم العلم واسع العلم حكيم ذو حكمة بالغة جل وعلا ولان لا يتوهم ان الذي نشأ في البيت طفلا ان يستمر في عدم الاستئذان الا في هذه الاوقات الثلاثة - 00:22:01ضَ
لانه نشأ على الدخول والخروج بدون استئذان نبه جل وعلا على ذلك بقوله واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم المذكور في اول الايات في اول السورة - 00:22:38ضَ
يستأذن في جميع الاوقات من دون البلوغ اذا دخل بعد طلوع الشمس لا يستأذن البالغ اخوه الذي اكبر منه البالغ اذا دخل لا بد ان يستأذن الترخيص في عدم الاستئذان - 00:23:03ضَ
في الاوقات عامة الا الثلاثة غير البالغ واما البالغ ايستأذن في سائر الاوقات ويحصل البلوغ للاحتلام او بلوغ خمس عشرة سنة او نبات الشعر الخشن حول القبل او حيض المرأة - 00:23:29ضَ
الفتاة على رأي الجمهور وعند ابي حنيفة كذلك ان في السن وعند بلوغ ثماني عشرة سنة اذا احتلم او حاضت المرأة بلغ وان كانا في سن العاشرة واما في السن - 00:24:08ضَ
عند الجمهور خمس عشرة سنة وعند ابي حنيفة رحم الله الجميع ثماني عشرة سنة واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستأذنوا في جميع الاوقات كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم اياته والله عليم حكيم - 00:24:52ضَ
ناشد ختم هاتين الايتين بوصف الله جل وعلا بانه العليم الحكيم لان فيهما تشريع واصلاح للبيوت فالمشرع عليم بمصالح عباده حكيم فيما يصلح لهم وما يناسب ثم بين جل وعلا - 00:25:27ضَ
احكاما خاصة بالنساء المرأة اما ان تكون شابة يتطلع الى النظر اليها فيجب عليها الستر وتغطي وتستر عموم بدنها عند الرجال الاجانب والحرة كلها عورة الا وجهها في الصلاة فقط - 00:26:02ضَ
اذا لم يكن عندها رجال اجانب فان كان عندها رجال اجانب سترت وجهها وجميع بدنها لان اظهار الوجه من اظهار المحاسن فحسن المرأة في وجهها وجمالها في وجهها وقبحها في وجهها - 00:26:44ضَ
والوجه هو الذي يتطلع الرجال الى النظر وسائر بدنها يجب عليها ان تستر جميع بدنها عن الرجال الاجانب استثنى الله جل وعلا صنفا من النساء بلغنا سن الاياس لا يتطلع ولا يشتاق الى النظر اليهن - 00:27:13ضَ
لانهن عجائز فخفف الله جل وعلا عنهن لان الافتتان بهن مأمون ورخص الله جل وعلا لهن في التخفيف من الثياب وقال جل وعلا والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن - 00:27:48ضَ
غير متبرجات بزينة وان يستعففن خير لهن اذا اردنا التخفيف والله جل وعلا قد خفف عنهن واذا اردنا الستر الكامل فهو خير لهن وافضل لانه كما قيل لكل ساقطة لاقطة - 00:28:27ضَ
والقواعد جمع قاعد المرأة اذا بلغت سنا انقطع حيظها وتوقفت عن الولادة يقال هذه امرأة قاعد وفيما يختص بالنساء فقط لا يحتاج ان يؤتى بالتاء فلا يقال قاعدة يراد بها المرأة التي بلغت - 00:28:59ضَ
سن الاياس لا يقال لها قاعدة وانما يقال قاعد كما يقال للمرأة التي في بطنها جنين حامل ولا يقال حاملة ولا يختص بالنساء من سن القياس وحمل الجنين يقال يؤتى به بغير تاء - 00:29:40ضَ
وما يشترك فيه الرجال والنساء يؤتى بالتاء للنساء فيقال هذه امرأة قاعدة في الخيمة قاعدة لانه كما يقال هذا رجل قاعد في الخيمة او في البيت او في الغرفة ويقال هذه امرأة حاملة - 00:30:11ضَ
متاعها حاملة يؤتى بالتاء. لانه يقال هذا رجل حامل متاعه واما الحمل حمل الجنين في البطن فيقال هذه امرأة حامل والقاعدة التي ايست من الحيض والنفاس والولادة يقال هذه امرأة قاعد - 00:30:45ضَ
القواعد جمع والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا لا تعمل الزواج انها بلغت سنا لا يتزوج مثلها والمراد بها التي ايست من المحيض او تقدمت في السن اكثر لانها لان التي ايست من المحيض على اول قياسها - 00:31:21ضَ
يرغب في الاستمتاع بها اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح. ليس عليهن اثم ان يضعن ثيابهن ما المراد بالثياب الثياب العباءة مثلا او اللفافة او الربا غير الدرع والخمار - 00:31:58ضَ
الثوب الذي تستر به بدنها مطلوب منها ولا تكشف عورتها الثوب الذي تغطي به رأسها مطلوب منها ولا تكشف رأسها وانما تضع الثياب العليا المكملة من يضعن ثيابهن بشرط ان يكن - 00:32:31ضَ
غير متبرجات بزينة قد يوجد من تضع ثيابها لتتبرج لتظهر باسمها تظهر الخلاخل تظهر الاساور تظهر القرب الاذن تريد ان تري الناس بان عليها زينة هذه يحرم عليها ان تضع الردى والعباءة - 00:33:01ضَ
لانها وضعت لاظهار الزينة والتبرج الظهور والبروج خروج السماء سميت لظهورها وبروج مشيدة يعني مبنية ظاهرة عالية يراها الناس فاذا كانت قاصدة الظهور بوظع الثياب فيحرم عليها ذلك حينئذ وانما اذا قصدت من وظع الثياب التخفيف - 00:33:36ضَ
وليس هناك زينة تخرج فلا اثم عليها فالله جل وعلا قد خفف عنها لكن اذا قصدت خلاف ذلك اذا قصدت اظهار زينتها فيحرم عليها ذلك ولا تظع لباسها الاعلى غير متبرجات بزينة - 00:34:21ضَ
والتبرج ممنوع الكبيرة والصغيرة حتى العجوز اذا ارادت التبرج فانها تمنع ويحرم عليها ذلك لانه دعاية للفتنة والتبرج بالنسبة للنساء منسوب للجاهلية لانه من فعل الجاهلية لا من فعل الاسلام - 00:34:49ضَ
ولا من فعل المسلمات المسلمة التي تتبرج تشبهت بالكفار ولا تبرجن تبرج الجاهلية المسلمة التي يتلاعب بها الشيطان وتظهر محاسنها امام الرجال الاجانب فيها صفة من صفات الجاهلية فيها خروج - 00:35:22ضَ
عن تعاليم الاسلام فيها شيء من الفسق لانها بفعلها ذلك تخرج على تعاليم الاسلام ستكون فاسقة والنبي صلى الله عليه وسلم امر النساء بالصلاة في البيوت من اجل الستر ومن رغبت الصلاة - 00:35:53ضَ
المسجد فلا يمنعها وليها وانما عليها ان تلتزم بالاداب الاسلامية ستخرج ساترة لجميع بدنها غير مظهرة لمحاسنها فان فعلت ذلك وجب على وليها من قبل او زوج او اخ او عم - 00:36:21ضَ
ان يمنعها من ذلك كما قال الله جل وعلا الرجال قوامون على النساء وقال عليه الصلاة والسلام لا تمنعوا اماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن وفي رواية وليخرجن تفلات - 00:36:55ضَ
يعني بغير ثياب زينة ثياب غير ملفتة للنظر لا تكون جميلة حتى العباءة لا تكون جميلة والثوب لا يكون جميلا وانما يكون متوسط الحال لا يكون سيء ملفت للنظر رداءة وقبحا - 00:37:23ضَ
ولا يكون جميلا ملفتا للنظر لجماله وحسنه وانما يكون متوسط غير ملفت للنظر يخرجن بثياب عادية لا تلفت النظر لجمالها ولا لقبحها بحري للاخوات المسلمات ان يتقيدن بتعاليم الاسلام ليسعدنا في الدنيا والاخرة - 00:37:48ضَ
ولا يخرجن على عن تعاليم الاسلام وكثير من النساء مع الاسف تأتي للحج والعمرة لتتقرب الى الله جل وعلا فتظهر محاسنها امام الرجال الاجانب فتسيء الى نفسها وتسيء الى اخوانها المسلمين - 00:38:25ضَ
وهن حبائل الشيطان وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه يوجد في اخر الزمان نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات عندهن غنى وثياب كثيرة لكن ثيابهن لا تستر العورة ولا تخفي الستر على المحاسن - 00:38:51ضَ
بل ان ثيابها ربما زادتها حسنا وجمالا وان كانت ذميمة مائلات في انفسهن عن الصراط المستقيم مميلات لغيرهن من الرجال والنساء يحمل بهن الشيطان كنا حبائل للشيطان يحمل بهن الرجال - 00:39:27ضَ
يحمل بهن للرجال ليفتنهم ربما يكون الرجل متجها الى القبلة مصلي خاشع لله وتمر المرأة المظهرة لمحاسنها من بين يديه او من حوله فتفتنه وتصرفه عن صلاته ويبدأ يفكر في هذه المرأة - 00:39:57ضَ
ويستمتع بمحاسنها وينصرف عما هو فيه من طاعة الله جل وعلا وتكون اساءت الى نفسها واساءت الى هذا المسلم او الى هؤلاء المسلمين فعلى الاخوات المسلمات ان يتقين الله جل وعلا - 00:40:25ضَ
وان يحافظن على الستر والحشمة واتخاذ الثياب الساترة وعلى اولياء الامور ان يقوموا بما اوجب الله عليهم نحو مولياتهم من زوجات وبنات واخوات وغيرهم فيقوم عليهن ويمنعونهن عما يجب الامتناع عنه - 00:40:50ضَ
والرجل مخاطب بذلك كما قال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة وقال جل وعلا الرجال قوامون على النساء اذا فظل الله بعظهم على بعظ وبما انفقوا من اموالهم - 00:41:28ضَ
وان يستعففن خير لهن. فالاستعفاف والاستمرار في لبس الثياب الساترة حتى وان كن عجائز فهو خير وافضل والله سميع عليم سميع لاقوالكم عليم باحوالكم لا تخفى عليه منكم خافية يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور - 00:41:53ضَ
جل وعلا عظيم السمع دقيق السمع يرى ويسمع زبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل عليم باحوال عباده عليم بمن في قلبه ايمان وطاعة لله جل وعلا. وخشية - 00:42:26ضَ
عليم بمن يظهر الخير ويبطل الشر وسيعامله الله جل وعلا بما في قلبه لانه يعلم بذلك سبحانه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:42:51ضَ