التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوله جل وعلا وقال فرعون اذكروني بكل ساحر عليم لا زال الصيام صياح الايات في بيان ما جرى بين موسى عليه السلام والسلام قوله جل وعلا ثم بعثنا لله موسى وهارون الهي حوله وملأه باياتنا - 00:00:00ضَ
فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا ان هذا لسحر مبين. قال موسى اسحر هذا الفتن وما نحن لكما وقال فرعون حينما رأى فرعون نام موسى من الايات الدالة على توقع ان هذا من باب السحر. وكان قوله قد اشتهروا بالتوكل - 00:01:20ضَ
من السحر وادراك كثير مما يريدون بهذه الطريقة حينما رأى موسى عليه الصلاة والسلام لم والعصا قبل ان سحرته الى جمعهم فانهم سيغلبون لانه سيجمع سحرة وموسى واخوه هارون اثنان فان اجتمع السحرة - 00:02:10ضَ
هذين الاثنين. والطالعوني بكل ساحر عليم وفي قراءة اخرى وايات اخر سحاب. صيغة مبالغة. اي لا يأتونه يعلم السحر وانما يأتونه لمن تمكن من هذا العلم. كونوا لكل ساحر عنيف يعني عنيف بجنون السحر. وكيفية ابطال السحر - 00:02:50ضَ
فلما جاء السحرة قال لهم موسى فيه سياق الايات يعلم ذلك من السياق وتقديرك ما قدره بعض المفسرين. وقال ائتوني بكل ساحر عليم. فلما جاء السحر فاتوا بهم. اتوني بكل ساحر عليم فاتوا بهم فلم - 00:03:30ضَ
قال لهم موسى انتم فلما حضر السحرة في هذه الآية قال لهم موسى القبى انتم تمركون. قال كيف يأمر موسى عليه الصلاة والسلام السحرة بان يلقوا وهو باطل. ولا يصدر الامر من موسى بشيء فيه اثم او ذكران - 00:04:10ضَ
والجواب ان يقال انهم هم عرضوا على موسى كما في ايات اخرى. اما ان تلقي واما ان نكون نحن المتقين. وهم خيروا موسى بين ان يلقي هو او يلقوا حكم - 00:04:50ضَ
فقال لهم موسى القوا سحركم واراد موسى عليه الصلاة والسلام بان يأتي هؤلاء السحرة بسحرهم. ثم يأتي الحق بعد ذلك فيذهب ليفضحهم امام الملأ بخلاف ما اذا القى موسى قد لا يظهر للعروض سحرهم. لا يظهر امام الحق - 00:05:10ضَ
وما دام الحق موجودا السحر لا مكان له. وانما اراد موسى ان يأتوا بسحرهم امام الناس حتى يظهر اطمئنان الباطل وقضاء الحق عليه. فلما جاء السحرة قال لهم ارجو ما تلقونه من السحر - 00:05:50ضَ
فلما القوا قال موسى ما جئتم القوا وقد جاء في اية اخرى انه جاءوا بسحر عظيم حتى ان موسى عليه الصلاة والسلام اوجس في نفسه خيفة. من سحر هؤلاء السحرة. فاوحى الله جل وعلا - 00:06:20ضَ
وان الحق سيقضي على الباطل. فلما موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله. فاما القوا قال موسى الذي جئتم به السحر. فما هنا موصولة بمعنى الذي ما جئتم به السحر. والسحر خبر الذي اتيتم به السحر - 00:06:50ضَ
ما جئتم به السحر ان الله سيبطله. وذلك ان الله يظهر صوت الان الباطل. ولا يثبت امام الحق. ما جئتم به السحر الله سيبطله. ثم علل ذلك ورهن عليه بان الله لا يصلح عمل المفسدين - 00:07:30ضَ
والسحرة من ضمن المفسدين. ما جئتم بهم ان الله لا يصلح عمل المفسدين ويحب الله الحق بكلماته. يحب ان يضحك ويحب المعقوف على قوله سيبطله ويحب الحق بكلماته. سيبطل السحر - 00:08:00ضَ
ويظهر الحق. ويحق الحق يعني يهدي ويظهر ويهين ويبين الحق بكلماته. باياته المنزلة على رسله. فالحق يظهره الله جل والباطل يبين سبحانه وتعالى وفلانه. ويحب الحق ولو كره المجرمون. المجرمون الخارجون عن الحدود الشرعية. الاجرام - 00:08:30ضَ
قلبه والافساد في الارض. ولو كره المجرمون. يقول الله جل وعلا فما امن لموسى لا الا ذرية من قومه. يعني ما امن مع موسى الا ذرية جماعة الخليلة من الناس - 00:09:10ضَ
من قومهم الضمير في من قومه قيل يعود الى موسى في القوم موسى وقيل نعود الى قوم فرعون. ولعلهم اقرب انه يعود الى قوم فرعون. لان بموسى الا ذرية من قومه - 00:09:30ضَ
من قوم موسى وقيل من قوم فرعون. والاقرب من قومه القوم فرعون. لان الكثير بني اسرائيل امن بموسى عليه الصلاة والسلام. وانما من قوم فرعون ما امن الا القليل. مظهر - 00:10:00ضَ
فرعون الذي خص الله قصته في سورة المؤمن وامرأة فرعون وماشطة ابنته وخازن فرعون وامرأة خازنة. اذا عندهم افراد يعدون على الاصابع الذين امنوا بقول فرعون وذلك انه كان جبارا عميدا متسلق - 00:10:20ضَ
الناس يخافون. وقيل المراد بهؤلاء الذرية انهم اناس اباءهم من القط وامهاتهم من بني اسرائيل. الا ذرية من قومه على خوف من فرعون منعهم من الايمان الخوف من فرعون وهؤلاء امنوا - 00:10:50ضَ
حالة كونهم خائفين من فرعون وملأه. على خوف من فرعون وملأ والمراد قيل من ملأهم يعني مراد الملأ فرعون يعني من ملأ فرعون من قومه من كبراء قربه واتى من فضيلة - 00:11:20ضَ
في جمع وهو يعود الى فرعون. لان فرعون كان ملك متسلط على قومه فهو مفخم معظم عندهم والمفخم المعظم يعاد اليه الضمير بلفظ الجمع وان كان مفردا. وقيل ان هناك مضاف مخلوق على - 00:11:50ضَ
على خوف من فرعون وملئهم وقيل الضمير يعود الى يعني ملأهم قومهم لان الذرية منهم بني اسرائيل موسى الا ذرية يعني جماعة خليلة من واجب هؤلاء الذرية اهم موسى ام القوم فرعون امهم ذرية اولاد ابائهم من القبط - 00:12:20ضَ
وامهاتهم ان بني اسرائيل. على خوف من فرعون وملأهم ان الضمير في ملأهم اذا يعود الى فرعون وعاد بنقد الجمع لانه لو كان مفخم عندهم والضرر الى المفخم المعظم يعود بنفس الجنة - 00:13:00ضَ
وقيل ملأيهم يعود الضمير الى الذرية. ملأ الذرية. اي من خبراء قرنهم والذرية من قيل من بني اسرائيل وقيل من الاخبار والاقرب والله اعلم انهم من الاقباط لان المؤمنين من بني اسرائيل كثير - 00:13:30ضَ
ان يفتنهم بمعنى ان يختبروهم ويصرفوهم عن دينهم والفتنة الابتلاء والامتحان او التعليم فهم امن هؤلاء على خوف وعلى وجل من فرعون وقومه ان يفتنوهم يسرقوهم عن دينهم. ان يفتنهم وان فرعون - 00:14:00ضَ
فلا عالم في الارض يعني متسند متجبر متعالي على الناس. وانه لمن المسرفين والاشراف هو مجاوزة الحج لمن لا يحق له ذلك فبين الله جل وعلا شيئا ممن حصل بين موسى وفرعون حينما - 00:14:30ضَ
السحرة وجاء السحرة وسيأتي تكميم هذه القصة في الايات الاعتياد ان شاء الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلما جاء السحر مقال لهم فلما القوا قال موسى ما جئت ان الله لا يصلح عمل المفسدين. ويحق الله الحق - 00:15:00ضَ
كلماته ولو ايها المجرمون. قال العباد ابن كثير رحمه الله تعالى ذكر الله سبحانه قصة السحر مع موسى عليه السلام في سورة الاعراف وقد تقدم الكلام عليها هناك. وفي هذه السورة وفي سورة - 00:15:50ضَ
وذلك ان فرعون لعنه الله. اراد ان يهرج على الناس ويعارض موسى عليه الصلاة والسلام من الحق المبين بزخارف السحرة والمشعوذين. من عكس عليه النظام ولم يحصل له ذلك الموان. وظهرت البراهين الالهية في ذلك المحمل العام - 00:16:10ضَ
وان السحرة ساجدين والقهي السحرة ساجدين. قال وامنا لرب العالمين رب موسى وهارون. فظنت بالسحار على فخاف وخسر الجنة وقال فرعون وقال فرعون اقتلني بكل ساحر عليم. فلما جاء السحرة قال له موسى - 00:16:40ضَ
وانما قال لهم ذلك لانه لما اصطفوا قد وعدوا من فرعون وعنوا من فرعون للتخريب قالوا يا موسى قال بل ادعوكم ثم يأتي بالحق بعده فيذبح باطله. ولهذا لما لما القوا سحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر وعظيم. فهم في نفسه خيفة - 00:17:10ضَ
ولا ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان ولا يصلح عمل المفسدين. ويحب الله الحق بكلماته ولو كره المسلمون. وقال ابن ابي حاتم ابن الحارث حدثنا عبدالرحمن يعني تشتكي اخبرنا ابو جعفر الرسمي عن ليث وهم - 00:17:50ضَ
قال بلغني ان هؤلاء الايات شفاء من السحر باذن الله تعالى. اقرأوا في اناء فيهما ثم الاية ان الله لا يصلح عمل المفسدين ويحب الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون - 00:18:30ضَ
ولا إله إلا الله وقع الحق وبطل ما كانوا يعملون إلى آخر ربع الآيات وقوله ما صنعوا ولا يفلح الساحر حيث اتى. يعني هذه الايات يقرأها في بناء فيه ماء ينفخ فيه ثم يصب هذا الماء على رأس المسحور - 00:19:00ضَ
يقول شفاؤه لهذا باذن الله جل وعلا وان فرعون قال رحمه الله تعالى انه لم يؤمن بموسى عليه السلام مع ما جاء به من الايات البينات. والحجج القاطعات والمراتب الساطعات - 00:19:30ضَ
الا قليل هم من قوم فرعون من الذرية وهم الشباب على وجل وخوف منه ومن بلائه لان فرعون جعله الله كان جبارا عنيدا مسرفا بالتبرج وكانت له صفوة ومهابة تخاف رعيته منه خوفا شديدا. قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنه - 00:20:10ضَ
قال فان التي امنتم موسى من اناس غير بني اسرائيل من قوم فرعون يسير منهم من مراتب فرعون ومؤمن عن ابن عباس في قوله يقول بني اسرائيل وعن ابن عباس وقتادة الذرية - 00:20:40ضَ
قال هم اولاد الذين ارسل اليهم موسى من طول السماء ومات ابائهم ما من قوم فرعون وفي هذا نرى بانه ارادت الاعداء والشباب وانهم من بني اسرائيل ان بني اسرائيل كلهم امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام. واستبشروا به وقد كانوا يعرفون نعته وصفته والبشارة - 00:21:20ضَ
وان الله تعالى سيؤمنهم به بماسك فرعون ويظهرهم عليه. ولهذا لما بلغ هذا حذر كل حجر فلم يجد عنه شيئا حذر كل الحذر فلم يرد عنه شيئا ولما جاء موسى اتاهم اشد الاذى. وقالوا اذن من قبل ان تأتينا ومن بعد - 00:22:00ضَ
بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. واذا تقرر هذا على قوم من فرعون وملأهم اي اشراف قومهم ان يهدنهم ولن يكون في بني اسرائيل من يخاف منه. ان يقتل عن الايمان سوى قارون. فانه كان - 00:22:30ضَ
صلى الله عليهم لكنه كان قاضيا الى فرعون متصلا به متعلقا بعباده. ومن قال منظما وعظم الملك من اجل اتباعه واقامة المضاف اليه مقامه فقد ابعد وان كان قد حكاهما - 00:23:00ضَ
على انه لم يكن في بني اسرائيل الا مؤمنا قوله تعالى وقال موسى يا قومي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا - 00:23:30ضَ